غسل المرسى بالدماء (2)
——————————————————————–
بمجرد ظهور ثعبان الفوسفور الأبيض ، تسلل حول الصقر الناري. اصطدمت النيران العنيفة بجسم ثعبان الفوسفور الأبيض ، لكن بدا وكأن النيران كانت وهمية. تدريجيا ، بدأ اللهب يذوب ويختفي.
الفصل 378: غسل المرسى بالدم (2)
“تجروء!” عوى لي يو.
في الوقت الذي تمكن فيه لي يو من الوصول مع بقية أعضاء العصابة الشفافة، كان كل شيء في حالة اضطراب تام ، وكانت الجثث منتشرة في كل مكان.
لم يكن هؤلاء الخمسون الذين يستخدمون القوس والنشاب يرتدون الزي الأزرق السماوي لمكتب الأصل أو زي الحرس الدموي. بدلا من ذلك ، كانوا يرتدون ملابس خدم. من الواضح أنهم كانوا حراس قصر سو تشن!
“سو تشن ، تجرؤ على فعل ذلك!”
لم يكن هؤلاء الخمسون الذين يستخدمون القوس والنشاب يرتدون الزي الأزرق السماوي لمكتب الأصل أو زي الحرس الدموي. بدلا من ذلك ، كانوا يرتدون ملابس خدم. من الواضح أنهم كانوا حراس قصر سو تشن!
عند رؤية هذا المشهد ، أصبحت عيني لي يو دموية.
كان يحاول استخدام هذا التكتيك لمهاجمة إيمان تابعي بسو تشن.
كان مرسى النهر الواضح أهم مصدر للدخل في العصابة الشفافة. كان موقعًا تأسيسيًا لهم. وبسبب هذا ، كان المسؤولون عن حراسة هذا المكان هم أيضًا أتباع لي يو الأكثر ثقة وقدرة.
كانت هذه معركة يعتبر فيها من ربح الحزب “الصالح”.
الآن ، تم ذبح جميع مساعديه الموثوقين في ضربة واحدة بواسطة سو تشن.
يبدو أن اللهب الذي شكل الصقر الناري مهدد بالقضاء على كل شيء وهو يندفع إلى لي يو مثل رسول الموت.
وقف سو تشن على المرسى الدموي وضحك ببرود وهو يحدق في زعيم العصابة الشفافة ، “ألا يجب أن أقول ذلك؟ لي يو ، أنت جريء للغاية لتجرؤ على قتل ليو جيون ، مسؤول مكتب الأصل. إن قتل مسؤول حكومي يعادل التآمر ضد الدولة. هل تعترف بجرائمك؟ ”
استمرت النيران المظلمة في النمو ، وتتوسع باستمرار حيث بدأت تأخذ شكلًا يشبه الإنسان.
احترقت عيني لي يو بغضب. “هل تجرؤ على التشهير بي بدون دليل؟”
إذا فازت العصابة الشفافة، فسو تشن قام بابتزاز الناس لتحقيق مكاسب خاصة وسيضر بالثقة الخاصة به.
”أشهر بك؟ هل أنا بحاجة ل؟” رفع سو تشن يده. “هذا هو خاتم الأصل الذي أخذته من يد لو تيانيانغ. يعود أصله إلى السيد ليو وهو محفور بختمه الشخصي. حتى أن هناك بعض العناصر الشخصية للسير ليو هنا لم يتم الاعتناء بها بعد. هذا دليل قوي على الجريمة. هل مازلت تجرؤ على رفض الاعتراف بما حدث؟ ”
وقف سو تشن على المرسى الدموي وضحك ببرود وهو يحدق في زعيم العصابة الشفافة ، “ألا يجب أن أقول ذلك؟ لي يو ، أنت جريء للغاية لتجرؤ على قتل ليو جيون ، مسؤول مكتب الأصل. إن قتل مسؤول حكومي يعادل التآمر ضد الدولة. هل تعترف بجرائمك؟ ”
أشار لي يو بإصبعه على سو تشن. “أنت تأطّرني!”
