تقديم هدية (2)
—————————————————————–
“كيف أنجزت كل هذا؟” سأله أحد الأفراد.
الفصل 712: تقديم هدية (2)
على هذا النحو ، كان هذا أيضًا يرجع جزئيًا إلى استخفاف العرق الشرس بالذكاء.
كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة مخلوقًا نادرًا في منطقة العرق الشرس. لم يكن يُعتبر وحشًا ، ولكنه لم يكن من العرق الشرس أيضًا. إذا كنت مضطرًا إلى تصنيفه ، فيمكنك اعتباره روحًا ضخمة.
بدأ كل أفراد العرق الشرس في مقاعد المتفرجين في الصراخ بالضحك.
تنتمي الأرواح الضخمة إلى عرق الأصل ، وليس إلى الأجناس الذكية.
في المقابل ، تم صنع عمالقة الطين من العناصر ، مما يجعله مختلفاً بشكل أساسي عن الأرواح الضخمة. على الرغم من أجسامهم الكبيرة المماثلة ، فإن جوهر عمالقة الطين كان لا يزال عنصريًا ، مما يجعلهم جزءًا من عرق العناصر.
كان لديهم بطبيعته بنية كبيرة ، والتي كانت مصحوبة بشكل طبيعي بقوة وشهية كبيرة بنفس القدر.
—————————————————————–
في المقابل ، تم صنع عمالقة الطين من العناصر ، مما يجعله مختلفاً بشكل أساسي عن الأرواح الضخمة. على الرغم من أجسامهم الكبيرة المماثلة ، فإن جوهر عمالقة الطين كان لا يزال عنصريًا ، مما يجعلهم جزءًا من عرق العناصر.
قال لـسو تشن ، “لقد قمت بعمل جميل ، رئيس الخدم الداخليين. هذه أفضل مباراة مصارعة رأيتها على الإطلاق. ”
على ما يبدو ، كانت القارة البدائية تحتوي ذات مرة على الوحوش ، و الأرواح الضخمة ، و عرق العناصر خلال عصورها الأولى. في النهاية ، خرجت الوحوش منتصرة.
“كما رأيتم ، دربتهم.” أجاب سو تشن: “هذا التدريب ليس فقط لإجبارهم على الاستسلام ، ولكن أيضًا لزيادة قوتهم”.
أصبحت الأرواح الضخمة و عرق العناصر أضعف بسبب هذا ، حيث فقدوا أكثر الأراضي خصوبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم وقت أصعب من الأجناس الذكية في التكيف مع البيئات الجديدة. الأجناس المهزومة يمكن أن تسير فقط في طريق الانقراض.
فقط في ظل هذه الظروف ، يمكن للعملاق الشيطاني ذو العين الواحدة أن يخوض معركة عادلة مع هذه المجموعة من الجنود البشر.
اليوم ، لا تزال الأرواح الضخمة تمتلك مساحة صغيرة داخل منطقة العرق الشرس ، وقد عاشوا حياة صعبة هناك.
فقط في ظل هذه الظروف ، يمكن للعملاق الشيطاني ذو العين الواحدة أن يخوض معركة عادلة مع هذه المجموعة من الجنود البشر.
ولأنهم لم يكونوا خدامًا لـالعرق الشرس ، استغل العرق الشرس كل فرصة لمحاولة القبض عليهم أو قتلهم. ومع ذلك ، سمحت لهم السمات الفريدة لأراضيهم بالبقاء ، وإن لم يكن ذلك مقابل معاناة كبيرة.
على الرغم من أن العملاق الشيطاني كان قوياً ، إلا أنه لم يستطع حتى لمس البشر الرشيقين. عوى بغضب ، لكن الرد الوحيد الذي تلقاه كان تراكم الجروح.
تمتلك الأرواح الضخمة ، باعتبارها واحدة من أعراق الأصل ، قوة هائلة. كانت هزيمتهم فقط بسبب ضعف ذكائهم وأعدادهم المنخفضة. لم يكن لها علاقة بقوتهم الفردية.
كان هذا ما شعر به قبل أن يسمع فجأة رد سو تشن ، “قد يكون العكس صحيحًا ، يا صاحب الجلالة.”
