الإتصال الأول (1)
الفصل 940: الاتصال الأول (1)
بدا هذا الوحش مثل سلحفاة بحرية كبيرة. كان جلده مغطى ببقع مثلثة من الجلد الملون ، وكان على ظهره غلاف يشبه الحديد ، وخلفه تومض ذيل ضخم يشبه سلسلة طويلة. الطريقة الوحيدة التي يختلف بها هذا الوحش عن مظهر السلحفاة كانت تكوين صدفته. وبدلاً من أن يكون متصلاً ، فقد تم تشكيله من ثلاثة عشر قطعة كبيرة من الحديد.
في ذلك اليوم ، دخل الأسطول رسميًا إلى الهاوية.
بدلا من ذلك ، كان يهدف إلى إمبراطور شيطاني.
لقد تقدموا ببطء شديد – لقد سمحوا بشكل أساسي للحركة الطبيعية للأمواج بحملهم إلى الهاوية ، كل ذلك أثناء استعدادهم للتراجع في أي وقت.
ومع ذلك ، لم يحاول الأسطول الهجوم المضاد. وبدلاً من ذلك ، عززوا دفاعات الأسطول وحاولوا حماية أنفسهم بهدوء.
كانت السحب الداكنة تلوح في الأفق بشكل قمعي فوق رؤوسهم في السماء ، والضغط يجعل التنفس صعبًا.
ومع ذلك ، كانت هذه هي قوة القتال في المجموعة.
حوّلت الرياح البحر إلى نوبة جنون عنيفة.
بعد كل شيء ، كان لدى الطائفة بلا حدود فقط مزارع واحد في عالم مظاهر الفكر.
بعد دخول الهاوية ، من الواضح أن عدد وحوش البحر في المياه زاد بشكل كبير ، حتى أنهم كانوا يقتربون من الأسطول ويتحدونه من وقت لآخر.
كان ترك الطريق المركزي إلى الطائفة بلا حدود وأخذ دور الكماشة دليلًا واضحًا على ازدرائه للطائفة بلا حدود.
ومع ذلك ، لم يحاول الأسطول الهجوم المضاد. وبدلاً من ذلك ، عززوا دفاعات الأسطول وحاولوا حماية أنفسهم بهدوء.
أرادت المجموعة الأخرى البقاء في منطقة الهاوية ومواصلة البحث عن هدف مناسب. كان النقطة الجليدية ووستمنستر هم من دافعوا عن هذه الفكرة.
أثار هذا كل وحوش البحر المجاورة في حالة جنون.
كان ترك الطريق المركزي إلى الطائفة بلا حدود وأخذ دور الكماشة دليلًا واضحًا على ازدرائه للطائفة بلا حدود.
إنفجار!
غرق ملك قنديل البحر المقيد الآن بصمت تحت الأمواج. قبل أن تتبدد الطاقة من كرة الضوء هذه ، كان بإمكانه فقط الانتظار بهدوء في قاع المحيط.
ارتفعت فجأة موجة هائلة عندما ضرب حوت عملاق رأسه في أحد قوارب الأسطول ، مما أجبره على التراجع.
ارتفعت فجأة موجة هائلة عندما ضرب حوت عملاق رأسه في أحد قوارب الأسطول ، مما أجبره على التراجع.
“اللعنة ، إنه لورد شيطاني!” لعن الملاح.
كل الحاضرين ضاقت عيونهم.
قامت جميع القوارب المحيطة بتنشيط دفاعاتها لمقاومة هجمات الوحوش. في مواجهة هجمات هذه الوحوش البحرية الضخمة ، لا يمكن لهذه الفرقاطات القتالية الضخمة أن تفعل الكثير.
لهذا السبب ، اعتقد الجميع أن الطائفة بلا حدود قد تحتاج على الأرجح إلى تعبئة كل قواتها من أجل مقاومة هجمات التنين ذو القشرة الحديدية.
حاول الحوت العملاق أن يضرب رأس القارب عدة مرات ، ولكن بعد عدم تلقي أي رد فعل حتى بعد ذلك ، شعر بالملل وعاد إلى أسفل تحت سطح الماء.
لم يكن التنين ذو الغلاف الحديدي كبيرًا بشكل استثنائي بالنسبة للإمبراطور الشيطاني. كان عرضه حوالي أربعين قدمًا فقط. بالمقارنة مع العديد من وحوش البحر الأخرى ، كان هذا صغيرًا بشكل لا يصدق.
