كمين
الفصل 966: كمين
تلاميذ طائفة بلا حدود فيه الكثير من القوى البشرية والموارد. كانت اللكمة قادرة فقط على إضعاف الصاعقة بشكل طفيف ، الأمر الذي وفر بعض الوقت لمرؤوسي غوان تاو للهروب.
بما أن الأمر قد تقدم إلى هذه النقطة ، فلا داعي للتأخير. قد يبدأون كذلك في التقدم.
بينما كان الجميع لا يزالون في حالة ذهول من أفعاله الوقحة ، بدأ لين زويليو بالفعل في التحرك.
في تلك الليلة ، إحتل لين زويليو مدينة النظام المسطح مع قواته. بمجرد إخضاعها بالكامل ، استولت جيوشه على قصر السماء الغربي ، قبل أن تجتاح البلاد بأكملها.
ظهرت شخصية لين شاوشوان من فراغ عندما ابتسم بسخرية في غوان تاو. “شاوشوان يحيي الجنرال غوان. لقد مر وقت طويل ، لكن تأثيرك الأنيق ظل كما هو “.
في غضون نصف شهر فقط ، سقطت المنطقة الغربية بأكملها من دولة لونغ سانغ في يديه.
حتى أن أحد الأشخاص الأكثر إثارة صرخ ، “غوان تاو ، لماذا تضيع المزيد من كلماتك عليه؟ دعونا نسرع ونحاول الخروج من هذا التشكيل! “
عندما بدأت الكلمة تنتشر ، أذهلت البلاد بأكملها.
كان من المستحيل الوصول إلى جبل العشرة آلاف سيف دون المرور عبر هذا الموقع. ذهب نفس الشيء للمغادرة. على هذا النحو ، كانت نقطة اختناق استراتيجية للغاية.
لم تكن دولة لونغ سانغ فقط هي التي إندهشت ؛ حتى الدول الست الأخرى كانت مذهولة.
“لا!” صرخ غوان تاو.
لماذا عاد هذا العجوز الشرير إلى الظهور؟
في ذلك المساء ، أمر غوان تاو قواته بالتراجع بهدوء.
ماذا كان يحاول القيام به؟
على الرغم من أن المصفوفة العسكرية لـ قوات لونغ سانغ كانت مثيرة للإعجاب بشكل لا يصدق ولديهم ثلاثة مزارعي عالم مظاهر الفكر في هذه الرحلة ، إلا أن جبل العشرة آلاف سيف لم يكن فريسة سهلة.
بينما كان الجميع لا يزالون في حالة ذهول من أفعاله الوقحة ، بدأ لين زويليو بالفعل في التحرك.
مثلما بدأ الوهج في عينيه يخفت وعندما كان على وشك أن يغلق عينيه ، فكر فجأة في شيء واستدار لينظر إلى السماء فوقه.
بعد أن سيطر على المنطقة الغربية بأكملها ، لم يتجه نحو العاصمة. وبدلاً من ذلك ، توجه إلى الجنوب ، وخطط لاحتلال تلك المنطقة أيضًا. نظرًا لأن جميع جنوده كانوا جميعًا من متخصصي الأصل ، فقد كان من السهل تخيل سرعة تنقلهم.
لم يرد غوان تاو. تجعدت حواجبه بشكل أعمق.
حتى لين زويليو نفسه نزل إلى الميدان في مدينة هيتشو ، ودمر بالقوة تشكيل الأصل الدفاعي وأخضع السكان هناك.
كان باتلوك مرتبطًا بمجموعات متعددة على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مع عشيرة تشو. كانت أهميته عالية جدًا ، حيث كان نطاق اتصالاته لا يصدق. سمح هذا لهذه المجموعات البعيدة بالتنسيق بفعالية وسهولة.
كان شخص واحد قد هدم مدينة بأكملها بمفرده.
لم يكن هذا القرار غريباً على الإطلاق. لم يكن خوض حرب على جبهتين أمرًا حكيمًا ، خاصة عندما لم يكن من السهل التعامل مع أي من الطرفين.
ومع ذلك ، لم يتوقف عند هذا الحد ، وانتقل على الفور إلى وجهته التالية.
تنهد غوان تاو بحزن “لقد فات الأوان”.
يبدو أنه كان يخطط للاستيلاء على المنطقة الجنوبية بأكملها في ضربة واحدة.
لم يرد غوان تاو. تجعدت حواجبه بشكل أعمق.
