دمية
——————————————————————-
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
الفصل 743: دمية
لهذا السبب ، لم يختر سو تشن أي جانب حتى الآن. شعر أن فهمه للجوانب لم يكن عميقًا بما يكفي حتى الآن ، وأراد الانتظار حتى يشعر بمزيد من الراحة معهم لاتخاذ قرار. في ذلك الوقت ، ستصبح قارورة دم الوحش المقفر التي لا يزال يمتلكها مفيدة.
إنفجار!
—————————————————–
ظهر طائر ناري ضخم خلف ظهر جيانغ ليو وأخرج جناحيه ، اللهب على جسده تدفق في السماء. أشع الطائر المجنح عمليا بحضور مهيب وفخم.
رفعت الدمية يدها وبدأت في جمع الطاقة. حفنة من اللهب شرعت تتكون فوق يده قبل أن تتلاشى دون أن تترك أثرا.
“اذهب!”
ظهر طائر ناري ضخم خلف ظهر جيانغ ليو وأخرج جناحيه ، اللهب على جسده تدفق في السماء. أشع الطائر المجنح عمليا بحضور مهيب وفخم.
كما صرخ جيانغ ليو ، ضرب الطائر الملتهب خلفه بجناحيه المشتعلين وإنطلق إلى الأمام. قام وحيد القرن الضخم بخفض رأسه حيث تم إندفع مباشرة في الطائر. لقد دفع أقدامه القوية في الهواء كما لو كانوا يدفعون من أرض صلبة ، مما يولد همهمة مشؤومة. بدا الجبل بأكمله متمايلًا قليلاً.
اعتمد سو تشن مرة أخرى على صولجان عظم الأصل للحصول على إجابته.
كان الطائر الملتهب أضعف بكثير من وحيد القرن المدرع بالحديد. تفكك على الفور عند الاتصال. مع استمرار وحيد القرن في الاتهام في اتجاهه ، قام جيانغ ليو بمد يديه بهدوء. ظهر طائر ملتهب آخر ، وأمسكه ، وسحبه في الهواء.
وبعبارة أخرى ، بالاعتماد على مثل هذه التقنية ، لم يستطع سو تشن استنساخ نفسه فقط ؛ طالما أن الدم في متناول اليد ، يمكنه استنساخ الآخرين أيضًا.
بصفته أحد مزارعي عالم إفتتاح اليانغ ، لم يكن لديه القدرة على الطيران بمفرده. ومع ذلك ، مع حمل الطائر الملتهب معه ، تمكن من الطيران كما يحلو له.
في الواقع ، حتى لو لم يتكلم ، يمكن لـسو تشن الآخر فهم أفكاره. بعد كل شيء ، كانت أرواحهم مترابطة. ومع ذلك ، لا يزال سو تشن يفضل التحدث. كانت الدمية لا تزال دمية ، ولا حتى نسخة من نفسه ، ناهيك عن ازدواجيته. وبسبب هذا ، اختار الدمية سو تشن عدم التحدث لأنه لم يكن هناك جدوى من القيام بذلك.
أثناء طيرانه في الهواء ، أطلق جيانغ ليو العنان لموجات من اللهب على خصمه ، مما دفع منافسه إلى الصراخ ، “هذا غش!”
في غضون ذلك ، واصل سو تشن بحثه كالمعتاد.
ضحك جيانغ ليو بصوت عال. “إن الطائر الملتهب خاصتي أضعف بكثير من وحيد القرن المدرع بالحديد من حيث القوة النقية. بالطبع سأستخدم قدرتي على الطيران لمصلحتي “.
لم تكن هذه خيبة أمل سو تشن. وتابع: “إمشي خطوات قليلة”.
“بشش. إذا سمح لنا باستخدام الأسلحة الروحية ، كنت سأكون أول من يطردك من السماء “، صاح خصمه ، غير راغب في إظهار الضعف.
أثناء طيرانه في الهواء ، أطلق جيانغ ليو العنان لموجات من اللهب على خصمه ، مما دفع منافسه إلى الصراخ ، “هذا غش!”
