الخيانة والإستغلال
————————————————————-
ومع ذلك ، من وجهة نظر الليلة الخالد ، بدا أن الوضع مختلف.
الفصل 897: الخيانة والاستغلال
فوجئ الشعلة الزرقاء للحظة قبل أن يفهم. “ورشة الأسلحة الإلهية! هدفك هو ورشة الأسلحة الإلهية! “
تقدم أعمق!
أشارت حركات الشعلة الزرقاء بوضوح إلى أنه سيقطع قلب المدينة مثل السكين يستعد للغرق في قلب الشخص.
رددت هذه الكلمات من خلال عقل الشعلة الزرقاء حيث بدأ تعبير وحشي متشدد يظهر في عينيه.
لم يكن هناك مفهوم لكونك موظف حكومي في هذا الوقت. كانت طريقة تفكير الليلة الخالد تتماشى تمامًا مع ما يعتقده معظم الأباطرة الآخرين في هذه الفترة الزمنية.
بعد ذلك بوقت قصير ، أطلق الشعلة الزرقاء فجأة تيارًا من النار الزرقاء الشديدة التي بدت وكأنها تتحول إلى تنين. اصطدمت بشراسة في الجدار ، مرت به في الواقع وشكلت نفقا .
كيليسدا كان بارعا في الرعد ، بينما كان الشعلة الزرقاء بارعا في اللهب. لقد تعلم الاثنان بعض الأشياء من بعضهما البعض.
“إتبعوني!” صرخ الشعلة الزرقاء. وتبعه عدد لا يحصى من الوحوش من خلال هذا النفق.
والأمر الأكثر إثارة للخوف ، هو أن الوحوش لم تكن تتسلل عبر قلب المدينة فحسب ، بل كانت موجات السم كذلك.
عندما رأى الليلة الخالد ذلك ، تمتم بصوت منخفض ، “نفق الغروب المتوهج … كيل … كادرفيل ، انظر إلى ما قمت به!”
نظر إلى الشعلة الزرقاء ، الذي كان يحدق به باهتمام على الرغم من أنهم كانوا حاليًا في منتصف المعركة.
خفض كيلسدا رأسه في خوف. “أعرف أنني ارتكبت العديد من الأخطاء في الماضي. من فضلك يا صاحب الجلالة ، سامحني “.
لقد رسم مثل هذا المخطط الكبير من أجل التقاط وإنهاء الشعلة الزرقاء ، والقضاء على المشكلة من جذورها وخلق السلام لـ الريشيين. إذا كان الشعلة الزرقاء سيبتعد ، فعندئذٍ كان سيتم دفع هذا الثمن بالكامل مقابل لا شيء.
شخر الليل الخالد ببرود.
لم يكن هناك مفهوم لكونك موظف حكومي في هذا الوقت. كانت طريقة تفكير الليلة الخالد تتماشى تمامًا مع ما يعتقده معظم الأباطرة الآخرين في هذه الفترة الزمنية.
كان كل من كيليسدا و الشعلة الزرقاء العميقة في قائمة المطلوبين في دولة السماء. على هذا النحو ، كانوا متعاطفين مع بعضهم البعض ، وكان من الطبيعي أن يتواصلوا من وقت لآخر.
“هناك فرق؟لولا “مساعدتك” ، لما نجحوا على الأرجح في المقام الأول “.
كيليسدا كان بارعا في الرعد ، بينما كان الشعلة الزرقاء بارعا في اللهب. لقد تعلم الاثنان بعض الأشياء من بعضهما البعض.
بعد لحظة من التفكير ، قال: “نعم ، كنت أستخدمك. لم أكن أفكر أبدًا في مساعدتك منذ البداية. مهما ، أنت وحش. لن أتحالف مع الوحش. هذه هي مبادئي. سوف أخدعكم وأستخدمكم لمصلحتي الشخصية. هذه هي الحالة الآن “.
