أمنية الموت
الفصل 970 : أمنية الموت
احتوت هذه الموجة من طاقة الأصل على القوة المشتركة لبضع عشرات من المزارعين في عالم الضوء المهتز. حتى الخبير القوي كان سيواجه صعوبة في تحمل هذا الهجوم ، لكن لونغ بوجون كان قادرًا على تحملها من خلال القوة الغاشمة. ومع ذلك ، فقد اعتاد الأشخاص من حوله بالفعل على ذلك واستخدموا الفرصة لمهاجمة خصومهم ، الذين كانوا لا يزالون يركزون على لونغ بوجون.
قرر لونغ بوجون في النهاية العودة.
قرر لونغ بوجون في النهاية العودة.
إلى حصن الذهب المتدفق.
كان من المستحيل حشدهم في أي مكان. لحسن الحظ ، كان العرق الشرس في وضع فوضوي. خلاف ذلك ، إذا هاجموا فجأة ، لكان حصن الذهب المتدفق قد سقط على الفور.
معه هنا ، بالتأكيد لن يرسل حصن الذهب المتدفق قواته بدون سبب. في الواقع ، سيكون من الجيد جدًا ألا يبدأوا في إثارة المشاكل في المقام الأول.
الفصل 970 : أمنية الموت
بغض النظر عن مدى قدرة لين مينغزي ، فإن الضغط المتزايد عليه من ثلاث جبهات مختلفة كان بالتأكيد كافياً لتعطيل خططه لفترة قصيرة من الزمن.
وقف بشكل مستقيم و صرخ، “لين مينغزي ، انتظر فقط! سآتي للبحث عنك قريبًا! “
الآن بعد أن لم يكن بحاجة للقلق بشأن خطوطه الخلفية ، أعاد سو تشن تركيزه إلى الهاوية.
قرر لونغ بوجون في النهاية العودة.
كان بحثه عن حزن أعماق البحار لا يزال مستمراً. في كثير من الأحيان ، كان الأسطول يذهب إلى الهاوية ويجمع بعض الموارد لسو تشن للدراسة.
عندما غادر جزيرة الوضوح الأبدية ، لم يكن أكثر من جلد وعظام. لكن في لونغ سانغ ، بدأ جسده بالتدريج في استعادة حالته السابقة. في هذه المرحلة ، استعاد ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من قوته الكاملة. كان هذا ممكنًا بسبب السبعة عشر رجلاً الذين أرسلهم لين مينغزي للقبض عليه.
بدأ سو تشن في تقشير طبقات الأسرار المحيطة بحزن أعماق البحار.
الموت بضربة واحدة!
تمامًا كما قال باتلوك ، كانت مادة الأصل المميزة هذه من اختراع الأركانيين. كان هدفهم هو تطوير قوتهم ، لتحسين قوة تقنيات الأركانا وأيضًا لمعالجة ضعف أجسادهم المادية.
حلقت مجموعة من الجنود في الهواء على متن مكوك سحابي. كان هناك بعض الذين طاروا مباشرة عبر الهواء بدلاً من ركوب المكوك.
ومع ذلك ، كان هذا المنتج فاشلاً. على الرغم من تسريع عملية النمو وتعزيزها ، فإن أي شخص تم استخدامه عليه سيواجه تراجعًا في الذكاء.
كان قد قال ذلك للتو فقط عندما أجابه صوت بارد جليدي. “ليس هناك حاجة للانتظار. جئت أبحث عنك أولاً “.
قضى العديد من سادة الاركانا حياتهم بأكملها وهم يحاولون عبثًا حل هذه المشكلة. من ناحية أخرى ، استخدم كورنيغا مادة الأصل هذه لخلق حزن أعماق البحار بدلاً من ذلك.
قضى العديد من سادة الاركانا حياتهم بأكملها وهم يحاولون عبثًا حل هذه المشكلة. من ناحية أخرى ، استخدم كورنيغا مادة الأصل هذه لخلق حزن أعماق البحار بدلاً من ذلك.
