عالم جديد
الفصل 944: عالم جديد
في تلك اللحظة ، أدرك سو تشن الإجابة.
“هدير!”
بصرف النظر عن وحوش البحر نفسها ، كان هناك أيضًا العديد من الموارد التي يمكن حصادها في المنطقة المحيطة بالهاوية.
زأر التنين ذو القشرة الحديدية بصوت عالٍ ، كما لو أن ذيله قد تم قطعه. بعد لحظات قليلة من التقلب دون أي تأثير ، هدأ أخيرًا.
غو تشينغلو عضت شفتها بلطف. “إنه قادم.”
كما تم قمع الهالة الشريرة المتعطشة للدماء تدريجيًا.
صعد!
كان هذا نتيجة لتدخل سو تشن.
كان هذا التغيير صغيرًا جدًا.
عادة ما يستهلك الصعود كمية كبيرة من الطاقة. لقد أنفق التنين ذو القشرة الحديدية كل قوته لتحقيق ذلك نظرًا لأن شخصًا ما كان يمسك ساقه للخلف في نفس الوقت.
ومع ذلك ، فإن الوضع لم يكن بهذه البساطة.
ولكن بغض النظر ، فقد صعد حقًا إلى مستوى سيادي.
بصرف النظر عن وحوش البحر نفسها ، كان هناك أيضًا العديد من الموارد التي يمكن حصادها في المنطقة المحيطة بالهاوية.
صعد!
كان هذا نتيجة لتدخل سو تشن.
في تلك اللحظة ، أدرك سو تشن الإجابة.
اعتقد الكثير من الناس أن قوة الطريقة هي الطريقة للوصول إلى عالم الزراعة الجديد.
“مرحى!” صرخ سو تشن بإثارة ، وهو تناقض حاد مع سلوكه الهادئ .
اعتقد الكثير من الناس أن قوة الطريقة هي الطريقة للوصول إلى عالم الزراعة الجديد.
“ما هذا؟” لم يفهم آيرون كليف.
لم يكن سو تشن غارقًا في بحثه ؛ بدلاً من ذلك ، كان يسير مع غو تشينغلو على طول الجزيرة.
“لست متأكدًا تمامًا بعد.” هز سو تشن رأسه بشكل غير متوقع. “لقد عثرت للتو على هدف محتمل ، لكن لا يمكنني تأكيد توقعي حتى الآن.”
في ظل هذه الظروف ، بدأ الأسطول في تنفيذ خطته البحثية.
“لكن لديك تخمين ، أليس كذلك؟” سأل آيرون كليف.
لقد حصرهم حزن أعماق البحار هنا بشكل دائم ، وبينما أبقىهم في مأمن من هجمات الأجناس الذكية الأخرى ، سمح لهم أيضًا بالهجوم من ضواحي المنطقة. يمكنهم الاقتراب من الهاوية دون القلق بشأن تعرضهم لهجوم من قبل وحوش البحر.
ضحك سو تشن. “لقد أصبحت أكثر وأكثر مكرا ، آيرون كليف. هل يمكنك تخمين ما هو؟”
كان هناك شرط أساسي لقاعدة الزراعة لفهم قوة الطريقة والتحكم فيها. بعد كل شيء ، كان المسؤولون الحكوميون بحاجة إلى الدراسة إلى حد ما. لكن لم يكن كل مسؤول عالماً بطبيعته ، ولن يصبح كل عالم كبير مسؤولًا.
أمال آيرون كليف رأسه للحظة ليفكر ، ثم أجاب: “عالم جديد؟”
في الشهر الثالث الذي وصل فيه الأسطول إلى جزيرة الوضوح الأبدية.
أومأ سو تشن بارتياح. “بتعبير أدق ، بعض الضوء حول كيفية الوصول إلى هذا العالم الجديد.”
لم يكن سو تشن غارقًا في بحثه ؛ بدلاً من ذلك ، كان يسير مع غو تشينغلو على طول الجزيرة.
ماذا كان فوق عالم الإمبراطور النهائي؟
“لست متأكدًا تمامًا بعد.” هز سو تشن رأسه بشكل غير متوقع. “لقد عثرت للتو على هدف محتمل ، لكن لا يمكنني تأكيد توقعي حتى الآن.”
