الحاضرون
——————————————————-
قام سو تشن بتوديع تشو شيانياو ، ثم بدأ في التجول في السوق مع دمية الإرسال. كان يبدو وكأنه شخص يبحث عن مواد ثمينة نيابة عن سيده.
الفصل 810: الحاضرون
“نعم!” رد باتلوك بثقة. “إذا كان تحليلي صحيحًا ، فيجب أن يكون لدى داوهونغ دماغ الحاضر”.
“ولهذا كيف هو.”
كان لدى لي داوهونغ ذاكرة تصويرية، وكان ذكيا بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شخصيته شريرة ، لكنه كان يعرف أيضًا كيفية احترام النتيجة النهائية لشخص ما ، ولم ينس التأكد من جني المكافآت على طول الطريق. يمكنه أن يختار القيام بشيء جيد ، لكنه دائمًا ما يختار المسار الأكثر خطورة …… ألم يناسب هذا سمات شخصية الحاضرين في نقطة الإنطلاق؟
أدرك سو تشن أخيرًا سبب كون تشو شيانياو حذرةً جدًا حول لي داوهونغ.
غرق تعبير الريشي. “أيها الإنسان ، هذه أرض الريشيين. من الأفضل أن تفكر جيدًا قبل الإجابة مرة أخرى. ”
مثل هؤلاء الأوغاد ، الذين تجرأوا على إثارة المشاكل ولديهم القوة لدعمها ، كانوا بحاجة إلى التعامل معها بعناية. أنت لم تعرف أبدًا متى يقوم شخص مثل هذا فجأة بمهاجمتك والانتقام بكامل قوته.
اكتشفت تشو شيانياو أيضًا أخيرًا أن سو تشن قد أعطي زوجًا من عيون الأركانيين من تدخل باتلوك ، وأنه يمكنه حتى مراقبة العالم المجهري. لا عجب أنه توصل إلى الكثير من الاختراعات.
على الرغم من أن تشو شيانياو لم يعجبها ذلك ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنها فعله حياله أيضًا. يمكنها أن ترفض تقدمه وتوضح أنه ليس لديها نوايا في التبادل ، لكنها لا تستطيع أن تخاف أكثر من استعدائه.
سو تشن تنهد. “لسوء الحظ ، حتى لو لم أحاول أن أغضبه ، فسيستفزني من تلقاء نفسه. إذا كان كل شيء كما قلته ، فإن لي داوهونغ هو بالتأكيد رجل ذو مزاج سريع وشخصية انتقامية. إذا قاطعته أنا كخادم ، سيرسل بالتأكيد شخصًا لقتلي “.
“وهكذا ، لم يكن انقطاعك اليوم حكيماً على الإطلاق.” وحذرته تشو شيانياو بقلق من أنه قد يتسبب في مشاكل لك.
قام سو تشن بتوديع تشو شيانياو ، ثم بدأ في التجول في السوق مع دمية الإرسال. كان يبدو وكأنه شخص يبحث عن مواد ثمينة نيابة عن سيده.
ضحك سو تشن. “قد يكون هذا الأمير قادرًا على القيام بما يحلو له في دولة لياو يي ، لكنه لا يستطيع تهديدي هنا.”
في كل مرة قاموا بحساب خاطئ ، كانوا يجلبون الخراب على عرقهم ، مما يجبرهم على تغيير المؤيدين.
“أعرف أنك لست خائفا منه ، لكن لا تنس المهمة في هذه المرة. لا يجب أن تكشف علنًا عن هويتك ؛ وقالت تشو شيانياو بصراحة ، “وإلا قد يتم إلغاء المهمة بأكملها”.
الحاضرين؟ فوجئت تشو شيانياو قبل أن تفهم فجأة. “لذلك هم”.
كان سو تشن بحاجة إلى إخفاء هويته خلال هذه الرحلة. خلاف ذلك ، لن يسمح له الريشيون بمغادرة مدينتهم على قيد الحياة.
وقد تلقى لي داوهونغ بالتأكيد دماغ الحاضر.