كانت قوة العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة على الأقل على مستوى اللورد الشيطاني ، والذي كان أكثر من كافٍ ليسبب لمعظم الناس اليأس. حتى أفراد العرق الشرس كانوا متخوفين من محاربتهم وجهاً لوجه.
بدأ كل أفراد العرق الشرس في مقاعد المتفرجين في الصراخ بالضحك.
والآن ، أرسل سو تشن جنوده في الواقع ضد هذا النوع من العدو.
البشر فقط هم من سيكونون مثل هؤلاء المخنثين في كل شيء.
إذا كان هذا هو الحال ، فكان عليهم تركهم لمواجهة ذئاب الطاعون قبل شهرين – على الأقل ، كان لديهم فرصة للهجوم المضاد.
“رفعهم إلى هذا النوع من المستويات في شهرين فقط … يمكنك تدريب البشر ، فهل يمكنك تدريب أفراد العرق الشرس بنفس الطريقة؟” سأل أفريغوس.
شعر أنوبي بأن قلبه يتألم قليلاً للمرة الأولى – بعد كل شيء ، هؤلاء الناس كانوا بشرًا ركعوا له .
كفرد من عرق أصل ، امتلك العملاق الشيطاني مهارة أصل فطرية ، ويمكن أن تختار مختلف الأرواح الضخمة اتخاذ طرق مختلفة للقتال.
حتى هو الذي قام بتمجيد الذبح ، شعر أن هذا كان مضيعة للغاية. على الأقل ، يجب أن يقتلوا واحدًا تلو الآخر ، ويفضل أن يكون ذلك من قبله ، حتى يتمكن من تجربة التسلية التي جاءت مع تدمير شيء جميل شخصيًا. إنه يفضل أن يحدث ذلك بدلاً من تدميرهم جميعًا بواسطة العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة مثل الوضع الحالي.
وأضاف فرد “هذا صحيح”. “على الرغم من أنني أحب مشاهدة المزيد من المعارك المباشرة والبسيطة والهمجية ، يجب أن أعترف بأن هذه الأنواع من المعارك” الدقيقة “هي أيضًا ممتعة جدًا لمشاهدتها من وقت لآخر.”
كان هذا ما شعر به قبل أن يسمع فجأة رد سو تشن ، “قد يكون العكس صحيحًا ، يا صاحب الجلالة.”
اليوم ، لا تزال الأرواح الضخمة تمتلك مساحة صغيرة داخل منطقة العرق الشرس ، وقد عاشوا حياة صعبة هناك.
“ماذا قلت؟” فوجئ أنوبي.
كفرد من عرق أصل ، امتلك العملاق الشيطاني مهارة أصل فطرية ، ويمكن أن تختار مختلف الأرواح الضخمة اتخاذ طرق مختلفة للقتال.
لوح سو تشن بيده. “سيكون من الأسهل لو رأيت بنفسك”.
“كيف أنجزت كل هذا؟” سأله أحد الأفراد.
عندما ظهر العملاق الشيطاني على المسرح ، بدأت المعركة.
اليوم ، لا تزال الأرواح الضخمة تمتلك مساحة صغيرة داخل منطقة العرق الشرس ، وقد عاشوا حياة صعبة هناك.
ولأنه كان عضوًا في أعراق الأصل ، فإنه يمتلك قدرة فطرية على التحكم في طاقة الأصل. ومع ذلك ، فضل استخدام جسمه المادي كسلاح بسبب حجمه الضخم.
“رفعهم إلى هذا النوع من المستويات في شهرين فقط … يمكنك تدريب البشر ، فهل يمكنك تدريب أفراد العرق الشرس بنفس الطريقة؟” سأل أفريغوس.
قام العملاق بأرجحة مطرقته الحديدية الضخمة على الجنود البشريين بعواء بربري.
ومع ذلك ، فقد مر هؤلاء الأشخاص بتحول نوعي في غضون شهرين فقط.
إذا كان ذلك قبل شهرين ، لكان هؤلاء الجنود قد سقطوا على الفور.
في الواقع ، كما قال كينو ، بدأ العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة في تغيير تكتيكات معركته عندما أدرك أن القوة الوحشية وحدها لن تنجز المهمة.
