معركة المياه (1)
—————————————————————–
“هل حاولت بحرية جيش لينغيوان من قبل تنظيف المنطقة؟” سأل جيانغ هانفينغ.
الفصل 406: معركة المياه (1)
“لا مزارع في عالم إفتتاح اليانغ!” رد الرجل العجوز بثقة.
إذا سافرت جنوبًا على طول النهر الواضح ، فسوف يصبح تدفق المياه أسرع بكثير بمجرد اجتياز المضيق الشمالي.
لأن رقعة الضباب لم تكن بعيدة جدًا عنهم ، كان القارب قريبًا جدًا منهم بمجرد ظهوره ، قريبًا بما فيه الكفاية حتى يتمكنوا من رؤية التعبيرات الوحشية المتعطشة للدماء للناس في القوارب الأخرى.
باتباع هذا المسار في الاتجاه الجنوبي الغربي ، ستصل إلى مستنقع لينغيوان.
“ها !!”
كان الطريق من خلال مستنقع لينغيوان متعرجًا. يصب في المكان ثلاثة أنهار ، مما أدى إلى سهول خصبة كبيرة جدًا. أصبح هذا يعرف باسم سهول الأنهار الثلاثة.
اختفى الناس الذين قفزوا في الماء.
بسبب تصميمها المعقد ، أصبح مستنقع لينغيوان مكانًا يميل فيه القراصنة إلى التجمع.
بسبب تصميمها المعقد ، أصبح مستنقع لينغيوان مكانًا يميل فيه القراصنة إلى التجمع.
كان هناك عشرات المجموعات المختلفة من القراصنة متجمعين في هذا الموقع.
كأنه يدرك أن شيئًا ما كان معطلاً ، قرصان طويل يرتدي نظارة كل الأشياء على أحد القوارب المتنافسة صاح في أثناء مسحه للوضع ، “تشو سيليانغ ، ألق نظرة فاحصة على خصومنا. شيء يبدو أنه خاطئ. هل يمكن أن يكون كمينًا؟ ”
لم يكن لدى أصغر مجموعة قرصان سوى بضع عشرات من الأشخاص وقارب واحد أو قاربين ، ولكنهم كانوا على استعداد لرفع العلم وسرقة أشخاص آخرين. كان لدى المجموعة الأكبر ما يقرب من ثمانمائة عضو ، ويمكنهم فعلًا فعل ما يحلو لهم ، حتى الجرأة على مهاجمة السفن الحكومية.
كأنه يدرك أن شيئًا ما كان معطلاً ، قرصان طويل يرتدي نظارة كل الأشياء على أحد القوارب المتنافسة صاح في أثناء مسحه للوضع ، “تشو سيليانغ ، ألق نظرة فاحصة على خصومنا. شيء يبدو أنه خاطئ. هل يمكن أن يكون كمينًا؟ ”
قطع “القندس” بسرعة عبر النهر ، يليه نهر الذئب و نهر الأسد و نهر النمر و نهر السمكة ، أربعة أنهار كبيرة.
بعد أن دخلت القوارب النهر ، كانت رؤيتهم أقل عرقلة. أمامهم مباشرة مساحة كبيرة من المياه ، مع مرور قارب أو قاربين من وقت لآخر.
كانت هذه الأنواع من القوارب ضيقة في الأمام وعريضة في الخلف ، مع ارتفاع كل من الأمام والخلف. كانت القوارب عميقة جدًا في الماء ويمكنها المناورة برشاقة ، وهي مثالية لعبور التضاريس الصعبة. كان الجزء الداخلي للقوارب مجوفًا ويمكنه تخزين الكثير من البضائع ، ولكن لم يكن هناك منصة حراسة أو منصة. لم يكن هناك أيضًا أي تكوينات أصل. من الواضح أن هذه القوارب كانت تهدف في المقام الأول إلى شحن البضائع.
“هذا صحيح! لذا ، على الرغم من أنه يمكننا بالتأكيد قتل بعض القراصنة ، لا يمكننا قتل كل من صادفناهم. نحن بحاجة إلى تحديد أهدافنا بعناية. بالطبع ، هذا يمتد قليلاً. سيكون من الصعب القضاء على جميع القراصنة حتى لو أردنا ذلك ، لذلك لا نحتاج إلى التفكير في ذلك إلى الأمام. ”
كان سو تشن واقفاً في مقدمة القارب. بجانبه كان تانغ مينغ ، وو شياو ، وغيرهم.
كان هناك عشرات المجموعات المختلفة من القراصنة متجمعين في هذا الموقع.
