البحث
الفصل 943: البحث
تم إعداد شبكة طيران لتسهيل السفر بين جزيرة الألف وهم وقلعة نبتون و لمعان الماء وما إلى ذلك.
الآن بعد أن انتهت المعركة الأولى ، غير الأسطول اتجاهاته وتوجه إلى جزيرة في غرب الهاوية.
تمكن سو تشن من تطوير هذه الحبوب منذ سنوات عديدة. على الرغم من أن الخطة كانت قيد التنفيذ الآن ، فقد بدأ في التحضير لها منذ خمس سنوات على الأقل.
إلى جزيرة الوضوح الأبدية.
الفصل 943: البحث
كانت جزيرة الوضوح الأبدية واحدة من أقرب الجزر إلى الهاوية. لأنها كانت ببساطة قريبةً جدًا من الهاوية وكان من الصعب جدًا الدفاع عنها ، لم يجرؤ أحد على العيش هناك. بعد كل شيء ، فإن أي سيادي عابر سيكون أكثر من قادر على طمسها.
بالنسبة لجسم غير حي لاتخاذ هذا النوع من التحديد ، كان يعني أنه كان هناك بالتأكيد نوع من القواعد التي يجب أن يطبقها.
ومع ذلك ، اكتسبت جزيرة الوضوح الأبدية درجة عالية في هذا اليوم.
من الناحية التاريخية ، هاجمت الوحوش السيادية فقط المحيطيين.
قبل عامين ، أرسلت الطائفة بلا حدود تلاميذها لبدء تطوير هذه الجزيرة.
كان من المهم تكرار شيء ما في هذه المرحلة.
جاء العديد من تلاميذ الطائفة بلا حدود لتسهيل هذه العملية.
ومع ذلك ، عوى التنين ذو الصدفة الحديدية من الغضب والألم وهو يتدحرج ، لينضح بهالة قوية.
كانت الأرض في الجزيرة صالحة للزراعة في هذه المرحلة ، وكانت تزرع كميات كبيرة من الموارد هناك.
خمّن سو تشن أيضًا أن الوحوش الأخرى في الهاوية من المحتمل أن يكون لها نفس مواد الأصل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكتشف أن الوحوش لديها بالفعل ثلاث مواد أصل مشتركة بدلاً من واحدة.
تم إعداد شبكة طيران لتسهيل السفر بين جزيرة الألف وهم وقلعة نبتون و لمعان الماء وما إلى ذلك.
تمكن سو تشن من تطوير هذه الحبوب منذ سنوات عديدة. على الرغم من أن الخطة كانت قيد التنفيذ الآن ، فقد بدأ في التحضير لها منذ خمس سنوات على الأقل.
الذين أنشأوا هذا هم عشيرة غو.
فاجأ هذا سو تشن قليلاً.
نعم ، لقد قاموا بتمديد أعمال شبكة الطيران الخاصة بهم على طول الطريق هنا.
كان غو شوانميان يعتقد أنه لن يرى ابنته مرة أخرى خارج الجبل الفارغ ، وقد حدثت المعجزة التي كان يأمل فيها.
بطبيعة الحال ، كانت هذه فكرة سو تشن.
قال سو تشن وهو يضع في يده قارورة الدم: “لنبدأ التحفيز”.
كانت الطائفة بلا حدود ستعيش في هذه المنطقة لفترة طويلة ، لذلك كانوا بحاجة إلى الكثير من الدعم من الخطوط الخلفية. كانت عشيرة غو تُظهر دعمها لـسو تشن من خلال تثبيت شبكة الطيران هنا. على أي حال ، كان سو تشن هو الذي منحهم هذه الفرصة لكسب المال في المقام الأول – لقد تمكنوا من تحقيق ربح رائع.