ذهل لي يو.
“سواء كنت مؤطرًا أم لا ، فأنت تعرف الأفضل. إذا لم تكن راضيًا ، يمكنك مناشدة الجهات الأعلى. لكن في هذه الأثناء ، يجب أن أعتقلك. اذهب واصطحبه! ”
عند رؤية هذا المشهد ، أصبحت عيني لي يو دموية.
“تجروء!” عوى لي يو.
ولكن بالنسبة إلى سو تشن ، التي كان لديها بعض الألعاب الجديدة تحت تصرفه ، كانت مهارات الأصل على غرار هذا بالفعل تكتيكات عادية الآن.
كان يعلم أنه في موقف صعب.
كان مرسى النهر الواضح أهم مصدر للدخل في العصابة الشفافة. كان موقعًا تأسيسيًا لهم. وبسبب هذا ، كان المسؤولون عن حراسة هذا المكان هم أيضًا أتباع لي يو الأكثر ثقة وقدرة.
الآن بعد أن حصل سو تشن على خاتم الأصل ، كان على العصابة الشفافة اتخاذ خطوة .
لم يكن هؤلاء الخمسون الذين يستخدمون القوس والنشاب يرتدون الزي الأزرق السماوي لمكتب الأصل أو زي الحرس الدموي. بدلا من ذلك ، كانوا يرتدون ملابس خدم. من الواضح أنهم كانوا حراس قصر سو تشن!
ولوح بذراعه وصرخ “هجوم!”
لم يكن لدى أعضاء العصابة أي دروع. نزل مطر السهام ، مما تسبب في تغطية الدم للشوارع. لم يكن لدى معظمهم حتى فرصة لتحريك شفراتهم قبل أن يموتوا في الشارع الذي كانوا يدخلونه.
دفعت موجة كبيرة من رجال العصابات إلى الأمام من خلفه.
عملاق اللهب عوى ولكم بقبضة يده ، وهدد الزخم الذي خلفه هجومه بالقضاء على كل شيء في طريقه.
عند هذه النقطة ، لم يكن هناك أي سبب للتراجع إليه. إذا أرادوا العيش ، فسوف يحتاجون إلى كسب هذه المعركة هنا!
قام سو تشن باستمرار بسكب طاقته الأصلية في اللهب الشبيه بالإنسان ، والذي استمر في النمو فقط. تجاوز حجمه بسرعة سو تشن عندما توسع ، ثم تجاوز آيرون كليف ، نما أكبر وأطول حتى وصل إلى حجم ما يقرب من 30 قدمًا.
إذا فاز سو تشن ، فإن مسألة قتل العصابة الشفافة ستصبح ثابتة.
ذهل لي يو.
إذا فازت العصابة الشفافة، فسو تشن قام بابتزاز الناس لتحقيق مكاسب خاصة وسيضر بالثقة الخاصة به.
استدار كفه. طار ثوران الصقر الناري الفائق في لي يو.
كانت هذه معركة يعتبر فيها من ربح الحزب “الصالح”.
عند رؤية هذا المشهد ، أصبحت عيني لي يو دموية.
اتخذ الجانبان قرار القتال حتى الموت.
صرخ. سلسلة من الضوء اللامع تطلق في السماء ، وارتفع ثعبان أبيض ضخم في الهواء ، ينزلق عبر السماء.
صعدت المجموعة الكبيرة من أفراد العصابة إلى الأمام ، وهم يصرخون بوحشية. كانت نصالهم قد ذاقت الدم من قبل ، وبدا أنهم يعانون من بعض التعطش للدم. إذا كانوا قد خرجوا حقًا ، فقد لا يكونون أضعف بكثير من مقاتلي مكتب الأصل.
عند هذه النقطة ، لم يكن هناك أي سبب للتراجع إليه. إذا أرادوا العيش ، فسوف يحتاجون إلى كسب هذه المعركة هنا!
