Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 828

السفر

السفر

———————————————————-

“كيف يكون ذلك؟” لم يفهم ضوء الصباح هالسيون.

الفصل 828: السفر

“أنا بخير الآن. لا يحتاج رأسي إلى أي تطهير “.

في غمضة عين ، أمضى سو تشن قرابة شهر بين عشيرة هالسيون.

كان هذا هو الحال مع ضوء ساحة القوة. يمكن للمستخدم إنشاء مجال جاذبية والتحكم في قوة الجاذبية ، مما يسمح للمستخدم بقمع حركات خصومه.

خلال هذه الفترة ، قرأ جميع كتب عشيرة هالسيون في مكتبتهم.

حدّق ضوء الصباح هالسيون في سو تشن ، وامتلأت عيناه بالحنان. “ياللشفقة. إذا كنت قد أيقظت بالفعل موهبة تعزيز النمط ، لكان ذلك جيدًا “.

المعدل الذي كان يستهلك فيه كل كتبهم لم يكن أقل من مذهل.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن مغرمًا جدًا بفكرة امتلاك هذا النوع من المواهب ، لأنه إذا فعل ذلك ، كان يجب أن يكون قادرًا على تحسين العديد من تقنيات الأركانا المختلفة نتيجة لذلك.

على الرغم من أن جميع تقنيات الأركانا المتاحة بشكل عام كانت في الحلقة الرابعة وما دونها ، في هذه المرحلة يمكن اعتبار سو تشن بصدق سيد أركانا في الحلقة الخامسة على الرغم من حقيقة أن معظم تقنيات الأركانا التي أتقنها كانت أقل من الحلقة الخامسة.

لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله خط الجناح هالسيون حيال ذلك. كانت بلورة الوعي قوية للغاية – بعد كل شيء ، تمكن سو تشن من التحكم فيها بمجرد أن تعلمها ، وكان قادرًا على إتقانها بمجرد أن يتمكن من السيطرة عليها.

كان هذا أفضل بكثير من كونه مجرد مبتدئ في تقنيات الأركانا كما كان من قبل.

“أي نوع من المجموعات الفرعية؟”

كانت عشيرة هالسيون قد أضاعت أفضل فرصة لها للتغلب على سو تشن. في هذه المرحلة ، ربما يكون سو تشن قد أتقن تقنيات الأركانا أكثر مما عرفه خط الجناح هالسيون ، وكان على الأرجح أكثر كفاءة معهم أيضًا.

الفصل 828: السفر

لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله خط الجناح هالسيون حيال ذلك. كانت بلورة الوعي قوية للغاية – بعد كل شيء ، تمكن سو تشن من التحكم فيها بمجرد أن تعلمها ، وكان قادرًا على إتقانها بمجرد أن يتمكن من السيطرة عليها.

مع استمرار سو تشن في الدراسة والدراسة ، شعر فجأة أن هذه التقنية يمكن تحسينها بالفعل.

كان أسف سو تشن الوحيد هو أن موهبته في تقنيات الأركانا كانت بهذه البساطة ، مما يعني أنه لا يمكنه سوى وضع علامة واحدة على تقنية أركانا الفطرية لكل طبقة.

لأنه كان سيد أركانا من الحلقة الخامسة ، احتاج سو تشن يومًا واحدًا فقط لإتقانها. ومع ذلك ، فإن ما كان سو تشن مهتماً به أكثر هو المعرفة التي ساهمت في إنشاء هذه التقنية.

ومع ذلك ، لم يمانع سو تشن. كانت موهبته في جانب التعلم ، وكانت لديه القدرة على تعلم الأشياء بسرعة وبمهارة أيضًا.

بمجرد دخوله ، شعر أن وزن جسمه يزداد فجأة.

وعلى الرغم من أنه لم يكن بإمكانه سوى وضع علامة على تقنية أركانا واحدة لكل مستوى ، إلا أن تقنية الأركانا لم تكن بالضرورة بحاجة إلى أن تكون في نفس المستوى الذي حققه للتو. ونتيجة لذلك ، لم يقم سو تشن بتمييز أي تقنيات أركانا حتى الآن. كان ينتظر حتى يتمكن من إتقان تقنيات أكثر عمقًا وقوة. اختار عدد قليل جدًا من الريشيين السير في هذا الطريق أيضًا ، ولكن معدل تعلمهم ببساطة لا يمكن مقارنته مع سو تشن. كانت مشكلة التركيز على المواهب أكثر من اللازم أنها أدت إلى فترات ضعف مبكرة. قد يجد بعض الريشيين طريق الزراعة مسدودًا قبل أن يتمكنوا من الذهاب بعيدًا جدًا.