في تلك اللحظة ، وصلت قوات لونغ سانغ بالفعل إلى جبل العشرة آلاف سيف وكانت تستعد لمعركة شرسة. لكن عندما سمعوا هذا الخبر ، ذهلوا على الفور.
ما لم يكن شخص ما قد بدأ فورًا في إعداد تشكيل الأصل بعد أن مرّ فيه في وقت سابق ، فلا توجد طريقة أخرى للتشكيل ليتم تعيينه بنجاح في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. والطريقة الوحيدة التي
ملك الفوضى قد عاد؟ ثم ماذا كان من المفترض أن يفعلوا؟
يمكن أن يحدث بها ذلك هي إذا كان الشخص قد تلقى رياحًا من تحركاته مسبقًا. وإلا كان نصب هذا النوع من الكمين مستحيلاً.
هل يقاتلون هنا أم يتراجعون؟
“لا!” صرخ غوان تاو.
على الرغم من أن المصفوفة العسكرية لـ قوات لونغ سانغ كانت مثيرة للإعجاب بشكل لا يصدق ولديهم ثلاثة مزارعي عالم مظاهر الفكر في هذه الرحلة ، إلا أن جبل العشرة آلاف سيف لم يكن فريسة سهلة.
تمتم ، “السماء… .. زرقاء للغاية.”
هذه المرة ، لم تكن طائفة بلا حدود تبذل أي محاولة لإخفاء قوتها. لقد قاموا بتنشيط التشكيلات الدفاعية للجبل وكانوا مستعدين للقتال حتى الموت.
كان هناك جبلين يحدان بركة بوابة التنين ، وعلى أحد طرفيه كان الماء. كانت المنطقة المركزية أيضًا على ارتفاع منخفض ، مما جعل من السهل على مجموعة أن تحاصر هناك.
تمت ترقية التشكيل الدفاعي عدة مرات في السنوات القليلة الماضية ، وقد تحسنت قوته الهجومية وقدراته بشكل كبير نتيجة لذلك. كان الوهم الذي خدع شين جونان والآخرين مجرد إحدى وظائفه الجديدة ، وليس تحسينه الوحيد. ولأن أراضي طائفة بلا حدود تشمل الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة ، فإن ذلك يعني أنهم ينتجون كميات كبيرة من الموارد. عند أخذ العدد الكبير من مزارعي عالم الضوء المهتز في الاعتبار ، كان من الممكن تمامًا لتلاميذ طائفة بلا حدود الصمود لعدة أشهر.
“إذن هذا يسمح لك بقتلهم؟ لا تنس أنك أيضًا مواطن من دولة لونغ سانغ! ” وبخ غوان تاو بغضب.
وحتى لو استولى جيش لونغ سانغ على جبل العشرة آلاف سيف ، فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً.
ذهل الجنود من حوله.
كان الجنرال غوان تاو من المحاربين القدامى ، لكنه حتى تردد في هذه المعضلة ، غير قادر على اتخاذ قرار.
تنهد لين شاوشوان مرة أخرى.” لن ينسى شاوشوان تعليمات الجنرال غوان العظيمة. طالما أن الجنرال غوان لا يهاجم شخصيًا ، فإن شاوشوان يعد بعدم إلحاق الأذى بك “.
تردده انتهى بمنحه خصمه فرصة.
كان شخص واحد قد هدم مدينة بأكملها بمفرده.
بعد ثلاثة أيام ، وصلت أوامر من العاصمة لونغ كولين ، قائلة إنهم سيتخلون على الفور عن هذه العملية ويعودون إلى الجنوب الغربي.
كان لين شاوشوان على علم بهجمات لين زويليو منذ البداية ، وقد سمح عن قصد لهذه المعلومات بالوصول إلى غوان تاو.
تنهد غوان تاو. لحسن الحظ ، لم يكن متسرعًا ، ولم يكن الإمبراطور مجنونًا.
حتى أن غوان تاو بذل العناية الواجبة من خلال إنشاء بعض تشكيلات الوهم التحويلية. تم تصميم هذه التشكيلات من قبل أفضل المتخصصين في تشكيل الأصل داخل الجيش. في ظل الظروف العادية ، كان من السهل خداع طائفة بلا حدود.
لم يكن هذا القرار غريباً على الإطلاق. لم يكن خوض حرب على جبهتين أمرًا حكيمًا ، خاصة عندما لم يكن من السهل التعامل مع أي من الطرفين.
تردده انتهى بمنحه خصمه فرصة.