على سبيل المثال ، كان سو تشن في عالم حرق الروح ، بينما كان لي تشونغشان في عالم مظاهر الفكر. كان تحديد الاختلاف بين الاثنين أمرًا سهلاً للغاية ، لأن مزارعي عالم مظاهر الفكر قد فتحوا اليين- واليانغ ، مما منحهم إمدادًا لا نهاية له من الطاقة. سيكون حزن أعماق البحار قادرًا على تحديد هذه الاختلافات بسهولة.
عندما وصل الأسطول إلى الجزيرة ، كان الرصيف ممتلئًا بالفعل بالناس الذين ينتظرون التحية.
كانت هذه إحدى الطرق التي تمكنه من إنجاز مهمته لتدمير حزن أعماق البحار.
طارت غو تشينغلو إلى الأمام وقفزت في أحضان ذلك الشخص. “الأب!”
لكن هذا خلق مشكلة.
كان غو شوانميان.
بدأت الحبوب الحمراء في الذوبان داخل جسم تنين الصدفة الحديدية ، مما تسبب في عواءه مع عدم الرغبة.
كان غو شوانميان يعتقد أنه لن يرى ابنته مرة أخرى خارج الجبل الفارغ ، وقد حدثت المعجزة التي كان يأمل فيها.
على سبيل المثال ، كان سو تشن في عالم حرق الروح ، بينما كان لي تشونغشان في عالم مظاهر الفكر. كان تحديد الاختلاف بين الاثنين أمرًا سهلاً للغاية ، لأن مزارعي عالم مظاهر الفكر قد فتحوا اليين- واليانغ ، مما منحهم إمدادًا لا نهاية له من الطاقة. سيكون حزن أعماق البحار قادرًا على تحديد هذه الاختلافات بسهولة.
بينما كان يعانق ابنته بشدة ، قال غو شوانميان بحنان ، “جيد جدًا. لقد قمت بعمل جيد جدا “.
كانوا في الأساس مجرد أباطرة شيطانيين أقوى.
بعد ذلك ، تعرف على هذه الشخصيات المهمة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، بعد كل هذه المقدمات ، تفاجأ بعدم رؤية سو تشن بين صفوفهم. “أين سو تشن؟”
في هذه اللحظة ، كان سو تشن يجلس في التفكير. ليس بعيدًا عنه وضع التنين ذو الصدفة الحديدية. لحسن الحظ ، نظرًا لصغر حجمه ، كان بإمكان سو تشن وضعه داخل محطة البحث.
أجابت غو تشينغلو ، “إنه يجري بحثه بالفعل.”
الذين أنشأوا هذا هم عشيرة غو.
تم وضع محطة أبحاث ضخمة في وسط القصر العائم لطائفة بلا حدود خصيصًا لتلبية إحتياجات سو تشن.
جاء العديد من تلاميذ الطائفة بلا حدود لتسهيل هذه العملية.
في هذه اللحظة ، كان سو تشن يجلس في التفكير. ليس بعيدًا عنه وضع التنين ذو الصدفة الحديدية. لحسن الحظ ، نظرًا لصغر حجمه ، كان بإمكان سو تشن وضعه داخل محطة البحث.
كيف تمكن كورنيغا من استخراج واستخدام العديد من مواد الأصل في وقت واحد؟
كانت خطته الأصلية هي جعل وحش سيادي يشيخ لحمله على مغادرة الهاوية ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على الاستيلاء عليه.
بينما كان ينظر إلى الدم الطازج الذي جمعه للتو ، تمتم سو تشن ، “كما هو متوقع …”
ومع ذلك ، بعد مواجهة التنين ذو الصدفة الحديدية ، غير سو تشن رأيه. كان التنين ذو الصدفة الحديدية هدفًا أكثر ملاءمة من وحش سيادي. كان من الأسهل التعامل معه لأنه كان أضعف ، وكان تقريبًا وحشا سياديا بالفعل. سيكون تحويل إمبراطور شيطاني إلى سيادي أسهل من تحويل سيادي شاب إلى سيادي عجوز. هذا من شأنه أيضًا توفير عدد قليل من الموارد على سو تشن.
