قوة عميقة
———————————————————-
هدأ سو تشن نفسه.
الفصل 865: قوة عميقة
لكن الوضع مختلف هذه المرة.
بعد الركض عبر الغابة لبعض الوقت ، وجد سو تشن كهفًا ودخله.
قال سو تشن بسهالة ، “نذر من زعيم أيدي القدر … هاها ، هل يمكنني أن أقول إن الأمر لا يساوي شيئًا؟”
لم يجرؤ على المشي لمسافات طويلة لأن السم في مناطق مختلفة كان له تأثيرات مختلفة. إذا ذهب إلى المنطقة الخاطئة ، سيكون مصيره الفشل. بعد كل شيء ، تردد سيد أركانا أسطوري حتى في التجول في هذا المكان.
كما فكر في نفسه ، سمع فجأة صوتًا يقول: “أنا معجب بمهارتك. أنت قادر على البقاء على الرغم من التعمق في منطقة ممنوعة “.
تنهد سو تشن بارتياح عندما رأى أنه تمكن من الخروج سالما.
————————————————–
لقد فعل ذلك فقط لأنه لف كائنات الصندوق حول نفسه مسبقًا.
ولكن بما أنه كان مستيقظًا بالفعل ، فماذا سيفعل بعد ذلك؟
في الواقع ، كانت كائنات الصندوق هذه فعالةً بشكل مذهل. كانت قادرة على التهام أي نوع من السمون الذي ألقاه سو تشن عليها.
لكن الآن ، عرف ماذا يفعل.
لم يكن هناك أي سم حول سو تشن في هذه المرحلة.
كان سيفعل ذلك عبر الطواطم الأولية.
ومع ذلك ، اكتشف سو تشن أيضًا أنه من المستحيل استخدام الكائنات لامتصاص كل السم.
وقد اختبر سو تشن شخصياً هذا الأمر مباشرة.
كان جبل الألف سموم غريبًا جدًا. يبدو أن السم قادر على التدفق إلى ما لا نهاية من مصدر غير معروف.
لقد كان متعبًا حقًا. بعد كل شيء ، أحرق كمية كبيرة من الطاقة لمجرد الهروب في فترة زمنية قصيرة. إذا كانت ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء أو إذا كان قد ارتكب حتى أدنى خطأ ، فربما مات.
بالنسبة إلى كائنات الصندوق ، كان هذا جبلًا مليئًا بالكنوز.
على ما يبدو ، فإن بحث هذا الرجل في تقنيات الأركانا قد وصل إلى مستوى مكافئ لمستوى الأركانيين القدماء ، وكان متفوقًا عليهم في بعض الجوانب. كانت قوته عميقة لدرجة أنه كان في مستوى لا يمكن فهمه.
لسوء الحظ ، على الرغم من ذلك ، لا يزال سو تشن عالقا هنا.
كان كيليسدا قد انضم إلى المعبد الخالد من قبل ، لكنه كان يكره التسلسل الهرمي التنظيمي للمعبد الخالد. كان يعتقد أنه قد انخفض بعيدًا وسيواجه صعوبة في الارتفاع مرة أخرى ، لذلك قرر الانفصال ، واتجه بدلاً من ذلك إلى كهوف وانلاي قبل أن يختفي بعد ذلك بوقت قصير.
على الرغم من أن سيد الأركانا الأسطوري لم يجرؤ على دخول المنطقة المحظورة ، إلا أنه لن يسمح لـسو تشن بالهروب بسهولة. على الأرجح ، كان يقف في مكان قريب ، لذلك بدأ سو تشن يعاني من صداع وهو يحاول التفكير في كيفية المغادرة.
تنهد سو تشن بارتياح عندما رأى أنه تمكن من الخروج سالما.
يبدو أنه لا يستطيع التأخير إلا للوقت الذي كان ينتظره.
ذهل كيلسدا أيضًا من مدى السرعة التي اعتبر فيها سو تشن وضعه كزعيم أيدي القدر عديم القيمة.