كان إسم خصم جيانغ ليو وانغ يوانكون. كان أيضًا واحدًا من الجنود الثلاثة والسبعين الذين كانوا مسجونين من قبل والذين أصبحوا خدام السيف سو تشن.
تم استخدام هذه القاعة خصيصًا لتخزين سجلات سلالات دم الوحوش الشيطانية التي تم تجريدها من سلالاتها.
قال جيانغ ليو بكل سرور: “نحن نقارن الجوانب الآن ، وليس الأسلحة الروحية”.
ابتسم سو تشن قليلا. بغض النظر عن مدى قوتها ، على الأقل يبدو تمامًا مثل سو تشن من وجهة نظر خارجية.
“بمجرد أن أصل إلى عالم الضوء المهتز وأتعلم الطيران بمفردي ، فإن الطائر الملتهب الخاص بك سيكون عديم الفائدة.”
الفصل 743: دمية
ضحك جيانغ ليو: “ربما كنت سأتعلم الجانب الثاني بحلول ذلك الوقت ، أو حتى أكثر”.
أصبحت قاعة الجاونب مكافأة أخرى محتملة بعد تقنية الزراعة الطاهرة ، وأدوات توصيل الأصل ، و الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. كانت قيمتها مماثلة لقيمة أداة توصيل الأصل ، ولكنها كانت أقل قيمة قليلاً من الفن الإلهي العنقاء المشتعلة.
تشاجر الاثنان بدون نهاية ، مليئين بالتقدير والسعادة تجاه قدراتهم الجديدة.
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
نظرًا لأن الجوانب لها درجة معينة من التوافق ، فإن كل شخص يمتلك جانبًا مختلفًا. كان جسم جيانغ ليو أكثر ملاءمة لاستخدام الجوانب من نوع النار ، لذلك اختار الطائر الملتهب لتكملة تقنية السيف الناري البري. في الواقع ، كانت قوية للغاية ، ولم تكن قوتها القريبة ضعيفة في الواقع. كان الأمر فقط أن دفاعات وحيد القرن المدرع بالحديد كانت عالية للغاية وقمعت قوتها. ومع ذلك ، إذا استمر جيانغ ليو في التقدم في هذا الاتجاه ، فمن الممكن أن يكون قادرًا على الاعتماد فقط على نيران تقنية السيف البري الناري لقمع وحيد القرن المدرع بالحديد.
في غضون ذلك ، واصل سو تشن بحثه كالمعتاد.
يعتمد توافق الجوانب على العديد من العوامل المتغيرة. كانت هذه مشكلة جديدة تمامًا لـسو تشن ؛ إذا لم يكن لمساعد صولجان عظم الأصل ، فربما كان عليه إجراء بحث لفترة طويلة واستكشاف العديد من المسارات المختلفة. هذه المرة ، ومع ذلك ، فقد خطى بشكل أساسي على الطريق الصحيح على الفور.
بمجرد أن تومض هذا التفكير في ذهنه ، فكر سو تشن على الفور في مجموعة من الاحتمالات المختلفة ، والتي كان بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بشأنها.
ومع ذلك ، فإن تحسين الجوانب سيكون مسارًا طويلًا وشاقًا. كان من المستحيل بالنسبة له أن يتقن ذلك في فترة زمنية قصيرة. إن الجمع بين مختلف الجوانب وحده يمكن أن ينتج إمكانيات لا حصر لها للاستكشاف ؛ إذا كان سيستخدم صولجان عظم الأصل للبحث عن إجابات بشكل متكرر ، فربما كان سو تشن ينكسر.
كانت هذه نقطة رئيسية لتطوير تقنية الزراعة هذه ، وكذلك أحد أسباب تطوير نظام منظم.
لحسن الحظ ، لم يشعر سو تشن بالحاجة إلى القيام بذلك.
ضحك جيانغ ليو: “ربما كنت سأتعلم الجانب الثاني بحلول ذلك الوقت ، أو حتى أكثر”.
اختار طريقة أبسط: بناء قاعة الجوانب.
تمامًا كما فقد التركيز ، تحطمت الدمية فجأة ، وتحولت إلى سحابة من الدخان قبل أن تختفي.
