إعصار ذوي البشرة الحجرية (1)
—————————————————————–
قال آيرون كليف: “جئت إلى هنا نيابة عن سيدي لأصبح صديقًا لكم”.
الفصل 646: إعصار ذوي البشرة الحجرية (1)
بعد تناول الحشرة ، رفع الشاب من عرق الجرف رأسه ورأى آيرون كليف.
داخل مضيق الإعصار.
بالطبع ، لأن بيئة مضيق الإعصار كانت سيئة للغاية ، حتى ذوي البشرة الحجرية لم يكن لديهم طريقة للعيش هناك كمجموعة كبيرة. لا يمكن أن يكون بمثابة مكان لـعرق الجرف لمحاولة تأسيس أنفسهم. سيأتون إلى هنا فقط في ظل ظروف قاسية في محاولة لتجنب أعدائهم وانتظارهم.
كانت هذه المنطقة فرعًا من سلسلة الجبال الكلسية وكانت قريبة جسديًا من كل من منطقة العرق الشرس ومناطق الجنس البشري. كما أنها لم تتداخل مع فوهة الخطر أو تمزق الفراغ الخطير في المنطقة.
عرف آيرون كليف أن هذا كان شابًا. كانت التجاعيد على وجهه فقط من تجاوز هذه الرياح العنيفة طوال الوقت.
لأن هذه المنطقة كانت عرضة للأعاصير ، كان هناك نباتات قليلة جدًا والمزيد من الأنقاض في المناظر الطبيعية. وبقدر ما ترى العين ، كانت الأرض مقفرة ومليئة بقطع من الحجر الكلسي متناثرة بشكل عشوائي. كان هذا المشهد القاحل هو السبب وراء تسمية سلسلة الجبال الكلسية مثل هذا ، وتمت تسمية مضيق الإعصار على اسم الكوارث الطبيعية التي غالبًا ما تتكرر.
كان ذو البشرة الحجرية في الجبهة طويلاً للغاية وقويا. كان رأسه أطول من آيرون كليف ، وبدت عضلاته وكأنها منحوتة ، وكذلك الخطوط على وجهه.
من الطبيعي أن يكون مثل هذا المناخ غير مناسب لأي من أشكال الحياة للعيش فيه. كانت هذه المنطقة أرضًا محرمةً أخرى ، ولا يعيش فيها أي شخص على الأقل ألف كيلومتر في أي اتجاه.
لم يعرف أيرون كليف.
كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من البشر و الرافجرز. لم يكن أي منهما على استعداد للعيش في هذا النوع من الأماكن ، ولكن كان هناك عرق واحد نجح في الاستقرار هنا.
—————————————————————–
كان عرق الجرف أو ذوي البشرة الحجرية.
كانت هذه المنطقة فرعًا من سلسلة الجبال الكلسية وكانت قريبة جسديًا من كل من منطقة العرق الشرس ومناطق الجنس البشري. كما أنها لم تتداخل مع فوهة الخطر أو تمزق الفراغ الخطير في المنطقة.
كجنس تابع للجنس البشري ، لم يكن عرق الجرف قويًا جدًا ، لكن كان لديهم قدرة قوية على تحمل الظروف الصعبة ، وكانت قدرتهم على التكيف مع مجموعة متنوعة من المواقف عالية جدًا. عندما أخذت في الاعتبار انجذابهم الفطري إلى طاقة الأصل من نوع الأرض ، كان من المفهوم أنهم ثابروا في مضيق الإعصار .
كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من البشر و الرافجرز. لم يكن أي منهما على استعداد للعيش في هذا النوع من الأماكن ، ولكن كان هناك عرق واحد نجح في الاستقرار هنا.
بالطبع ، لأن بيئة مضيق الإعصار كانت سيئة للغاية ، حتى ذوي البشرة الحجرية لم يكن لديهم طريقة للعيش هناك كمجموعة كبيرة. لا يمكن أن يكون بمثابة مكان لـعرق الجرف لمحاولة تأسيس أنفسهم. سيأتون إلى هنا فقط في ظل ظروف قاسية في محاولة لتجنب أعدائهم وانتظارهم.
صاح آيرون كليف بسرعة ، “سيدي ليس هكذا.”
