معبد الآلهة الأم (1)
———————————–
كان هذا تحديًا صامتًا وجهه سو تشن إلى كيليسدا.
الفصل 875: معبد الآلهة الأم (1)
كان واضحًا تمامًا أن كيلسدا سيصل على الأرجح إلى المشهد عاجلاً وليس آجلاً.
إنطلق سو تشن في الهواء مثل خط الضوء.
عندما سمع هذا ، تنهد داخليا بارتياح ، ولكن غرق تعبيره ظاهريا. “لدي أخبار مهمة. من الذي يجب أن أبحث عنه؟ ”
تمكن أخيرا من الفرار. بعد أن أثمرت مخاطرته الضخمة ، تمكن سو تشن أخيرًا من إعادة توجيه انتباه كيليسدا.
هز سو تشن رأسه. “لدي الكثير من الاحترام لك ، لكن هذا لا يعني أنك ستتمكن من اللحاق بي.”
لقد ابتكر استنساخه من احتياطياته الكبيرة من جوهر الدم ، لذا فإن التحكم فيه لفترة قصيرة لن يمثل مشكلة. بحلول الوقت الذي تنفد فيه الطاقة ، سيكون سو تشن قد اختفى لفترة طويلة.
“جيد!” ثم استمر سو تشن في التقدم. رأى الحارس ذلك ولكنه لم يتخذ أي خطوة أخرى لإيقافه.
أما بالنسبة لـضفدع الألف سم ، فإن سو تشن لم يكن قلقا بشأنه في المقام الأول – فهو لم ينظر إليه على أنه تهديد.
“هذه المسألة تتعلق بالتغييرات التي حدثت قبل أيام قليلة في الجنوب الغربي.”
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الوضع قد تم حله بالضرورة.
أدى تدمير أيدي القدر إلى تعذيب كيليسدا بلا نهاية. حتى لو اضطر لمطاردة سو تشن حتى نهاية القارة ، فلن يغفر له.
لم ينس سو تشن تقنية كيليسدا للمطاردة. بمجرد أن اكتشف كيليسدا أن هذا الاستنساخ كان مزيفًا ، كان يستدير على الفور ويطارده. في الواقع ، لقد استشعر سو تشن موت هذا الاستنساخ منذ نصف ساعة.
فهم كيليسدا.
كان بإمكانه أن يأمل الآن أن الاستنساخ قد اشترى له الوقت الكافي وأن تقنية كيليسدا للمطاردة لن تكون قادرة على تعقبه. خلاف ذلك ، سيكون في ورطة كبيرة.
“الشخص الحالي المسؤول هي الآنسة عطر اليشم المتدفقة”.
بينما استمر سو تشن في التحليق في الهواء ، شعر فجأة بإحساس وخز في قلبه.
“هناك!” إنطلق كيليسدا في اتجاه مختلف.
استدار ليجد شخصًا يلاحقه بسرعة كبيرة.
بالنسبة إلى الريشيين ، كانت مدينة السماء مثل الأرض المقدسة. طالما أن الفرد كان ريشيا ، سيأتون من وقت لآخر لتقديم احترامهم للآلهة الأم.
كان كيليسدا.
ولكن حتى أكثر التلاميذ الذين يمتلئون بالثقة سيبطئون على الأقل خطاهم وهم يصعدون الجبل ، ويحافظون على قدر معين من الجدية.
“اللعنة!” لم يستطع سو تشن إلا أن يلعن.
وقال انه يقبل.
كانت تقنية المطاردة هذه تحديًا حقيقيًا للواقع. كيف استطاع كيلسدا تعقبه عبر هذه المسافة الطويلة؟
ولكن بسرعة كبيرة ، اكتشفت أن الحراس توقفوا عن محاولة القبض عليه بعد بضع جمل فقط. سارع أحد الحراس إلى إبلاغها.
“خط الجناح هالسيون ، لن تتمكن من الركض!” صرخ كيليسدا من بعيد في المسافة.
كان بإمكانه أن يأمل الآن أن الاستنساخ قد اشترى له الوقت الكافي وأن تقنية كيليسدا للمطاردة لن تكون قادرة على تعقبه. خلاف ذلك ، سيكون في ورطة كبيرة.