ومع ذلك ، في نفس الوقت الذي تقدموا فيه إلى الأمام ، كان ما ينتظرهم هو عاصفة من الأسهم المتساقطة من السماء.
ضحك لي يو . “هل تشعر بذلك؟ هذا هو الخوف الذي يأتي من الموت! هذه هي قوة ثعبان الفوسفور الأبيض! ”
صفرت الأسهم الحادة في الهواء.
الآن بعد أن حصل سو تشن على خاتم الأصل ، كان على العصابة الشفافة اتخاذ خطوة .
لم يكن لدى أعضاء العصابة أي دروع. نزل مطر السهام ، مما تسبب في تغطية الدم للشوارع. لم يكن لدى معظمهم حتى فرصة لتحريك شفراتهم قبل أن يموتوا في الشارع الذي كانوا يدخلونه.
الآن بعد أن حصل سو تشن على خاتم الأصل ، كان على العصابة الشفافة اتخاذ خطوة .
“نشاب الجيش ؟” صاح لي يو في كفر.
من الواضح أن هذه الأقواس لم تكن عادية. بدلا من ذلك ، كانت الأقواس الثقيلة التي يستخدمها الجيش. على الرغم من أنها لم تكن أدوات أصل ، فقد كانت أسلحة قريبة جدًا من أدوات أصل. كانت قدراتهم الهجومية هائلة. فقط عشرين جنديًا يمتلكون القوس والنشاب كانوا كافيين لتشكل تهديد خطير لمتخصص أصل. إذا كان عددهم بالمئات ، فيمكنهم حتى تهديد مزارع غليان الدم. لقد كانوا يمثلون بشكل أساسي قوة الذروة التي يمكن أن يحققها عامة الناس.
في الوقت الذي تمكن فيه لي يو من الوصول مع بقية أعضاء العصابة الشفافة، كان كل شيء في حالة اضطراب تام ، وكانت الجثث منتشرة في كل مكان.
كانت القضية أن هذه الأقواس الثقيلة كانت مملوكة للجيش فقط. حتى مكتب الأصل لم يكن لديه أي منها.
صفرت الأسهم الحادة في الهواء.
من أين حصل سو تشن على الكثير منهم؟
بدأ اللهب يتجمع في يده مرة أخرى.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأقواس. قدر أن هناك خمسين منهم على الأقل.
ضحك لي يو . “هل تشعر بذلك؟ هذا هو الخوف الذي يأتي من الموت! هذه هي قوة ثعبان الفوسفور الأبيض! ”
لم يكن هؤلاء الخمسون الذين يستخدمون القوس والنشاب يرتدون الزي الأزرق السماوي لمكتب الأصل أو زي الحرس الدموي. بدلا من ذلك ، كانوا يرتدون ملابس خدم. من الواضح أنهم كانوا حراس قصر سو تشن!
ثعبان الفسفور الأبيض!
وبعبارة أخرى ، لم يعطه مكتب الأصل هذه الأقواس الخمسين الثقيلة. استطاع سو تشن بطريقة ما أن يشتريهم بنفسه.
كانت ثوران الصقر الناري الفائق مهارة أصل قوية للغاية بدون سلالة دموية ، وستكون بالتأكيد كنزًا لا يقدر بثمن إذا أطلق سراحها علنًا. كانت مهارة أصل من الدرجة الأولى. السبب الوحيد لعدم تشكيل خطر كبير على لي يو كان بسبب الاختلاف الواضح في قوة الزراعة.
عند إدراك هذه النقطة ، شعر لي يو بالخوف للمرة الأولى.
ومع ذلك ، في نفس الوقت الذي تقدموا فيه إلى الأمام ، كان ما ينتظرهم هو عاصفة من الأسهم المتساقطة من السماء.
من هو سو تشن بالضبط؟
دفعت موجة كبيرة من رجال العصابات إلى الأمام من خلفه.
