الهجوم المضاد (2)
———————————————————–
عبس سييوان. هل هناك حاجة؟ عندما نواجه عدو مشترك ، يجب على الجميع العمل معًا “.
الفصل 485: الهجوم المضاد (2)
رنت كلمات سو تشن مثل الرعد في آذان آنن سييوان.
بالطبع هو إنهاء تلك العشائر النبيلة!
دخلت ثلاثة قوارب كبيرة مملوءة بالبضائع إلى المرسى ، وجذبت أعين العديد من الأشخاص الذين اعتمدوا على المرسى لكسب لقمة العيش.
أنهي العشائر النبيلة تلك!
“هذا صحيح ، لا أعتقد أنهم سيفعلون أي شيء أيضًا. ولكن هذا لا يعني أن عشيرة وانغ لن تدفع ثمنًا أو لن تضطر إلى بذل جهد. إذا أرادوا تجنب الخطر والكوارث ، فسيظل عليهم دفع ثمن باهظ “.
إنهاء العشائر النبيلة!
اليوم ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفا بعض الشيء.
رنت كلمات سو تشن مثل الرعد في آذان آنن سييوان.
تمتلئ القوارب بجميع أنواع الضروريات المعيشية ، وخاصة الطعام.
ألم يكن آنن سييوان يحاول القضاء على العشائر النبيلة القوية والمؤثرة طوال الوقت؟
صاح أحدهم بصوت عالٍ ، “وانغ وينشين ، ما معنى هذا؟”
ومع ذلك ، عندما قال سو تشن ذلك ، شعر آنن سييوان بشعور غريب يتغلب عليه.
قال وانغ وينشين بازدراء ، “ماذا؟ إذا أردت الخروج في نزهة على الأقدام ، فهل ستوقفني عصابة النسر الأحمر؟ ”
لم يكن لأنه لا يريد ذلك ، ولكن لأنه شعر لسبب ما أن سو تشن كان يسيطر على كل شيء.
عصابة النسر الأحمر المسؤولة عن هذه المنطقة لا يمكن أن تجلس ساكنة وتشاهد هذا الوضع يتطور. على هذا النحو ، سرعان ما جاءت مجموعة من الرجال الذين يحملون شفرات كبيرة. على الرغم من أنهم كانوا مليئين بالحيوية ، فمن الواضح أنهم كانوا أضعف في التكوين من هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون عمائم حمراء.
لحسن الحظ ، اختفى هذا الشعور الغريب في لحظة. هدأ سييوان نفسه وسأل: “كيف تريد مني أن أخرجهم؟ فقط أرسل القوات ببساطة؟ حتى لو مات شين يوانهونغ ، قد لا تكون مؤسسة العشائر النبيلة العشرة قد اهتزت على الإطلاق. حتى لو مات وانغ تشانيو ووي بي أيضًا ، لا يمكنني إرسال قوات لقتلهم دون سبب ، أليس كذلك؟ ”
رفض هذا الرجل. “يشكرونك على ماذا؟”
“ولكن هل يمكنهم مهاجمة القوات الحكومية دون تداعيات؟” رد سو تشن.
نظر وانغ وينشين في محيطه. بدأ العملاء بالفعل في الاختباء والتراجع. ظهر أثر لابتسامة في زاوية فمه. “من الجيد أننا نخيفهم. سوف يشكرونني على ذلك لاحقًا “.
رد سييوان ، “لقد أبلغت ذلك بالفعل إلى الأعلى. سيصدرون حكما. ”
“طالما يمكنك الحفاظ على مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوقه ، يمكنني التعامل مع الباقي.”
“هذا الحكم ربما لن يفعل أي شيء لعشيرة وانغ ، أليس كذلك؟”
—————————————————————————–
“هذا صحيح ، لا أعتقد أنهم سيفعلون أي شيء أيضًا. ولكن هذا لا يعني أن عشيرة وانغ لن تدفع ثمنًا أو لن تضطر إلى بذل جهد. إذا أرادوا تجنب الخطر والكوارث ، فسيظل عليهم دفع ثمن باهظ “.
ومع ذلك ، كان كل شيء سيتغير في ذلك المساء.