هز سو تشن رأسه. “لدي الكثير من الاحترام لك ، لكن هذا لا يعني أنك ستتمكن من اللحاق بي.”
ولكن حتى أكثر التلاميذ الذين يمتلئون بالثقة سيبطئون على الأقل خطاهم وهم يصعدون الجبل ، ويحافظون على قدر معين من الجدية.
بينما كان يتحدث ، ومض شكله واختفى.
———————————————————–
شبح الضوء المهتز.
استدار ليجد شخصًا يلاحقه بسرعة كبيرة.
بعد مغادرة جبل الألف سم ، أخذ سو تشن ذلك في الاعتبار وخلق بعض النسخ.
على ما يبدو ، غادر مدينة السماء بعد وقت قصير من عودته إلى مكان غير محدد. فلماذا يظهر هنا فجأة؟
يمكن لهذه الإستنساخات أن تطير كما تشاء لأنهم لم يتأثروا بـكيليسدا. على هذا النحو ، فقد طاروا تقريبًا نفس المسافة في اتجاه مختلف مثل سو تشن.
وقال انه يقبل.
لحق كيليسدا بالجسم الرئيسي ، لكن سو تشن كان لديه الكثير من الإستنساخات البعيدة وكان قادرًا على الانتقال الفوري أينما أراد.
عندما فكر سو تشن في هذا ، وجه فجأة جميع إستنساخاته للتوجه نحو مدينة السماء.
فوجئ كيليسدا للحظات عندما رأى سو تشن يختفي. أخرج بلورة من خاتمه الأصلي ، حيث يمكن أن يرى شخصية سو تشن الهاربة.
كان مركز هذه العبادة في الجزء العلوي من مدينة السماء – معبد آلهة الأم.
“هناك!” إنطلق كيليسدا في اتجاه مختلف.
كان واضحًا تمامًا أن كيلسدا سيصل على الأرجح إلى المشهد عاجلاً وليس آجلاً.
في هذه الأثناء ، كانت إحدى مستنسخات سو تشن تحلق في الهواء عندما اتخذت شكلًا جسديًا فجأة. الجسد الحقيقي أخذ مكان المزيف.
ومع ذلك ، لم يكن لديه صبر على الركوع كل ثلاث خطوات ، لذلك بدأ في الصعود بسرعة كبيرة. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الركوع لكل ثلاث خطوات قاعدة صارمة ، لذلك كان هناك بعض التلاميذ الذين اختاروا عدم القيام بذلك. لذلك ، لم تكن تصرفات سو تشن خارجة عن المألوف.
تنهد سو تشن بارتياح عندما رأى أن محيطه واضح. قام بتفريق عدد قليل من الحيوانات المستنسخة قبل أن يواصل التقدم.
“جيد!” ثم استمر سو تشن في التقدم. رأى الحارس ذلك ولكنه لم يتخذ أي خطوة أخرى لإيقافه.
كان واضحًا تمامًا أن كيلسدا سيصل على الأرجح إلى المشهد عاجلاً وليس آجلاً.
أصبحت مدينة السماء أشبه بدولة صغيرة في حد ذاتها ، ولكن هذه المنطقة ، التي كانت كبيرة حقًا بما يكفي لاحتواء المدينة ، أصبحت الآن تشمل دولة بأكملها.
في الواقع ، بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات ، كان كيليسدا قد قابله مرة أخرى. تجاهل سو تشن كيليسدا وسرعان ما ابتعد فور رؤيته.
ومع ذلك ، سيكون هناك شخص يزعجها اليوم.
لقد أنفق شبح الضوء المهتز الكثير من الطاقة عند الانتقال عن بُعد لمسافات طويلة ، ولكن نظرًا لأن الأمر استغرق كيليسدا بضع ساعات للحاق بـسو تشن ، كان لدى سو تشن أكثر من الوقت الكافي للراحة.
تمكن أخيرا من الفرار. بعد أن أثمرت مخاطرته الضخمة ، تمكن سو تشن أخيرًا من إعادة توجيه انتباه كيليسدا.
ومع ذلك ، فإن هذا سيجعل من الصعب جدًا على سو تشن أن يخدع كيليسدا بشكل دائم.