عدد لا يحصى من الناس يحلم بما يكمن وراءه
على الرغم من أن الطائفة بلا حدود لم يكن لديها أي مزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن هؤلاء الاثني عشر ألفًا من مزارعي عالم الضوء المهتز كانوا أقوياء بما يكفي لقمع أي استياء ، وكانوا بلا شك أقوى مجموعة من الجنود الحاضرين. على الرغم من رفض سو تشن السماح للطائفة بلا حدود بالحصول على 90٪ من المطالبة ، إلا أنهم ما زالوا يأخذون ما يقرب من 75٪ من الغنائم.
.
عادة ما يستهلك الصعود كمية كبيرة من الطاقة. لقد أنفق التنين ذو القشرة الحديدية كل قوته لتحقيق ذلك نظرًا لأن شخصًا ما كان يمسك ساقه للخلف في نفس الوقت.
يمكن للجميع أن يتفقوا على أنه كان هناك بالتأكيد عالم أعلى من عالم الإمبراطور النهائي .
اعتقد الكثير من الناس أن قوة الطريقة هي الطريقة للوصول إلى عالم الزراعة الجديد.
في ظل هذه الظروف ، بدأ الأسطول في تنفيذ خطته البحثية.
ومع ذلك ، عرف سو تشن أن الأمر لم يكن كذلك.
على الرغم من أن سر حزن أعماق البحار لم يتم حله بعد ، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد كان لا يزال كافياً لرفع معنويات سو تشن.
كانت قوة الطريقة و عوالم الزراعة مسألتين منفصلتين تمامًا.
كان كل من المحيطيون و سو تشن قد وضعوا خططًا للاستقرار في معركة طويلة. حتى تشونغ تشنجون، الذي كان يجني ثمار أرباح الأسطول ، كان على استعداد للبقاء هنا لبعض الوقت.
قوة الطريقة متعلقة بالتحكم الفردي في الطاقة في البيئة ، في حين كانت عوالم الزراعة مرتبطة بزيادة القوة الشخصية للفرد. لم يكن الاثنان قابلين للمقارنة .
ولكن بغض النظر ، فقد صعد حقًا إلى مستوى سيادي.
كان هذا مثل الاختلاف بين المسؤول والعالم – كان المسؤولون يمارسون القانون ، بينما حاول العلماء توسيع قاعدة معارفهم من أجل تحسين أنفسهم.
كان هناك شرط أساسي لقاعدة الزراعة لفهم قوة الطريقة والتحكم فيها. بعد كل شيء ، كان المسؤولون الحكوميون بحاجة إلى الدراسة إلى حد ما. لكن لم يكن كل مسؤول عالماً بطبيعته ، ولن يصبح كل عالم كبير مسؤولًا.
كان هناك شرط أساسي لقاعدة الزراعة لفهم قوة الطريقة والتحكم فيها. بعد كل شيء ، كان المسؤولون الحكوميون بحاجة إلى الدراسة إلى حد ما. لكن لم يكن كل مسؤول عالماً بطبيعته ، ولن يصبح كل عالم كبير مسؤولًا.
كان هناك شرط أساسي لقاعدة الزراعة لفهم قوة الطريقة والتحكم فيها. بعد كل شيء ، كان المسؤولون الحكوميون بحاجة إلى الدراسة إلى حد ما. لكن لم يكن كل مسؤول عالماً بطبيعته ، ولن يصبح كل عالم كبير مسؤولًا.
لهذا السبب ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم الإمبراطور النهائي لكنهم لم يتمكنوا من فهم قوة الطريقة ، وكان هناك أيضًا أشخاص مثل سو تشن الذين فهموا قوة الطريقة دون الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي.
كان هذا نتيجة لتدخل سو تشن.
أما بالنسبة لما يقع خارج عالم الإمبراطور النهائي ، فقد كان من الصعب قول ذلك.
لكن يبدو أن ملاحظات سو تشن عن هذا التنين ذي الصدفة الحديدية أشعلت شرارة بداية التغيير.
لم يكن هناك نهاية لمسار الزراعة. حتى يصل شخص ما إلى هذه النقطة ، لن يتمكن أحد من الجزم بذلك.
ضحك سو تشن. “لقد أصبحت أكثر وأكثر مكرا ، آيرون كليف. هل يمكنك تخمين ما هو؟”
كل ما كان يعرفه الناس هو أنه بمجرد توفر سلالات الوحوش عالية المستوى ، فإن الحد الأعلى للزراعة الذي يمكن أن يصل إليه البشر قد تم رفعه من عالم الضوء المهتز إلى عالم الإمبراطور النهائي.