كان هدف سو تشن من استخدام مادة الأصل لنفسه يشبه إلى حد ما مواصلة بحث الأركانيين. كان يحاول حل المشكلة التي حاول الأركانيون حلها بالدم والعرق والدموع.
لم يقم لونغ بوجون أبدًا بتنمية أي مهارات أصل هجومية. كانت شهية عظام شيطان الدماء التي لا تشبع أفضل سلاح هجومي. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم تحويل الحيوية التي كان يمتصها لونغ بوجون إلى قوة دفاعية. هذا هو السبب في أن لونغ بوجون كان لا يقهر بين الجنود.
كان هذا حقا تحديا كبيرا.
أثناء تحليقهم في الهواء ، توقف لونغ بوجون فجأة ، ورفع يده اليمنى في الهواء. فهم الجميع على الفور ما تعنيه هذه الإشارة واستعدوا للمعركة.
ومع ذلك ، واجه سو تشن بالفعل العديد من التحديات بنفس الحجم. كانت تقنيات الزراعة بدون سلالة واحدة من الأمثلة على ذلك. لم تكن إضافة تحدٍ آخر بهذه الأهمية حقًا.
حلقت مجموعة من الجنود في الهواء على متن مكوك سحابي. كان هناك بعض الذين طاروا مباشرة عبر الهواء بدلاً من ركوب المكوك.
في الأيام التالية ، انغمس سو تشن في بحثه.
الموت بضربة واحدة!
في الوقت نفسه ، بدأ الوضع في دولة لونغ سانغ يتغير أيضًا.
غرق تعبير لين مينغزي.
كما هو متوقع ، عاد لونغ بوجون إلى حصن الذهب المتدفق ، موضحًا أنه كان ضحية لمخطط أقامته العائلة الإمبراطورية ، الذين لم يكونوا خائفين من سقوط المدنيين من أجل مصلحتهم الشخصية. حتى كتيبة القوة السماوية قد عانت بسبب هذا.
تمامًا كما قال باتلوك ، كانت مادة الأصل المميزة هذه من اختراع الأركانيين. كان هدفهم هو تطوير قوتهم ، لتحسين قوة تقنيات الأركانا وأيضًا لمعالجة ضعف أجسادهم المادية.
عندما انتشرت أخبار هذا الانتشار ، أحدثت قدرًا كبيرًا من الضجة. حتى أن العديد من مرؤوسي لونغ بوجون السابقين اختاروا المغادرة على الفور مع لونغ بوجون.
ومع ذلك ، واجه سو تشن بالفعل العديد من التحديات بنفس الحجم. كانت تقنيات الزراعة بدون سلالة واحدة من الأمثلة على ذلك. لم تكن إضافة تحدٍ آخر بهذه الأهمية حقًا.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين اختاروا المغادرة ، ولم يكن هناك أي تأثير في القوة العسكرية.
كان من المستحيل حشدهم في أي مكان. لحسن الحظ ، كان العرق الشرس في وضع فوضوي. خلاف ذلك ، إذا هاجموا فجأة ، لكان حصن الذهب المتدفق قد سقط على الفور.
ومع ذلك ، فإن التأثير الذي لا يمحى الذي تركه هذا الوحي على قلوب الجنود لا يمكن إنكاره.
ومع ذلك ، فإن التأثير الذي لا يمحى الذي تركه هذا الوحي على قلوب الجنود لا يمكن إنكاره.
على الرغم من أن معظم الجنود ظلوا في حصن الذهب المتدفق ، إلا أن الأخبار الصادمة التي جلبها لونغ بوجون هزت إرادتهم للقتال.
معه هنا ، بالتأكيد لن يرسل حصن الذهب المتدفق قواته بدون سبب. في الواقع ، سيكون من الجيد جدًا ألا يبدأوا في إثارة المشاكل في المقام الأول.
