عامل بدوام جزئي
——————————————————————-
نظرًا لأن هذا العنصر قد تم بناؤه بكميات كبيرة من ذهب الظلام ، فلن يتمكن مزارع في عالم الإمبراطور النهائي من حمله بعيدًا. ربما فقط أفراد العرق الشرس ، الذين فعلوا شيئًا غبيًا مثل بناء الجبال بالكامل من المعدن ، يمكنهم تحقيق مثل هذا الإنجاز.
الفصل 696: عامل بدوام جزئي
في كل عام ، تأتي أعداد كبيرة من أفراد العرق الشرس الأجانب إلى المعبد ، مما يجعله بحيث يكون الضريح الإلهي دائمًا مشغولًا بشكل لا يصدق.
يقع معبد الأصل على الجانب الغربي من قلعة غولان. كان مقابل قصر إكيتيلا مباشرة ، وبجوار ضريح قديس الضوء الإلهي.
كل صباح ، قبل أن تشرق الشمس ، سيصبح ضريح ضوء القديس الإلهي مشغولاً للغاية عندما اجتمع تلاميذ المعبد هناك.
وبشكل أكثر تحديدًا ، تم تضمينه في الواقع في بناء ضريح قديس الضوء الإلهي.
رد دانبا “هذا صحيح”. “لدي السلطة لترشيح أي من مرؤوسي لمعمودية ، لكنني لست قادراً على إعطائك تصريحًا للوقوف ومشاهدة أشخاص آخرين يخضعون لها”.
كان ضريح قديس الضوء الإلهي هو الضريح الإلهي الرئيسي في دولة الحديد والدم. تم تقسيم بنائه إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: معبد الشمس ، وجناح هاليدوم ، ومعبد الأصل.
يمتلك حراس معبد الأصل قدرًا كبيرًا من المكانة. حتى دانبا لم يرغب في إثارة هؤلاء الرجال دون داعٍ.
كان الغرض الأساسي لمعبد الشمس كمنطقة مقدسة لتقديم التضحيات إلى الأسلاف. تم تقسيم الداخل إلى المذبح ، ومرحلة الحج ، ومرحلة التدريس. بعد ذلك ، قام جناح هاليدوم بتخزين العديد من الكنوز الثمينة وعمل أيضًا كموقع للتدريب التخصصي. تم الاحتفاظ بكل من عظام أصل البرية و أوصياء الطوطم هنا. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب وإنتاج العرافين ، بلا روح ، الأوصياء ، وجميع مهن العرق الشرس المتخصصة الأخرى هنا. وأخيرًا ، من الواضح أن معبد الأصل تم استخدامه لمعمودية طاقة الأصل ، والتي كانت أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لـالعرق الشرس اكتساب القدرة على التلاعب في طاقة الأصل.
يؤمن العرق الشرس بإله الغضب والذبح ، لونبيرث. لقد مثل مصدر قوة العرق الشرس ، وكذلك ضراوتهم التي لا حدود لها.
على الرغم من أنه كان واحدًا فقط من ثلاثة مكونات ، إلا أن معبد الأصل كان بلا شك الجزء الأكثر أهمية في الضريح الإلهي بأكمله.
اعتمد معبد الأصل على هذا الجهاز لجمع طاقة الأصل ، والذي استخدمه بعد ذلك جنبًا إلى جنب مع مواده الباهظة وتشكيلات الأصل المعقدة للغاية لأداء معمودية طاقة الأصل.
كان المعبد نفسه يبلغ طوله أكثر من مائتي قدم ، وكان منظره مذهلاً ومهيبًا. تم بناء الهيكل الرئيسي للمعبد من أنواع مختلفة من المعادن الفريدة والنادرة. كانت أحجار الزاوية مصنوعة من معدن عازل لطاقة الأصل المعروف باسم ذهب الظلام. هذا النوع من الذهب منع بالكامل تقريبًا طاقة الأصل من المرور عبرها ، مما يجعله درعًا مفيدًا للغاية ضد أي وجميع مهارات الأصل. يمكن أن تكلف قطعة واحدة من المعدات الدفاعية التي تم إنشاؤها بالكامل من ذهب الظلام ما يصل إلى عشرات الملايين من أحجار الأصل. ومع ذلك ، فقد تم استخدامه هنا كمجرد حجر الزاوية لمعبد الأصل ، مما يضمن ألا تتسرب طاقة الأصل الموجودة في الداخل وتتلاشى.
بالنسبة للبشر ، كان الوضع العلماني والدافع أقوى بكثير من الوضع الديني. وبدلاً من ذلك ، تم اعتبار جميع الأديان الرئيسية على أنها طوائف ، ولم يكن لأي منها مكانة عالية بشكل خاص. من ناحية أخرى ، دعم الضريح الإلهي لـالعرق الشرس وجود العرق بأكمله. كانت أهمية هذا الموقع لا تقل عن أهمية رؤساء القبائل أنفسهم.