بعد أن دخلت القوارب النهر ، كانت رؤيتهم أقل عرقلة. أمامهم مباشرة مساحة كبيرة من المياه ، مع مرور قارب أو قاربين من وقت لآخر.
“هل هذا كل ما لديهم؟” ضحك زعيم القراصنة بغموض قبل أن يستدير ويصرخ “فروة الرأس !!”
“هذا هو مستنقع لينغيوان. يجتاز عشرات الآلاف من القوارب يوميًا مساحة 800 كيلومتر مربع من النهر ، ويدعم النهر ملايين الأشخاص الذين يعيشون على جانبي المياه بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القراصنة. بعض هؤلاء القراصنة هم في الواقع مجرد الكلاب التي تربيتها العشائر النبيلة.
بعد أن دخلت القوارب النهر ، كانت رؤيتهم أقل عرقلة. أمامهم مباشرة مساحة كبيرة من المياه ، مع مرور قارب أو قاربين من وقت لآخر.
“هل حاولت بحرية جيش لينغيوان من قبل تنظيف المنطقة؟” سأل جيانغ هانفينغ.
وقد اندلعت النيران في القارب المقابل فجأة. بدأ سيل النيران الهائج يأخذ شكل تنين ناري هائل ، ثم اتهم القراصنة.
“بالطبع بكل تأكيد! كيف لا يستطيعون؟ كانت المشكلة أنها لم تكن فعالة للغاية. من بين عشر محاولات تنظيف ، نجحت ثماني محاولات ، بينما اعتبرت المحاولات الأخرى ناجحة إذا تمكنوا حتى من القضاء على القليل من اليرقات الصغيرة ”. “إن سبب وجود بحرية لينغيوان ليس للقضاء على القراصنة ولكن استخدام القراصنة لإعطاء معنى وجودهم. من الواضح أن التعامل مع القراصنة أمر جيد ، ولكن إذا تم الاهتمام بهم جميعًا … ما الفائدة من إبقاء بحرية لينغيوان في الجوار؟ لذا فإن السيطرة والتخويف هما الأهم بالنسبة إليهما. ”
هل شعروا فجأة بالخوف وكانوا يقفزون من القارب لمحاولة الركض؟
تنهدت تشو جوانجيا: “لا عجب أنه من الصعب على الحكومة أن تفعل أي شيء”.
——————————————————–
“إذا ساعدناهم في القضاء على جميع القراصنة ، فسنسيء إليهم فعلاً؟” قال تانغ مينغ.
—————————————————————–
“هذا صحيح! لذا ، على الرغم من أنه يمكننا بالتأكيد قتل بعض القراصنة ، لا يمكننا قتل كل من صادفناهم. نحن بحاجة إلى تحديد أهدافنا بعناية. بالطبع ، هذا يمتد قليلاً. سيكون من الصعب القضاء على جميع القراصنة حتى لو أردنا ذلك ، لذلك لا نحتاج إلى التفكير في ذلك إلى الأمام. ”
إذا سافرت جنوبًا على طول النهر الواضح ، فسوف يصبح تدفق المياه أسرع بكثير بمجرد اجتياز المضيق الشمالي.
“هذا صحيح. كيف يمكن هزيمة القراصنة بهذه السهولة؟ كل واحد منهم زلق بشكل لا يصدق. لقد طفنا لمدة يوم بالفعل ، ولكن لم يظهر أي قراصنة بعد. ”تمتم جيانغ هانفينغ.
“إذا ساعدناهم في القضاء على جميع القراصنة ، فسنسيء إليهم فعلاً؟” قال تانغ مينغ.
بمجرد انتهاء جيانغ هانفينغ من التحدث ، ظهرت بضعة قوارب كبيرة من رقعة ضبابية في المسافة.
“ها !!”
لأن رقعة الضباب لم تكن بعيدة جدًا عنهم ، كان القارب قريبًا جدًا منهم بمجرد ظهوره ، قريبًا بما فيه الكفاية حتى يتمكنوا من رؤية التعبيرات الوحشية المتعطشة للدماء للناس في القوارب الأخرى.
باتباع هذا المسار في الاتجاه الجنوبي الغربي ، ستصل إلى مستنقع لينغيوان.
كانوا يصرخون ويصرخون عندما أبحرت القوارب بأقصى سرعة ، مستغلين قوة الرياح في للشحن في إتجاه سو تشن و الآخرين. كانت على الأقل ضعف سرعة قارب سو تشن ، إن لم يكن أكثر.
رفع يديه ، مما تسبب في موجة كبيرة لتحلق فجأة في الهواء ، وتحولت إلى آلاف من أعمدة المياه التي أطلقت إلى الأمام.
