الإمبراطور الليلة الخالد (3)
——————————————————
توصل هذان العدوان فجأة إلى اتفاق متبادل في ظل الظروف التي ذكرها الليلة الخالد.
الفصل 886: الإمبراطور الليلة الخالد (3)
بالطبع ، لن يصرّ أبدًا على أنه لا يزال قادرًا على خيانة عرق الريش بينما يعتمد على حمايتهم.
فقط قم بتغيير اسمك.
لقد تم تدميرها!
كان هذا هو الشرط الوحيد لـ الليلة الخالد.
كانت نظرتها مليئة بالإعجاب.
ذهل كيلسدا. “تغيير الأسماء؟ اسم من؟”
لقد واجه الليلة الخالد تقدم كيليسدا بشكل جيد. تريد أن تطهر جرائمك؟ حسنًا ، ثم نظف نفسك بشكل أكثر دقة. لا يمكنك أن تكون مغطى بالطين وتزعم أنك نظيف.
رد “أيدي القدر ، وإسمك أيضًا”. “يمكنك أن تطلق على نفسك أي شيء تريده ، ولكن لا يمكنك أن تطلق على نفسك كيليسدا من هذا اليوم فصاعدا. وينطبق نفس الشيء على أيدي القدر “.
فقط قم بتغيير اسمك.
ذهل كيلسدا. كما بدأ الريشيين الآخرون في التفاعل مع ما حدث للتو.
شهدت لوتس الحلم سيرين نضال كيليسدا وضحكت بصوت منخفض ، وغطت فمها. “إن جلالته حكيم كما كان من قبل.”
كانت الليلة الخالد يمنح كل من كيليسدا و أيدي القدر فرصة ثانية في الحياة.
أراد كيليسدا إعادة بنائها. على الرغم من أن تغيير اسمه قد يجعل بعض الأركانيين الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة غير مرتاحين ، فإنه سيوفر لهم المزيد من الفرص.
ومع ذلك ، كان هذا التغيير السطحي مهمًا جدًا.
“عشيرة هالسيون؟ أليس هذا خط الجناح هالسيون هذا مزيفا ؟ لماذا نحتاج لمعاقبة عشيرة هالسيون؟ ” لم يفهم الجميع.
إذا كان رعايا الدولة يكتشفون أن أيدي القدر قد حققت وضعًا شرعيًا ، فسيكون ذلك بالتأكيد ضربة قوية لمعنوياتهم.
رد الليلة الخالد: “نحن نفترض فقط أن خط الجناح هالسيون مزيف ، لأنه ليس لدينا دليل ملموس لإثبات ذلك. لا يزال هناك احتمال أن خط الجناح هالسيون هو في الواقع ريشي. وحتى لو كان مزيفًا ، فإن عشيرة هالسيون تتحمل بعض المسؤولية عن عدم ملاحظة تسلل جاسوس العدو. هذه خطيئة كبيرة. ”
تغيير هذا المظهر الخارجي سيجعل ابتلاع الخبر أسهل بكثير لرعايا الدولة.
حتى لو أعيد بناؤها ، يجب أن تكون من الألف إلى الياء. ما الذي كان يغير الاسم مقارنة بفرصة إعادة البناء؟
طالما لم ينشر أحد الأخبار ، فمن يدري أن هذه المنظمة الجديدة كانت ذات يوم أيدي القدر؟
———————————–
وذهب الشيء نفسه إلى كيليسدا.
“لا يمكنك خيانة الريشيين. هذا ليس طلبا كثيرا، أليس كذلك؟ ” سأل الليلة الخالد.
كانت هويته واضحة للغاية. إن تغيير اسمه والانخراط في هوية مختلفة سيفيد الجميع.
السم من ضفدع الألف سم ، ومع ذلك ، لم يتبدد بسهولة.
هل كان هذا طلبًا كبيرًا؟
حتى لو وافق الليلة الخالد عليها اليوم ، فإن شخصًا آخر سيقلبها في اليوم التالي.
على الاطلاق.
كان علف المدافع ضروريًا في أي معركة. لم تكن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لهذه المهمة من عشيرة هالسيون.
