طريق مفتوح
——————————————————————-
لكن لا شيء من هذا له علاقة بسو تشن بعد الآن.
الفصل 771: طريق مفتوح
يمكن أن يحل سو تشن تجربة قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر و إكمالها في غضون دقائق. كان معدل الكفاءة التجريبية صادمًا حقًا. بالطبع ، كان سو تشن أيضًا يرمي كمية لا تصدق من الموارد في نفس الوقت.
تجاهل سو تشن تماما اليد الضخمة التي ضغطت عليه وركز كل انتباهه على السيطرة على طائر العنقاء المشتعل وحافظ على هجومه الغاضب.
لم يكن تشكيل ثمانية قصور إلهية و تغيير الهالة أمرًا بسيطًا. كان الحاجز الأول هو الوعي القوي بشكل لا يصدق.
عرفت الريشية أن الوضع لم يكن جيدًا. ومض ضوء خفي على عينيها عندما تجمدت فجأة في مكانها ، واقفة بلا حراك.
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن بحثه.
في لحظة لاحقة ، استهلك لهب العنقاء المشتعل شخصية الريشية ، وحرقها إلى رماد.
كانت هذه الفجوة بسبب الانتقال من مظهر مرئي إلى مظهر غير مرئي. كان هناك انتقال من السعي إلى تحقيق سيطرة أكبر على طاقة الأصل إلى المعمودية ورفع الهالة.
سو تشن ، ومع ذلك ، لم يهتم. ضحك وقال ، “لذا كان هذا هو الواقع حقًا”.
كان هناك ما مجموعه ثمانية قصور إلهية في عالم حرق الروح ، والمعروفين باسم قصور الثروة ، المحور الإلهي ، شحن السماء ، الوصي الأساسي ، المحيط الشاسع ، الفجر المكثف ، ضباب الهواء ، قصر الحكمة.
بعيونه المجهرية ، كان قادرًا على رؤية الموقف بوضوح.
كان سلف عشيرة تشو قد قام بالفعل بحركة في هذه اللحظة ، مما عرقل هجوم الخصم.
على الرغم من أن الأنثى التي كان يلاحقها بعد خروجها من المرآة ، كانت الجسد الحقيقي. كانت الريشية التي تم التقاطها في الواقع مزيفة. ومع ذلك ، تم حشرها في زاوية من قبل الفن الإلهي العنقاء المشتعلة وأجبرت على تنشيط تقنية الاستبدال الخاصة بها ، وعادت إلى جسدها الأصلي. على هذا النحو ، كانت الريشية التي أحرقت إلى رماد هي المزيفة الذي استولت عليها تشو شيانياو. بالطبع ، هذا يعني أن الريشية كانت مرة أخرى تحت سيطرة تشو شيانياو.
كان قصر الثروة الوفيرة مسؤولاً في المقام الأول عن التحكم في طاقة الأصل.
وصلت اليد الضخمة في هذا الوقت. مثلما كان على وشك سحق سو تشن كما لو كان يطير ، ظهر إصبع كبير على الجانب الآخر ، طعن في راحة اليد الهابطة وأوقفه في مكانه.
ومع ذلك ، كان إخوة عشيرة تشيان الثلاثة لا يزالون قلقين بشكل لا يصدق.
كان سلف عشيرة تشو قد قام بالفعل بحركة في هذه اللحظة ، مما عرقل هجوم الخصم.
كانت الخطوة الأخيرة هي إثارة وعي المرء ، وإشعال روحه ، وإلقاء القصر الإلهي. هذا سمح لمتخصصي الأصل بتشكيل جدران دفاعية حول أرواحهم وحماية أنفسهم من هجمات الوعي ، بالإضافة إلى إطلاق العنان لمهارات أصل وعي قوية. كانت هذه الخطوة الأخيرة هي الأكثر أهمية والأكثر تعقيدًا ، وكانت أيضًا من أين جاء اسم “حرق الروح”.
حتى أنه بدأ يضحك بجنون ، “رونغ غولو ، هل تعتقد حقًا أنه يمكنك العودة إلى الوراء الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه النقطة؟ بغض النظر عما إذا كانت هذه الريشية تمكنت من الفرار ، فإن حقيقة أن عشيرة رونغ قد خانت الجنس البشري لا تزال موجودة. لم يعد هناك جدوى من المراوغة بعد الآن. الشيء الوحيد الذي يمكنك القيام به الآن هو الهروب! إذا واصلت محاولة المقاومة ، فإن النتيجة الوحيدة الممكنة ستكون الموت “.