وبسبب هذا ، فإن معظم أفراد عرق الجرف الذين عاشوا هنا كانوا هاربين من الأراضي البشرية. لم يكن هناك الكثير منهم ، فقط ألف أو نحو ذلك ، حيث لم تعد الموارد هنا تدعم أكثر من ذلك.
لأن هذه المنطقة كانت عرضة للأعاصير ، كان هناك نباتات قليلة جدًا والمزيد من الأنقاض في المناظر الطبيعية. وبقدر ما ترى العين ، كانت الأرض مقفرة ومليئة بقطع من الحجر الكلسي متناثرة بشكل عشوائي. كان هذا المشهد القاحل هو السبب وراء تسمية سلسلة الجبال الكلسية مثل هذا ، وتمت تسمية مضيق الإعصار على اسم الكوارث الطبيعية التي غالبًا ما تتكرر.
ومع ذلك ، كان هذا المكان يحتوي على أعلى تركيز من أفراد عرق الجرف عبر القارة البدائية بأكملها.
كان الوادي على شكل فم واسع . من حيث كان يقف آيرون كليف ، بدا الأمر تقريبًا كما لو كان هناك صدع على شكل فم .
لقد انتقلوا إلى هنا لتجنب الحياة كعبيد للجنس البشري ، وبدلاً من ذلك عاشوا حياة بدت وكأنها جزء من جنة أرضية ، حتى لو كانت هذه الجنة رديئة جدًا.
“أنا سعيد جدا لرؤيتكم جميعا ، يا شعبي. اسمي آيرون كليف. رد أيرون كليف: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها العديد من أفراد دوي البشرة الحجرية معاً”.
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة.
—————————————————————–
فقط في مكان مثل هذا يمكن أن يعيش الضعيف دون الحاجة إلى القلق بشأن الاستيلاء على أراضيهم.
“أنا سعيد جدا لرؤيتكم جميعا ، يا شعبي. اسمي آيرون كليف. رد أيرون كليف: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها العديد من أفراد دوي البشرة الحجرية معاً”.
كان قلب آيرون كليف ثقيلًا عندما كان ينظر إلى البيئة المقفرة أمامه.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كانت هذه هي مهمته الحقيقية.
فهل عاش زملاؤه من عرقه في مثل هذه الحالة؟
كان عرق الجرف أو ذوي البشرة الحجرية.
كم مر من الوقت منذ أن رأى أعضاء آخرين من عرقه؟
حتى مع قوته ، كان بحاجة إلى أن يستعد جيدًا لمنع نفسه من أن يتفجر.
لم يعرف أيرون كليف.
عرف آيرون كليف أن هذا كان شابًا. كانت التجاعيد على وجهه فقط من تجاوز هذه الرياح العنيفة طوال الوقت.
منذ اليوم الأول من وجوده حتى الآن ، كان يتجول من سيد إلى آخر ، ويباع ذهابًا وإيابًا حتى إلتقى بسو تشن.
كانت هذه حالة عرق الجرف. لم يكن لديهم أراضيهم الخاصة أو فخرهم. كل ما يمكنهم فعله هو اتباع أسيادهم دون قيد أو شرط.
خلال تلك الفترة ، كان قد رأى أيضًا أفرادًا آخرين من عرق الجرف ، على الرغم من أنه عادة ما يكون مجرد لمحة من بعيد.
الفصل 646: إعصار ذوي البشرة الحجرية (1)
كانت هذه حالة عرق الجرف. لم يكن لديهم أراضيهم الخاصة أو فخرهم. كل ما يمكنهم فعله هو اتباع أسيادهم دون قيد أو شرط.
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة.
اليوم ، على أية حال ، آيرون كليف أتى إلى هنا بناء على طلب سو تشن.
“لم تصادف أن تمر هنا ، أليس كذلك؟ قال هادلي: إن مضيق الإعصار ليس مكانًا يمكنك الوصول إليه بمجرد التجول.
وبشكل أكثر تحديدًا ، كانت هذه هي مهمته الحقيقية.
هز هادلي رأسه. “لذا كان هذا هو الحال بالفعل. أن تصبحوا أصدقاء لنا؟ كان ذلك مجرد عذر. يعاملنا البشر مثل أصدقائهم عندما يحتاجون إلينا ، لكنهم سيرموننا مثل خرقة تنظيف بمجرد نفاد استخدامهم لنا “.