في ظل هذه الظروف ، بدأ الأسطول في تنفيذ خطته البحثية.
لم يكن هناك أي عوالم فوق الإمبراطور النهائي تم اكتشافها بعد لأنها كانت قليلة جدًا من حيث العدد.
اعتقد الكثير من الناس أن قوة الطريقة هي الطريقة للوصول إلى عالم الزراعة الجديد.
عملت الطبقات السفلية كأساس للطبقات العليا. فقط مع أساس كبير بما يكفي يمكن الوصول إلى هذه الطبقات العليا من هذا الهرم ، ناهيك عن إنشاء عالم جديد تمامًا.
“لكن لديك تخمين ، أليس كذلك؟” سأل آيرون كليف.
كانت هذه القاعدة القوية شرطًا أساسيًا للاختراق ، لكن كل من الأجناس الذكية لم يكن لديها سوى عدد قليل من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي . وهذا هو السبب في عدم حدوث اختراقات في هذا الصدد حتى الآن.
لكن يبدو أن ملاحظات سو تشن عن هذا التنين ذي الصدفة الحديدية أشعلت شرارة بداية التغيير.
لكن يبدو أن ملاحظات سو تشن عن هذا التنين ذي الصدفة الحديدية أشعلت شرارة بداية التغيير.
كان هناك شرط أساسي لقاعدة الزراعة لفهم قوة الطريقة والتحكم فيها. بعد كل شيء ، كان المسؤولون الحكوميون بحاجة إلى الدراسة إلى حد ما. لكن لم يكن كل مسؤول عالماً بطبيعته ، ولن يصبح كل عالم كبير مسؤولًا.
كان هذا التغيير صغيرًا جدًا.
لهذا السبب ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم الإمبراطور النهائي لكنهم لم يتمكنوا من فهم قوة الطريقة ، وكان هناك أيضًا أشخاص مثل سو تشن الذين فهموا قوة الطريقة دون الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي.
لولا حقيقة أن التنين ذو الصدفة الحديدية كان يدور طاقته وأن سو تشن كان يستخدم عينيه المجهرية ، أو حقيقة أن سو تشن كان الشخص الذي يسرع نموه شخصيًا ، لكان من الصعب تحديده في المقام الأول.
نظرًا لأنهم شاركوا نقطة انطلاق مماثلة ، فإن إتقان الحلوة الصغيرة لنقوش الحبوب الطبية لم يكن بعيدًا في الواقع عن سو تشن. إن مساعدة الحلوة الصغيرة ستمنحها المزيد من الخبرة ، بالإضافة إلى أنها تكمل بعض نقص آيرون كليف.
وبمجرد أن توصل إلى هذا الاكتشاف ، تلاشى بنفس السرعة وعاد إلى مجرى الدم ، مما أعطى سو تشن وقفة وهو يتساءل عما إذا كان قد أساء فهم وجوده.
غو تشينغلو عضت شفتها بلطف. “إنه قادم.”
هذا هو السبب في أنه لم يكن متأكدًا بعد.
قال سو تشن ، “لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة.”
ضحك آيرون كليف وهو يستمع إلى سو تشن وهو يصف اكتشافاته: “يبدو أنك ستحتاج إلى مزيد من البحث.”
في الشهر الثالث الذي وصل فيه الأسطول إلى جزيرة الوضوح الأبدية.
على الرغم من أن سر حزن أعماق البحار لم يتم حله بعد ، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد كان لا يزال كافياً لرفع معنويات سو تشن.
مع تدريب سو تشن ، تجاوزت معرفة آيرون كليف لفترة طويلة تلك التي يمتلكها معظم الآخرين.
“هذا صحيح. سنجعلهم يعيدون عددًا قليلاً من الأباطرة الشيطانيين في المرة القادمة ، “تمتم سو تشن وهو يداعب بلطف التنين ذو الصدفة الحديدية ، كما لو كان يداعب حبيبته. كانت عيناه مليئة بالعاطفة.
غو تشينغلو عضت شفتها بلطف. “إنه قادم.”
تمت الإشارة إلى هؤلاء الأباطرة الشيطانيين ، الذين جلسوا في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية ، من قبل سو تشن كما لو كانوا صغارًا ، كما لو كان أسرهم بسيطًا مثل انتقاء الضفادع الصغيرة من الحقل.