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
ضحك الجميع عندما سمعوا ذلك.
ومع ذلك ، كان غير راغب في تغيير اسم أيدي القدر.
لهذا السبب ، لم يكن تغيير الأسماء مسألة صغيرة.
“أيدي القدر هو اسم مرره مؤسسنا. هذا الاسم يحمل آمال عدد لا يحصى من الأعضاء من عرقي …”
لهذا السبب ، لم يكن تغيير الأسماء مسألة صغيرة.
قال الليلة الخالد ببساطة ، “أيدي القدر لم تعد موجودة”.
حتى لو ظهرت حقيقة الموقف ،لن يمكن تفسيرها من خلال الادعاء بأن الليلة الخالد و لوتس الحلم سيرين اضطروا إلى الخضوع إلى كيليسدا بسبب تهديد الوحش المقفر. وكان ذكائهم وبطولاتهم هي التي أقنعت كيليسدا بالتحول إلى النور والانضمام إليهم في القتال ضد الوحش المقفر.
شعر كيليسدا بقلبه مشدودا مع الألم.
ابتسمت لوتس الحلم سيرين قليلاً عندما أومأت برأسها.
نعم ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
كان تغيير الأسماء هو نفسه تغيير نداء فرقة عسكرية. سوف يتطلب إعادة بناء قلب الجيش.
حتى لو أعيد بناؤها ، يجب أن تكون من الألف إلى الياء. ما الذي كان يغير الاسم مقارنة بفرصة إعادة البناء؟
ولكن كما قال الليلة الخالد ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
ومع ذلك ، فإن القول بأن الاسم كان لا معنى له تمامًا أيضًا لم يكن صحيحًا.
بعد النظر في الأمر لبعض الوقت ، أدرك كيلسدا أنه ليس لديه أسباب للتفاوض وتنهد ، “إنني حقاً أذهل من حكمة جلالتك. كنت في الأصل آمل أن أجد فرصة لإعادة البناء ، لكنك الآن جندت مساعدتي من خلال عرض العفو. لكن فليكن. على الأقل ، لدي فرصة للتسجيل الآن “.
طالما كان الجيش لا يزال موجودًا بالاسم ، يمكن ملؤه بالجنود الأقوياء مرة أخرى حتى لو قتل جميع الجنود في هذا الجيش أثناء القتال.
لم يكن من المستحيل إعادة بناء قلب الجيش.
لماذا؟ لأن اسم الجيش كان روح الجيش. مع وجود الروح ، كان من الممكن دائمًا إعادة البناء.
كان هذا هو الشرط الوحيد لـ الليلة الخالد.
تمثل أيدي القدر آمال وأحلام عدد لا يحصى من الأركانيين داخل منطقة عرق الريش ، ترمز إلى جهودهم المشتركة في هذا الاتجاه. بدون هذا الاسم ، لكان العمود الفقري قد اختفى.
ومع ذلك ، فإن القول بأن الاسم كان لا معنى له تمامًا أيضًا لم يكن صحيحًا.
لهذا السبب ، لم يكن تغيير الأسماء مسألة صغيرة.
قال كيليسدا بابتسامة طفيفة. “أفترض أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية خط الجناح هالسيون المزيف ، إذن.”
ولكن كما قال الليلة الخالد ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
قال كيليسدا بابتسامة طفيفة. “أفترض أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية خط الجناح هالسيون المزيف ، إذن.”
لقد تم تدميرها!
ولكن كما قال الليلة الخالد ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
أراد كيليسدا إعادة بنائها. على الرغم من أن تغيير اسمه قد يجعل بعض الأركانيين الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة غير مرتاحين ، فإنه سيوفر لهم المزيد من الفرص.
كانت نيته الأصلية هي إقامة علاقة مثل تلك التي تربط بين العرق الشرس وباب التجديد. الآن ، كانت الفرصة متاحة للقيام بذلك ، فلماذا لا يزال يشعر بالحرج؟
لم يكن من المستحيل إعادة بناء قلب الجيش.