على يسارقمة السماء كانت هانك قمة الأجنحة الطائرة وتمت تسميتها بذلك بسبب حقيقة وجود نتوءين صخرتين بارزتين من القمة ، واحدة على كل جانب ، والتي تبدو نوعًا ما مثل الأجنحة.
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
تم وضع قاعة الجوانب في الجزء العلوي من القمة.
الفصل 743: دمية
تم استخدام هذه القاعة خصيصًا لتخزين سجلات سلالات دم الوحوش الشيطانية التي تم تجريدها من سلالاتها.
نعم ، كل قدراتهم. ومع ذلك ، كانت هذه القدرات بشكل عام أضعف.
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
بصفته أحد مزارعي عالم إفتتاح اليانغ ، لم يكن لديه القدرة على الطيران بمفرده. ومع ذلك ، مع حمل الطائر الملتهب معه ، تمكن من الطيران كما يحلو له.
لم تكن هذه الرسومات مجرد رسومات ، ولكن جوانب الوحوش الشيطانية الحقيقية.
يعتمد توافق الجوانب على العديد من العوامل المتغيرة. كانت هذه مشكلة جديدة تمامًا لـسو تشن ؛ إذا لم يكن لمساعد صولجان عظم الأصل ، فربما كان عليه إجراء بحث لفترة طويلة واستكشاف العديد من المسارات المختلفة. هذه المرة ، ومع ذلك ، فقد خطى بشكل أساسي على الطريق الصحيح على الفور.
تم تشكيل هذه الجوانب من مزج روح الوحش مع سلالة الدم الذي تم تجريده منها ، قبل أن تطبعها أخيرًا على جدار مبني أساسًا من الكريستال لإنشاء مثل هذه اللوحة الجدارية أو صورة. يمكن لأي تلميذ جاء إلى قاعة الجوانب أن يختار جانبًا واحدًا لدراسته والحصول على السلطة منه.
ظهر طائر ناري ضخم خلف ظهر جيانغ ليو وأخرج جناحيه ، اللهب على جسده تدفق في السماء. أشع الطائر المجنح عمليا بحضور مهيب وفخم.
سيتم استيعاب الجانب الذي تم اختياره ويختفي ، ولكن يمكن الإمساك بالآخرين ليحل محله.
ركزت معظم مهارات الأصل على هذا الكوكب في المقام الأول على القوة ، في حين كانت مهارات أصل المنفعة نادرة. خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن أن يعتمد سو تشن على مهارة أًل التمويه فقط لاجتياز منطقة العرق الشرس كما يشاء.
أصبحت قاعة الجاونب مكافأة أخرى محتملة بعد تقنية الزراعة الطاهرة ، وأدوات توصيل الأصل ، و الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. كانت قيمتها مماثلة لقيمة أداة توصيل الأصل ، ولكنها كانت أقل قيمة قليلاً من الفن الإلهي العنقاء المشتعلة.
“لذا فهو في الواقع شيء من هذا القبيل.” ظهر تعبير غريب على وجه سو تشن.
من هذا اليوم فصاعدًا ، يمكن لأي تلميذ أن يحصل على جانب من خلال تقديم مساهمة مناسبة ، واختيار جانب متوافق له.
عندما اختفى الدخان تمامًا ، كل ما تبقى هو بضع قطرات من الدم على الأرض .
سيقوم التلاميذ ، من خلال تجاربهم الشخصية ، بتحسين هذه الجوانب وتطويرها تدريجياً ، مما يوفر على سو تشن من الكثير من العمل.
لحسن الحظ ، لم يشعر سو تشن بالحاجة إلى القيام بذلك.
كانت هذه نقطة رئيسية لتطوير تقنية الزراعة هذه ، وكذلك أحد أسباب تطوير نظام منظم.
إذا أخبر سو تشن الدمية بإطلاق العنان لـ العنقاء المشتعلة ، لكان من المثير للإعجاب إذا كان قادرًا على إنتاج الكرة النارية.