تنهد الجميع الصعداء.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركوا أن هناك صعوبات أكبر في المستقبل.
قال سو تشن بابتسامة خفيفة: “لقد ظهر هذا أخيرًا”.
بعد فترة وجيزة ، ظهر وحش بحري ضخم آخر أمامهم.
غطى الضوء ، دون عائق ، قنديل البحر مثل يد لا شكل لها ، قبل أن يشد قبضته بقوة بغض النظر عن مقدار التواء قنديل البحر أو ضربه. بدأ شكل قنديل البحر الضخم المتصاعد ينضغط ببطء تحت ضغط الضوء. في النهاية ، تم تقييد قنديل البحر بشدة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الحركة.
يبدو أنه يبلغ طوله حوالي سبعمائة قدم ، وجسمه المستدير غير الواضح منتفخ من الماء مثل قمة جبل جليدي. يشع جسده بالكامل بوهج قزحي غريب.
لم يكن من السهل العثور على هدف مثل هذا. أفضل طريقة كانت ببساطة الانتظار.
كان قنديل البحر.
ومع ذلك ، حيثما يضيء هذا الضوء ، يهدأ البحر.
لنكون أكثر دقة ، ملك قنديل البحر .
تنهد الجميع الصعداء.
كان ملك قناديل البحر أحد أقوى وحوش البحر التي شوهدت على الإطلاق. منذ ولادتهم ، كانوا بالفعل أقوياء بما يكفي ليتم اعتبارهم وحوشًا شيطانية من الدرجة الأولى. مع نموهم ، وصلوا بسرعة إلى قوة الملك الشيطاني.
ومع ذلك ، لم يحاول الأسطول الهجوم المضاد. وبدلاً من ذلك ، عززوا دفاعات الأسطول وحاولوا حماية أنفسهم بهدوء.
يبدو أن قنديل البحر هذا قد نضج بالفعل – وبعبارة أخرى ، كان بالفعل على الأقل بنفس قوة الملك الشيطاني. إذا كانوا غير محظوظين ، فقد يكون قويا مثل الإمبراطور الشيطاني. حتى لو لم يصل إلى مستوى الوحوش السيادية حتى الآن ، فهو بالتأكيد لم يكن بعيدا عن هذا المستوى.
بدأ سيل من المزارعين يتدفقون من القصر وقوارب التنين إلى السماء.
كان من الواضح كم عدد وحوش البحر القوية المخيفة في هذه المنطقة بالنظر إلى أنهم اصطدموا بملك شيطاني فور دخولهم.
على وجه التحديد ، إمبراطور شيطاني قوي على أعتاب أن يصبح صاحب سيادة.
وحتى ذلك الحين ، كان ملك قنديل البحر الشيطاني هذا يعتبر وحش بحر من الطبقة الدنيا بين عدد كبير من وحوش البحر التي تعيش هنا.
كان ملك قناديل البحر أحد أقوى وحوش البحر التي شوهدت على الإطلاق. منذ ولادتهم ، كانوا بالفعل أقوياء بما يكفي ليتم اعتبارهم وحوشًا شيطانية من الدرجة الأولى. مع نموهم ، وصلوا بسرعة إلى قوة الملك الشيطاني.
تم التعامل مع الملوك الشيطانيين بشكل أساسي كوقود للمدافع.
“اللعنة ، إنه لورد شيطاني!” لعن الملاح.
أي وحش أقل من هذا المستوى كان يعتبر طعامًا.
بدا هذا الوحش مثل سلحفاة بحرية كبيرة. كان جلده مغطى ببقع مثلثة من الجلد الملون ، وكان على ظهره غلاف يشبه الحديد ، وخلفه تومض ذيل ضخم يشبه سلسلة طويلة. الطريقة الوحيدة التي يختلف بها هذا الوحش عن مظهر السلحفاة كانت تكوين صدفته. وبدلاً من أن يكون متصلاً ، فقد تم تشكيله من ثلاثة عشر قطعة كبيرة من الحديد.
لكن بالنسبة لهذا الأسطول العظيم ، كان من الواضح أن هذا النوع من الخصوم لا يستحق في الواقع الكثير من الاهتمام.