كان من الطبيعي ألا يستطيع الليلة الخالد تجاهل هذه المسؤولية.
كان طلب كيليسدا إلى الليلة الخالد بمثابة صفعة على وجه الريشيين. لذا ، فإن طلب الليلة الخالد لم يكن مسرفًا على الأقل.
عندما سمعوا هذا ، أدرك الجميع أساسًا ما سيكون عليه موقف الليلة الخالد تجاه الوحش المقفر.
في الواقع ، كان كيليسدا يخطط بالفعل للتفاوض مع الليلة الخالد ولكن لم يكن يتوقع أن يُطلب منه دفع مثل هذا السعر الرخيص.
تمثل أيدي القدر آمال وأحلام عدد لا يحصى من الأركانيين داخل منطقة عرق الريش ، ترمز إلى جهودهم المشتركة في هذا الاتجاه. بدون هذا الاسم ، لكان العمود الفقري قد اختفى.
ومع ذلك ، كان يجب القول أن هذا السعر كان مهمًا للمطالبة من أجل دولة السماء.
كانت نيته الأصلية هي إقامة علاقة مثل تلك التي تربط بين العرق الشرس وباب التجديد. الآن ، كانت الفرصة متاحة للقيام بذلك ، فلماذا لا يزال يشعر بالحرج؟
على هذا النحو ، يمكن أن يوافق كيليسدا فقط. “هذا جيد. ما هي القواعد التي تصر عليها؟ ”
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
“لا يمكنك خيانة الريشيين. هذا ليس طلبا كثيرا، أليس كذلك؟ ” سأل الليلة الخالد.
كانت الليلة الخالد يمنح كل من كيليسدا و أيدي القدر فرصة ثانية في الحياة.
“حسنا ……” طلب آخر معقول تماما.
“أيدي القدر هو اسم مرره مؤسسنا. هذا الاسم يحمل آمال عدد لا يحصى من الأعضاء من عرقي …”
كانت أيدي القدر منظمة إرهابية ، والآن كان الليلة الخالد يطالبها بعدم خيانة عرق الريش. كان هذا واضحًا ضد ما كانت عليه مبادئهم الأساسية – من الواضح أن بقايا الأركانيين أرادوا استعادة مملكة أركانا إلى مجدها السابق. كيف لا يثورون ابدا؟
قال الليلة الخالد ، “إن ذنب عشيرة هالسيون لا يمكن إنكاره. فقط بمعاقبتهم سنتمكن من تهدئة غضب رعايانا والوفاء بواجباتنا. أيضا ، نحتاج إلى بعض القوات الانتحارية المتمركزة على الخطوط الأمامية في قتالنا ضد الوحش المقفر …… يبدو أن عشيرة هالسيون ستكون هي التي تتحمل هذا العبء. ”
ولكن بمعنى آخر ، سيكون من المستحيل إقناع الريشيين بدعم منظمة ستقوم بخيانتهم في نهاية المطاف.
لكن الليلة الخالد هز رأسه. “لا ، ستبقى بجانبي وتنتظر أوامري”.
حتى لو وافق الليلة الخالد عليها اليوم ، فإن شخصًا آخر سيقلبها في اليوم التالي.
هزمت مدينة السماء وحوش مقفرة من قبل. كان الليلة الخالة والآخرون واثقين من قدرتهم على المطالبة بالنصر. بالإضافة إلى ذلك ، كان سم الضفدع هو التهديد الحقيقي ، والذي سيساعد فيه ترياق كيليسدا في التعامل معه. كان فوزمدينة السماء الآن أكثر تأكيدًا.
كان كيليسدا أيضًا على دراية تامة بهذه الحقيقة ، لكنه كان يعلم أيضًا أن الموافقة على هذا الشرط سيؤدي إلى تغيير الطبيعة الأساسية لمنظمته.
كانت أيدي القدر منظمة إرهابية ، والآن كان الليلة الخالد يطالبها بعدم خيانة عرق الريش. كان هذا واضحًا ضد ما كانت عليه مبادئهم الأساسية – من الواضح أن بقايا الأركانيين أرادوا استعادة مملكة أركانا إلى مجدها السابق. كيف لا يثورون ابدا؟
كان تغيير الأسماء هو نفسه تغيير نداء فرقة عسكرية. سوف يتطلب إعادة بناء قلب الجيش.