كانت إحدى المهارات التي تعلمها الشعلة الزرقاء هي نفق الغروب المتوهج، والتي استخدمت طبيعة الصوت التي لا شكل لها لاختراق الحاجز بالقوة ، وإقامة نفق من الرياح والنار عبر الحاجز. كانت تلك هي المهارة التي استخدمها كيليسدا للتجول بتهور عبر القارة والقيام بما يحلو له.
كيليسدا كان بارعا في الرعد ، بينما كان الشعلة الزرقاء بارعا في اللهب. لقد تعلم الاثنان بعض الأشياء من بعضهما البعض.
عندما رأى الليلة الخالد هذا ، غضب على الفور.
شخر الليل الخالد ببرود.
على الرغم من ذلك ، تمكن الليلة الخالد من السيطرة على غضبه ولم يعاقب كيليسدا على ما فعله في الماضي. كل ما فعله كان الإشارة إلى مجموعتين من الجنود للخروج واعتراض الشعلة الزرقاء.
نظر إلى الشعلة الزرقاء ، الذي كان يحدق به باهتمام على الرغم من أنهم كانوا حاليًا في منتصف المعركة.
يمكنه أيضًا أن يقول أن الشعلة الزرقاء كان يركض أعمق في المدينة ليس لمحاولة الهروب ولكن للتسبب في الدمار.
“يا له من زعيم شجاع” ، ابتسم سو تشن قليلاً عندما رأى ذلك.
كان لدى الريشي الطموح والقاسي القدرة على التحكم في عواطفه. وبدا أنه لا ينوي التضحية بالقوات بشكل انتحاري من أجل مواطني المدينة. وبدلاً من ذلك ، كان قد أمر مجموعتي جنود بمطاردة الوحش فقط ولكن ليس محاولة إيقاف تقدمه. كانت هذه طريقة الليلة الخالد للحفاظ على قوته قدر الإمكان. أما بالنسبة للمدنيين .. حسناً ، بالنظر إلى عدد الجنود الذين لقوا حتفهم بالفعل ، فلماذا كان عدد القتلى المدنيين قليلًا؟
“هناك فرق؟لولا “مساعدتك” ، لما نجحوا على الأرجح في المقام الأول “.
لم يكن هناك مفهوم لكونك موظف حكومي في هذا الوقت. كانت طريقة تفكير الليلة الخالد تتماشى تمامًا مع ما يعتقده معظم الأباطرة الآخرين في هذه الفترة الزمنية.
على هذا النحو ، لم يتردد في خداع الشعلة الزرقاء وربطه على طول الطريق في محاولة لإغراء الحراس بعيدًا عن ورشة الأسلحة الإلهية.
“يا له من زعيم شجاع” ، ابتسم سو تشن قليلاً عندما رأى ذلك.
لم يكن هناك شيء على طريق الصفصاف الحجري. لم يكن لديه خطة هروب خاصة لـ الشعلة الزرقاء. على الرغم من أن سو تشن كان بإمكانه إعداد شيء ما إذا كان يريد ذلك ، إلا أن كل من كيليسدا و الليلة الخالد غير مدركين لخط الأساس لـ سو تشن.
كما كان يتوقع ، كان الليلة الخالد لا يزال يركز على الحفاظ على قوته العسكرية. هذا يعني أن إعاقته لتقدم الشعلة الزرقاء العميقة ستكون ضعيفة جدًا.
كانت هذه منطقة مهمة للغاية لعرق الريش. كان الليلة الخالد قد وضع عددًا كبيرًا من الحراس هناك لمراقبة ذلك. حتى في أكثر لحظات مدينة السماء خطورة ، لم يحاول قط إعادة توجيه القوات من هناك ولو مرة واحدة.
أشارت حركات الشعلة الزرقاء بوضوح إلى أنه سيقطع قلب المدينة مثل السكين يستعد للغرق في قلب الشخص.
تحالف مع الوحوش عبر خط الأساس.
والأمر الأكثر إثارة للخوف ، هو أن الوحوش لم تكن تتسلل عبر قلب المدينة فحسب ، بل كانت موجات السم كذلك.