ومع ذلك ، فقد مر هؤلاء الأشخاص بتحول نوعي في غضون شهرين فقط.
فجأة ، إنطلق إلى الأمام ، ليقترب من خصومه بسرعة لم يسبق لها مثيل حيث ضرب مطرقته لأسفل مرة أخرى.
كان هناك الآن ثلاثة مزارعين في عالم الضوء المهتز بين الجنود الثلاثة والسبعين. من حيث القوة ، كان لو فنغ وحده كافياً للتعامل مع العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة.
“أي نوع من العالم نعيش فيه؟ يبدو أن الأمور انقلبت رأسا على عقب تماما. ”
ومع ذلك ، فقد أمرهم سو تشن بعدم إظهار الكثير من القوة ، لذا فقد احتفظ لو فنغ بنفسه ولم يتجاوز حدود ما كان ينبغي أن يكون ممكنًا في ذروة عالم إفتتاح اليانغ. كان هدفه الرئيسي في هذه المعركة هو في الواقع حماية الجنود الآخرين والحد من عدد الضحايا. ما لم يكن ضروريًا تمامًا ، مُنع من الكشف عن قوته الحقيقية.
“كما رأيتم ، دربتهم.” أجاب سو تشن: “هذا التدريب ليس فقط لإجبارهم على الاستسلام ، ولكن أيضًا لزيادة قوتهم”.
فقط في ظل هذه الظروف ، يمكن للعملاق الشيطاني ذو العين الواحدة أن يخوض معركة عادلة مع هذه المجموعة من الجنود البشر.
على هذا النحو ، كان هذا أيضًا يرجع جزئيًا إلى استخفاف العرق الشرس بالذكاء.
عندما بدأ العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة في الهجوم ، سحب الجنود الثلاثين في الساحة سيوفهم.
وقف أنوبي نفسه للتصفيق.
بصرف النظر عن لو فنغ ، الذي كان في عالم الضوء المهتز ، كان هناك أربعة مزارعي عالم إفتتاح اليانغ وخمسة وعشرين من مزارعي عالم غليان الدم. إذا أخرجت لو فنغ من الصورة ، فسيكونون متساوين في القوة مع العملاق. كان هذا الترتيب الخاص لـسو تشن. فقط عندما تكون قوتهم حتى تبدو المعركة أكثر إثارة. وفقط عندما كانت قوتهم حتى يمكنهم الضغط على إمكانات الجميع إلى أقصى حد ، والذي سيكون بمثابة تدريب أفضل.
في النهاية ، تمكن الجنود البشر الثلاثين من هزيمة العملاق الشيطاني .
عندما ضربوا بسيوفهم في وقت واحد ، طارت خطوط تشي السيف في الهواء.
قال لـسو تشن ، “لقد قمت بعمل جميل ، رئيس الخدم الداخليين. هذه أفضل مباراة مصارعة رأيتها على الإطلاق. ”
لأنهم امتلكوا أسلحة روحية ، كان التشي الذي خرج من سيوفهم شرسًا بشكل استثنائي ، وحتى الهجمات من مزارعي عالم غليان الدم تركت وراءهم ندوبًا عميقة.
على الرغم من أن العملاق الشيطاني كان قوياً ، إلا أنه لم يستطع حتى لمس البشر الرشيقين. عوى بغضب ، لكن الرد الوحيد الذي تلقاه كان تراكم الجروح.
على الرغم من أن هذه الجروح لم تكن عميقة ، كان هناك الكثير منها ، وعندما كانت مجتمعة كانت لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للعملاق الشيطاني.
إذا كان هذا هو الحال ، فكان عليهم تركهم لمواجهة ذئاب الطاعون قبل شهرين – على الأقل ، كان لديهم فرصة للهجوم المضاد.
طار تشي السيف في السماء ، مما تسبب في جرح العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة على الفور من خلال عشرات السيوف.
“هل انا أحلم! كيف أوقفوه بحق الجحيم؟ ”
صرخ العملاق الشيطاني من الألم. نزلت المطرقة الضخمة في يده ، لكن الجنود كانوا أذكياء للغاية وتمكنوا من الفرار في الوقت المناسب.