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
لكن هذا المطلب كان يغير بشكل أساسي السمة الأساسية لقلب الجيش نفسه.
فقط قم بتغيير اسمك.
لقد واجه الليلة الخالد تقدم كيليسدا بشكل جيد. تريد أن تطهر جرائمك؟ حسنًا ، ثم نظف نفسك بشكل أكثر دقة. لا يمكنك أن تكون مغطى بالطين وتزعم أنك نظيف.
بالطبع ، لن يصرّ أبدًا على أنه لا يزال قادرًا على خيانة عرق الريش بينما يعتمد على حمايتهم.
إذا كنت تريد التخلي عن قاربك والعودة إلى الشاطئ ، فأنت بحاجة إلى إثبات ذلك من خلال أفعالك.
كان علف المدافع ضروريًا في أي معركة. لم تكن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لهذه المهمة من عشيرة هالسيون.
طالما وافق كيليسدا ، فسيتم تسوية الأمر بأقل ضجة.
“أيدي القدر هو اسم مرره مؤسسنا. هذا الاسم يحمل آمال عدد لا يحصى من الأعضاء من عرقي …”
لم يكن هذا إحياء أيدي القدر ، ولكن إنشاء نوع من المنظمات المدعومة من الدولة التي لم تعد لها علاقة بأيدي القدر.
ومع ذلك ، كان هذا التغيير السطحي مهمًا جدًا.
حتى لو ظهرت حقيقة الموقف ،لن يمكن تفسيرها من خلال الادعاء بأن الليلة الخالد و لوتس الحلم سيرين اضطروا إلى الخضوع إلى كيليسدا بسبب تهديد الوحش المقفر. وكان ذكائهم وبطولاتهم هي التي أقنعت كيليسدا بالتحول إلى النور والانضمام إليهم في القتال ضد الوحش المقفر.
وذهب الشيء نفسه إلى كيليسدا.
كان هناك مكان في كتب التاريخ لهذا النوع من الوساطة ، وكان هناك الكثير من السوابق لهذا النوع من الأشياء.
إذا كنت تريد التخلي عن قاربك والعودة إلى الشاطئ ، فأنت بحاجة إلى إثبات ذلك من خلال أفعالك.
لم يدرك الكثير من الناس أن تغيير لقب الفرد أحيانًا سيغير اتجاه حياتهم.
طالما وافق كيليسدا ، فسيتم تسوية الأمر بأقل ضجة.
بدت تلك الأسماء بسيطة ومباشرة للغاية عند تسجيلها على صفحات الكتب ، ولكن كان هناك جميع أنواع التأثيرات نتيجة لذلك.
ومع ذلك ، كان هذا التغيير السطحي مهمًا جدًا.
إذا تبنت منظمة باستمرار حبهم لبلدهم وأظهرت ولائهم بطرق عديدة ، ثم غيرت القيم فجأة وتمردت ، كم عدد الأشخاص الذين سيكونون على استعداد لقسم الولاء لهذا النوع من المنظمات؟ كم من الناس يؤمنون به؟ ما مدى تأثير هذه المنظمة بعد ذلك؟
إذا كنت تريد التخلي عن قاربك والعودة إلى الشاطئ ، فأنت بحاجة إلى إثبات ذلك من خلال أفعالك.
إذا أراد كيليسدا إنشاء منظمة جديدة ، فقد كانت هذه حقيقة يحتاجها تمامًا للنظر فيها بعناية.
ضحك الجميع عندما سمعوا ذلك.
إذا كنت تريد التخلي عن قاربك والعودة إلى الشاطئ ، فأنت بحاجة إلى إثبات ذلك من خلال أفعالك.
نعم ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
كيف يمكنه تحقيق الربح إذا لم يدفع الثمن في المقام الأول؟
ومع ذلك ، فإن القول بأن الاسم كان لا معنى له تمامًا أيضًا لم يكن صحيحًا.