من أجل ضمان قدرته على مراقبة حالة التنين ذو القشرة الحديدية ، استمر في إجراء تخفيضات على جسمه باستمرار.
قام سو تشن باستعداداته ، ثم رفع يده. ظهرت شفرة ذهبية متدفقة في قبضته.
بالنسبة لجسم غير حي لاتخاذ هذا النوع من التحديد ، كان يعني أنه كان هناك بالتأكيد نوع من القواعد التي يجب أن يطبقها.
بعد أن امتص النصل الذهبي المتدفق لسو تشن عددًا لا يحصى من المواد الثمينة ، كانت قوتها قريبة من قوة أدوات الأصل الإلهية. حتى صدفة التنين الحديدية كانت ناعمة مثل الزبدة تحت طعنات الشفرة الدقيقة.
عندما وصل الأسطول إلى الجزيرة ، كان الرصيف ممتلئًا بالفعل بالناس الذين ينتظرون التحية.
جرح النصل جسد التنين ، تاركًا وراءه خطًا رفيعًا في وسطه الأكثر ليونة. ومع ذلك ، لم يتمزق الجرح تمامًا.
إذا كان قادرًا على اكتشاف هذا المبدأ ، فسيكون قادرًا على التدخل في أوامر حزن أعماق البحار في المستقبل. على سبيل المثال ، إذا أطلق نوعًا ما من المواد للتأثير على الوحوش في الهاوية وجعلها تعتقد أن جميع وحوش البحر كانوا سياديين صغارًا ، فسيتم حبسهم هناك إلى الأبد دون أي وسيلة للمغادرة .
ومع ذلك ، عوى التنين ذو الصدفة الحديدية من الغضب والألم وهو يتدحرج ، لينضح بهالة قوية.
بعد ذلك ، تعرف على هذه الشخصيات المهمة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، بعد كل هذه المقدمات ، تفاجأ بعدم رؤية سو تشن بين صفوفهم. “أين سو تشن؟”
ولكن بغض النظر عن مدى قوته ، فقد كان تحت رحمة تشكيل الأصل الذي يتحكم فيه. لم يكن تكوين الأصل هذا مثيرًا للإعجاب بشكل خاص ، لكن مصدر القوة كان. كان تلاميذ الطائفة بلا حدود يتناوبون باستمرار لتشغيل التشكيل ، وهذا الإمداد اللامتناهي من طاقة الأصل الكثيفة سمح حتى لهذا التشكيل البسيط بقمع التنين ذي الصدفة الحديدية تمامًا.
بعد أن امتص النصل الذهبي المتدفق لسو تشن عددًا لا يحصى من المواد الثمينة ، كانت قوتها قريبة من قوة أدوات الأصل الإلهية. حتى صدفة التنين الحديدية كانت ناعمة مثل الزبدة تحت طعنات الشفرة الدقيقة.
استمر سو تشن في تقطيع جسد التنين ، مسجلاً ملاحظاته واستخدام عينه المجهرية للمراقبة عن كثب وهو يغمغم في أنفاسه من وقت لآخر.
نعم ، لقد قاموا بتمديد أعمال شبكة الطيران الخاصة بهم على طول الطريق هنا.
كان آيرون كليف لا يزال مساعده. هذا الفرد ذو البشرة الحجرية ، الذي اعتقد الجميع أنه أحمق ، كان الآن واحدًا من أكثر الأشخاص معرفة في كل الطائفة بلا حدود – في المرتبة الثانية بعد سو تشن.
قام سو تشن باستعداداته ، ثم رفع يده. ظهرت شفرة ذهبية متدفقة في قبضته.
تحت وصاية سو تشن، تجاوزت المهارة الطبية لأيرون كليف مهارات الشخص العادي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان يُنظر إليه على أنه طبيب ماهر.
كان من المهم تكرار شيء ما في هذه المرحلة.
منذ وقت ليس ببعيد ، طور آيرون كليف شخصيًا طريقة للزراعة مصممة خصيصًا لـذوي البشرة الحجرية. لم يعطه سو تشن سوى بعض المؤشرات أثناء عملية البناء.