اخترقت هذه الكلمات في قلب الشخص الذي نصب كمينًا لـسو تشن ، وتنهد وسحب كفه.
اخترقت هذه الكلمات في قلب الشخص الذي نصب كمينًا لـسو تشن ، وتنهد وسحب كفه.
ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة الأكثر أهمية لم تكن في الواقع صعبة للغاية. وطالما كان المزارع قد قام باستعدادات كافية وكانت الظروف مناسبة ، فإن الوقت سيعتني بالباقي.
كان هذا التنهد تنهدا حقيقيا.
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان سيجد طريقة للحصول على ستة أسرى في عالم حرق الروح في المستقبل.
نظرًا لأن سلف عشيرة رونغ كان يخطط للهروب ، لم يكن لدى سلف عشيرة تشو أي خطط لإبقائه هنا بالقوة – بعد كل شيء ، كان الخبير في عالم مظاهر الفكر لا يزال قادرًا على محو مدينة السماء المسطحة بسهولة إذا تم حشره في زاوية .
ومع ذلك ، كان لديه أكثر من طاقة وعي كافية لإقتحام عالم حرق الروح وتشكيل قصوره الإلهية.
يمكنه الهروب ، لكن بقية عشيرة رونغ سيحتاجون إلى البقاء.
بالنسبة إلى سو تشن ، كان هذا الحاجز الكبير أشبه بالطريق السريع.
كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه.
لأنه لم يكن هناك الكثير من الوقت ، اختار سو تشن أبسط طريقة للبحث وأكثرها فعالية – قام ببعض التجارب الأساسية ، ثم استخدم صولجان عظم الأصل لإجراء تنبؤات. بعد التوصل إلى نتيجة ، سيشرع على الفور في الخطوة التالية.
كانت المعركة لا تزال مستعرة في السماء ، ولكن لم يعد هناك أي تشويق. من الواضح أن إعادة تنظيم عشيرة تشيان توضح هزيمة عشيرة رونغ ، ولم يكن سلف عشيرة تشو بحاجة إلى التدخل.
لا يتطلب اقتحام عالم حرق الروح قوة الوعي فحسب ، بل يتطلب أيضًا وفرة من طاقة الأصل. في النهاية ، لا تزال طاقة الأصل بمثابة أساس هذا الكون.
ومع ذلك ، كان إخوة عشيرة تشيان الثلاثة لا يزالون قلقين بشكل لا يصدق.
بعد عالم الضوء المهتز جاء عالم حرق الروح. سيحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث أولاً قبل أن يجد طريقة لاختراق القيود. كانت بعض الموضوعات التجريبية في عالم حرق الروح ضرورية للغاية.
لم يكونوا بحاجة فقط للخوف من وجود سلف عشيرة تشو ، ولكنهم كانوا بحاجة أيضًا إلى إيجاد طريقة لتخليص أنفسهم من هذه الفوضى مع عشيرة رونغ. خلاف ذلك ، فإن عشيرة لياو يي الإمبراطورية ستتعامل معهم قبل أن تتاح لـعشيرة تشو فرصة. سيحتاجون إلى تحنيط رؤوسهم إلى عشيرة تشو دون سؤال وطلب مساعدة عشيرة تشو. بالطبع ، كان لا بد من تسليم الفوائد الضرورية أيضا.
كانت هذه الزيادة سبع مرات أكثر من كافية للسماح لـسو تشن بإغراق خصومه بـ طاقة الأصل. وإلا ، كيف يمكن أن يقفز العوالم ويقاتل مزارعي عالم حرق الروح؟
لقد جاءت عشيرة تشيان بهذه الطريقة ، ولكن بدلاً من الحصول على أي أرباح ، سيحتاجون الآن إلى دفع مبلغ كبير من المال. لقد كانوا حقا غير محظوظين. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم تمكنوا من إبعاد أنفسهم عن جريمة التواطؤ مع الريشيين كانت بطانة فضية كبيرة.
——————————————————————-
لكن لا شيء من هذا له علاقة بسو تشن بعد الآن.
بحتة من حيث قوة الوعي ، فقد استوفى سو تشن بالفعل متطلبات الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه كان طريقة مقابلة للاستفادة من هذه القوة.
داخل القاعة الرئيسية لـعشيرة تشو ، حدقت تشو يونيان في سو تشن ، بإبتسامة.