الليلة الخالد لم يجبر كيليسدا. كان يضع نفسه عمداً في تحالف مع أيدي القدر. ليس هذا فقط ، ولكن ربما سيتعين على عرق الريش أن يتدخل إذا واجهت منظمته الجديدة مشكلة.
توصل هذان العدوان فجأة إلى اتفاق متبادل في ظل الظروف التي ذكرها الليلة الخالد.
“جلالته حكيم حقا!”
فوجئ حتى كيليسدا.
هل كان هذا طلبًا كبيرًا؟
بالطبع ، لن يصرّ أبدًا على أنه لا يزال قادرًا على خيانة عرق الريش بينما يعتمد على حمايتهم.
لكن هذا المطلب كان يغير بشكل أساسي السمة الأساسية لقلب الجيش نفسه.
كانت نيته الأصلية هي إقامة علاقة مثل تلك التي تربط بين العرق الشرس وباب التجديد. الآن ، كانت الفرصة متاحة للقيام بذلك ، فلماذا لا يزال يشعر بالحرج؟
بالطبع ، لن يصرّ أبدًا على أنه لا يزال قادرًا على خيانة عرق الريش بينما يعتمد على حمايتهم.
شهدت لوتس الحلم سيرين نضال كيليسدا وضحكت بصوت منخفض ، وغطت فمها. “إن جلالته حكيم كما كان من قبل.”
حتى لو أعيد بناؤها ، يجب أن تكون من الألف إلى الياء. ما الذي كان يغير الاسم مقارنة بفرصة إعادة البناء؟
كانت نظرتها مليئة بالإعجاب.
رد الليلة الخالد بابتسامة طفيفة ، “لا تسئ فهمي. أبقيك بجانبي لإتاحة الفرصة للجميع للتعرف عليك. بالطبع ، ربما ستحتاج إلى تغيير مظهرك. بالطبع ، أرغب في تجربة أمر سيد أركانا أسطوري بنفسي. ”
سعل الليلة الخالد قليلاً. أدركت لوتس الحلم سيرين خطأها وصمتت.
ولكن كما قال الليلة الخالد ، لم تعد أيدي القدر موجودة.
بعد النظر في الأمر لبعض الوقت ، أدرك كيلسدا أنه ليس لديه أسباب للتفاوض وتنهد ، “إنني حقاً أذهل من حكمة جلالتك. كنت في الأصل آمل أن أجد فرصة لإعادة البناء ، لكنك الآن جندت مساعدتي من خلال عرض العفو. لكن فليكن. على الأقل ، لدي فرصة للتسجيل الآن “.
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
لم يضيع الليل الخالد المزيد من الوقت في الحديث. مد يده وقال ، “أحضره هنا”.
أراد كيليسدا إعادة بنائها. على الرغم من أن تغيير اسمه قد يجعل بعض الأركانيين الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة غير مرتاحين ، فإنه سيوفر لهم المزيد من الفرص.
قام كيليسدا بسحب عنصر دون تردد وقذفه إلى الليلة الخالد.
سلم الليلة الخالد الوصفة إلى أحد مرؤوسيه. “ابدأ في صنع هذا على الفور.”
وصفة الترياق .
عادة ، كان الدمار الناتج عن وحش مقفر قابل للإصلاح.
كان من المستحيل على أي دبلوماسي أن يبدأ فوراً في توزيع المنافع على كلمة الطرف الآخر وحده. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنهم كانوا أفرادًا مهمين بين القارة البدائية أثرت على طريقة قيامهم بالأشياء. لن يتخلى الليلة الخالد أبدًا عن الوعد الذي قطعه أمام الكثير من الناس ، وكان كيليسدا يؤمن بصدق الليلة الخالد دون شك.
وصفة الترياق .
سلم الليلة الخالد الوصفة إلى أحد مرؤوسيه. “ابدأ في صنع هذا على الفور.”
وذهب الشيء نفسه إلى كيليسدا.