في ذلك المساء ، أمر غوان تاو قواته بالتراجع بهدوء.
لماذا عاد هذا العجوز الشرير إلى الظهور؟
على الرغم من أن القوات كانت تنوي القيام بذلك ، إلا أن لين شاوشوان رفض السماح لهم بالرحيل بسهولة.
هذه المرة ، لم تكن طائفة بلا حدود تبذل أي محاولة لإخفاء قوتها. لقد قاموا بتنشيط التشكيلات الدفاعية للجبل وكانوا مستعدين للقتال حتى الموت.
أحد الجوانب التي كانت لونغ سانغ أدنى فيها إلى حد كبير من الطائفة بلا حدود هو التواصل.
لم يكن يتوقع أن يركز لين شاوشوان على تكوين تدفق اليين يانغ بدلاً من تكوين برق السماء. كانت تلك الصواعق مجرد إلهاء. كان هذا النهر المتصاعد هو الضربة القاضية الحقيقية – لم يكن هدف لين شاوشوان هو قتل مزارعي عالم مظاهر الفكر ، بل تدمير الرتب الدنيا قدر استطاعته.
كان باتلوك مرتبطًا بمجموعات متعددة على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مع عشيرة تشو. كانت أهميته عالية جدًا ، حيث كان نطاق اتصالاته لا يصدق. سمح هذا لهذه المجموعات البعيدة بالتنسيق بفعالية وسهولة.
في ذلك المساء ، أمر غوان تاو قواته بالتراجع بهدوء.
كان لين شاوشوان على علم بهجمات لين زويليو منذ البداية ، وقد سمح عن قصد لهذه المعلومات بالوصول إلى غوان تاو.
بعد ذلك مباشرة ، نزل صاعقة قوية من البرق من السماء ، وارتطمت بالأرض.
أوامر العاصمة لم تفلت من إشعار لين شاوشوان أيضًا. حتى أن المعبد الخالد تمكن من التقدم بخطوة في هذا الصدد.
لم تكن بركة بوابة التنين موقعًا خطيرًا في حد ذاته.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان أمن المعلومات فظيعًا. لم يستثمر أحد كثيرًا في منع تسريب المعلومات.
على الرغم من أن القوات كانت تنوي القيام بذلك ، إلا أن لين شاوشوان رفض السماح لهم بالرحيل بسهولة.
من ناحية أخرى ، أدركت الطائفة بلا حدود القيمة المذهلة للمعلومات ، واستخدموها بأقصى تأثير.
كان باتلوك مرتبطًا بمجموعات متعددة على الرغم من حقيقة أنه لا يزال مع عشيرة تشو. كانت أهميته عالية جدًا ، حيث كان نطاق اتصالاته لا يصدق. سمح هذا لهذه المجموعات البعيدة بالتنسيق بفعالية وسهولة.
بعد أن علم أن العاصمة قد أصدرت أوامر الانسحاب ، قام لين شواشوان بسرعة بحساب المدة التي سيستغرقها وصول الأوامر ، ثم راقب عن كثب قوات لونغ سانغ مع اقتراب ذلك الوقت.
تمت ترقية التشكيل الدفاعي عدة مرات في السنوات القليلة الماضية ، وقد تحسنت قوته الهجومية وقدراته بشكل كبير نتيجة لذلك. كان الوهم الذي خدع شين جونان والآخرين مجرد إحدى وظائفه الجديدة ، وليس تحسينه الوحيد. ولأن أراضي طائفة بلا حدود تشمل الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة ، فإن ذلك يعني أنهم ينتجون كميات كبيرة من الموارد. عند أخذ العدد الكبير من مزارعي عالم الضوء المهتز في الاعتبار ، كان من الممكن تمامًا لتلاميذ طائفة بلا حدود الصمود لعدة أشهر.
حتى أن غوان تاو بذل العناية الواجبة من خلال إنشاء بعض تشكيلات الوهم التحويلية. تم تصميم هذه التشكيلات من قبل أفضل المتخصصين في تشكيل الأصل داخل الجيش. في ظل الظروف العادية ، كان من السهل خداع طائفة بلا حدود.
لم يعرف أحد لماذا قرر غوان تاو فجأة التباهي بهذا الشكل ، لكنهم شاهدوا. فجأة ، بدأت السماء فوقهم تتشقق كما لو كانت زجاجًا محطمًا. في غمضة عين ، انتشرت شقوق تشبه شبكة العنكبوت في كل مكان.