“لذا ، إذا أرسلت قوات لمحو العشائر النبيلة ، فستحتاج أيضًا إلى إعطاء كبار المسؤولين سببًا لذلك. إذا كنت لا ترغب في حدوث أي شيء ، فستحتاج أيضًا إلى دفع الثمن؟ ” سأل سو تشن.
تمتلئ القوارب بجميع أنواع الضروريات المعيشية ، وخاصة الطعام.
ضحك آنن سييوان ، “من الجيد أنك تفهم. كونك مسؤولًا حكوميًا هو شكل من أشكال الحماية ، ولكنه أيضًا سجن. لا يمكننا القيام بالأشياء كما نشاء. حسنا ، كيف مات شين يوانهونغ؟ ”
كان لدى مدينة النهر الواضح الكثير من المكونات الطبية ولكن ليس لديها الكثير من الطعام. في كل عام ، سيحتاجون إلى استيراد كميات كبيرة من الطعام من الخارج لتلبية الحاجة في المدينة. أثر انسداد المجاري المائية على عامة الناس أولاً وقبل كل شيء. بدأ سعر الحبوب الأساسية في الارتفاع بالفعل ، لذا فإن ظهور هذه القوارب المليئة بالمواد الغذائية يمكن أن يحل الكثير من الإحباط.
“ذهب إلى جزيرة قلب اليشم للبحث عن قتال ووجد الموت”.
“ثم ماذا لو كان بإمكاني الحصول على عذر ودفع الثمن أيضًا؟”
تنهد آنن سييوان “لذلك كان جيانغ شيشوي”. على الرغم من أن سو تشن لم يخبره أبدًا عن جيانغ شيشوي ، إلا أن هويته كزميل لسو تشن لم يكن من الصعب اكتشافها ، لذلك كان الجميع واضحًا جدًا بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يفعل جيانغ شيشوي أبدًا أي شيء أيضًا على القمة ، وظلت الممرات المائية إلى مدينة النهر الواضح مفتوحة ، لذلك لم يستهدفه أي مزارع على الإطلاق في عالم الضوء المهتز.
بمجرد أن قال هذا ، هرب المارة المتبقون جميعًا في خوف. تغيرت تعابير الناس من عصابة النسر الأحمر بشكل جذري.
بعد مهاجمة سو تشن ، قطع جيانغ شيشوي على الفور الممرات المائية تماماً. وقد سمع أنن سييوان عن ذلك أيضًا ، لذلك عندما تم تجميع كل المعلومات مع بعضها ، فهم آنن سييوان على الفور ما حدث على الأرجح. أومأ برأسه وقال: “هذا للأفضل. يمكننا دفع كل شيء إلى هؤلاء القراصنة. ومع ذلك ، فإن مهاجمة العشائر النبيلة شيء واحد ويجب التخطيط له على مدى فترة طويلة من الزمن. بدون عذر جيد ، سأضطر إلى دفع ثمن باهظ ، لذلك نحتاج إلى القيام بالأشياء بحذر “.
“أوه؟” فوجئ آنن سييوان للحظة. “ما العذر؟”
“ثم ماذا لو كان بإمكاني الحصول على عذر ودفع الثمن أيضًا؟”
“هذا الحكم ربما لن يفعل أي شيء لعشيرة وانغ ، أليس كذلك؟”
“أوه؟” فوجئ آنن سييوان للحظة. “ما العذر؟”
عبس سييوان. هل هناك حاجة؟ عندما نواجه عدو مشترك ، يجب على الجميع العمل معًا “.
“هناك قيود على المعارك بين متخصصي الأصل: لا يمكن لأي شخص في عالم الضوء المهتز أو أعلى القتال داخل المدينة.”
لحسن الحظ ، اختفى هذا الشعور الغريب في لحظة. هدأ سييوان نفسه وسأل: “كيف تريد مني أن أخرجهم؟ فقط أرسل القوات ببساطة؟ حتى لو مات شين يوانهونغ ، قد لا تكون مؤسسة العشائر النبيلة العشرة قد اهتزت على الإطلاق. حتى لو مات وانغ تشانيو ووي بي أيضًا ، لا يمكنني إرسال قوات لقتلهم دون سبب ، أليس كذلك؟ ”
فكر آنن سييوان ، “أنت تقصد ……”
“أوه؟” فوجئ آنن سييوان للحظة. “ما العذر؟”
“طالما يمكنك الحفاظ على مزارعي عالم الضوء المهتز وما فوقه ، يمكنني التعامل مع الباقي.”