منذ وقت ليس ببعيد ، طور آيرون كليف شخصيًا طريقة للزراعة مصممة خصيصًا لـذوي البشرة الحجرية. لم يعطه سو تشن سوى بعض المؤشرات أثناء عملية البناء.
بعد قطع التنين ذي الصدفة الحديدية ، خبأ سو تشن دمه بعناية.
تحت وصاية سو تشن، تجاوزت المهارة الطبية لأيرون كليف مهارات الشخص العادي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان يُنظر إليه على أنه طبيب ماهر.
بينما كان ينظر إلى الدم الطازج الذي جمعه للتو ، تمتم سو تشن ، “كما هو متوقع …”
كان هذا لمساعدته في عملية النمو.
“هل هو نوع من مواد الأصل الخاصة؟” سأل آيرون كليف.
كان غو شوانميان.
“نعم.” أومأ سو تشن برأسه. “لكنها ليست من نوع واحد – إنها ثلاثة.”
احتاج سو تشن إلى معرفة كيفية تحويل إمبراطور شيطاني إلى وحش سيادي.
تمكن سو تشن من تشريح مكونات الدم بعناية بسبب عينه المجهرية.
بينما كان ينظر إلى الدم الطازج الذي جمعه للتو ، تمتم سو تشن ، “كما هو متوقع …”
قبل وقت طويل من بدء تجربته ، كان سو تشن يشتبه في أن عملية حزن أعماق البحار كانت مدفوعة بشكل أساسي بأنواع خاصة من مواد الأصل.
الصعود دون أي صعود حقيقي!
كانت هي المصدر ، والجوهر المركزي ، لكل الطاقة في القارة البدائية! “
كانت ملاحظات سو تشن تؤكد فقط شكوكه.
كانت خطته الأصلية هي جعل وحش سيادي يشيخ لحمله على مغادرة الهاوية ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على الاستيلاء عليه.
خمّن سو تشن أيضًا أن الوحوش الأخرى في الهاوية من المحتمل أن يكون لها نفس مواد الأصل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكتشف أن الوحوش لديها بالفعل ثلاث مواد أصل مشتركة بدلاً من واحدة.
الفصل 943: البحث
فاجأ هذا سو تشن قليلاً.
استمر الدم الطازج في التدفق من جسم التنين ذو الصدفة الحديدية بينما كان يتأرجح بسبب التأثيرات المحفزة للدواء.
كيف تمكن كورنيغا من استخراج واستخدام العديد من مواد الأصل في وقت واحد؟
قبل وقت طويل من بدء تجربته ، كان سو تشن يشتبه في أن عملية حزن أعماق البحار كانت مدفوعة بشكل أساسي بأنواع خاصة من مواد الأصل.
أراد سو تشن تحقيق شيء كهذا منذ وقت طويل ، لكن تقنيات الزراعة الخالدة استهلكت معظم وقته وطاقته. نتيجة لذلك ، تم إعاقة قدرته على إجراء البحوث على مواد الأصل هذه بشكل كبير.
كان آيرون كليف لا يزال مساعده. هذا الفرد ذو البشرة الحجرية ، الذي اعتقد الجميع أنه أحمق ، كان الآن واحدًا من أكثر الأشخاص معرفة في كل الطائفة بلا حدود – في المرتبة الثانية بعد سو تشن.
حتى الآن ، لم يكتمل تحليله للأحجار السوداء بالكامل بعد.
تمكن سو تشن من تشريح مكونات الدم بعناية بسبب عينه المجهرية.
والآن ، وجد مخلوقًا به ثلاث مواد أصل مختلفة في جانبه.
بالنسبة لجسم غير حي لاتخاذ هذا النوع من التحديد ، كان يعني أنه كان هناك بالتأكيد نوع من القواعد التي يجب أن يطبقها.