مجرد حقيقة أنه كان الحكيم الدنيوي ، مخترع تقنية الوصول لعالم الضوء المهتز بدون سلالة دم ، كان أكثر من سبب كاف لأي من الأجناس الأجنبية المختلفة لقتله بأي ثمن. كان هدف بحثه زيادة قوة الجنس البشري وتدمير التوازن الحالي في العالم. في الواقع ، كانت الأجناس المختلفة قد قدمت بالفعل مكافآت لـسو تشن. كانت هذه المكافآت سرية في الغالب ولا يمكن الوصول إليها إلا من قبل كبار المسؤولين في مجتمعاتهم ، لذلك لم يعرف معظم عامة الأجانب عنها. بغض النظر ، إذا تمكن سو تشن من تطوير تقنية للوصول إلى عالم حرق الروح بدون سلالة دم ، فربما لن تتردد الأجناس الأجنبية في التخلص من أي مظهر من مظاهر الود لتدميره.
قال سو تشن بإغماء: “إنني لا أدع عواطفي تؤثر على قراراتي”. “لو كان مجرد تبذير ، لربما كنت على ما يرام مع تحمل أفعاله. لكن لي داوهونغ مختلف. إن مصيرنا المرتبط هو أكثر من سبب كافٍ بالنسبة لي للتخلص من القبض عليه!”
ما لم يعرفوه هو أن سو تشن قد طور بالفعل طريقة للوصول إلى عالم حرق الروح بدون سلالة دم. كل ما كان عليه فعله الآن هو تحسينها.
غرق تعبير الريشي. “أيها الإنسان ، هذه أرض الريشيين. من الأفضل أن تفكر جيدًا قبل الإجابة مرة أخرى. ”
وبالتالي ، لم يستطع سو تشن الكشف عن هويته مهما كان الأمر. هذا وضعه في وضع غير مؤكد عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع لي داوهونغ.
“أعرف أنك لست خائفا منه ، لكن لا تنس المهمة في هذه المرة. لا يجب أن تكشف علنًا عن هويتك ؛ وقالت تشو شيانياو بصراحة ، “وإلا قد يتم إلغاء المهمة بأكملها”.
سو تشن تنهد. “لسوء الحظ ، حتى لو لم أحاول أن أغضبه ، فسيستفزني من تلقاء نفسه. إذا كان كل شيء كما قلته ، فإن لي داوهونغ هو بالتأكيد رجل ذو مزاج سريع وشخصية انتقامية. إذا قاطعته أنا كخادم ، سيرسل بالتأكيد شخصًا لقتلي “.
فهم كل من سو تشن و تشو شيانياو ما كان باتلوك يحاول قوله عندما ذكر الحاضرون.
“لهذا السبب لا يمكنك ترك جانبي!” قالت تشو شيانياو. “أعلم أنه لا يستطيع قتلك في معركة ، ولكن إذا أجبرك على الهجوم ، فستخسر!”
“إذا أجبرني على الهجوم ، فسأخسر؟ وبعبارة أخرى ، نحن نقارن نقاط قوة مرؤوسينا الآن؟ ” قفزت حواجب سو تشن في الاهتمام.
ولكن لماذا يمنح المتسول العجوز سو تشن ولي داوهونغ هذه القدرات؟ كان هذا سؤال لم يكن لدى أحد الجواب عليه. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قدرات الرجل العجوز غامضة بالتأكيد نظرًا لأنه كان قادرًا على استبدال عقل آخر بعقل الشخص مباشرة. على حد تعبير سو تشن ، “لم يكن بإمكان إنسان بالتأكيد تحقيق ذلك .”
أصبحت تشو شيانياو هائجة قليلا. “سو تشن ، ليس هذا هو الوقت المناسب لترك مشاعرك تؤثر على قراراتك. لا يمكنك أن تختار محاربته! ”
“انا لا اعرف. لكنني أعلم أن مصيري يخصني فقط ، وليس السماوات! ” وتعهد سو تشن وهو يقبض قبضته.