بدون طريقة لإغراء وحوش البحر السيادية بشكل طبيعي ، كان البديل الوحيد هو إجبار واحد على الخروج من خلال تسريع نموه.
نظر جيانغ شيشوي إلى ملك قنديل البحر وقال ، “قوموا بتنشيط تكوين الإشعاع!”
تم التعامل مع الملوك الشيطانيين بشكل أساسي كوقود للمدافع.
تحولت القوارب العشرة أو نحو ذلك الموجودة في مقدمة الأسطول لمواجهة قناديل البحر حيث بدأت كرة ضخمة من الضوء تتشكل على كل منها قبل أن تنطلق من جسم القوارب نحو قنديل البحر.
ومع ذلك ، حيثما يضيء هذا الضوء ، يهدأ البحر.
بدا أن قنديل البحر شعر بالهجوم الوشيك وبدأ في إثارة موجات عنيفة وهدير لتعطيله.
وبهذه الطريقة ، تم التعامل مع ملك شيطاني بسهولة.
ومع ذلك ، حيثما يضيء هذا الضوء ، يهدأ البحر.
غطى الضوء ، دون عائق ، قنديل البحر مثل يد لا شكل لها ، قبل أن يشد قبضته بقوة بغض النظر عن مقدار التواء قنديل البحر أو ضربه. بدأ شكل قنديل البحر الضخم المتصاعد ينضغط ببطء تحت ضغط الضوء. في النهاية ، تم تقييد قنديل البحر بشدة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الحركة.
ومع ذلك ، لم يتوقع سو تشن أن يستمر فترة الانتظار هذه فعليًا لمدة ثلاثة أيام.
وبهذه الطريقة ، تم التعامل مع ملك شيطاني بسهولة.
بدا أن قنديل البحر شعر بالهجوم الوشيك وبدأ في إثارة موجات عنيفة وهدير لتعطيله.
ومع ذلك ، كانت هذه هي قوة القتال في المجموعة.
ومع ذلك ، كانت هذه هي قوة القتال في المجموعة.
بعد سنوات من الخبرة في القتال في البحار ، كان لدى فرع البحرية الخافت خبرة قتالية واسعة. لم يكن التعامل مع ملك شيطاني واحد مشكلة بالنسبة لهم على الإطلاق. كان المخضرم دائمًا قادرًا على إرسال مجند جديد بسهولة دون بذل الكثير من الطاقة في هذه العملية.
في ذلك اليوم ، دخل الأسطول رسميًا إلى الهاوية.
غرق ملك قنديل البحر المقيد الآن بصمت تحت الأمواج. قبل أن تتبدد الطاقة من كرة الضوء هذه ، كان بإمكانه فقط الانتظار بهدوء في قاع المحيط.
تنهد الجميع الصعداء.
استمر الأسطول في التقدم ببطء. بدأت دوامة ضخمة تتشكل تدريجياً أمامهم.
غطى الضوء ، دون عائق ، قنديل البحر مثل يد لا شكل لها ، قبل أن يشد قبضته بقوة بغض النظر عن مقدار التواء قنديل البحر أو ضربه. بدأ شكل قنديل البحر الضخم المتصاعد ينضغط ببطء تحت ضغط الضوء. في النهاية ، تم تقييد قنديل البحر بشدة لدرجة أنه لم يعد قادرًا على الحركة.
كانت هذه هي الهاوية نفسها.
ما هي الأسباب التي دفعت سو تشن إلى التباهي بها؟
كان الأمر كما لو أن مخلوقًا وحشيًا قد أخذ لدغة عملاقة من البحر.
ظهر إمبراطور شيطاني.
إذا أراد سو تشن دراسة حزن أعماق البحار ، فإن دخول هذه الأرض المحرمة كان ضرورة مطلقة.
إنفجار!
ولكن ما زالت الأسئلة التي يجب أخذها في الاعتبار عند الدخول وكيفية الاشتراك.
بدلا من ذلك ، كان يهدف إلى إمبراطور شيطاني.
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى القيام باستعداداته أولاً.
“يا للأسف.” قال سو تشن بصوت خافت: “لا يزال أحمق بدون أي ذكاء.”
تمامًا كما قال تشونغ تشنجون ، كان الاستيلاء على وحش سيادي والبحث فيه أهم مهمة في متناول اليد.
كان ذلك العواء “صرخة المعركة”.