ولكن في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه أن يندم بعد الآن. لقد أدرك بوضوح أنه لا يستطيع استعادة السيطرة على الوضع إلا بقتل سو تشن.
ولكن بالنسبة إلى سو تشن ، التي كان لديها بعض الألعاب الجديدة تحت تصرفه ، كانت مهارات الأصل على غرار هذا بالفعل تكتيكات عادية الآن.
عندما فكر في ذلك ، رفع يده في الهواء. توقفت مسامير القوس والنشاب التي لا تعد ولا تحصى في الجو فجأة كما لو أن أحدهم وضعها على مقود.
الآن ، تم ذبح جميع مساعديه الموثوقين في ضربة واحدة بواسطة سو تشن.
بعد ذلك ، لوح لي يو بيده. تلك البراغي القوس والنشاب تناثرت على الأرض.
عند هذه النقطة ، لم يكن هناك أي سبب للتراجع إليه. إذا أرادوا العيش ، فسوف يحتاجون إلى كسب هذه المعركة هنا!
ثم جمع لي يو جميع المسامير وأعادها إلى الخلف. ظهر مطر السهام مرة أخرى ، لكنها كانت تسير في اتجاه سو تشن هذه المرة.
يبدو أن اللهب الذي شكل الصقر الناري مهدد بالقضاء على كل شيء وهو يندفع إلى لي يو مثل رسول الموت.
“أجل! القائد قوي جدا! ” بدأ جميع أفراد العصابة بالصراخ.
في الوقت نفسه ، تأرجح ثعبان الفوسفور الأبيض في الهواء ، و هالة باردة ضخمة تنبثق من جسمه. شعر الجميع بالبرودة .
“سو تشن ، بغض النظر عن الحيل التي تستخدمها ، نحن نعيش في عصر لا تحترم فيه إلا القوة! لا يهم مقدار مخططك إذا لم يكن لديك ما يكفي من القوة! ” انتشر صوت لي يو المضخم في كل ركن من أركان المرسى.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم سو تشن قليلاً وهو يمد أصابعه. بدأ المطر من مسامير القوس والنشاب في التباطؤ بسرعة كما لو واجهوا بعض المقاومة غير المرئية قبل أن يفقدوا زخمهم ويسقطوا على الأرض. “شخصان حاولا أن يخبروني بالأمس أيضًا. ما رأيك كانت النتيجة؟ ”
كان يحاول استخدام هذا التكتيك لمهاجمة إيمان تابعي بسو تشن.
عندما فكر في ذلك ، رفع يده في الهواء. توقفت مسامير القوس والنشاب التي لا تعد ولا تحصى في الجو فجأة كما لو أن أحدهم وضعها على مقود.
مهما كان سو تشن لا يزال في عالم غليان الدم.
إذا فازت العصابة الشفافة، فسو تشن قام بابتزاز الناس لتحقيق مكاسب خاصة وسيضر بالثقة الخاصة به.
لا يمكن لشخص في عالم غليان الدم أن يهزم شخصًا في عالم إفتتاح اليانغ.
كانت هذه معركة يعتبر فيها من ربح الحزب “الصالح”.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم سو تشن قليلاً وهو يمد أصابعه. بدأ المطر من مسامير القوس والنشاب في التباطؤ بسرعة كما لو واجهوا بعض المقاومة غير المرئية قبل أن يفقدوا زخمهم ويسقطوا على الأرض. “شخصان حاولا أن يخبروني بالأمس أيضًا. ما رأيك كانت النتيجة؟ ”
كان لي يو لا يزال في عالم افتتاح اليانغ. مع كمية طاقة الأصل التي يمكن أن يتحكم بها جنبًا إلى جنب مع دعم سلالة دمه ، لم يكن من المستغرب أن يتمكن من مسح ثوران الصقر الناري الفائق.
ذهل لي يو.