قال سو تشن بإغماء: “إنني لا أدع عواطفي تؤثر على قراراتي”. “لو كان مجرد تبذير ، لربما كنت على ما يرام مع تحمل أفعاله. لكن لي داوهونغ مختلف. إن مصيرنا المرتبط هو أكثر من سبب كافٍ بالنسبة لي للتخلص من القبض عليه!”
ضحك سو تشن. “قد يكون هذا الأمير قادرًا على القيام بما يحلو له في دولة لياو يي ، لكنه لا يستطيع تهديدي هنا.”
“ماذا؟” فوجئت تشو شيانياو بإعلان سو تشن.
“ولهذا كيف هو.”
قال سو تشن ، “هناك بعض الأشياء التي لا تفهمينها ، شيانياو. ولكن يمكنني على الأقل أن أخبرك أن ما حدث لي ولي داوهونغ ليس مصادفة. أعتقد أن لي داوهونغ سيتعرف على هذا إذا علم حول ذلك أيضًا. إذا كان سيسمع عن تجربتي ويعلم أنني هنا أيضًا ، فسيبذل قصارى جهده بالتأكيد ليأسرني …… هذا المتسول العجوز …… ”
لم يكن يعرف من هو المتسول العجوز ، لكنه لم يشكره ، ولن يقبل التلاعب به. بغض النظر عمن كان هذا المتسول العجوز ، كان سو تشن هو سو تشن، وكان يسير في طريقه الخاص.
بدأ صوت سو تشن في التضاؤل.
“بالتاكيد.” نظر سو تشن إلى الريشي ، ثم سار ، وقال مباشرة إلى وجهه ، “ألم تسمعني بوضوح؟ سأخبرك مرة أخرى بعد ذلك. إنه ليس للبيع! ”
فهمت تشو شيانياو إلى حد ما. “لذا أثرت فترة العمى عليك بشكل كبير ، أليس كذلك؟”
كانوا أذكياء ومضللين وغير مخلصين ، مما يجعل خصائصهم مناسبة للغاية لإسمهم. ومع ذلك ، وصل هذا العرق الذكي للغاية في النهاية إلى نقطة ، حيث لم يعد هناك أحد يحميمهم.
لم يرد سو تشن. من ناحية أخرى ، تحدث باتلوك. “بعد أن تعافى من فترة العمى التي استمرت ثلاث سنوات ، حصل على مجموعة من العيون مثل تلك التي يمتلكها الأركانيون النبلاء”.
لم يتوقع الريشي أن يكون سو تشن شديد العدوانية. كان غاضبًا لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا. “كم هو متعجرف! أي مجموعة تجارية أنت جزء منها؟ سأمنعك بالتأكيد من القيام بأي عمل هنا! ”
حدق سو تشن في باتلوك على حين غرة.
لم يتوقع الريشي أن يكون سو تشن شديد العدوانية. كان غاضبًا لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا. “كم هو متعجرف! أي مجموعة تجارية أنت جزء منها؟ سأمنعك بالتأكيد من القيام بأي عمل هنا! ”
رد باتلوك بجفاف ، “على الرغم من أنك لم تخبرني بهذا أبدًا ، سو تشن ، سأكون أحمقًا لعدم ملاحظة ذلك بالنظر إلى المدة التي كنت أتبعك فيها. أريد أيضًا معرفة من هذا المتسول ولماذا سوف يمنحك العين المجهرية و يمنح لي داوهونغ دماغ الحاضر “.
وبالتالي ، لم يستطع سو تشن الكشف عن هويته مهما كان الأمر. هذا وضعه في وضع غير مؤكد عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع لي داوهونغ.
“دماغ الحاضر؟” صاح كلا من سو تشن و تشو شيانياو بصدمة.
——————————————————-
“نعم!” رد باتلوك بثقة. “إذا كان تحليلي صحيحًا ، فيجب أن يكون لدى داوهونغ دماغ الحاضر”.
يمكن تخيل النتيجة النهائية بسهولة. لقد ابتلعتهم رمال الزمن ، ليصبحوا جزءًا من التاريخ ، تمامًا مثل الأركانيين.