كانت ضربة السيف هذه قوية بشكل مروع لدرجة أن العملاق الشيطاني عوى في خوف. بدا أن المطرقة الحديدية غير قادرة على الصمود في وجه الهجوم ، مما صدم المتفرجين بشكل كبير.
انقسم الجنود الثلاثون إلى خمسة فرق من ستة رجال ، مع كل من لو فنغ وأربعة مزارعي عالم إفتتاح اليانغ في المقدمة. لقد تقدموا وتراجعوا كما لو كان كل فريق يعمل تحت عقل واحد ، وأظهروا تنسيقًا لا يصدق فيما بينهم. نسجوا ذهابًا وإيابًا ، بعضهم يهاجم وبعضهم يدافع ، وكلهم يقدمون عرضًا جيدًا ضد العملاق الشيطاني.
عوى وأطلق العنان للكمة عنيفة ، قبل أن يبدأ ضوء أحمر دموي يتوهج خلف ظهره.
على الرغم من أن العملاق الشيطاني كان قوياً ، إلا أنه لم يستطع حتى لمس البشر الرشيقين. عوى بغضب ، لكن الرد الوحيد الذي تلقاه كان تراكم الجروح.
كان هذا ما شعر به قبل أن يسمع فجأة رد سو تشن ، “قد يكون العكس صحيحًا ، يا صاحب الجلالة.”
كان الأمر مثل ما يقرب من ثلاثين طائرًا سريعا يهاجم دبًا واحدًا بطيئًا وغبيًا.
طار تشي السيف في السماء ، مما تسبب في جرح العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة على الفور من خلال عشرات السيوف.
“يا له من فريق عمل جميل. إنهم يصنعون عرضا جيداً تماما.” ضحك واحد من المتفرجين.
في الواقع ، كما قال كينو ، بدأ العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة في تغيير تكتيكات معركته عندما أدرك أن القوة الوحشية وحدها لن تنجز المهمة.
وأضاف فرد “هذا صحيح”. “على الرغم من أنني أحب مشاهدة المزيد من المعارك المباشرة والبسيطة والهمجية ، يجب أن أعترف بأن هذه الأنواع من المعارك” الدقيقة “هي أيضًا ممتعة جدًا لمشاهدتها من وقت لآخر.”
عندما ظهر العملاق الشيطاني على المسرح ، بدأت المعركة.
“إنها تقريبا مثل التطريز. هذه طريقة مثيرة للاهتمام لوضعها. الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن فردا منا كان هو الشخص الذي علمهم القتال على هذا النحو “.
عندما ضربوا بسيوفهم في وقت واحد ، طارت خطوط تشي السيف في الهواء.
“ربما قد علمه للبشر.”
“ربما قد علمه للبشر.”
“أي نوع من العالم نعيش فيه؟ يبدو أن الأمور انقلبت رأسا على عقب تماما. ”
على الرغم من أن العملاق الشيطاني كان قوياً ، إلا أنه لم يستطع حتى لمس البشر الرشيقين. عوى بغضب ، لكن الرد الوحيد الذي تلقاه كان تراكم الجروح.
“هاهاهاها!”
“كيف أنجزت كل هذا؟” سأله أحد الأفراد.
بدأ كل أفراد العرق الشرس في مقاعد المتفرجين في الصراخ بالضحك.
والآن ، أرسل سو تشن جنوده في الواقع ضد هذا النوع من العدو.
لم يكن أفراد العرق الشرس يجهلون تمامًا بوحشيتهم وجنونهم. في نظرهم ، كان هذا طبيعيًا ، وحتى صحيحًا إلى حد ما.
فجأة ، إنطلق إلى الأمام ، ليقترب من خصومه بسرعة لم يسبق لها مثيل حيث ضرب مطرقته لأسفل مرة أخرى.
البشر فقط هم من سيكونون مثل هؤلاء المخنثين في كل شيء.
انقسم الجنود الثلاثون إلى خمسة فرق من ستة رجال ، مع كل من لو فنغ وأربعة مزارعي عالم إفتتاح اليانغ في المقدمة. لقد تقدموا وتراجعوا كما لو كان كل فريق يعمل تحت عقل واحد ، وأظهروا تنسيقًا لا يصدق فيما بينهم. نسجوا ذهابًا وإيابًا ، بعضهم يهاجم وبعضهم يدافع ، وكلهم يقدمون عرضًا جيدًا ضد العملاق الشيطاني.
