بحر السموم
الفصل 455: بحر السم
مباشرة بعد ذلك ، بدأ السائل السام ذو اللون الأخضر في الخروج من ظهر الضفدع الحجري ذو الوجهين.
بمجرد أن سمع العواء ، بدأت المياه السامة باللون الأخضر في التدفق من الأرض تحت أقدامهم.
الفصل 455: بحر السم
لا ، لم يكن هذا ماء ؛ كان هذا هو سم الضفدع الحجري ذو الوجهين.
بالنسبة لمعظم الناس ، ومع ذلك ، لم يكن من المستحيل أن يتمكنوا من القيام بذلك.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كانوا يسيرون بين ينابيع سم الضفدع الحجري ذو الوجهين منذ البداية.
مباشرة بعد ذلك ، بدأ السائل السام ذو اللون الأخضر في الخروج من ظهر الضفدع الحجري ذو الوجهين.
كانت هذه الثقوب على ظهر الضفدع الحجري هي منبع سمه ، ولكن لأن الضفدع الحجري قد استهلك الكثير من طاقة الأرض ، تشكلت طبقة سميكة من الحجر على السطح الخارجي للثقوب. كانت الطبقة الحجرية سميكًة لدرجة أنه بدا وكأنه كهف. عندما دخلوا إلى هذا المكان ، دخلوا إلى الكمين من تلقاء أنفسهم.
إنفجار!
على الرغم من أن الضفدع الحجري كان هادئاً بشكل عام ، إلا أن هذا لم يكن يعني أنه كان سهلاً. هاجم بشكل غريزي مجموعة الأشخاص الذين زحفوا على ظهره ، وكسروا قذائفه الدفاعية.
من مات تالياً كان متخصصوا الأصل في تكثيف التشي.
بدأت كميات كبيرة من السم تتدفق.
تنهد تشي ليانوي الصعداء طويلاً.
” بسرعة ، دعونا نخرج من هنا!”
هز هذا الصراخ الغابة بأكملها ، وإخترق قلوب جميع أولئك الذين سمعوه و شعروا بقشعريرة في قلوبهم.
صاح الجميع بصوت عال وهم يحاولون التراجع.
هز رأسه في محاولة للرؤية بشكل أكثر وضوحا ، لكنه هز عن غير قصد عينه الأخرى.
ومع ذلك ، بدأ سائل سام بسرعة يملأ “الكهف”. كيف يمكن أن يكون لديهم الوقت للركض؟
” بسرعة ، دعونا نخرج من هنا!”
أولئك الذين تفاعلوا بسرعة تمكنوا من إقامة حواجز وإيقاف السم مؤقتًا عن السقوط عليهم.
لم يعطه تشي ليانوي أي اهتمام حتى عندما خرج من الكهف.
المقاتلون ، الذين ليس لديهم مهارات أصل ، محكوم عليهم بالفشل. استمر السائل السام في التدفق مثل الموجة .
لقد خرج أخيرًا!
حتى أن بعض الأشخاص الذين لم يكونوا مستعدين تمامًا للتعامل معه بلعوا حتى بعض السم ، مما تسبب في تعفن أعضائهم من المريء إلى الأمعاء. صرخ أحدهم: “انقذوني ……” ولكن لم يهتم به أحد. كانوا يواجهون بالفعل مشكلة في إنقاذ أنفسهم. لحسن الحظ ، لم يكن بحاجة للمعاناة لفترة طويلة. سقط عليه السائل ذو اللون الأخضر ، مما يتسبب في ذوبان جسده بالكامل . لم يبق سوى عدد قليل من العظام.
على الرغم من أن لديهم حواجز ، فإن قوة تآكل السم سقطت على حواجزهم وأتلفتهم.
لم يكن سم الضفدع الحجري هو الأقوى بين السموم. يمكن لأشد السموم أن تجعل الشخص يتحول إلى رماد حتى لحظة اتصال قصيرة. ومع ذلك ، تم إغراق هؤلاء الناس تماما في السم. كان هذا أكثر بكثير من مجرد لحظة اتصال قصيرة. أصبح سم الضفدع الحجري على الفور الأكثر رعبًا.
المقاتلون ، الذين ليس لديهم مهارات أصل ، محكوم عليهم بالفشل. استمر السائل السام في التدفق مثل الموجة .
من مات تالياً كان متخصصوا الأصل في تكثيف التشي.
هز سو تشن رأسه. “أنا آسف. هذا ليس ضغينة شخصية “.
على الرغم من أن لديهم حواجز ، فإن قوة تآكل السم سقطت على حواجزهم وأتلفتهم.