ولكن بما أنه كان في منطقة منعزلة ، فإن خزائن الطعام والمياه الخاصة به ستستمر لفترة طويلة فقط. مع وجود خصمه في الانتظار في الخارج ومجموعة من المرؤوسين الذين ينتظرونه عند عودته، كان من الواضح أن سو تشن لن يكون قادرًا على الاستمرار طالما أن سيد الأركانا الأسطوري يطارده.
لم يكن عن طريق طاقة الأصل!
حسنًا ، تم تسوية الوضع بالفعل على أي حال. إذا كان لديه الوقت للتفكير في هذه الأشياء ، فمن الأفضل محاولة التوصل إلى حل.
على الرغم من أن سيد الأركانا الأسطوري لم يجرؤ على دخول المنطقة المحظورة ، إلا أنه لن يسمح لـسو تشن بالهروب بسهولة. على الأرجح ، كان يقف في مكان قريب ، لذلك بدأ سو تشن يعاني من صداع وهو يحاول التفكير في كيفية المغادرة.
كما فكر في نفسه ، سمع فجأة صوتًا يقول: “أنا معجب بمهارتك. أنت قادر على البقاء على الرغم من التعمق في منطقة ممنوعة “.
———————————————————-
ابتسم سو تشن. “ألست نفس الشيء؟ الاعتماد على جبل الألف سموم للحصول على لقمة العيش. أنا فقط أحاكي أيدي القدر. حسنا ، ربما هذا هو ترتيب القدر على أي حال. ”
ابتسم سو تشن. “ألست نفس الشيء؟ الاعتماد على جبل الألف سموم للحصول على لقمة العيش. أنا فقط أحاكي أيدي القدر. حسنا ، ربما هذا هو ترتيب القدر على أي حال. ”
“هم!” من الواضح أن الطرف الآخر كان غاضبًا ، لكنهم قاوم لهيب الغضب وقال: “من أنت بالضبط؟”
“هم!” من الواضح أن الطرف الآخر كان غاضبًا ، لكنهم قاوم لهيب الغضب وقال: “من أنت بالضبط؟”
ضحك سو تشن وتجاهله.
حتى بين هذا الفراغ ، يمكن لـسو تشن أن يشعر بوجود قليل هناك.
عندما وجد سيد الأركانا الأسطوري أن أسئلته كانت تتساقط على آذان صماء ، سأل بدلاً من ذلك ، “على الرغم من أنه يمكنك تجاهل السم في هذه المنطقة المحرمة في الوقت الحالي ، فأنت عالق أيضًا هناك. آمل أنك لا تخطط لقضاء بقية حياتك هناك. ”
بينما كان من بين الجنس البشري ، حارب أناسًا مثل لي وويي و فنغ تشويينغ و تشنغ تشوكينغ و جيانغ جوشنغ و لين راوشيان و غو هوايشي ومجموعة من الشخصيات المروعة الأخرى. لقد حقق بعض النتائج المذهلة.
ضحك سو تشن. “سأعيش معها. إذا اضطررت للجلوس في هذا المكان ، فسيتعين عليك على الأقل أن تبقى معي “.
حسنًا ، تم تسوية الوضع بالفعل على أي حال. إذا كان لديه الوقت للتفكير في هذه الأشياء ، فمن الأفضل محاولة التوصل إلى حل.
قال القائد ، “لقد سرقت الكثير من الأشياء التي تخصني. إذن ماذا لو كان عليّ أن أبقى بصحبتك؟ ليس لديك شيء في هذا المجال الخاص بك. على الأقل ، لا يزال بإمكاني الاستمتاع بالحياة هنا “.
الآن بعد أن تمكن من الاسترخاء ، تمكن بالفعل من النوم.
ضحك سو تشن. “لقد سرقت كل هذه العناصر منك وقد ربحت الآن سيد أركانا أسطوري كرفيق. إذن ماذا لو علقت هنا نتيجة لذلك؟ ليس الأمر كما لو لم يكن لدي أي شيء. لدي الكثير من الكنوز في خاتم الأصل . في أسوأ الأحوال ، سأموت هنا ، وستذهب كنوز أيدي القدر معي إلى القبر “.