كما بدأ سو تشن في الإنفعال. بعد كل شيء ، كان كيليسدا هو الشخص الذي حاول القبض عليه في المقام الأول ، وهو الآن يصر على جعل الحياة صعبة على سو تشن.
كان كيليسدا مثل الكابوس ، ويطارده باستمرار بين الحين والآخر.
بالنسبة إلى الريشيين ، كانت مدينة السماء مثل الأرض المقدسة. طالما أن الفرد كان ريشيا ، سيأتون من وقت لآخر لتقديم احترامهم للآلهة الأم.
استمر الاثنان في لعب لعبة القط والفأر ، حتى وصلوا إلى نوع من التفاهم الضمني. سيقوم سو تشن بتنشيط شبح الضوء المهتز في لحظة معينة قبل رؤية كيليسدا ، وسيتباطأ كيليسدا تلقائيًا إذا رأى سو تشن ، لأنه كان يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.
———————————–
ومع ذلك ، لم يكن كيليسدا ينوي السماح لـسو تشن بالابتعاد.
لم ينس سو تشن تقنية كيليسدا للمطاردة. بمجرد أن اكتشف كيليسدا أن هذا الاستنساخ كان مزيفًا ، كان يستدير على الفور ويطارده. في الواقع ، لقد استشعر سو تشن موت هذا الاستنساخ منذ نصف ساعة.
أدى تدمير أيدي القدر إلى تعذيب كيليسدا بلا نهاية. حتى لو اضطر لمطاردة سو تشن حتى نهاية القارة ، فلن يغفر له.
“اللعنة!” لم يستطع سو تشن إلا أن يلعن.
كما بدأ سو تشن في الإنفعال. بعد كل شيء ، كان كيليسدا هو الشخص الذي حاول القبض عليه في المقام الأول ، وهو الآن يصر على جعل الحياة صعبة على سو تشن.
ومع ذلك ، لا تزال عطر اليشم تسأل ، “ما هو الشيء المهم الذي لا يمكنك قوله إلا أمام سيدة الطائفة؟”
جيد ، هل ستذهب معي أينما ذهبت؟ أريد أن أرى ما إذا كنت ستبقى تتصرف بهذا الاستبداد.
على ما يبدو ، غادر مدينة السماء بعد وقت قصير من عودته إلى مكان غير محدد. فلماذا يظهر هنا فجأة؟
عندما فكر سو تشن في هذا ، وجه فجأة جميع إستنساخاته للتوجه نحو مدينة السماء.
كان كيليسدا مثل الكابوس ، ويطارده باستمرار بين الحين والآخر.
إذا كان لديك الشجاعة ، فلنواصل معركتنا في مدينة السماء.
“جيد!” ثم استمر سو تشن في التقدم. رأى الحارس ذلك ولكنه لم يتخذ أي خطوة أخرى لإيقافه.
كان هذا تحديًا صامتًا وجهه سو تشن إلى كيليسدا.
كان بإمكانه أن يأمل الآن أن الاستنساخ قد اشترى له الوقت الكافي وأن تقنية كيليسدا للمطاردة لن تكون قادرة على تعقبه. خلاف ذلك ، سيكون في ورطة كبيرة.
فهم كيليسدا.
هز سو تشن رأسه. “لدي الكثير من الاحترام لك ، لكن هذا لا يعني أنك ستتمكن من اللحاق بي.”
وقال انه يقبل.
لقد ابتكر استنساخه من احتياطياته الكبيرة من جوهر الدم ، لذا فإن التحكم فيه لفترة قصيرة لن يمثل مشكلة. بحلول الوقت الذي تنفد فيه الطاقة ، سيكون سو تشن قد اختفى لفترة طويلة.
بالقرب من مدينة السماء.
في هذه الأثناء ، كانت إحدى مستنسخات سو تشن تحلق في الهواء عندما اتخذت شكلًا جسديًا فجأة. الجسد الحقيقي أخذ مكان المزيف.
اعتبرت هذه المدينة لا تقهر طوال تاريخ القارة البدائية.
إذا كان لديك الشجاعة ، فلنواصل معركتنا في مدينة السماء.
هذا الحصن ، الذي كان قد أخذ كمية فلكية من القوى لخلقه ، تمكن حتى من المود لمواجهة مباشرة مع وحش مقفر من قبل.