ولكن في مرحلة ما ، ظهرت مجموعة من الأشخاص يرتدون عمائم حمراء وشفرات فولاذية في أحد طرفي الشارع. لم يصدروا أي ضجيج ، لكن نية القتل ملأت الهواء ، وأخافت العديد من المارة.
“أنت لست خائفا من أن يهاجمك وانغ تشانيو بمجرد مغادرة المدينة؟”
رد سو تشن: “عندما أغادر المدينة ، يمكننا دفع كل شيء إلى هؤلاء القراصنة”.
كان هذا الشارع بأكمله تحت سيطرة عصابة النسر الأحمر. بتعبير أدق ، كانت جميع الأعمال المتعلقة بالدعارة في مدينة النهر الواضح بحاجة إلى موافقتهم قبل إجرائها.
شعر أنن سييوان بصدمة في قلبه للحظة قبل أن يميل رأسه إلى الخلف ويضحك بصوت عال. “هاها! يالها من فكرة جيدة! ومع ذلك ، سو تشن ، هل يمكنك فعل ذلك؟ ”
“أنت لست خائفا من أن يهاجمك وانغ تشانيو بمجرد مغادرة المدينة؟”
“لن نعرف حتى أحاول. على أي حال ، إذا فشلت ، سأكون الشخص الذي يتحمل العواقب. ومع ذلك ، إذا نجحت ، آمل ألا يمسك رب المدينة أرجلنا “.
ألم يكن آنن سييوان يحاول القضاء على العشائر النبيلة القوية والمؤثرة طوال الوقت؟
فهم سييوان معنى سو تشن. “سو تشن، إن تشينغقوانغ ……”
“لهذا السبب سأنتظر حتى يتم التعامل مع العدو المشترك لرعاية الصراع الداخلي.”
قال سو تشن: “أستطيع أن أفهم صعوبات سيد المدينة ، ولهذا السبب لا أطلب من سيد المدينة أن يفعل أي شيء من أجلي. أتمنى فقط أنه في يوم من الأيام ، إذا حدث شيء من هذا القبيل للجانب الآخر ، سيفهم سيد المدينة أيضًا لماذا فعلت أشياء بهذه الطريقة ولن يحملها ضدي. ”
انحنى إلى آنن سييوان ، ثم استدار للمغادرة.
عبس سييوان. هل هناك حاجة؟ عندما نواجه عدو مشترك ، يجب على الجميع العمل معًا “.
انحنى إلى آنن سييوان ، ثم استدار للمغادرة.
“لهذا السبب سأنتظر حتى يتم التعامل مع العدو المشترك لرعاية الصراع الداخلي.”
رنت كلمات سو تشن مثل الرعد في آذان آنن سييوان.
تنهد سييوان تنهيدة طويلة ولم يقل أي شيء آخر.
ولكن في مرحلة ما ، ظهرت مجموعة من الأشخاص يرتدون عمائم حمراء وشفرات فولاذية في أحد طرفي الشارع. لم يصدروا أي ضجيج ، لكن نية القتل ملأت الهواء ، وأخافت العديد من المارة.
كان سو تشن يعلم أن هذا هو موافقته الضمنية.
بمجرد أن قال هذا ، هرب المارة المتبقون جميعًا في خوف. تغيرت تعابير الناس من عصابة النسر الأحمر بشكل جذري.
انحنى إلى آنن سييوان ، ثم استدار للمغادرة.
“ولكن هل يمكنهم مهاجمة القوات الحكومية دون تداعيات؟” رد سو تشن.
————————————
بالطبع هو إنهاء تلك العشائر النبيلة!
في مرسى النهر الواضح.