لهذا السبب ، لم يختر سو تشن أي جانب حتى الآن. شعر أن فهمه للجوانب لم يكن عميقًا بما يكفي حتى الآن ، وأراد الانتظار حتى يشعر بمزيد من الراحة معهم لاتخاذ قرار. في ذلك الوقت ، ستصبح قارورة دم الوحش المقفر التي لا يزال يمتلكها مفيدة.
مشت الدمية ذهابًا وإيابًا عدة مرات. خطوتها كانت مماثلة لخطوة سو تشن.
في غضون ذلك ، واصل سو تشن بحثه كالمعتاد.
ابتسم سو تشن قليلا. بغض النظر عن مدى قوتها ، على الأقل يبدو تمامًا مثل سو تشن من وجهة نظر خارجية.
هذه المرة ، كان يبحث في مواد الأصل الموجودة في الأحجار السوداء الصغيرة.
سيقوم التلاميذ ، من خلال تجاربهم الشخصية ، بتحسين هذه الجوانب وتطويرها تدريجياً ، مما يوفر على سو تشن من الكثير من العمل.
تحتوي هذه الأحجار السوداء على مزيج ضخم من مواد الأصل. تمكن سو تشن بالفعل من عزل مواد الظل و سمكة التنين و سحر العاطفة منها. كان لكل منها تأثير فريد من نوعه ، ولكن كان لها أيضًا عيوبها الخاصة. لم يكن من الضروري ذكر سمكة التنين وسحر العاطفة. يمكن استخدام واحد في الماء ، بينما يستخدم الآخر لتحريك الشهوة. على الرغم من أن مادة أصل الظل كانت قوية ، إلا أنها كانت نادرة جدًا في هذا العالم ، مما يجعل من المستحيل دمجها في مهارة أصل تقليدية. لم يتم حل هذه المشكلة حتى تمكن سو تشن من فتح اتصال مع باب الظلام.
تشاجر الاثنان بدون نهاية ، مليئين بالتقدير والسعادة تجاه قدراتهم الجديدة.
يأمل سو تشن في الحصول على مصدر قوة أكثر تقليدية لزيادة تحسين قوته.
كانت هذه نقطة رئيسية لتطوير تقنية الزراعة هذه ، وكذلك أحد أسباب تطوير نظام منظم.
اعتمد سو تشن مرة أخرى على صولجان عظم الأصل للحصول على إجابته.
تومضت عيون الدمية عدة مرات ، وتغير سلوكها فجأة فجأة لأنها أصبحت متحركة بشكل لا يصدق.
“لذا فهو في الواقع شيء من هذا القبيل.” ظهر تعبير غريب على وجه سو تشن.
بمجرد أن تومض هذا التفكير في ذهنه ، فكر سو تشن على الفور في مجموعة من الاحتمالات المختلفة ، والتي كان بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بشأنها.
على الرغم من أن الإجابة كانت غريبة ، إلا أن سو تشن بدأ في اتباع الطريقة الواردة في التنبؤ.
قال سو تشن ، “دعني أراك تطلق العنان لكرة نارية”.
أولاً ، ابتكر نوعًا فريدًا من المذيبات وصبه على الحجر الأسود. بدأت المواد الأصلية للحجر الأسود في التقشر بسبب تأثيرات المذيب ، التي تسقط في الماء.
لهذا السبب ، لم يختر سو تشن أي جانب حتى الآن. شعر أن فهمه للجوانب لم يكن عميقًا بما يكفي حتى الآن ، وأراد الانتظار حتى يشعر بمزيد من الراحة معهم لاتخاذ قرار. في ذلك الوقت ، ستصبح قارورة دم الوحش المقفر التي لا يزال يمتلكها مفيدة.
سحب سو تشن الحجر الأسود ووضعه جانباً ، ثم بدأ في الجمع بين الحل الجديد والحل القديم.
كانت هناك جميع أنواع مهارات الأصل الغريبة المنتشرة في جميع أنحاء القارة البدائية ، لكن مهارات أصل التنكر والإستنساخ كانت نادرة جدًا. تتضمن هذه التقنيات عادةً المبادئ التي تتحكم في العالم ، مما يجعل من المستحيل استخدامها بشكل عرضي.