كما بدأ سو تشن في الإنفعال. بعد كل شيء ، كان كيليسدا هو الشخص الذي حاول القبض عليه في المقام الأول ، وهو الآن يصر على جعل الحياة صعبة على سو تشن.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه اعتبر لا يقهر لفترة طويلة ، فقد بدأ يتغير تدريجياً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لقد أصبح أكبر.
كانت تقنية المطاردة هذه تحديًا حقيقيًا للواقع. كيف استطاع كيلسدا تعقبه عبر هذه المسافة الطويلة؟
ظهرت أنواع أخرى من التضاريس على سطحه ، بما في ذلك الجبال والأنهار والحقول وحتى القرى.
اعتبرت هذه المدينة لا تقهر طوال تاريخ القارة البدائية.
أصبحت مدينة السماء أشبه بدولة صغيرة في حد ذاتها ، ولكن هذه المنطقة ، التي كانت كبيرة حقًا بما يكفي لاحتواء المدينة ، أصبحت الآن تشمل دولة بأكملها.
بمعنى ما ، كانت دولة السماء في الأساس مدينة السماء. أولئك الذين يعيشون في ضواحي المدينة الرئيسية كانوا مثل الرواد. بل كان هناك بعض التمييز والتحيز ضد أولئك الذين يعيشون خارج المدينة.
بمعنى ما ، كانت دولة السماء في الأساس مدينة السماء. أولئك الذين يعيشون في ضواحي المدينة الرئيسية كانوا مثل الرواد. بل كان هناك بعض التمييز والتحيز ضد أولئك الذين يعيشون خارج المدينة.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الوضع قد تم حله بالضرورة.
وبغض النظر عن ذلك ، فإن مدينة السماء التي لا تقهر والتي كانت لا تقهر قد أصبحت مملكة صاخبة تتمحور حول حصن معركة.
“الشخص الحالي المسؤول هي الآنسة عطر اليشم المتدفقة”.
كان هناك ريشيون يأتون ويذهبون ، مما يجعلها مركزًا مهمًا للنقل.
عندما سمع هذا ، تنهد داخليا بارتياح ، ولكن غرق تعبيره ظاهريا. “لدي أخبار مهمة. من الذي يجب أن أبحث عنه؟ ”
بالنسبة إلى الريشيين ، كانت مدينة السماء مثل الأرض المقدسة. طالما أن الفرد كان ريشيا ، سيأتون من وقت لآخر لتقديم احترامهم للآلهة الأم.
فوجئ كيليسدا للحظات عندما رأى سو تشن يختفي. أخرج بلورة من خاتمه الأصلي ، حيث يمكن أن يرى شخصية سو تشن الهاربة.
كان مركز هذه العبادة في الجزء العلوي من مدينة السماء – معبد آلهة الأم.
أدركت عطر اليشم أن هذا ربما يكون شيئًا مهمًا.
كان معبد إلهة الأم هو فاتيكان طائفة الآلهة الأم. تجسدت الأم السماوية من خلال تمثال أنثى ريشية ، واقفة على قمة ذروة سحابة واسعة. عدد لا يحصى من الريشيين يركعون بتعبد هناك.
———————————————————–
خدمت طائفة الآلهة الأم كقوة موحدة لكامل دولة السماء.
كان معبد إلهة الأم هو فاتيكان طائفة الآلهة الأم. تجسدت الأم السماوية من خلال تمثال أنثى ريشية ، واقفة على قمة ذروة سحابة واسعة. عدد لا يحصى من الريشيين يركعون بتعبد هناك.
الرئيس الحالي لطائفة الآلهة الأم ، لوتس الحلم سيرين كراون ، كانت شخصًا ذا أهمية كبيرة. هو ، إلى جانب الليلة الأبدي ، الذي حكم مدينة السماء بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك ، كانت روحه الرائدة مثيرة للإعجاب.
سارع الحارس إلى عطر اليشم وأفاد بصوت منخفض ، “هذا هو تلميذ الأسقف مجهول القمر خط الجناح هالسيون. لديه شيء يقدمه لسيدة الطائفة “.
في هذه المرحلة ، تستقبل طائفة الآلهة الأم آلاف الزوار يوميًا. سيأتون من جميع أنحاء منطقة عرق الريش للتعبير عن احترامهم. عندما صعدوا إلى الجبل ، كانوا يركعون كل ثلاث خطوات وينحنون كل خمس خطوات لإظهار تقواهم.