بدأت معنوياتهم في التدهور على الفور.
الفصل 970 : أمنية الموت
أثر هذا الانخفاض في المعنويات على حصن الذهب المتدفق بأكمله. أصبح الجنود غير منظمين وغير منظمين ، مما جعل من الصعب عليهم تنفيذ أي أوامر عسكرية.
على الرغم من أنه قال إنه سيبحث عن لين مينغزي لينتقم منه ، إلا أنه كان واضحًا أنه ، حتى في ذروة قوته ، لم يكن قادرًا على محاربة لين مينغزي.
إذا كانت هذه مشكلة فقط للحنود من الدرجة المنخفضة ، فلن تكون هذه مشكلة كبيرة في المقام الأول. كانت المشكلة أنه حتى رؤسائهم المباشرين شعروا بنفس الشعور.
كان من المستحيل بالفعل رؤية عظام شيطان الدماء من الخارج ، لكن عظام لونغ بوجون بدأت تتشقق بارتياح.
كان الضباط مثل الجهاز العصبي للجيش بأكمله ، مسئولين عن ضبط وتوجيه تحركات الجنود. لم تتأثر العضلات فقط ؛ حتى الأعصاب نفسها والدماغ بدأت فجأة تتعطل. كيف لا يشعر الجنود بالخيانة والأذى بهذا الوحي؟
كان قد قال ذلك للتو فقط عندما أجابه صوت بارد جليدي. “ليس هناك حاجة للانتظار. جئت أبحث عنك أولاً “.
على ما يبدو ، في أحد اجتماعات ضباطهم ، أشار بعض الجنرالات الأكثر مزاجية إلى “ذبح طريقهم إلى قاعة الألف يد وقتل ذلك اللقيط لين مينغزي”.
لم يضيعوا أي وقت وشرعوا على الفور في إطلاق وابل من التقنيات في لونغ بوجون واتجاه الآخرين.
كانت تلك الكلمات خيانة.
كان لونغ بوجون مثل الذئب بين الخراف ، يذبحها بلا هوادة.
بالطبع ، لم يجرؤ أحد في الواقع على تأكيد حقيقة هذا البيان. كانت مجرد شائعة.
غرق تعبير لين مينغزي.
ومع ذلك ، فإن إرادة حصن الذهب المتدفق للقتال قد اختفت تمامًا.
كانت هذه الكلمات موجهة للجنود من حوله. حتى لو لم يقابل هؤلاء الجنود لين مينغزي من قبل ، يمكنهم أن يخبروا من خلال تبادل الكلمات وما قاله الوافد الجديد ما هي هويته.
كان من المستحيل حشدهم في أي مكان. لحسن الحظ ، كان العرق الشرس في وضع فوضوي. خلاف ذلك ، إذا هاجموا فجأة ، لكان حصن الذهب المتدفق قد سقط على الفور.
اندهش الجندي. كان يشعر بالحيوية التي امتصت من جسده قبل وقت قصير من وفاته.
استخدم لونغ بوجون هذه الفرصة للتوجه جنوبًا مع رجاله للانضمام إلى لين زويليو.
آمن به الجنود الآخرون ، ولم يخن إيمانهم أبدًا.
في المنطقة الجنوبية من دولة لونغ سانغ.
كان يرتدي تاجًا على رأسه ، ووقف فوق سحابة عائمة. في كل خطوة يخطوها ، تتشكل غيوم صغيرة تحت قدميه. كان يرتدي عباءة ذهبية كبيرة حول كتفيه ، وسار إلى الأمام ويداه خلف ظهره ، كما لو كان قادمًا في زيارة.
حلقت مجموعة من الجنود في الهواء على متن مكوك سحابي. كان هناك بعض الذين طاروا مباشرة عبر الهواء بدلاً من ركوب المكوك.