هذا هو السبب في أنه لم يكن متأكدًا بعد.
ومع ذلك ، فإن عشرة آلاف مزارعين من عالم الضوء المهتز الذين أحضرهم معه أعطوا سو تشن قدرًا من الثقة ليقول أشياء مثل هذه.
كان آيرون كليف واحدًا منهم.
“سيدي ، لقد وصلنا إلى جزيرة الوضوح الأبدية. لقد كانوا في انتظارك بالخارج لفترة طويلة الآن “. كخادم مخلص ، كانت أهم مهمة لأيرون كليف هي تذكير سو تشن بالوقت الذي مضى.
قال سو تشن ، “لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة.”
فوجئ سو تشن. “هل نحن بالفعل في جزيرة الوضوح الأبدية؟ لقد مر الوقت بسرعة حقًا”.
وكان هذا يشمل أيضًا التنازلات التي قدمها سو تشن، مثل عدم أخذ نفسه في الحسبان.
ألقى تقنية تطهير على نفسه لإزالة الأوساخ التي تراكمت على جسده قبل خروجه من القصر.
عدد لا يحصى من الناس يحلم بما يكمن وراءه
بعد اتخاذ خطوات قليلة ، فكر في شيء وقال ، “سأترك التنين لك. إذا شعرت بالملل ، فلا تتردد في إجراء بعض الأبحاث حول هذا الموضوع “.
بين الحين والآخر ، كان الأسطول يتجه نحو الهاوية للقبض على العديد من الوحوش المختلفة بدءًا من مستوى اللورد الشيطاني إلى مستوى الإمبراطور الشيطاني. لم يتركوا أي واحد من هؤلاء الوحوش يهربون. بعد الاستيلاء على الوحوش ، قاموا بتسليمها إلى سو تشن للتشريح والمراقبة ، مما يسمح له باستخراج سلالاتهم وحصادهم للحصول على الموارد.
“البحث حول ماذا؟” فوجئ آيرون كليف.
لهذا السبب ، كان هناك أشخاص وصلوا إلى عالم الإمبراطور النهائي لكنهم لم يتمكنوا من فهم قوة الطريقة ، وكان هناك أيضًا أشخاص مثل سو تشن الذين فهموا قوة الطريقة دون الوصول إلى عالم الإمبراطور النهائي.
“هذا يعود إليك. يمكنك محاولة اكتشاف طريقة لمنح دفاعات التنين ذو الصدفة الحديدية القوية إلى ذوي البشرة الحجرية ، أو يمكنك محاولة إيجاد طريقة لإخراج هذه الوحوش من سيطرة حزن أعماق البحار وحتى التحكم فيها بنفسك ……. الأمر متروك لك “، قال سو تشن بابتسامة.
لكن يبدو أن ملاحظات سو تشن عن هذا التنين ذي الصدفة الحديدية أشعلت شرارة بداية التغيير.
كانت هناك احتمالات لا حصر لها عندما يتعلق الأمر بإجراء البحث. لم يتمكن سو تشن من تغطيتها جميعًا بمفرده ، لذلك بدأ بالفعل في عملية تدريب الخلفاء.
كل ما كان يعرفه الناس هو أنه بمجرد توفر سلالات الوحوش عالية المستوى ، فإن الحد الأعلى للزراعة الذي يمكن أن يصل إليه البشر قد تم رفعه من عالم الضوء المهتز إلى عالم الإمبراطور النهائي.
كان آيرون كليف واحدًا منهم.
تمامًا كما كانوا يتحدثون ، توقف كلاهما فجأة في مسارهما ونظرًا بعيدًا.
كان آيرون كليف ، الذي كان مشوش الذهن في الماضي ، الآن أحد خلفاء سو تشن الواعدين. إذا انتشرت أخبار عن هذا الأمر ، فسيذهل عدد لا يحصى من الناس بالتأكيد.
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة.
عملت الطبقات السفلية كأساس للطبقات العليا. فقط مع أساس كبير بما يكفي يمكن الوصول إلى هذه الطبقات العليا من هذا الهرم ، ناهيك عن إنشاء عالم جديد تمامًا.
آيرون كليف قد بدأ في القدم الخلفية ، لكن هذا لم يمنع سو تشن من تدريبه ليصبح باحثًا متميزًا.