بعد كل شيء ، فهم مجهول القمر خط الجناح هالسيون بشكل أفضل. مع حضوره ، كان خطر اكتشاف سو تشن أكبر بكثير.
لأنهم توحدوا في إيمانهم ، وكان المكان يخضع لرقابة صارمة ، لم يكن هناك فوضى في هذا المكان على الرغم من الأعداد الهائلة من الأشخاص الموجودين. قام العديد من الريشيين بالرحلة إلى قمة ذورة السحاب ، لكنها كانت لا تزال هادئة وسلمية للغاية. فقط الطائفة الدينية يمكن أن تخلق هذا النوع من البيئة.
ظهرت أنواع أخرى من التضاريس على سطحه ، بما في ذلك الجبال والأنهار والحقول وحتى القرى.
ومع ذلك ، فإن هذا الوضع السلمي سيتم تعطيله.
كما بدأ سو تشن في الإنفعال. بعد كل شيء ، كان كيليسدا هو الشخص الذي حاول القبض عليه في المقام الأول ، وهو الآن يصر على جعل الحياة صعبة على سو تشن.
عندما وصل سو تشن ، كانت مجموعة كبيرة من الريشيين في طريقهم للصعود إلى الجبل.
ومع ذلك ، سيكون هناك شخص يزعجها اليوم.
أغلق سو تشن جناحيه ونزل للأسفل. سرعان ما أخرج بعض الملابس ولبسها ليبدو مثل ريشي عادي قبل الاختلاط بين الحشد والتوجه إلى قمة الجبل.
في هذه الأثناء ، كانت إحدى مستنسخات سو تشن تحلق في الهواء عندما اتخذت شكلًا جسديًا فجأة. الجسد الحقيقي أخذ مكان المزيف.
ومع ذلك ، لم يكن لديه صبر على الركوع كل ثلاث خطوات ، لذلك بدأ في الصعود بسرعة كبيرة. لحسن الحظ ، لم يكن هذا الركوع لكل ثلاث خطوات قاعدة صارمة ، لذلك كان هناك بعض التلاميذ الذين اختاروا عدم القيام بذلك. لذلك ، لم تكن تصرفات سو تشن خارجة عن المألوف.
كان مركز هذه العبادة في الجزء العلوي من مدينة السماء – معبد آلهة الأم.
ولكن حتى أكثر التلاميذ الذين يمتلئون بالثقة سيبطئون على الأقل خطاهم وهم يصعدون الجبل ، ويحافظون على قدر معين من الجدية.
“اللعنة!” لم يستطع سو تشن إلا أن يلعن.
كان من النادر جدًا رؤية شخص يسرع الجبل مثل سو تشن.
بينما كان يتحدث ، ومض شكله واختفى.
عندما رأى أحد تلاميذ طائفة الآلهة الأم سو تشن ، أوقفه وقال: “جميع أفعالك تتم ملاحظتها من قبل الآلهة الأم. من فضلك ، تأكد من إظهار الاحترام الذي يجب أن تظهره “.
الرئيس الحالي لطائفة الآلهة الأم ، لوتس الحلم سيرين كراون ، كانت شخصًا ذا أهمية كبيرة. هو ، إلى جانب الليلة الأبدي ، الذي حكم مدينة السماء بشكل فعال. بالإضافة إلى ذلك ، كانت روحه الرائدة مثيرة للإعجاب.
رد سو تشن: “لطالما تواضعت أمام آلهة الأم ، لكن اليوم ليس لدي الوقت للقيام بالأشياء ببطء. يجب أن أقابل الأسقف مجهول القمر في أقرب وقت ممكن “.
اعتبرت هذه المدينة لا تقهر طوال تاريخ القارة البدائية.
بينما كان يتحدث ، خلع قناعه ، وكشف وجه خط الجناح هالسيون. “أنا تلميذه خط الجناح هالسيون “.
يمكن لهذه الإستنساخات أن تطير كما تشاء لأنهم لم يتأثروا بـكيليسدا. على هذا النحو ، فقد طاروا تقريبًا نفس المسافة في اتجاه مختلف مثل سو تشن.