“قراصنة!” بدأ شخص بالصراخ.
لم يكن لدى أصغر مجموعة قرصان سوى بضع عشرات من الأشخاص وقارب واحد أو قاربين ، ولكنهم كانوا على استعداد لرفع العلم وسرقة أشخاص آخرين. كان لدى المجموعة الأكبر ما يقرب من ثمانمائة عضو ، ويمكنهم فعلًا فعل ما يحلو لهم ، حتى الجرأة على مهاجمة السفن الحكومية.
لم يكن هناك خوف ولا اضطراب في صوتهم. بدلا من ذلك ، كان مليئاً بالإثارة.
ولكن في تلك اللحظة فقط ، شاهدوا الناس يقفزون على متن القوارب الأخرى في الماء واحدًا تلو الآخر مثل الزلابية التي يتم إسقاطها في وعاء من الماء المغلي مع تناثر المياه من الصدمة.
“ها !!”
“السرعة الكاملة إلى الأمام!” أمر سو تشن.
تحمل الرياح معها أصوات الصراخ المتعطش للدماء. كل هؤلاء القراصنة الشجعان كانوا عراة من الخصر إلى أعلى. وقفوا فوق قواربهم ويلوحون بشفرات فولاذية وهم يصرخون بجنون.
بعد أن دخلت القوارب النهر ، كانت رؤيتهم أقل عرقلة. أمامهم مباشرة مساحة كبيرة من المياه ، مع مرور قارب أو قاربين من وقت لآخر.
بالنسبة لهم ، كانت هذه فرصة صيد كبيرة أخرى.
كانوا يصرخون ويصرخون عندما أبحرت القوارب بأقصى سرعة ، مستغلين قوة الرياح في للشحن في إتجاه سو تشن و الآخرين. كانت على الأقل ضعف سرعة قارب سو تشن ، إن لم يكن أكثر.
لم يكونوا وحدهم في هذا الشعور ؛ من الواضح أن جانب سو تشن فكر بنفس الطريقة.
“بالطبع بكل تأكيد! كيف لا يستطيعون؟ كانت المشكلة أنها لم تكن فعالة للغاية. من بين عشر محاولات تنظيف ، نجحت ثماني محاولات ، بينما اعتبرت المحاولات الأخرى ناجحة إذا تمكنوا حتى من القضاء على القليل من اليرقات الصغيرة ”. “إن سبب وجود بحرية لينغيوان ليس للقضاء على القراصنة ولكن استخدام القراصنة لإعطاء معنى وجودهم. من الواضح أن التعامل مع القراصنة أمر جيد ، ولكن إذا تم الاهتمام بهم جميعًا … ما الفائدة من إبقاء بحرية لينغيوان في الجوار؟ لذا فإن السيطرة والتخويف هما الأهم بالنسبة إليهما. ”
عندما كانوا يحدقون في الأسطول القادم ، لم يكن أحد يخاف. كل ما شعروا به هو إثارة لا يمكن تحملها.
ولكن في تلك اللحظة فقط ، شاهدوا الناس يقفزون على متن القوارب الأخرى في الماء واحدًا تلو الآخر مثل الزلابية التي يتم إسقاطها في وعاء من الماء المغلي مع تناثر المياه من الصدمة.
“السرعة الكاملة إلى الأمام!” أمر سو تشن.
“السرعة الكاملة إلى الأمام!” أمر سو تشن.
لم يحاولوا الفرار. وبدلاً من ذلك ، تقدموا أيضًا إلى الأمام ، مستقبلين العدو بأذرع مفتوحة.
“قراصنة!” بدأ شخص بالصراخ.
كأنه يدرك أن شيئًا ما كان معطلاً ، قرصان طويل يرتدي نظارة كل الأشياء على أحد القوارب المتنافسة صاح في أثناء مسحه للوضع ، “تشو سيليانغ ، ألق نظرة فاحصة على خصومنا. شيء يبدو أنه خاطئ. هل يمكن أن يكون كمينًا؟ ”
ومع ذلك ، شعر زعيم القراصنة أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
مشى رجل عجوز. كان لديه رقبة طويلة بشكل استثنائي قام بشدها في هذه اللحظة ، ضوء أحمر غريب يلمع من عينيه.
“هذا صحيح. كيف يمكن هزيمة القراصنة بهذه السهولة؟ كل واحد منهم زلق بشكل لا يصدق. لقد طفنا لمدة يوم بالفعل ، ولكن لم يظهر أي قراصنة بعد. ”تمتم جيانغ هانفينغ.