حسنًا ، لم يكن هذا غريبًا جدًا ، أليس كذلك؟
كانت خطته الأصلية هي جعل وحش سيادي يشيخ لحمله على مغادرة الهاوية ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على الاستيلاء عليه.
كان لدى الأركانيين النبلاء عيون مجهرية في المقام الأول. بالنسبة لهم ، لم يكن اكتشاف مواد الأصل غريباً على الإطلاق.
خمّن سو تشن أيضًا أن الوحوش الأخرى في الهاوية من المحتمل أن يكون لها نفس مواد الأصل. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكتشف أن الوحوش لديها بالفعل ثلاث مواد أصل مشتركة بدلاً من واحدة.
في الواقع ، ربما كان للعديد من الاختراعات التي ضاعت مع مرور الوقت روابط وثيقة بمواد الأصل.
بعد قطع التنين ذي الصدفة الحديدية ، خبأ سو تشن دمه بعناية.
ومع ذلك ، لم يكن دمج ثلاث مواد أصل مهمة سهلة. من الواضح أن هذا الكورنيغا لم يكن مترهلًا – فلو لم تنهار مملكة الأركانا ، لكان من المحتمل أن يصبح سيد أركانا شهير في حد ذاته.
كانت الأرض في الجزيرة صالحة للزراعة في هذه المرحلة ، وكانت تزرع كميات كبيرة من الموارد هناك.
قال سو تشن وهو يضع في يده قارورة الدم: “لنبدأ التحفيز”.
قال سو تشن وهو يضع في يده قارورة الدم: “لنبدأ التحفيز”.
كان تأكيد وجود مواد الأصل هذه مجرد البداية. بعد ذلك ، احتاج سو تشن إلى معرفة كيفية الاستفادة منها والمبادئ الكامنة وراء تحولها. كان كل وحش البحر في الهاوية تحت تأثير حزن أعماق البحار ، خاصةً إذا كانوا أقوياء.
ومع ذلك ، بعد مواجهة التنين ذو الصدفة الحديدية ، غير سو تشن رأيه. كان التنين ذو الصدفة الحديدية هدفًا أكثر ملاءمة من وحش سيادي. كان من الأسهل التعامل معه لأنه كان أضعف ، وكان تقريبًا وحشا سياديا بالفعل. سيكون تحويل إمبراطور شيطاني إلى سيادي أسهل من تحويل سيادي شاب إلى سيادي عجوز. هذا من شأنه أيضًا توفير عدد قليل من الموارد على سو تشن.
احتاج سو تشن إلى معرفة كيفية تحويل إمبراطور شيطاني إلى وحش سيادي.
احتاج سو تشن إلى معرفة كيفية تحويل إمبراطور شيطاني إلى وحش سيادي.
كان من المهم تكرار شيء ما في هذه المرحلة.
قام سو تشن باستعداداته ، ثم رفع يده. ظهرت شفرة ذهبية متدفقة في قبضته.
كان الأباطرة الشيطانيون والسياديون في الواقع من الناحية الفنية في نفس مستوى الزراعة.
بعد أن امتص النصل الذهبي المتدفق لسو تشن عددًا لا يحصى من المواد الثمينة ، كانت قوتها قريبة من قوة أدوات الأصل الإلهية. حتى صدفة التنين الحديدية كانت ناعمة مثل الزبدة تحت طعنات الشفرة الدقيقة.
بعبارة أخرى ، كان السياديون لا يزالون أباطرة شيطانيين ، لكنهم كانوا من النخبة ، وعادة ما يكونون أكثر قوة . نتيجة لذلك ، كان لديهم سلطة أكبر من سلطة الأباطرة الشيطانيين العاديين – أباطرة الأباطرة ، بمعنى ما.
أجابت غو تشينغلو ، “إنه يجري بحثه بالفعل.”
هذا اللقب ، إذن ، لم يشر إلى عالم زراعة. لم يكن هناك اختراق جوهري يمكن القيام به ، ولا أي تحولات مهمة يجب القيام بها.