لم يكن هذا صعبًا على سو تشن ، من الواضح.
“سو تشن ، هذه المرة كل شيء بفضلك. لن اضيع وقتك.” قالت تشو يونيان بسعادة لـسو تشن: “ثل كل ما تريد ، سأقدمه ما دام ذلك في حدود قدراتي للقيام بذلك”.
تجاهل سو تشن تماما اليد الضخمة التي ضغطت عليه وركز كل انتباهه على السيطرة على طائر العنقاء المشتعل وحافظ على هجومه الغاضب.
رد سو تشن: “أشكر الأم الحاكمة على كرمها. إذا كان هذا هو الحال ، فلن أقف على سبيل المجاملة “.
كان هذا صحيحًا تمامًا. لم تكن عشيرة تشو أنانية ؛ كانت الخونة في عالم حرق الروح مشكلة كبيرة ، ولم يكن من الممكن السماح لعائلة تشو بالتعامل معهم شخصيًا.
“ليست هناك حاجة للوقوف في المجاملة”.
كانت نتيجة هذا التحول في التركيز زيادة هائلة في قوة وعي الشخص.
أومأ سو تشن. “حسنا. أريد شيوخ عشيرة رونغ الستة “.
ماذا؟
كان سلف عشيرة تشو قد قام بالفعل بحركة في هذه اللحظة ، مما عرقل هجوم الخصم.
فوجئ أعضاء عشيرة تشو الحاضرين. فقط تشو شيانياو لم تفاجأ وتمتمت ، “كما هو متوقع”.
كانت الخطوة الأخيرة هي إثارة وعي المرء ، وإشعال روحه ، وإلقاء القصر الإلهي. هذا سمح لمتخصصي الأصل بتشكيل جدران دفاعية حول أرواحهم وحماية أنفسهم من هجمات الوعي ، بالإضافة إلى إطلاق العنان لمهارات أصل وعي قوية. كانت هذه الخطوة الأخيرة هي الأكثر أهمية والأكثر تعقيدًا ، وكانت أيضًا من أين جاء اسم “حرق الروح”.
بالنسبة إلى سو تشن ، لم تكن هناك غنائم للمعركة ذات قيمة مثل هؤلاء المزارعين في عالم حرق الروح.
لكن لا شيء من هذا له علاقة بسو تشن بعد الآن.
بعد عالم الضوء المهتز جاء عالم حرق الروح. سيحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث أولاً قبل أن يجد طريقة لاختراق القيود. كانت بعض الموضوعات التجريبية في عالم حرق الروح ضرورية للغاية.
ولهذا السبب كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الضوء المهتز وعالم حرق الروح.
ومع ذلك ، على عكس مزارعي عالم الضوء المهتز، كان من المستحيل تقريبًا التقاط مزارع من عالم حرق الروح ، لذلك لم يجد سو تشن أبدًا هدفًا مناسبًا لأبحاثه. لقد فكر في استخدام ظل الموت الشاب عدة مرات ، مما يعطي ظل الموت الشاب رعبًا سيئًا للغاية. ومع ذلك ، كان سو تشن قد امتنع في النهاية لأن الوحوش الشيطانية كانت مختلفة تمامًا عن البشر ، ولم يكن هناك جدوى من تشريحه حقًا.
سرعان ما اكتشف سو تشن أنه وصل بالفعل إلى الشرط.
الآن ، ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو تشن أن يمرر عن طيب خاطر هذه الأهداف الستة.
لكن لا شيء من هذا له علاقة بسو تشن بعد الآن.
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان سيجد طريقة للحصول على ستة أسرى في عالم حرق الروح في المستقبل.
في غمضة عين ، استهلك سو تشن موارد لا حصر لها ، وحصلت في المقابل على كمية لا تصدق من المعلومات حول عالم حرق الروح.
ذهلت تشو يونيان بطلب سو تشن. استغرق الأمر بعض الوقت لتتعافى وتقول: “ارتكبت عائلة رونغ جريمة خطيرة من خلال خيانة الجنس البشري. يجب تسليمهم إلى العائلة الإمبراطورية “.
“سو تشن ، هذه المرة كل شيء بفضلك. لن اضيع وقتك.” قالت تشو يونيان بسعادة لـسو تشن: “ثل كل ما تريد ، سأقدمه ما دام ذلك في حدود قدراتي للقيام بذلك”.