كانت النقطة الرئيسية في جعل أصدقاء سو تشن يأتون هو جمع الدعم في شكل موارد ، كما أنهم سيقدمون أيضًا أفكارًا من وقت لآخر. لكن مضيق الإعصار كان خطوة حاسمة في الخطة. سيعتمد هذا الجزء على آيرون كليف نفسه ، لأن هذه المهمة كانت شيئًا فقط يمكن أن ينجزه أيرون كليف.
قال هادلي مباشرة: “ثم أخبرني لماذا أنت هنا”. لم يحب آيرون كليف الضرب حول الأدغال أيضًا ، لذلك رد أيضًا مباشرة.
ضربت الرياح بعنف الماضي آيرون كليف وهو يمشي إلى الأمام خطوة بخطوة ، ويقاتل باستمرار لتحمل الرياح العاتية.
“ولكن ما هي نواياكم في أن تصبحوا أصدقاء لنا؟ ما هو دافعه للقيام بذلك؟ ” لم يخلط هادلي بما قاله آيرون كليف. كان لجميع أفراد ذو البشرة الحجرية تقريبًا من الخارج أسياد ، لذلك كان واضحًا جدًا بشأن معنى “أن نصبح أصدقاء”.
حتى مع قوته ، كان بحاجة إلى أن يستعد جيدًا لمنع نفسه من أن يتفجر.
سرعان ما وجد الشاب ذو البشرة الحجرية الصغير حشرة بيضاء متلألئة في الأرض ووضعها في فمه دون تردد. كان يمضغها عدة مرات قبل بلعها ، وظهر تعبير راضٍ على وجهه. كانت هذه الحشرة تعرف باسم حشرة القفار وعاش في بيئات صخرية وترابية. كان لحمهم خشنًا وملمسهم مزعجًا للغاية ، حيث كانت أجسادهم مليئة بحبيبات الرمل. ومع ذلك ، كانت هذه الحشرات بمثابة مصدر مهم للغذاء لذوي البشرة الحجرية في مضيق الإعصار ، حيث كان فقط من خلال الأمعاء الشبيهة بالحديد وانجذابها إلى الأرض التي مكنتهم من العيش على هذه الحشرات.
قطعت الريح على وجهه مثل سكين ، مما يلسع وجهه. كان يعاني من صعوبة حتى في إبقاء عينيه مفتوحتين.
كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من البشر و الرافجرز. لم يكن أي منهما على استعداد للعيش في هذا النوع من الأماكن ، ولكن كان هناك عرق واحد نجح في الاستقرار هنا.
استغرق الأمر يومًا من المشي مثل هذا حتى يجد أخيرًا مدخل الوادي.
بسرعة كبيرة ، يمكن رؤية بعض الحركة من داخل الوادي.
كان الوادي على شكل فم واسع . من حيث كان يقف آيرون كليف ، بدا الأمر تقريبًا كما لو كان هناك صدع على شكل فم .
وبسبب هذا ، فإن معظم أفراد عرق الجرف الذين عاشوا هنا كانوا هاربين من الأراضي البشرية. لم يكن هناك الكثير منهم ، فقط ألف أو نحو ذلك ، حيث لم تعد الموارد هنا تدعم أكثر من ذلك.
لقد اكتشف شابًا من عرق الجرف يبدو أنه يبحث عن شيء بالقرب من مدخل الوادي.
لقد حمل أداة الأصل الوحيدة بين جميع من في الوادي بأكمله – مطرقة ذات أسنان ذئب.
السبب في افتراض آيرون كليف أنه كان صغيراً لأنه كان فقط حول ارتفاع الإنسان العادي. كانت يديه وقدماه صغيرتين للغاية ، على الرغم من أن التجاعيد على وجهه جعلته يبدو أكبر سنًا.
الفصل 646: إعصار ذوي البشرة الحجرية (1)
عرف آيرون كليف أن هذا كان شابًا. كانت التجاعيد على وجهه فقط من تجاوز هذه الرياح العنيفة طوال الوقت.