وبما أنه قرر المغادرة ، فمن الأفضل المغادرة عاجلاً وليس آجلاً.

اليوم ، كان سو تشن يحلل إحدى التقنيات الموروثة لخط الجناح هالسيون.

كان يجب أن يلغي اثنان من ضوء ساحة القوة بعضهما البعض لأنه تم إصلاح قوة التقنية. ما حدد آثار هذه التقنية هو قوة الشخص الذي تم استخدام مجال الجاذبية عليه ، وليس قوة المستخدم. ومع ذلك ، كان ضوء الصباح هالسيون قادرًا فقط على إبطال آثار الحقل جزئيًا ، ولا يزال يشعر أنه كان أثقل أربع مرات من المعتاد ، مما يجعل من الصعب عليه حتى التحرك.

كانت هذه التقنيات الموروثة تقنيات أركانا التي تنتمي إلى عشيرة معينة ، والتي كانت بمثابة الأساس لتلك العشيرة. على الرغم من أن عشائر الريشيين لم يتم تحديدها بوضوح مثل العشائر البشرية ، التي وضعت أهمية قصوى على سلالة الدم ، إلا أنها لا تزال لديها بعض التقنيات السرية التي احتفظوا بها لأنفسهم.

لقد كان في الواقع يفكر في الخروج لرحلة الآن بعد أن قرأ جميع الكتب في المكتبة. لكن يبدو أن لدى ضوء الصباح هالسيون سبب محدد لمطالبته بالمغادرة.

واحدة من هذه التقنيات الموروثة التي تنتمي إلى عشيرة هالسيون كانت تعرف باسم ضوء ساحة القوة.

فوجئ سو تشن. بطريقة أو بأخرى ، أصبح يمتلك الآن “موهبة” ، ولكن لماذا لم يبدو ضوء الصباح هالسيون سعيدًا على الإطلاق؟

كان يجب أن يقال أن تقنيات الأركانا كانت عادة أكثر فعالية من مهارات الأصل.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

تم استخدام مهارات الأصل في المقام الأول في المعركة. لأن قدراتهم الهجومية كانت محدودة ، عادة ما كانت المعارك تخوض من خلال إلقاء مهارات الأصل على الخصم حتى ماتوا. تقنيات الأركانا ، من ناحية أخرى ، سمحت لمزيد من الاختلاف.

كانت تقنيات الأركانا ، إلى حد ما ، معرفة متبلورة. من خلال دراسة سو تشن لهذه التقنيات ، كان يفهم بشكل أفضل الاكتشافات التي قام بها سادة الأركانا الذين ابتكروا هذه التقنيات.

كان هذا هو الحال مع ضوء ساحة القوة. يمكن للمستخدم إنشاء مجال جاذبية والتحكم في قوة الجاذبية ، مما يسمح للمستخدم بقمع حركات خصومه.

كان ضوء الصباح هالسيون سعيدًا عندما رأى أن سو تشن تأثر بسهولة. “لذا متى تخطط للذهاب؟”

كانت تقنية الأركانا هذه قوية جدًا وكانت عملية تمامًا. لقد قيدت حتى الخصوم الأقوياء ، لأنه كان يعادل في الأساس وضع أوزان ثقيلة على أطراف الخصم. يمكن إخضاع الخصوم الأضعف تمامًا.

بالنظر إلى خبرته ، كان من الطبيعي أن يكون على دراية بما حدث.

كانت ضوء ساحة القوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة ، لكنها كانت فعالة ضد أي هدف. الشيء الوحيد الذي تغير هو فعاليتها.

هذه الشائعات لم تكن جيدة لعشيرة هالسيون ، وإذا وصلوا إلى ابنه ، فهناك احتمال أن يثيروه. كان هذا هو سبب رغبة ضوء الصباح هالسيون في مغادرة ابنه المكان لبعض الوقت.

لأنه كان سيد أركانا من الحلقة الخامسة ، احتاج سو تشن يومًا واحدًا فقط لإتقانها. ومع ذلك ، فإن ما كان سو تشن مهتماً به أكثر هو المعرفة التي ساهمت في إنشاء هذه التقنية.

في هذه المرحلة ، سمعت العديد من العشائر عما حدث لخط الجناح هالسيون.

نعم ، كان لا يزال يركز على المعرفة.