تحت النظرة المدركة لعينه المجهرية ، شوهد تحول مادة الأصل الجديدة تمامًا بواسطة سو تشن. بمجرد أن يؤكد أن اللحظة المناسبة قد وصلت ، قام سو تشن فجأة بقطع معصمه وضغط بضع قطرات من الدم الطازج.
اعتمد سو تشن مرة أخرى على صولجان عظم الأصل للحصول على إجابته.
على الفور ، بدأ الحل في الفقاعة والتوسع داخل القارورة ، وتحطيمها واستمرار التوسع حتى كان تقريبًا بنفس حجم سو تشن. تذبذب بشكل متواصل مثل قطعة من اللحم حيث بدأت أربعة أطراف تتشكل ببطء ، جنبًا إلى جنب مع الرأس. أخيرًا ، ظهرت شخصية تشبه الإنسان.
وبعبارة أخرى ، يمكنه على الأقل استخدام هذا لخداع شخص آخر ، حتى لو كان غير مجدي عمليًا في المعركة.
بعد ذلك ، بدأت العيون والأذنين والأنف والفم بالتشكيل أيضًا حتى ظهرت نسخة من سو تشن.
على يسارقمة السماء كانت هانك قمة الأجنحة الطائرة وتمت تسميتها بذلك بسبب حقيقة وجود نتوءين صخرتين بارزتين من القمة ، واحدة على كل جانب ، والتي تبدو نوعًا ما مثل الأجنحة.
ومع ذلك ، كان تعبير سو تشن هذا مذهولًا وغير متحرك. بدا وكأنه دمية خشبية.
علمت سو تشن أن ذلك يرجع إلى أن الدمية سو تشن ليس لديها روح أو وعي.
لهذا السبب ، لم يختر سو تشن أي جانب حتى الآن. شعر أن فهمه للجوانب لم يكن عميقًا بما يكفي حتى الآن ، وأراد الانتظار حتى يشعر بمزيد من الراحة معهم لاتخاذ قرار. في ذلك الوقت ، ستصبح قارورة دم الوحش المقفر التي لا يزال يمتلكها مفيدة.
كان هذا الشيء في الأساس دمية فارغة تشبهه تمامًا. لم يكن لديها وعي أو ذكاء ، وحتى الحركة كانت صعبة للغاية بالنسبة لها.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التفكير لفترة طويلة قد استنفد قليلاً من الطاقة العقلية لـسو تشن ، والتي كانت أيضًا سببًا في امتلاك الاستنساخ لقوة الوعي المنخفضة.
ومع ذلك ، كان هذا بالفعل اختراعًا مثيرًا للإعجاب.
ابتسم سو تشن قليلا. بغض النظر عن مدى قوتها ، على الأقل يبدو تمامًا مثل سو تشن من وجهة نظر خارجية.
كانت هناك جميع أنواع مهارات الأصل الغريبة المنتشرة في جميع أنحاء القارة البدائية ، لكن مهارات أصل التنكر والإستنساخ كانت نادرة جدًا. تتضمن هذه التقنيات عادةً المبادئ التي تتحكم في العالم ، مما يجعل من المستحيل استخدامها بشكل عرضي.
بمجرد أن تومض هذا التفكير في ذهنه ، فكر سو تشن على الفور في مجموعة من الاحتمالات المختلفة ، والتي كان بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بشأنها.
ركزت معظم مهارات الأصل على هذا الكوكب في المقام الأول على القوة ، في حين كانت مهارات أصل المنفعة نادرة. خلاف ذلك ، لم يكن من الممكن أن يعتمد سو تشن على مهارة أًل التمويه فقط لاجتياز منطقة العرق الشرس كما يشاء.
علمت سو تشن أن ذلك يرجع إلى أن الدمية سو تشن ليس لديها روح أو وعي.
كان الاستنساخ أمام سو تشن هو شيء طوره من خلال مزج دمه مع مادة الأصل الفريدة هذه. كان المبدأ وراء ذلك هو أن مادة الأصل هذه ، بدعم من كمية كافية من طاقة الأصل ، يمكنها استخراج المعلومات البيولوجية المخبأة في خلايا دم المستخدم ، ثم تتحول إلى نسخة طبق الأصل من هذا الهدف بناءً على تلك المعلومات المستخرجة.