من مات تالياً كان متخصصوا الأصل في تكثيف التشي.
بسرعة كبيرة ، لم تعد الحواجز المنخفضة قادرة على الاستمرار ، وكانت النتيجة أنها تآكلت أيضًا بواسطة السم.
رفع الضفدع الحجري رأسه في النهاية وابتعد عن الأشجار التي تغطي رأسه. تحرك بضع مرات ، ثم أخفض رأسه وعاد إلى النوم.
التالي كانوا مزارعي عالم غليان الدم.
“لا!” صرخ تشي ليانوي كما أدرك شيئا.
يشكل السائل السام المخيفة تهديدًا مشابهًا لهم. على الرغم من أنهم ركزوا كل طاقة الأصل الخاصة بهم على الحفاظ على الحواجز ، إلا أنه لا يمكن الحفاظ على الحواجز إلى ما لا نهاية مع طاقة الأصل. كان لديهم حدودهم وستختفي إذا تم تجاوز هذه الحدود. تحت هذه موجات السم ، لن تستمر معظم حواجزهم. كل ما يمكنهم فعله هو إضافة حاجز جديد بمجرد تحطم حاجزهم القديم. حتى لو لامس بعض السم جلدهم ، فإن الأعراض النسبية للسم لن تتسبب إلا في التعفن الخارجي ، وسيظل لديهم أمل في الهروب.
بمجرد أن سمع العواء ، بدأت المياه السامة باللون الأخضر في التدفق من الأرض تحت أقدامهم.
بالنسبة لمعظم الناس ، ومع ذلك ، لم يكن من المستحيل أن يتمكنوا من القيام بذلك.
كان أحد مزارعي عالم غليان الدم محظوظًا نسبيًا. ركض بغزارة للأمام ووصل أخيرًا إلى المدخل بينما كان حاجزه الثالث على وشك التحطم. استنفدت طاقته ، وتباطأت خطواته للحظة وجيزة عندما سمع صوتًا عاليًا من خلفه: “ابتعد عن الطريق!”
تحطمت إحدى حواجز مزارع في عالم غليان الدم مرتين. على الرغم من أنه قام على وجه السرعة بتطبيق حاجز ثالث ، فإن الكميات الكبيرة من السم لا تزال تتسرب إلى جسده. تآكل جلده ، حتى أن صدره قد تأثر. كان هذا هو مركز توزيع طاقة الأصل. الآن بعد أن أصيب ، انخفضت قدرته على توجيه طاقة الأصل في جسده بشكل كبير. لم يكن قادراً على الحفاظ على الحاجز. هذه المرة ، كان غير قادر على الفرار ، لأن كلتا ساقيه قد انهارت. لأن السائل ارتفع بشكل ثابت ، كانت ساقيه أول من تآكلت.
بدأت كميات كبيرة من السم تتدفق.
كان أحد مزارعي عالم غليان الدم محظوظًا نسبيًا. ركض بغزارة للأمام ووصل أخيرًا إلى المدخل بينما كان حاجزه الثالث على وشك التحطم. استنفدت طاقته ، وتباطأت خطواته للحظة وجيزة عندما سمع صوتًا عاليًا من خلفه: “ابتعد عن الطريق!”
على الرغم من أن لديهم حواجز ، فإن قوة تآكل السم سقطت على حواجزهم وأتلفتهم.
إنفجار!
لم يكن قد أنهى أفكاره هذا عندما هبت عاصفة من الرياح فجأة. كانت ضربة قوية تسرع في اتجاهه.
ضربته موجة هائلة من الطاقة من الخلف ، وأطاحت به جانبا. في الوقت نفسه ، تفتت حاجزه ، الذي كان بالفعل على وشك التحطم.
هز رأسه في محاولة للرؤية بشكل أكثر وضوحا ، لكنه هز عن غير قصد عينه الأخرى.
حدق متخصص الأصل بصدمة في الشخص الذي ضربه: “السيد تشي ليانوي ……”
لم يكن قد أنهى أفكاره هذا عندما هبت عاصفة من الرياح فجأة. كانت ضربة قوية تسرع في اتجاهه.
لم يعطه تشي ليانوي أي اهتمام حتى عندما خرج من الكهف.
أولئك الذين تفاعلوا بسرعة تمكنوا من إقامة حواجز وإيقاف السم مؤقتًا عن السقوط عليهم.
لقد خرج أخيرًا!
إنفجار!
تنهد تشي ليانوي الصعداء طويلاً.
لم يعطه تشي ليانوي أي اهتمام حتى عندما خرج من الكهف.