كان هيكل المعبد مصنوعًا من النجم السحابي و القلب الفضي و زجاج قوس قزح وموصلات أخرى مختلفة لطاقة الأصل. كان النجم السحابي مرنًا بشكل لا يصدق ، وغالبًا ما كان يستخدم في الأسلحة الثقيلة للمساعدة في تضخيم قوة مهارات أصل المرء. كان القلب الفضي ناعمًا بشكل لا يصدق وقابل للتشكيل ، لذلك كان يستخدم عادةً في صنع أدوات الأصل الحادة. على سبيل المثال ، تحتوي شفرة سو تشن قطع الجبل على كمية ملحوظة من القلب الفضي ، والتي كانت أحد أسباب ارتفاع سعرها. كان زجاج قوس قزح أكثر ندرة. كان أفضل موصل لطاقة الأصل معروف حاليًا. أحب أسياد الأركانا استخدامه مرة أخرى خلال ذروة مملكة أركانا. كان جسم الحجر شفافًا مثل الأحجار الكريمة البلورية ، وهذا هو السبب في أنه غالبًا ما يتم ترصيعه في عصا سحرية.
تم رش الحليب والعسل الثمين في بركة القديس ، التي اختلطت ببطء في النهر أثناء تدفقها.
حتى الآن ، كان عشب قوس قزح مادة موصلة لطاقة الأصل و صعب للغاية الحصول عليها.
“لقد حلمت ذات مرة بأن أصبح قوياً بما يكفي لقيادة جميع الدول البشرية السبع ، ثم أذبح طريقي هنا لرؤية شخصياً معبد الأصل الأسطوري. لم أتخيل أبداً أن النصف الثاني من تفكيري بالتمني سيتحقق بينما ما زلت بعيدًا عن تحقيق النصف الأول ، “تنهد سو تشن.
قد تكون أي من هذه المواد ذات قيمة استثنائية في أي مكان آخر ، ولكن هنا تم استخدامها لبناء معبد الأصل الضخم بدلاً من ذلك. الثروة التي كان سو تشن فخوراً بها كانت باهتة مثل كومة من التراب مقارنة بالمعبد الفخم أمامه. إذا قام بتجميع كل ما لديه معًا ، فقد يتمكن من شراء قطعة صغيرة من القلعة وأخذه إلى المنزل.
خاصة إذا كانوا قد عكروا الجو .
في أعلى المعبد كانت هناك كرة من الضوء الذهبي تلمع ببراعة مثل شمس منتصف النهار.
——————————————–
كان هذا هو جهاز تجميع طاقة الأصل.
عبس دانبا. “أنا زعيم قبيلة السحلية الحجرية ، دانبا. ماذا ، لا يُسمح لنا حتى بالوقوف هنا؟ ”
اعتمد معبد الأصل على هذا الجهاز لجمع طاقة الأصل ، والذي استخدمه بعد ذلك جنبًا إلى جنب مع مواده الباهظة وتشكيلات الأصل المعقدة للغاية لأداء معمودية طاقة الأصل.
دخلت موجات تلاميذ الضريح إلى داخل المعبد وخارجه ، ووضعوا أغلى ما لديهم تحت بركات الأسلاف الذين يرتدون ملابس بيضاء ، ويقبلون بركة الماء المقدس ، ثم يغادرون مليئين بالتفاني والشكر.
وقف سو تشن أمام معبد الأصل ، يحدق في هذا المعبد الضخم الشاهق. لم يستطع إلا أن يتنهد بدهشة.
تمامًا كما كان يفكر في الكيفية التي يجب أن يعمل بها حول هذه المسألة ، لاحظهم عدد قليل من الحراس الواقفين و صرخوا عليهم.
نظرًا لأن هذا العنصر قد تم بناؤه بكميات كبيرة من ذهب الظلام ، فلن يتمكن مزارع في عالم الإمبراطور النهائي من حمله بعيدًا. ربما فقط أفراد العرق الشرس ، الذين فعلوا شيئًا غبيًا مثل بناء الجبال بالكامل من المعدن ، يمكنهم تحقيق مثل هذا الإنجاز.
بينما كان على وشك الإمساك بـسو تشن والمغادرة ، سأله سو تشن فجأة ، “لماذا يمكن لهذا الرجل دخول المعبد مباشرة؟”
كان هناك العديد من الحراس المحيطين بمعبد الأصل ، بالإضافة إلى الأسلاف والمتخصصين و محاربي المعبد والجنود العاديين ، وكلهم يقومون بدوريات بجد في هذا المكان.
اخترق صوت فرد واحد من العرق الشرس آذان عشرات الآلاف المتجمعين في هذا المكان.