“أوه؟” فوجئ آنن سييوان للحظة. “ما العذر؟”
منذ أن قطع قراصنة النهر الثالث مسارات الممرات المائية ، انخفض عدد القوارب في المرسى بشكل ملحوظ. حتى العصابة الشفافة كانت في وضع خامل.
———————————————————–
اليوم ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفا بعض الشيء.
بمجرد أن رست القوارب ، استقل عمال المرسى القوارب لتفريغ الطعام.
دخلت ثلاثة قوارب كبيرة مملوءة بالبضائع إلى المرسى ، وجذبت أعين العديد من الأشخاص الذين اعتمدوا على المرسى لكسب لقمة العيش.
كما تحدث ، انقسمت مجموعة العمائم الحمراء إلى قسمين. خرج شخص من وسطهم. كان وانغ وينشين.
تمتلئ القوارب بجميع أنواع الضروريات المعيشية ، وخاصة الطعام.
قال وانغ وينشين بازدراء ، “ماذا؟ إذا أردت الخروج في نزهة على الأقدام ، فهل ستوقفني عصابة النسر الأحمر؟ ”
كان لدى مدينة النهر الواضح الكثير من المكونات الطبية ولكن ليس لديها الكثير من الطعام. في كل عام ، سيحتاجون إلى استيراد كميات كبيرة من الطعام من الخارج لتلبية الحاجة في المدينة. أثر انسداد المجاري المائية على عامة الناس أولاً وقبل كل شيء. بدأ سعر الحبوب الأساسية في الارتفاع بالفعل ، لذا فإن ظهور هذه القوارب المليئة بالمواد الغذائية يمكن أن يحل الكثير من الإحباط.
كان لدى مدينة النهر الواضح الكثير من المكونات الطبية ولكن ليس لديها الكثير من الطعام. في كل عام ، سيحتاجون إلى استيراد كميات كبيرة من الطعام من الخارج لتلبية الحاجة في المدينة. أثر انسداد المجاري المائية على عامة الناس أولاً وقبل كل شيء. بدأ سعر الحبوب الأساسية في الارتفاع بالفعل ، لذا فإن ظهور هذه القوارب المليئة بالمواد الغذائية يمكن أن يحل الكثير من الإحباط.
بمجرد أن رست القوارب ، استقل عمال المرسى القوارب لتفريغ الطعام.
تضم منطقة الغبار الأحمر عددًا كبيرًا من بيوت الدعارة ، وجناح العطور المسكر الذي كان وانغ وينشين يحب المجيئ إليه كان أيضًا في هذا الشارع.
“الكل يهدأ! بالدور!” تحت إشراف رئيس العمال ، تم تفريغ كيس بعد كيس من المواد الغذائية من القارب.
ومع ذلك ، عندما قال سو تشن ذلك ، شعر آنن سييوان بشعور غريب يتغلب عليه.
لم يلاحظ أحد أنه بالإضافة إلى الطعام ، أخفت القوارب أيضًا عددًا كبيرًا من الناس. كما ارتدوا ملابس تشبه عمال المرسى ، مع مناشف بيضاء ملفوفة حول رؤوسهم. التقط كل منهم كيساً من الطعام وحملوه من القارب. بعد النزول ، توجهوا إلى مخزن سري بالقرب من المرسى.
رفض هذا الرجل. “يشكرونك على ماذا؟”
سرعان ما امتلأ المكان بالناس.
فكر آنن سييوان ، “أنت تقصد ……”
“هناك ما مجموعه مائتي شخص هنا. جميعهم أفراد مهرة لديهم الطوطم الانحلالي. قال سو تشن لـ وانغ وينشين داخل المخزن: “يجب أن يكون هذا كافيًا للاستخدام”.
—————————————————————————–
ضحك وانغ وينشين ، “هذا أكثر من كافٍ لتسوية مدينة النهر الواضح بالكامل. رئيس المكتب ، يرجى الاطمئنان إلى أن الأنفاق في مدينة النهر الواضح تنتمي اعتبارًا من هذا اليوم فصاعدًا إلى العصابة الشفافة “.
“لهذا السبب سأنتظر حتى يتم التعامل مع العدو المشترك لرعاية الصراع الداخلي.”
في أعماق الليل.
رنت كلمات سو تشن مثل الرعد في آذان آنن سييوان.