هناك عدد قليل من المزارعين ، لكنهم ليسوا كثيرين من حيث العدد. هناك عشرة فقط ، معظمهم في عالم غليان الدم . والباقون هم مقاتلون. ”
باتباع هذا المسار في الاتجاه الجنوبي الغربي ، ستصل إلى مستنقع لينغيوان.
“لا يوجد أي منهم في عالم افتتاح اليانغ؟”
ولكن إذا أرادوا الركض ، فبالتأكيد سيكون القارب هو الأسرع؟
“لا مزارع في عالم إفتتاح اليانغ!” رد الرجل العجوز بثقة.
استمر الأسطولان في الشحن على بعضهما البعض ، وازداد قربهما.
ضحك زعيم القراصنة بصوت عالٍ: “ثم لا يوجد شيء لتخاف منه”. “مجموعة من الناس الذين لا يعرفون قوتهم ، يريدون القتال معنا بهذه القوة فقط؟ يا أولاد ، دعنا نحصل عليهم! ”
لأن رقعة الضباب لم تكن بعيدة جدًا عنهم ، كان القارب قريبًا جدًا منهم بمجرد ظهوره ، قريبًا بما فيه الكفاية حتى يتمكنوا من رؤية التعبيرات الوحشية المتعطشة للدماء للناس في القوارب الأخرى.
“هيا بنا”! عوى القراصنة بالإثارة ، مما تسبب في اهتزاز السماء.
وصلت رغبة القراصنة في القتل إلى ذروتها.
امتلأ القراصنة بالثقة. كان لدى هذه المجموعة من القراصنة ما يقرب من ثلاثمائة شخص ، أكثر من خمسين منهم من مزارعي تكثيف التشي ، وعشرون من مزارعي عالم غليان الدم ، واثنين من مزارعي عالم إفتتاح يانغ. كانت قواربهم واقية وتم تجهيزها بتشكيلات الأصل للمعركة. في مستنقع لينغيوان ، ربما كانوا مجموعة متوسطة من القراصنة. بغض النظر عما إذا كنت قد فكرت في قاعدة الزراعة أو جودة القارب أو الأرقام ، فقد كان لديهم جميعًا ما يكفي لقمع خصومهم. وبطبيعة الحال ، لم يشعروا بالخوف.
كانت هذه الأنواع من القوارب ضيقة في الأمام وعريضة في الخلف ، مع ارتفاع كل من الأمام والخلف. كانت القوارب عميقة جدًا في الماء ويمكنها المناورة برشاقة ، وهي مثالية لعبور التضاريس الصعبة. كان الجزء الداخلي للقوارب مجوفًا ويمكنه تخزين الكثير من البضائع ، ولكن لم يكن هناك منصة حراسة أو منصة. لم يكن هناك أيضًا أي تكوينات أصل. من الواضح أن هذه القوارب كانت تهدف في المقام الأول إلى شحن البضائع.
استمر الأسطولان في الشحن على بعضهما البعض ، وازداد قربهما.
“هل حاولت بحرية جيش لينغيوان من قبل تنظيف المنطقة؟” سأل جيانغ هانفينغ.
وصلت رغبة القراصنة في القتل إلى ذروتها.
مثلما شعر بالصدمة ، بدأ بعض القراصنة يصرخون ، “أطلقوا النار! نار!”
ولكن في تلك اللحظة فقط ، شاهدوا الناس يقفزون على متن القوارب الأخرى في الماء واحدًا تلو الآخر مثل الزلابية التي يتم إسقاطها في وعاء من الماء المغلي مع تناثر المياه من الصدمة.
ضحك زعيم القراصنة بصوت عالٍ: “ثم لا يوجد شيء لتخاف منه”. “مجموعة من الناس الذين لا يعرفون قوتهم ، يريدون القتال معنا بهذه القوة فقط؟ يا أولاد ، دعنا نحصل عليهم! ”
“ماذا يفعلون؟” لم يفهم زعيم القراصنة.
“هذا هو مستنقع لينغيوان. يجتاز عشرات الآلاف من القوارب يوميًا مساحة 800 كيلومتر مربع من النهر ، ويدعم النهر ملايين الأشخاص الذين يعيشون على جانبي المياه بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القراصنة. بعض هؤلاء القراصنة هم في الواقع مجرد الكلاب التي تربيتها العشائر النبيلة.