تحتوي كل تقنية أركانا على بعض المبادئ وراء حول يعمل العالم.

كانت تقنيات الأركانا ، إلى حد ما ، معرفة متبلورة. من خلال دراسة سو تشن لهذه التقنيات ، كان يفهم بشكل أفضل الاكتشافات التي قام بها سادة الأركانا الذين ابتكروا هذه التقنيات.

كان يجب أن يلغي اثنان من ضوء ساحة القوة بعضهما البعض لأنه تم إصلاح قوة التقنية. ما حدد آثار هذه التقنية هو قوة الشخص الذي تم استخدام مجال الجاذبية عليه ، وليس قوة المستخدم. ومع ذلك ، كان ضوء الصباح هالسيون قادرًا فقط على إبطال آثار الحقل جزئيًا ، ولا يزال يشعر أنه كان أثقل أربع مرات من المعتاد ، مما يجعل من الصعب عليه حتى التحرك.

تحتوي كل تقنية أركانا على بعض المبادئ وراء حول يعمل العالم.

مع استمرار سو تشن في الدراسة والدراسة ، شعر فجأة أن هذه التقنية يمكن تحسينها بالفعل.

كان من الصعب وصف مزاج سو تشن.

كانت هذه التقنيات الموروثة تقنيات أركانا التي تنتمي إلى عشيرة معينة ، والتي كانت بمثابة الأساس لتلك العشيرة. على الرغم من أن عشائر الريشيين لم يتم تحديدها بوضوح مثل العشائر البشرية ، التي وضعت أهمية قصوى على سلالة الدم ، إلا أنها لا تزال لديها بعض التقنيات السرية التي احتفظوا بها لأنفسهم.

مع استمرار سو تشن في الدراسة والدراسة ، شعر فجأة أن هذه التقنية يمكن تحسينها بالفعل.

———————————————————-

ذهب على الفور إلى العمل ، لتنشيط بلورة وعيه بسرعة عندما حاول تحسين تأثيرها.

“أنا بخير الآن. لا يحتاج رأسي إلى أي تطهير “.

بمجرد أن حقق بعض النتائج ، بدأ سو تشن في محاولة اختبار التعديلات التي قام بها. ظهر ضوء ساحة القوة المحسن.

كان من الصعب وصف مزاج سو تشن.

بدأت حلقة من الضوء تدور حول سو تشن ، يظهر الضوء كما لو كان له مادة مادية. أي شيء ضمن نطاق تأثيره سيواجه على الفور زيادة في الوزن.

ولوح سو تشن بيده مجمع موجة الضوء مرة أخرى.

ومع ذلك ، لم تستطع الأجسام الجامدة أن تشرح شعورها إتجاه سو تشن. في تلك اللحظة ، دخل ضوء الصباح هالسيون.

لم يكن ضوء الصباح هالسيون يتوقع أن يكون سو تشن واضحًا جدًا ، وأدرك أن ابنه ربما كان يفكر في الذهاب في المقام الأول. على هذا النحو ، قال على عجل ، “سأذهب وأخبر الخدم لمساعدتك في حزم. يجب أن تذهب لترى والدتك وتقول لها وداعا. ”

بمجرد دخوله ، شعر أن وزن جسمه يزداد فجأة.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

بالنظر إلى خبرته ، كان من الطبيعي أن يكون على دراية بما حدث.

فوجئ سو تشن. بطريقة أو بأخرى ، أصبح يمتلك الآن “موهبة” ، ولكن لماذا لم يبدو ضوء الصباح هالسيون سعيدًا على الإطلاق؟

لم يكن في الواقع مندهشا من إتقان ابنه لضوء ساحة القوة. بعد كل شيء ، تمكن خط الجناح هالسيون من تعلمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، اكتشف بسرعة كبيرة أن قوة هذه الساحة كانت أكبر مما كان يتوقع. عندما حاول أن يدور طاقة الأصل الخاصة به لمقاومة آثارها ، اكتشف أنه في الواقع غير قادر على تخليص نفسه تمامًا من جاذبيتها حتى مع قوته الحالية.

ولوح سو تشن بيده مجمع موجة الضوء مرة أخرى.

كان يجب أن يلغي اثنان من ضوء ساحة القوة بعضهما البعض لأنه تم إصلاح قوة التقنية. ما حدد آثار هذه التقنية هو قوة الشخص الذي تم استخدام مجال الجاذبية عليه ، وليس قوة المستخدم. ومع ذلك ، كان ضوء الصباح هالسيون قادرًا فقط على إبطال آثار الحقل جزئيًا ، ولا يزال يشعر أنه كان أثقل أربع مرات من المعتاد ، مما يجعل من الصعب عليه حتى التحرك.