عندما سمع هذا ، من الواضح أن التلميذ فوجئ قبل أن يجيب ، “الأسقف مجهول القمر ليس هنا الآن. لقد ذهب إلى مدينة الليلة الروحية. ”
بصفتها أسقفًا صغيرًا جدًا ، لم يكن وضع عطر اليشم داخل الطائفة قويًا حتى الآن. هذا جعلها حريصة للغاية على كل ما قالته وفعلته. كان لديها درجة منخفضة من التسامح مع أي أخطاء أو عيوب.
كانت مدينة الليلة الروحية حيث كانت معظم قوات عش غابة الليل. كان مجهول القمر في الأصل رأس عش غابة اللليل ، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على هذا الوضع بعد أن تم القبض عليه من قبل البشر. الآن ، يبدو أن هذا الزعيم السابق أراد استعادة موقفه الأصلي وكان يعمل بجد لإعادته.
بينما استمر سو تشن في التحليق في الهواء ، شعر فجأة بإحساس وخز في قلبه.
في الواقع ، لم يرغب سو تشن في مقابلة مجهول القمر على الإطلاق. والسبب الوحيد الذي طرحه هو تأكيد ما إذا كان موجودًا أم لا. كان عدم وجوده هنا مفيدًا بالفعل.
كانت عطر اليشم تجلس حاليًا في المعبد الموجود في معبد إلهة الأم ، وتشرف على الطقوس.
بعد كل شيء ، فهم مجهول القمر خط الجناح هالسيون بشكل أفضل. مع حضوره ، كان خطر اكتشاف سو تشن أكبر بكثير.
ومع ذلك ، فإن هذا سيجعل من الصعب جدًا على سو تشن أن يخدع كيليسدا بشكل دائم.
عندما سمع هذا ، تنهد داخليا بارتياح ، ولكن غرق تعبيره ظاهريا. “لدي أخبار مهمة. من الذي يجب أن أبحث عنه؟ ”
كان بإمكانه أن يأمل الآن أن الاستنساخ قد اشترى له الوقت الكافي وأن تقنية كيليسدا للمطاردة لن تكون قادرة على تعقبه. خلاف ذلك ، سيكون في ورطة كبيرة.
“الشخص الحالي المسؤول هي الآنسة عطر اليشم المتدفقة”.
إذا كان لديك الشجاعة ، فلنواصل معركتنا في مدينة السماء.
“جيد!” ثم استمر سو تشن في التقدم. رأى الحارس ذلك ولكنه لم يتخذ أي خطوة أخرى لإيقافه.
في هذه الأثناء ، كانت إحدى مستنسخات سو تشن تحلق في الهواء عندما اتخذت شكلًا جسديًا فجأة. الجسد الحقيقي أخذ مكان المزيف.
كانت عطر اليشم تجلس حاليًا في المعبد الموجود في معبد إلهة الأم ، وتشرف على الطقوس.
لم تقابل أبدًا خط الجناح هالسيون من قبل ، لكن أخبار القبض عليه انتشرت على نطاق واسع عبر مدينة السماء.
بصفتها أسقفًا صغيرًا جدًا ، لم يكن وضع عطر اليشم داخل الطائفة قويًا حتى الآن. هذا جعلها حريصة للغاية على كل ما قالته وفعلته. كان لديها درجة منخفضة من التسامح مع أي أخطاء أو عيوب.
“كيف يجرؤ!” عبست عطر اليشم .
ومع ذلك ، سيكون هناك شخص يزعجها اليوم.
بينما استمر سو تشن في التحليق في الهواء ، شعر فجأة بإحساس وخز في قلبه.
إندفع ريشي شاب في المعبد الرئيسي. بعد نظرة سريعة ، توجه نحوها.
هي فقط لم تبدو إيجابية على خط الجناح هالسيون. في رأيها ، كان يجب أن ينتحر بعد إذلاله بهذه الطريقة. حقيقة أنه كان لا يزال على قيد الحياة يعني أنه قبل العار الذي تكبده.
اتسعت عيون عطر اليشم المتدفقة قليلاً. دون أن تقول أي شيء ، سار حراس إلى الأمام لمقابلته.
إندفع ريشي شاب في المعبد الرئيسي. بعد نظرة سريعة ، توجه نحوها.