مقارنةً بمتخصصي الأصل الأضعف ، ساعدته قاعدة زراعته في عالم افتتاح اليانغ أكثر . لقد هرب مع وجود الحد الأدنى من الإصابات. على الرغم من أن أجزاء من جسده بدأت تتحلل ، لم تكن جروحاً لا يمكن أن تعالج. بمجرد أن يشفي جروحه ، فإنه سوف ……
كانت هذه الثقوب على ظهر الضفدع الحجري هي منبع سمه ، ولكن لأن الضفدع الحجري قد استهلك الكثير من طاقة الأرض ، تشكلت طبقة سميكة من الحجر على السطح الخارجي للثقوب. كانت الطبقة الحجرية سميكًة لدرجة أنه بدا وكأنه كهف. عندما دخلوا إلى هذا المكان ، دخلوا إلى الكمين من تلقاء أنفسهم.
لم يكن قد أنهى أفكاره هذا عندما هبت عاصفة من الرياح فجأة. كانت ضربة قوية تسرع في اتجاهه.
هز رأسه في محاولة للرؤية بشكل أكثر وضوحا ، لكنه هز عن غير قصد عينه الأخرى.
كان تشي ليانوي على أهبة الاستعداد ورفع قبضاته لمنع الهجوم. لم يكن حتى شعر أن الهجوم به شيء ما خاطئ. لم يكن هذا الهجوم مليئاً بالقوة المتفجرة …… كان يدفعه بقوة!
كان أحد مزارعي عالم غليان الدم محظوظًا نسبيًا. ركض بغزارة للأمام ووصل أخيرًا إلى المدخل بينما كان حاجزه الثالث على وشك التحطم. استنفدت طاقته ، وتباطأت خطواته للحظة وجيزة عندما سمع صوتًا عاليًا من خلفه: “ابتعد عن الطريق!”
“لا!” صرخ تشي ليانوي كما أدرك شيئا.
رفع الضفدع الحجري رأسه في النهاية وابتعد عن الأشجار التي تغطي رأسه. تحرك بضع مرات ، ثم أخفض رأسه وعاد إلى النوم.
دفعه الهجوم إلى الوراء مباشرة من خلال الفتحة التي هرب منها للتو ، مما دفعه إلى التصادم في مزارع عالم إفتتاح اليانغ الآخر الذي تم رميه أيضًا. ارتفع السم إلى الأمام ، وغمره كليا.
حدق متخصص الأصل بصدمة في الشخص الذي ضربه: “السيد تشي ليانوي ……”
مباشرة بعد ذلك ، بدأ السائل السام ذو اللون الأخضر في الخروج من ظهر الضفدع الحجري ذو الوجهين.
الفصل 455: بحر السم
رفع الضفدع الحجري رأسه في النهاية وابتعد عن الأشجار التي تغطي رأسه. تحرك بضع مرات ، ثم أخفض رأسه وعاد إلى النوم.
تحطمت إحدى حواجز مزارع في عالم غليان الدم مرتين. على الرغم من أنه قام على وجه السرعة بتطبيق حاجز ثالث ، فإن الكميات الكبيرة من السم لا تزال تتسرب إلى جسده. تآكل جلده ، حتى أن صدره قد تأثر. كان هذا هو مركز توزيع طاقة الأصل. الآن بعد أن أصيب ، انخفضت قدرته على توجيه طاقة الأصل في جسده بشكل كبير. لم يكن قادراً على الحفاظ على الحاجز. هذه المرة ، كان غير قادر على الفرار ، لأن كلتا ساقيه قد انهارت. لأن السائل ارتفع بشكل ثابت ، كانت ساقيه أول من تآكلت.
طار تشي ليانوي في الهواء.
مقارنةً بمتخصصي الأصل الأضعف ، ساعدته قاعدة زراعته في عالم افتتاح اليانغ أكثر . لقد هرب مع وجود الحد الأدنى من الإصابات. على الرغم من أن أجزاء من جسده بدأت تتحلل ، لم تكن جروحاً لا يمكن أن تعالج. بمجرد أن يشفي جروحه ، فإنه سوف ……
جسده كله قد تعفن عمليا. بقي العظم فقط على أحد ذراعيه ، وسقطت إحدى مقلتي عينيه. كانت جمجمته نصف مكشوفة ، مما جعله يبدو وكأنه شخص تم هضمه ثم بصق مرة أخرى.
أولئك الذين تفاعلوا بسرعة تمكنوا من إقامة حواجز وإيقاف السم مؤقتًا عن السقوط عليهم.