نظرًا لأن الجوانب لها درجة معينة من التوافق ، فإن كل شخص يمتلك جانبًا مختلفًا. كان جسم جيانغ ليو أكثر ملاءمة لاستخدام الجوانب من نوع النار ، لذلك اختار الطائر الملتهب لتكملة تقنية السيف الناري البري. في الواقع ، كانت قوية للغاية ، ولم تكن قوتها القريبة ضعيفة في الواقع. كان الأمر فقط أن دفاعات وحيد القرن المدرع بالحديد كانت عالية للغاية وقمعت قوتها. ومع ذلك ، إذا استمر جيانغ ليو في التقدم في هذا الاتجاه ، فمن الممكن أن يكون قادرًا على الاعتماد فقط على نيران تقنية السيف البري الناري لقمع وحيد القرن المدرع بالحديد.
وبعبارة أخرى ، بالاعتماد على مثل هذه التقنية ، لم يستطع سو تشن استنساخ نفسه فقط ؛ طالما أن الدم في متناول اليد ، يمكنه استنساخ الآخرين أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التفكير لفترة طويلة قد استنفد قليلاً من الطاقة العقلية لـسو تشن ، والتي كانت أيضًا سببًا في امتلاك الاستنساخ لقوة الوعي المنخفضة.
في الواقع ، لم تكن هذه مهارة استنساخ بل مهارة دمية.
ظهر طائر ناري ضخم خلف ظهر جيانغ ليو وأخرج جناحيه ، اللهب على جسده تدفق في السماء. أشع الطائر المجنح عمليا بحضور مهيب وفخم.
يمكن دمج هذه الأنواع من الدمى البشرية بوعي ، مما يمنحهم القدرة على التفكير والتحرك ، بالإضافة إلى الوصول إلى جميع قدرات المستخدم.
تم تشكيل هذه الجوانب من مزج روح الوحش مع سلالة الدم الذي تم تجريده منها ، قبل أن تطبعها أخيرًا على جدار مبني أساسًا من الكريستال لإنشاء مثل هذه اللوحة الجدارية أو صورة. يمكن لأي تلميذ جاء إلى قاعة الجوانب أن يختار جانبًا واحدًا لدراسته والحصول على السلطة منه.
نعم ، كل قدراتهم. ومع ذلك ، كانت هذه القدرات بشكل عام أضعف.
سيتم استيعاب الجانب الذي تم اختياره ويختفي ، ولكن يمكن الإمساك بالآخرين ليحل محله.
على سبيل المثال ، تم إنشاء هذه الدمية البشرية عن طريق مضاعفة الخلايا في بضع قطرات من دم سو تشن مرات عديدة ، باستخدام المعلومات الموجودة في تلك الخلايا للتمييز في نمط راسخ. ومع ذلك ، فإنه لا يمكن أن يكرر الطاقة الموجودة في ذلك الدم ، لذا فإن القوة الفعلية لهذه الدمية كانت تقريبًا واحدة من عشرة آلاف من قوة سو تشن.
“بمجرد أن أصل إلى عالم الضوء المهتز وأتعلم الطيران بمفردي ، فإن الطائر الملتهب الخاص بك سيكون عديم الفائدة.”
قام سو تشن بضغط إصبعه برفق على الدمية البشرية ، حيث مزق فجوة في الدمية. بدأ الدم الطازج يتدفق في الواقع من تلك الحفرة ، لكن لون الدم كان باهتًا بشكل لا يصدق لأنه كان مخففًا للغاية.
في غضون ذلك ، واصل سو تشن بحثه كالمعتاد.
قام سو تشن بفصل حبل من وعيه بعناية وغرسه في جسم الدمية. على الرغم من أنها كانت مجرد حبلا ، إلا أن هذا الإجراء جلب سو تشن قليلاً من الألم.
بعد ذلك ، بدأت العيون والأذنين والأنف والفم بالتشكيل أيضًا حتى ظهرت نسخة من سو تشن.