لكن ضد شخص كان مستعدًا ، كان عديم الفائدة تمامًا.
من خلال تحقيق بسيط ، قرر لين شاوشوان بسرعة أن غوان تاو كان على وشك سحب قواته.
من خلال تحقيق بسيط ، قرر لين شاوشوان بسرعة أن غوان تاو كان على وشك سحب قواته.
بشراسة في جنود لونغ سانغ. لقد حدث أن جنود لونغ سانغ كانوا في طريقهم إلى التراجع. لقد سلموا أنفسهم بشكل أساسي في أيدي خصومهم.
لم يتردد على الإطلاق ، وقاد جميع التلاميذ في الطائفة للصعود إلى مكوكات سحابية والابتعاد.
بركة بوابة التنين.
بركة بوابة التنين.
على هذا النحو ، على الرغم من أن المكان لا يبدو وكأنه نقطة إختناق ، إلا أنه كان موقعًا مهمًا بشكل لا يصدق.
كان من المستحيل الوصول إلى جبل العشرة آلاف سيف دون المرور عبر هذا الموقع. ذهب نفس الشيء للمغادرة. على هذا النحو ، كانت نقطة اختناق استراتيجية للغاية.
لماذا عاد هذا العجوز الشرير إلى الظهور؟
لم تكن بركة بوابة التنين موقعًا خطيرًا في حد ذاته.
كان غوان تاو نفسه قد علم لين شاوشوان هذا التكوين. في ذلك الوقت ، كان لين شاوشوان شابًا ذكيًا وفضوليًا. كان غوان تاو قد لاحظ ذكائه وعلمه كيفية استخدام تشكيل تدفق اليين يانغ لعمل كمين قوي. لم يكن أحد أوضح منه بشأن خصائص هذا التكوين.
ومع ذلك ، لم يكن كل موقع استراتيجي عسكريًا بالضرورة خطيرًا بطبيعته. بعضها كان مناسبًا بشكل طبيعي للكمائن.
كانت الصرخات المخيفة من الأسفل مستمرة. منذ فترة طويلة ، انطلق مزارعي عالم مظاهر الفكر التابعين له ، وأطلقوا لكمات في السماء أثناء محاولتهم تدمير التكوين.
كان هناك جبلين يحدان بركة بوابة التنين ، وعلى أحد طرفيه كان الماء. كانت المنطقة المركزية أيضًا على ارتفاع منخفض ، مما جعل من السهل على مجموعة أن تحاصر هناك.
واصل لين شاوشوان حديثه. “وهذه المرة ، ألم تكن العائلة الإمبراطورية التي جاءت بعد طائفة بلا حدود أولاً؟ نحن جميعًا بشر ، بل إننا نأتي من نفس الخلفية. كيف يمكن أن أرغب في إيذائهم؟ لكن يبدو لي
على هذا النحو ، على الرغم من أن المكان لا يبدو وكأنه نقطة إختناق ، إلا أنه كان موقعًا مهمًا بشكل لا يصدق.
من ناحية أخرى ، أدركت الطائفة بلا حدود القيمة المذهلة للمعلومات ، واستخدموها بأقصى تأثير.
في ظل الظروف العادية ، سيكون من الأولويات القصوى أن تستكشف المنطقة بحذر قبل التقدم لتجنب الوقوع مباشرة في تكوين الأصل.
ربما كانوا يدركون أيضًا أنه لم يكن لديهم وقت كافٍ لإنشاء تشكيل يمكن أن يقتل مزارع عالم مظاهر الفكر.
ومع ذلك ، فإن غوان تاو لم يفعل ذلك.
وبينما كان يتكلم لوح بيده. بدأ النهر الذي خلفهم ، والذي كان يتدفق في السابق بتكاسل ، فجأة في التوسع قبل أن يتخذ شكل وحش ضخم. استمرت الوحوش الشيطانية في التكون من الماء ، مندفعة
لم يكن الأمر أنه لم يكن حذرًا. بدلاً من ذلك ، كانت قوات لونغ سانغ قد مرت للتو عبر هذا الموقع في وقت سابق.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكونوا قادرين على قتل مزارعي عالم مظاهر الفكر ، فيمكنهم قتل الآخرين.
ما لم يكن شخص ما قد بدأ فورًا في إعداد تشكيل الأصل بعد أن مرّ فيه في وقت سابق ، فلا توجد طريقة أخرى للتشكيل ليتم تعيينه بنجاح في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. والطريقة الوحيدة التي
عندما بدأت الكلمة تنتشر ، أذهلت البلاد بأكملها.