“ما هو دماغ الحاضر، على أي حال؟” سألت تشو شيانياو.
كل عرق أراد تدميرهم.
كان سو تشن هو الشخص الذي رد هذه المرة. “كان يجب أن تسمع عن الحاضرين من قبل ، أليس كذلك؟”
ضحك سو تشن. “قد يكون هذا الأمير قادرًا على القيام بما يحلو له في دولة لياو يي ، لكنه لا يستطيع تهديدي هنا.”
الحاضرين؟ فوجئت تشو شيانياو قبل أن تفهم فجأة. “لذلك هم”.
قام سو تشن بتوديع تشو شيانياو ، ثم بدأ في التجول في السوق مع دمية الإرسال. كان يبدو وكأنه شخص يبحث عن مواد ثمينة نيابة عن سيده.
كان الحاضرون في يوم من الأيام أحد الأجناس الذكية ، والأكثر سطوعًا في ذلك.
وبينما كان يتجول ، سار ريشي وقال: “أيها الإنسان ، إن دميتك مثيرة للاهتمام للغاية. يبدو أنه تم بناؤها في العصور القديمة. لم أكن أتوقع أبدًا رؤية مثل هذه الدمية القديمة لا تزال تتجول. من قبيل الصدفة ، أنا أبحث حاليًا عن دمى ، فهل تفكر في بيعها لي لإلقاء نظرة عليها؟ ”
على ما يبدو ، كان لديهم ذاكرة تصويرية وقدرات حسابية قوية شبيهة ببلورة وعي سو تشن. ومع ذلك ، اكتسب سو تشن هذه القدرة بعد ولادته ، في حين ولد الحاضرون معها.
“دماغ الحاضر؟” صاح كلا من سو تشن و تشو شيانياو بصدمة.
ومع ذلك ، عانى الحضور مصيرًا مأساويًا. فقط لأنهم كانوا أذكياء بشكل لا يصدق لم يجعلهم لا يقهرون.
سو تشن تنهد. “لسوء الحظ ، حتى لو لم أحاول أن أغضبه ، فسيستفزني من تلقاء نفسه. إذا كان كل شيء كما قلته ، فإن لي داوهونغ هو بالتأكيد رجل ذو مزاج سريع وشخصية انتقامية. إذا قاطعته أنا كخادم ، سيرسل بالتأكيد شخصًا لقتلي “.
عادة ، في صراع بين الدماغ والعضلات ، كان لدى القوة الميزة.
كان سو تشن هو الشخص الذي رد هذه المرة. “كان يجب أن تسمع عن الحاضرين من قبل ، أليس كذلك؟”
وذلك لأن الذكاء كان بحاجة إلى الوقت للوصول إلى كامل إمكاناته ، بينما لم تكن القوة الخام كذلك.
“ماذا؟” فوجئت تشو شيانياو بإعلان سو تشن.
كانت القوة أقوى في المراحل السابقة ، بينما كان الدماغ أكثر قوة في المراحل اللاحقة.
“ولهذا كيف هو.”
كان هذا هو حال الحاضرين. لقد باركتهم السماوات بعقول قوية للغاية ، لكنها قطعت فرصتهم ليصبحوا أقوى جسديًا. كان جسمهم قويًا مثل جسم الريشيين ، لكنهم لم يكونوا تقريبًا بارعين في استخدام طاقة الأصل ، وكانت قوة زراعتهم تعادل تقريبًا تلك الموجودة في العرق الشرس (ولكن بدون بنيتهم القوية). على هذا النحو ، كان بإمكانهم استخدام ذكائهم فقط ليكونوا تابعين للأجناس الأخرى ، وهو جزء من سبب تسمية الحاضرين لاحقًا.