قال لين مينغزي بهدوء: “لقد قضيت ثلاثة أيام كاملة لقتل تلك المرأة.”
في مقدمة المزارع الطائر كان هناك رجل ضخم قوي البنية. لقد كان لونغ بوجون.
بعد لحظة ، إنطلق لونغ بوجون باتجاه شخص آخر. شعرت مهارات الأصل التي تصطدم به وكأنها ليست أكثر من دغدغة.
عندما غادر جزيرة الوضوح الأبدية ، لم يكن أكثر من جلد وعظام. لكن في لونغ سانغ ، بدأ جسده بالتدريج في استعادة حالته السابقة. في هذه المرحلة ، استعاد ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من قوته الكاملة. كان هذا ممكنًا بسبب السبعة عشر رجلاً الذين أرسلهم لين مينغزي للقبض عليه.
“لا!” ظهر اليأس في عيني ذلك الشخص.
أثناء تحليقهم في الهواء ، توقف لونغ بوجون فجأة ، ورفع يده اليمنى في الهواء. فهم الجميع على الفور ما تعنيه هذه الإشارة واستعدوا للمعركة.
“إذا كنت تريد عظام شيطان الدماء بشكل سيئ ، حتى لدرجة أنك كنت على استعداد للتضحية بكل هؤلاء المزارعين في مجال عالم الضوء المهتز بلا مبالاة ، حتى إلى درجة الإضرار بسمعتك الخاصة …… يجب أن تكون يائسًا حقًا ، النقطة التي تكون فيها على استعداد لدفع أي ثمن …… أنت قريب من الموت ، أليس كذلك؟ “
بعد لحظة ، جاءت بضع عشرات من الشخصيات وهي تطير في اتجاهها من بعيد.
لم يضيعوا أي وقت وشرعوا على الفور في إطلاق وابل من التقنيات في لونغ بوجون واتجاه الآخرين.
لم يضيعوا أي وقت وشرعوا على الفور في إطلاق وابل من التقنيات في لونغ بوجون واتجاه الآخرين.
في المنطقة الجنوبية من دولة لونغ سانغ.
“همف! إن أتباع لين مينغزي عازمون حقًا على قتلنا ، ” قال أحد الجنود الذين اختاروا اتباع لونغ بوجون. أشار ، وأطلق موجة عنيفة من اللهب في الاتجاه المعاكس.
على مر القرون ، استخدم هذه الأنواع من التكتيكات القتالية لإنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود ، وكسب احترامهم وولائهم.
“اسمح لي!” اندفع لونغ بوجون إلى المهاجمين ، كما لو كان سيتعامل مع وابل من مهارات الأصل بشكل مباشر.
اندهش الجندي. كان يشعر بالحيوية التي امتصت من جسده قبل وقت قصير من وفاته.
احتوت هذه الموجة من طاقة الأصل على القوة المشتركة لبضع عشرات من المزارعين في عالم الضوء المهتز. حتى الخبير القوي كان سيواجه صعوبة في تحمل هذا الهجوم ، لكن لونغ بوجون كان قادرًا على تحملها من خلال القوة الغاشمة. ومع ذلك ، فقد اعتاد الأشخاص من حوله بالفعل على ذلك واستخدموا الفرصة لمهاجمة خصومهم ، الذين كانوا لا يزالون يركزون على لونغ بوجون.
لم يضيعوا أي وقت وشرعوا على الفور في إطلاق وابل من التقنيات في لونغ بوجون واتجاه الآخرين.
كان تكتيك المعركة هذا بسيطًا جدًا.
وقف بشكل مستقيم و صرخ، “لين مينغزي ، انتظر فقط! سآتي للبحث عنك قريبًا! “
كان لونغ بوجون هو الدرع ، بينما كان الآخرون هم الرمح.
الموت بضربة واحدة!
هو وحده يتحمل مسؤولية حماية الآخرين!