يمكن أن يحدث بها ذلك هي إذا كان الشخص قد تلقى رياحًا من تحركاته مسبقًا. وإلا كان نصب هذا النوع من الكمين مستحيلاً.
ولكن على الرغم من تنشيطه لتقنية العين ، إلا أنه لا يزال غير قادر على اكتشاف أي شيء جدير بالملاحظة.
لهذا السبب ، اختار غوان تاو عدم إضاعة وقته وأمر جيشه بالدخول على الفور.
بعد ذلك ، تنهد صوت ، “الجنرال غوان هو بالفعل الجنرال غوان. ليس من السهل خداعك على الإطلاق “.
ومع ذلك ، عندما ساروا عبر بركة بوابة التنين ، بدأ تدريجياً يدرك أن هناك شيئًا ما خاطئ.
ومع ذلك ، فإن غوان تاو لم يفعل ذلك.
بعد أن كانوا يسيرون لبعض الوقت ، نظر غوان تاو حوله قبل العبوس. “هناك خطأ.”
أصبح غوان تاو عاجزًا عن الكلام.
“ماذا حدث ، الجنرال غوان؟” سأل نائبه ، جيانغ ليو.
لم يكن الأمر أنه لم يكن حذرًا. بدلاً من ذلك ، كانت قوات لونغ سانغ قد مرت للتو عبر هذا الموقع في وقت سابق.
لم يرد غوان تاو. تجعدت حواجبه بشكل أعمق.
دخل ما يقرب من نصف الجنود في تشكيل تدفق اليين يانغ. بمعنى آخر ، فقدوا نصف جنودهم في لحظة واحدة.
فجأة ، نقر بإصبعه اليسرى على جبهته وصرخ ، “كسر!”
بما أن الأمر قد تقدم إلى هذه النقطة ، فلا داعي للتأخير. قد يبدأون كذلك في التقدم.
انفتحت عيناه على مصراعيها عندما أضاء نور إلهي يملأ بصره ، وبعد ذلك بدأ يمسح محيطه.
ظهرت شخصية لين شاوشوان من فراغ عندما ابتسم بسخرية في غوان تاو. “شاوشوان يحيي الجنرال غوان. لقد مر وقت طويل ، لكن تأثيرك الأنيق ظل كما هو “.
ولكن على الرغم من تنشيطه لتقنية العين ، إلا أنه لا يزال غير قادر على اكتشاف أي شيء جدير بالملاحظة.
أحد الجوانب التي كانت لونغ سانغ أدنى فيها إلى حد كبير من الطائفة بلا حدود هو التواصل.
مثلما بدأ الوهج في عينيه يخفت وعندما كان على وشك أن يغلق عينيه ، فكر فجأة في شيء واستدار لينظر إلى السماء فوقه.
“جيد ، لين شاوشوان! جيد جدا!” صرخ غوان تاو وهو يحدق في لين شاوشوان في غضب. “لقد أخذت كل ما علمتك إياه واستخدمته علي بدلاً من ذلك!”
تمتم ، “السماء… .. زرقاء للغاية.”
في تلك الليلة ، إحتل لين زويليو مدينة النظام المسطح مع قواته. بمجرد إخضاعها بالكامل ، استولت جيوشه على قصر السماء الغربي ، قبل أن تجتاح البلاد بأكملها.
أجاب جيانغ ليو “نعم ، إنها زرقاء للغاية بالفعل”.
تمت ترقية التشكيل الدفاعي عدة مرات في السنوات القليلة الماضية ، وقد تحسنت قوته الهجومية وقدراته بشكل كبير نتيجة لذلك. كان الوهم الذي خدع شين جونان والآخرين مجرد إحدى وظائفه الجديدة ، وليس تحسينه الوحيد. ولأن أراضي طائفة بلا حدود تشمل الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة ، فإن ذلك يعني أنهم ينتجون كميات كبيرة من الموارد. عند أخذ العدد الكبير من مزارعي عالم الضوء المهتز في الاعتبار ، كان من الممكن تمامًا لتلاميذ طائفة بلا حدود الصمود لعدة أشهر.
قال غوان تاو ، “قبل أن ندخل بركة بوابة التنين ، أتذكر رؤية سحابة مظلمة من بعيد. لكن الآن ، لا يمكنني العثور عليها “.
وحتى لو استولى جيش لونغ سانغ على جبل العشرة آلاف سيف ، فإنهم سيدفعون ثمناً باهظاً.