مجرد حقيقة أنه كان الحكيم الدنيوي ، مخترع تقنية الوصول لعالم الضوء المهتز بدون سلالة دم ، كان أكثر من سبب كاف لأي من الأجناس الأجنبية المختلفة لقتله بأي ثمن. كان هدف بحثه زيادة قوة الجنس البشري وتدمير التوازن الحالي في العالم. في الواقع ، كانت الأجناس المختلفة قد قدمت بالفعل مكافآت لـسو تشن. كانت هذه المكافآت سرية في الغالب ولا يمكن الوصول إليها إلا من قبل كبار المسؤولين في مجتمعاتهم ، لذلك لم يعرف معظم عامة الأجانب عنها. بغض النظر ، إذا تمكن سو تشن من تطوير تقنية للوصول إلى عالم حرق الروح بدون سلالة دم ، فربما لن تتردد الأجناس الأجنبية في التخلص من أي مظهر من مظاهر الود لتدميره.
ارتبط هذا الاسم أيضًا بسمة أخرى خاصة بهم: كبريائهم وعجرفتهم.
لم يتوقع الريشي أن يكون سو تشن شديد العدوانية. كان غاضبًا لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا. “كم هو متعجرف! أي مجموعة تجارية أنت جزء منها؟ سأمنعك بالتأكيد من القيام بأي عمل هنا! ”
في أعينهم ، كانت الأجناس الأخرى كلها أغبياء ، يمتلكون فقط عضلات ولكن ليسوا أدمغة. لم يكونوا يستحقون السلطة على الإطلاق. لهذا السبب ، حاولوا باستمرار وضع مخططات سرية صغيرة على الرغم من أنهم خدام بالاسم.
ما لم يعرفوه هو أن سو تشن قد طور بالفعل طريقة للوصول إلى عالم حرق الروح بدون سلالة دم. كل ما كان عليه فعله الآن هو تحسينها.
لقد نجحوا في معظم الأحيان.
——————————————-
ولكن حتى أذكى شخص يرتكب أخطاء من وقت لآخر ، ناهيك عن عرق كامل طوال فترة زمنية امتد لآلاف السنين.
يمكن تخيل النتيجة النهائية بسهولة. لقد ابتلعتهم رمال الزمن ، ليصبحوا جزءًا من التاريخ ، تمامًا مثل الأركانيين.
في كل مرة قاموا بحساب خاطئ ، كانوا يجلبون الخراب على عرقهم ، مما يجبرهم على تغيير المؤيدين.
“أعرف أنك لست خائفا منه ، لكن لا تنس المهمة في هذه المرة. لا يجب أن تكشف علنًا عن هويتك ؛ وقالت تشو شيانياو بصراحة ، “وإلا قد يتم إلغاء المهمة بأكملها”.
لهذا السبب ، قفز الحاضرون من الأركانيين إلى العرق الشرس ، ثم الريشيين والبشر وحتى الأقوياء الليلية والشياطين و ذوي البشرة المعدنية في نقطة واحدة. قاموا بتبديل الداعمين بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن للمرء إلا أن يقرص لسانه في ذهول.
لقد نجحوا في معظم الأحيان.
كانوا أذكياء ومضللين وغير مخلصين ، مما يجعل خصائصهم مناسبة للغاية لإسمهم. ومع ذلك ، وصل هذا العرق الذكي للغاية في النهاية إلى نقطة ، حيث لم يعد هناك أحد يحميمهم.
فهم كل من سو تشن و تشو شيانياو ما كان باتلوك يحاول قوله عندما ذكر الحاضرون.
كان هذا لأنه لم يعد هناك عرق يفضلهم.
حتى الليلة الأبدي ربما لن يوقف هذا النوع من التجارة.
كل عرق أراد تدميرهم.
كان هذا هو حال الحاضرين. لقد باركتهم السماوات بعقول قوية للغاية ، لكنها قطعت فرصتهم ليصبحوا أقوى جسديًا. كان جسمهم قويًا مثل جسم الريشيين ، لكنهم لم يكونوا تقريبًا بارعين في استخدام طاقة الأصل ، وكانت قوة زراعتهم تعادل تقريبًا تلك الموجودة في العرق الشرس (ولكن بدون بنيتهم القوية). على هذا النحو ، كان بإمكانهم استخدام ذكائهم فقط ليكونوا تابعين للأجناس الأخرى ، وهو جزء من سبب تسمية الحاضرين لاحقًا.