بدون طريقة لإغراء وحوش البحر السيادية بشكل طبيعي ، كان البديل الوحيد هو إجبار واحد على الخروج من خلال تسريع نموه.
كانت هذه هي الهاوية نفسها.
هذا يعني أنهم بحاجة إلى انتظار الفرصة المناسبة.
لم يغضب سو تشن. بدلاً من ذلك ، قال بهدوء ، “ليس هناك حاجة. إنه مجرد إمبراطور شيطاني ، بعد كل شيء. أنتم يا رفاق إجلسوا بثبات فقط “.
توقف الأسطول عن اقترابه بعد فترة وجيزة من دخوله المنطقة. كانوا لا يزالون على الحدود ، مما يعني أنه لا يزال بإمكانهم الهروب إذا حاول أي من كبار رجال وحوش البحر الأصغر مطاردتهم.
قامت جميع القوارب المحيطة بتنشيط دفاعاتها لمقاومة هجمات الوحوش. في مواجهة هجمات هذه الوحوش البحرية الضخمة ، لا يمكن لهذه الفرقاطات القتالية الضخمة أن تفعل الكثير.
في الواقع ، نادرًا ما غادر معظم وحوش البحر السياديين الهاوية نفسها ، ناهيك عن ضواحي المنطقة.
سمع صوت قذائف المحارة وهي تتطاير في الهواء. بدأ المحيطون في التجمع. يسبحون ذهابًا وإيابًا تحت سطح الماء ، معتمدين على أهليتهم الطبيعية للسباحة للتكوين. على الرغم من أنه يبدو أن كل جهودهم كانت صامتة ، إلا أنهم كانوا في الواقع يستعدون لإطلاق العنان لقوة عظمى.
لكن هدف سو تشن لم يكن في الواقع أيًا من هؤلاء الوحوش السياديين.
تمامًا كما قال تشونغ تشنجون ، كان الاستيلاء على وحش سيادي والبحث فيه أهم مهمة في متناول اليد.
بدلا من ذلك ، كان يهدف إلى إمبراطور شيطاني.
وبينما كان يتحدث ، ظهر مشهد صادم أمام أعينهم.
على وجه التحديد ، إمبراطور شيطاني قوي على أعتاب أن يصبح صاحب سيادة.
كل الحاضرين ضاقت عيونهم.
لم يكن من السهل العثور على هدف مثل هذا. أفضل طريقة كانت ببساطة الانتظار.
بدا هذا الوحش مثل سلحفاة بحرية كبيرة. كان جلده مغطى ببقع مثلثة من الجلد الملون ، وكان على ظهره غلاف يشبه الحديد ، وخلفه تومض ذيل ضخم يشبه سلسلة طويلة. الطريقة الوحيدة التي يختلف بها هذا الوحش عن مظهر السلحفاة كانت تكوين صدفته. وبدلاً من أن يكون متصلاً ، فقد تم تشكيله من ثلاثة عشر قطعة كبيرة من الحديد.
ومع ذلك ، لم يتوقع سو تشن أن يستمر فترة الانتظار هذه فعليًا لمدة ثلاثة أيام.
بدأت المجموعتان اللتان كانتا في الأصل يحملان نفس الموقف تجاه حزن أعماق البحار في السير في نقيضين مختلفين.
خلال هذه الأيام الثلاثة ، كانت وحوش البحر تطفو بجانب أسطولهم من وقت لآخر. كان عدد كبير منهم أقوياء للغاية ، وعادة ما يسبحون إلى الأسطول بدافع الفضول. معظمهم كانوا يختبرون المياه ويفحصون الأسطول فقط. فقط بعض الوحوش التي طورت القليل من الذكاء هاجمت الأسطول بشكل مباشر. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يكونوا قادرين على التأثير على أعداد الأسطول.
وبهذه الطريقة ، تم التعامل مع ملك شيطاني بسهولة.
لم تكن ثلاثة أيام طويلة أو قصيرة بشكل خاص ، ولكن نظرًا لأن الأسطول كان دائمًا تحت تهديد الهجوم من وحوش البحر ، فقد شعر جميع أفراد الطاقم بالإحباط الشديد.
لكن هدف سو تشن لم يكن في الواقع أيًا من هؤلاء الوحوش السياديين.
على الرغم من أن هذه لم تكن موجة وحوش ، إلا أن الضغط المستمر والهائل للوحوش تسبب في حدوث انشقاق بين صفوف الأسطول.