ومع ذلك ، وبسبب وضع دانبا ، تمكن سو تشن من دخول معبد الأصل.
نظر دانبا في اتجاه إصبعه ورأى فردا عجوزا من العرق الشرس يحمل دلوًا من الماء وهو يمشي إلى أعلى المعبد.
“لقد حلمت ذات مرة بأن أصبح قوياً بما يكفي لقيادة جميع الدول البشرية السبع ، ثم أذبح طريقي هنا لرؤية شخصياً معبد الأصل الأسطوري. لم أتخيل أبداً أن النصف الثاني من تفكيري بالتمني سيتحقق بينما ما زلت بعيدًا عن تحقيق النصف الأول ، “تنهد سو تشن.
كانت معمودية طاقة الأصل ذات مغزى فقط بالنسبة للعرق الشرس , كانت الآثار الجانبية القوية التي كان لها على وعي الشخص أكثر من كافية بالنسبة لـسو تشن لرفضها بأدب. أراد سو تشن فقط فهم العملية ومراقبتها ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن لـدانبا القيام به لمساعدته في هذا الصدد.
رد دانبا: “بقية هذا يعتمد عليك ،”.
فكر سو تشن للحظة ثم رد قائلاً: “لن أتمكن من اكتشاف أي شيء بمجرد مشاهدته. أحتاج أن أفهم تمامًا المبادئ الكامنة وراء آلياتها. سأحتاج إلى خريطة لآلياتها الداخلية ، وسيكون من الأفضل أن ألاحظها بنفسي “.
أومأ دانبا. “هذا أيضًا ما كنت أفكر فيه. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على وظيفة عامل بدوام جزئي بسيطة إلى حد ما بسهولة ، ولكن السؤال هو كيف يمكننا التأكد من وضعك في مهمة التنظيف في المستقبل دون إثارة الكثير من الموجات. ربما يجب أن نجرب هذا …… ”
هز دانبا رأسه على الفور. “هذا لن يكون ممكنا. يمكنني مساعدتك في الوقوف أمام معبد الأصل ، ويمكنني أيضًا السماح لك بتجربة المعمودية مرة واحدة لنفسك طالما أنك قادر على تحمل الطاقة الوحشية والعنيفة وأي آثار جانبية محتملة أخرى. لكن الباقي سيعتمد عليك “.
دقت الأجراس ، وارتفع صوت الهتافات والأغاني عالياً في السماء ، متخللاً كل ركن من أركان المكان.
“أنت تقول أنه يمكنني تجربة المعمودية بنفسي ، لكن لا يمكنني مشاهدة تعميد الآخرين؟”
هز دانبا رأسه على الفور. “هذا لن يكون ممكنا. يمكنني مساعدتك في الوقوف أمام معبد الأصل ، ويمكنني أيضًا السماح لك بتجربة المعمودية مرة واحدة لنفسك طالما أنك قادر على تحمل الطاقة الوحشية والعنيفة وأي آثار جانبية محتملة أخرى. لكن الباقي سيعتمد عليك “.
رد دانبا “هذا صحيح”. “لدي السلطة لترشيح أي من مرؤوسي لمعمودية ، لكنني لست قادراً على إعطائك تصريحًا للوقوف ومشاهدة أشخاص آخرين يخضعون لها”.
“ولهذا كيف هو. فهمت الآن ، “أومأ سو تشن.
خدش سو تشن مؤخرة رأسه ، وشعر بصداع قادم.
على أي حال ، كان للضريح الإلهي وضعًا مهمًا للغاية بين العرق الشرس ، مما أدى إلى ذهاب عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس القادمين إلى المزار الإلهي بعد الشروع في رحلة الحج بحثًا عن المجد.
كانت معمودية طاقة الأصل ذات مغزى فقط بالنسبة للعرق الشرس , كانت الآثار الجانبية القوية التي كان لها على وعي الشخص أكثر من كافية بالنسبة لـسو تشن لرفضها بأدب. أراد سو تشن فقط فهم العملية ومراقبتها ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكن لـدانبا القيام به لمساعدته في هذا الصدد.
حتى الآن ، كان عشب قوس قزح مادة موصلة لطاقة الأصل و صعب للغاية الحصول عليها.
“يا رفاق ، ماذا تفعلون ؟ تقفون وتشاهدون فقط؟”
كان وضع وتأثير الضريح الإلهي دائمًا أكبر من أي منظمة أو جماعة علمانية.
تمامًا كما كان يفكر في الكيفية التي يجب أن يعمل بها حول هذه المسألة ، لاحظهم عدد قليل من الحراس الواقفين و صرخوا عليهم.