يمكن تخيل النتيجة النهائية بسهولة. لقد ابتلعتهم رمال الزمن ، ليصبحوا جزءًا من التاريخ ، تمامًا مثل الأركانيين.
في أعينهم ، كانت الأجناس الأخرى كلها أغبياء ، يمتلكون فقط عضلات ولكن ليسوا أدمغة. لم يكونوا يستحقون السلطة على الإطلاق. لهذا السبب ، حاولوا باستمرار وضع مخططات سرية صغيرة على الرغم من أنهم خدام بالاسم.
فهم كل من سو تشن و تشو شيانياو ما كان باتلوك يحاول قوله عندما ذكر الحاضرون.
على الرغم من أن تشو شيانياو لم يعجبها ذلك ، لم يكن هناك الكثير الذي يمكنها فعله حياله أيضًا. يمكنها أن ترفض تقدمه وتوضح أنه ليس لديها نوايا في التبادل ، لكنها لا تستطيع أن تخاف أكثر من استعدائه.
كان لدى لي داوهونغ ذاكرة تصويرية، وكان ذكيا بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، كانت شخصيته شريرة ، لكنه كان يعرف أيضًا كيفية احترام النتيجة النهائية لشخص ما ، ولم ينس التأكد من جني المكافآت على طول الطريق. يمكنه أن يختار القيام بشيء جيد ، لكنه دائمًا ما يختار المسار الأكثر خطورة …… ألم يناسب هذا سمات شخصية الحاضرين في نقطة الإنطلاق؟
كان باتلوك دمية إرسال ، لذلك كان يمتلك قدرات تسجيل فطرية. إذا أراد سو تشن التعامل مع أمير دولة لياو يي ، فقد احتاج أولاً إلى طريقة لأخذ زمام المبادرة ، لذا كانت قدرات التسجيل هذه ضرورية للغاية لأي خطة.
وقد تلقى لي داوهونغ بالتأكيد دماغ الحاضر.
لهذا السبب ، قفز الحاضرون من الأركانيين إلى العرق الشرس ، ثم الريشيين والبشر وحتى الأقوياء الليلية والشياطين و ذوي البشرة المعدنية في نقطة واحدة. قاموا بتبديل الداعمين بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن للمرء إلا أن يقرص لسانه في ذهول.
اكتشفت تشو شيانياو أيضًا أخيرًا أن سو تشن قد أعطي زوجًا من عيون الأركانيين من تدخل باتلوك ، وأنه يمكنه حتى مراقبة العالم المجهري. لا عجب أنه توصل إلى الكثير من الاختراعات.
——————————————-
ولكن لماذا يمنح المتسول العجوز سو تشن ولي داوهونغ هذه القدرات؟ كان هذا سؤال لم يكن لدى أحد الجواب عليه. بالإضافة إلى ذلك ، كانت قدرات الرجل العجوز غامضة بالتأكيد نظرًا لأنه كان قادرًا على استبدال عقل آخر بعقل الشخص مباشرة. على حد تعبير سو تشن ، “لم يكن بإمكان إنسان بالتأكيد تحقيق ذلك .”
كان هذا لأنه لم يعد هناك عرق يفضلهم.
قال سو تشن وهو ينظر إلى السماء: “يبدو أن هناك عيون في السماء تراقب كل تحركاتي الآن”.
الحاضرين؟ فوجئت تشو شيانياو قبل أن تفهم فجأة. “لذلك هم”.
“هل تعتقد أن شخصًا ما يتلاعب بالوضع تحت السطح؟” سألت تشو شيانياو بفضول.
كان سو تشن هو الشخص الذي رد هذه المرة. “كان يجب أن تسمع عن الحاضرين من قبل ، أليس كذلك؟”
“انا لا اعرف. لكنني أعلم أن مصيري يخصني فقط ، وليس السماوات! ” وتعهد سو تشن وهو يقبض قبضته.
كان هذا لأنه لم يعد هناك عرق يفضلهم.