على هذا النحو ، كان هذا أيضًا يرجع جزئيًا إلى استخفاف العرق الشرس بالذكاء.
إذا كان ذلك قبل شهرين ، لكان هؤلاء الجنود قد سقطوا على الفور.
رد سو تشن قائلاً: “لكن بغض النظر عن أسلوب قتالهم ، فإنهم سيفوزون”.
“لقد حجبوه!”
ضحك كينو ببرود: “قد لا يكون هذا هو الحال”. “إن العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة لا يزال من عرق الأصل أيضًا. قوته أيضا ليست بهذه البساطة. ”
ولأنه كان عضوًا في أعراق الأصل ، فإنه يمتلك قدرة فطرية على التحكم في طاقة الأصل. ومع ذلك ، فضل استخدام جسمه المادي كسلاح بسبب حجمه الضخم.
كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة يتمتع بجسد قوي للغاية ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع القتال إلا بجسده المادي.
حتى هو الذي قام بتمجيد الذبح ، شعر أن هذا كان مضيعة للغاية. على الأقل ، يجب أن يقتلوا واحدًا تلو الآخر ، ويفضل أن يكون ذلك من قبله ، حتى يتمكن من تجربة التسلية التي جاءت مع تدمير شيء جميل شخصيًا. إنه يفضل أن يحدث ذلك بدلاً من تدميرهم جميعًا بواسطة العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة مثل الوضع الحالي.
في الواقع ، كما قال كينو ، بدأ العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة في تغيير تكتيكات معركته عندما أدرك أن القوة الوحشية وحدها لن تنجز المهمة.
“أي نوع من العالم نعيش فيه؟ يبدو أن الأمور انقلبت رأسا على عقب تماما. ”
عوى وأطلق العنان للكمة عنيفة ، قبل أن يبدأ ضوء أحمر دموي يتوهج خلف ظهره.
كان هذا ما شعر به قبل أن يسمع فجأة رد سو تشن ، “قد يكون العكس صحيحًا ، يا صاحب الجلالة.”
مع توهج الضوء الدموي ، بدأت الحركات البطيئة للعملاق الشيطاني ذو العين الواحدة في التسارع.
“زيادة قوتهم؟ هل تشير إلى تدريبهم؟ ” تحدث صوت في هذا الوقت.
فجأة ، إنطلق إلى الأمام ، ليقترب من خصومه بسرعة لم يسبق لها مثيل حيث ضرب مطرقته لأسفل مرة أخرى.
فقط في ظل هذه الظروف ، يمكن للعملاق الشيطاني ذو العين الواحدة أن يخوض معركة عادلة مع هذه المجموعة من الجنود البشر.
“هيجان متعطش للدماء! لذلك لا يزال هناك عمالقة شيطانيين يختارون سلك الطريق المادي البحت؟ ” هتف المتفرجون في حالة صدمة.
إذا كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة لا يزال غير قادر على هزيمة خصومه ، فسيخسر.
كفرد من عرق أصل ، امتلك العملاق الشيطاني مهارة أصل فطرية ، ويمكن أن تختار مختلف الأرواح الضخمة اتخاذ طرق مختلفة للقتال.
شعر أنوبي بأن قلبه يتألم قليلاً للمرة الأولى – بعد كل شيء ، هؤلاء الناس كانوا بشرًا ركعوا له .
من الواضح أن هذا العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة يفضل تقوية نفسه مع طاقة الأصل ، مما يجعله مشابهًا تمامًا لـالعرق الشرس في هذا الصدد.
كان الأمر مثل ما يقرب من ثلاثين طائرًا سريعا يهاجم دبًا واحدًا بطيئًا وغبيًا.
لم يكن من السهل تجنب العملاق الشيطاني ، الذي زادت سرعته ، هذه المرة.
“أي نوع من العالم نعيش فيه؟ يبدو أن الأمور انقلبت رأسا على عقب تماما. ”
لم يكن لدى الجنود طريقة لتفادي المطرقة الضخمة التي تنزل عليهم من السماء.