كان هذا صحيحًا تمامًا. لم تكن عشيرة تشو أنانية ؛ كانت الخونة في عالم حرق الروح مشكلة كبيرة ، ولم يكن من الممكن السماح لعائلة تشو بالتعامل معهم شخصيًا.
داخل القاعة الرئيسية لـعشيرة تشو ، حدقت تشو يونيان في سو تشن ، بإبتسامة.
لم يفاجأ سو تشن. “أعلم ، ولكن ليس عليك تسليمهم على الفور ، أليس كذلك؟ العاصمة بعيدة عن مدينة السماء المسطحة ، لذا سيستغرق الأمر وقتًا حتى يصل إليها المبعوث. طالما يمكنني استخدامها لهذه الفترة الزمنية ، فهذا جيد بما يكفي بالنسبة لي “.
“ليست هناك حاجة للوقوف في المجاملة”.
فهمت تشو يونيان ما قصده. عبست قليلا وقالت: “إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن يكون على ما يرام. يمكنني حتى محاولة شراء المزيد من الوقت لك. ومع ذلك ، لا يمكنك قتلهم “.
بعيونه المجهرية ، كان قادرًا على رؤية الموقف بوضوح.
ضحك سو تشن. “الأم الحاكمة ، يرجى أن تطمئني. من الصعب جدًا قتل خبراء عالم حرق الروح. أتعهد بأن هؤلاء الناس سيكونون على قيد الحياة عندما يصل مسؤولو العاصمة “.
لم يفاجأ سو تشن. “أعلم ، ولكن ليس عليك تسليمهم على الفور ، أليس كذلك؟ العاصمة بعيدة عن مدينة السماء المسطحة ، لذا سيستغرق الأمر وقتًا حتى يصل إليها المبعوث. طالما يمكنني استخدامها لهذه الفترة الزمنية ، فهذا جيد بما يكفي بالنسبة لي “.
بالطبع ، لن يعد سو تشن بأي نوع من الظروف سيكونون فيها.
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان سيجد طريقة للحصول على ستة أسرى في عالم حرق الروح في المستقبل.
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن بحثه.
لقد جاءت عشيرة تشيان بهذه الطريقة ، ولكن بدلاً من الحصول على أي أرباح ، سيحتاجون الآن إلى دفع مبلغ كبير من المال. لقد كانوا حقا غير محظوظين. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم تمكنوا من إبعاد أنفسهم عن جريمة التواطؤ مع الريشيين كانت بطانة فضية كبيرة.
لأنه لم يكن هناك الكثير من الوقت ، اختار سو تشن أبسط طريقة للبحث وأكثرها فعالية – قام ببعض التجارب الأساسية ، ثم استخدم صولجان عظم الأصل لإجراء تنبؤات. بعد التوصل إلى نتيجة ، سيشرع على الفور في الخطوة التالية.
ولهذا السبب كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الضوء المهتز وعالم حرق الروح.
استغرق أي بحث منهجي الكثير من الوقت ، ولكن صولجان عظم الأصل تقلص بشكل كبير هذا الوقت الضروري.
كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه.
بفضل أداة صولجان عظم الأصل ، تمكن سو تشن من العثور بسرعة على إجابة لكل سؤال تقريبًا.
كانت هذه الزيادة سبع مرات أكثر من كافية للسماح لـسو تشن بإغراق خصومه بـ طاقة الأصل. وإلا ، كيف يمكن أن يقفز العوالم ويقاتل مزارعي عالم حرق الروح؟
سواء كان الجواب نعم أو لا.
رد سو تشن: “أشكر الأم الحاكمة على كرمها. إذا كان هذا هو الحال ، فلن أقف على سبيل المجاملة “.
لم يكن الجواب الفعلي بهذه الأهمية. كانت الحقيقة الأكثر أهمية هي أن سو تشن تمكن من الوصول إلى هذه الإجابة في فترة زمنية أقصر بكثير ، مما سمح له بالتقدم إلى الخطوة التالية من بحثه في وقت أقرب بكثير مما كان سيتمكن من تحقيقه.
لم يكن سو تشن يعرف ما إذا كان سيجد طريقة للحصول على ستة أسرى في عالم حرق الروح في المستقبل.
يمكن أن يحل سو تشن تجربة قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر و إكمالها في غضون دقائق. كان معدل الكفاءة التجريبية صادمًا حقًا. بالطبع ، كان سو تشن أيضًا يرمي كمية لا تصدق من الموارد في نفس الوقت.