هل شعروا فجأة بالخوف وكانوا يقفزون من القارب لمحاولة الركض؟
ولكن إذا أرادوا الركض ، فبالتأكيد سيكون القارب هو الأسرع؟
ولكن إذا أرادوا الركض ، فبالتأكيد سيكون القارب هو الأسرع؟
هناك عدد قليل من المزارعين ، لكنهم ليسوا كثيرين من حيث العدد. هناك عشرة فقط ، معظمهم في عالم غليان الدم . والباقون هم مقاتلون. ”
مثلما شعر بالصدمة ، بدأ بعض القراصنة يصرخون ، “أطلقوا النار! نار!”
لأن رقعة الضباب لم تكن بعيدة جدًا عنهم ، كان القارب قريبًا جدًا منهم بمجرد ظهوره ، قريبًا بما فيه الكفاية حتى يتمكنوا من رؤية التعبيرات الوحشية المتعطشة للدماء للناس في القوارب الأخرى.
وقد اندلعت النيران في القارب المقابل فجأة. بدأ سيل النيران الهائج يأخذ شكل تنين ناري هائل ، ثم اتهم القراصنة.
“ها !!”
“هل هذا كل ما لديهم؟” ضحك زعيم القراصنة بغموض قبل أن يستدير ويصرخ “فروة الرأس !!”
لم يكونوا وحدهم في هذا الشعور ؛ من الواضح أن جانب سو تشن فكر بنفس الطريقة.
“هنا!” ضحك شخص ما بوحشية وخرج.
استمر الأسطولان في الشحن على بعضهما البعض ، وازداد قربهما.
رفع يديه ، مما تسبب في موجة كبيرة لتحلق فجأة في الهواء ، وتحولت إلى آلاف من أعمدة المياه التي أطلقت إلى الأمام.
استمر الأسطولان في الشحن على بعضهما البعض ، وازداد قربهما.
في هذا العالم ، حيث يمتلك الناس قوة استثنائية ، عادةً ما لا تكون الهجمات من نوع النار مهددة للحياة. طالما كان متخصص أصل موجودًا ، كانت هناك ببساطة العديد من الطرق للتعامل مع هذه الأنواع من الهجمات.
“هذا هو مستنقع لينغيوان. يجتاز عشرات الآلاف من القوارب يوميًا مساحة 800 كيلومتر مربع من النهر ، ويدعم النهر ملايين الأشخاص الذين يعيشون على جانبي المياه بالإضافة إلى عشرات الآلاف من القراصنة. بعض هؤلاء القراصنة هم في الواقع مجرد الكلاب التي تربيتها العشائر النبيلة.
كانت القوة الغامرة للماء هي أبسط الطرق وأكثرها فعالية للتعامل مع القارب المشتعل. إذا كان القراصنة أكثر قسوة بعض الشيء ، لكان بإمكانهم اختيار تعديل اتجاه الريح حتى يحرق اللهب خصومهم بدلاً من ذلك. السبب في أنهم لم يختاروا القيام بذلك ، ومع ذلك ، لأن القراصنة لا يزالون يريدون الحفاظ على القارب.
“هل هذا كل ما لديهم؟” ضحك زعيم القراصنة بغموض قبل أن يستدير ويصرخ “فروة الرأس !!”
غمر اللهب بواسطة سيل الماء. تصاعد البخار في الهواء ، مما جعل الأمر يبدو وكأن نوبة من الضباب قد نزلت فجأة على سطح البحيرة. حتى قدرتهم على الرؤية تأثرت سلبًا.
بعد أن دخلت القوارب النهر ، كانت رؤيتهم أقل عرقلة. أمامهم مباشرة مساحة كبيرة من المياه ، مع مرور قارب أو قاربين من وقت لآخر.
تم القضاء على اللهب الذي نشأ للتو بهذه الطريقة. كل ما تبقى هو عدد قليل من القوارب الفارغة ، التي تطفو الآن بلا هوادة على سطح الماء.
بالنسبة لهم ، كانت هذه فرصة صيد كبيرة أخرى.
ومع ذلك ، شعر زعيم القراصنة أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
استمر الأسطولان في الشحن على بعضهما البعض ، وازداد قربهما.
اختفى الناس الذين قفزوا في الماء.
وقد اندلعت النيران في القارب المقابل فجأة. بدأ سيل النيران الهائج يأخذ شكل تنين ناري هائل ، ثم اتهم القراصنة.
——————————————————–
مشى رجل عجوز. كان لديه رقبة طويلة بشكل استثنائي قام بشدها في هذه اللحظة ، ضوء أحمر غريب يلمع من عينيه.
هناك عدد قليل من المزارعين ، لكنهم ليسوا كثيرين من حيث العدد. هناك عشرة فقط ، معظمهم في عالم غليان الدم . والباقون هم مقاتلون. ”