“يا له من فريق عمل جميل. إنهم يصنعون عرضا جيداً تماما.” ضحك واحد من المتفرجين.
لكنهم لم يعتمدوا على خفة الحركة للهروب هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، طاروا في السماء ، وواجهوا ضربة المطرقة وجهاً لوجه. طار ضوء السيف من أطراف السيوف ، واصطدم بالمطرقة وتسبب في انتشار الضوء اللامع متعدد الألوان في كل مكان مع دش الشرر.
عوى وأطلق العنان للكمة عنيفة ، قبل أن يبدأ ضوء أحمر دموي يتوهج خلف ظهره.
لم تتمكن هذه المطرقة الحديدية الضخمة من اختراق تشكيل السيف.
كانت قوة العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة على الأقل على مستوى اللورد الشيطاني ، والذي كان أكثر من كافٍ ليسبب لمعظم الناس اليأس. حتى أفراد العرق الشرس كانوا متخوفين من محاربتهم وجهاً لوجه.
“رائع!” صرخ جميع المتفرجين في المشهد في صدمة.
كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة يتمتع بجسد قوي للغاية ، لكن هذا لا يعني أنه لا يستطيع القتال إلا بجسده المادي.
“لقد حجبوه!”
“هاهاهاها!”
“لقد قاموا بالفعل بحظره!”
“هاهاهاها!”
“هل انا أحلم! كيف أوقفوه بحق الجحيم؟ ”
كان لدى البشر قوة تعاونية أكثر منهم ، ولكن لكي تكون فعالة ، كانوا بحاجة إلى تدريب تآزرهم لسنوات وسنوات.
بدأ المتفرجون بالصراخ بصوت عال. لم يجرؤوا على تصديق أعينهم.
تمتلك الأرواح الضخمة ، باعتبارها واحدة من أعراق الأصل ، قوة هائلة. كانت هزيمتهم فقط بسبب ضعف ذكائهم وأعدادهم المنخفضة. لم يكن لها علاقة بقوتهم الفردية.
كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة ببساطة قويًا جدًا. حتى بين معظم اللوردات الشيطانية ، كان وجودًا مخيفًا بشكل لا يصدق – ليس شيئًا يمكن أن يتعامل معه سوى القليل من مزارعي عالم إفتتاح اليانغ مع مجموعة من مزارعي عالم غليان الدم.
ومع ذلك ، فقد أمرهم سو تشن بعدم إظهار الكثير من القوة ، لذا فقد احتفظ لو فنغ بنفسه ولم يتجاوز حدود ما كان ينبغي أن يكون ممكنًا في ذروة عالم إفتتاح اليانغ. كان هدفه الرئيسي في هذه المعركة هو في الواقع حماية الجنود الآخرين والحد من عدد الضحايا. ما لم يكن ضروريًا تمامًا ، مُنع من الكشف عن قوته الحقيقية.
فقط سو تشن عرف ماذا كان يحدث.
لم يكن لدى الجنود طريقة لتفادي المطرقة الضخمة التي تنزل عليهم من السماء.
خلال هذا التصادم ، أظهر لو فنغ بعضا من قوته.
ولأنه كان عضوًا في أعراق الأصل ، فإنه يمتلك قدرة فطرية على التحكم في طاقة الأصل. ومع ذلك ، فضل استخدام جسمه المادي كسلاح بسبب حجمه الضخم.
لقد تمكن من السيطرة عليها بسرية كافية بحيث لم يتمكن أحد من معرفة ذلك ، مما يجعله يبدو أن التشكيل نفسه مسؤول تمامًا عن منع ضربة المطرقة.
إذا كانت هذه كتيبة محددة بين الجيش البشري ، لما كانت هذه مشكلة كبيرة. ومع ذلك ، كان جميع هؤلاء الجنود أسرى من حاميات مختلفة ، وكتائب ، وفرق من الكتائب السماوية. لم يسبق لبعضهم أن رأى بعضهم البعض من قبل ، ناهيك عن التدرب معًا.
كان ذلك كافيا.
إن حصولهم على هذا القدر من العمل الجماعي في مثل هذه الفترة القصيرة كان صادمًا حقًا.