ولكن بسرعة كبيرة ، اكتشفت أن الحراس توقفوا عن محاولة القبض عليه بعد بضع جمل فقط. سارع أحد الحراس إلى إبلاغها.
كان معبد إلهة الأم هو فاتيكان طائفة الآلهة الأم. تجسدت الأم السماوية من خلال تمثال أنثى ريشية ، واقفة على قمة ذروة سحابة واسعة. عدد لا يحصى من الريشيين يركعون بتعبد هناك.
أدركت عطر اليشم أن هذا ربما يكون شيئًا مهمًا.
أما بالنسبة لـضفدع الألف سم ، فإن سو تشن لم يكن قلقا بشأنه في المقام الأول – فهو لم ينظر إليه على أنه تهديد.
سارع الحارس إلى عطر اليشم وأفاد بصوت منخفض ، “هذا هو تلميذ الأسقف مجهول القمر خط الجناح هالسيون. لديه شيء يقدمه لسيدة الطائفة “.
“كيف يجرؤ!” عبست عطر اليشم .
“إنه هو؟ الرجل الذي أهين من قبل أولئك البشر؟ ” قفزت حواجب عطر اليشم.
أدى تدمير أيدي القدر إلى تعذيب كيليسدا بلا نهاية. حتى لو اضطر لمطاردة سو تشن حتى نهاية القارة ، فلن يغفر له.
لم تقابل أبدًا خط الجناح هالسيون من قبل ، لكن أخبار القبض عليه انتشرت على نطاق واسع عبر مدينة السماء.
كان معبد إلهة الأم هو فاتيكان طائفة الآلهة الأم. تجسدت الأم السماوية من خلال تمثال أنثى ريشية ، واقفة على قمة ذروة سحابة واسعة. عدد لا يحصى من الريشيين يركعون بتعبد هناك.
على ما يبدو ، غادر مدينة السماء بعد وقت قصير من عودته إلى مكان غير محدد. فلماذا يظهر هنا فجأة؟
كان بإمكانه أن يأمل الآن أن الاستنساخ قد اشترى له الوقت الكافي وأن تقنية كيليسدا للمطاردة لن تكون قادرة على تعقبه. خلاف ذلك ، سيكون في ورطة كبيرة.
“كيف يجرؤ!” عبست عطر اليشم .
في هذه المرحلة ، تستقبل طائفة الآلهة الأم آلاف الزوار يوميًا. سيأتون من جميع أنحاء منطقة عرق الريش للتعبير عن احترامهم. عندما صعدوا إلى الجبل ، كانوا يركعون كل ثلاث خطوات وينحنون كل خمس خطوات لإظهار تقواهم.
هي فقط لم تبدو إيجابية على خط الجناح هالسيون. في رأيها ، كان يجب أن ينتحر بعد إذلاله بهذه الطريقة. حقيقة أنه كان لا يزال على قيد الحياة يعني أنه قبل العار الذي تكبده.
في الواقع ، بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات ، كان كيليسدا قد قابله مرة أخرى. تجاهل سو تشن كيليسدا وسرعان ما ابتعد فور رؤيته.
كيف يمكن لهذا الشخص القذر أن يفكر حتى في مقابلة سيدة الطائفة؟ هل أراد نقل الرائحة الكريهة في جسده على سيدة الطائفة كذلك؟
فهم كيليسدا.
ومع ذلك ، لا تزال عطر اليشم تسأل ، “ما هو الشيء المهم الذي لا يمكنك قوله إلا أمام سيدة الطائفة؟”
عندما وصل سو تشن ، كانت مجموعة كبيرة من الريشيين في طريقهم للصعود إلى الجبل.
“هذه المسألة تتعلق بالتغييرات التي حدثت قبل أيام قليلة في الجنوب الغربي.”
هز سو تشن رأسه. “لدي الكثير من الاحترام لك ، لكن هذا لا يعني أنك ستتمكن من اللحاق بي.”
———————————————————–
كان من النادر جدًا رؤية شخص يسرع الجبل مثل سو تشن.
ولكن حتى أكثر التلاميذ الذين يمتلئون بالثقة سيبطئون على الأقل خطاهم وهم يصعدون الجبل ، ويحافظون على قدر معين من الجدية.