في كل مرة يعتقد فيها سو تشن أنه لا يوجد أمل ، فإن الجزء يبدأ في الترديد مع الطواطم في جسده ، وفي كل مرة يحاول السيطرة على هذه القوة ، فإنها تختفي.
قال القائد: ” هل هناك جدوى من التصرف بهذه الطريقة؟ ماذا عن هذا – طالما أنك على استعداد لتسليم ما ينتمي إلى أيدي القدر … ”
لقد ذكر اسمه بشكل خاص في محاولة لمحاولة كسب بعض الثقة في نفسه. بعد كل شيء ، متى كان كيليسدا معروفًا بالتراجع عن الوعد؟ أي شخص شهد ذلك تم إسكاته بعد الحقيقة ، لذلك كان من الطبيعي أن تكون سمعته سليمة. لماذا لم يثق به سو تشن؟ كان هذا غير منطقي تماما!
“سوف تسمح لي بالرحيل ، هل هذا صحيح؟” ضحك سو تشن. “كنت أعرف أنك ستقول ذلك. إن قول شيء مبتذل وغير صريح مثل هذا مضيعة لوقتي “.
بعد الحصول على سلطات ثلاثة طواطم عنصرية مختلفة ، كان قد طور بالفعل مستوى معينًا من إتقان هذه القوة الغامضة. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لماذا كانت لديه هذه القوة الغامضة ، وبالتأكيد ليس كيفية استخدامها.
ضحك القائد ، “هذا صحيح. أنا بحاجة لإظهار بعض الإخلاص أولا. وماذا عن هذا؟ أنا ، كيليسدا ، على استعداد للتعهد بعدم إيذائك “.
يبدو أن هذا الوجود يقع بشكل فريد بين الواقع والوهم .
قال سو تشن بسهالة ، “نذر من زعيم أيدي القدر … هاها ، هل يمكنني أن أقول إن الأمر لا يساوي شيئًا؟”
في الواقع ، كانت كائنات الصندوق هذه فعالةً بشكل مذهل. كانت قادرة على التهام أي نوع من السمون الذي ألقاه سو تشن عليها.
ومع ذلك ، كان قلبه في حالة اضطراب.
لكن الوضع مختلف هذه المرة.
كيليسدا؟ لذلك كان هذا الرجل في الواقع كيليسدا.
قال سو تشن بلا مبالاة: “أي وعد غير ملزم لا فائدة منه ، لذا انس أمره. أنا متعب قليلاً الآن ولا أريد التحدث معك بعد الآن. دعني أستريح قليلاً أولاً. ”
اللعنة! لا عجب أن هذا الرجل تمكن من تعقبه.
كان كيليسدا غاضبًا ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. قمع نفاد صبره وقال: “إذن ماذا تريد كوعود ، إذن؟”
كان كيليسدا أحد أقوى الأفراد خلال فترة رئاسته. تم إعطاؤه مجموعة كاملة من الأسماء المستعارة مثل “نجمة الموت” و “قبر الظلام” و “لورد الرعد” وما إلى ذلك.
كما فكر في نفسه ، سمع فجأة صوتًا يقول: “أنا معجب بمهارتك. أنت قادر على البقاء على الرغم من التعمق في منطقة ممنوعة “.
على ما يبدو ، فإن بحث هذا الرجل في تقنيات الأركانا قد وصل إلى مستوى مكافئ لمستوى الأركانيين القدماء ، وكان متفوقًا عليهم في بعض الجوانب. كانت قوته عميقة لدرجة أنه كان في مستوى لا يمكن فهمه.
بعد كل شيء ، كان أسلوب قتال هذا الرجل غريبًا جدًا. لقد كان حقا عبقريا.
وقد اختبر سو تشن شخصياً هذا الأمر مباشرة.
ولكن بما أنه كان في منطقة منعزلة ، فإن خزائن الطعام والمياه الخاصة به ستستمر لفترة طويلة فقط. مع وجود خصمه في الانتظار في الخارج ومجموعة من المرؤوسين الذين ينتظرونه عند عودته، كان من الواضح أن سو تشن لن يكون قادرًا على الاستمرار طالما أن سيد الأركانا الأسطوري يطارده.