بمجرد استيفاء الشرط الثاني ، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ تكوين القصور الإلهية.
على الرغم من أن الطبيعة غير المتغيرة لتنبؤات سو تشن قد خفضت تكلفة التضحيات الضرورية إلى حد كبير ، إلا أن تكرار مثل هذه التنبؤات مئات أو حتى آلاف المرات من شأنه أن يؤدي إلى إنفاق قدر هائل من الموارد.
الآن ، ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو تشن أن يمرر عن طيب خاطر هذه الأهداف الستة.
في غمضة عين ، استهلك سو تشن موارد لا حصر لها ، وحصلت في المقابل على كمية لا تصدق من المعلومات حول عالم حرق الروح.
في لحظة لاحقة ، استهلك لهب العنقاء المشتعل شخصية الريشية ، وحرقها إلى رماد.
كما فهم سو تشن أخيرًا بالضبط سبب الإشارة إلى هذا العالم باسم عالم حرق الروح.
على الرغم من أن الأنثى التي كان يلاحقها بعد خروجها من المرآة ، كانت الجسد الحقيقي. كانت الريشية التي تم التقاطها في الواقع مزيفة. ومع ذلك ، تم حشرها في زاوية من قبل الفن الإلهي العنقاء المشتعلة وأجبرت على تنشيط تقنية الاستبدال الخاصة بها ، وعادت إلى جسدها الأصلي. على هذا النحو ، كانت الريشية التي أحرقت إلى رماد هي المزيفة الذي استولت عليها تشو شيانياو. بالطبع ، هذا يعني أن الريشية كانت مرة أخرى تحت سيطرة تشو شيانياو.
كان عالم حرق الروح اختراقا ذا مغزى لا يصدق لتحقيقه على طريق الزراعة. قبل ظهور سلالة التنين الساطع ، انتهى مسار زراعة الجنس البشري في عالم الضوء المهتز.
كان هناك ما مجموعه ثمانية قصور إلهية في عالم حرق الروح ، والمعروفين باسم قصور الثروة ، المحور الإلهي ، شحن السماء ، الوصي الأساسي ، المحيط الشاسع ، الفجر المكثف ، ضباب الهواء ، قصر الحكمة.
ولهذا السبب كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الضوء المهتز وعالم حرق الروح.
سواء كان الجواب نعم أو لا.
كانت هذه الفجوة بسبب الانتقال من مظهر مرئي إلى مظهر غير مرئي. كان هناك انتقال من السعي إلى تحقيق سيطرة أكبر على طاقة الأصل إلى المعمودية ورفع الهالة.
لم يكونوا بحاجة فقط للخوف من وجود سلف عشيرة تشو ، ولكنهم كانوا بحاجة أيضًا إلى إيجاد طريقة لتخليص أنفسهم من هذه الفوضى مع عشيرة رونغ. خلاف ذلك ، فإن عشيرة لياو يي الإمبراطورية ستتعامل معهم قبل أن تتاح لـعشيرة تشو فرصة. سيحتاجون إلى تحنيط رؤوسهم إلى عشيرة تشو دون سؤال وطلب مساعدة عشيرة تشو. بالطبع ، كان لا بد من تسليم الفوائد الضرورية أيضا.
كانت نتيجة هذا التحول في التركيز زيادة هائلة في قوة وعي الشخص.
بالطبع ، لم يكن امتلاك وعي قوي فقط كافياً. بعد ذلك ، سيحتاج إلى تركيز وعيه على تشكيل القصور الإلهية.
كان هناك ما مجموعه ثمانية قصور إلهية في عالم حرق الروح ، والمعروفين باسم قصور الثروة ، المحور الإلهي ، شحن السماء ، الوصي الأساسي ، المحيط الشاسع ، الفجر المكثف ، ضباب الهواء ، قصر الحكمة.
ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة الأكثر أهمية لم تكن في الواقع صعبة للغاية. وطالما كان المزارع قد قام باستعدادات كافية وكانت الظروف مناسبة ، فإن الوقت سيعتني بالباقي.
تم تشكيل كل قصر إلهي من تخثر إرادة ووعي متخصص الأصل ، وتخزين كميات كبيرة من الطاقة ومهارات الأصل القوية داخلها. يمكن لمالك القصر الإلهي أن يهز الأرض بفكرة. كان المزارعون في عالم حرق الروح أقوياء حقًا.