لم يكن يعرف من هو المتسول العجوز ، لكنه لم يشكره ، ولن يقبل التلاعب به. بغض النظر عمن كان هذا المتسول العجوز ، كان سو تشن هو سو تشن، وكان يسير في طريقه الخاص.
أدرك سو تشن أخيرًا سبب كون تشو شيانياو حذرةً جدًا حول لي داوهونغ.
بالطبع ، كان أيضًا فضوليًا بشكل لا يصدق حول وضع لي داوهونغ.
قال سو تشن بإغماء: “إنني لا أدع عواطفي تؤثر على قراراتي”. “لو كان مجرد تبذير ، لربما كنت على ما يرام مع تحمل أفعاله. لكن لي داوهونغ مختلف. إن مصيرنا المرتبط هو أكثر من سبب كافٍ بالنسبة لي للتخلص من القبض عليه!”
ربما يمكن أن يجد المزيد من الإجابات حول وضعه من لي داوهونغ.
كل عرق أراد تدميرهم.
نظرًا لأن هذا هو الحال ، فقد كان يأمل إلى حد ما في أن يتسبب لي داوهونغ في مشاكل له حتى يكون له ما يبرره في اتخاذ خطوة على لي داوهونغ.
“اني اتفهم.” أومأ سو تشن.
حتى لو لم يتمكن سو تشن من العثور على فرصة ، فإنه سيحاول صنع فرصة لـلي داوهونغ الآن بعد أن ظهرت هذه الفكرة.
لم يكن هناك الكثير من البشر في منطقة الريشيين. إذا قام سو تشن بقتل لي داوهونغ بشكل مباشر ، فسيكون من السهل عليهم تحديده كمذنب.
قال لـتشو شيانياو ، “يا رفاق يجب أن تعودوا أولاً. سأواصل أنا وباتلوك البحث حولنا. ”
في أعينهم ، كانت الأجناس الأخرى كلها أغبياء ، يمتلكون فقط عضلات ولكن ليسوا أدمغة. لم يكونوا يستحقون السلطة على الإطلاق. لهذا السبب ، حاولوا باستمرار وضع مخططات سرية صغيرة على الرغم من أنهم خدام بالاسم.
كان باتلوك دمية إرسال ، لذلك كان يمتلك قدرات تسجيل فطرية. إذا أراد سو تشن التعامل مع أمير دولة لياو يي ، فقد احتاج أولاً إلى طريقة لأخذ زمام المبادرة ، لذا كانت قدرات التسجيل هذه ضرورية للغاية لأي خطة.
“هل تعتقد أن شخصًا ما يتلاعب بالوضع تحت السطح؟” سألت تشو شيانياو بفضول.
عرفت تشو شيانياو مدى أهمية هذا بالنسبة لـسو تشن ، لذلك لم تحاول منعه. كل ما قالته هو ، “من فضلك ، حاول ألا تقتله.”
قال لـتشو شيانياو ، “يا رفاق يجب أن تعودوا أولاً. سأواصل أنا وباتلوك البحث حولنا. ”
“اني اتفهم.” أومأ سو تشن.
وبالتالي ، لم يستطع سو تشن الكشف عن هويته مهما كان الأمر. هذا وضعه في وضع غير مؤكد عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع لي داوهونغ.
لم يكن هناك الكثير من البشر في منطقة الريشيين. إذا قام سو تشن بقتل لي داوهونغ بشكل مباشر ، فسيكون من السهل عليهم تحديده كمذنب.
لقد نجحوا في معظم الأحيان.
ولكن فقط لأنه لم يستطع قتل لي داوهونغ لا يعني أنه لا يستطيع القبض عليه. مهما كان ، كان سو تشن بصدد استخراج المعلومات التي كان يبحث عنها.
كل عرق أراد تدميرهم.
قام سو تشن بتوديع تشو شيانياو ، ثم بدأ في التجول في السوق مع دمية الإرسال. كان يبدو وكأنه شخص يبحث عن مواد ثمينة نيابة عن سيده.