تومضت عيون الدمية عدة مرات ، وتغير سلوكها فجأة فجأة لأنها أصبحت متحركة بشكل لا يصدق.
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
لم ينخفض الذكاء حتى لو كان الوعي أصغر ، وهذا هو السبب في أن هذه الدمية لم تكن غبية. ومع ذلك ، كانت قوة وعيه أقل بكثير. كانت قوة الوعي الأساسية لـسو تشن حوالي ألفي وحدة ، في حين كانت قوة وعي هذه الدمية البشرية حوالي خمس وحدات فقط. يمكن القول أن أي هجوم من نوع الوعي سيكون فعالا للغاية ضده.
كما صرخ جيانغ ليو ، ضرب الطائر الملتهب خلفه بجناحيه المشتعلين وإنطلق إلى الأمام. قام وحيد القرن الضخم بخفض رأسه حيث تم إندفع مباشرة في الطائر. لقد دفع أقدامه القوية في الهواء كما لو كانوا يدفعون من أرض صلبة ، مما يولد همهمة مشؤومة. بدا الجبل بأكمله متمايلًا قليلاً.
إذا كان شخص ما سيستخدم تقنية سحر عليه ، فقد كان من الممكن لهذه الدمية جر سو تشن معها.
سحب سو تشن الحجر الأسود ووضعه جانباً ، ثم بدأ في الجمع بين الحل الجديد والحل القديم.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التفكير لفترة طويلة قد استنفد قليلاً من الطاقة العقلية لـسو تشن ، والتي كانت أيضًا سببًا في امتلاك الاستنساخ لقوة الوعي المنخفضة.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك أي قول أنه كان عديم الفائدة تمامًا في المعركة ، لأن كل ما يحتاجه هو استخدام المزيد من دمه.
قال سو تشن ، “دعني أراك تطلق العنان لكرة نارية”.
عند المشي في القاعة الكبيرة ، سيشعر أي شخص وكأنه قد تم التحديق فيه من قبل الآلاف من الوحوش في وقت واحد ، حيث تم تغطية جدران القاعة في صور جميع أنواع الوحوش الشيطانية المختلفة ، وبعض تعوي في السماء ، وبعض تطير من خلال السماء ، بعضهاتبتلع وتنفث الضباب ، بعضها يتسبب في نزول المطر ، والبعض يخوض معركة ضارية ، ويهرب البعض من المعركة. تراوحت تعابيرهم بين الغضب والذعر والخوف والصدمة للكثيرين. لم يكن هناك نقص في التنوع بين هذه الوحوش.
في الواقع ، حتى لو لم يتكلم ، يمكن لـسو تشن الآخر فهم أفكاره. بعد كل شيء ، كانت أرواحهم مترابطة. ومع ذلك ، لا يزال سو تشن يفضل التحدث. كانت الدمية لا تزال دمية ، ولا حتى نسخة من نفسه ، ناهيك عن ازدواجيته. وبسبب هذا ، اختار الدمية سو تشن عدم التحدث لأنه لم يكن هناك جدوى من القيام بذلك.
بعد ذلك ، بدأت العيون والأذنين والأنف والفم بالتشكيل أيضًا حتى ظهرت نسخة من سو تشن.
رفعت الدمية يدها وبدأت في جمع الطاقة. حفنة من اللهب شرعت تتكون فوق يده قبل أن تتلاشى دون أن تترك أثرا.
يأمل سو تشن في الحصول على مصدر قوة أكثر تقليدية لزيادة تحسين قوته.
كانت هذه هي القوة التي يمكن أن تطلقها هذه الدمية.
سحب سو تشن الحجر الأسود ووضعه جانباً ، ثم بدأ في الجمع بين الحل الجديد والحل القديم.
إذا أخبر سو تشن الدمية بإطلاق العنان لـ العنقاء المشتعلة ، لكان من المثير للإعجاب إذا كان قادرًا على إنتاج الكرة النارية.