وكانت الآثار المترتبة على هذا التحول الكبير بعيدة المدى.
امتلك معظم البشر العاديين الذين اقتحموا عالم حرق الروح الوعي بضع مئات من الوحدات القوية. بعد الوصول إلى عالم حرق الروح ، ستصل قوة وعيهم إلى حوالي خمسمائة ، ثم ثمانمائة في عالم مظاهر الفكر وألف في عالم الإمبراطور النهائي.
لم يكن تشكيل ثمانية قصور إلهية و تغيير الهالة أمرًا بسيطًا. كان الحاجز الأول هو الوعي القوي بشكل لا يصدق.
لم يكن الجواب الفعلي بهذه الأهمية. كانت الحقيقة الأكثر أهمية هي أن سو تشن تمكن من الوصول إلى هذه الإجابة في فترة زمنية أقصر بكثير ، مما سمح له بالتقدم إلى الخطوة التالية من بحثه في وقت أقرب بكثير مما كان سيتمكن من تحقيقه.
بدون طاقة وعي كافية ، كان من المستحيل تكوين ثمانية قصور إلهية.
على الرغم من أن الطبيعة غير المتغيرة لتنبؤات سو تشن قد خفضت تكلفة التضحيات الضرورية إلى حد كبير ، إلا أن تكرار مثل هذه التنبؤات مئات أو حتى آلاف المرات من شأنه أن يؤدي إلى إنفاق قدر هائل من الموارد.
لم يكن هذا صعبًا على سو تشن ، من الواضح.
نظرًا لأن سلف عشيرة رونغ كان يخطط للهروب ، لم يكن لدى سلف عشيرة تشو أي خطط لإبقائه هنا بالقوة – بعد كل شيء ، كان الخبير في عالم مظاهر الفكر لا يزال قادرًا على محو مدينة السماء المسطحة بسهولة إذا تم حشره في زاوية .
بدون دعم أي معدات ، وصلت قوة وعي سو تشن إلى ألفين ومئة وحدة بالاعتماد على عينه المجهرية وكتاب الروح الحقيقي.
ومع ذلك ، حتى لو كان وعي سو تشن قويًا بما فيه الكفاية ، فإنه لا يزال لا يستطيع محاربة مزارع في عالم مظاهر الفكر قبل أن يشكل قصوره الإلهية. هذه مشكلة عدم القدرة على استخدام طاقة وعيه بشكل صحيح. لا يزال غير قادر على استخدام قوة وعيه الكاملة عند الهجوم. بالطبع ، لا يزال بإمكانه قمع شخص ما تمامًا في نفس مجال الزراعة.
لا يمكن لأحد أن يقارن معه من حيث قوة الوعي في الجنس البشري كله.
فهمت تشو يونيان ما قصده. عبست قليلا وقالت: “إذا كان الأمر كذلك ، يجب أن يكون على ما يرام. يمكنني حتى محاولة شراء المزيد من الوقت لك. ومع ذلك ، لا يمكنك قتلهم “.
امتلك معظم البشر العاديين الذين اقتحموا عالم حرق الروح الوعي بضع مئات من الوحدات القوية. بعد الوصول إلى عالم حرق الروح ، ستصل قوة وعيهم إلى حوالي خمسمائة ، ثم ثمانمائة في عالم مظاهر الفكر وألف في عالم الإمبراطور النهائي.
كانت المعركة لا تزال مستعرة في السماء ، ولكن لم يعد هناك أي تشويق. من الواضح أن إعادة تنظيم عشيرة تشيان توضح هزيمة عشيرة رونغ ، ولم يكن سلف عشيرة تشو بحاجة إلى التدخل.
بحتة من حيث قوة الوعي ، فقد استوفى سو تشن بالفعل متطلبات الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي. الشيء الوحيد الذي افتقر إليه كان طريقة مقابلة للاستفادة من هذه القوة.
كان هذا التنهد تنهدا حقيقيا.
ومع ذلك ، كان لديه أكثر من طاقة وعي كافية لإقتحام عالم حرق الروح وتشكيل قصوره الإلهية.
كان سلف عشيرة تشو قد قام بالفعل بحركة في هذه اللحظة ، مما عرقل هجوم الخصم.
اكتشف سو تشن ، لدهشته الكبيرة ، أن أول حاجز كبير بينه وبين عالم حرق الروح قد تم الاعتناء به بالفعل.
بمجرد استيفاء الشرط الثاني ، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ تكوين القصور الإلهية.
