الفصل (1)
———————————————————–
استعانت غو تشينغلو بأعمق في أحضان سو تشن. “لكنني لم أرغب في المغادرة. كل يوم كنت بصرف النظر عنك ، كنت أفكر فيك. لكن يمكنني فقط قمع هذه المشاعر وإخفائها في أعماق قلبي …… ”
الفصل 599 : الفصل (1)
إنفجار!
إنفجار!
وصل شو تشينغكوانغ بالقرب من غو تشينغلو.
تألقت منصات اللوتس على جبهته بشكل لامع حيث انغمس المخلب بسرعة في منصات اللوتس ، مما منع هجوم غو تشينغلو.
كانت قد تخلت ذات مرة عن سو تشن بمفردها ، ولفترة طويلة كانت مترددة بشأن اختيارها بشكل غير حاسم ، ولكن طبيعتها المترددة الآن لم تكن موجودة في أي مكان.
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي دافع فيها عن نفسه ، سمع سو تشن يصيح ، “أطلقي على صدره!”
ارتعد قلب سو تشن لأنه شعر بوخزة من الألم.
سقط كف غو تشينغلو في صدر شو ياشان.
“ما هذا؟” سألت غو تشينغلو.
رش الدم من جسد شو ياشان وهو يطير إلى الخلف. وصلت يد بيضاء نحيفة إلى جسده و أمسكته. هذه المرة ، حتى سبع منصات لوتس لن تتمكن من إنقاذه.
“ما هذا؟” سألت غو تشينغلو.
اخترقت خمسة أصابع حادة بعمق في جسده. غمرت كميات كبيرة من طاقة الأصل جسده وشلته من أي قوة للقتال.
أطلقت قبضتها من على شو ياشان ، الذي حدق فيها بعمق للحظة. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء واستدار فقط قبل مغادرته.
ازدهر صوت غو تشينغلو عبر السماء. “الوضع الآن بسيط. إما أن تموت ، أو يموت ابنك! ”
طار سو تشن إلى غو تشينغلو على شفرة قطع الجبل واحتضنها.
“أنت ……” صرخ شو ياشان بغضب. “هذا ليس عدلا! لو لم يكن لتدخل هذا الشقي …… ”
في تلك اللحظة ، شعر سو تشن فجأة بارتفاع درجة حرارة معصمه.
ردت غو تشينغلو ببرودة وهي تشدد قبضتها “هذا ليس مطابقا للقواعد”.
لسوء حظه ، وقع شو ياشان نفسه بالفعل فريسة لـغو تشينغلو ولم يكن لديه طريقة لإنقاذ أي شخص. كان بإمكانه فقط أن يغمض عينيه ويقول: “يجب أن تدفع ثمن الخطايا التي ارتكبتها”.
أصبحت رؤية شو ياشان غير واضحة.
ارتعد قلب سو تشن لأنه شعر بوخزة من الألم.
كان لا يزال يحاول الصمود ، لكن شو يونكينغ تحدث من الأسفل قائلاً ، “انسي الأمر. إذا كان تشينغكوانغ هو الذي أثار هذه المشكلة ، فهو بحاجة إلى دفع الثمن بنفسه. بما أنك غير قادر على حمايته ، يمكنك فقط تقبل هذا حتى المصير “.
اختفت مجموعة من الغيوم ، ونزلت الجثة مقطوعة الرأس إلى الأرض ، وسقطت في فناء عشيرة شو. شعر سلف عشيرة شو بغضب.
عندما تحدث ، بدأ شخص يطير في السماء. كان شو تشينغكوانغ.
اختفت مجموعة من الغيوم ، ونزلت الجثة مقطوعة الرأس إلى الأرض ، وسقطت في فناء عشيرة شو. شعر سلف عشيرة شو بغضب.
حملته مجموعة من الغيوم إلى غو تشينغلو. عوى شو تشينغكوانغ بجنون وهو يصعد ، “أبي ، انقذني! أبي ، أنقذني !! ”
أجابت غو تشينغلو ببرود: “لن تقلق بشأن المستقبل بعد الآن”.