ماذا؟
مثلما بدأ الوهج في عينيه يخفت وعندما كان على وشك أن يغلق عينيه ، فكر فجأة في شيء واستدار لينظر إلى السماء فوقه.
ذهل الجنود من حوله.
رد لين شاوشوان بهدوء ، “بالطبع لم أنسى. لكن الجنرال غوان، يبدو أنه قد نسي ما حدث لكتيبة القوة السماوية آنذاك “.
طار غوان تاو في الهواء ، هذه المرة إندفع مباشرة في السماء.
ملك الفوضى قد عاد؟ ثم ماذا كان من المفترض أن يفعلوا؟
نظر إلى أسفله على عجل ، وظهر نفس الوهج في عينيه مرة أخرى. لكن هذه المرة ، قام بتنشيط تقنية عينه إلى أقصى حد. ليس ذلك فحسب ، بل بدأت أيضًا هالة مزارع مظاهر الفكر بالانتشار ، وغطت المناطق المحيطة.
هل يقاتلون هنا أم يتراجعون؟
لم يعرف أحد لماذا قرر غوان تاو فجأة التباهي بهذا الشكل ، لكنهم شاهدوا. فجأة ، بدأت السماء فوقهم تتشقق كما لو كانت زجاجًا محطمًا. في غمضة عين ، انتشرت شقوق تشبه شبكة العنكبوت في كل مكان.
انفتحت عيناه على مصراعيها عندما أضاء نور إلهي يملأ بصره ، وبعد ذلك بدأ يمسح محيطه.
بعد ذلك ، تنهد صوت ، “الجنرال غوان هو بالفعل الجنرال غوان. ليس من السهل خداعك على الإطلاق “.
على الرغم من أن القوات كانت تنوي القيام بذلك ، إلا أن لين شاوشوان رفض السماح لهم بالرحيل بسهولة.
فوجئ غوان تاو. “لين شاوشوان؟”
ومع ذلك ، لم يكن كل موقع استراتيجي عسكريًا بالضرورة خطيرًا بطبيعته. بعضها كان مناسبًا بشكل طبيعي للكمائن.
ظهرت شخصية لين شاوشوان من فراغ عندما ابتسم بسخرية في غوان تاو. “شاوشوان يحيي الجنرال غوان. لقد مر وقت طويل ، لكن تأثيرك الأنيق ظل كما هو “.
تمتم ، “السماء… .. زرقاء للغاية.”
عند رؤية لين شواشوان ، تغير تعبير غوان تاو بشكل جذري عندما صرخ ، “ليس جيدًا! يوجد كمين هنا! أسرعوا وإخرجوا من هنا! “
كانت هذه ضربة مدمرة !!!
قال لين شاوشوان بحسرة: “لقد فات الأوان”. “على الرغم من عدم دخول جميع قواتك إلى بركة بوابة التنين ، فإن الحصول على أكثر من نصفهم أمر جيد بما فيه الكفاية.”
بعد أن كانوا يسيرون لبعض الوقت ، نظر غوان تاو حوله قبل العبوس. “هناك خطأ.”
أثناء حديثه ، تحطمت السماء المتصدعة تمامًا أخيرًا ، وكشفت مجموعة واسعة من السحب الرعدية عن نفسها في سماء المنطقة.
تمتم ، “السماء… .. زرقاء للغاية.”
بعد ذلك مباشرة ، نزل صاعقة قوية من البرق من السماء ، وارتطمت بالأرض.
ملك الفوضى قد عاد؟ ثم ماذا كان من المفترض أن يفعلوا؟
“هذا هو تكوين برق السماء!” صرخ غوان تاو وهو يطلق لكمة شرسة في السماء.
تلاميذ طائفة بلا حدود فيه الكثير من القوى البشرية والموارد. كانت اللكمة قادرة فقط على إضعاف الصاعقة بشكل طفيف ، الأمر الذي وفر بعض الوقت لمرؤوسي غوان تاو للهروب.
كانت هذه اللكمة مليئة بالقوة ، وتسببت في قدر هائل من الضغط. من الواضح أن اللكمة كانت قادرة على تحطيم جبل. ومع ذلك ، حتى هذه القبضة القوية كانت غير قادرة على تدمير تكوين الأصل الذي أنفق
لم يتردد على الإطلاق ، وقاد جميع التلاميذ في الطائفة للصعود إلى مكوكات سحابية والابتعاد.