عندما سمعوا هذا ، أدرك الجميع أساسًا ما سيكون عليه موقف الليلة الخالد تجاه الوحش المقفر.
قام كيليسدا بسحب عنصر دون تردد وقذفه إلى الليلة الخالد.
قاتل!
لكن هذا المطلب كان يغير بشكل أساسي السمة الأساسية لقلب الجيش نفسه.
في الواقع ، قال الليلة الخالد ، “أعرف أنك لا تريد القتال مع الوحش المقفر ، ويمكنني أن أفهم من أين أتيت. تنطوي المعارك دائمًا على خسارة في الأرواح ، ولكن هذه المعركة لا مفر منها. الوحش المقفر يقترب منا بالفعل بسبب تصرفات خصمنا. لا يمكننا إعادة توجيهها ، لأن مدينة السماء فقط هي القادرة على القضاء على هذا الوحش. إذا أرسلناه إلى أي مكان آخر ، فسوف نتسبب فقط في المزيد من الموت وإراقة الدماء. بالإضافة إلى ذلك ، ينبع السم القوي من الوحش مثل البحر ، وربما يستغرق الأمر قرونًا حتى تتعافى البيئة. إذا أرسلناه بعيدا، فقد نفقد مساحة صالحة للسكن. ”
كان هذا هو الشرط الوحيد لـ الليلة الخالد.
كان هذا هو السبب في أن حملة تقدم ضفدع الألف سم كانت مخيفة للغاية. دمرت أي بيئة مرت بها.
قال الليلة الخالد ببساطة ، “أيدي القدر لم تعد موجودة”.
عادة ، كان الدمار الناتج عن وحش مقفر قابل للإصلاح.
كان من الطبيعي ألا يستطيع الليلة الخالد تجاهل هذه المسؤولية.
السم من ضفدع الألف سم ، ومع ذلك ، لم يتبدد بسهولة.
رد “أيدي القدر ، وإسمك أيضًا”. “يمكنك أن تطلق على نفسك أي شيء تريده ، ولكن لا يمكنك أن تطلق على نفسك كيليسدا من هذا اليوم فصاعدا. وينطبق نفس الشيء على أيدي القدر “.
في أي مكان مر فيه الضفدع كان غير صالح للعيش تمامًا نظرًا لمدى قوة السم الذي تركه في أعقابه.
الليلة الخالد لم يجبر كيليسدا. كان يضع نفسه عمداً في تحالف مع أيدي القدر. ليس هذا فقط ، ولكن ربما سيتعين على عرق الريش أن يتدخل إذا واجهت منظمته الجديدة مشكلة.
كان من الطبيعي ألا يستطيع الليلة الخالد تجاهل هذه المسؤولية.
كان علف المدافع ضروريًا في أي معركة. لم تكن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لهذه المهمة من عشيرة هالسيون.
“إن تركه يتجول كما يحلو لها حتى يموت أمر سلبي جدًا وليس شيئًا يجب أن نفعله كخادمين لبلدنا. من شبه المؤكد أنه سيسبب المزيد من الدمار قبل أن يموت. يجب علينا خوض هذه المعركة ، و مدينة السماء فقط هي القوة الكافية لتدمير الوحش.”
“تسلق السمائ ، تواصل مع المياه العميقة و ضوء أزور. اطلب منهم إحضار برج الفوضى ومدينة طاقة الأصل الشيطانية معهم معهم. ”
هزمت مدينة السماء وحوش مقفرة من قبل. كان الليلة الخالة والآخرون واثقين من قدرتهم على المطالبة بالنصر. بالإضافة إلى ذلك ، كان سم الضفدع هو التهديد الحقيقي ، والذي سيساعد فيه ترياق كيليسدا في التعامل معه. كان فوزمدينة السماء الآن أكثر تأكيدًا.
رد الليلة الخالد: “نحن نفترض فقط أن خط الجناح هالسيون مزيف ، لأنه ليس لدينا دليل ملموس لإثبات ذلك. لا يزال هناك احتمال أن خط الجناح هالسيون هو في الواقع ريشي. وحتى لو كان مزيفًا ، فإن عشيرة هالسيون تتحمل بعض المسؤولية عن عدم ملاحظة تسلل جاسوس العدو. هذه خطيئة كبيرة. ”
بدأ الليلة الخالد في وضع خطط للمعركة.