لسوء حظه ، وقع شو ياشان نفسه بالفعل فريسة لـغو تشينغلو ولم يكن لديه طريقة لإنقاذ أي شخص. كان بإمكانه فقط أن يغمض عينيه ويقول: “يجب أن تدفع ثمن الخطايا التي ارتكبتها”.
أطلقت قبضتها من على شو ياشان ، الذي حدق فيها بعمق للحظة. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء واستدار فقط قبل مغادرته.
رفض مشاهدة أكثر من ذلك.
رفض مشاهدة أكثر من ذلك.
وصل شو تشينغكوانغ بالقرب من غو تشينغلو.
على الرغم من استعادة علاقته مع غو تشينغلو ، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يقلها لها أبدًا خوفاً من أنها ستجعلها غير مرتاحة.
شعر شو تشينغكوانغ ببرودة في العمود الفقري عندما رأى تعبير غو تشينغلو ، الذي كان مليئًا بنية القتل. “تشينغلو ، أعلم أنني كنت مخطئًا. لقد عانيت للتو من لحظة من الارتباك لقد كنت متهوراً. من فضلك ، أعطني فرصة هذه المرة فقط. لن أفعل أي شيء من هذا القبيل مرة أخرى في المستقبل …… ”
عندما تحدث ، بدأ شخص يطير في السماء. كان شو تشينغكوانغ.
أجابت غو تشينغلو ببرود: “لن تقلق بشأن المستقبل بعد الآن”.
قالت غو تشينغلو ، على مهل: “كانت الأمور أكثر سلاما بكثير”. “بعد انفصالنا ، فكرت كثيرًا في تلك الأيام خلف جبل عشيرة سو. كانت الأشياء جميلة حقًا. ”
لم تقل أي شيء أكثر لـشو تشينغكوانغ. بدلاً من ذلك ، رفعت يدها ووضعتها على جبهة شو تشينغكوانغ. ارتجف رأسه للحظات قبل أن ينفجر إلى أجزاء.
سقط كف غو تشينغلو في صدر شو ياشان.
اختفت مجموعة من الغيوم ، ونزلت الجثة مقطوعة الرأس إلى الأرض ، وسقطت في فناء عشيرة شو. شعر سلف عشيرة شو بغضب.
أطلقت قبضتها من على شو ياشان ، الذي حدق فيها بعمق للحظة. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء واستدار فقط قبل مغادرته.
بمجرد أن اعتنت بهذه المسألة ، شعرت غو تشينغلو بأن طاقتها بدأت في الخروج من جسدها ، وبدأت ترتجف.
ردت غو تشينغلو ببرودة وهي تشدد قبضتها “هذا ليس مطابقا للقواعد”.
أطلقت قبضتها من على شو ياشان ، الذي حدق فيها بعمق للحظة. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء واستدار فقط قبل مغادرته.
“ما هذا؟” سألت غو تشينغلو.
ارتجفت شخصية غو تشينغلو عندما بدأت عضلاتها في الاسترخاء.
“أنت ……” صرخ شو ياشان بغضب. “هذا ليس عدلا! لو لم يكن لتدخل هذا الشقي …… ”
كان الشعور بالقتال مبهجًا للغاية ، ولكن لم تتوقف حتى أدركت أنها كانت تهاجم دون تحفظ. سلالة غو تشينغلو لم تستيقظ للتو. لو لم يكن بسبب أن غضبها دعمها ومساعدة سو تشن ، لما استطاعت هزيمة شو ياشان.
طار سو تشن إلى غو تشينغلو على شفرة قطع الجبل واحتضنها.
هكذا كانت قوة الغضب الحقيقي. كانت قادرة على الضغط على كل قطرة طاقة أخيرة من جسدها ، مما أدى في الوقت نفسه إلى زيادة إمكاناتها الكامنة عن غير قصد.
كان المشهد هنا جيدًا جدًا. كانت قمم الجبال غير المستوية تلوح في الأفق بعيدًا ، بينما كانت التلال مغطاة بأشجار الصنوبر الخضراء المورقة. كانت الغيوم تدور حول قمم الجبال ، وأكمل هدير شلال قريب المشهد.
ومع ذلك ، عند مقارنته بما خسرته ، تفضل غو تشينغلو أن لا يحدث أي شيء من هذا القبيل في المقام الأول.