الآن بعد أن حصل سو تشن على خاتم الأصل ، كان على العصابة الشفافة اتخاذ خطوة .
لم يسأل ، ولم يشرح سو تشن نفسه.
الآن بعد أن حصل سو تشن على خاتم الأصل ، كان على العصابة الشفافة اتخاذ خطوة .
استدار كفه. طار ثوران الصقر الناري الفائق في لي يو.
وبعبارة أخرى ، لم يعطه مكتب الأصل هذه الأقواس الخمسين الثقيلة. استطاع سو تشن بطريقة ما أن يشتريهم بنفسه.
يبدو أن اللهب الذي شكل الصقر الناري مهدد بالقضاء على كل شيء وهو يندفع إلى لي يو مثل رسول الموت.
كانت هذه معركة يعتبر فيها من ربح الحزب “الصالح”.
شعر لي يو بالتهديد من هذا الهجوم.
دفعت موجة كبيرة من رجال العصابات إلى الأمام من خلفه.
صرخ. سلسلة من الضوء اللامع تطلق في السماء ، وارتفع ثعبان أبيض ضخم في الهواء ، ينزلق عبر السماء.
“ها !!”
ثعبان الفسفور الأبيض!
وقف سو تشن على المرسى الدموي وضحك ببرود وهو يحدق في زعيم العصابة الشفافة ، “ألا يجب أن أقول ذلك؟ لي يو ، أنت جريء للغاية لتجرؤ على قتل ليو جيون ، مسؤول مكتب الأصل. إن قتل مسؤول حكومي يعادل التآمر ضد الدولة. هل تعترف بجرائمك؟ ”
كانت هذه هي الفائدة التي حصل عليها لي يو من خلال بيع نفسه إلى عشيرة لاي – سلالة ثعبان الفوسفور الأبيض.
بمجرد ظهور الإنسان الضخم ، فإنه أطلق عواء مدوي.
بمجرد ظهور ثعبان الفوسفور الأبيض ، تسلل حول الصقر الناري. اصطدمت النيران العنيفة بجسم ثعبان الفوسفور الأبيض ، لكن بدا وكأن النيران كانت وهمية. تدريجيا ، بدأ اللهب يذوب ويختفي.
—————————————————————————–
في الوقت نفسه ، تأرجح ثعبان الفوسفور الأبيض في الهواء ، و هالة باردة ضخمة تنبثق من جسمه. شعر الجميع بالبرودة .
لم يسأل ، ولم يشرح سو تشن نفسه.
ضحك لي يو . “هل تشعر بذلك؟ هذا هو الخوف الذي يأتي من الموت! هذه هي قوة ثعبان الفوسفور الأبيض! ”
صرخ. سلسلة من الضوء اللامع تطلق في السماء ، وارتفع ثعبان أبيض ضخم في الهواء ، ينزلق عبر السماء.
بدأ ثعبان الفسفور الأبيض فجأة في الإندفاع باتجاه الأرض.
كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأقواس. قدر أن هناك خمسين منهم على الأقل.
“مثير للإعجاب.” أومأ سو تشن برأسه ، نشط تجميد الفراغ وتقليل سرعة ثعبان الفوسفور الأبيض بشكل كبير. “لذا فإن الاعتماد على التكتيكات المعتادة لهزيمة خبير في عالم افتتاح اليانغ ما زال بعيدًا بعض الشيء عن مستوى قدراتي”.
كان يعلم أنه في موقف صعب.
كانت ثوران الصقر الناري الفائق مهارة أصل قوية للغاية بدون سلالة دموية ، وستكون بالتأكيد كنزًا لا يقدر بثمن إذا أطلق سراحها علنًا. كانت مهارة أصل من الدرجة الأولى. السبب الوحيد لعدم تشكيل خطر كبير على لي يو كان بسبب الاختلاف الواضح في قوة الزراعة.