أصبحت هذه الفجوة أكثر وضوحًا بسبب آثار حزن أعماق البحار.
أرادت إحدى المجموعات مغادرة المنطقة على الفور والراحة قليلاً قبل العودة. كان تشونغ تشنجون هو البطل الرئيسي لهذه الفكرة.
لهذا السبب ، فإن أي وحش بحر نشأ حول حزن أعماق البحار كان مضمونًا بشكل أساسي أنه يفتقر إلى الذكاء. من ناحية أخرى ، كان من المرجح أن تمتلك وحوش البحر التي نشأت بشكل طبيعي في مواقع أخرى مثل هذا الذكاء.
أرادت المجموعة الأخرى البقاء في منطقة الهاوية ومواصلة البحث عن هدف مناسب. كان النقطة الجليدية ووستمنستر هم من دافعوا عن هذه الفكرة.
نظر جيانغ شيشوي إلى ملك قنديل البحر وقال ، “قوموا بتنشيط تكوين الإشعاع!”
بدأت المجموعتان اللتان كانتا في الأصل يحملان نفس الموقف تجاه حزن أعماق البحار في السير في نقيضين مختلفين.
سمع صوت قذائف المحارة وهي تتطاير في الهواء. بدأ المحيطون في التجمع. يسبحون ذهابًا وإيابًا تحت سطح الماء ، معتمدين على أهليتهم الطبيعية للسباحة للتكوين. على الرغم من أنه يبدو أن كل جهودهم كانت صامتة ، إلا أنهم كانوا في الواقع يستعدون لإطلاق العنان لقوة عظمى.
لحسن الحظ ، هذا لم يدم طويلا.
بدا هذا الوحش مثل سلحفاة بحرية كبيرة. كان جلده مغطى ببقع مثلثة من الجلد الملون ، وكان على ظهره غلاف يشبه الحديد ، وخلفه تومض ذيل ضخم يشبه سلسلة طويلة. الطريقة الوحيدة التي يختلف بها هذا الوحش عن مظهر السلحفاة كانت تكوين صدفته. وبدلاً من أن يكون متصلاً ، فقد تم تشكيله من ثلاثة عشر قطعة كبيرة من الحديد.
ظهر إمبراطور شيطاني.
بعد لحظة ، قال سو تشن ، “سنتخذ الطريق الأوسط.”
إنفجار!
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى القيام باستعداداته أولاً.
يمكن سماع دفقة ضخمة عندما ظهر وحش عملاق من الماء.
بدلا من ذلك ، كان يهدف إلى إمبراطور شيطاني.
مع تناثر المياه في كل مكان ، ظهر وحش البحر أمام أعين الجميع.
إنفجار!
بدا هذا الوحش مثل سلحفاة بحرية كبيرة. كان جلده مغطى ببقع مثلثة من الجلد الملون ، وكان على ظهره غلاف يشبه الحديد ، وخلفه تومض ذيل ضخم يشبه سلسلة طويلة. الطريقة الوحيدة التي يختلف بها هذا الوحش عن مظهر السلحفاة كانت تكوين صدفته. وبدلاً من أن يكون متصلاً ، فقد تم تشكيله من ثلاثة عشر قطعة كبيرة من الحديد.
لم يغضب سو تشن. بدلاً من ذلك ، قال بهدوء ، “ليس هناك حاجة. إنه مجرد إمبراطور شيطاني ، بعد كل شيء. أنتم يا رفاق إجلسوا بثبات فقط “.
كان هذا هو التنين ذو الغلاف الحديدي ، المعروف أيضًا باسم السلحفاة ذات القشرة الحديدية. كانت مثل السلحفاة وليس مثل السلحفاة ، ولكن من حيث سلالته ، كانت أقرب إلى سلالة التنين.
لحسن الحظ ، هذا لم يدم طويلا.
لم يكن التنين ذو الغلاف الحديدي كبيرًا بشكل استثنائي بالنسبة للإمبراطور الشيطاني. كان عرضه حوالي أربعين قدمًا فقط. بالمقارنة مع العديد من وحوش البحر الأخرى ، كان هذا صغيرًا بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، لم يتوقع سو تشن أن يستمر فترة الانتظار هذه فعليًا لمدة ثلاثة أيام.