بعد ذلك ، تعرف على هذه الشخصيات المهمة واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، بعد كل هذه المقدمات ، تفاجأ بعدم رؤية سو تشن بين صفوفهم. “أين سو تشن؟”
كانوا في الأساس مجرد أباطرة شيطانيين أقوى.
ومع ذلك ، بعد مواجهة التنين ذو الصدفة الحديدية ، غير سو تشن رأيه. كان التنين ذو الصدفة الحديدية هدفًا أكثر ملاءمة من وحش سيادي. كان من الأسهل التعامل معه لأنه كان أضعف ، وكان تقريبًا وحشا سياديا بالفعل. سيكون تحويل إمبراطور شيطاني إلى سيادي أسهل من تحويل سيادي شاب إلى سيادي عجوز. هذا من شأنه أيضًا توفير عدد قليل من الموارد على سو تشن.
لكن هذا خلق مشكلة.
عندما وصل الأسطول إلى الجزيرة ، كان الرصيف ممتلئًا بالفعل بالناس الذين ينتظرون التحية.
كيف كان حزن أعماق البحار قادراً على التفريق بين الأباطرة الشيطانيين والسياديين؟
ولكن بغض النظر عن مدى قوته ، فقد كان تحت رحمة تشكيل الأصل الذي يتحكم فيه. لم يكن تكوين الأصل هذا مثيرًا للإعجاب بشكل خاص ، لكن مصدر القوة كان. كان تلاميذ الطائفة بلا حدود يتناوبون باستمرار لتشغيل التشكيل ، وهذا الإمداد اللامتناهي من طاقة الأصل الكثيفة سمح حتى لهذا التشكيل البسيط بقمع التنين ذي الصدفة الحديدية تمامًا.
بالنسبة لجسم غير حي لاتخاذ هذا النوع من التحديد ، كان يعني أنه كان هناك بالتأكيد نوع من القواعد التي يجب أن يطبقها.
قام سو تشن باستعداداته ، ثم رفع يده. ظهرت شفرة ذهبية متدفقة في قبضته.
على سبيل المثال ، كان سو تشن في عالم حرق الروح ، بينما كان لي تشونغشان في عالم مظاهر الفكر. كان تحديد الاختلاف بين الاثنين أمرًا سهلاً للغاية ، لأن مزارعي عالم مظاهر الفكر قد فتحوا اليين- واليانغ ، مما منحهم إمدادًا لا نهاية له من الطاقة. سيكون حزن أعماق البحار قادرًا على تحديد هذه الاختلافات بسهولة.
تم إضعاف قوة تكوين الأصل ، واستخدم الطاقة الزائدة لتزويده باستمرار بالطاقة بدلاً من قمعه.
ومع ذلك ، كان الأباطرة الشيطانيون والوحوش السيادية متطابقين جوهريًا. فكيف اكتشف حزن أعماق البحار الفرق؟
إذا كان قادرًا على اكتشاف هذا المبدأ ، فسيكون قادرًا على التدخل في أوامر حزن أعماق البحار في المستقبل. على سبيل المثال ، إذا أطلق نوعًا ما من المواد للتأثير على الوحوش في الهاوية وجعلها تعتقد أن جميع وحوش البحر كانوا سياديين صغارًا ، فسيتم حبسهم هناك إلى الأبد دون أي وسيلة للمغادرة .
من الناحية التاريخية ، هاجمت الوحوش السيادية فقط المحيطيين.
طارت غو تشينغلو إلى الأمام وقفزت في أحضان ذلك الشخص. “الأب!”
كان المحيطيون قادرين بسهولة على تمييز ذلك بناءً على حقيقة أن هؤلاء السياديين يمكنهم محاربة مزارعيهم في عالم الإمبراطور النهائي.
بعد أن امتص النصل الذهبي المتدفق لسو تشن عددًا لا يحصى من المواد الثمينة ، كانت قوتها قريبة من قوة أدوات الأصل الإلهية. حتى صدفة التنين الحديدية كانت ناعمة مثل الزبدة تحت طعنات الشفرة الدقيقة.