تحمل لونغ بوجون بقوة عاصفة طاقة الأصل. بعد لحظة ، ظهر أمام أحد مزارعي عالم الضوء المهتز. مد يده وأمسك بمزارع عالم الضوء المهتز من الحلق.
ومع ذلك ، تمكن لونغ بوجون ، الذي كان يُعتبر ذات مرة محاربًا منقطع النظير ، من الصمود أمام هذا الهجوم المشترك وحماية الجنود من حوله.
ومع ذلك ، فإن “الجرح الطفيف” لم يتجدد هذه المرة.
على مر القرون ، استخدم هذه الأنواع من التكتيكات القتالية لإنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود ، وكسب احترامهم وولائهم.
بدأ سو تشن في تقشير طبقات الأسرار المحيطة بحزن أعماق البحار.
آمن به الجنود الآخرون ، ولم يخن إيمانهم أبدًا.
عندما انتشرت أخبار هذا الانتشار ، أحدثت قدرًا كبيرًا من الضجة. حتى أن العديد من مرؤوسي لونغ بوجون السابقين اختاروا المغادرة على الفور مع لونغ بوجون.
أما عن المحاكمة التي يواجهها الآن؟ قطعة من الكعك.
كان قلب لونغ بوجون مليئًا بالحزن ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التحديق باهتمام في لين مينغزي. “كنت في مكان قريب ، لكنك أرسلت مزارعي عالم الضوء المهتز إلى موتهم. كنت تعلم أن عظام شيطان الدماء لم تكن في كامل قوتها بعد واستخدمتهم لتغذيتي؟ “
تحمل لونغ بوجون بقوة عاصفة طاقة الأصل. بعد لحظة ، ظهر أمام أحد مزارعي عالم الضوء المهتز. مد يده وأمسك بمزارع عالم الضوء المهتز من الحلق.
كان لونغ بوجون هو الدرع ، بينما كان الآخرون هم الرمح.
حاول ذلك الشخص التهرب ثلاث مرات متتالية ، وقام بتنشيط مهارات أصل دفاعية مختلفة وأداة أصل دفاعية.
“همف! إن أتباع لين مينغزي عازمون حقًا على قتلنا ، ” قال أحد الجنود الذين اختاروا اتباع لونغ بوجون. أشار ، وأطلق موجة عنيفة من اللهب في الاتجاه المعاكس.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها مفيدًا ضد لونغ بوجون.
كان من المستحيل حشدهم في أي مكان. لحسن الحظ ، كان العرق الشرس في وضع فوضوي. خلاف ذلك ، إذا هاجموا فجأة ، لكان حصن الذهب المتدفق قد سقط على الفور.
اكتشف هذا المزارع أنه لا توجد طريقة له للهروب من هذا الاستيلاء. تحطمت الحواجز الواحدة تلو الأخرى حيث لفت يد لونغ بوجون نفسها حول رقبته.
لم ينزعج لين مينغزي بعناء مطاردتهم. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة شفقة عليهم للحظة قبل أن يقول ، “هل يعتقدون حقًا أنهم يستطيعون الهروب من يدي؟ يا لها من حماقة “.
“لا!” ظهر اليأس في عيني ذلك الشخص.
إذا كانت هذه مشكلة فقط للحنود من الدرجة المنخفضة ، فلن تكون هذه مشكلة كبيرة في المقام الأول. كانت المشكلة أنه حتى رؤسائهم المباشرين شعروا بنفس الشعور.
كراك!
دخل ضوء أحمر ضعيف في جسد لونغ بوجون. أطلق لونغ بوجون تنهيدة طويلة حيث نما جسمه قليلاً.
قطع لونغ بوجون رقبته.
غرق تعبير لين مينغزي.
في معظم الظروف ، يمكن لمزارعي عالم الضوء المهتز تجديد الأطراف المكسورة ، حتى العنق المكسور. حتى أن البعض قاموا بزراعة تقنيات سرية تسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة حتى لو تم قطع رؤوسهم.