ومع ذلك ، لم يمت تشي ليانوي حتى الآن. كان قوة الحياة لقاعدة زراعته تدعمه. وقف بجهد شاق وأراد المغادرة ، لكنه رأى ظلًا ضبابيًا يتجه نحوه.
ضربته موجة هائلة من الطاقة من الخلف ، وأطاحت به جانبا. في الوقت نفسه ، تفتت حاجزه ، الذي كان بالفعل على وشك التحطم.
هز رأسه في محاولة للرؤية بشكل أكثر وضوحا ، لكنه هز عن غير قصد عينه الأخرى.
ومع ذلك ، لم يمت تشي ليانوي حتى الآن. كان قوة الحياة لقاعدة زراعته تدعمه. وقف بجهد شاق وأراد المغادرة ، لكنه رأى ظلًا ضبابيًا يتجه نحوه.
كان أعمى تماما.
الفصل 455: بحر السم
قام تشي ليانوي برفع يديه بشكل غريزي ، لكن ما استقبله كان هجوما لا يرحم الصقر الناري ، أسقطه على الأرض.
كان المزارع الآخر في عالم إفتتاح اليانغ أفضل بكثير من تشي ليانوي. بعد أن أسقطه تشي ليانوي مرة أخرى في بحر السم ، كان حاجزه لا يزال سليماً ، لكنه كان لا يزال يعاني من التآكل ، ولم تكن جروحه خفيفة. بصرف النظر عنه ، لم يكن هناك أي شخص آخر على قيد الحياة.
“سو …… تشن ……” تحدث بصعوبة ، “إن عشيرة وانغ ……. سوف تنتقم …… لي.”
صرخ مزارع إفتتاح اليانغ بيأس عندما مات.
“اسمك تشي ليانوي ، أليس كذلك؟ لقد التقيت بك من قبل. و أنت مخطئ تمامًا. قال سو تشن وهو يحطم رأس تشي ليانوي إلى قطع ، ثم استدار لمواجهة الشخص الآخر.
كانت هذه الثقوب على ظهر الضفدع الحجري هي منبع سمه ، ولكن لأن الضفدع الحجري قد استهلك الكثير من طاقة الأرض ، تشكلت طبقة سميكة من الحجر على السطح الخارجي للثقوب. كانت الطبقة الحجرية سميكًة لدرجة أنه بدا وكأنه كهف. عندما دخلوا إلى هذا المكان ، دخلوا إلى الكمين من تلقاء أنفسهم.
كان المزارع الآخر في عالم إفتتاح اليانغ أفضل بكثير من تشي ليانوي. بعد أن أسقطه تشي ليانوي مرة أخرى في بحر السم ، كان حاجزه لا يزال سليماً ، لكنه كان لا يزال يعاني من التآكل ، ولم تكن جروحه خفيفة. بصرف النظر عنه ، لم يكن هناك أي شخص آخر على قيد الحياة.
موجة من اليأس طغت عليه وهو يحدق في سو تشن.
الأهم من ذلك ، أنه لم يكن خصمًا لـسو تشن حتى عندما كان لا يزال في ذروته. كيف يمكنه فعل أي شيء الآن؟
لم يكن قد أنهى أفكاره هذا عندما هبت عاصفة من الرياح فجأة. كانت ضربة قوية تسرع في اتجاهه.
موجة من اليأس طغت عليه وهو يحدق في سو تشن.
دفعه الهجوم إلى الوراء مباشرة من خلال الفتحة التي هرب منها للتو ، مما دفعه إلى التصادم في مزارع عالم إفتتاح اليانغ الآخر الذي تم رميه أيضًا. ارتفع السم إلى الأمام ، وغمره كليا.
سقط على ركبتيه. “ارحمني!”
هز سو تشن رأسه. “أنا آسف. هذا ليس ضغينة شخصية “.
التالي كانوا مزارعي عالم غليان الدم.
رفع يده ، وظهر عملاق لهب الظل.
لم يعطه تشي ليانوي أي اهتمام حتى عندما خرج من الكهف.
صرخ مزارع إفتتاح اليانغ بيأس عندما مات.
” بسرعة ، دعونا نخرج من هنا!”
هز هذا الصراخ الغابة بأكملها ، وإخترق قلوب جميع أولئك الذين سمعوه و شعروا بقشعريرة في قلوبهم.
التالي كانوا مزارعي عالم غليان الدم.
—————————————————————————
لا ، لم يكن هذا ماء ؛ كان هذا هو سم الضفدع الحجري ذو الوجهين.
موجة من اليأس طغت عليه وهو يحدق في سو تشن.