نعم ، كان امتلاك وعي قوي بشكل لا يصدق هو أول عائق لاقتحام عالم حرق الروح. كلما كان وعي الشخص أقوى ، زاد احتمال صعوده بنجاح.
أومأ سو تشن. “حسنا. أريد شيوخ عشيرة رونغ الستة “.
بالنسبة إلى سو تشن ، كان هذا الحاجز الكبير أشبه بالطريق السريع.
لم يكن هذا صعبًا على سو تشن ، من الواضح.
بالطبع ، لم يكن امتلاك وعي قوي فقط كافياً. بعد ذلك ، سيحتاج إلى تركيز وعيه على تشكيل القصور الإلهية.
بعد كل شيء ، حتى المزارع العادي في عالم حرق الروح لم يكن من السهل عليه قفز العوالم.
من بين القصور الإلهية الثمانية ، كان أول ما تم تشكيله هو قصر الثروة الوفيرة.
في الأيام التالية ، بدأ سو تشن بحثه.
كان قصر الثروة الوفيرة مسؤولاً في المقام الأول عن التحكم في طاقة الأصل.
ومع ذلك ، كان لديه أكثر من طاقة وعي كافية لإقتحام عالم حرق الروح وتشكيل قصوره الإلهية.
لا يتطلب اقتحام عالم حرق الروح قوة الوعي فحسب ، بل يتطلب أيضًا وفرة من طاقة الأصل. في النهاية ، لا تزال طاقة الأصل بمثابة أساس هذا الكون.
ومع ذلك ، حتى لو كان وعي سو تشن قويًا بما فيه الكفاية ، فإنه لا يزال لا يستطيع محاربة مزارع في عالم مظاهر الفكر قبل أن يشكل قصوره الإلهية. هذه مشكلة عدم القدرة على استخدام طاقة وعيه بشكل صحيح. لا يزال غير قادر على استخدام قوة وعيه الكاملة عند الهجوم. بالطبع ، لا يزال بإمكانه قمع شخص ما تمامًا في نفس مجال الزراعة.
على هذا النحو ، كانت متطلبات طاقة الأصل أيضًا عالية جدًا.
تتطلب الخطوة الثالثة من الشخص تشكيل قصره من خلال تنفيذ سلسلة فريدة من الإجراءات. لم يكن هذا التسلسل سرًا حقًا ، وكان لكل عشيرة رئيسية مجموعة من الأساليب الخاصة بها. كانت هذه الخطوة في الواقع أكثر مسألة مهارة. وبعبارة أخرى ، يمكن أن يكون الإتقان والإلمام كبديل مناسب.
سرعان ما اكتشف سو تشن أنه وصل بالفعل إلى الشرط.
تتطلب الخطوة الثالثة من الشخص تشكيل قصره من خلال تنفيذ سلسلة فريدة من الإجراءات. لم يكن هذا التسلسل سرًا حقًا ، وكان لكل عشيرة رئيسية مجموعة من الأساليب الخاصة بها. كانت هذه الخطوة في الواقع أكثر مسألة مهارة. وبعبارة أخرى ، يمكن أن يكون الإتقان والإلمام كبديل مناسب.
منذ أن قام بتطوير تقنية الزراعة الطاهرة ، كان طاقة الأصل الخاصة به بالفعل أكثر كثافة من متوسط الإنسان – أكثر كثافة سبع مرات ، على وجه الدقة. من يجرؤ على القول أن سو تشن يفتقر إلى طاقة الأصل؟
نعم ، كان امتلاك وعي قوي بشكل لا يصدق هو أول عائق لاقتحام عالم حرق الروح. كلما كان وعي الشخص أقوى ، زاد احتمال صعوده بنجاح.
كانت هذه الزيادة سبع مرات أكثر من كافية للسماح لـسو تشن بإغراق خصومه بـ طاقة الأصل. وإلا ، كيف يمكن أن يقفز العوالم ويقاتل مزارعي عالم حرق الروح؟
عرفت الريشية أن الوضع لم يكن جيدًا. ومض ضوء خفي على عينيها عندما تجمدت فجأة في مكانها ، واقفة بلا حراك.
بعد كل شيء ، حتى المزارع العادي في عالم حرق الروح لم يكن من السهل عليه قفز العوالم.
بالنسبة إلى سو تشن ، لم تكن هناك غنائم للمعركة ذات قيمة مثل هؤلاء المزارعين في عالم حرق الروح.