نعم ، كان لا يزال يركز على المعرفة.

“خط الجناح؟” حدق في سو تشن وهو مفاجئ.

ولوح سو تشن بيده مجمع موجة الضوء مرة أخرى.

ولوح سو تشن بيده مجمع موجة الضوء مرة أخرى.

تنهد ضوء الصباح هالسيون : “هل هذا صحيح” ، نبرته مليئة بالندم.

لم يكن يريد أن ينادي بالشخص الآخر بوالده ، لذا حافظ على صمته.

في الواقع ، ما لم يكن قد أجرى تعديلات محددة على تقنية الأركانا أو أصبحت التقنية أقوى مع زيادة قاعدة زراعته ، فإن معظم تقنيات الأركانا لن تعرض أي تأثيرات استثنائية في يديه.

تم استخدام ضوء الصباح هالسيون في هذا الموقف ، وانصب اهتمامه حاليًا على شيء آخر. ومشى وسأل: “كيف يمكنك استخدام ضوء ساحة القوة مثل هذا؟”

كانت هذه التقنيات الموروثة تقنيات أركانا التي تنتمي إلى عشيرة معينة ، والتي كانت بمثابة الأساس لتلك العشيرة. على الرغم من أن عشائر الريشيين لم يتم تحديدها بوضوح مثل العشائر البشرية ، التي وضعت أهمية قصوى على سلالة الدم ، إلا أنها لا تزال لديها بعض التقنيات السرية التي احتفظوا بها لأنفسهم.

“لست متأكدًا أيضًا. كل ما أعرفه هو أنني عندما كنت أتدرب على التقنية ، شعرت فجأة بشعور غامض بأنني أستطيع تحسين تأثيرات ضوء ساحة القوة.”

لم يكن في الواقع مندهشا من إتقان ابنه لضوء ساحة القوة. بعد كل شيء ، تمكن خط الجناح هالسيون من تعلمها منذ فترة طويلة. ومع ذلك ، اكتشف بسرعة كبيرة أن قوة هذه الساحة كانت أكبر مما كان يتوقع. عندما حاول أن يدور طاقة الأصل الخاصة به لمقاومة آثارها ، اكتشف أنه في الواقع غير قادر على تخليص نفسه تمامًا من جاذبيتها حتى مع قوته الحالية.

كان ضوء الصباح هالسيون سعيدًا. “لابد أنها موهبتك؟ هل يمكن أن تكون قد استيقظت موهبتك الفريدة؟ هل تسمح لك موهبتك بتحسين تقنيات الأركانا؟”

إذا كانت موهبة سو تشن هي تحسين الأنماط ، فإن ضوء الصباح هالسيون كان سيفعل كل ما في وسعه لجعل سو تشن يبقى. ولكن بما أن الأمر لم يكن كذلك ، وأن سو تشن تمكن فقط من تحسين مجرد ضوء ساحة القوة ، فليس هناك حاجة للذهاب إلى هذه الأطوال.

رد سو تشن. “انا لا اعرف.”

على الرغم من أن جميع تقنيات الأركانا المتاحة بشكل عام كانت في الحلقة الرابعة وما دونها ، في هذه المرحلة يمكن اعتبار سو تشن بصدق سيد أركانا في الحلقة الخامسة على الرغم من حقيقة أن معظم تقنيات الأركانا التي أتقنها كانت أقل من الحلقة الخامسة.

بالطبع لم يكن لديه مثل هذه الموهبة. إذا فعل ذلك ، فإن موهبته كانت الدراسة والابتكار والإبداع.

نعم ، كان لا يزال يركز على المعرفة.

كانت الزيادة في قوة ضوء ساحة القوة بسبب التحسينات التي قام بها ، والتي يمكن أن تنتقل ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يقولها سو تشن. هذا هو السبب في أن ضوء الصباح هالسيون قد فسرها على أنها موهبته ، وهو عذر مقبول.

على الرغم من أنه عادة ما يظهر بمظهر منعزل ، يمكن لـسو تشن التصرف بهدوء عندما يحتاج إلى ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن مغرمًا جدًا بفكرة امتلاك هذا النوع من المواهب ، لأنه إذا فعل ذلك ، كان يجب أن يكون قادرًا على تحسين العديد من تقنيات الأركانا المختلفة نتيجة لذلك.