يمكن إرسال رسائل حالات الطوارئ فقط من قبل أولئك على الأقل في رتبة ضابط حلم أو أعلى. لم يقابل سو تشن شخصًا كهذا.
طار سو تشن إلى غو تشينغلو على شفرة قطع الجبل واحتضنها.
أطلقت قبضتها من على شو ياشان ، الذي حدق فيها بعمق للحظة. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يقل أي شيء واستدار فقط قبل مغادرته.
قالت غو تشينغلو بشكل ضعيف ، “لنذهب”.
عانقها سو تشن بإحكام عندما قالت. “أخشى أن القدر لديه شيء لنا ولن يسمح لنا بالذهاب إلى الجبل الفراغ معًا.”
حمل سو تشن غو تشينغلو على ظهره وعاد ، بينما كان باتلوك يشكو غير سعيد ، حيث كان يحمل الآن وزن شخصين. لحسن الحظ ، أرسل لهم غو يويي سحابة ، مما أدى إلى استقرار شفرة قطع الجبل المتذبذبة.
—————————————————
طاروا على هذا النحو لفترة غير معروفة من الوقت قبل وصولهم إلى جبل قريب.
من الذي سيرسل إليه رسالة طوارئ في هذه المرحلة؟
قالت غو تشينغلو ، “المشهد هنا جيد جدًا. أريد أن أستقر هنا. ”
من الذي سيرسل إليه رسالة طوارئ في هذه المرحلة؟
وضع سو تشن غو تشينغلو.
على الرغم من استعادة علاقته مع غو تشينغلو ، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يقلها لها أبدًا خوفاً من أنها ستجعلها غير مرتاحة.
كان المشهد هنا جيدًا جدًا. كانت قمم الجبال غير المستوية تلوح في الأفق بعيدًا ، بينما كانت التلال مغطاة بأشجار الصنوبر الخضراء المورقة. كانت الغيوم تدور حول قمم الجبال ، وأكمل هدير شلال قريب المشهد.
لسوء حظه ، وقع شو ياشان نفسه بالفعل فريسة لـغو تشينغلو ولم يكن لديه طريقة لإنقاذ أي شخص. كان بإمكانه فقط أن يغمض عينيه ويقول: “يجب أن تدفع ثمن الخطايا التي ارتكبتها”.
نزل سو تشن و غو تشينغلو إلى نقطة بجوار الشلال مباشرة.
لم تقل أي شيء أكثر لـشو تشينغكوانغ. بدلاً من ذلك ، رفعت يدها ووضعتها على جبهة شو تشينغكوانغ. ارتجف رأسه للحظات قبل أن ينفجر إلى أجزاء.
كانت غو تشينغلوو تقبع في أحضان سو تشن ، وتراقب الغيوم تطفو بالقرب من الشلال وتستمع إليه. “هل تتذكر المرة الأولى التي التقينا فيها؟”
رفض مشاهدة أكثر من ذلك.
“أتذكر. في ذلك الوقت ، كنت تستحمين بالقرب من شلال ، ولكن ذلك الشلال كان أصغر بكثير. ”
عندما تحدث ، بدأ شخص يطير في السماء. كان شو تشينغكوانغ.
قالت غو تشينغلو ، على مهل: “كانت الأمور أكثر سلاما بكثير”. “بعد انفصالنا ، فكرت كثيرًا في تلك الأيام خلف جبل عشيرة سو. كانت الأشياء جميلة حقًا. ”
“لم يكن هذا خطأك ، تشينغلو.”
قام سو تشن بتمشيط شعرها بلطف. “أنا أيضا.”
وقالت غو تشينغلو وهي تبكي وهي تنظر إلى سو تشن: “لكنني أشعر دائمًا أن هناك دائمًا نوعًا من القوة الخبيثة التي تحاول فصلنا ومنعنا من التواجد معاً”.
تابعت غو تشينغلو ، “في الواقع ، لقد بدأت بالفعل أحبك في ذلك الوقت ، لكنني لم أكن متأكدة في ذلك الوقت من مدى عمق مشاعري. لقد أحببت فقط أن أكون معك ، لأنك جعلتني أشعر بالبهجة والسعادة. ولكن بعد امتحان منطقة الجبال الثلاثة ، تغير كل شيء. سكبت مافي قلبك ، لكنني خفت. لم أكن أعرف ماذا أفعل ، وكنت قلقة حقًا من أن المسألة بيننا ستثير غضب عشيرتي وتقتلك. لهذا السبب لا يمكنني المغادرة إلا فجأة …… ”
“أفهم” عزاها سو تشن بلطف.
—————————————————
استعانت غو تشينغلو بأعمق في أحضان سو تشن. “لكنني لم أرغب في المغادرة. كل يوم كنت بصرف النظر عنك ، كنت أفكر فيك. لكن يمكنني فقط قمع هذه المشاعر وإخفائها في أعماق قلبي …… ”
كان المشهد هنا جيدًا جدًا. كانت قمم الجبال غير المستوية تلوح في الأفق بعيدًا ، بينما كانت التلال مغطاة بأشجار الصنوبر الخضراء المورقة. كانت الغيوم تدور حول قمم الجبال ، وأكمل هدير شلال قريب المشهد.
ارتعد قلب سو تشن لأنه شعر بوخزة من الألم.
حملته مجموعة من الغيوم إلى غو تشينغلو. عوى شو تشينغكوانغ بجنون وهو يصعد ، “أبي ، انقذني! أبي ، أنقذني !! ”
على الرغم من استعادة علاقته مع غو تشينغلو ، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يقلها لها أبدًا خوفاً من أنها ستجعلها غير مرتاحة.
تابعت غو تشينغلو ، “في الواقع ، لقد بدأت بالفعل أحبك في ذلك الوقت ، لكنني لم أكن متأكدة في ذلك الوقت من مدى عمق مشاعري. لقد أحببت فقط أن أكون معك ، لأنك جعلتني أشعر بالبهجة والسعادة. ولكن بعد امتحان منطقة الجبال الثلاثة ، تغير كل شيء. سكبت مافي قلبك ، لكنني خفت. لم أكن أعرف ماذا أفعل ، وكنت قلقة حقًا من أن المسألة بيننا ستثير غضب عشيرتي وتقتلك. لهذا السبب لا يمكنني المغادرة إلا فجأة …… ”
ومع ذلك ، فقد اختارت غو تشينغلو أن تخبره بكل هذا بإرادتها.
تجلى تصميمها في الحب ، ورفضت التخلي عن سو تشن.
وتابعت قائلة: “حتى في أنقاض أركانا لم يكن لدي عذر لأراك علانية . ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كان قلبي مليئا بالخوف. كنت قلقة من أنك لن تكون قادرًا على فعل ما وعدت به ، ولا أريد أن يتم رؤيتي علنًا معك. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كنت حقًا أنانيةً وغبيًةً. ”
سو تشن عزاها فقط “الجبل الفارغ ليس حكما بالإعدام ؛ لا تحتاجين لأن تكوني هكذا. أعدك أننا لن نفترق مرة أخرى “.
“لم يكن هذا خطأك ، تشينغلو.”
ارتجفت شخصية غو تشينغلو عندما بدأت عضلاتها في الاسترخاء.
هزت غو تشينغلو رأسها بشكل متكرر. “لقد فقدت الكثير من الفرص وأهدرت الكثير من الوقت. إذا كنت قد وثقت بك أكثر قليلاً وكنت أكثر شجاعة قليلاً ، ربما لم نصل إلى هذا الموقف “.
وقالت غو تشينغلو وهي تبكي وهي تنظر إلى سو تشن: “لكنني أشعر دائمًا أن هناك دائمًا نوعًا من القوة الخبيثة التي تحاول فصلنا ومنعنا من التواجد معاً”.
سو تشن عزاها فقط “الجبل الفارغ ليس حكما بالإعدام ؛ لا تحتاجين لأن تكوني هكذا. أعدك أننا لن نفترق مرة أخرى “.
عانقها سو تشن بإحكام عندما قالت. “أخشى أن القدر لديه شيء لنا ولن يسمح لنا بالذهاب إلى الجبل الفراغ معًا.”