ومع ذلك ، كان من الممكن أيضًا القول كنتيجة لذلك أن قوتها كانت مركزة للغاية. كان التنين ذو القشرة الحديدية قويًا جدًا ، وكلما كان حجمه أصغر ، كان أقوى. في الواقع ، كان نموهم يتعارض مع أنماط النمو النموذجية لمعظم الوحوش.
ولكن ما زالت الأسئلة التي يجب أخذها في الاعتبار عند الدخول وكيفية الاشتراك.
خلال فترة النضج ، سيزداد حجمهم ، ولكن بعد بلوغهم مرحلة النضج ، سيبدأون في التقلص في الحجم ، وستصبح قوتهم أيضًا مخيفة أكثر فأكثر.
لم يكن التنين ذو الغلاف الحديدي كبيرًا بشكل استثنائي بالنسبة للإمبراطور الشيطاني. كان عرضه حوالي أربعين قدمًا فقط. بالمقارنة مع العديد من وحوش البحر الأخرى ، كان هذا صغيرًا بشكل لا يصدق.
يشير حجم هذا التنين ذو الصدفة الحديدية بوضوح إلى أنه كان في ذروة مستوى الإمبراطور الشيطاني. ربما لم يكن بعيدًا عن الوصول إلى مستوى الوحوش السيادية.
كان من الواضح كم عدد وحوش البحر القوية المخيفة في هذه المنطقة بالنظر إلى أنهم اصطدموا بملك شيطاني فور دخولهم.
كانت مجرد نقطة تطفو على المحيط أمامهم ، لكن الضغط الذي شعر به أعضاء الأسطول كان هائلاً بالفعل.
يمكن سماع دفقة ضخمة عندما ظهر وحش عملاق من الماء.
قال سو تشن بابتسامة خفيفة: “لقد ظهر هذا أخيرًا”.
لم يكن من السهل العثور على هدف مثل هذا. أفضل طريقة كانت ببساطة الانتظار.
“هدير!” عوى التنين ذو الصدفة الحديدية في اتجاههم. تجمعت موجات الماء وتدحرجت في الهواء باتجاه الأسطول.
كانت هذه هي الهاوية نفسها.
لم يكن التنين ذو الصدفة الحديدية معروفًا بقدرته على العواء ، لكن القوة الكامنة وراء هذا العواء كانت لا تزال مثيرة للإعجاب ، ومع ذلك لم يستطع الجنود إلا أن يرتجفوا بشكل غريزي.
خلال هذه الأيام الثلاثة ، كانت وحوش البحر تطفو بجانب أسطولهم من وقت لآخر. كان عدد كبير منهم أقوياء للغاية ، وعادة ما يسبحون إلى الأسطول بدافع الفضول. معظمهم كانوا يختبرون المياه ويفحصون الأسطول فقط. فقط بعض الوحوش التي طورت القليل من الذكاء هاجمت الأسطول بشكل مباشر. لكن بغض النظر عما فعلوه ، لم يكونوا قادرين على التأثير على أعداد الأسطول.
لا عجب أنه كان إمبراطورًا شيطانيًا.
كانت مجرد نقطة تطفو على المحيط أمامهم ، لكن الضغط الذي شعر به أعضاء الأسطول كان هائلاً بالفعل.
“يا للأسف.” قال سو تشن بصوت خافت: “لا يزال أحمق بدون أي ذكاء.”
بعد دخول الهاوية ، من الواضح أن عدد وحوش البحر في المياه زاد بشكل كبير ، حتى أنهم كانوا يقتربون من الأسطول ويتحدونه من وقت لآخر.
سوف تطور الوحوش الشيطانية الذكاء عن طريق الصدفة فقط. ليس كل نوع من الوحوش الشيطانية سيزداد ذكاءه مع قوته. ومع ذلك ، فقد كان صحيحًا أنه كلما كان الوحش الشيطاني أقوى ، كان ذكاءه أكبر.
كانت السحب الداكنة تلوح في الأفق بشكل قمعي فوق رؤوسهم في السماء ، والضغط يجعل التنفس صعبًا.
لكن بالنسبة لوحوش البحر ، كان من غير المرجح أن تكون هذه القاعدة صحيحة. نمت حيوانات البحر بسرعة ، لكن ذكاءهم سيستغرق وقتًا لينضج. على هذا النحو ، كانوا أغبى بكثير من الوحوش الشيطانية التي عاشت على الأرض.