كانت نظرتها مليئة بالإعجاب.
قال الليلة الخالد: ” سيدة الطائفة لوتس الحلم، يجب أن أطلب منك تعبئة القوات”.
شعر كيليسدا بقلبه مشدودا مع الألم.
كان الليلة الخالد موهوبا في التكتيكات الدبلوماسية ، لكن رفع معنويات المدينة ورغبتهم في القتال كانت مجال لوتس الحلم سيرين.
ذهل كيلسدا. “تغيير الأسماء؟ اسم من؟”
ابتسمت لوتس الحلم سيرين قليلاً عندما أومأت برأسها.
إذا كان رعايا الدولة يكتشفون أن أيدي القدر قد حققت وضعًا شرعيًا ، فسيكون ذلك بالتأكيد ضربة قوية لمعنوياتهم.
“تسلق السمائ ، تواصل مع المياه العميقة و ضوء أزور. اطلب منهم إحضار برج الفوضى ومدينة طاقة الأصل الشيطانية معهم معهم. ”
شعر كيليسدا بقلبه مشدودا مع الألم.
“ماذا؟ هل نقوم بتعبئة قلعتين عائمتين؟ ” بدأ الريشيون في الثرثرة فيما بينهم عندما سمعوا ذلك.
توصل هذان العدوان فجأة إلى اتفاق متبادل في ظل الظروف التي ذكرها الليلة الخالد.
قال الليلة الخالد، “نحن بحاجة إلى الضرب بالقوة الكاملة على أعدائنا ، باستخدام ميزة العدد لدينا لقتله. بهذه الطريقة فقط سنقلل من خسائرنا. أيضًا ، لا تستطيع مدينة السماء التحرك ، لذلك إذا حاول ضفدع الألف سم الهروب ، يمكن للقلعتان العائمتان الأخريتان مطاردته. هذا أفضل من تركه يتفشى ، ويطلق العنان لغيوم السم أثناء هروبه. ”
كانت هويته واضحة للغاية. إن تغيير اسمه والانخراط في هوية مختلفة سيفيد الجميع.
“جلالته حكيم حقا!”
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
إستدار الليلة الخالد لينظر إلى كيليسدا.
ومع ذلك ، فإن القول بأن الاسم كان لا معنى له تمامًا أيضًا لم يكن صحيحًا.
قال كيليسدا بابتسامة طفيفة. “أفترض أنني سأكون مسؤولاً عن رعاية خط الجناح هالسيون المزيف ، إذن.”
———————————–
لكن الليلة الخالد هز رأسه. “لا ، ستبقى بجانبي وتنتظر أوامري”.
أراد كيليسدا إعادة بنائها. على الرغم من أن تغيير اسمه قد يجعل بعض الأركانيين الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة غير مرتاحين ، فإنه سيوفر لهم المزيد من الفرص.
فوجئ كيليسدا. “ماذا؟”
كان كيليسدا أيضًا على دراية تامة بهذه الحقيقة ، لكنه كان يعلم أيضًا أن الموافقة على هذا الشرط سيؤدي إلى تغيير الطبيعة الأساسية لمنظمته.
رد الليلة الخالد بابتسامة طفيفة ، “لا تسئ فهمي. أبقيك بجانبي لإتاحة الفرصة للجميع للتعرف عليك. بالطبع ، ربما ستحتاج إلى تغيير مظهرك. بالطبع ، أرغب في تجربة أمر سيد أركانا أسطوري بنفسي. ”
ومع ذلك ، كان يجب القول أن هذا السعر كان مهمًا للمطالبة من أجل دولة السماء.
ضحك الجميع عندما سمعوا ذلك.