أصبحت قاعة الجاونب مكافأة أخرى محتملة بعد تقنية الزراعة الطاهرة ، وأدوات توصيل الأصل ، و الفن الإلهي العنقاء المشتعلة. كانت قيمتها مماثلة لقيمة أداة توصيل الأصل ، ولكنها كانت أقل قيمة قليلاً من الفن الإلهي العنقاء المشتعلة.
لم تكن هذه خيبة أمل سو تشن. وتابع: “إمشي خطوات قليلة”.
إذا كان شخص ما سيستخدم تقنية سحر عليه ، فقد كان من الممكن لهذه الدمية جر سو تشن معها.
مشت الدمية ذهابًا وإيابًا عدة مرات. خطوتها كانت مماثلة لخطوة سو تشن.
يأمل سو تشن في الحصول على مصدر قوة أكثر تقليدية لزيادة تحسين قوته.
ابتسم سو تشن قليلا. بغض النظر عن مدى قوتها ، على الأقل يبدو تمامًا مثل سو تشن من وجهة نظر خارجية.
تمامًا كما فقد التركيز ، تحطمت الدمية فجأة ، وتحولت إلى سحابة من الدخان قبل أن تختفي.
وبعبارة أخرى ، يمكنه على الأقل استخدام هذا لخداع شخص آخر ، حتى لو كان غير مجدي عمليًا في المعركة.
كان الطائر الملتهب أضعف بكثير من وحيد القرن المدرع بالحديد. تفكك على الفور عند الاتصال. مع استمرار وحيد القرن في الاتهام في اتجاهه ، قام جيانغ ليو بمد يديه بهدوء. ظهر طائر ملتهب آخر ، وأمسكه ، وسحبه في الهواء.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك أي قول أنه كان عديم الفائدة تمامًا في المعركة ، لأن كل ما يحتاجه هو استخدام المزيد من دمه.
“بشش. إذا سمح لنا باستخدام الأسلحة الروحية ، كنت سأكون أول من يطردك من السماء “، صاح خصمه ، غير راغب في إظهار الضعف.
إذا كان هذا هو الحال ، فهل ستحصل الدمية التي تم إنشاؤها من بعض الدم الذي قام بتخزينه على المزيد من القوة؟
بالإضافة إلى ذلك ، فإن التفكير لفترة طويلة قد استنفد قليلاً من الطاقة العقلية لـسو تشن ، والتي كانت أيضًا سببًا في امتلاك الاستنساخ لقوة الوعي المنخفضة.
بمجرد أن تومض هذا التفكير في ذهنه ، فكر سو تشن على الفور في مجموعة من الاحتمالات المختلفة ، والتي كان بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بشأنها.
مشت الدمية ذهابًا وإيابًا عدة مرات. خطوتها كانت مماثلة لخطوة سو تشن.
انفجار!
بمجرد أن تومض هذا التفكير في ذهنه ، فكر سو تشن على الفور في مجموعة من الاحتمالات المختلفة ، والتي كان بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بشأنها.
تمامًا كما فقد التركيز ، تحطمت الدمية فجأة ، وتحولت إلى سحابة من الدخان قبل أن تختفي.
لحسن الحظ ، لم يشعر سو تشن بالحاجة إلى القيام بذلك.
عندما اختفى الدخان تمامًا ، كل ما تبقى هو بضع قطرات من الدم على الأرض .
كما صرخ جيانغ ليو ، ضرب الطائر الملتهب خلفه بجناحيه المشتعلين وإنطلق إلى الأمام. قام وحيد القرن الضخم بخفض رأسه حيث تم إندفع مباشرة في الطائر. لقد دفع أقدامه القوية في الهواء كما لو كانوا يدفعون من أرض صلبة ، مما يولد همهمة مشؤومة. بدا الجبل بأكمله متمايلًا قليلاً.
—————————————————–
إنفجار!
كانت هناك جميع أنواع مهارات الأصل الغريبة المنتشرة في جميع أنحاء القارة البدائية ، لكن مهارات أصل التنكر والإستنساخ كانت نادرة جدًا. تتضمن هذه التقنيات عادةً المبادئ التي تتحكم في العالم ، مما يجعل من المستحيل استخدامها بشكل عرضي.