ضحك سو تشن. “من الأسهل بالفعل مناقشة الخطط مع أشخاص أكثر ذكاءً. كنت أتساءل في الأصل إذا كان بإمكاني تحويل نفسي إلى حارس ، ولكن يبدو أن العمل كعامل بدوام جزئي سيكون أسهل في هذه الحالة. يبدو أيضًا أن لديهم مطالب أعلى للحراس ، في حين أن عمال التنظيف قادرون على الانزلاق بسهولة تحت الرادار. كما أن تنظيف المعبد يتطلب مني الذهاب إلى مواقع مختلفة في المعبد ، مما يعني أنه سيتعين علي السير عبر المعبد بأكمله مرة واحدة على الأقل …… هذا يناسب أهدافي تمامًا “.
عبس دانبا. “أنا زعيم قبيلة السحلية الحجرية ، دانبا. ماذا ، لا يُسمح لنا حتى بالوقوف هنا؟ ”
“أحجار الأصل …… هذا مكلف للغاية ، وليس لدي أي منها” ، قال السكير. “ألا ترى أنه ليس لدي حتى هدية لأقدمها؟ ما زلت أنتظر من يعطيني الطعام. مهلا ، أليس هذا المسبح يحتوي على طن من الحليب؟ وهناك لحم على المذبح …… أريد أكل اللحم! أريد أن أشرب النبيذ! ”
عند سماع أنه كان زعيمًا ، أصبحت لهجة الحراس أكثر مهذبة بكثير ، لكنه لا يزال يحتفظ بمنصبه. “إن معبد الأصل ليس مكانًا يمكن لأي شخص فقط الوقوف فيه والنظر إليه. إذا كان لديك شخص ترشحه للمعمودية ، يرجى الحضور عندما يحين موعدك مع السلف. وإلا ، يرجى المغادرة بسرعة “.
نظرًا لأن هذا العنصر قد تم بناؤه بكميات كبيرة من ذهب الظلام ، فلن يتمكن مزارع في عالم الإمبراطور النهائي من حمله بعيدًا. ربما فقط أفراد العرق الشرس ، الذين فعلوا شيئًا غبيًا مثل بناء الجبال بالكامل من المعدن ، يمكنهم تحقيق مثل هذا الإنجاز.
يمتلك حراس معبد الأصل قدرًا كبيرًا من المكانة. حتى دانبا لم يرغب في إثارة هؤلاء الرجال دون داعٍ.
رد دانبا “هذا صحيح”. “لدي السلطة لترشيح أي من مرؤوسي لمعمودية ، لكنني لست قادراً على إعطائك تصريحًا للوقوف ومشاهدة أشخاص آخرين يخضعون لها”.
بينما كان على وشك الإمساك بـسو تشن والمغادرة ، سأله سو تشن فجأة ، “لماذا يمكن لهذا الرجل دخول المعبد مباشرة؟”
“سكير؟” عبس السلف ذو الثوب الأبيض.
نظر دانبا في اتجاه إصبعه ورأى فردا عجوزا من العرق الشرس يحمل دلوًا من الماء وهو يمشي إلى أعلى المعبد.
بمعنى ما ، كان الإطار الإجتماعي في العرق الشرس يتألف من مزيج بين العلماني والديني. إذا لم يكن رئيس القبيلة يحظى بدعم الضريح الإلهي ، فقد انتهى حكمه بشكل أساسي.
“هذا هو أحد العاملين بدوام جزئي في المعبد.” رد الحارس: “عليهم تنظيف المعبد كل يوم”.
بالنسبة للبشر ، كان الوضع العلماني والدافع أقوى بكثير من الوضع الديني. وبدلاً من ذلك ، تم اعتبار جميع الأديان الرئيسية على أنها طوائف ، ولم يكن لأي منها مكانة عالية بشكل خاص. من ناحية أخرى ، دعم الضريح الإلهي لـالعرق الشرس وجود العرق بأكمله. كانت أهمية هذا الموقع لا تقل عن أهمية رؤساء القبائل أنفسهم.
“ولهذا كيف هو. فهمت الآن ، “أومأ سو تشن.
رد دانبا “هذا صحيح”. “لدي السلطة لترشيح أي من مرؤوسي لمعمودية ، لكنني لست قادراً على إعطائك تصريحًا للوقوف ومشاهدة أشخاص آخرين يخضعون لها”.
أثناء مغادرتهم ، ظل سو تشن صامتاً.
كان السلف في منتصف مباركة فرد من العرق الشرس ، لكن الاضطراب جعله يرفع رأسه لأعلى لرؤية ما كان يحدث.
بعد أن غادروا الضريح الإلهي كلياً بعيدًا ، قال سو تشن: “هل لديك طريقة للحصول على ……”
خاصة إذا كانوا قد عكروا الجو .
“أنت تريد تولي دور عامل بدوام جزئي حتى تتمكن من التسلل تحت ذريعة تنظيف المعبد؟” سأل دانبا.