تلاميذ طائفة بلا حدود فيه الكثير من القوى البشرية والموارد. كانت اللكمة قادرة فقط على إضعاف الصاعقة بشكل طفيف ، الأمر الذي وفر بعض الوقت لمرؤوسي غوان تاو للهروب.
“ماذا حدث ، الجنرال غوان؟” سأل نائبه ، جيانغ ليو.
تنهد لين شاوشوان. “الجنرال غوان ، أنت مذعور. وعندما تصاب بالذعر ، من المرجح أن ترتكب أخطاء “.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكونوا قادرين على قتل مزارعي عالم مظاهر الفكر ، فيمكنهم قتل الآخرين.
وبينما كان يتكلم لوح بيده. بدأ النهر الذي خلفهم ، والذي كان يتدفق في السابق بتكاسل ، فجأة في التوسع قبل أن يتخذ شكل وحش ضخم. استمرت الوحوش الشيطانية في التكون من الماء ، مندفعة
الفصل 966: كمين
بشراسة في جنود لونغ سانغ. لقد حدث أن جنود لونغ سانغ كانوا في طريقهم إلى التراجع. لقد سلموا أنفسهم بشكل أساسي في أيدي خصومهم.
كان الجنرال غوان تاو من المحاربين القدامى ، لكنه حتى تردد في هذه المعضلة ، غير قادر على اتخاذ قرار.
“لا!” صرخ غوان تاو.
بركة بوابة التنين.
لم يكن يتوقع أن يركز لين شاوشوان على تكوين تدفق اليين يانغ بدلاً من تكوين برق السماء. كانت تلك الصواعق مجرد إلهاء. كان هذا النهر المتصاعد هو الضربة القاضية الحقيقية – لم يكن هدف لين شاوشوان هو قتل مزارعي عالم مظاهر الفكر ، بل تدمير الرتب الدنيا قدر استطاعته.
هل يقاتلون هنا أم يتراجعون؟
ربما كانوا يدركون أيضًا أنه لم يكن لديهم وقت كافٍ لإنشاء تشكيل يمكن أن يقتل مزارع عالم مظاهر الفكر.
تنهد لين شاوشوان. “الجنرال غوان ، أنت مذعور. وعندما تصاب بالذعر ، من المرجح أن ترتكب أخطاء “.
ومع ذلك ، حتى لو لم يكونوا قادرين على قتل مزارعي عالم مظاهر الفكر ، فيمكنهم قتل الآخرين.
فوجئ غوان تاو.
تحت وطأة الموجة الهائلة التي تحطمت عليهم ، قُتل مزارعو عالم غليان الدم بشكل أساسي في غمضة عين. كان المزارعون في عالم افتتاح اليانغ قادرين على الصمود لفترة أطول قليلاً ، لكن النتيجة النهائية
أصبح غوان تاو عاجزًا عن الكلام.
كانت مجرد أنهم قد أطالوا معاناتهم.
كانت هذه ضربة مدمرة !!!
فقط مزارعو عالم الضوء المهتز كانوا أقوياء بما يكفي للهروب من تأثير هذه الموجة العملاقة. لكن عندما قاموا بإنقاذ أنفسهم ، ملأت شرائط من ضوء السيف السماء فجأة ، واندفعت نحوهم.
ما لم يكن شخص ما قد بدأ فورًا في إعداد تشكيل الأصل بعد أن مرّ فيه في وقت سابق ، فلا توجد طريقة أخرى للتشكيل ليتم تعيينه بنجاح في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن. والطريقة الوحيدة التي
لم يكن تلاميذ طائفة بلا حدود ينتظرون مكتوفي الأيدي بينما كان جيش لونغ سانغ مذعورًا.
تنهد غوان تاو بحزن “لقد فات الأوان”.
لقد أخفوا أنفسهم في التكوين ، ويستخدمون الآن ميزة تضاريسهم لذبح المزارعين الأقوى.
عند رؤية لين شواشوان ، تغير تعبير غوان تاو بشكل جذري عندما صرخ ، “ليس جيدًا! يوجد كمين هنا! أسرعوا وإخرجوا من هنا! “
“جيد ، لين شاوشوان! جيد جدا!” صرخ غوان تاو وهو يحدق في لين شاوشوان في غضب. “لقد أخذت كل ما علمتك إياه واستخدمته علي بدلاً من ذلك!”
لم يكن الأمر أنه لم يكن حذرًا. بدلاً من ذلك ، كانت قوات لونغ سانغ قد مرت للتو عبر هذا الموقع في وقت سابق.