“مثير للإعجاب.” أومأ سو تشن برأسه ، نشط تجميد الفراغ وتقليل سرعة ثعبان الفوسفور الأبيض بشكل كبير. “لذا فإن الاعتماد على التكتيكات المعتادة لهزيمة خبير في عالم افتتاح اليانغ ما زال بعيدًا بعض الشيء عن مستوى قدراتي”.
كان لي يو لا يزال في عالم افتتاح اليانغ. مع كمية طاقة الأصل التي يمكن أن يتحكم بها جنبًا إلى جنب مع دعم سلالة دمه ، لم يكن من المستغرب أن يتمكن من مسح ثوران الصقر الناري الفائق.
“سواء كنت مؤطرًا أم لا ، فأنت تعرف الأفضل. إذا لم تكن راضيًا ، يمكنك مناشدة الجهات الأعلى. لكن في هذه الأثناء ، يجب أن أعتقلك. اذهب واصطحبه! ”
ولكن بالنسبة إلى سو تشن ، التي كان لديها بعض الألعاب الجديدة تحت تصرفه ، كانت مهارات الأصل على غرار هذا بالفعل تكتيكات عادية الآن.
“سو تشن ، تجرؤ على فعل ذلك!”
بدأ اللهب يتجمع في يده مرة أخرى.
ضحك لي يو . “هل تشعر بذلك؟ هذا هو الخوف الذي يأتي من الموت! هذه هي قوة ثعبان الفوسفور الأبيض! ”
ومع ذلك ، لم يكن اللهب هذه المرة متفجرًا تقريبًا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنهم مشبع بسكون قاتل مميت ، وكان الضوء الذي أطلقه باردًا.
—————————————————————————–
استمرت النيران المظلمة في النمو ، وتتوسع باستمرار حيث بدأت تأخذ شكلًا يشبه الإنسان.
كانت القضية أن هذه الأقواس الثقيلة كانت مملوكة للجيش فقط. حتى مكتب الأصل لم يكن لديه أي منها.
قام سو تشن باستمرار بسكب طاقته الأصلية في اللهب الشبيه بالإنسان ، والذي استمر في النمو فقط. تجاوز حجمه بسرعة سو تشن عندما توسع ، ثم تجاوز آيرون كليف ، نما أكبر وأطول حتى وصل إلى حجم ما يقرب من 30 قدمًا.
لم يكن هؤلاء الخمسون الذين يستخدمون القوس والنشاب يرتدون الزي الأزرق السماوي لمكتب الأصل أو زي الحرس الدموي. بدلا من ذلك ، كانوا يرتدون ملابس خدم. من الواضح أنهم كانوا حراس قصر سو تشن!
“ها !!”
ضحك لي يو . “هل تشعر بذلك؟ هذا هو الخوف الذي يأتي من الموت! هذه هي قوة ثعبان الفوسفور الأبيض! ”
بمجرد ظهور الإنسان الضخم ، فإنه أطلق عواء مدوي.
كانت ثوران الصقر الناري الفائق مهارة أصل قوية للغاية بدون سلالة دموية ، وستكون بالتأكيد كنزًا لا يقدر بثمن إذا أطلق سراحها علنًا. كانت مهارة أصل من الدرجة الأولى. السبب الوحيد لعدم تشكيل خطر كبير على لي يو كان بسبب الاختلاف الواضح في قوة الزراعة.
“هجوم، عملاق لهب الظل!”
كانت القضية أن هذه الأقواس الثقيلة كانت مملوكة للجيش فقط. حتى مكتب الأصل لم يكن لديه أي منها.
عملاق اللهب عوى ولكم بقبضة يده ، وهدد الزخم الذي خلفه هجومه بالقضاء على كل شيء في طريقه.
من أين حصل سو تشن على الكثير منهم؟
—————————————————————————–
صفرت الأسهم الحادة في الهواء.
إذا فازت العصابة الشفافة، فسو تشن قام بابتزاز الناس لتحقيق مكاسب خاصة وسيضر بالثقة الخاصة به.