هل هذا الرجل ليس لديه أي رفاق؟ كان السبب وراء حدوث هذا في المقام الأول هو أنه لم يحاول أي شخص إيقافه ، فكر السلف في نفسه.
ضحك سو تشن. “من الأسهل بالفعل مناقشة الخطط مع أشخاص أكثر ذكاءً. كنت أتساءل في الأصل إذا كان بإمكاني تحويل نفسي إلى حارس ، ولكن يبدو أن العمل كعامل بدوام جزئي سيكون أسهل في هذه الحالة. يبدو أيضًا أن لديهم مطالب أعلى للحراس ، في حين أن عمال التنظيف قادرون على الانزلاق بسهولة تحت الرادار. كما أن تنظيف المعبد يتطلب مني الذهاب إلى مواقع مختلفة في المعبد ، مما يعني أنه سيتعين علي السير عبر المعبد بأكمله مرة واحدة على الأقل …… هذا يناسب أهدافي تمامًا “.
“أنت تقول أنه يمكنني تجربة المعمودية بنفسي ، لكن لا يمكنني مشاهدة تعميد الآخرين؟”
أومأ دانبا. “هذا أيضًا ما كنت أفكر فيه. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على وظيفة عامل بدوام جزئي بسيطة إلى حد ما بسهولة ، ولكن السؤال هو كيف يمكننا التأكد من وضعك في مهمة التنظيف في المستقبل دون إثارة الكثير من الموجات. ربما يجب أن نجرب هذا …… ”
كان الغرض الأساسي لمعبد الشمس كمنطقة مقدسة لتقديم التضحيات إلى الأسلاف. تم تقسيم الداخل إلى المذبح ، ومرحلة الحج ، ومرحلة التدريس. بعد ذلك ، قام جناح هاليدوم بتخزين العديد من الكنوز الثمينة وعمل أيضًا كموقع للتدريب التخصصي. تم الاحتفاظ بكل من عظام أصل البرية و أوصياء الطوطم هنا. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب وإنتاج العرافين ، بلا روح ، الأوصياء ، وجميع مهن العرق الشرس المتخصصة الأخرى هنا. وأخيرًا ، من الواضح أن معبد الأصل تم استخدامه لمعمودية طاقة الأصل ، والتي كانت أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لـالعرق الشرس اكتساب القدرة على التلاعب في طاقة الأصل.
كل صباح ، قبل أن تشرق الشمس ، سيصبح ضريح ضوء القديس الإلهي مشغولاً للغاية عندما اجتمع تلاميذ المعبد هناك.
كل صباح ، قبل أن تشرق الشمس ، سيصبح ضريح ضوء القديس الإلهي مشغولاً للغاية عندما اجتمع تلاميذ المعبد هناك.
حملوا الحليب والعسل والجلود الطازجة والعظام إلى هذا المكان ، وهم يهتفون عند دخولهم إلى الضريح الإلهي بطريقة محددة ومحددة للغاية.
كان هناك العديد من الحراس المحيطين بمعبد الأصل ، بالإضافة إلى الأسلاف والمتخصصين و محاربي المعبد والجنود العاديين ، وكلهم يقومون بدوريات بجد في هذا المكان.
يؤمن العرق الشرس بإله الغضب والذبح ، لونبيرث. لقد مثل مصدر قوة العرق الشرس ، وكذلك ضراوتهم التي لا حدود لها.
دقت الأجراس ، وارتفع صوت الهتافات والأغاني عالياً في السماء ، متخللاً كل ركن من أركان المكان.
كان لهم تسعة آلهة في المجموع ، يرمز إليها تسعة طواطم عظيمة.
كان لهم تسعة آلهة في المجموع ، يرمز إليها تسعة طواطم عظيمة.
ربما كان ذلك بسبب أن أدمغتهم كانت بسيطة ، ولكن نظام المعتقدات الخاص بـالعرق الشرس كان أيضًا بسيطًا نسبيًا. كان الأمر أقل تعقيدًا من ، على سبيل المثال ، نظيرهم الريشيين.
أثناء مغادرتهم ، ظل سو تشن صامتاً.
بالنسبة للبشر ، كان الوضع العلماني والدافع أقوى بكثير من الوضع الديني. وبدلاً من ذلك ، تم اعتبار جميع الأديان الرئيسية على أنها طوائف ، ولم يكن لأي منها مكانة عالية بشكل خاص. من ناحية أخرى ، دعم الضريح الإلهي لـالعرق الشرس وجود العرق بأكمله. كانت أهمية هذا الموقع لا تقل عن أهمية رؤساء القبائل أنفسهم.
في هذه المناسبة المقدسة ، تصرف الجميع بجدية واحترام. حتى أكثر أفراد العرق الشرس عنفًا والأكثر تقييدًا كبحوا جماح أنفسهم في تصرفاتهم وتصرفوا بشكل مناسب واتبعوا الشعائر الاحتفالية.