كان لدى الطائفة بلا حدودبالفعل قدر كبير من الخبرة في هذا الأمر. كان هناك أشخاص مخصصون للتعامل مع معالجة الوحش ، بما في ذلك تحويله إلى طعام أو حصاده لمجموعة متنوعة من الموارد النادرة. كانت حركاتهم ماهرة ومألوفة بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنهم كانوا يفعلون ذلك لفترة من الوقت.
مع تدريب سو تشن ، تجاوزت معرفة آيرون كليف لفترة طويلة تلك التي يمتلكها معظم الآخرين.
ثم التفتا للنظر إلى بعضهما البعض.
بالطبع ، لم يكن سو تشن يشجع آيرون كليف وحده. خلال السنوات الخمس الماضية ، اختار سو تشن أيضًا بعض التلاميذ للإشراف شخصيًا في هذا الصدد ، وكان أداء بعضهم جيدًا.
كان عشيرة غو في دولة لونغ سانغ يقتلون من خلال شبكة الطيران الخاصة بهم. كانوا مسؤولين عن إرسال الضروريات المعيشية إلى الجزيرة وشحن هذه الموارد القيمة إلى البر الرئيسي.
بعد لحظة من التفكير ، قال سو تشن ، “دع الحلوة الصغيرة والآخرين يشاركون أيضًا. يمكن أن يكونوا مساعدين لك “.
في ظل هذه الظروف ، بدأ الأسطول في تنفيذ خطته البحثية.
كانت الحلوة الصغيرة الفتاة الصغيرة العنيدة التي التقطتها الطائفة بلا حدود في طريقهم إلى جبل العشرة آلاف سيف. كانت واحدة من أوائل تلاميذ طائفة بلا حدود ، وقد تم تعيينها كواحدة من أكبر المسؤولين في قمة الطب الإلهي ، مما جعلها في المرتبة الثانية بعد سيد القاعة نفسه.
كان هذا نتيجة لتدخل سو تشن.
لقد التقطت الحلوة الصغيرة نقوش الحبوب الطبية من سو تشن بشكل جيد ، وكان من الواضح أنها كانت تنوي السير في هذا الطريق حتى النهاية.
تمت الإشارة إلى هؤلاء الأباطرة الشيطانيين ، الذين جلسوا في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية ، من قبل سو تشن كما لو كانوا صغارًا ، كما لو كان أسرهم بسيطًا مثل انتقاء الضفادع الصغيرة من الحقل.
على الرغم من أن هذا كان مختلفًا تمامًا عن دراسات سو تشن التشريحية ، إلا أنه ما زال يشجعها. لم يكن متحيزًا بشكل خاص أبدًا ، ناهيك عن أنه كان مخترع نقوش الحبوب الطبية هذه في المقام الأول. لم يكن لديه الطاقة للتركيز كثيرًا على هذا المجال ، لذلك كان من الجيد أن يكون هناك تلاميذ على استعداد لتحمل هذه المسؤولية.
كان قاع المحيط مليئًا بالكنوز. كانت صدائف قوس قزح من الربيع الشيطاني عديمة القيمة مقارنة بالكنوز التي يمكن نهبها من هذه المنطقة.
نظرًا لأنهم شاركوا نقطة انطلاق مماثلة ، فإن إتقان الحلوة الصغيرة لنقوش الحبوب الطبية لم يكن بعيدًا في الواقع عن سو تشن. إن مساعدة الحلوة الصغيرة ستمنحها المزيد من الخبرة ، بالإضافة إلى أنها تكمل بعض نقص آيرون كليف.
أمال آيرون كليف رأسه للحظة ليفكر ، ثم أجاب: “عالم جديد؟”
كان الأمر كما لو أن سو تشن عاد إلى أسلوب حياته السابق ، حيث بدأ بحثًا وحملة محاربة ضد الوحوش.
كل ما كان يعرفه الناس هو أنه بمجرد توفر سلالات الوحوش عالية المستوى ، فإن الحد الأعلى للزراعة الذي يمكن أن يصل إليه البشر قد تم رفعه من عالم الضوء المهتز إلى عالم الإمبراطور النهائي.
على الرغم من أن السياديين في الهاوية كانوا أقوياء للغاية ، إلا أنهم لم يكن لديهم أي ذكاء.
غو تشينغلو عضت شفتها بلطف. “إنه قادم.”