تقع ورشة الأسلحة الإلهية في قلب مجمع الريش الصناعي. تم إنتاج مدافعهم المحطمة لـالشمس ، ومركبات الشياطين السوداء ، والدمى القتالية تقريبًا كلها من ورشة الأسلحة الإلهية.
طار البعوض السام في جميع أنحاء المدينة ، مما أدى إلى تشتيت غيوم من الدخان السام وتسبب في دمار لا يصدق.
شخر الليل الخالد ببرود.
عندما رأى سو تشن هذا ، تواصل مع الشعلة الزرقاء ، “توجه إلى طريق الصفصاف الحجري. سأنتظرك هناك “.
تحول شكل الشعلة الزرقاء العميقة والنسر ثلاثي الأرجل إلى ضباب حيث بذلوا قصارى جهدهم لمواكبة ذلك. “يبدو أنك كنت على استعداد لهذا منذ زمن طويل ، أيها الإنسان!”
رد الشعلة الزرقاء بغضب “ليس لدي أي فكرة عن مكان طريق الصفصاف الحجري”.
على هذا النحو ، كان مصير الليلة الخالد أن يخسر معركة الذكاء هذه. لم يكن ذلك لأن الليلة الخالد كان أحمقا ، ولكن لأنه لم يسيطر على المبادرة.
“لا تقلق ، استنساخي في سيقودك لهناك.”
عندما رأى الليلة الخالد ذلك ، تمتم بصوت منخفض ، “نفق الغروب المتوهج … كيل … كادرفيل ، انظر إلى ما قمت به!”
كما تحدث سو تشن ، ظهر استنساخ يرتدي قناعًا ونشط أجنحته وتقدم امام الشعلة الزرقاء وأشار نحوه قبل أن يطير بعيدًا.
كما كان يتوقع ، كان الليلة الخالد لا يزال يركز على الحفاظ على قوته العسكرية. هذا يعني أن إعاقته لتقدم الشعلة الزرقاء العميقة ستكون ضعيفة جدًا.
تحول شكل الشعلة الزرقاء العميقة والنسر ثلاثي الأرجل إلى ضباب حيث بذلوا قصارى جهدهم لمواكبة ذلك. “يبدو أنك كنت على استعداد لهذا منذ زمن طويل ، أيها الإنسان!”
عندما سمع الليلة الخالد هذا ، تغير تعبيره أيضًا قليلاً.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني أنا من طعنك في الفخ.”
بمجرد إصدار الأمر ، انطلقت الدمى الحارسة بالقرب من طريق الصفصاف الحجري على الفور.
“هناك فرق؟لولا “مساعدتك” ، لما نجحوا على الأرجح في المقام الأول “.
“لذا كنت مخطئا لمساعدتك؟”
“لذا كنت مخطئا لمساعدتك؟”
على هذا النحو ، لم يتردد في خداع الشعلة الزرقاء وربطه على طول الطريق في محاولة لإغراء الحراس بعيدًا عن ورشة الأسلحة الإلهية.
“لا ، أعتقد فقط أن لديك دافع خفي.”
بالطبع ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن هذه الدمى من محاربة أركانا أسطوري. بعد كل شيء ، كانوا يفتقرون إلى قدرة الأجناس الذكية على التكيف. لكن قدراتهم الدفاعية والهجومية القوية كانت على قدم المساواة. في معركة ثنائية ، سيكون بمقدورهم إظهار قوتهم بشكل كامل.
“إذا كنت تريد مني أن أساعدك ، فمن الأفضل أن تكون أكثر احترامًا لي”.
تحالف مع الوحوش عبر خط الأساس.
شخر الشعلة الزرقاء ببرود وصمت.
عبس قليلا. “هذا غريب.”
لم يكن طريق الصفصاف الحجري قريبًا جدًا. بينما يتبع الشعلة الزرقاء استنساخ سو تشن ، بدأ جنود عرق الريش يتجمعون خلفه وهم يطاردونه. حاولت الوحوش تجاوز الريشيين بأفضل ما يمكن و بدأوا في إطلاق مذبحة في قلب المدينة. سقطت مدينة السماء على الفور في حالة من الفوضى.