بمعنى ما ، كان الإطار الإجتماعي في العرق الشرس يتألف من مزيج بين العلماني والديني. إذا لم يكن رئيس القبيلة يحظى بدعم الضريح الإلهي ، فقد انتهى حكمه بشكل أساسي.
حملوا الحليب والعسل والجلود الطازجة والعظام إلى هذا المكان ، وهم يهتفون عند دخولهم إلى الضريح الإلهي بطريقة محددة ومحددة للغاية.
على سبيل المثال ، لم يكن دانبا قادرًا إلا على الإطاحة بالرئيس السابق ليصبح رئيسًا جديدًا لأن الضريح الإلهي في قبيلة السحلية الحجرية قد دعمه في القيام بذلك.
كان هناك العديد من الحراس المحيطين بمعبد الأصل ، بالإضافة إلى الأسلاف والمتخصصين و محاربي المعبد والجنود العاديين ، وكلهم يقومون بدوريات بجد في هذا المكان.
كان وضع وتأثير الضريح الإلهي دائمًا أكبر من أي منظمة أو جماعة علمانية.
حتى الآن ، كان عشب قوس قزح مادة موصلة لطاقة الأصل و صعب للغاية الحصول عليها.
على أي حال ، كان للضريح الإلهي وضعًا مهمًا للغاية بين العرق الشرس ، مما أدى إلى ذهاب عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس القادمين إلى المزار الإلهي بعد الشروع في رحلة الحج بحثًا عن المجد.
“إبتعد عن الطريق! إبتعدوا! أيها الأوغاد اللعينين ، أريد أن ألتقي مع لونبيرث. لونبيرث ، أنا هنا لرؤيتك !!! ”
جاء رؤساء القبائل بشكل عفوي إلى هنا من أجل معبد الأصلي، في حين أن عامة الناس عادة ما يضعون أولوية عالية في القيام بالحج إلى ضريح ضوء القديس الإلهي مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
نظر دانبا في اتجاه إصبعه ورأى فردا عجوزا من العرق الشرس يحمل دلوًا من الماء وهو يمشي إلى أعلى المعبد.
في كل عام ، تأتي أعداد كبيرة من أفراد العرق الشرس الأجانب إلى المعبد ، مما يجعله بحيث يكون الضريح الإلهي دائمًا مشغولًا بشكل لا يصدق.
كان أفراد العرق الشرس يحبون الشرب ، لكن القليل منهم كانوا شجعان بما يكفي للحضور إلى الضريح الإلهي بعد الشرب.
دخلت موجات تلاميذ الضريح إلى داخل المعبد وخارجه ، ووضعوا أغلى ما لديهم تحت بركات الأسلاف الذين يرتدون ملابس بيضاء ، ويقبلون بركة الماء المقدس ، ثم يغادرون مليئين بالتفاني والشكر.
دخلت موجات تلاميذ الضريح إلى داخل المعبد وخارجه ، ووضعوا أغلى ما لديهم تحت بركات الأسلاف الذين يرتدون ملابس بيضاء ، ويقبلون بركة الماء المقدس ، ثم يغادرون مليئين بالتفاني والشكر.
تم رش الحليب والعسل الثمين في بركة القديس ، التي اختلطت ببطء في النهر أثناء تدفقها.
خاصة إذا كانوا قد عكروا الجو .
كما كانت اللحوم والعظام تتراكم مثل الجبال الصغيرة.
ومع ذلك ، كانت هناك دائمًا بعض الاستثناءات.
دقت الأجراس ، وارتفع صوت الهتافات والأغاني عالياً في السماء ، متخللاً كل ركن من أركان المكان.
فكر سو تشن للحظة ثم رد قائلاً: “لن أتمكن من اكتشاف أي شيء بمجرد مشاهدته. أحتاج أن أفهم تمامًا المبادئ الكامنة وراء آلياتها. سأحتاج إلى خريطة لآلياتها الداخلية ، وسيكون من الأفضل أن ألاحظها بنفسي “.
في هذه المناسبة المقدسة ، تصرف الجميع بجدية واحترام. حتى أكثر أفراد العرق الشرس عنفًا والأكثر تقييدًا كبحوا جماح أنفسهم في تصرفاتهم وتصرفوا بشكل مناسب واتبعوا الشعائر الاحتفالية.
أومأ دانبا. “هذا أيضًا ما كنت أفكر فيه. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على وظيفة عامل بدوام جزئي بسيطة إلى حد ما بسهولة ، ولكن السؤال هو كيف يمكننا التأكد من وضعك في مهمة التنظيف في المستقبل دون إثارة الكثير من الموجات. ربما يجب أن نجرب هذا …… ”
ومع ذلك ، كانت هناك دائمًا بعض الاستثناءات.
يمتلك حراس معبد الأصل قدرًا كبيرًا من المكانة. حتى دانبا لم يرغب في إثارة هؤلاء الرجال دون داعٍ.
كانت هذه الاستثناءات على استعداد لتعطيل ترتيب الضريح الإلهي.
كان هذا هو جهاز تجميع طاقة الأصل.
“إبتعد عن الطريق! إبتعدوا! أيها الأوغاد اللعينين ، أريد أن ألتقي مع لونبيرث. لونبيرث ، أنا هنا لرؤيتك !!! ”
أومأ دانبا. “هذا أيضًا ما كنت أفكر فيه. يجب أن أكون قادرًا على الحصول على وظيفة عامل بدوام جزئي بسيطة إلى حد ما بسهولة ، ولكن السؤال هو كيف يمكننا التأكد من وضعك في مهمة التنظيف في المستقبل دون إثارة الكثير من الموجات. ربما يجب أن نجرب هذا …… ”
اخترق صوت فرد واحد من العرق الشرس آذان عشرات الآلاف المتجمعين في هذا المكان.
في كل عام ، تأتي أعداد كبيرة من أفراد العرق الشرس الأجانب إلى المعبد ، مما يجعله بحيث يكون الضريح الإلهي دائمًا مشغولًا بشكل لا يصدق.
“من يجرؤ على عدم الاحترام الضريح علنا؟” تساءل عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس بصمت.
جاء رؤساء القبائل بشكل عفوي إلى هنا من أجل معبد الأصلي، في حين أن عامة الناس عادة ما يضعون أولوية عالية في القيام بالحج إلى ضريح ضوء القديس الإلهي مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
كان السلف في منتصف مباركة فرد من العرق الشرس ، لكن الاضطراب جعله يرفع رأسه لأعلى لرؤية ما كان يحدث.
كان أفراد العرق الشرس يحبون الشرب ، لكن القليل منهم كانوا شجعان بما يكفي للحضور إلى الضريح الإلهي بعد الشرب.
كان فرد العرق الشرس يشق طريقه إلى الأمام من خلال حشد من الحضور.
كان هيكل المعبد مصنوعًا من النجم السحابي و القلب الفضي و زجاج قوس قزح وموصلات أخرى مختلفة لطاقة الأصل. كان النجم السحابي مرنًا بشكل لا يصدق ، وغالبًا ما كان يستخدم في الأسلحة الثقيلة للمساعدة في تضخيم قوة مهارات أصل المرء. كان القلب الفضي ناعمًا بشكل لا يصدق وقابل للتشكيل ، لذلك كان يستخدم عادةً في صنع أدوات الأصل الحادة. على سبيل المثال ، تحتوي شفرة سو تشن قطع الجبل على كمية ملحوظة من القلب الفضي ، والتي كانت أحد أسباب ارتفاع سعرها. كان زجاج قوس قزح أكثر ندرة. كان أفضل موصل لطاقة الأصل معروف حاليًا. أحب أسياد الأركانا استخدامه مرة أخرى خلال ذروة مملكة أركانا. كان جسم الحجر شفافًا مثل الأحجار الكريمة البلورية ، وهذا هو السبب في أنه غالبًا ما يتم ترصيعه في عصا سحرية.
كان يلبس جلد وحش ممزق ، وكان يحمل إبريقًا من النبيذ في يده ، يتأرجح إلى جانبه وهو يتدلى للأمام.
كل صباح ، قبل أن تشرق الشمس ، سيصبح ضريح ضوء القديس الإلهي مشغولاً للغاية عندما اجتمع تلاميذ المعبد هناك.
“سكير؟” عبس السلف ذو الثوب الأبيض.
فكر سو تشن للحظة ثم رد قائلاً: “لن أتمكن من اكتشاف أي شيء بمجرد مشاهدته. أحتاج أن أفهم تمامًا المبادئ الكامنة وراء آلياتها. سأحتاج إلى خريطة لآلياتها الداخلية ، وسيكون من الأفضل أن ألاحظها بنفسي “.
كان أفراد العرق الشرس يحبون الشرب ، لكن القليل منهم كانوا شجعان بما يكفي للحضور إلى الضريح الإلهي بعد الشرب.
“من يجرؤ على عدم الاحترام الضريح علنا؟” تساءل عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس بصمت.
خاصة إذا كانوا قد عكروا الجو .
حسنًا ، ربما كانوا هنا فقط لأنهم محطمين ، أليس كذلك؟
حسنًا ، ربما كانوا هنا فقط لأنهم محطمين ، أليس كذلك؟
في هذه اللحظة ، وصل إليه عدد قليل من حراس الضريح الإلهي. أمسكوا السكير الذي كان يتقدم وسحبوه أمام السلف.
هل هذا الرجل ليس لديه أي رفاق؟ كان السبب وراء حدوث هذا في المقام الأول هو أنه لم يحاول أي شخص إيقافه ، فكر السلف في نفسه.