بدأ شارع الغبار الأحمر يصبح أكثر وأكثر حيوية.
تنهد آنن سييوان “لذلك كان جيانغ شيشوي”. على الرغم من أن سو تشن لم يخبره أبدًا عن جيانغ شيشوي ، إلا أن هويته كزميل لسو تشن لم يكن من الصعب اكتشافها ، لذلك كان الجميع واضحًا جدًا بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يفعل جيانغ شيشوي أبدًا أي شيء أيضًا على القمة ، وظلت الممرات المائية إلى مدينة النهر الواضح مفتوحة ، لذلك لم يستهدفه أي مزارع على الإطلاق في عالم الضوء المهتز.
كشارع لا ينام معروف في مدينة النهر الواضح ، كان الليل هو جنة هذا المكان.
فهم سييوان معنى سو تشن. “سو تشن، إن تشينغقوانغ ……”
تضم منطقة الغبار الأحمر عددًا كبيرًا من بيوت الدعارة ، وجناح العطور المسكر الذي كان وانغ وينشين يحب المجيئ إليه كان أيضًا في هذا الشارع.
ومع ذلك ، عندما قال سو تشن ذلك ، شعر آنن سييوان بشعور غريب يتغلب عليه.
كان هذا الشارع بأكمله تحت سيطرة عصابة النسر الأحمر. بتعبير أدق ، كانت جميع الأعمال المتعلقة بالدعارة في مدينة النهر الواضح بحاجة إلى موافقتهم قبل إجرائها.
ومع ذلك ، كان كل شيء سيتغير في ذلك المساء.
“بطبيعة الحال ، لإنقاذ حياتهم.” أصبح تعبير وانغ وينشين جديا على الفور. سوف أغسل هذه الشوارع بالدم الليلة. أولئك الذين هم هنا لمشاهدة العرض ، إذا لم تغادروا الآن ، فهل تنتظرون مني أن أقتلكم أيضًا؟ ”
جاء الناس وذهبوا إلى الشارع المزدحم كالمعتاد ، ولم يتوقف تدفق الضيوف.
“أنت لست خائفا من أن يهاجمك وانغ تشانيو بمجرد مغادرة المدينة؟”
ولكن في مرحلة ما ، ظهرت مجموعة من الأشخاص يرتدون عمائم حمراء وشفرات فولاذية في أحد طرفي الشارع. لم يصدروا أي ضجيج ، لكن نية القتل ملأت الهواء ، وأخافت العديد من المارة.
فهم سييوان معنى سو تشن. “سو تشن، إن تشينغقوانغ ……”
كان الرجال الذين يرتدون عمائم حمراء يمشون بثبات على طول الشارع ، مما تسبب في قدر كبير من الاضطراب بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.
“المعنى؟ المعنى هو أنه منذ هذا اليوم فصاعدًا ، أنا أطالب بنفسي بـ منطقة الغبار الأحمر. لن تنتمي هذه المنطقة إلي فحسب ، بل ستنتقل أيضًا عصابة النسر الأحمر بأكملها. إذا لم يوافق أحد ، فسأكون سعيدًا حقاً! ”
عصابة النسر الأحمر المسؤولة عن هذه المنطقة لا يمكن أن تجلس ساكنة وتشاهد هذا الوضع يتطور. على هذا النحو ، سرعان ما جاءت مجموعة من الرجال الذين يحملون شفرات كبيرة. على الرغم من أنهم كانوا مليئين بالحيوية ، فمن الواضح أنهم كانوا أضعف في التكوين من هؤلاء الأشخاص الذين يرتدون عمائم حمراء.
تنهد آنن سييوان “لذلك كان جيانغ شيشوي”. على الرغم من أن سو تشن لم يخبره أبدًا عن جيانغ شيشوي ، إلا أن هويته كزميل لسو تشن لم يكن من الصعب اكتشافها ، لذلك كان الجميع واضحًا جدًا بشأن ذلك. ومع ذلك ، لم يفعل جيانغ شيشوي أبدًا أي شيء أيضًا على القمة ، وظلت الممرات المائية إلى مدينة النهر الواضح مفتوحة ، لذلك لم يستهدفه أي مزارع على الإطلاق في عالم الضوء المهتز.