كان سيخدعهم فقط ويستخدمهم ، وليس التحالف معهم.
ومع ذلك ، من وجهة نظر الليلة الخالد ، بدا أن الوضع مختلف.
في تلك اللحظة ، تلقى الليلة الخالد كلمة.
عبس قليلا. “هذا غريب.”
يبدو أن هذا الطفل لن يكون راضيًا حتى ينهب كل واحد من المواقع المهمة لمدينة السماء.
“ما هذا يا صاحب الجلالة؟” سأل كيليسدا.
كان كل من كيليسدا و الشعلة الزرقاء العميقة في قائمة المطلوبين في دولة السماء. على هذا النحو ، كانوا متعاطفين مع بعضهم البعض ، وكان من الطبيعي أن يتواصلوا من وقت لآخر.
أجاب الليلة الخالد بهدوء: “الطريق الذي يسلكه صعب”. “يبدو أن لديه وجهة ما في الاعتبار”.
بعد لحظة من التفكير ، قال: “نعم ، كنت أستخدمك. لم أكن أفكر أبدًا في مساعدتك منذ البداية. مهما ، أنت وحش. لن أتحالف مع الوحش. هذه هي مبادئي. سوف أخدعكم وأستخدمكم لمصلحتي الشخصية. هذه هي الحالة الآن “.
“هذا ليس غريباً يا صاحب الجلالة. ذلك الإنسان الملعون معه …… ”شعر كيلسدا فجأة بهزة في قلبه عندما فكر في ذلك. “ليس جيدًا ، هذا الشقي بارع في التقنيات المكانية. إذا كان مستعدًا لذلك ، فمن الممكن تمامًا أن يتمكن من مساعدة الشعلة الزرقاء.”
يبدو أنه أدرك شيئا.
عندما سمع الليلة الخالد هذا ، تغير تعبيره أيضًا قليلاً.
كان كل من كيليسدا و الشعلة الزرقاء العميقة في قائمة المطلوبين في دولة السماء. على هذا النحو ، كانوا متعاطفين مع بعضهم البعض ، وكان من الطبيعي أن يتواصلوا من وقت لآخر.
لقد رسم مثل هذا المخطط الكبير من أجل التقاط وإنهاء الشعلة الزرقاء ، والقضاء على المشكلة من جذورها وخلق السلام لـ الريشيين. إذا كان الشعلة الزرقاء سيبتعد ، فعندئذٍ كان سيتم دفع هذا الثمن بالكامل مقابل لا شيء.
كانت هذه منطقة مهمة للغاية لعرق الريش. كان الليلة الخالد قد وضع عددًا كبيرًا من الحراس هناك لمراقبة ذلك. حتى في أكثر لحظات مدينة السماء خطورة ، لم يحاول قط إعادة توجيه القوات من هناك ولو مرة واحدة.
بمجرد أن فكر في ذلك ، وقف الليلة الخالد على الفور وشاهد تقدم الشعلة الزرقاء ، يتتبع باستمرار المسار الذي كان يسير عبر المدينة. فجأة قال: “إنهم متجهون إلى طريق الصفصاف الحجري! قم بتنشيط الدمى الحارسة وأوقفهم! “
“يا له من زعيم شجاع” ، ابتسم سو تشن قليلاً عندما رأى ذلك.
بمجرد إصدار الأمر ، انطلقت الدمى الحارسة بالقرب من طريق الصفصاف الحجري على الفور.
تقدم أعمق!
كانت هناك غابة حجرية بالقرب من طريق الصفصاف الحجري مليئة بالتماثيل.
“إذا كنت تريد مني أن أساعدك ، فمن الأفضل أن تكون أكثر احترامًا لي”.