لكن الأجسام الجامدة (آداة حزن أعماق البحار ) لم تكن قادرة على إجراء هذه الأنواع من التحليل. إذن ما هي معاييرها؟
تحت وصاية سو تشن، تجاوزت المهارة الطبية لأيرون كليف مهارات الشخص العادي. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، كان يُنظر إليه على أنه طبيب ماهر.
وكيف يمكن أن تحدد أعمار السياديين؟
طارت غو تشينغلو إلى الأمام وقفزت في أحضان ذلك الشخص. “الأب!”
كان هذا هو أول شيء أراد سو تشن تحديده.
ومع ذلك ، كان الأباطرة الشيطانيون والوحوش السيادية متطابقين جوهريًا. فكيف اكتشف حزن أعماق البحار الفرق؟
إذا كان قادرًا على اكتشاف هذا المبدأ ، فسيكون قادرًا على التدخل في أوامر حزن أعماق البحار في المستقبل. على سبيل المثال ، إذا أطلق نوعًا ما من المواد للتأثير على الوحوش في الهاوية وجعلها تعتقد أن جميع وحوش البحر كانوا سياديين صغارًا ، فسيتم حبسهم هناك إلى الأبد دون أي وسيلة للمغادرة .
كيف تمكن كورنيغا من استخراج واستخدام العديد من مواد الأصل في وقت واحد؟
كانت هذه إحدى الطرق التي تمكنه من إنجاز مهمته لتدمير حزن أعماق البحار.
كانت خطته الأصلية هي جعل وحش سيادي يشيخ لحمله على مغادرة الهاوية ، وبعد ذلك سيكونون قادرين على الاستيلاء عليه.
كان هناك العديد من الطرق المختلفة لإنجاز مهمته. قبل أن يفعل ذلك ، لم يكن أحد يعرف من هو الطريق إلى النجاح.
كان لدى الأركانيين النبلاء عيون مجهرية في المقام الأول. بالنسبة لهم ، لم يكن اكتشاف مواد الأصل غريباً على الإطلاق.
لذلك كان بحاجة إلى تجربة كل واحد.
كانت ملاحظات سو تشن تؤكد فقط شكوكه.
ولمعرفة الطريق الصحيح ، كان بحاجة إلى فهم أفضل للكائنات التي تعيش في الهاوية.
تمكن سو تشن من تشريح مكونات الدم بعناية بسبب عينه المجهرية.
بعد أمر سو تشن ، قام آيرون كليف بسحب قنينة وسكب حفنة كبيرة من الحبوب القرمزية ، و أدخلها في جسم التنين ذو القشرة الحديدية.
من أجل ضمان قدرته على مراقبة حالة التنين ذو القشرة الحديدية ، استمر في إجراء تخفيضات على جسمه باستمرار.
تمكن سو تشن من تطوير هذه الحبوب منذ سنوات عديدة. على الرغم من أن الخطة كانت قيد التنفيذ الآن ، فقد بدأ في التحضير لها منذ خمس سنوات على الأقل.
بالنسبة لجسم غير حي لاتخاذ هذا النوع من التحديد ، كان يعني أنه كان هناك بالتأكيد نوع من القواعد التي يجب أن يطبقها.
بدأت الحبوب الحمراء في الذوبان داخل جسم تنين الصدفة الحديدية ، مما تسبب في عواءه مع عدم الرغبة.
كان هناك العديد من الطرق المختلفة لإنجاز مهمته. قبل أن يفعل ذلك ، لم يكن أحد يعرف من هو الطريق إلى النجاح.
بدأت موجات الطاقة تنبعث من جسده القوي ، لكن تلاميذ طائفة بلا حدود تمكنوا من إبقائه مكبوتا.
هذا اللقب ، إذن ، لم يشر إلى عالم زراعة. لم يكن هناك اختراق جوهري يمكن القيام به ، ولا أي تحولات مهمة يجب القيام بها.