فوجئ سو تشن. بطريقة أو بأخرى ، أصبح يمتلك الآن “موهبة” ، ولكن لماذا لم يبدو ضوء الصباح هالسيون سعيدًا على الإطلاق؟

في الواقع ، ما لم يكن قد أجرى تعديلات محددة على تقنية الأركانا أو أصبحت التقنية أقوى مع زيادة قاعدة زراعته ، فإن معظم تقنيات الأركانا لن تعرض أي تأثيرات استثنائية في يديه.

وعلى الرغم من أنه لم يكن بإمكانه سوى وضع علامة على تقنية أركانا واحدة لكل مستوى ، إلا أن تقنية الأركانا لم تكن بالضرورة بحاجة إلى أن تكون في نفس المستوى الذي حققه للتو. ونتيجة لذلك ، لم يقم سو تشن بتمييز أي تقنيات أركانا حتى الآن. كان ينتظر حتى يتمكن من إتقان تقنيات أكثر عمقًا وقوة. اختار عدد قليل جدًا من الريشيين السير في هذا الطريق أيضًا ، ولكن معدل تعلمهم ببساطة لا يمكن مقارنته مع سو تشن. كانت مشكلة التركيز على المواهب أكثر من اللازم أنها أدت إلى فترات ضعف مبكرة. قد يجد بعض الريشيين طريق الزراعة مسدودًا قبل أن يتمكنوا من الذهاب بعيدًا جدًا.

في ظل هذه الظروف ، كان من الطبيعي أن لا يعترف بها ، لذلك يمكنه فقط القول أنه لا يعرف.

“هل حدث شئ؟” سأل سو تشن.

“خط الجناح، جرب شيئًا آخر!” قال ضوء الصباح هالسيون بحماس كبير.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

كان هذا النوع من مواهب التحسين نادرًا جدًا وقيمًا. أي شخص لديه هذا النوع من المواهب كان مقدرا أن يصبح شخصًا مهمًا. على الرغم من أن خط الجناخ هالسيون قد أظهر بعض المواهب في الماضي ، إلا أنه لم يكن بهذا النوع من الدرجة.

بالنظر إلى خبرته ، كان من الطبيعي أن يكون على دراية بما حدث.

ومع ذلك ، فإن أداء سو تشن بعد ذلك خيب آماله ، حيث لم تكن تقنيات الأركانا القليلة التالية أقوى على الإطلاق.

كان هناك شخص وراء الآخر ، كما لو كانوا يلاحقون.

“كيف يكون ذلك؟” لم يفهم ضوء الصباح هالسيون.

كانت تقنيات الأركانا ، إلى حد ما ، معرفة متبلورة. من خلال دراسة سو تشن لهذه التقنيات ، كان يفهم بشكل أفضل الاكتشافات التي قام بها سادة الأركانا الذين ابتكروا هذه التقنيات.

قال سو تشن ، “على الرغم من أنني لا أعرف لماذا لا يمكنني تحسين تقنيات الأركانا الأخرى ، لا يمكنك التشكيك في أنني قمت بتحسين ضوء ساحة القوة. أعتقد أن موهبتي في التحسين ربما تنطبق فقط على مجموعة فرعية معينة من تقنيات الأركانا “.

“هذه……”

“أي نوع من المجموعات الفرعية؟”

لم يستطع سو تشن معرفة من تكون هذه الأخت الأصغر أو أين طُلب منه الذهاب. ومع ذلك ، لم يمانع وأومأ برأسه. “حسناً.”

هز سو تشن رأسه. “لا أعلم حقًا. ربما سأكون قادرًا فقط على تأكيد ذلك من خلال التجارب المتكررة. على أي حال ، سيكون من الأفضل بالنسبة لي معرفة المزيد من تقنيات الأركانا.”

كان من الصعب وصف مزاج سو تشن.

تنهد ضوء الصباح هالسيون : “هل هذا صحيح” ، نبرته مليئة بالندم.

تحتوي كل تقنية أركانا على بعض المبادئ وراء حول يعمل العالم.

فوجئ سو تشن. بطريقة أو بأخرى ، أصبح يمتلك الآن “موهبة” ، ولكن لماذا لم يبدو ضوء الصباح هالسيون سعيدًا على الإطلاق؟

فوجئ سو تشن. بطريقة أو بأخرى ، أصبح يمتلك الآن “موهبة” ، ولكن لماذا لم يبدو ضوء الصباح هالسيون سعيدًا على الإطلاق؟

ربما كان من الأكثر دقة القول أنه غير راضٍ.