بعد أمر الليلة الخالد ، بدأت هذه التماثيل بالتحرك بالفعل ، وتحولت إلى دمى عملاقة يبلغ طولها حوالي مائة قدم. خرجوا من الغابة الحجرية ووصلوا إلى منتصف الشارع. لقد استخدموا سيوفًا ضخمة بيد واحدة ، وحتى أن بعضهم حملوا مدافع طاقة الأصل على ظهورهم. بصرف النظر عن هذه الدمى العملاقة ، ظهر أيضًا عدد من الدمى المصنوعة على شكل وحوش تسد الطريق ، كل منها قوي بشكل لا يصدق.
على الرغم من ذلك ، تمكن الليلة الخالد من السيطرة على غضبه ولم يعاقب كيليسدا على ما فعله في الماضي. كل ما فعله كان الإشارة إلى مجموعتين من الجنود للخروج واعتراض الشعلة الزرقاء.
كانت هذه الدمى قوية البنية بشكل لا يصدق ، ولديها قدرات هجومية ودفاعية قوية. لقد صنعوا خطًا أماميًا مثاليًا. بمجرد وصول الشعلة الزرقاء ، سيتم استقباله بقذائف تطلق من مدافع طاقة الأصل. بعد ذلك ، ستبدأ الدمى في الإندفاع إلى الأمام ، بالاعتماد على أجسامها المعدنية القوية التي قاومت بشكل طبيعي هجمات الشعلة الزرقاء. ثم ، سيستخدمون سيوفهم لاختراق الوحوش ، مع إعطاء الشعلة الزرقاء اهتمامًا خاصًا من دمى من فئة تايتان.
يبدو أنه أدرك شيئا.
كانت الدمى من فئة تايتان كنوز تخص الريشيين. تم بناؤها بالكامل من معدن سجن الظلام ونوى سارك الثانوية. كان كل واحد منهم قويًا مثل سيد الأركانا الأسطوري.
————————————————————-
بالطبع ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن هذه الدمى من محاربة أركانا أسطوري. بعد كل شيء ، كانوا يفتقرون إلى قدرة الأجناس الذكية على التكيف. لكن قدراتهم الدفاعية والهجومية القوية كانت على قدم المساواة. في معركة ثنائية ، سيكون بمقدورهم إظهار قوتهم بشكل كامل.
تقع ورشة الأسلحة الإلهية في قلب مجمع الريش الصناعي. تم إنتاج مدافعهم المحطمة لـالشمس ، ومركبات الشياطين السوداء ، والدمى القتالية تقريبًا كلها من ورشة الأسلحة الإلهية.
أصبح الشعلة الزرقاء متشابكًا على الفور مع الدمى من فئة تايتان. حتى الإمبراطور الشيطاني سيجد صعوبة في الهروب من ملاحقتهم. لذلك صرخ ، “مهلا ، ساعدني هنا!”
“إذا كنت تريد مني أن أساعدك ، فمن الأفضل أن تكون أكثر احترامًا لي”.
بشكل غير متوقع ، تجاهله استنساخ سو تشن . “أنا مجرد استنساخ. لا يوجد شيء يمكنني القيام به من أجلك. ستتمكن فقط من الاعتماد على قوتك للهروب. إذا كنت لا تستطيع القيام بذلك ، فلا يمكنني مساعدتك “.
يمكنه أيضًا أن يقول أن الشعلة الزرقاء كان يركض أعمق في المدينة ليس لمحاولة الهروب ولكن للتسبب في الدمار.
“ما الذي أعددته بالضبط هنا؟” سأل الشعلة الزرقاء.
بعد أمر الليلة الخالد ، بدأت هذه التماثيل بالتحرك بالفعل ، وتحولت إلى دمى عملاقة يبلغ طولها حوالي مائة قدم. خرجوا من الغابة الحجرية ووصلوا إلى منتصف الشارع. لقد استخدموا سيوفًا ضخمة بيد واحدة ، وحتى أن بعضهم حملوا مدافع طاقة الأصل على ظهورهم. بصرف النظر عن هذه الدمى العملاقة ، ظهر أيضًا عدد من الدمى المصنوعة على شكل وحوش تسد الطريق ، كل منها قوي بشكل لا يصدق.