بعد أن ثبت أن هجوم العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة كان عديم الفائدة ، تحول تشكيل سيف البشر مرة أخرى. تم دمج ثلاثين خطًا من ضوء السيف في وقت واحد في سيف ضخم انحدر نحو جبهة العملاق الشيطاني.
شعر أنوبي بأن قلبه يتألم قليلاً للمرة الأولى – بعد كل شيء ، هؤلاء الناس كانوا بشرًا ركعوا له .
كانت ضربة السيف هذه قوية بشكل مروع لدرجة أن العملاق الشيطاني عوى في خوف. بدا أن المطرقة الحديدية غير قادرة على الصمود في وجه الهجوم ، مما صدم المتفرجين بشكل كبير.
انقسم الجنود الثلاثون إلى خمسة فرق من ستة رجال ، مع كل من لو فنغ وأربعة مزارعي عالم إفتتاح اليانغ في المقدمة. لقد تقدموا وتراجعوا كما لو كان كل فريق يعمل تحت عقل واحد ، وأظهروا تنسيقًا لا يصدق فيما بينهم. نسجوا ذهابًا وإيابًا ، بعضهم يهاجم وبعضهم يدافع ، وكلهم يقدمون عرضًا جيدًا ضد العملاق الشيطاني.
بعد أن قاتلوا مع البشر لسنوات عديدة ، كان هؤلاء الأفراد واضحين جدًا حول مدى قوة أعدائهم.
على الرغم من أنه حاول استخدام عدد قليل من مهارات الأصل الأخرى بعد ذلك ، مما يدل على قوته الصادمة ، إلا أن الحماية الخفية من لو فنغ أبطلت سرا جميع هجمات العملاق الشيطاني.
كان لدى البشر قوة تعاونية أكثر منهم ، ولكن لكي تكون فعالة ، كانوا بحاجة إلى تدريب تآزرهم لسنوات وسنوات.
حتى هو الذي قام بتمجيد الذبح ، شعر أن هذا كان مضيعة للغاية. على الأقل ، يجب أن يقتلوا واحدًا تلو الآخر ، ويفضل أن يكون ذلك من قبله ، حتى يتمكن من تجربة التسلية التي جاءت مع تدمير شيء جميل شخصيًا. إنه يفضل أن يحدث ذلك بدلاً من تدميرهم جميعًا بواسطة العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة مثل الوضع الحالي.
إذا كانت هذه كتيبة محددة بين الجيش البشري ، لما كانت هذه مشكلة كبيرة. ومع ذلك ، كان جميع هؤلاء الجنود أسرى من حاميات مختلفة ، وكتائب ، وفرق من الكتائب السماوية. لم يسبق لبعضهم أن رأى بعضهم البعض من قبل ، ناهيك عن التدرب معًا.
رد سو تشن قائلاً: “لكن بغض النظر عن أسلوب قتالهم ، فإنهم سيفوزون”.
إن حصولهم على هذا القدر من العمل الجماعي في مثل هذه الفترة القصيرة كان صادمًا حقًا.
طار تشي السيف في السماء ، مما تسبب في جرح العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة على الفور من خلال عشرات السيوف.
في الواقع ، كانت حقيقة هذه المسألة بسيطة للغاية.
“رائع!” صرخ جميع المتفرجين في المشهد في صدمة.
جزء من هذا كان بسبب التدريب الصارم لـسو تشن ، ولكن الأهم من ذلك ، أنهم شاركوا نقطة بداية مشتركة في تقنية الزراعة الطاهرة ، والتي زادت بشكل كبير من توافقهم الفطري. أيضًا ، كان الأمر مختلفًا تمامًا بالنسبة لهم لإطاعة سو تشن مقابل طاعة فرد من العرق الشرس ، لذلك من حيث المبدأ كانت مسألة مختلفة تمامًا. بالطبع ، لم يكن هناك حاجة لسو تشن للكشف عن هذا.
على هذا النحو ، كان هذا أيضًا يرجع جزئيًا إلى استخفاف العرق الشرس بالذكاء.
إذا كان العملاق الشيطاني ذو العين الواحدة لا يزال غير قادر على هزيمة خصومه ، فسيخسر.
