السعي
————————————————————————
كانت هذه أيضًا الطريقة الوحيدة للتهرب من العرق الشرس ، لكن حقيقة أنهم اختاروا المغامرة في عمق منطقة العدو يعني أن العرق الشرس كان يبقيهم بالتأكيد محاصرين ومحاطين ، مما منع جيش القوة السماوية من الالتفاف.
الفصل 613: السعي
شرير ومباشر وحاسم.
بعد الاستيقاظ ، قام سو تشن بترتيب نفسه بسرعة ثم استعد لمغادرة قلعة لونغها.
اتهمت هذه المجموعة من أفراد العرق الشرس مهاجمين بلا هوادة سو تشن. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا جنودًا مدربين جيدًا.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمع صخبًا يحدث في الخارج.
شعر سو تشن بشعور من الخطر في قلبه عندما رأى هذه الأنثى.
تجمد سو تشن للحظات. لفت وظهرت عين عائمة في الهواء فوق يده. نظرًا لأنه كان في أراضي العدو ، كان سو تشن شديد الحذر بشأن كل ما فعله ، وقد اتخذ منذ فترة طويلة إجراءات مراقبة في الخارج.
——————————————————
دارت العين في يده ، وشاهد سو تشن مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس يسيرون في اتجاهه ، وبعضهم يتحدثون جيئة وذهابا مع بعضهم البعض.
كان هناك ما يقرب من أربعمائة من جنود العرق الشرس. لم يكن هناك طريقة لـسو تشن للتأثير عليهم جميعًا ما لم يبلغ متوسطمستوى قوة الوعي الفردي أقل من ثمانية.
كان من الصعب تحديد ما يقولونه بالضبط لأنهم كانوا بعيدين للغاية ، لكن سو تشن كان بإمكانه أن يسمع كلمات مثل “مساء الأمس” و “عالم الأحلام”. أدرك على الفور أن العرق الشرس كان يدرك جيدًا أن هناك خطأ ما وقد أرسل بعض المحققين.
استدار ببطء ووجد مجموعة من جنود العرق الشرس يلاحقونه بسرعة البرق. كانوا يركبون وحش وحيد القون فريدا من نوعه ، الذي ضرب أقدامه الثقيلة على الأرض ، مما أدى إلى هز الأرض أثناء الركض.
مثلما كان على وشك المغادرة ، ظهرت فجأة فكرة في ذهن سو تشن: لماذا لا يجرب ما تعلمه بالأمس عنهم؟
أضاءت عيون سو تشن.
عندما فكر في ذلك ، اختار سو تشن عدم المغادرة وبدلاً من ذلك انتظر وصولهم بهدوء.
“يمكنك أيضًا تقدير قوة الشخص؟” تمتم سو تشن لنفسه.
بعد ذلك بوقت قصير ، طرق شخص ما بابه.
“اسمي تولوش ، شخص بلا جذور من قبيلة داستي السابقة. أجاب سو تشن: “أذهب أينما تأخذني الريح”.
افتتح سو تشن ذلك. في الخارج وقف ستة أو سبعة من أفراد العرق الشرس.
افتتح سو تشن ذلك. في الخارج وقف ستة أو سبعة من أفراد العرق الشرس.
قال فرد العرق الشرس في المقدمة: “أخبرني بلقبك ومكان إقامتك. لا تتحرك بدون داع ، وإلا سأقتلك! ”
كما كان يفكر في الوضع ، سمع فجأة حفيف الرياح من ظهره.
ابتسم سو تشن قليلا. “اسمي ليس مهما. المهم هو أنك أنت ومواطنيك قد بحثتم بالفعل في هذا المكان ولم تجدوا أي شيء مريب. جميع أفراد العرق الشرس هنا هم من عامة الناس الذين يحترمون القانون. لا يوجد شيء للنظر فيه أكثر. ”
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
بينما كان يتحدث ، يومض ضوء غريب عبر عينيه. بدأ زعيم المجموعة الصغيرة من أفراد العرق الشرس يتمتم بنفس الكلمات التي تحدث بها سو تشن للتو ، وليس هو فقط – حتى الأشخاص الستة أو السبعة الذين كانوا وراءه بدأوا يفعلون نفس الشيء.
رنة!
غرقت مجموعة من أفراد العرق الشرس في عالم وهمي لم يتمكنوا من تخليص أنفسهم منه. ابتسم سو تشين قليلاً وقال: “هذا أشبه بذلك. سوف تستيقظون على العد الثلاثة ، ثم تبدئون في البحث في الأماكن الأخرى في قائمتكم …… واحد. ”
أمسك يد سو تشن بحافة الشفرة بإحكام ، وأغلقها في مكانها مثل المشبك. حدق باهتمام في الأنثى. “كم هو مثير للاهتمام. إذا كنت متأكدةً تمامًا ، فهذا يعني أن هذه الطريقة السخيفة للنبوة ليس لديها فرصة للخطأ؟ ”
كما تحدث سو تشن ، خرج من غرفته.
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
“اثنان”. كان يكاد يغادر.
دارت العين في يده ، وشاهد سو تشن مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس يسيرون في اتجاهه ، وبعضهم يتحدثون جيئة وذهابا مع بعضهم البعض.
“ثلاثة.” مشى نحو الباب الأمامي للنزل.
عرف سو تشن أن العرق الشرس كان بطريركيًا بطبيعته ، وكان الرجال عادةً يشغلون جميع المناصب القيادية تقريبًا.
لقد التقط أصابعه بلطف ، وحزب العرق الشرس خرجوا من ذهولهم. لقد نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يقول زعيمهم: “لقد فحصنا هذا المكان ولا بأس. الغرفة التالية. ”
من ناحية أخرى ، تحسنت سيطرة سو تشن على تقنية السراب الفائق بشكل كبير. لم تعد مجرد طريقة بسيطة لتجميد حركات شخص ما ، حيث يمكن استخدامها أيضًا لبناء عوالم وهمية يمكن أن تخدع الهدف. كان هذا نتيجة لتفاعلات وعيه مع العالم المادي ، الذي شكل أساس وجود أي عالم وهم.
استخدم سو تشن للتو النسخة المحسنة من السراب الفائق.
جلست الأنثى فوق وحيد القرن وأطلقت عليه نظرة سريعة. “أخبرني باسمك ومكانك ولماذا أنت هنا.”
الليلة الماضية ، كان مستنيرًا عن غير قصد تجاه الأسرار الكامنة وراء توصيل الوعي ، مما تسبب في فتح الطريق أمامه بشكل كبير حيث تمكن في النهاية من استخدام السراب الفائق في وقت واحد على عدد من الأهداف.
“يمكنك أيضًا تقدير قوة الشخص؟” تمتم سو تشن لنفسه.
بالطبع ، استخدامه على أهداف متعددة يعني أنه سيضطر إلى التعامل مع المقاومة المجمعة لأهداف متعددة. ومع ذلك ، كانت قوة وعي سو تشن عالية جدًا ، وكان متوسط قوة وعي العرق الشرس منخفضًا جدًا ، لذلك لم يتمكن حتى سبعة أو ثمانية منهم مجتمعة من التنافس معه. تم إخضاعهم بسهولة.
جعلت ردود فعل الأنثى من الواضح أنها كانت تعرف أنها تواجه خصما قويا. ربما كانت قد حصلت على هذه المعرفة من تلك الرموز العظمية أيضًا.
من ناحية أخرى ، تحسنت سيطرة سو تشن على تقنية السراب الفائق بشكل كبير. لم تعد مجرد طريقة بسيطة لتجميد حركات شخص ما ، حيث يمكن استخدامها أيضًا لبناء عوالم وهمية يمكن أن تخدع الهدف. كان هذا نتيجة لتفاعلات وعيه مع العالم المادي ، الذي شكل أساس وجود أي عالم وهم.
استخدم سو تشن للتو النسخة المحسنة من السراب الفائق.
بعد مغادرة قلعة لونغها ، توجه سو تشن نحو جبل النيران المستعرة. نظرًا لأن المجال الجوي للحدود تمت مراقبته بعناية شديدة ، لم يستخدم مكوكه السحابي .
تجمد سو تشن للحظات. لفت وظهرت عين عائمة في الهواء فوق يده. نظرًا لأنه كان في أراضي العدو ، كان سو تشن شديد الحذر بشأن كل ما فعله ، وقد اتخذ منذ فترة طويلة إجراءات مراقبة في الخارج.
كان جبل النيران المستعرة قريبًا من الأرض المقفرة الدموية. سيحتاج إلى المشي عبر سهول هارفي ، والمرور عبر مضيق الماء الأبيض ، واجتياز سهول التربة الجليدية للوصول إلى هناك ، مروراً بعشرة مدن العرق الشرس أو حتى أكثر في الطريق.
دارت العين في يده ، وشاهد سو تشن مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس يسيرون في اتجاهه ، وبعضهم يتحدثون جيئة وذهابا مع بعضهم البعض.
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمع صخبًا يحدث في الخارج.
كانت هذه أيضًا الطريقة الوحيدة للتهرب من العرق الشرس ، لكن حقيقة أنهم اختاروا المغامرة في عمق منطقة العدو يعني أن العرق الشرس كان يبقيهم بالتأكيد محاصرين ومحاطين ، مما منع جيش القوة السماوية من الالتفاف.
“اسمي تولوش ، شخص بلا جذور من قبيلة داستي السابقة. أجاب سو تشن: “أذهب أينما تأخذني الريح”.
كيف كان سينقذهم؟
أضاءت عيون سو تشن.
فكر سو تشن في هذا السؤال وهو يمشي.
“يمكنك أيضًا تقدير قوة الشخص؟” تمتم سو تشن لنفسه.
كما كان يفكر في الوضع ، سمع فجأة حفيف الرياح من ظهره.
أمسك اثنان من جنود العرق الشرس بأذرع سو تشن ، الذي تظاهر بالتعاون – أراد أن يرى ما ستفعله هذه الأنثى.
استدار ببطء ووجد مجموعة من جنود العرق الشرس يلاحقونه بسرعة البرق. كانوا يركبون وحش وحيد القون فريدا من نوعه ، الذي ضرب أقدامه الثقيلة على الأرض ، مما أدى إلى هز الأرض أثناء الركض.
كيف كان سينقذهم؟
اتهمت هذه المجموعة من أفراد العرق الشرس مهاجمين بلا هوادة سو تشن. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا جنودًا مدربين جيدًا.
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
كان هناك ما يقرب من أربعمائة من جنود العرق الشرس. لم يكن هناك طريقة لـسو تشن للتأثير عليهم جميعًا ما لم يبلغ متوسطمستوى قوة الوعي الفردي أقل من ثمانية.
عندما فكر في ذلك ، اختار سو تشن عدم المغادرة وبدلاً من ذلك انتظر وصولهم بهدوء.
والأكثر إثارة للصدمة ، أن فرد العرق الشرس الذي كان في المقدمة هذه المرة كان أنثى.
حتى في الوقت الذي شعر فيه بالإثارة من خلاله ، لم يبقى خاملاً. تصاعدت موجة من اللهب إلى الأمام واتخذت شكل طائر العنقاء الضخم ، وحلقت في السماء.
كانت هذه الأنثى ذات بنية عالية ولم تكن جميلة بالتأكيد. كان بشرتها غامقة بشكل لا يصدق ، وكان وجهها مغطى بالنقوش. كانت ترتدي زخرفة عظمية على جبهتها مكونة من أسنان مخلوق غير معروف ولديها خناجر عظام في يديها ، كانت تلعب حولها بلا مبالاة. لم ترتدي الكثير ، وكانت ملابسها في الواقع مكشوفة قليلاً ، الأمر الذي كان سيجعلها تبدو غزليًة لولا مظهرها غير المثير تمامًا. كان تعبيرها باردًا ومليئًا بنية القتل.
حتى في الوقت الذي شعر فيه بالإثارة من خلاله ، لم يبقى خاملاً. تصاعدت موجة من اللهب إلى الأمام واتخذت شكل طائر العنقاء الضخم ، وحلقت في السماء.
عرف سو تشن أن العرق الشرس كان بطريركيًا بطبيعته ، وكان الرجال عادةً يشغلون جميع المناصب القيادية تقريبًا.
بينما كان يتحدث ، يومض ضوء غريب عبر عينيه. بدأ زعيم المجموعة الصغيرة من أفراد العرق الشرس يتمتم بنفس الكلمات التي تحدث بها سو تشن للتو ، وليس هو فقط – حتى الأشخاص الستة أو السبعة الذين كانوا وراءه بدأوا يفعلون نفس الشيء.
ومع ذلك ، كان لهذا السبب أنه إذا تمكنت أنثى من شق طريقها إلى منصب قيادي ، فغالبًا ما يكون من الصعب جدًا التعامل معها. كان مسار الصعود بالنسبة إلى أنثى العرق الشرس صعبًا بشكل لا يصدق ، وسيحتاجون إلى أن يكونوا أكثر شراسة من فرد العرق الشرس العادي إذا أرادوا الحفاظ على وضعهم.
ويمكن قول الشيء نفسه عن الخونة ، الذين غالبًا ما كانوا مخبرين أقسى من أي عدو معذب.
افتتح سو تشن ذلك. في الخارج وقف ستة أو سبعة من أفراد العرق الشرس.
شعر سو تشن بشعور من الخطر في قلبه عندما رأى هذه الأنثى.
لقد التقط أصابعه بلطف ، وحزب العرق الشرس خرجوا من ذهولهم. لقد نظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يقول زعيمهم: “لقد فحصنا هذا المكان ولا بأس. الغرفة التالية. ”
مع زيادة طاقة وعيه ، زادت قدرته على الشعور بالخطر أيضًا.
دارت العين في يده ، وشاهد سو تشن مجموعة كبيرة من أفراد العرق الشرس يسيرون في اتجاهه ، وبعضهم يتحدثون جيئة وذهابا مع بعضهم البعض.
جلست الأنثى فوق وحيد القرن وأطلقت عليه نظرة سريعة. “أخبرني باسمك ومكانك ولماذا أنت هنا.”
من ناحية أخرى ، تحسنت سيطرة سو تشن على تقنية السراب الفائق بشكل كبير. لم تعد مجرد طريقة بسيطة لتجميد حركات شخص ما ، حيث يمكن استخدامها أيضًا لبناء عوالم وهمية يمكن أن تخدع الهدف. كان هذا نتيجة لتفاعلات وعيه مع العالم المادي ، الذي شكل أساس وجود أي عالم وهم.
“اسمي تولوش ، شخص بلا جذور من قبيلة داستي السابقة. أجاب سو تشن: “أذهب أينما تأخذني الريح”.
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
نظرًا لأن مسألة لهجته لم يتم حلها بعد ، لم يتمكن من ربط نفسه بأي قبيلة كبرى. لذلك كان عليه أن يحاول أن ينقل نفسه باعتباره سليل قبيلة صغيرة سقطت في حالة خراب. كان هناك عدد لا يحصى من القبائل التي اختفت على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية في بلد الدم والحديد. حتى العرق الشرس لم يستطع تتبعهم جميعًا.
——————————————————
سحبت الأنثى سلسلة من الرموز المميزة للعظام. “أحضره الى هنا.”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، سمع صخبًا يحدث في الخارج.
أمسك اثنان من جنود العرق الشرس بأذرع سو تشن ، الذي تظاهر بالتعاون – أراد أن يرى ما ستفعله هذه الأنثى.
اتهمت هذه المجموعة من أفراد العرق الشرس مهاجمين بلا هوادة سو تشن. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا جنودًا مدربين جيدًا.
تم إحضاره أمام الأنثى ، التي قامت بعد ذلك بتكديس سلسلة من الرموز العظمية في يديها وهي تهتف بشيء ما. فجأة ، قذفتهم عالياً في الهواء.
استخدم سو تشن للتو النسخة المحسنة من السراب الفائق.
سقطت رموز العظام على الأرض. نظرت إليها الأنثى نظرة واحدة فقط قبل أن يتغير تعبيرها بشكل كبير. “انه يكذب! إنه إنسان! ”
كان جبل النيران المستعرة قريبًا من الأرض المقفرة الدموية. سيحتاج إلى المشي عبر سهول هارفي ، والمرور عبر مضيق الماء الأبيض ، واجتياز سهول التربة الجليدية للوصول إلى هناك ، مروراً بعشرة مدن العرق الشرس أو حتى أكثر في الطريق.
ومضت حافة الشفرة وهي تطعن نحو جبين سو تشن.
ومضت حافة الشفرة وهي تطعن نحو جبين سو تشن.
شرير ومباشر وحاسم.
ومع ذلك ، كان لهذا السبب أنه إذا تمكنت أنثى من شق طريقها إلى منصب قيادي ، فغالبًا ما يكون من الصعب جدًا التعامل معها. كان مسار الصعود بالنسبة إلى أنثى العرق الشرس صعبًا بشكل لا يصدق ، وسيحتاجون إلى أن يكونوا أكثر شراسة من فرد العرق الشرس العادي إذا أرادوا الحفاظ على وضعهم.