“لماذا لا غدا؟” رد سو تشن.

حدّق ضوء الصباح هالسيون في سو تشن ، وامتلأت عيناه بالحنان. “ياللشفقة. إذا كنت قد أيقظت بالفعل موهبة تعزيز النمط ، لكان ذلك جيدًا “.

في هذه المرحلة ، سمعت العديد من العشائر عما حدث لخط الجناح هالسيون.

“هل حدث شيء ما؟” يمكن أن يشعر سو تشن بالندم في صوت ضوء الصباح هالسيون ، كما لو كان هناك شيء سيقوله.

لم يستطع سو تشن معرفة من تكون هذه الأخت الأصغر أو أين طُلب منه الذهاب. ومع ذلك ، لم يمانع وأومأ برأسه. “حسناً.”

“هذه……”

كان ضوء الصباح هالسيون سعيدًا. “لابد أنها موهبتك؟ هل يمكن أن تكون قد استيقظت موهبتك الفريدة؟ هل تسمح لك موهبتك بتحسين تقنيات الأركانا؟”

“تستطيع قولها.” قال سو تشن بلا مبالاة: “يمكنني التعامل معها”.

الفصل 828: السفر

على الرغم من أنه عادة ما يظهر بمظهر منعزل ، يمكن لـسو تشن التصرف بهدوء عندما يحتاج إلى ذلك.

أخبار ما حدث لـخط الجناح هالسيون كانت لا تزال تنتشر.

عندما رآه ضوء الصباح هالسيون مثل هذا ، ركز نفسه وقال ، “خط ، هل فكرت يومًا في الذهاب إلى مكان آخر قليلاً؟”

———————————————————-

“أذهب إلى مكان آخر؟” فوجئ سو تشن.

كان يجب أن يلغي اثنان من ضوء ساحة القوة بعضهما البعض لأنه تم إصلاح قوة التقنية. ما حدد آثار هذه التقنية هو قوة الشخص الذي تم استخدام مجال الجاذبية عليه ، وليس قوة المستخدم. ومع ذلك ، كان ضوء الصباح هالسيون قادرًا فقط على إبطال آثار الحقل جزئيًا ، ولا يزال يشعر أنه كان أثقل أربع مرات من المعتاد ، مما يجعل من الصعب عليه حتى التحرك.

لقد كان في الواقع يفكر في الخروج لرحلة الآن بعد أن قرأ جميع الكتب في المكتبة. لكن يبدو أن لدى ضوء الصباح هالسيون سبب محدد لمطالبته بالمغادرة.

وبما أنه قرر المغادرة ، فمن الأفضل المغادرة عاجلاً وليس آجلاً.

“هل حدث شئ؟” سأل سو تشن.

تنهد ضوء الصباح هالسيون : “هل هذا صحيح” ، نبرته مليئة بالندم.

“هذا … أريدك فقط أن تكون قادرًا على المشي وتنظيف رأسك.”

إن العربة التي تجرها الخيول الفضية تسير على السحب ، وتترك مدينة السماء بسرعة كبيرة. لم يهتم سو تشن بقيادة الحصان ، مما سمح لها بسحبه في الاتجاه الصحيح. ونتيجة لذلك ، كان يبدو مبتهجًا للغاية. بالاعتماد على هوية خط الجناح هالسيون ، لم يواجه سو تشن أي مشاكل أثناء تقدمه على مهل. ومع ذلك ، لم يذهب سو تشن إلى نهر الإنتفاخ المزدهر ، مما جعل أخته تنتظره بقلق ، وهو أمر لم يكن مهتمًا به بشكل خاص.

“أنا بخير الآن. لا يحتاج رأسي إلى أي تطهير “.

“هذه……”

بالطبع أراد سو تشن الرحيل ، ولكن بما أن ضوء الصباح هالسيون أراده أن يغادر ، فقد تظاهر سو تشن وكأنه لا يريد معرفة السبب.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

لم يكن بوسع “ضوء الصباح هالسيون” أن يقول بصوت عالٍ “بهذه الطريقة يمكنك تجنب بعض الشائعات عديمة الضمير.”

“هل حدث شيء ما؟” يمكن أن يشعر سو تشن بالندم في صوت ضوء الصباح هالسيون ، كما لو كان هناك شيء سيقوله.