بدأ جسد التنين ذو الصدفة الحديديّة في التحوّل بينما كان يتألم بشدة. بدأ دمه يبعث هالة من القوة ، وأصبح الهواء المحيط به أكثر اضطرابًا بشكل ملحوظ. بدأت تدفقات طاقة الأصل الغريبة بالظهور داخل محطة البحث.
كان الأباطرة الشيطانيون والسياديون في الواقع من الناحية الفنية في نفس مستوى الزراعة.
لم يتفاجأ سو تشن بهذا على الإطلاق. كل ما قاله هو ، “اخفض قوة تكوين الأصل بنسبة عشرين بالمائة.”
ومع ذلك ، اكتسبت جزيرة الوضوح الأبدية درجة عالية في هذا اليوم.
تم إضعاف قوة تكوين الأصل ، واستخدم الطاقة الزائدة لتزويده باستمرار بالطاقة بدلاً من قمعه.
ومع ذلك ، عوى التنين ذو الصدفة الحديدية من الغضب والألم وهو يتدحرج ، لينضح بهالة قوية.
كان هذا لمساعدته في عملية النمو.
“نعم.” أومأ سو تشن برأسه. “لكنها ليست من نوع واحد – إنها ثلاثة.”
من إمبراطور شيطاني إلى سيادي.
كانت مختلفةً تمامًا عن السابق!
الصعود دون أي صعود حقيقي!
كان الأباطرة الشيطانيون والسياديون في الواقع من الناحية الفنية في نفس مستوى الزراعة.
قام سو تشن بتنشيط عينه المجهرية إلى أقصى حد ، حيث لاحظ العملية التي كان الدواء يعمل من خلالها على تسريع نمو التنين ذي الصدفة الحديدية.
لذلك كان بحاجة إلى تجربة كل واحد.
من أجل ضمان قدرته على مراقبة حالة التنين ذو القشرة الحديدية ، استمر في إجراء تخفيضات على جسمه باستمرار.
كيف تمكن كورنيغا من استخراج واستخدام العديد من مواد الأصل في وقت واحد؟
كان هذا التنين القذفي الحديدي المؤسف ، من ناحية ، يتلقى إمدادًا ثابتًا من الطاقة بينما يُصاب باستمرار من ناحية أخرى. جعل هذا من الصعب جدًا عليها أن يصبح أقوى ، وكان استهلاك إمكاناته الكامنة كبيرًا للغاية.
بطبيعة الحال ، كانت هذه فكرة سو تشن.
لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي تمكن سو تشن من مراقبة التطورات التي تحدث في جسم تنين الصدفة الحديدية عن كثب.
بطبيعة الحال ، كانت هذه فكرة سو تشن.
استمر الدم الطازج في التدفق من جسم التنين ذو الصدفة الحديدية بينما كان يتأرجح بسبب التأثيرات المحفزة للدواء.
الفصل 943: البحث
بعد ذلك ، اكتشف سو تشن أن هالة تنين الصدفة الحديدية تغيرت فجأة!
كان هذا التنين القذفي الحديدي المؤسف ، من ناحية ، يتلقى إمدادًا ثابتًا من الطاقة بينما يُصاب باستمرار من ناحية أخرى. جعل هذا من الصعب جدًا عليها أن يصبح أقوى ، وكان استهلاك إمكاناته الكامنة كبيرًا للغاية.
كانت مختلفةً تمامًا عن السابق!
بعد أمر سو تشن ، قام آيرون كليف بسحب قنينة وسكب حفنة كبيرة من الحبوب القرمزية ، و أدخلها في جسم التنين ذو القشرة الحديدية.
———————————
نعم ، لقد قاموا بتمديد أعمال شبكة الطيران الخاصة بهم على طول الطريق هنا.
كان لدى الأركانيين النبلاء عيون مجهرية في المقام الأول. بالنسبة لهم ، لم يكن اكتشاف مواد الأصل غريباً على الإطلاق.