تنهد لين شاوشوان مرة أخرى.” لن ينسى شاوشوان تعليمات الجنرال غوان العظيمة. طالما أن الجنرال غوان لا يهاجم شخصيًا ، فإن شاوشوان يعد بعدم إلحاق الأذى بك “.
كانت هذه ضربة مدمرة !!!
“إذن هذا يسمح لك بقتلهم؟ لا تنس أنك أيضًا مواطن من دولة لونغ سانغ! ” وبخ غوان تاو بغضب.
أحد الجوانب التي كانت لونغ سانغ أدنى فيها إلى حد كبير من الطائفة بلا حدود هو التواصل.
رد لين شاوشوان بهدوء ، “بالطبع لم أنسى. لكن الجنرال غوان، يبدو أنه قد نسي ما حدث لكتيبة القوة السماوية آنذاك “.
بعد ذلك مباشرة ، نزل صاعقة قوية من البرق من السماء ، وارتطمت بالأرض.
فوجئ غوان تاو.
لم يتردد على الإطلاق ، وقاد جميع التلاميذ في الطائفة للصعود إلى مكوكات سحابية والابتعاد.
واصل لين شاوشوان حديثه. “وهذه المرة ، ألم تكن العائلة الإمبراطورية التي جاءت بعد طائفة بلا حدود أولاً؟ نحن جميعًا بشر ، بل إننا نأتي من نفس الخلفية. كيف يمكن أن أرغب في إيذائهم؟ لكن يبدو لي
فوجئ غوان تاو. “لين شاوشوان؟”
أنكم كنتم من أدار ظهوركم لنا أولاً! هل أنت الوحيد الذي لا يحتاج إلى التفكير في هذه الأشياء عندما تريد قتل الناس؟ “
بعد أن علم أن العاصمة قد أصدرت أوامر الانسحاب ، قام لين شواشوان بسرعة بحساب المدة التي سيستغرقها وصول الأوامر ، ثم راقب عن كثب قوات لونغ سانغ مع اقتراب ذلك الوقت.
أصبح غوان تاو عاجزًا عن الكلام.
طار غوان تاو في الهواء ، هذه المرة إندفع مباشرة في السماء.
كانت الصرخات المخيفة من الأسفل مستمرة. منذ فترة طويلة ، انطلق مزارعي عالم مظاهر الفكر التابعين له ، وأطلقوا لكمات في السماء أثناء محاولتهم تدمير التكوين.
يبدو أنه كان يخطط للاستيلاء على المنطقة الجنوبية بأكملها في ضربة واحدة.
حتى أن أحد الأشخاص الأكثر إثارة صرخ ، “غوان تاو ، لماذا تضيع المزيد من كلماتك عليه؟ دعونا نسرع ونحاول الخروج من هذا التشكيل! “
كانت مجرد أنهم قد أطالوا معاناتهم.
تنهد غوان تاو بحزن “لقد فات الأوان”.
الفصل 966: كمين
كان غوان تاو نفسه قد علم لين شاوشوان هذا التكوين. في ذلك الوقت ، كان لين شاوشوان شابًا ذكيًا وفضوليًا. كان غوان تاو قد لاحظ ذكائه وعلمه كيفية استخدام تشكيل تدفق اليين يانغ لعمل كمين قوي. لم يكن أحد أوضح منه بشأن خصائص هذا التكوين.
ومع ذلك ، عندما ساروا عبر بركة بوابة التنين ، بدأ تدريجياً يدرك أن هناك شيئًا ما خاطئ.
كان من المسلم به أنه لن ينجو أي جنود تحت عالم حرق الروح ، وحتى مزارعو عالم حرق الروح سيعانون بشكل كبير.
ومع ذلك ، لم يتوقف عند هذا الحد ، وانتقل على الفور إلى وجهته التالية.
دخل ما يقرب من نصف الجنود في تشكيل تدفق اليين يانغ. بمعنى آخر ، فقدوا نصف جنودهم في لحظة واحدة.
يمكن أن يحدث بها ذلك هي إذا كان الشخص قد تلقى رياحًا من تحركاته مسبقًا. وإلا كان نصب هذا النوع من الكمين مستحيلاً.
كانت هذه ضربة مدمرة !!!
تنهد غوان تاو بحزن “لقد فات الأوان”.
——————————————————
ماذا؟
لم يتردد على الإطلاق ، وقاد جميع التلاميذ في الطائفة للصعود إلى مكوكات سحابية والابتعاد.