لقد حصرهم حزن أعماق البحار هنا بشكل دائم ، وبينما أبقىهم في مأمن من هجمات الأجناس الذكية الأخرى ، سمح لهم أيضًا بالهجوم من ضواحي المنطقة. يمكنهم الاقتراب من الهاوية دون القلق بشأن تعرضهم لهجوم من قبل وحوش البحر.
يمكن استخدام جلد الإمبراطور الشيطاني لبناء دروع نادرة. بيعت قوقعة التنين ذو القشرة الحديدية بثمن باهظ للغاية
كان هذا مثالًا كلاسيكيًا على “تربح البعض ، تخسر البعض”.
عملت الطبقات السفلية كأساس للطبقات العليا. فقط مع أساس كبير بما يكفي يمكن الوصول إلى هذه الطبقات العليا من هذا الهرم ، ناهيك عن إنشاء عالم جديد تمامًا.
في ظل هذه الظروف ، بدأ الأسطول في تنفيذ خطته البحثية.
.
بين الحين والآخر ، كان الأسطول يتجه نحو الهاوية للقبض على العديد من الوحوش المختلفة بدءًا من مستوى اللورد الشيطاني إلى مستوى الإمبراطور الشيطاني. لم يتركوا أي واحد من هؤلاء الوحوش يهربون. بعد الاستيلاء على الوحوش ، قاموا بتسليمها إلى سو تشن للتشريح والمراقبة ، مما يسمح له باستخراج سلالاتهم وحصادهم للحصول على الموارد.
“لكن لديك تخمين ، أليس كذلك؟” سأل آيرون كليف.
كان لدى الطائفة بلا حدودبالفعل قدر كبير من الخبرة في هذا الأمر. كان هناك أشخاص مخصصون للتعامل مع معالجة الوحش ، بما في ذلك تحويله إلى طعام أو حصاده لمجموعة متنوعة من الموارد النادرة. كانت حركاتهم ماهرة ومألوفة بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنهم كانوا يفعلون ذلك لفترة من الوقت.
هذا هو السبب في أنه لم يكن متأكدًا بعد.
كان جزيرة الوضوح الأبدية مصنع المعالجة المثالي. كل يوم ، سيتم إرسال أعداد كبيرة من وحوش البحر إلى هذا الموقع ، ثم توزيعها بعد تجريدها من مكوناتها القيمة.
يمكن استخدام جلد الإمبراطور الشيطاني لبناء دروع نادرة. بيعت قوقعة التنين ذو القشرة الحديدية بثمن باهظ للغاية
كان عشيرة غو في دولة لونغ سانغ يقتلون من خلال شبكة الطيران الخاصة بهم. كانوا مسؤولين عن إرسال الضروريات المعيشية إلى الجزيرة وشحن هذه الموارد القيمة إلى البر الرئيسي.
بالطبع ، لم يكن سو تشن يشجع آيرون كليف وحده. خلال السنوات الخمس الماضية ، اختار سو تشن أيضًا بعض التلاميذ للإشراف شخصيًا في هذا الصدد ، وكان أداء بعضهم جيدًا.
كانت التجارة لا تزال هي أكثر الأعمال التجارية ربحًا ، خاصة فيما يتعلق بالموارد التي لا يمكن العثور عليها إلا في البحر. نظرًا لأن كلا الطرفين في حاجة ماسة إلى موارد من الطرف الآخر ، فإن الموارد من البحر غالبًا ما تباع بأسعار عالية جدًا في البر الرئيسي.
هذا هو السبب في أنه لم يكن متأكدًا بعد.
كانت عشيرة غو تحقق أرباحًا كبيرة ، بينما كان الأسطول يجني أموالًا أكثر.
أومأ سو تشن بارتياح. “بتعبير أدق ، بعض الضوء حول كيفية الوصول إلى هذا العالم الجديد.”
على الرغم من أن حزن أعماق البحار كان يستهلك الإمكانات الكامنة لوحوش البحر ، مما يجعل من المستحيل حصاد أي بلورات أصل ذات حجم كبير ، كان هناك العديد من الموارد التي يتعين حصادها. كان لحمهم وعظامهم وحتى جلودهم كلها كنوزًا.
وكان لطائفة بلا حدود حصة أغلبية في هذه الغنائم. كان هذا في جزء كبير منه بسبب إصرار تشونغ تشنجون على مناقشة كيفية تقسيم الغنائم في وقت سابق.