“الأصدقاء من العصابة الشفافة ، لماذا جئتم إلى شارع الغبار الأحمر؟” قال رجل في المقدمة. كان من الواضح أنه قد فهم أصول هؤلاء الناس.
“الأصدقاء من العصابة الشفافة ، لماذا جئتم إلى شارع الغبار الأحمر؟” قال رجل في المقدمة. كان من الواضح أنه قد فهم أصول هؤلاء الناس.
كما تحدث ، انقسمت مجموعة العمائم الحمراء إلى قسمين. خرج شخص من وسطهم. كان وانغ وينشين.
بالطبع هو إنهاء تلك العشائر النبيلة!
قال وانغ وينشين بازدراء ، “ماذا؟ إذا أردت الخروج في نزهة على الأقدام ، فهل ستوقفني عصابة النسر الأحمر؟ ”
“لهذا السبب سأنتظر حتى يتم التعامل مع العدو المشترك لرعاية الصراع الداخلي.”
عند رؤية وانغ وينشين ، أصبح تعبير عضو عصابة النسر الأحمر أكثر جدية. “لذا فهو زعيم العصابة وانغ. إذا أراد زعيم العصابة وانغ الخروج للتنزه ، فإننا بطبيعة الحال لن نوقفك. لكن المجيء إلى هنا مع الكثير من الناس ومثل هذه العظمة لا يبدو تريد التحدث فقط. انظر ، أنت تخيف جميع العملاء هنا. ”
رفض هذا الرجل. “يشكرونك على ماذا؟”
نظر وانغ وينشين في محيطه. بدأ العملاء بالفعل في الاختباء والتراجع. ظهر أثر لابتسامة في زاوية فمه. “من الجيد أننا نخيفهم. سوف يشكرونني على ذلك لاحقًا “.
لم يكن لأنه لا يريد ذلك ، ولكن لأنه شعر لسبب ما أن سو تشن كان يسيطر على كل شيء.
رفض هذا الرجل. “يشكرونك على ماذا؟”
“هناك قيود على المعارك بين متخصصي الأصل: لا يمكن لأي شخص في عالم الضوء المهتز أو أعلى القتال داخل المدينة.”
“بطبيعة الحال ، لإنقاذ حياتهم.” أصبح تعبير وانغ وينشين جديا على الفور. سوف أغسل هذه الشوارع بالدم الليلة. أولئك الذين هم هنا لمشاهدة العرض ، إذا لم تغادروا الآن ، فهل تنتظرون مني أن أقتلكم أيضًا؟ ”
نظر وانغ وينشين في محيطه. بدأ العملاء بالفعل في الاختباء والتراجع. ظهر أثر لابتسامة في زاوية فمه. “من الجيد أننا نخيفهم. سوف يشكرونني على ذلك لاحقًا “.
بمجرد أن قال هذا ، هرب المارة المتبقون جميعًا في خوف. تغيرت تعابير الناس من عصابة النسر الأحمر بشكل جذري.
فكر آنن سييوان ، “أنت تقصد ……”
صاح أحدهم بصوت عالٍ ، “وانغ وينشين ، ما معنى هذا؟”
لوح وانغ وينشين بيده. تقدمت موجة كبيرة من الناس يرتدون العمائم الحمراء.
“المعنى؟ المعنى هو أنه منذ هذا اليوم فصاعدًا ، أنا أطالب بنفسي بـ منطقة الغبار الأحمر. لن تنتمي هذه المنطقة إلي فحسب ، بل ستنتقل أيضًا عصابة النسر الأحمر بأكملها. إذا لم يوافق أحد ، فسأكون سعيدًا حقاً! ”
رنت كلمات سو تشن مثل الرعد في آذان آنن سييوان.
لوح وانغ وينشين بيده. تقدمت موجة كبيرة من الناس يرتدون العمائم الحمراء.
إنهاء العشائر النبيلة!
—————————————————————————–
————————————
“الكل يهدأ! بالدور!” تحت إشراف رئيس العمال ، تم تفريغ كيس بعد كيس من المواد الغذائية من القارب.