كان استخدام كلماته الخاصة لتثبيته في مكانه فكرة أسطورية حقًا . التي أظهرت قوته.
مهما حاول كيليسدا الاتصال به ، رفض الرد.
كان كيليسدا قد سافر مرة واحدة في جميع أنحاء القارة ، حيث عاش بين الأجناس الذكية المختلفة. لقد تمكن من صنع اسم لنفسه بغض النظر عن المكان الذي كان يعيش فيه. على هذا النحو ، لم يكن مجرد سيد أركانا قويًا ، ولكنه درس أيضًا أنظمة زراعة الإنسان و العرق الشرس بدرجات متفاوتة من قبل.
إنطفأ الضوء فجأة مثل لهب إختفى، وعاد إلى حالته الباهتة.
بينما كان من بين الجنس البشري ، حارب أناسًا مثل لي وويي و فنغ تشويينغ و تشنغ تشوكينغ و جيانغ جوشنغ و لين راوشيان و غو هوايشي ومجموعة من الشخصيات المروعة الأخرى. لقد حقق بعض النتائج المذهلة.
قال القائد: ” هل هناك جدوى من التصرف بهذه الطريقة؟ ماذا عن هذا – طالما أنك على استعداد لتسليم ما ينتمي إلى أيدي القدر … ”
كما أنه كان واحدًا من عدد قليل من بقايا الأركانيين التي تم احترامهم عالميًا كخصوم.
لكن الآن ، عرف ماذا يفعل.
بعد كل شيء ، كان أسلوب قتال هذا الرجل غريبًا جدًا. لقد كان حقا عبقريا.
مهما حاول كيليسدا الاتصال به ، رفض الرد.
كان كيليسدا قد انضم إلى المعبد الخالد من قبل ، لكنه كان يكره التسلسل الهرمي التنظيمي للمعبد الخالد. كان يعتقد أنه قد انخفض بعيدًا وسيواجه صعوبة في الارتفاع مرة أخرى ، لذلك قرر الانفصال ، واتجه بدلاً من ذلك إلى كهوف وانلاي قبل أن يختفي بعد ذلك بوقت قصير.
ابتسم سو تشن. “ألست نفس الشيء؟ الاعتماد على جبل الألف سموم للحصول على لقمة العيش. أنا فقط أحاكي أيدي القدر. حسنا ، ربما هذا هو ترتيب القدر على أي حال. ”
منذ ذلك الحين ، كان من النادر جدًا أن يذكر الناس اسم كيليسدا.
ضحك القائد ، “هذا صحيح. أنا بحاجة لإظهار بعض الإخلاص أولا. وماذا عن هذا؟ أنا ، كيليسدا ، على استعداد للتعهد بعدم إيذائك “.
بشكل غير متوقع ، قال خصمه الآن أنه كان كيليسدا.
لكن الآن ، عرف ماذا يفعل.
هذه حقاً صدفة لا تصدق! يعتقد سو تشن لنفسه.
ومع ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أن عينيه لا تستطيع رؤية أي شيء.
ذهل كيلسدا أيضًا من مدى السرعة التي اعتبر فيها سو تشن وضعه كزعيم أيدي القدر عديم القيمة.
كان استخدام كلماته الخاصة لتثبيته في مكانه فكرة أسطورية حقًا . التي أظهرت قوته.
لقد ذكر اسمه بشكل خاص في محاولة لمحاولة كسب بعض الثقة في نفسه. بعد كل شيء ، متى كان كيليسدا معروفًا بالتراجع عن الوعد؟ أي شخص شهد ذلك تم إسكاته بعد الحقيقة ، لذلك كان من الطبيعي أن تكون سمعته سليمة. لماذا لم يثق به سو تشن؟ كان هذا غير منطقي تماما!