فوجئ كيليسدا. “ماذا؟”
سأل كيليسدا ، “ثم ماذا عن ذلك المزيف؟”
في الواقع ، قال الليلة الخالد ، “أعرف أنك لا تريد القتال مع الوحش المقفر ، ويمكنني أن أفهم من أين أتيت. تنطوي المعارك دائمًا على خسارة في الأرواح ، ولكن هذه المعركة لا مفر منها. الوحش المقفر يقترب منا بالفعل بسبب تصرفات خصمنا. لا يمكننا إعادة توجيهها ، لأن مدينة السماء فقط هي القادرة على القضاء على هذا الوحش. إذا أرسلناه إلى أي مكان آخر ، فسوف نتسبب فقط في المزيد من الموت وإراقة الدماء. بالإضافة إلى ذلك ، ينبع السم القوي من الوحش مثل البحر ، وربما يستغرق الأمر قرونًا حتى تتعافى البيئة. إذا أرسلناه بعيدا، فقد نفقد مساحة صالحة للسكن. ”
“لا تقلق بشأنه.” قال الليلة الخالد ، “لدي خطط له. “أيضا ، نحن بحاجة إلى تحديد عقوبة عشيرة هالسيون.”
قام كيليسدا بتغيير هوياته مرات لا تحصى لتجنب القبض عليه في الماضي. كان عدم استخدام اسم كيليسدا قطعة من الكعكة بالنسبة له.
“عشيرة هالسيون؟ أليس هذا خط الجناح هالسيون هذا مزيفا ؟ لماذا نحتاج لمعاقبة عشيرة هالسيون؟ ” لم يفهم الجميع.
طالما لم ينشر أحد الأخبار ، فمن يدري أن هذه المنظمة الجديدة كانت ذات يوم أيدي القدر؟
رد الليلة الخالد: “نحن نفترض فقط أن خط الجناح هالسيون مزيف ، لأنه ليس لدينا دليل ملموس لإثبات ذلك. لا يزال هناك احتمال أن خط الجناح هالسيون هو في الواقع ريشي. وحتى لو كان مزيفًا ، فإن عشيرة هالسيون تتحمل بعض المسؤولية عن عدم ملاحظة تسلل جاسوس العدو. هذه خطيئة كبيرة. ”
بالطبع ، لن يصرّ أبدًا على أنه لا يزال قادرًا على خيانة عرق الريش بينما يعتمد على حمايتهم.
كان هذا يشبه إلى حد ما إعطاء كبش فداء باسم سيئ قبل شنقه.
شعر كيليسدا بقلبه مشدودا مع الألم.
ولكن لا يمكن للريشيين أن يصمدوا أمام الليلة الخالد بسببها.
سلم الليلة الخالد الوصفة إلى أحد مرؤوسيه. “ابدأ في صنع هذا على الفور.”
قال الليلة الخالد ، “إن ذنب عشيرة هالسيون لا يمكن إنكاره. فقط بمعاقبتهم سنتمكن من تهدئة غضب رعايانا والوفاء بواجباتنا. أيضا ، نحتاج إلى بعض القوات الانتحارية المتمركزة على الخطوط الأمامية في قتالنا ضد الوحش المقفر …… يبدو أن عشيرة هالسيون ستكون هي التي تتحمل هذا العبء. ”
لقد تم تدميرها!
وقد تم الكشف عن نوايا الليلة الخالد أخيرًا.
حتى لو أعيد بناؤها ، يجب أن تكون من الألف إلى الياء. ما الذي كان يغير الاسم مقارنة بفرصة إعادة البناء؟
كان علف المدافع ضروريًا في أي معركة. لم تكن هناك مجموعة أكثر ملاءمة لهذه المهمة من عشيرة هالسيون.
أراد كيليسدا إعادة بنائها. على الرغم من أن تغيير اسمه قد يجعل بعض الأركانيين الذين كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة غير مرتاحين ، فإنه سيوفر لهم المزيد من الفرص.
———————————–
حتى لو أعيد بناؤها ، يجب أن تكون من الألف إلى الياء. ما الذي كان يغير الاسم مقارنة بفرصة إعادة البناء؟
في أي مكان مر فيه الضفدع كان غير صالح للعيش تمامًا نظرًا لمدى قوة السم الذي تركه في أعقابه.