الفصل 646: إعصار ذوي البشرة الحجرية (1)
سرعان ما وجد الشاب ذو البشرة الحجرية الصغير حشرة بيضاء متلألئة في الأرض ووضعها في فمه دون تردد. كان يمضغها عدة مرات قبل بلعها ، وظهر تعبير راضٍ على وجهه. كانت هذه الحشرة تعرف باسم حشرة القفار وعاش في بيئات صخرية وترابية. كان لحمهم خشنًا وملمسهم مزعجًا للغاية ، حيث كانت أجسادهم مليئة بحبيبات الرمل. ومع ذلك ، كانت هذه الحشرات بمثابة مصدر مهم للغذاء لذوي البشرة الحجرية في مضيق الإعصار ، حيث كان فقط من خلال الأمعاء الشبيهة بالحديد وانجذابها إلى الأرض التي مكنتهم من العيش على هذه الحشرات.
لقد انتقلوا إلى هنا لتجنب الحياة كعبيد للجنس البشري ، وبدلاً من ذلك عاشوا حياة بدت وكأنها جزء من جنة أرضية ، حتى لو كانت هذه الجنة رديئة جدًا.
بعد تناول الحشرة ، رفع الشاب من عرق الجرف رأسه ورأى آيرون كليف.
آيرون كليف لم يقل أي شيء. بقي عند مدخل الوادي وانتظر.
ظهر تعبير مذعور في عينيه.
قطعت الريح على وجهه مثل سكين ، مما يلسع وجهه. كان يعاني من صعوبة حتى في إبقاء عينيه مفتوحتين.
في البداية ، كان خائفاً قليلاً وتراجع بضع خطوات ، لكنه سرعان ما أصبح مهتمًا بمظهر أيرون كليف الخام.
“بالطبع هو نفسه” ، قاطع هادلي. “جميع البشر متشابهون. يعاملونك كصديق عندما يحتاجون إليك ، ولكن عندما لا يحتاجون إليك لا يهتمون بما إذا كنت ستعيش أم لا. آيرون كليف ، عاش جميع أفراد ذوي البشرة الحجرية تقريبًا هنا مع البشر من قبل ، وبالتالي تضرروا منهم ، وهذا هو السبب في أننا لن نخدع منهم بسهولة مرة أخرى. أنا سعيد جدًا برؤيتك ، آيرون كليف ، ولكن للأسف ، ليس لدينا طريقة لقبول طلبك. بالطبع ، نظرًا لأنك أيضًا من عرق الجرف ، يمكنك العيش هنا إذا أردت. بما أن سيدك قد ذهب إلى منطقة العرق الشرس ، فقد لا يعود أبدًا. إذا عدت إلى الممالك البشرية ، فستكون مثل الكلب الضال الذي فقد سيده. إذا كنت لا تريد أن تعيش هكذا ،
بعد إلقاء نظرة عميقة على آيرون كليف بعمق ، استدار الشاب و ركض في الوادي.
—————————————————————–
آيرون كليف لم يقل أي شيء. بقي عند مدخل الوادي وانتظر.
كانت النقطة الرئيسية في جعل أصدقاء سو تشن يأتون هو جمع الدعم في شكل موارد ، كما أنهم سيقدمون أيضًا أفكارًا من وقت لآخر. لكن مضيق الإعصار كان خطوة حاسمة في الخطة. سيعتمد هذا الجزء على آيرون كليف نفسه ، لأن هذه المهمة كانت شيئًا فقط يمكن أن ينجزه أيرون كليف.
بسرعة كبيرة ، يمكن رؤية بعض الحركة من داخل الوادي.
خلال تلك الفترة ، كان قد رأى أيضًا أفرادًا آخرين من عرق الجرف ، على الرغم من أنه عادة ما يكون مجرد لمحة من بعيد.
شاهد آيرون كليف ظهور مجموعة كبيرة من أفراد عرق الجرف وتوجهوا في اتجاهه. البعض منهم كانوا يحملون شفرات وفؤوس مصنوعة من الحجر.
داخل مضيق الإعصار.
كان ذو البشرة الحجرية في الجبهة طويلاً للغاية وقويا. كان رأسه أطول من آيرون كليف ، وبدت عضلاته وكأنها منحوتة ، وكذلك الخطوط على وجهه.
عرف آيرون كليف أن هذا كان شابًا. كانت التجاعيد على وجهه فقط من تجاوز هذه الرياح العنيفة طوال الوقت.