فهم سو تشن عندما سمع هذا.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

يبدو أنها لا تزال مرتبطة بالاستعدادات التي قام بها مسبقًا.

لم يستطع سو تشن معرفة من تكون هذه الأخت الأصغر أو أين طُلب منه الذهاب. ومع ذلك ، لم يمانع وأومأ برأسه. “حسناً.”

أخبار ما حدث لـخط الجناح هالسيون كانت لا تزال تنتشر.

كانت ضوء ساحة القوة تقنية أركانا للحلقة الخامسة ، لكنها كانت فعالة ضد أي هدف. الشيء الوحيد الذي تغير هو فعاليتها.

في هذه المرحلة ، سمعت العديد من العشائر عما حدث لخط الجناح هالسيون.

ومع ذلك ، لم يكن سو تشن مغرمًا جدًا بفكرة امتلاك هذا النوع من المواهب ، لأنه إذا فعل ذلك ، كان يجب أن يكون قادرًا على تحسين العديد من تقنيات الأركانا المختلفة نتيجة لذلك.

هذه الشائعات لم تكن جيدة لعشيرة هالسيون ، وإذا وصلوا إلى ابنه ، فهناك احتمال أن يثيروه. كان هذا هو سبب رغبة ضوء الصباح هالسيون في مغادرة ابنه المكان لبعض الوقت.

نعم ، كان لا يزال يركز على المعرفة.

إذا كانت موهبة سو تشن هي تحسين الأنماط ، فإن ضوء الصباح هالسيون كان سيفعل كل ما في وسعه لجعل سو تشن يبقى. ولكن بما أن الأمر لم يكن كذلك ، وأن سو تشن تمكن فقط من تحسين مجرد ضوء ساحة القوة ، فليس هناك حاجة للذهاب إلى هذه الأطوال.

فهم سو تشن عندما سمع هذا.

حتى لو كان سو تشن ابنه الخاص ، لا تزال هناك فوائد للنظر فيها.

في صباح اليوم التالي ، غادر سو تشن عشيرة هالسيون في عربة سحبها حصان فضي طائر ، متجهًا خارج مدينة السماء.

لقد عانى سو تشن من هذا الأمر منذ فترة طويلة (مع سو تشنغان) ، لذلك لم يفاجأ.

عندما رآه ضوء الصباح هالسيون مثل هذا ، ركز نفسه وقال ، “خط ، هل فكرت يومًا في الذهاب إلى مكان آخر قليلاً؟”

على أي حال ، نظرًا لأنه كان يخطط للمغادرة على أي حال ، كان هذا هو الغطاء المثالي له للقيام بذلك.

ومع ذلك ، لم تستطع الأجسام الجامدة أن تشرح شعورها إتجاه سو تشن. في تلك اللحظة ، دخل ضوء الصباح هالسيون.

أومأ سو تشن. “أين تخطط لإرسالي؟”

على الرغم من أن مدينة السماء كانت مركز دولة السماء ، كان هناك عدد من المدن الأصغر المجاورة أيضًا.

قال ضوء الصباح هالسيون بسرعة: “مكان أختك الصغرى بالقرب من نهر الإنتفاخ المزدهر. ما رأيك؟”

“لست متأكدًا أيضًا. كل ما أعرفه هو أنني عندما كنت أتدرب على التقنية ، شعرت فجأة بشعور غامض بأنني أستطيع تحسين تأثيرات ضوء ساحة القوة.”

لم يستطع سو تشن معرفة من تكون هذه الأخت الأصغر أو أين طُلب منه الذهاب. ومع ذلك ، لم يمانع وأومأ برأسه. “حسناً.”

المعدل الذي كان يستهلك فيه كل كتبهم لم يكن أقل من مذهل.

كان ضوء الصباح هالسيون سعيدًا عندما رأى أن سو تشن تأثر بسهولة. “لذا متى تخطط للذهاب؟”

كان هناك شخص وراء الآخر ، كما لو كانوا يلاحقون.

“لماذا لا غدا؟” رد سو تشن.

حتى لو كان سو تشن ابنه الخاص ، لا تزال هناك فوائد للنظر فيها.

وبما أنه قرر المغادرة ، فمن الأفضل المغادرة عاجلاً وليس آجلاً.