نظر سو تشن إلى السماء السوداء فوقه وضحك. “يجب أن أكون مرتاحًا تمامًا ، حتى أتمكن من النوم في هذا النوع من البيئة.”
كان كيليسدا غاضبًا ، ولكن لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به. قمع نفاد صبره وقال: “إذن ماذا تريد كوعود ، إذن؟”
كانت هذه القوة الغامضة على مستوى أعلى.
قال سو تشن بلا مبالاة: “أي وعد غير ملزم لا فائدة منه ، لذا انس أمره. أنا متعب قليلاً الآن ولا أريد التحدث معك بعد الآن. دعني أستريح قليلاً أولاً. ”
بعد مرور بعض الوقت ، فهم سو تشن الأمر أخيرًا.
مهما حاول كيليسدا الاتصال به ، رفض الرد.
هدأ سو تشن نفسه.
لقد كان متعبًا حقًا. بعد كل شيء ، أحرق كمية كبيرة من الطاقة لمجرد الهروب في فترة زمنية قصيرة. إذا كانت ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء أو إذا كان قد ارتكب حتى أدنى خطأ ، فربما مات.
كان استخدام كلماته الخاصة لتثبيته في مكانه فكرة أسطورية حقًا . التي أظهرت قوته.
الآن بعد أن تمكن من الاسترخاء ، تمكن بالفعل من النوم.
كيف يمكن لـسو تشن التأثير عليه أو حتى السيطرة عليه؟
في الوقت الذي استيقظ فيه ، كانت السماء مظلمة بالفعل.
بينما كان من بين الجنس البشري ، حارب أناسًا مثل لي وويي و فنغ تشويينغ و تشنغ تشوكينغ و جيانغ جوشنغ و لين راوشيان و غو هوايشي ومجموعة من الشخصيات المروعة الأخرى. لقد حقق بعض النتائج المذهلة.
نظر سو تشن إلى السماء السوداء فوقه وضحك. “يجب أن أكون مرتاحًا تمامًا ، حتى أتمكن من النوم في هذا النوع من البيئة.”
يمكن لعينيه المجهرية أن ترى بوضوح وصولا إلى أصغر الجسيمات ، ولكن هذا الجزء من قبله لا يبدو أنه يتألف من أي نوع من المواد المجهرية. على هذا النحو ، لم يتمكن سو تشن من تحليله. كان الأمر كما لو أن سو تشن لم يكن يمسك بأي شيء في يده على الإطلاق.
ولكن بما أنه كان مستيقظًا بالفعل ، فماذا سيفعل بعد ذلك؟
على ما يبدو ، فإن بحث هذا الرجل في تقنيات الأركانا قد وصل إلى مستوى مكافئ لمستوى الأركانيين القدماء ، وكان متفوقًا عليهم في بعض الجوانب. كانت قوته عميقة لدرجة أنه كان في مستوى لا يمكن فهمه.
لقد كان في منطقة قاحلة تمامًا وليس لديه ما يفعله. كيف يشغل نفسه؟
إنطفأ الضوء فجأة مثل لهب إختفى، وعاد إلى حالته الباهتة.
في تلك اللحظة ، نظر إلى يده ولم يستطع إلا أن يفاجأ قليلاً.
هدأ سو تشن نفسه.
في يده كان جزء من كلمة “قلق” تمكن من الاستيلاء عليها. تم تشكيلها من قوة كيليسدا الغامضة. والمثير للدهشة أنها لم تتفكك بعد.
لمجرد إمتلاكها لا يعني بالضرورة أنه ملكه. السلطة لا تزال تنتمي إلى الطواطم.
بدأ قلب سو تشن فجأة ينبض وهو يتفقد الشظية عن كثب.
لكن الوضع مختلف هذه المرة.
بدأت عيناه تتوهج بالضوء حيث كان ينشط غريزيًا عينيه المجهرية.
كان سو تشن متحمسًا بشكل لا يصدق ، وعمل باستمرار على توسيع قوة لا يسبر غوره في كيانه.
لدهشته ، كانت عيناه المجهرية غير قادرة على الرؤية من خلال تكوين هذا الجزء.