ضحك سو تشن. “هذا شيء لا تحتاج إلى معرفته.”
عندما سمع الليلة الخالد هذا ، تغير تعبيره أيضًا قليلاً.
عندما رأى ابتسامة سو تشن الغامضة ، شعر الشعلة الزرقاء بشيئ من الفهم.
كانت هذه الدمى قوية البنية بشكل لا يصدق ، ولديها قدرات هجومية ودفاعية قوية. لقد صنعوا خطًا أماميًا مثاليًا. بمجرد وصول الشعلة الزرقاء ، سيتم استقباله بقذائف تطلق من مدافع طاقة الأصل. بعد ذلك ، ستبدأ الدمى في الإندفاع إلى الأمام ، بالاعتماد على أجسامها المعدنية القوية التي قاومت بشكل طبيعي هجمات الشعلة الزرقاء. ثم ، سيستخدمون سيوفهم لاختراق الوحوش ، مع إعطاء الشعلة الزرقاء اهتمامًا خاصًا من دمى من فئة تايتان.
يبدو أنه أدرك شيئا.
———————————————————————
“لم تكن تفكر في إنقاذه من قبل ، أليس كذلك؟ لقد كنت تستخدمنا فقط “.
على الرغم من ذلك ، تمكن الليلة الخالد من السيطرة على غضبه ولم يعاقب كيليسدا على ما فعله في الماضي. كل ما فعله كان الإشارة إلى مجموعتين من الجنود للخروج واعتراض الشعلة الزرقاء.
فوجئ سو تشن .
“تعرضت ورشة الأسلحة الإلهية للهجوم!”
نظر إلى الشعلة الزرقاء ، الذي كان يحدق به باهتمام على الرغم من أنهم كانوا حاليًا في منتصف المعركة.
كانت هذه منطقة مهمة للغاية لعرق الريش. كان الليلة الخالد قد وضع عددًا كبيرًا من الحراس هناك لمراقبة ذلك. حتى في أكثر لحظات مدينة السماء خطورة ، لم يحاول قط إعادة توجيه القوات من هناك ولو مرة واحدة.
نظرته العميقة مليئة بأي شيء سوى الكراهية.
تحالف مع الوحوش عبر خط الأساس.
ضحك.
أجاب الليلة الخالد بهدوء: “الطريق الذي يسلكه صعب”. “يبدو أن لديه وجهة ما في الاعتبار”.
بعد لحظة من التفكير ، قال: “نعم ، كنت أستخدمك. لم أكن أفكر أبدًا في مساعدتك منذ البداية. مهما ، أنت وحش. لن أتحالف مع الوحش. هذه هي مبادئي. سوف أخدعكم وأستخدمكم لمصلحتي الشخصية. هذه هي الحالة الآن “.
“لا ، أعتقد فقط أن لديك دافع خفي.”
بشكل غير متوقع ، لم يغضب الشعلة الزرقاء. بدلا من ذلك ، ضحك ، “أنت على حق. أنت إنسان ، وأنا وحش. من المستحيل بالنسبة لنا أن نتحالف مع بعضنا البعض. سنخدع ونستخدم بعضنا البعض. ولكن ما هو هدفك بالضبط أيها الإنسان؟ “
لم يكن هناك مفهوم لكونك موظف حكومي في هذا الوقت. كانت طريقة تفكير الليلة الخالد تتماشى تمامًا مع ما يعتقده معظم الأباطرة الآخرين في هذه الفترة الزمنية.
“أنت ذكي جدًا”. أجاب سو تشن: “هذا شيء يجب أن تكون قادرًا على اكتشافه بنفسك”. “ما تواجهه الآن هو بالضبط ما أحتاج إليه.”
لقد سقط الليلة الخالد بسبب ذلك. استغل بشكل غريزي تقريباً “الفرصة” لإرسال القوات المجاورة لاعتراض الشعلة الزرقاء العميقة. إذا لم يكن قد وقع فيها … حسنًا ، فربما كان من المحتمل أن يقود سو تشن للتو الشعلة الزرقاء حول المكان لفترة أطول.