لقد حمل أداة الأصل الوحيدة بين جميع من في الوادي بأكمله – مطرقة ذات أسنان ذئب.
حتى مع قوته ، كان بحاجة إلى أن يستعد جيدًا لمنع نفسه من أن يتفجر.
كان تخمين آيرون كليف أنه يجب أن يكون أداة من الصف السابع على أساس اللمعان القادم منه.
كان هذا هو الحال بالنسبة لكل من البشر و الرافجرز. لم يكن أي منهما على استعداد للعيش في هذا النوع من الأماكن ، ولكن كان هناك عرق واحد نجح في الاستقرار هنا.
“جاء مواطن آخر إلى مضيق الإعصار ؟ مرحبا يا طفل. “أنا القائد هنا ، واسمي هادلي” ، قال ذو البشرة الحجرية الطويل في الأمام.
ضربت الرياح بعنف الماضي آيرون كليف وهو يمشي إلى الأمام خطوة بخطوة ، ويقاتل باستمرار لتحمل الرياح العاتية.
“أنا سعيد جدا لرؤيتكم جميعا ، يا شعبي. اسمي آيرون كليف. رد أيرون كليف: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها العديد من أفراد دوي البشرة الحجرية معاً”.
“لم تصادف أن تمر هنا ، أليس كذلك؟ قال هادلي: إن مضيق الإعصار ليس مكانًا يمكنك الوصول إليه بمجرد التجول.
“لم تصادف أن تمر هنا ، أليس كذلك؟ قال هادلي: إن مضيق الإعصار ليس مكانًا يمكنك الوصول إليه بمجرد التجول.
كم مر من الوقت منذ أن رأى أعضاء آخرين من عرقه؟
“بالطبع لا. رد أيرون كليف: “جئت إلى هنا لسبب محدد”.
صاح آيرون كليف بسرعة ، “سيدي ليس هكذا.”
قال هادلي مباشرة: “ثم أخبرني لماذا أنت هنا”. لم يحب آيرون كليف الضرب حول الأدغال أيضًا ، لذلك رد أيضًا مباشرة.
لأن هذه المنطقة كانت عرضة للأعاصير ، كان هناك نباتات قليلة جدًا والمزيد من الأنقاض في المناظر الطبيعية. وبقدر ما ترى العين ، كانت الأرض مقفرة ومليئة بقطع من الحجر الكلسي متناثرة بشكل عشوائي. كان هذا المشهد القاحل هو السبب وراء تسمية سلسلة الجبال الكلسية مثل هذا ، وتمت تسمية مضيق الإعصار على اسم الكوارث الطبيعية التي غالبًا ما تتكرر.
قال آيرون كليف: “جئت إلى هنا نيابة عن سيدي لأصبح صديقًا لكم”.
كان ذو البشرة الحجرية في الجبهة طويلاً للغاية وقويا. كان رأسه أطول من آيرون كليف ، وبدت عضلاته وكأنها منحوتة ، وكذلك الخطوط على وجهه.
“ولكن ما هي نواياكم في أن تصبحوا أصدقاء لنا؟ ما هو دافعه للقيام بذلك؟ ” لم يخلط هادلي بما قاله آيرون كليف. كان لجميع أفراد ذو البشرة الحجرية تقريبًا من الخارج أسياد ، لذلك كان واضحًا جدًا بشأن معنى “أن نصبح أصدقاء”.
“لم تصادف أن تمر هنا ، أليس كذلك؟ قال هادلي: إن مضيق الإعصار ليس مكانًا يمكنك الوصول إليه بمجرد التجول.
لم يكن من السهل خداع هذا القائد.
داخل مضيق الإعصار.
بعد التردد لبعض الوقت ، قال أيرون كليف أخيرًا ، “سيدي موجود حاليًا في منطقة العرق الشرس ، ويحتاج إلى مخرج … عبر سلسلة الجبال الكلسية.”
كان قلب آيرون كليف ثقيلًا عندما كان ينظر إلى البيئة المقفرة أمامه.
هز هادلي رأسه. “لذا كان هذا هو الحال بالفعل. أن تصبحوا أصدقاء لنا؟ كان ذلك مجرد عذر. يعاملنا البشر مثل أصدقائهم عندما يحتاجون إلينا ، لكنهم سيرموننا مثل خرقة تنظيف بمجرد نفاد استخدامهم لنا “.