لسوء الحظ ، على الرغم من ذلك ، لا يزال سو تشن عالقا هنا.
يمكن لعينيه المجهرية أن ترى بوضوح وصولا إلى أصغر الجسيمات ، ولكن هذا الجزء من قبله لا يبدو أنه يتألف من أي نوع من المواد المجهرية. على هذا النحو ، لم يتمكن سو تشن من تحليله. كان الأمر كما لو أن سو تشن لم يكن يمسك بأي شيء في يده على الإطلاق.
كان كيليسدا أحد أقوى الأفراد خلال فترة رئاسته. تم إعطاؤه مجموعة كاملة من الأسماء المستعارة مثل “نجمة الموت” و “قبر الظلام” و “لورد الرعد” وما إلى ذلك.
ومع ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أن عينيه لا تستطيع رؤية أي شيء.
قال سو تشن بلا مبالاة: “أي وعد غير ملزم لا فائدة منه ، لذا انس أمره. أنا متعب قليلاً الآن ولا أريد التحدث معك بعد الآن. دعني أستريح قليلاً أولاً. ”
حتى بين هذا الفراغ ، يمكن لـسو تشن أن يشعر بوجود قليل هناك.
في كل مرة يعتقد فيها سو تشن أنه لا يوجد أمل ، فإن الجزء يبدأ في الترديد مع الطواطم في جسده ، وفي كل مرة يحاول السيطرة على هذه القوة ، فإنها تختفي.
يبدو أن هذا الوجود يقع بشكل فريد بين الواقع والوهم .
في كل مرة يعتقد فيها سو تشن أنه لا يوجد أمل ، فإن الجزء يبدأ في الترديد مع الطواطم في جسده ، وفي كل مرة يحاول السيطرة على هذه القوة ، فإنها تختفي.
“إذاً هذا النوع من القوة ليس له مادة فيزيائية؟” تمتم سو تشن لنفسه.
أعطته كلمة شظية نافذة من هذه القوة الأثيرية تأخذ الشكل المادي. ربما كانت هذه فرصة ستأتي مرة واحدة فقط كل ألف عام ، وقد أعطته الطواطم الأولية وعيناه المجهرية القدرة على دراستها بشكل أكبر. وبينما كان يتفقد بعناية الجزء ، بدا أن القوة التي لا توهم من الطواطم الأولية لـسو تشن صدى تلقائي معها ، تتردد مع الجزء الموجود في يده. بدأت جزء كلمة القلق في التوهج .
جاءت هذه القوة الغامضة العميقة من مستوى غيبي أعمق. فقط الناس الذين فهموا أسرارها ويمكنهم الشعور بها أنهم سيكونون قادرين على استخدامها.
في يده كان جزء من كلمة “قلق” تمكن من الاستيلاء عليها. تم تشكيلها من قوة كيليسدا الغامضة. والمثير للدهشة أنها لم تتفكك بعد.
استطاع سو تشن أخيرًا الشعور بما اعتقد أنه مجرد أسطورة من قبل.
قال القائد ، “لقد سرقت الكثير من الأشياء التي تخصني. إذن ماذا لو كان عليّ أن أبقى بصحبتك؟ ليس لديك شيء في هذا المجال الخاص بك. على الأقل ، لا يزال بإمكاني الاستمتاع بالحياة هنا “.
تحولت الأسطورة إلى حقيقة.
من المؤكد أنه لم يتمكن من محاولة السيطرة عليه كما كان يتحكم في طاقة الأصل.
كان من المستحيل السيطرة على هذا النوع من القوة جسديا. لن تتمكن من سحبها مهما حاولت بشدة ، لكنها كانت قادرة على إحداث تأثيرات جسدية.
لم يكن عن طريق طاقة الأصل!
كانت خفيفة ، كانت موجات ، كانت فضاء ، كان من المستحيل وصف الكيان بالكلمات وحدها. ومع ذلك ، لا يزال بإمكان البشر الاتصال به.
لم يكن هناك أي سم حول سو تشن في هذه المرحلة.