بمجرد استيفاء الشرط الثاني ، كانت الخطوة التالية هي تنفيذ تكوين القصور الإلهية.
تجاهل سو تشن تماما اليد الضخمة التي ضغطت عليه وركز كل انتباهه على السيطرة على طائر العنقاء المشتعل وحافظ على هجومه الغاضب.
تتطلب الخطوة الثالثة من الشخص تشكيل قصره من خلال تنفيذ سلسلة فريدة من الإجراءات. لم يكن هذا التسلسل سرًا حقًا ، وكان لكل عشيرة رئيسية مجموعة من الأساليب الخاصة بها. كانت هذه الخطوة في الواقع أكثر مسألة مهارة. وبعبارة أخرى ، يمكن أن يكون الإتقان والإلمام كبديل مناسب.
ومع ذلك ، على عكس مزارعي عالم الضوء المهتز، كان من المستحيل تقريبًا التقاط مزارع من عالم حرق الروح ، لذلك لم يجد سو تشن أبدًا هدفًا مناسبًا لأبحاثه. لقد فكر في استخدام ظل الموت الشاب عدة مرات ، مما يعطي ظل الموت الشاب رعبًا سيئًا للغاية. ومع ذلك ، كان سو تشن قد امتنع في النهاية لأن الوحوش الشيطانية كانت مختلفة تمامًا عن البشر ، ولم يكن هناك جدوى من تشريحه حقًا.
كانت الخطوة الأخيرة هي إثارة وعي المرء ، وإشعال روحه ، وإلقاء القصر الإلهي. هذا سمح لمتخصصي الأصل بتشكيل جدران دفاعية حول أرواحهم وحماية أنفسهم من هجمات الوعي ، بالإضافة إلى إطلاق العنان لمهارات أصل وعي قوية. كانت هذه الخطوة الأخيرة هي الأكثر أهمية والأكثر تعقيدًا ، وكانت أيضًا من أين جاء اسم “حرق الروح”.
الآن ، ومع ذلك ، كان من المستحيل على سو تشن أن يمرر عن طيب خاطر هذه الأهداف الستة.
ومع ذلك ، فإن هذه الخطوة الأكثر أهمية لم تكن في الواقع صعبة للغاية. وطالما كان المزارع قد قام باستعدادات كافية وكانت الظروف مناسبة ، فإن الوقت سيعتني بالباقي.
كان هذا هو الثمن الذي يجب دفعه.
ومع ذلك ، حتى لو كان وعي سو تشن قويًا بما فيه الكفاية ، فإنه لا يزال لا يستطيع محاربة مزارع في عالم مظاهر الفكر قبل أن يشكل قصوره الإلهية. هذه مشكلة عدم القدرة على استخدام طاقة وعيه بشكل صحيح. لا يزال غير قادر على استخدام قوة وعيه الكاملة عند الهجوم. بالطبع ، لا يزال بإمكانه قمع شخص ما تمامًا في نفس مجال الزراعة.
لأنه لم يكن هناك الكثير من الوقت ، اختار سو تشن أبسط طريقة للبحث وأكثرها فعالية – قام ببعض التجارب الأساسية ، ثم استخدم صولجان عظم الأصل لإجراء تنبؤات. بعد التوصل إلى نتيجة ، سيشرع على الفور في الخطوة التالية.
اكتشف سو تشن أن اقتحام عالم حرق الروح كان أبسط بكثير مما توقعه في الأصل.
تتطلب الخطوة الثالثة من الشخص تشكيل قصره من خلال تنفيذ سلسلة فريدة من الإجراءات. لم يكن هذا التسلسل سرًا حقًا ، وكان لكل عشيرة رئيسية مجموعة من الأساليب الخاصة بها. كانت هذه الخطوة في الواقع أكثر مسألة مهارة. وبعبارة أخرى ، يمكن أن يكون الإتقان والإلمام كبديل مناسب.
أصبح الوضع فجأة أكثر بساطة بكثير في هذه المرحلة من الزمن ، وأصبح الطريق المؤدي مشهدًا مفتوحًا على مصراعيه.
لا يمكن لأحد أن يقارن معه من حيث قوة الوعي في الجنس البشري كله.
———————————————————-
سواء كان الجواب نعم أو لا.
اكتشف سو تشن ، لدهشته الكبيرة ، أن أول حاجز كبير بينه وبين عالم حرق الروح قد تم الاعتناء به بالفعل.