لم يكن أفراد العرق الشرس يجهلون تمامًا بوحشيتهم وجنونهم. في نظرهم ، كان هذا طبيعيًا ، وحتى صحيحًا إلى حد ما.
على الرغم من أنه حاول استخدام عدد قليل من مهارات الأصل الأخرى بعد ذلك ، مما يدل على قوته الصادمة ، إلا أن الحماية الخفية من لو فنغ أبطلت سرا جميع هجمات العملاق الشيطاني.
أصبحت الأرواح الضخمة و عرق العناصر أضعف بسبب هذا ، حيث فقدوا أكثر الأراضي خصوبة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديهم وقت أصعب من الأجناس الذكية في التكيف مع البيئات الجديدة. الأجناس المهزومة يمكن أن تسير فقط في طريق الانقراض.
في النهاية ، تمكن الجنود البشر الثلاثين من هزيمة العملاق الشيطاني .
عندما ظهر العملاق الشيطاني على المسرح ، بدأت المعركة.
انفجر كل المتفرجين من العرق الشرس بصراخ محموم لحظة سقوط العملاق الشيطاني على الأرض.
انقسم الجنود الثلاثون إلى خمسة فرق من ستة رجال ، مع كل من لو فنغ وأربعة مزارعي عالم إفتتاح اليانغ في المقدمة. لقد تقدموا وتراجعوا كما لو كان كل فريق يعمل تحت عقل واحد ، وأظهروا تنسيقًا لا يصدق فيما بينهم. نسجوا ذهابًا وإيابًا ، بعضهم يهاجم وبعضهم يدافع ، وكلهم يقدمون عرضًا جيدًا ضد العملاق الشيطاني.
وقف أنوبي نفسه للتصفيق.
على الرغم من أنه حاول استخدام عدد قليل من مهارات الأصل الأخرى بعد ذلك ، مما يدل على قوته الصادمة ، إلا أن الحماية الخفية من لو فنغ أبطلت سرا جميع هجمات العملاق الشيطاني.
قال لـسو تشن ، “لقد قمت بعمل جميل ، رئيس الخدم الداخليين. هذه أفضل مباراة مصارعة رأيتها على الإطلاق. ”
بدأ المتفرجون بالصراخ بصوت عال. لم يجرؤوا على تصديق أعينهم.
قال سو تشن ، “شكرا لك يا صاحب الجلالة ، على مدحك. إنه لمجد عظيم بالنسبة لي “.
“رائع!” صرخ جميع المتفرجين في المشهد في صدمة.
“كيف أنجزت كل هذا؟” سأله أحد الأفراد.
عندما ضربوا بسيوفهم في وقت واحد ، طارت خطوط تشي السيف في الهواء.
“كما رأيتم ، دربتهم.” أجاب سو تشن: “هذا التدريب ليس فقط لإجبارهم على الاستسلام ، ولكن أيضًا لزيادة قوتهم”.
لم يكن أفراد العرق الشرس يجهلون تمامًا بوحشيتهم وجنونهم. في نظرهم ، كان هذا طبيعيًا ، وحتى صحيحًا إلى حد ما.
“زيادة قوتهم؟ هل تشير إلى تدريبهم؟ ” تحدث صوت في هذا الوقت.
في الواقع ، كانت حقيقة هذه المسألة بسيطة للغاية.
كان إله الحرب ، أفريغوس.
—————————————————————–
رد سو تشن “بالطبع”.
كان الأمر مثل ما يقرب من ثلاثين طائرًا سريعا يهاجم دبًا واحدًا بطيئًا وغبيًا.
“رفعهم إلى هذا النوع من المستويات في شهرين فقط … يمكنك تدريب البشر ، فهل يمكنك تدريب أفراد العرق الشرس بنفس الطريقة؟” سأل أفريغوس.
على الرغم من أن هذه الجروح لم تكن عميقة ، كان هناك الكثير منها ، وعندما كانت مجتمعة كانت لا تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للعملاق الشيطاني.
أظهر سو تشن ابتسامة طفيفة. “بالطبع ، سيدي أفريغوس.”
كان ذلك كافيا.
——————————————————–
تنتمي الأرواح الضخمة إلى عرق الأصل ، وليس إلى الأجناس الذكية.
كان إله الحرب ، أفريغوس.