كيف يمكن لـسو تشن التأثير عليه أو حتى السيطرة عليه؟
يمكن لعينيه المجهرية أن ترى بوضوح وصولا إلى أصغر الجسيمات ، ولكن هذا الجزء من قبله لا يبدو أنه يتألف من أي نوع من المواد المجهرية. على هذا النحو ، لم يتمكن سو تشن من تحليله. كان الأمر كما لو أن سو تشن لم يكن يمسك بأي شيء في يده على الإطلاق.
لم يكن عن طريق طاقة الأصل!
لم يجرؤ على المشي لمسافات طويلة لأن السم في مناطق مختلفة كان له تأثيرات مختلفة. إذا ذهب إلى المنطقة الخاطئة ، سيكون مصيره الفشل. بعد كل شيء ، تردد سيد أركانا أسطوري حتى في التجول في هذا المكان.
من المؤكد أنه لم يتمكن من محاولة السيطرة عليه كما كان يتحكم في طاقة الأصل.
ضحك سو تشن وتجاهله.
كانت هذه القوة الغامضة على مستوى أعلى.
ضحك القائد ، “هذا صحيح. أنا بحاجة لإظهار بعض الإخلاص أولا. وماذا عن هذا؟ أنا ، كيليسدا ، على استعداد للتعهد بعدم إيذائك “.
هدأ سو تشن نفسه.
تنهد سو تشن بارتياح عندما رأى أنه تمكن من الخروج سالما.
لو كان في الماضي ، لكان سو تشن عاجزا عن فعل أي شيء.
لمجرد إمتلاكها لا يعني بالضرورة أنه ملكه. السلطة لا تزال تنتمي إلى الطواطم.
لكن الآن ، عرف ماذا يفعل.
حتى بعد تحليلها عن كثب لفترة طويلة ، كان سو تشن لا يزال غير قادرا على اكتشاف أي شيء. عندما كان على وشك الاستسلام ، شعر فجأة بأن الطوطم في جسده تنشط مرة أخرى ، وبدأت الشظية في يده تتوهج.
هذا لأنه كان يعرف بالفعل كيفية التحكم في هذا المستوى الأعمق من السلطة.
نظر سو تشن إلى السماء السوداء فوقه وضحك. “يجب أن أكون مرتاحًا تمامًا ، حتى أتمكن من النوم في هذا النوع من البيئة.”
كان سيفعل ذلك عبر الطواطم الأولية.
نعم ، في تلك اللحظة استطاع أن يؤكد في النهاية أن الطواطم الأولية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذه القوة الغامضة.
نعم ، في تلك اللحظة استطاع أن يؤكد في النهاية أن الطواطم الأولية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذه القوة الغامضة.
لقد فعل ذلك فقط لأنه لف كائنات الصندوق حول نفسه مسبقًا.
بعد الحصول على سلطات ثلاثة طواطم عنصرية مختلفة ، كان قد طور بالفعل مستوى معينًا من إتقان هذه القوة الغامضة. ومع ذلك ، لم يكن يعرف لماذا كانت لديه هذه القوة الغامضة ، وبالتأكيد ليس كيفية استخدامها.
كان استخدام كلماته الخاصة لتثبيته في مكانه فكرة أسطورية حقًا . التي أظهرت قوته.
لمجرد إمتلاكها لا يعني بالضرورة أنه ملكه. السلطة لا تزال تنتمي إلى الطواطم.
ومع ذلك ، هذا لا يعني بالضرورة أن عينيه لا تستطيع رؤية أي شيء.
لكن الوضع مختلف هذه المرة.
لو كان في الماضي ، لكان سو تشن عاجزا عن فعل أي شيء.
أعطته كلمة شظية نافذة من هذه القوة الأثيرية تأخذ الشكل المادي. ربما كانت هذه فرصة ستأتي مرة واحدة فقط كل ألف عام ، وقد أعطته الطواطم الأولية وعيناه المجهرية القدرة على دراستها بشكل أكبر. وبينما كان يتفقد بعناية الجزء ، بدا أن القوة التي لا توهم من الطواطم الأولية لـسو تشن صدى تلقائي معها ، تتردد مع الجزء الموجود في يده. بدأت جزء كلمة القلق في التوهج .