“لقد حلمت ذات مرة بأن أصبح قوياً بما يكفي لقيادة جميع الدول البشرية السبع ، ثم أذبح طريقي هنا لرؤية شخصياً معبد الأصل الأسطوري. لم أتخيل أبداً أن النصف الثاني من تفكيري بالتمني سيتحقق بينما ما زلت بعيدًا عن تحقيق النصف الأول ، “تنهد سو تشن.
في هذه اللحظة ، وصل إليه عدد قليل من حراس الضريح الإلهي. أمسكوا السكير الذي كان يتقدم وسحبوه أمام السلف.
كان فرد العرق الشرس يشق طريقه إلى الأمام من خلال حشد من الحضور.
“السلف تشاغ ، لقد قبضنا على هذا السكير. كيف نتعامل معه؟ ”
نظر دانبا في اتجاه إصبعه ورأى فردا عجوزا من العرق الشرس يحمل دلوًا من الماء وهو يمشي إلى أعلى المعبد.
قال السلف تشاغ ، “لقد تسبب لك السكر في التصرف بشكل مزعج من خلال إثارة ضجة صاخبة ، ولا تظهر أي احترام لإلهنا من خلال الإشارة إلى اسمه مباشرة … كما تنص القواعد ، سيتم تغريمك بثلاثمائة حجر أصل. ”
“من يجرؤ على عدم الاحترام الضريح علنا؟” تساءل عدد لا يحصى من أفراد العرق الشرس بصمت.
“أحجار الأصل …… هذا مكلف للغاية ، وليس لدي أي منها” ، قال السكير. “ألا ترى أنه ليس لدي حتى هدية لأقدمها؟ ما زلت أنتظر من يعطيني الطعام. مهلا ، أليس هذا المسبح يحتوي على طن من الحليب؟ وهناك لحم على المذبح …… أريد أكل اللحم! أريد أن أشرب النبيذ! ”
جاء رؤساء القبائل بشكل عفوي إلى هنا من أجل معبد الأصلي، في حين أن عامة الناس عادة ما يضعون أولوية عالية في القيام بالحج إلى ضريح ضوء القديس الإلهي مرة واحدة على الأقل في حياتهم.
يحدق السلف في السكير. “إنك تفتقر إلى أحجار الأصل ، وأكثر من ذلك ، الإخلاص ، لأن هدفك هو مجرد دفع بعض الطعام والشراب لنفسك. أنت بحاجة إلى أن تتعلم درسًا جيدًا ، لذا فإن عقوبتك ستكون بدلاً من ذلك العمل القسري … ”
في هذه اللحظة ، وصل إليه عدد قليل من حراس الضريح الإلهي. أمسكوا السكير الذي كان يتقدم وسحبوه أمام السلف.
كما كان يفكر في نوع المهمة الصعبة التي يجب تعيينها ، قال كاهن يرتدي ملابس رمادية يقف إلى جانبه ، “السلف ، أحد العاملين بدوام جزئي المسؤولين عن تنظيف المعبد أمس لم يكن ينتبه وسقط ، مما أدى إلى إصابة نفسه . الآن شدة إصاباته تركته طريح الفراش ».
كان الغرض الأساسي لمعبد الشمس كمنطقة مقدسة لتقديم التضحيات إلى الأسلاف. تم تقسيم الداخل إلى المذبح ، ومرحلة الحج ، ومرحلة التدريس. بعد ذلك ، قام جناح هاليدوم بتخزين العديد من الكنوز الثمينة وعمل أيضًا كموقع للتدريب التخصصي. تم الاحتفاظ بكل من عظام أصل البرية و أوصياء الطوطم هنا. بالإضافة إلى ذلك ، تم تدريب وإنتاج العرافين ، بلا روح ، الأوصياء ، وجميع مهن العرق الشرس المتخصصة الأخرى هنا. وأخيرًا ، من الواضح أن معبد الأصل تم استخدامه لمعمودية طاقة الأصل ، والتي كانت أيضًا الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لـالعرق الشرس اكتساب القدرة على التلاعب في طاقة الأصل.
“أوه ، إذا كان هذا هو الحال ، فقم بتكليفه بتنظيف المعبد” ، كما أمر السلف ذو الثوب الأبيض.
عبس دانبا. “أنا زعيم قبيلة السحلية الحجرية ، دانبا. ماذا ، لا يُسمح لنا حتى بالوقوف هنا؟ ”
——————————————–
في هذه اللحظة ، وصل إليه عدد قليل من حراس الضريح الإلهي. أمسكوا السكير الذي كان يتقدم وسحبوه أمام السلف.
تم رش الحليب والعسل الثمين في بركة القديس ، التي اختلطت ببطء في النهر أثناء تدفقها.