كانت الاختلافات في القوة بين عوالم الزراعة اللاحقة أكثر وضوحًا. في معظم الظروف ، يمكن لمزارع عالم الإمبراطور النهائي أن يهزم عشرة من مزارعي مجال مظاهر الفكر ، وبالمثل لمزارعي عالم مظاهر الفكر.
أصبحت هذه الفجوة أكثر وضوحًا بسبب آثار حزن أعماق البحار.
ظهر إمبراطور شيطاني.
من أجل السيطرة على وحوش البحر ، أضعف كورنيغا ذكاء وحوش البحر في نفس الوقت الذي زاد فيه قوتهم. على هذا النحو ، كانوا يتصرفون عادة بشكل غريزي ، وتشكلت غرائزهم من خلال حزن أعماق البحار.
كانت مجرد نقطة تطفو على المحيط أمامهم ، لكن الضغط الذي شعر به أعضاء الأسطول كان هائلاً بالفعل.
لهذا السبب ، فإن أي وحش بحر نشأ حول حزن أعماق البحار كان مضمونًا بشكل أساسي أنه يفتقر إلى الذكاء. من ناحية أخرى ، كان من المرجح أن تمتلك وحوش البحر التي نشأت بشكل طبيعي في مواقع أخرى مثل هذا الذكاء.
يبدو أن قنديل البحر هذا قد نضج بالفعل – وبعبارة أخرى ، كان بالفعل على الأقل بنفس قوة الملك الشيطاني. إذا كانوا غير محظوظين ، فقد يكون قويا مثل الإمبراطور الشيطاني. حتى لو لم يصل إلى مستوى الوحوش السيادية حتى الآن ، فهو بالتأكيد لم يكن بعيدا عن هذا المستوى.
لم يكن التنين ذو القشرة الحديدية استثناءً. بعد أن نشأ في الهاوية ، لم يكن هناك طريقة للهروب من تأثير حزن أعماق البحار. على الرغم من أنها كانت قوية بشكل لا يصدق ، إلا أن وعيه لم يكن سوى فوضويا ومتهورا. امتلأت عيناه بدماء عنيفة.
يمكن سماع دفقة ضخمة عندما ظهر وحش عملاق من الماء.
وهذا هو سبب تجاهله التام لقوة خصمه. امتلأ قلبه بالرغبة في القتال!
ومع ذلك ، لم يحاول الأسطول الهجوم المضاد. وبدلاً من ذلك ، عززوا دفاعات الأسطول وحاولوا حماية أنفسهم بهدوء.
كان ذلك العواء “صرخة المعركة”.
في ذلك اليوم ، دخل الأسطول رسميًا إلى الهاوية.
بدأ الجنود في الاستعداد للمعركة.
كانت الاختلافات في القوة بين عوالم الزراعة اللاحقة أكثر وضوحًا. في معظم الظروف ، يمكن لمزارع عالم الإمبراطور النهائي أن يهزم عشرة من مزارعي مجال مظاهر الفكر ، وبالمثل لمزارعي عالم مظاهر الفكر.
كانت هذه أول معركة فعلية يخوضها الأسطول منذ وصوله إلى الهاوية. لقد احتاجوا بالتأكيد إلى القيام بعمل جيد ، لذلك شدد جميع الجنود تركيزهم.
إنفجار!
سمع صوت قذائف المحارة وهي تتطاير في الهواء. بدأ المحيطون في التجمع. يسبحون ذهابًا وإيابًا تحت سطح الماء ، معتمدين على أهليتهم الطبيعية للسباحة للتكوين. على الرغم من أنه يبدو أن كل جهودهم كانت صامتة ، إلا أنهم كانوا في الواقع يستعدون لإطلاق العنان لقوة عظمى.
ومع ذلك ، لم يحاول الأسطول الهجوم المضاد. وبدلاً من ذلك ، عززوا دفاعات الأسطول وحاولوا حماية أنفسهم بهدوء.
ينقسم فرع البحر الخافت وفيلق بلاك ووتر ليحاطا التنين ذي الصدفة الحديدية.
في الواقع ، نادرًا ما غادر معظم وحوش البحر السياديين الهاوية نفسها ، ناهيك عن ضواحي المنطقة.