ذهل كيلسدا أيضًا من مدى السرعة التي اعتبر فيها سو تشن وضعه كزعيم أيدي القدر عديم القيمة.
كان سو تشن متحمسًا بشكل لا يصدق ، وعمل باستمرار على توسيع قوة لا يسبر غوره في كيانه.
اللعنة! لا عجب أن هذا الرجل تمكن من تعقبه.
بشكل غير متوقع ، بدأ توهج جزء الكلمة في الاختفاء ، وعاد إلى مظهره الباهت السابق.
ومع ذلك ، كان قلبه في حالة اضطراب.
ماذا حدث؟
لقد كان متعبًا حقًا. بعد كل شيء ، أحرق كمية كبيرة من الطاقة لمجرد الهروب في فترة زمنية قصيرة. إذا كانت ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء أو إذا كان قد ارتكب حتى أدنى خطأ ، فربما مات.
فوجئ سو تشن. قام بتفتيش الجزء بعناية مرة أخرى لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء جدير بالملاحظة بشكل خاص.
هذا لأنه كان يعرف بالفعل كيفية التحكم في هذا المستوى الأعمق من السلطة.
حتى بعد تحليلها عن كثب لفترة طويلة ، كان سو تشن لا يزال غير قادرا على اكتشاف أي شيء. عندما كان على وشك الاستسلام ، شعر فجأة بأن الطوطم في جسده تنشط مرة أخرى ، وبدأت الشظية في يده تتوهج.
كما فكر في نفسه ، سمع فجأة صوتًا يقول: “أنا معجب بمهارتك. أنت قادر على البقاء على الرغم من التعمق في منطقة ممنوعة “.
كان سو تشن مسرورا .
نظر سو تشن إلى السماء السوداء فوقه وضحك. “يجب أن أكون مرتاحًا تمامًا ، حتى أتمكن من النوم في هذا النوع من البيئة.”
بو.
الآن بعد أن تمكن من الاسترخاء ، تمكن بالفعل من النوم.
إنطفأ الضوء فجأة مثل لهب إختفى، وعاد إلى حالته الباهتة.
بعد الركض عبر الغابة لبعض الوقت ، وجد سو تشن كهفًا ودخله.
في كل مرة يعتقد فيها سو تشن أنه لا يوجد أمل ، فإن الجزء يبدأ في الترديد مع الطواطم في جسده ، وفي كل مرة يحاول السيطرة على هذه القوة ، فإنها تختفي.
كان من المستحيل السيطرة على هذا النوع من القوة جسديا. لن تتمكن من سحبها مهما حاولت بشدة ، لكنها كانت قادرة على إحداث تأثيرات جسدية.
بعد مرور بعض الوقت ، فهم سو تشن الأمر أخيرًا.
بدأت عيناه تتوهج بالضوء حيث كان ينشط غريزيًا عينيه المجهرية.
يبدو أن هذه القوة يمكن أن تشعر بعواطفه.
كان كيليسدا قد سافر مرة واحدة في جميع أنحاء القارة ، حيث عاش بين الأجناس الذكية المختلفة. لقد تمكن من صنع اسم لنفسه بغض النظر عن المكان الذي كان يعيش فيه. على هذا النحو ، لم يكن مجرد سيد أركانا قويًا ، ولكنه درس أيضًا أنظمة زراعة الإنسان و العرق الشرس بدرجات متفاوتة من قبل.
كانت مثل حمار. كلما حاول اقناعه ، كلما تمرد على قيادته ، ولكن كلما فعل ذلك كما يشاء ، كلما كان أكثر استعدادًا للخروج.
يبدو أنه لا يستطيع التأخير إلا للوقت الذي كان ينتظره.
————————————————–
اللعنة! لا عجب أن هذا الرجل تمكن من تعقبه.
يبدو أن هذا الوجود يقع بشكل فريد بين الواقع والوهم .