كان يجب أن يلغي اثنان من ضوء ساحة القوة بعضهما البعض لأنه تم إصلاح قوة التقنية. ما حدد آثار هذه التقنية هو قوة الشخص الذي تم استخدام مجال الجاذبية عليه ، وليس قوة المستخدم. ومع ذلك ، كان ضوء الصباح هالسيون قادرًا فقط على إبطال آثار الحقل جزئيًا ، ولا يزال يشعر أنه كان أثقل أربع مرات من المعتاد ، مما يجعل من الصعب عليه حتى التحرك.

لم يكن ضوء الصباح هالسيون يتوقع أن يكون سو تشن واضحًا جدًا ، وأدرك أن ابنه ربما كان يفكر في الذهاب في المقام الأول. على هذا النحو ، قال على عجل ، “سأذهب وأخبر الخدم لمساعدتك في حزم. يجب أن تذهب لترى والدتك وتقول لها وداعا. ”

في غمضة عين ، أمضى سو تشن قرابة شهر بين عشيرة هالسيون.

في صباح اليوم التالي ، غادر سو تشن عشيرة هالسيون في عربة سحبها حصان فضي طائر ، متجهًا خارج مدينة السماء.

على الرغم من أنه عادة ما يظهر بمظهر منعزل ، يمكن لـسو تشن التصرف بهدوء عندما يحتاج إلى ذلك.

على الرغم من أن مدينة السماء كانت مركز دولة السماء ، كان هناك عدد من المدن الأصغر المجاورة أيضًا.

لم يكن بوسع “ضوء الصباح هالسيون” أن يقول بصوت عالٍ “بهذه الطريقة يمكنك تجنب بعض الشائعات عديمة الضمير.”

إن العربة التي تجرها الخيول الفضية تسير على السحب ، وتترك مدينة السماء بسرعة كبيرة. لم يهتم سو تشن بقيادة الحصان ، مما سمح لها بسحبه في الاتجاه الصحيح. ونتيجة لذلك ، كان يبدو مبتهجًا للغاية. بالاعتماد على هوية خط الجناح هالسيون ، لم يواجه سو تشن أي مشاكل أثناء تقدمه على مهل. ومع ذلك ، لم يذهب سو تشن إلى نهر الإنتفاخ المزدهر ، مما جعل أخته تنتظره بقلق ، وهو أمر لم يكن مهتمًا به بشكل خاص.

قال سو تشن ، “على الرغم من أنني لا أعرف لماذا لا يمكنني تحسين تقنيات الأركانا الأخرى ، لا يمكنك التشكيك في أنني قمت بتحسين ضوء ساحة القوة. أعتقد أن موهبتي في التحسين ربما تنطبق فقط على مجموعة فرعية معينة من تقنيات الأركانا “.

بينما استمر في التقدم ، رأى فجأة خطين يطيران بسرعة في اتجاهه.

كانت هذه التقنيات الموروثة تقنيات أركانا التي تنتمي إلى عشيرة معينة ، والتي كانت بمثابة الأساس لتلك العشيرة. على الرغم من أن عشائر الريشيين لم يتم تحديدها بوضوح مثل العشائر البشرية ، التي وضعت أهمية قصوى على سلالة الدم ، إلا أنها لا تزال لديها بعض التقنيات السرية التي احتفظوا بها لأنفسهم.

كان هناك شخص وراء الآخر ، كما لو كانوا يلاحقون.

كان يجب أن يقال أن تقنيات الأركانا كانت عادة أكثر فعالية من مهارات الأصل.

عندما شاهد الشخصان العربة ، غيروا اتجاههم فجأة ، وحلقوا باتجاه سو تشن بدلاً من ذلك.

لم يكن يريد التورط ، لكنه سمع فجأة صوت شابة تقول ، “يا أمير ، أنقذني!”

عبس سو تشن واستعد للخروج من الطريق.

بالطبع لم يكن لديه مثل هذه الموهبة. إذا فعل ذلك ، فإن موهبته كانت الدراسة والابتكار والإبداع.

لم يكن يريد التورط ، لكنه سمع فجأة صوت شابة تقول ، “يا أمير ، أنقذني!”

تم استخدام مهارات الأصل في المقام الأول في المعركة. لأن قدراتهم الهجومية كانت محدودة ، عادة ما كانت المعارك تخوض من خلال إلقاء مهارات الأصل على الخصم حتى ماتوا. تقنيات الأركانا ، من ناحية أخرى ، سمحت لمزيد من الاختلاف.

————————————————–

في غمضة عين ، أمضى سو تشن قرابة شهر بين عشيرة هالسيون.

المعدل الذي كان يستهلك فيه كل كتبهم لم يكن أقل من مذهل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط