الإدراك المكاني
—————————————————————-
ربما قريبًا ، حتى أولئك الذين لديهم سلالات وحش مقفر لن يعودوا قادرين على التنافس معه من حيث القوة.
الفصل 812: الإدراك المكاني
“أنت من ساعدني في الوصول إلى هذا التفاهم. قال شكراً ، وهو يشير ، إلتقط جثة سي لي ويستعد لدفنه: “شكرًا لك ، سأترك جثتك سليمة”.
كانت مفاجأة سو تشن أنه اكتشف تشوهًا في زاوية رؤيته.
“أنت من ساعدني في الوصول إلى هذا التفاهم. قال شكراً ، وهو يشير ، إلتقط جثة سي لي ويستعد لدفنه: “شكرًا لك ، سأترك جثتك سليمة”.
كان من الصعب وصف هذا التشوه بالكلمات وحدها.
حدق سي لي فيه بعدم التصديق. “أنت……”
كانت التقلبات الغريبة ترتد عن تجميد الفراغ نتيجة محاولات سي لي المحمومة للهروب. ظهر تعبير غريب على وجه سو تشن.
ربما كان هذا اختلافًا في مستوى الفهم.
لم يسبق له أن رأى هذه التقلبات من قبل. لقد إلتوت هذه التقلبات مثل بريق غريب ، كما لو كانوا يخبرون سو تشن أن عالمًا جديدًا تمامًا كان أمام عينيه.
“أنت من ساعدني في الوصول إلى هذا التفاهم. قال شكراً ، وهو يشير ، إلتقط جثة سي لي ويستعد لدفنه: “شكرًا لك ، سأترك جثتك سليمة”.
كان هذا اكتشافًا مهمًا دون شك ، على الرغم من أن سو تشن لم يكن لديه فكرة عما كان عليه بعد. ومع ذلك ، كان يشعر أن هذه التقلبات مهمة لكشف الأسرار وراء الفضاء نفسه.
————————————————–
في حين أن براعة الآخرين القتالية ستتقدم أثناء المعركة ، فإن رؤية سو تشن ستتقدم أثناء المعركة.
في حين أن براعة الآخرين القتالية ستتقدم أثناء المعركة ، فإن رؤية سو تشن ستتقدم أثناء المعركة.
لقد اكتشف تدفقات طاقة الأصل الفوضوية في ساحة المعركة في منطقة العرق الشرس ، مما سمح له بتجاهل الآثار المترتبة لـطاقة الأصل المضطربة هناك. الآن ، تمكن من جمع بعض الأفكار حول أسرار العالم المكاني.
كانت مفاجأة سو تشن أنه اكتشف تشوهًا في زاوية رؤيته.
جعله هذا الاكتشاف متحمسًا بشكل لا يصدق ، وانخفض اهتمامه بقتل سي لي بشكل كبير. إذا كان ذلك ممكنًا ، فإنه يفضل السماح لـسي لي بالاستمرار في محاولة الهروب. بهذه الطريقة ، سيكون أكثر قدرة على مراقبة الوضع.
“سو تشن؟ كيف حالك؟ ” يمكن سماع صوت باتلوك المفاجئ صدى في ذهنه. “على الرغم من أن وعيك قوي بما يكفي للوصول إلى هذا الحد ، لم يكن من الممكن أن تتمكن من تأكيد موقعي للاتصال بي!”
عندما قام بتنشيط عينه المجهرية إلى أقصى حد ، خزن كل ما كان يراه في الذاكرة حتى يتمكن من تحليله بشكل صحيح في وقت لاحق.
“ولهذا كيف هو!” شعر باتلوك بأن وعيه يرتجف قليلاً. “إذن تم تأكيد توقعاتنا السابقة الآن؟ والواقع أن الفضاء ليس مجردا ، ولكنه حقيقي وملموس. لا أصدق أنك تمكنت من رؤيته بعينيك! حتى نحن الأركانيين لم نتمكن أبدًا من معرفة كيفية رؤيته! ”
بدأ أيضًا في التحكم في تجميد الفراغ عن قصد ، مما منح سي لي فرصًا دون السماح له في الواقع بالهروب.
————————————————–
لم يلاحظ سي لي تغيير سو تشن في الموقف. كل ما لاحظه هو أنه كان من الممكن فجأة أن يتمكن من الفرار ، وأصبح من الأسهل عليه التنقل في الفراغ. ربما سيكون قادرًا على الخروج إذا بذل المزيد من الجهد. من ناحية أخرى ، يبدو أن سو تشن مشتت من شيء ما. بدا هذا الوضع جيدًا جدًا بالنسبة له ، لذلك ألقى بنفسه في محاولة للهروب بقوة متجددة.
لو لم يكن لحقيقة أن سي لي حاول أن يتخلص بشدة من تأثير تجميد الفراغ ، لما رأى هذه التقلبات ، ولن يلاحظها أي شخص آخر في المقام الأول.
كما تقدم سي لي بلا هوادة ، وكسر القيود على حساب قوة حياته ، ازدادت التقلبات فقط.
حدق سي لي في سو تشن. لم يفهم ما يتحدث عنه سو تشن. “هل تمزح معي؟”
بالطبع ، فقط سو تشن يمكن أن يرى هذه التقلبات ، لذلك كان لديهم معنى فقط في عينيه.
“هذه هي الطريقة … وهكذا هكذا!” توهجت عيون سو تشن.
“هذه هي الطريقة … وهكذا هكذا!” توهجت عيون سو تشن.
“باتلوك!”
كان يراقب ، ويفهم ويحلل.
عندما قام بتنشيط عينه المجهرية إلى أقصى حد ، خزن كل ما كان يراه في الذاكرة حتى يتمكن من تحليله بشكل صحيح في وقت لاحق.
العديد من الأشياء التي لم يفهمها سو تشن في الماضي أصبحت فجأة واضحة له حيث قام بتشريح هذه التقلبات عقليًا.
كانت التقلبات الغريبة ترتد عن تجميد الفراغ نتيجة محاولات سي لي المحمومة للهروب. ظهر تعبير غريب على وجه سو تشن.
عندما يمكنك رؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته ، ستكون نقاطك المفضلة أعلى من نقاط الأفضلية لدى الآخرين.
بمجرد أن تهدأ كل شيء ، كان وجه سي لي يعاني من شحوب رمادية.
نعم ، كان هذا هو الحال بالضبط.
حتى أن هذا الاكتشاف المعجزة تجاوز أهمية تقنيات الزراعة دون سلال دم ، بالمعنى الأساسي. ومع ذلك ، كان الرد الوحيد الذي تلقاه سو تشن على إعلانه المعجزي هو: “هل تمزح معي؟”
أراد سو تشن أن يصرخ بحماس.
“بالتاكيد. الاكتشاف المهم هو أن …… قلعة ضوء الأصل على وشك الانتهاء. ”
كان سي لي لا يزال يحاول ببسالة الهروب ، لكن قوته المتجددة بدأت بالفعل في التلاشي.
“يا؟ ماذا اكتشفت؟ ” سأل سو تشن.
لماذا ا؟ لماذا لا يزال لا يستطيع الهروب؟
الفصل 812: الإدراك المكاني
بغض النظر عن مدى محاولته ، بدا دائمًا أنه كان هناك غطاء رقيق يمنعه من الهروب بالكامل. بدا واضحًا كما لو أن دفعة أخيرة ستكون كافية لاختراقها ، ولكن لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.
“هذه هي الطريقة … وهكذا هكذا!” توهجت عيون سو تشن.
هذا جعله يقع في اليأس.
“ما علاقة ذلك؟”
عندما سقط الشخص في اليأس ، بدأ التشي في التسرب ، وتعثرت نيتهمالقتالية ، وسيصبحون ضعفاء.
الفصل 812: الإدراك المكاني
بدأت منصات اللوتس التي كانت تلمع بشكل مشرق قبل لحظات فقط في التعتيم ، وبدأت طاقة سي لي المتزايدة في الاختفاء. عادت تجميد الفراغ مرة أخرى إلى حالتها الباردة سابقًا ، لكنها لم تقم بقمع سي لي أكثر من ذلك. كان الفراغ مرنًا بمعنى أنه دفع مرة أخرى بقدر ما دفعت ضده ، لذلك إذا لم تحاربه ، فلن تصاب كثيرًا. لسوء الحظ ، لم يكن سي لي يفعل ذلك حتى لو علم.
بغض النظر عن مدى محاولته ، بدا دائمًا أنه كان هناك غطاء رقيق يمنعه من الهروب بالكامل. بدا واضحًا كما لو أن دفعة أخيرة ستكون كافية لاختراقها ، ولكن لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.
بمجرد أن تهدأ كل شيء ، كان وجه سي لي يعاني من شحوب رمادية.
العديد من الأشياء التي لم يفهمها سو تشن في الماضي أصبحت فجأة واضحة له حيث قام بتشريح هذه التقلبات عقليًا.
جاء هذا النوع من الألوان عندما استنفد الشخص احتياطياته الأخيرة من قوة الحياة.
بالطبع ، كان هذا لأنه كان لديه بالفعل القدرة على تحديد موقع باتلوك. إن الإحساس المكاني لـسو تشن سيسمح لهذا الإحساس بالموقع أن يصبح أكثر دقة وتفصيلًا. إذا كان هدفه شخصًا آخر ، لكان من المحتمل أن يكون سو تشن قادرًا على القيام بذلك ، لكنه كان بحاجة إلى الاقتراب قليلاً حتى يعمل.
“لذا قوتك كافية فقط للوصول إلى هذه النقطة ، هاه؟” تنهد سو تشن.
ضحك سو تشن. “لقد حققت اختراقاً صغيراً ، لكنني لم أكن أتوقع أن يتم مكافأتي بهذه السرعة”.
لم يكن يتنهد على أن خصمه كان قويًا جدًا ، لكنه كان ضعيفًا جدًا.
حدق سي لي فيه بعدم التصديق. “أنت……”
أي شخص في نفس مجال الزراعة مثله ، ما لم يكن لديه سلالة دم وحش مقفر مثل عشيرة تشو ، على الأرجح سيقتل في ضربة واحدة.
لأنه فهم بعض المبادئ الأساسية وراء الفضاء الآن ، رأى الأشياء في ضوء مختلف عن العديد من الأشخاص الآخرين. في عينيه ، كان الفضاء مثل شبكة كبيرة ، وداخل هذه الشبكة ، كانت جميع أشكال الحياة والأشياء مثل الحشرات التي تطير في الشبكة. كل ما فعلوه محاط بهذه الشبكة. ونتيجة لذلك ، كانت هناك حدود للعالم ، ولكن هذه الحدود كانت في كل مكان لأن الفضاء كان في كل مكان.
ربما قريبًا ، حتى أولئك الذين لديهم سلالات وحش مقفر لن يعودوا قادرين على التنافس معه من حيث القوة.
كما تقدم سي لي بلا هوادة ، وكسر القيود على حساب قوة حياته ، ازدادت التقلبات فقط.
ومع ذلك ، لم يكن سو تشن متحمسًا لهزيمة خصمه في هذه اللحظة. كان لا يزال يستمتع بفرحة اكتشافه الجديد.
ربما كانت هناك جميع أنواع الأحداث العميقة التي تحدث في كل يوم والتي لم يلاحظها عامة الناس.
حدق سي لي فيه بعدم التصديق. “أنت……”
“مصنف بين أفضل عشرين؟” قفزت حواجب سو تشن. “لذا وضعه ليس منخفضًا إذن! لكن موقفه المتسلط لا يناسب وضعه ورتبته. كيف حصل على هذا المنصب الرفيع؟ ”
قال سو تشن ، “هل تعلم؟ إن كلمة “الفضاء” ليست مجردة بالضرورة. ”
بالطبع ، لمجرد أن سو تشن يمكن أن يرى التقلبات المكانية لا يعني أنه فهمها ، وفقط لأنه فهمها لا يعني أنه يمكن استخدامها.
“ماذا؟” لم يفهم سي لي.
كان هذا اكتشافًا مهمًا دون شك ، على الرغم من أن سو تشن لم يكن لديه فكرة عما كان عليه بعد. ومع ذلك ، كان يشعر أن هذه التقلبات مهمة لكشف الأسرار وراء الفضاء نفسه.
قال سو تشن بجدية: “إنه في الواقع مادة مادية”.
“الرجل الذي أخذني يُدعى هولي كين ، نبيل حقيقي. إنه في أفضل العشرين من بين عشيرته “.
حدق سي لي في سو تشن. لم يفهم ما يتحدث عنه سو تشن. “هل تمزح معي؟”
ضحك سو تشن. “لقد حققت اختراقاً صغيراً ، لكنني لم أكن أتوقع أن يتم مكافأتي بهذه السرعة”.
بالكاد أخرج هذه الكلمات الأخيرة قبل أن تنحني ساقيه ومات.
كان للفضاء بالفعل صفات مادية. لم تكن مجرد كلمة تستخدم لوصف المفاهيم المجردة وغير الملموسة ؛ الفضاء موجود بالفعل. ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية فهمه ، تمامًا كما كانت الرياح بالنسبة لمعظم البشر. ومع ذلك ، فقد كان ذلك بسبب صفاته الملموسة أنه يمكن أن يتم فتحه ، وأن يتم اختراقه ، وأن تحدث جميع أنواع الأحداث التي لا يمكن تصورها. على الرغم من وجود أشخاص يعرفون كيفية استخدام القوى المكانية ، إلا أنهم ربما لم يفهموا تمامًا المبادئ الكامنة وراء قدراتهم. لهذا السبب ، اقترح الناس نظريات مثل هذه في الماضي ، ولكن لم يكن لدى أحد أي طريقة لإثبات أن هذا هو الحال بالفعل.
قال سو تشن بصدق شديد: “إنني جاد للغاية”.
لأنه فهم بعض المبادئ الأساسية وراء الفضاء الآن ، رأى الأشياء في ضوء مختلف عن العديد من الأشخاص الآخرين. في عينيه ، كان الفضاء مثل شبكة كبيرة ، وداخل هذه الشبكة ، كانت جميع أشكال الحياة والأشياء مثل الحشرات التي تطير في الشبكة. كل ما فعلوه محاط بهذه الشبكة. ونتيجة لذلك ، كانت هناك حدود للعالم ، ولكن هذه الحدود كانت في كل مكان لأن الفضاء كان في كل مكان.
نعم ، لقد كان يتحدث بالفعل عن هذا الأمر بجدية.
لماذا ا؟ لماذا لا يزال لا يستطيع الهروب؟
كان للفضاء بالفعل صفات مادية. لم تكن مجرد كلمة تستخدم لوصف المفاهيم المجردة وغير الملموسة ؛ الفضاء موجود بالفعل. ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية فهمه ، تمامًا كما كانت الرياح بالنسبة لمعظم البشر. ومع ذلك ، فقد كان ذلك بسبب صفاته الملموسة أنه يمكن أن يتم فتحه ، وأن يتم اختراقه ، وأن تحدث جميع أنواع الأحداث التي لا يمكن تصورها. على الرغم من وجود أشخاص يعرفون كيفية استخدام القوى المكانية ، إلا أنهم ربما لم يفهموا تمامًا المبادئ الكامنة وراء قدراتهم. لهذا السبب ، اقترح الناس نظريات مثل هذه في الماضي ، ولكن لم يكن لدى أحد أي طريقة لإثبات أن هذا هو الحال بالفعل.
الفصل 812: الإدراك المكاني
حتى اليوم.
“أنت من ساعدني في الوصول إلى هذا التفاهم. قال شكراً ، وهو يشير ، إلتقط جثة سي لي ويستعد لدفنه: “شكرًا لك ، سأترك جثتك سليمة”.
حتى أن هذا الاكتشاف المعجزة تجاوز أهمية تقنيات الزراعة دون سلال دم ، بالمعنى الأساسي. ومع ذلك ، كان الرد الوحيد الذي تلقاه سو تشن على إعلانه المعجزي هو: “هل تمزح معي؟”
نعم ، لقد كان يتحدث بالفعل عن هذا الأمر بجدية.
ربما كان هذا اختلافًا في مستوى الفهم.
لا يزال لديه بعض التصورات العالقة في ذهنه ، لأنه بدأ للتو في فهم بعض الحقائق المتعلقة بالسمات الأساسية للفضاء. وقد أدى ذلك إلى بعض التغييرات الجسدية الصغيرة في جسده ، وحتى تحسن استخدامه للعين المجهرية. استطاع أن يشعر بالآثار الباثية لبعض الطاقة المكانية في محيطه.
لم يكن مؤهلاً للاستماع إلى الحقائق الأساسية للعالم الذي يعيش فيه. حتى لو سمعه يتحدثون إليه ، فلن يكون لهم أي تأثير.
لا يزال لديه بعض التصورات العالقة في ذهنه ، لأنه بدأ للتو في فهم بعض الحقائق المتعلقة بالسمات الأساسية للفضاء. وقد أدى ذلك إلى بعض التغييرات الجسدية الصغيرة في جسده ، وحتى تحسن استخدامه للعين المجهرية. استطاع أن يشعر بالآثار الباثية لبعض الطاقة المكانية في محيطه.
سي لي لم يكن الأول ، ولن يكون الأخير.
بالطبع ، كان هذا لأنه كان لديه بالفعل القدرة على تحديد موقع باتلوك. إن الإحساس المكاني لـسو تشن سيسمح لهذا الإحساس بالموقع أن يصبح أكثر دقة وتفصيلًا. إذا كان هدفه شخصًا آخر ، لكان من المحتمل أن يكون سو تشن قادرًا على القيام بذلك ، لكنه كان بحاجة إلى الاقتراب قليلاً حتى يعمل.
“أنت من ساعدني في الوصول إلى هذا التفاهم. قال شكراً ، وهو يشير ، إلتقط جثة سي لي ويستعد لدفنه: “شكرًا لك ، سأترك جثتك سليمة”.
“الفراغ.” لم يحاول سو تشن إخفاء الأمر عنه وشرح كل ما حدث للتو مع سي لي.
هذه المرة ، تخلى عن اهتمامه بسلالة سي لي.
حدق سي لي في سو تشن. لم يفهم ما يتحدث عنه سو تشن. “هل تمزح معي؟”
بعد كل شيء ، هل يمكن مقارنة سلالة دم من نوع السرعة بالتحكم في نسيج الفضاء نفسه؟
هذه المرة ، تخلى عن اهتمامه بسلالة سي لي.
بالطبع ، لمجرد أن سو تشن يمكن أن يرى التقلبات المكانية لا يعني أنه فهمها ، وفقط لأنه فهمها لا يعني أنه يمكن استخدامها.
أراد سو تشن أن يصرخ بحماس.
طالما أنه ركز على بحثه ، كان سو تشن واثقًا من أنه سيحقق اختراقة في نهاية المطاف. في العصور القديمة ، كان الناس قادرين على التوصل إلى جميع أنواع مختلفة من مهارات الأصل بناءً على الافتراضات والتجارب. ألا يمكن لـسو تشن ، الذي لديه معلومات وموارد كاملة ، ألا يحقق إبداعات أكبر؟
بدأت منصات اللوتس التي كانت تلمع بشكل مشرق قبل لحظات فقط في التعتيم ، وبدأت طاقة سي لي المتزايدة في الاختفاء. عادت تجميد الفراغ مرة أخرى إلى حالتها الباردة سابقًا ، لكنها لم تقم بقمع سي لي أكثر من ذلك. كان الفراغ مرنًا بمعنى أنه دفع مرة أخرى بقدر ما دفعت ضده ، لذلك إذا لم تحاربه ، فلن تصاب كثيرًا. لسوء الحظ ، لم يكن سي لي يفعل ذلك حتى لو علم.
كان سو تشن واثقًا جدًا من قدرته على القيام بذلك.
بعد الاهتمام بهذه المشكلة ، كان سو تشن على وشك العثور على باتلوك عندما جاءت إليه موجة مفاجئة من الإلهام. بدأ ينظر حوله.
مات أحد مزارعي عالم الضوء المهتز في هذه المعركة القصيرة ، لكنه حدث بدون صوت. لم يكن ذلك لأن حراس قلعة ضوء الأصل كانوا غير أكفاء ، ولكن لأنه كان سهلاً للغاية بالنسبة لـسو تشن. لم تثر المعركة ولو نسيمًا لطيفًا.
بدأت منصات اللوتس التي كانت تلمع بشكل مشرق قبل لحظات فقط في التعتيم ، وبدأت طاقة سي لي المتزايدة في الاختفاء. عادت تجميد الفراغ مرة أخرى إلى حالتها الباردة سابقًا ، لكنها لم تقم بقمع سي لي أكثر من ذلك. كان الفراغ مرنًا بمعنى أنه دفع مرة أخرى بقدر ما دفعت ضده ، لذلك إذا لم تحاربه ، فلن تصاب كثيرًا. لسوء الحظ ، لم يكن سي لي يفعل ذلك حتى لو علم.
بعد الاهتمام بهذه المشكلة ، كان سو تشن على وشك العثور على باتلوك عندما جاءت إليه موجة مفاجئة من الإلهام. بدأ ينظر حوله.
بغض النظر عن مدى محاولته ، بدا دائمًا أنه كان هناك غطاء رقيق يمنعه من الهروب بالكامل. بدا واضحًا كما لو أن دفعة أخيرة ستكون كافية لاختراقها ، ولكن لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.
لا يزال لديه بعض التصورات العالقة في ذهنه ، لأنه بدأ للتو في فهم بعض الحقائق المتعلقة بالسمات الأساسية للفضاء. وقد أدى ذلك إلى بعض التغييرات الجسدية الصغيرة في جسده ، وحتى تحسن استخدامه للعين المجهرية. استطاع أن يشعر بالآثار الباثية لبعض الطاقة المكانية في محيطه.
نعم ، لقد كان يتحدث بالفعل عن هذا الأمر بجدية.
بدأ سو تشن في الكشف عن وعيه ، مما سمح لها بالتوسع من خلال محيطه قبل أن يكتشف بسرعة خيطًا مألوفًا من الإرادة يطفو حوله.
ضحك سو تشن. “لقد حققت اختراقاً صغيراً ، لكنني لم أكن أتوقع أن يتم مكافأتي بهذه السرعة”.
“باتلوك!”
“باتلوك!”
“سو تشن؟ كيف حالك؟ ” يمكن سماع صوت باتلوك المفاجئ صدى في ذهنه. “على الرغم من أن وعيك قوي بما يكفي للوصول إلى هذا الحد ، لم يكن من الممكن أن تتمكن من تأكيد موقعي للاتصال بي!”
“ولهذا كيف هو!” شعر باتلوك بأن وعيه يرتجف قليلاً. “إذن تم تأكيد توقعاتنا السابقة الآن؟ والواقع أن الفضاء ليس مجردا ، ولكنه حقيقي وملموس. لا أصدق أنك تمكنت من رؤيته بعينيك! حتى نحن الأركانيين لم نتمكن أبدًا من معرفة كيفية رؤيته! ”
على الرغم من أن سو تشن تمكن من العثور على المكان الذي ذهب إليه باتلوك ، إلا أن هذا الإحساس بالموقع كان لا يزال عامًا تمامًا ولم يمنحه سوى فكرة تقريبية حيث كان باتلوك. يمكن أن تخبره عن أي شارع وأي منزل كان باتلوك فيه ، ولكن ليس ما هو الكرسي الذي كان يجلس فيه أو بلاط الأرضية الذي كان يخطو عليه. وقد أعطي هذا حتى أن سو تشن و باتلوك كانا في نفس المدينة ؛ خلاف ذلك ، فإن هذا الشعور بالموقع يمكن أن يمنحه فقط اتجاهًا تقريبيًا ، والذي سيصبح أكثر وضوحًا وأكثر دقة عندما يقترب سو تشن منه.
العديد من الأشياء التي لم يفهمها سو تشن في الماضي أصبحت فجأة واضحة له حيث قام بتشريح هذه التقلبات عقليًا.
في ظل هذه الظروف ، كان من المستحيل عادةً على سو تشن ربط وعيه مباشرة بوعي باتلوك.
بالطبع ، لمجرد أن سو تشن يمكن أن يرى التقلبات المكانية لا يعني أنه فهمها ، وفقط لأنه فهمها لا يعني أنه يمكن استخدامها.
ضحك سو تشن. “لقد حققت اختراقاً صغيراً ، لكنني لم أكن أتوقع أن يتم مكافأتي بهذه السرعة”.
كان هناك احتمال واحد فقط نظرا للوضع. بالنسبة لابن البطريرك الوحيد الذي تم ترتيبه في الجزء السفلي من العشرين الأعلى ، أشار إلى مدى عدم موثوقية هذا الرجل.
“ما علاقة ذلك؟”
كان هناك احتمال واحد فقط نظرا للوضع. بالنسبة لابن البطريرك الوحيد الذي تم ترتيبه في الجزء السفلي من العشرين الأعلى ، أشار إلى مدى عدم موثوقية هذا الرجل.
“الفراغ.” لم يحاول سو تشن إخفاء الأمر عنه وشرح كل ما حدث للتو مع سي لي.
ربما كانت هناك جميع أنواع الأحداث العميقة التي تحدث في كل يوم والتي لم يلاحظها عامة الناس.
“ولهذا كيف هو!” شعر باتلوك بأن وعيه يرتجف قليلاً. “إذن تم تأكيد توقعاتنا السابقة الآن؟ والواقع أن الفضاء ليس مجردا ، ولكنه حقيقي وملموس. لا أصدق أنك تمكنت من رؤيته بعينيك! حتى نحن الأركانيين لم نتمكن أبدًا من معرفة كيفية رؤيته! ”
—————————————————————-
قال سو تشن بصوت خافت: “لقد كانت صدفة محظوظة.”
بغض النظر عن مدى محاولته ، بدا دائمًا أنه كان هناك غطاء رقيق يمنعه من الهروب بالكامل. بدا واضحًا كما لو أن دفعة أخيرة ستكون كافية لاختراقها ، ولكن لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.
لو لم يكن لحقيقة أن سي لي حاول أن يتخلص بشدة من تأثير تجميد الفراغ ، لما رأى هذه التقلبات ، ولن يلاحظها أي شخص آخر في المقام الأول.
“هذه هي الطريقة … وهكذا هكذا!” توهجت عيون سو تشن.
ربما كانت هناك جميع أنواع الأحداث العميقة التي تحدث في كل يوم والتي لم يلاحظها عامة الناس.
جعله هذا الاكتشاف متحمسًا بشكل لا يصدق ، وانخفض اهتمامه بقتل سي لي بشكل كبير. إذا كان ذلك ممكنًا ، فإنه يفضل السماح لـسي لي بالاستمرار في محاولة الهروب. بهذه الطريقة ، سيكون أكثر قدرة على مراقبة الوضع.
لم يكتشف سو تشن هذا إلا بالصدفة. بالنسبة لمعظم الناس ، كان هذا النوع من الأحداث نادرًا للغاية ويصعب الحصول عليه.
على الرغم من أنه لا يبدو مفيدًا بشكل خاص في الوقت الحالي ، فمن يستطيع أن يقول أي نوع من المهارات سوف يزدهر في المستقبل؟
لأنه فهم بعض المبادئ الأساسية وراء الفضاء الآن ، رأى الأشياء في ضوء مختلف عن العديد من الأشخاص الآخرين. في عينيه ، كان الفضاء مثل شبكة كبيرة ، وداخل هذه الشبكة ، كانت جميع أشكال الحياة والأشياء مثل الحشرات التي تطير في الشبكة. كل ما فعلوه محاط بهذه الشبكة. ونتيجة لذلك ، كانت هناك حدود للعالم ، ولكن هذه الحدود كانت في كل مكان لأن الفضاء كان في كل مكان.
جعله هذا الاكتشاف متحمسًا بشكل لا يصدق ، وانخفض اهتمامه بقتل سي لي بشكل كبير. إذا كان ذلك ممكنًا ، فإنه يفضل السماح لـسي لي بالاستمرار في محاولة الهروب. بهذه الطريقة ، سيكون أكثر قدرة على مراقبة الوضع.
بمجرد أن أدرك هذا المبدأ ، وجد سو تشن أنه من الأسهل تتبع تحركات باتلوك.
————————————————–
بالطبع ، كان هذا لأنه كان لديه بالفعل القدرة على تحديد موقع باتلوك. إن الإحساس المكاني لـسو تشن سيسمح لهذا الإحساس بالموقع أن يصبح أكثر دقة وتفصيلًا. إذا كان هدفه شخصًا آخر ، لكان من المحتمل أن يكون سو تشن قادرًا على القيام بذلك ، لكنه كان بحاجة إلى الاقتراب قليلاً حتى يعمل.
كان سو تشن واثقًا جدًا من قدرته على القيام بذلك.
على الرغم من أنه لا يبدو مفيدًا بشكل خاص في الوقت الحالي ، فمن يستطيع أن يقول أي نوع من المهارات سوف يزدهر في المستقبل؟
لقد اكتشف تدفقات طاقة الأصل الفوضوية في ساحة المعركة في منطقة العرق الشرس ، مما سمح له بتجاهل الآثار المترتبة لـطاقة الأصل المضطربة هناك. الآن ، تمكن من جمع بعض الأفكار حول أسرار العالم المكاني.
“توقيت ممتاز. لدي بعض الاكتشافات من جهتي أيضًا “.
بدأ سو تشن في الكشف عن وعيه ، مما سمح لها بالتوسع من خلال محيطه قبل أن يكتشف بسرعة خيطًا مألوفًا من الإرادة يطفو حوله.
“يا؟ ماذا اكتشفت؟ ” سأل سو تشن.
كما تقدم سي لي بلا هوادة ، وكسر القيود على حساب قوة حياته ، ازدادت التقلبات فقط.
“الرجل الذي أخذني يُدعى هولي كين ، نبيل حقيقي. إنه في أفضل العشرين من بين عشيرته “.
ضحك سو تشن. “لقد حققت اختراقاً صغيراً ، لكنني لم أكن أتوقع أن يتم مكافأتي بهذه السرعة”.
“مصنف بين أفضل عشرين؟” قفزت حواجب سو تشن. “لذا وضعه ليس منخفضًا إذن! لكن موقفه المتسلط لا يناسب وضعه ورتبته. كيف حصل على هذا المنصب الرفيع؟ ”
نعم ، لقد كان يتحدث بالفعل عن هذا الأمر بجدية.
“ربما كان سيحصل على مرتبة أعلى لو لم يكن هذا الموقف له.” ضحك باتلوك ، ” وهو لا يزال ابنًا لبطريرك العشيرة الحالي.”
—————————————————————-
قال سو تشن مبتسما “آه ، لقد خمنت ذلك”.
هذا جعله يقع في اليأس.
كان هناك احتمال واحد فقط نظرا للوضع. بالنسبة لابن البطريرك الوحيد الذي تم ترتيبه في الجزء السفلي من العشرين الأعلى ، أشار إلى مدى عدم موثوقية هذا الرجل.
حدق سي لي فيه بعدم التصديق. “أنت……”
لكنه كان لا يزال على الأقل من بين العشرين الأوائل ، مما يشير إلى أنه كان لديه قدر كبير من السلطة.
عندما سقط الشخص في اليأس ، بدأ التشي في التسرب ، وتعثرت نيتهمالقتالية ، وسيصبحون ضعفاء.
“هذا ليس الإكتشاف المهم ،”. قال سو تشن.
لم يكتشف سو تشن هذا إلا بالصدفة. بالنسبة لمعظم الناس ، كان هذا النوع من الأحداث نادرًا للغاية ويصعب الحصول عليه.
“بالتاكيد. الاكتشاف المهم هو أن …… قلعة ضوء الأصل على وشك الانتهاء. ”
بغض النظر عن مدى محاولته ، بدا دائمًا أنه كان هناك غطاء رقيق يمنعه من الهروب بالكامل. بدا واضحًا كما لو أن دفعة أخيرة ستكون كافية لاختراقها ، ولكن لم يكن لأي شيء فعله أي تأثير.
————————————————–
طالما أنه ركز على بحثه ، كان سو تشن واثقًا من أنه سيحقق اختراقة في نهاية المطاف. في العصور القديمة ، كان الناس قادرين على التوصل إلى جميع أنواع مختلفة من مهارات الأصل بناءً على الافتراضات والتجارب. ألا يمكن لـسو تشن ، الذي لديه معلومات وموارد كاملة ، ألا يحقق إبداعات أكبر؟
بدأ أيضًا في التحكم في تجميد الفراغ عن قصد ، مما منح سي لي فرصًا دون السماح له في الواقع بالهروب.