“بالطبع هو نفسه” ، قاطع هادلي. “جميع البشر متشابهون. يعاملونك كصديق عندما يحتاجون إليك ، ولكن عندما لا يحتاجون إليك لا يهتمون بما إذا كنت ستعيش أم لا. آيرون كليف ، عاش جميع أفراد ذوي البشرة الحجرية تقريبًا هنا مع البشر من قبل ، وبالتالي تضرروا منهم ، وهذا هو السبب في أننا لن نخدع منهم بسهولة مرة أخرى. أنا سعيد جدًا برؤيتك ، آيرون كليف ، ولكن للأسف ، ليس لدينا طريقة لقبول طلبك. بالطبع ، نظرًا لأنك أيضًا من عرق الجرف ، يمكنك العيش هنا إذا أردت. بما أن سيدك قد ذهب إلى منطقة العرق الشرس ، فقد لا يعود أبدًا. إذا عدت إلى الممالك البشرية ، فستكون مثل الكلب الضال الذي فقد سيده. إذا كنت لا تريد أن تعيش هكذا ،
صاح آيرون كليف بسرعة ، “سيدي ليس هكذا.”
وبسبب هذا ، فإن معظم أفراد عرق الجرف الذين عاشوا هنا كانوا هاربين من الأراضي البشرية. لم يكن هناك الكثير منهم ، فقط ألف أو نحو ذلك ، حيث لم تعد الموارد هنا تدعم أكثر من ذلك.
“بالطبع هو نفسه” ، قاطع هادلي. “جميع البشر متشابهون. يعاملونك كصديق عندما يحتاجون إليك ، ولكن عندما لا يحتاجون إليك لا يهتمون بما إذا كنت ستعيش أم لا. آيرون كليف ، عاش جميع أفراد ذوي البشرة الحجرية تقريبًا هنا مع البشر من قبل ، وبالتالي تضرروا منهم ، وهذا هو السبب في أننا لن نخدع منهم بسهولة مرة أخرى. أنا سعيد جدًا برؤيتك ، آيرون كليف ، ولكن للأسف ، ليس لدينا طريقة لقبول طلبك. بالطبع ، نظرًا لأنك أيضًا من عرق الجرف ، يمكنك العيش هنا إذا أردت. بما أن سيدك قد ذهب إلى منطقة العرق الشرس ، فقد لا يعود أبدًا. إذا عدت إلى الممالك البشرية ، فستكون مثل الكلب الضال الذي فقد سيده. إذا كنت لا تريد أن تعيش هكذا ،
لقد حمل أداة الأصل الوحيدة بين جميع من في الوادي بأكمله – مطرقة ذات أسنان ذئب.
رد أيرون كليف ، “ليس لدي أي خطط لتغيير الأسياد.”
بالطبع ، لأن بيئة مضيق الإعصار كانت سيئة للغاية ، حتى ذوي البشرة الحجرية لم يكن لديهم طريقة للعيش هناك كمجموعة كبيرة. لا يمكن أن يكون بمثابة مكان لـعرق الجرف لمحاولة تأسيس أنفسهم. سيأتون إلى هنا فقط في ظل ظروف قاسية في محاولة لتجنب أعدائهم وانتظارهم.
قال هادلي: “هذا ليس شيئًا متروك لك”.
كانت النقطة الرئيسية في جعل أصدقاء سو تشن يأتون هو جمع الدعم في شكل موارد ، كما أنهم سيقدمون أيضًا أفكارًا من وقت لآخر. لكن مضيق الإعصار كان خطوة حاسمة في الخطة. سيعتمد هذا الجزء على آيرون كليف نفسه ، لأن هذه المهمة كانت شيئًا فقط يمكن أن ينجزه أيرون كليف.
——————————————————-
“أنا سعيد جدا لرؤيتكم جميعا ، يا شعبي. اسمي آيرون كليف. رد أيرون كليف: “إنها المرة الأولى التي أرى فيها العديد من أفراد دوي البشرة الحجرية معاً”.
ومع ذلك ، كان هذا المكان يحتوي على أعلى تركيز من أفراد عرق الجرف عبر القارة البدائية بأكملها.