لم يكن هناك تردد!
كان من الصعب تحديد ما يقولونه بالضبط لأنهم كانوا بعيدين للغاية ، لكن سو تشن كان بإمكانه أن يسمع كلمات مثل “مساء الأمس” و “عالم الأحلام”. أدرك على الفور أن العرق الشرس كان يدرك جيدًا أن هناك خطأ ما وقد أرسل بعض المحققين.
رنة!
فكر سو تشن في هذا السؤال وهو يمشي.
أمسك يد سو تشن بحافة الشفرة بإحكام ، وأغلقها في مكانها مثل المشبك. حدق باهتمام في الأنثى. “كم هو مثير للاهتمام. إذا كنت متأكدةً تمامًا ، فهذا يعني أن هذه الطريقة السخيفة للنبوة ليس لديها فرصة للخطأ؟ ”
الليلة الماضية ، كان مستنيرًا عن غير قصد تجاه الأسرار الكامنة وراء توصيل الوعي ، مما تسبب في فتح الطريق أمامه بشكل كبير حيث تمكن في النهاية من استخدام السراب الفائق في وقت واحد على عدد من الأهداف.
أخفضت الأنثى رأسها مرة أخرى لإلقاء نظرة على الرموز العظمية ، وكان تعبيرها قاتمًا. “الوحدة الرابعة تراجعوا. الجميع يهاجمون معا! ”
أضاءت عيون سو تشن.
أثناء حديثها ، أخرجت خنجر عظمي وطعنته في سو تشن.
نظرًا لأن مسألة لهجته لم يتم حلها بعد ، لم يتمكن من ربط نفسه بأي قبيلة كبرى. لذلك كان عليه أن يحاول أن ينقل نفسه باعتباره سليل قبيلة صغيرة سقطت في حالة خراب. كان هناك عدد لا يحصى من القبائل التي اختفت على مدى عشرات الآلاف من السنين الماضية في بلد الدم والحديد. حتى العرق الشرس لم يستطع تتبعهم جميعًا.
“يمكنك أيضًا تقدير قوة الشخص؟” تمتم سو تشن لنفسه.
شعر سو تشن بشعور من الخطر في قلبه عندما رأى هذه الأنثى.
جعلت ردود فعل الأنثى من الواضح أنها كانت تعرف أنها تواجه خصما قويا. ربما كانت قد حصلت على هذه المعرفة من تلك الرموز العظمية أيضًا.
“يمكنك أيضًا تقدير قوة الشخص؟” تمتم سو تشن لنفسه.
أضاءت عيون سو تشن.
افتتح سو تشن ذلك. في الخارج وقف ستة أو سبعة من أفراد العرق الشرس.
كان هذا تعبير شخص لديه تعطش شديد للمعرفة ، نتيجة الإثارة التي شعر بها عندما علم أن نافذة أخرى في أسرار هذا العالم كانت على وشك الانفتاح عليه.
كما تحدث سو تشن ، خرج من غرفته.
حتى في الوقت الذي شعر فيه بالإثارة من خلاله ، لم يبقى خاملاً. تصاعدت موجة من اللهب إلى الأمام واتخذت شكل طائر العنقاء الضخم ، وحلقت في السماء.
إذا كان جيش القوة السماوية قد ظهر في مكان كهذا ، فعندئذ كان هناك تفسير واحد فقط: خلال الأشهر القليلة الماضية ، لم يكونوا في وضع الخمول وكانوا يتحركون طوال الوقت.
بعد امتصاص مادة أصل النار من الملك الشيطاني الذي أعطاه إياه غو يويي، أصبح الفن الإلهي العنقاء المشتعلة لسو تشن أكثر قوة بشكل مخيف.
قال فرد العرق الشرس في المقدمة: “أخبرني بلقبك ومكان إقامتك. لا تتحرك بدون داع ، وإلا سأقتلك! ”
——————————————————
سقطت رموز العظام على الأرض. نظرت إليها الأنثى نظرة واحدة فقط قبل أن يتغير تعبيرها بشكل كبير. “انه يكذب! إنه إنسان! ”
تجمد سو تشن للحظات. لفت وظهرت عين عائمة في الهواء فوق يده. نظرًا لأنه كان في أراضي العدو ، كان سو تشن شديد الحذر بشأن كل ما فعله ، وقد اتخذ منذ فترة طويلة إجراءات مراقبة في الخارج.