فوجئ الشعلة الزرقاء للحظة قبل أن يفهم. “ورشة الأسلحة الإلهية! هدفك هو ورشة الأسلحة الإلهية! “
يمكنه أيضًا أن يقول أن الشعلة الزرقاء كان يركض أعمق في المدينة ليس لمحاولة الهروب ولكن للتسبب في الدمار.
تقع ورشة الأسلحة الإلهية في قلب مجمع الريش الصناعي. تم إنتاج مدافعهم المحطمة لـالشمس ، ومركبات الشياطين السوداء ، والدمى القتالية تقريبًا كلها من ورشة الأسلحة الإلهية.
“لم تكن تفكر في إنقاذه من قبل ، أليس كذلك؟ لقد كنت تستخدمنا فقط “.
كانت هذه منطقة مهمة للغاية لعرق الريش. كان الليلة الخالد قد وضع عددًا كبيرًا من الحراس هناك لمراقبة ذلك. حتى في أكثر لحظات مدينة السماء خطورة ، لم يحاول قط إعادة توجيه القوات من هناك ولو مرة واحدة.
حتى جلب استنساخ سو تشن الشعلة الزرقاء نحو طريق الصفصاف الحجري. كانوا سيمرون بالتأكيد من خلال ورشة الأسلحة الإلهية ، وهذا هو السبب في أن الليلة الخالد قد نشط دمى الحراسة هناك لمحاولة اعتراضهم.
يبدو أنه أدرك شيئا.
ومع ذلك ، كانت هذه بالضبط خطة سو تشن.
على هذا النحو ، لم يتردد في خداع الشعلة الزرقاء وربطه على طول الطريق في محاولة لإغراء الحراس بعيدًا عن ورشة الأسلحة الإلهية.
لم يكن هناك شيء على طريق الصفصاف الحجري. لم يكن لديه خطة هروب خاصة لـ الشعلة الزرقاء. على الرغم من أن سو تشن كان بإمكانه إعداد شيء ما إذا كان يريد ذلك ، إلا أن كل من كيليسدا و الليلة الخالد غير مدركين لخط الأساس لـ سو تشن.
“تعرضت ورشة الأسلحة الإلهية للهجوم!”
تحالف مع الوحوش عبر خط الأساس.
“خط الجناح هالسيون …… أنت حقًا شرير!” قال الليلة الخالد من خلال أسنان مشدودة.
كان سيخدعهم فقط ويستخدمهم ، وليس التحالف معهم.
بشكل غير متوقع ، لم يغضب الشعلة الزرقاء. بدلا من ذلك ، ضحك ، “أنت على حق. أنت إنسان ، وأنا وحش. من المستحيل بالنسبة لنا أن نتحالف مع بعضنا البعض. سنخدع ونستخدم بعضنا البعض. ولكن ما هو هدفك بالضبط أيها الإنسان؟ “
على هذا النحو ، لم يتردد في خداع الشعلة الزرقاء وربطه على طول الطريق في محاولة لإغراء الحراس بعيدًا عن ورشة الأسلحة الإلهية.
على الرغم من ذلك ، تمكن الليلة الخالد من السيطرة على غضبه ولم يعاقب كيليسدا على ما فعله في الماضي. كل ما فعله كان الإشارة إلى مجموعتين من الجنود للخروج واعتراض الشعلة الزرقاء.
لقد سقط الليلة الخالد بسبب ذلك. استغل بشكل غريزي تقريباً “الفرصة” لإرسال القوات المجاورة لاعتراض الشعلة الزرقاء العميقة. إذا لم يكن قد وقع فيها … حسنًا ، فربما كان من المحتمل أن يقود سو تشن للتو الشعلة الزرقاء حول المكان لفترة أطول.
“انفجار!” عندما سمع الليلة الخالد هذا ، فقد أخيراً رباطة جأشه وحطم مسند ذراعه براحة يده.