ألقى تشونغ تشنجون نظرة خاطفة على سو تنش وضحك ، “سنترك الطريق المركزي إلى الطائفة بلا حدود ، بينما الفرعين سوف ينقبضان من الجانب. ما رأيك يا سيدي سو؟ “
نظر جيانغ شيشوي إلى ملك قنديل البحر وقال ، “قوموا بتنشيط تكوين الإشعاع!”
كان ترك الطريق المركزي إلى الطائفة بلا حدود وأخذ دور الكماشة دليلًا واضحًا على ازدرائه للطائفة بلا حدود.
بدا أن قنديل البحر شعر بالهجوم الوشيك وبدأ في إثارة موجات عنيفة وهدير لتعطيله.
كان هذا العجوز يعرف حقًا كيف يزعج الآخرين. حتى لو كان قائد الشعلة السوداء ، يبدو أنه استمد نوعًا من المتعة السادية من الإساءة للآخرين.
ومع ذلك ، حيثما يضيء هذا الضوء ، يهدأ البحر.
لم يغضب سو تشن. بدلاً من ذلك ، قال بهدوء ، “ليس هناك حاجة. إنه مجرد إمبراطور شيطاني ، بعد كل شيء. أنتم يا رفاق إجلسوا بثبات فقط “.
تحولت القوارب العشرة أو نحو ذلك الموجودة في مقدمة الأسطول لمواجهة قناديل البحر حيث بدأت كرة ضخمة من الضوء تتشكل على كل منها قبل أن تنطلق من جسم القوارب نحو قنديل البحر.
اجلسوا بثبات فقط؟
“هدير!” عوى التنين ذو الصدفة الحديدية في اتجاههم. تجمعت موجات الماء وتدحرجت في الهواء باتجاه الأسطول.
كل الحاضرين ضاقت عيونهم.
بدا أن قنديل البحر شعر بالهجوم الوشيك وبدأ في إثارة موجات عنيفة وهدير لتعطيله.
على الرغم من أن الإمبراطور الشيطاني لم يكن يستحق الكثير من الاهتمام في نظرهم ، ومن المؤكد أنه سيكون من الممكن التعامل مع واحد ، لم يكن الأمر كما لو كان من السهل على الطائفة بلا حدود أن تقاتل ضده.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركوا أن هناك صعوبات أكبر في المستقبل.
بعد كل شيء ، كان لدى الطائفة بلا حدود فقط مزارع واحد في عالم مظاهر الفكر.
كانت مجرد نقطة تطفو على المحيط أمامهم ، لكن الضغط الذي شعر به أعضاء الأسطول كان هائلاً بالفعل.
كانت الاختلافات في القوة بين عوالم الزراعة اللاحقة أكثر وضوحًا. في معظم الظروف ، يمكن لمزارع عالم الإمبراطور النهائي أن يهزم عشرة من مزارعي مجال مظاهر الفكر ، وبالمثل لمزارعي عالم مظاهر الفكر.
أصبحت هذه الفجوة أكثر وضوحًا بسبب آثار حزن أعماق البحار.
لهذا السبب ، اعتقد الجميع أن الطائفة بلا حدود قد تحتاج على الأرجح إلى تعبئة كل قواتها من أجل مقاومة هجمات التنين ذو القشرة الحديدية.
بعد لحظة ، قال سو تشن ، “سنتخذ الطريق الأوسط.”
ما هي الأسباب التي دفعت سو تشن إلى التباهي بها؟
بدأ سيل من المزارعين يتدفقون من القصر وقوارب التنين إلى السماء.
بعد لحظة ، قال سو تشن ، “سنتخذ الطريق الأوسط.”
كانت هذه هي الهاوية نفسها.
وبينما كان يتحدث ، ظهر مشهد صادم أمام أعينهم.
بدلا من ذلك ، كان يهدف إلى إمبراطور شيطاني.
بدأ سيل من المزارعين يتدفقون من القصر وقوارب التنين إلى السماء.
على الرغم من أن هذه لم تكن موجة وحوش ، إلا أن الضغط المستمر والهائل للوحوش تسبب في حدوث انشقاق بين صفوف الأسطول.
————————————————————
أصبحت هذه الفجوة أكثر وضوحًا بسبب آثار حزن أعماق البحار.
بعد لحظة ، قال سو تشن ، “سنتخذ الطريق الأوسط.”