يمكن استخدام جلد الإمبراطور الشيطاني لبناء دروع نادرة. بيعت قوقعة التنين ذو القشرة الحديدية بثمن باهظ للغاية
تمت الإشارة إلى هؤلاء الأباطرة الشيطانيين ، الذين جلسوا في الجزء العلوي من السلسلة الغذائية ، من قبل سو تشن كما لو كانوا صغارًا ، كما لو كان أسرهم بسيطًا مثل انتقاء الضفادع الصغيرة من الحقل.
.
كان كل من المحيطيون و سو تشن قد وضعوا خططًا للاستقرار في معركة طويلة. حتى تشونغ تشنجون، الذي كان يجني ثمار أرباح الأسطول ، كان على استعداد للبقاء هنا لبعض الوقت.
بصرف النظر عن وحوش البحر نفسها ، كان هناك أيضًا العديد من الموارد التي يمكن حصادها في المنطقة المحيطة بالهاوية.
كان قاع المحيط مليئًا بالكنوز. كانت صدائف قوس قزح من الربيع الشيطاني عديمة القيمة مقارنة بالكنوز التي يمكن نهبها من هذه المنطقة.
كان قاع المحيط مليئًا بالكنوز. كانت صدائف قوس قزح من الربيع الشيطاني عديمة القيمة مقارنة بالكنوز التي يمكن نهبها من هذه المنطقة.
كانت هذه القاعدة القوية شرطًا أساسيًا للاختراق ، لكن كل من الأجناس الذكية لم يكن لديها سوى عدد قليل من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي . وهذا هو السبب في عدم حدوث اختراقات في هذا الصدد حتى الآن.
لأن الأسطول كان قادرًا على مقاومة الضغط من وحوش البحر الأخرى ، فقد تمكنوا أيضًا من جني أي موارد في المنطقة.
لولا حقيقة أن التنين ذو الصدفة الحديدية كان يدور طاقته وأن سو تشن كان يستخدم عينيه المجهرية ، أو حقيقة أن سو تشن كان الشخص الذي يسرع نموه شخصيًا ، لكان من الصعب تحديده في المقام الأول.
كان الأسطول في حالة معنوية عالية بسبب وفرة عدد الكنوز هنا. لم يتم نهب مخزن الكنز هذا منذ سنوات عديدة ، لذلك كان من الممكن أن يصبح ثريًا بمجرد كشط قاع البحر عرضًا.
كان كل من المحيطيون و سو تشن قد وضعوا خططًا للاستقرار في معركة طويلة. حتى تشونغ تشنجون، الذي كان يجني ثمار أرباح الأسطول ، كان على استعداد للبقاء هنا لبعض الوقت.
وكان لطائفة بلا حدود حصة أغلبية في هذه الغنائم. كان هذا في جزء كبير منه بسبب إصرار تشونغ تشنجون على مناقشة كيفية تقسيم الغنائم في وقت سابق.
كان كل من المحيطيون و سو تشن قد وضعوا خططًا للاستقرار في معركة طويلة. حتى تشونغ تشنجون، الذي كان يجني ثمار أرباح الأسطول ، كان على استعداد للبقاء هنا لبعض الوقت.
على الرغم من أن الطائفة بلا حدود لم يكن لديها أي مزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن هؤلاء الاثني عشر ألفًا من مزارعي عالم الضوء المهتز كانوا أقوياء بما يكفي لقمع أي استياء ، وكانوا بلا شك أقوى مجموعة من الجنود الحاضرين. على الرغم من رفض سو تشن السماح للطائفة بلا حدود بالحصول على 90٪ من المطالبة ، إلا أنهم ما زالوا يأخذون ما يقرب من 75٪ من الغنائم.
عملت الطبقات السفلية كأساس للطبقات العليا. فقط مع أساس كبير بما يكفي يمكن الوصول إلى هذه الطبقات العليا من هذا الهرم ، ناهيك عن إنشاء عالم جديد تمامًا.
وكان هذا يشمل أيضًا التنازلات التي قدمها سو تشن، مثل عدم أخذ نفسه في الحسبان.
كان الأمر كما لو أن سو تشن عاد إلى أسلوب حياته السابق ، حيث بدأ بحثًا وحملة محاربة ضد الوحوش.
قال سو تشن إن ثمار بحثه سيتم توزيعها بناءً على الظروف.
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة.