وبينما كان يتجول ، سار ريشي وقال: “أيها الإنسان ، إن دميتك مثيرة للاهتمام للغاية. يبدو أنه تم بناؤها في العصور القديمة. لم أكن أتوقع أبدًا رؤية مثل هذه الدمية القديمة لا تزال تتجول. من قبيل الصدفة ، أنا أبحث حاليًا عن دمى ، فهل تفكر في بيعها لي لإلقاء نظرة عليها؟ ”
فهم كل من سو تشن و تشو شيانياو ما كان باتلوك يحاول قوله عندما ذكر الحاضرون.
قال سو تشن وهو يهز رأسه: “آسف ، ليس للبيع”.
كل عرق أراد تدميرهم.
غرق تعبير الريشي. “أيها الإنسان ، هذه أرض الريشيين. من الأفضل أن تفكر جيدًا قبل الإجابة مرة أخرى. ”
“ولهذا كيف هو.”
“بالتاكيد.” نظر سو تشن إلى الريشي ، ثم سار ، وقال مباشرة إلى وجهه ، “ألم تسمعني بوضوح؟ سأخبرك مرة أخرى بعد ذلك. إنه ليس للبيع! ”
وبينما كان يتجول ، سار ريشي وقال: “أيها الإنسان ، إن دميتك مثيرة للاهتمام للغاية. يبدو أنه تم بناؤها في العصور القديمة. لم أكن أتوقع أبدًا رؤية مثل هذه الدمية القديمة لا تزال تتجول. من قبيل الصدفة ، أنا أبحث حاليًا عن دمى ، فهل تفكر في بيعها لي لإلقاء نظرة عليها؟ ”
لم يتوقع الريشي أن يكون سو تشن شديد العدوانية. كان غاضبًا لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا. “كم هو متعجرف! أي مجموعة تجارية أنت جزء منها؟ سأمنعك بالتأكيد من القيام بأي عمل هنا! ”
كان سو تشن هو الشخص الذي رد هذه المرة. “كان يجب أن تسمع عن الحاضرين من قبل ، أليس كذلك؟”
“هذا يعتمد على ما إذا كان لديك القدرة على القيام بذلك” ، ضحك سو تشن ببرود.
عادة ، في صراع بين الدماغ والعضلات ، كان لدى القوة الميزة.
كان الريشيون قد أعادوا الأم الحاضنة بالفعل ، ولكن للأسف ، لا يزالون بحاجة إلى رعاية الأم الحاضنة بالذهب النجمي ، التي تم تعدينها فقط في مدينة السماء المسطحة.
كلما كانت حالة الشخص أقل ، كلما أحبوا التباهي. تجاهل سو تشن الطرف الآخر تمامًا واستدار ليغادر.
حتى الليلة الأبدي ربما لن يوقف هذا النوع من التجارة.
فهمت تشو شيانياو إلى حد ما. “لذا أثرت فترة العمى عليك بشكل كبير ، أليس كذلك؟”
كلما كانت حالة الشخص أقل ، كلما أحبوا التباهي. تجاهل سو تشن الطرف الآخر تمامًا واستدار ليغادر.
اكتشفت تشو شيانياو أيضًا أخيرًا أن سو تشن قد أعطي زوجًا من عيون الأركانيين من تدخل باتلوك ، وأنه يمكنه حتى مراقبة العالم المجهري. لا عجب أنه توصل إلى الكثير من الاختراعات.
“أنت تغازل الموت!” عندما رأى الريشي أن سو تشن كان يتجاهله ، كان غاضبًا على الفور ، واتهم مباشرة في سو تشن دون تفكير ثانٍ.
فهمت تشو شيانياو إلى حد ما. “لذا أثرت فترة العمى عليك بشكل كبير ، أليس كذلك؟”
——————————————-
“وهكذا ، لم يكن انقطاعك اليوم حكيماً على الإطلاق.” وحذرته تشو شيانياو بقلق من أنه قد يتسبب في مشاكل لك.
قال لـتشو شيانياو ، “يا رفاق يجب أن تعودوا أولاً. سأواصل أنا وباتلوك البحث حولنا. ”