كان هناك الكثير من المواقع المهمة في مدينة السماء. كان من المستحيل أن يسمح لهم الليلة الخالد بالتجول كما يحلو لهم في جميع أنحاء المدينة إلى الأبد.
في حين تم إغلاق الشعلة الزرقاء والدمى الحارسة في المعركة ، قام شخص بإلإنطلاق بسرعة نحو هذا الهيكل الحرج.
وبمجرد أن قام بخطوة ، سوف ينقض سو تشن.
“لا ، أعتقد فقط أن لديك دافع خفي.”
كانت هذه أكبر فائدة لكونك جاسوسًا. تم إخفاؤه في الظل ، بينما تم الكشف عن الريشيين في وضح النهار. كان لدى سو تشن القدرة على التكيف مع الوضع ، لكن الليلة الخالد لم يكن لديه هذا.
تقدم أعمق!
على هذا النحو ، كان مصير الليلة الخالد أن يخسر معركة الذكاء هذه. لم يكن ذلك لأن الليلة الخالد كان أحمقا ، ولكن لأنه لم يسيطر على المبادرة.
“أنت تجعل الأمر يبدو وكأنني أنا من طعنك في الفخ.”
في حين تم إغلاق الشعلة الزرقاء والدمى الحارسة في المعركة ، قام شخص بإلإنطلاق بسرعة نحو هذا الهيكل الحرج.
بالطبع ، لم يكن هناك أي طريقة تمكن هذه الدمى من محاربة أركانا أسطوري. بعد كل شيء ، كانوا يفتقرون إلى قدرة الأجناس الذكية على التكيف. لكن قدراتهم الدفاعية والهجومية القوية كانت على قدم المساواة. في معركة ثنائية ، سيكون بمقدورهم إظهار قوتهم بشكل كامل.
كانت هناك مذبحة وسرقة مدمرة على وشك الحدوث.
عندما رأى الليلة الخالد ذلك ، تمتم بصوت منخفض ، “نفق الغروب المتوهج … كيل … كادرفيل ، انظر إلى ما قمت به!”
في تلك اللحظة ، تلقى الليلة الخالد كلمة.
لقد سقط الليلة الخالد بسبب ذلك. استغل بشكل غريزي تقريباً “الفرصة” لإرسال القوات المجاورة لاعتراض الشعلة الزرقاء العميقة. إذا لم يكن قد وقع فيها … حسنًا ، فربما كان من المحتمل أن يقود سو تشن للتو الشعلة الزرقاء حول المكان لفترة أطول.
“تعرضت ورشة الأسلحة الإلهية للهجوم!”
عبس قليلا. “هذا غريب.”
“انفجار!” عندما سمع الليلة الخالد هذا ، فقد أخيراً رباطة جأشه وحطم مسند ذراعه براحة يده.
بشكل غير متوقع ، لم يغضب الشعلة الزرقاء. بدلا من ذلك ، ضحك ، “أنت على حق. أنت إنسان ، وأنا وحش. من المستحيل بالنسبة لنا أن نتحالف مع بعضنا البعض. سنخدع ونستخدم بعضنا البعض. ولكن ما هو هدفك بالضبط أيها الإنسان؟ “
“خط الجناح هالسيون …… أنت حقًا شرير!” قال الليلة الخالد من خلال أسنان مشدودة.
لم يكن هناك مفهوم لكونك موظف حكومي في هذا الوقت. كانت طريقة تفكير الليلة الخالد تتماشى تمامًا مع ما يعتقده معظم الأباطرة الآخرين في هذه الفترة الزمنية.
يبدو أن هذا الطفل لن يكون راضيًا حتى ينهب كل واحد من المواقع المهمة لمدينة السماء.
على الرغم من ذلك ، تمكن الليلة الخالد من السيطرة على غضبه ولم يعاقب كيليسدا على ما فعله في الماضي. كل ما فعله كان الإشارة إلى مجموعتين من الجنود للخروج واعتراض الشعلة الزرقاء.
———————————————————————
شخر الليل الخالد ببرود.
عبس قليلا. “هذا غريب.”