كانت الكنوز التي كان الأسطول يسحبها أكثر من تغطية نفقات هذه الرحلة الاستكشافية. في الواقع ، كانوا يربحون بشكل جيد للغاية ، مما سمح لهم بالاكتفاء الذاتي تمامًا.
ضحك سو تشن. “لقد أصبحت أكثر وأكثر مكرا ، آيرون كليف. هل يمكنك تخمين ما هو؟”
هذا يعني أنهم سيكونون قادرين على الحفاظ على هذا النوع من الإعداد لبعض الوقت.
فوجئ سو تشن. “هل نحن بالفعل في جزيرة الوضوح الأبدية؟ لقد مر الوقت بسرعة حقًا”.
بدون القدرة على الاكتفاء الذاتي والمطالبة باستمرار بإمدادات خارجية من الموارد لن يكون مشروعًا تجاريًا مستدامًا.
ولكن بغض النظر ، فقد صعد حقًا إلى مستوى سيادي.
كان كل من المحيطيون و سو تشن قد وضعوا خططًا للاستقرار في معركة طويلة. حتى تشونغ تشنجون، الذي كان يجني ثمار أرباح الأسطول ، كان على استعداد للبقاء هنا لبعض الوقت.
ومع ذلك ، فإن الوضع لم يكن بهذه البساطة.
ومع ذلك ، فإن عشرة آلاف مزارعين من عالم الضوء المهتز الذين أحضرهم معه أعطوا سو تشن قدرًا من الثقة ليقول أشياء مثل هذه.
في الشهر الثالث الذي وصل فيه الأسطول إلى جزيرة الوضوح الأبدية.
كانت التجارة لا تزال هي أكثر الأعمال التجارية ربحًا ، خاصة فيما يتعلق بالموارد التي لا يمكن العثور عليها إلا في البحر. نظرًا لأن كلا الطرفين في حاجة ماسة إلى موارد من الطرف الآخر ، فإن الموارد من البحر غالبًا ما تباع بأسعار عالية جدًا في البر الرئيسي.
كانت الرياح والبحر هادئين. لا يمكن رؤية موجات كبيرة على سطح المحيط.
——————————————————
لم يكن سو تشن غارقًا في بحثه ؛ بدلاً من ذلك ، كان يسير مع غو تشينغلو على طول الجزيرة.
كان لدى الطائفة بلا حدودبالفعل قدر كبير من الخبرة في هذا الأمر. كان هناك أشخاص مخصصون للتعامل مع معالجة الوحش ، بما في ذلك تحويله إلى طعام أو حصاده لمجموعة متنوعة من الموارد النادرة. كانت حركاتهم ماهرة ومألوفة بشكل لا يصدق ، وكان من الواضح أنهم كانوا يفعلون ذلك لفترة من الوقت.
تمامًا كما كانوا يتحدثون ، توقف كلاهما فجأة في مسارهما ونظرًا بعيدًا.
بين الحين والآخر ، كان الأسطول يتجه نحو الهاوية للقبض على العديد من الوحوش المختلفة بدءًا من مستوى اللورد الشيطاني إلى مستوى الإمبراطور الشيطاني. لم يتركوا أي واحد من هؤلاء الوحوش يهربون. بعد الاستيلاء على الوحوش ، قاموا بتسليمها إلى سو تشن للتشريح والمراقبة ، مما يسمح له باستخراج سلالاتهم وحصادهم للحصول على الموارد.
ثم التفتا للنظر إلى بعضهما البعض.
في الشهر الثالث الذي وصل فيه الأسطول إلى جزيرة الوضوح الأبدية.
غو تشينغلو عضت شفتها بلطف. “إنه قادم.”
ومع ذلك ، كان هذا حقيقة.
قال سو تشن ، “لقد كنت أنتظر هذا لفترة طويلة.”
تمامًا كما كانوا يتحدثون ، توقف كلاهما فجأة في مسارهما ونظرًا بعيدًا.
——————————————————
بدون القدرة على الاكتفاء الذاتي والمطالبة باستمرار بإمدادات خارجية من الموارد لن يكون مشروعًا تجاريًا مستدامًا.
لقد حصرهم حزن أعماق البحار هنا بشكل دائم ، وبينما أبقىهم في مأمن من هجمات الأجناس الذكية الأخرى ، سمح لهم أيضًا بالهجوم من ضواحي المنطقة. يمكنهم الاقتراب من الهاوية دون القلق بشأن تعرضهم لهجوم من قبل وحوش البحر.