وقالت غو تشينغلو وهي تبكي وهي تنظر إلى سو تشن: “لكنني أشعر دائمًا أن هناك دائمًا نوعًا من القوة الخبيثة التي تحاول فصلنا ومنعنا من التواجد معاً”.
هزت غو تشينغلو رأسها بشكل متكرر. “لقد فقدت الكثير من الفرص وأهدرت الكثير من الوقت. إذا كنت قد وثقت بك أكثر قليلاً وكنت أكثر شجاعة قليلاً ، ربما لم نصل إلى هذا الموقف “.
عانقها سو تشن بإحكام عندما قالت. “أخشى أن القدر لديه شيء لنا ولن يسمح لنا بالذهاب إلى الجبل الفراغ معًا.”
———————————————————–
“فتاة سخيفة.” ابتسم سو تشن قليلا. “لن يحدث شيء من هذا القبيل.”
طاروا على هذا النحو لفترة غير معروفة من الوقت قبل وصولهم إلى جبل قريب.
عانقت غو تشينغلو سو تشن حتى أكثر إحكامًا ، غير راغبة في التخلي عنه ، كما لو كانت تخشى أن يطير سو تشن بمجرد أن تطلق سراحه.
قالت “أينما ذهبت ، ستذهب”.
كانت قد تخلت ذات مرة عن سو تشن بمفردها ، ولفترة طويلة كانت مترددة بشأن اختيارها بشكل غير حاسم ، ولكن طبيعتها المترددة الآن لم تكن موجودة في أي مكان.
ومع ذلك ، فقد اختارت غو تشينغلو أن تخبره بكل هذا بإرادتها.
تجلى تصميمها في الحب ، ورفضت التخلي عن سو تشن.
حمل سو تشن غو تشينغلو على ظهره وعاد ، بينما كان باتلوك يشكو غير سعيد ، حيث كان يحمل الآن وزن شخصين. لحسن الحظ ، أرسل لهم غو يويي سحابة ، مما أدى إلى استقرار شفرة قطع الجبل المتذبذبة.
قالت “أينما ذهبت ، ستذهب”.
كانت قد تخلت ذات مرة عن سو تشن بمفردها ، ولفترة طويلة كانت مترددة بشأن اختيارها بشكل غير حاسم ، ولكن طبيعتها المترددة الآن لم تكن موجودة في أي مكان.
قال “أينما ذهبتي ، سأذهب”.
قام سو تشن بتمشيط شعرها بلطف. “أنا أيضا.”
في تلك اللحظة ، شعر سو تشن فجأة بارتفاع درجة حرارة معصمه.
طار سو تشن إلى غو تشينغلو على شفرة قطع الجبل واحتضنها.
أخفض رأسه لينظر إلى يده. ظهر رمز غريب على ظهر يده.
رد سو تشن ، و تعبير غريب على وجهه: “رسالة طارئة من عالم الأحلام”.
“ما هذا؟” سألت غو تشينغلو.
هكذا كانت قوة الغضب الحقيقي. كانت قادرة على الضغط على كل قطرة طاقة أخيرة من جسدها ، مما أدى في الوقت نفسه إلى زيادة إمكاناتها الكامنة عن غير قصد.
رد سو تشن ، و تعبير غريب على وجهه: “رسالة طارئة من عالم الأحلام”.
ازدهر صوت غو تشينغلو عبر السماء. “الوضع الآن بسيط. إما أن تموت ، أو يموت ابنك! ”
يمكن إرسال رسائل حالات الطوارئ فقط من قبل أولئك على الأقل في رتبة ضابط حلم أو أعلى. لم يقابل سو تشن شخصًا كهذا.
تألقت منصات اللوتس على جبهته بشكل لامع حيث انغمس المخلب بسرعة في منصات اللوتس ، مما منع هجوم غو تشينغلو.
من الذي سيرسل إليه رسالة طوارئ في هذه المرحلة؟
—————————————————
ومع ذلك ، في نفس اللحظة التي دافع فيها عن نفسه ، سمع سو تشن يصيح ، “أطلقي على صدره!”
ومع ذلك ، فقد اختارت غو تشينغلو أن تخبره بكل هذا بإرادتها.