غرق تعبير لين مينغزي.
يمتلك هذا الشخص أحد هذه التقنيات السرية ، مما يجعله في الحقيقة مجرد جرح بسيط في العنق المكسور.
على مر القرون ، استخدم هذه الأنواع من التكتيكات القتالية لإنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود ، وكسب احترامهم وولائهم.
ومع ذلك ، فإن “الجرح الطفيف” لم يتجدد هذه المرة.
لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين اختاروا المغادرة ، ولم يكن هناك أي تأثير في القوة العسكرية.
اندهش الجندي. كان يشعر بالحيوية التي امتصت من جسده قبل وقت قصير من وفاته.
يمتلك هذا الشخص أحد هذه التقنيات السرية ، مما يجعله في الحقيقة مجرد جرح بسيط في العنق المكسور.
دخل ضوء أحمر ضعيف في جسد لونغ بوجون. أطلق لونغ بوجون تنهيدة طويلة حيث نما جسمه قليلاً.
قطع لونغ بوجون رقبته.
كان من المستحيل بالفعل رؤية عظام شيطان الدماء من الخارج ، لكن عظام لونغ بوجون بدأت تتشقق بارتياح.
كان هدف سو تشن من استخدام مادة الأصل لنفسه يشبه إلى حد ما مواصلة بحث الأركانيين. كان يحاول حل المشكلة التي حاول الأركانيون حلها بالدم والعرق والدموع.
الموت بضربة واحدة!
اندهش الجندي. كان يشعر بالحيوية التي امتصت من جسده قبل وقت قصير من وفاته.
بعد لحظة ، إنطلق لونغ بوجون باتجاه شخص آخر. شعرت مهارات الأصل التي تصطدم به وكأنها ليست أكثر من دغدغة.
اندهش الجندي. كان يشعر بالحيوية التي امتصت من جسده قبل وقت قصير من وفاته.
كان لونغ بوجون مثل الذئب بين الخراف ، يذبحها بلا هوادة.
أثر هذا الانخفاض في المعنويات على حصن الذهب المتدفق بأكمله. أصبح الجنود غير منظمين وغير منظمين ، مما جعل من الصعب عليهم تنفيذ أي أوامر عسكرية.
على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون الدرع ، إلا أن هذا الدرع كان قادرًا بطريقة ما على إحداث قدر مدمر من الضرر.
بالطبع ، لم يجرؤ أحد في الواقع على تأكيد حقيقة هذا البيان. كانت مجرد شائعة.
على وجه الخصوص ، قُتل الجنود من قبل لونغ بوجون جميعًا بضربة واحدة.
شعر لونغ بوجون بقلبه يرتجف. استدار ليجد شخصًا يقف في الجو وينظر إليه. إذا لم يكن لين مينغزي ، فمن سيكون أيضًا؟
لم يقم لونغ بوجون أبدًا بتنمية أي مهارات أصل هجومية. كانت شهية عظام شيطان الدماء التي لا تشبع أفضل سلاح هجومي. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم تحويل الحيوية التي كان يمتصها لونغ بوجون إلى قوة دفاعية. هذا هو السبب في أن لونغ بوجون كان لا يقهر بين الجنود.
كلما كان يقاتل أكثر ، كان أكثر سعادة.
تحمل لونغ بوجون بقوة عاصفة طاقة الأصل. بعد لحظة ، ظهر أمام أحد مزارعي عالم الضوء المهتز. مد يده وأمسك بمزارع عالم الضوء المهتز من الحلق.
تم ذبح هذه العشرات من مزارعي عالم الضوء المهتز بسرعة بواسطته.
كان الضباط مثل الجهاز العصبي للجيش بأكمله ، مسئولين عن ضبط وتوجيه تحركات الجنود. لم تتأثر العضلات فقط ؛ حتى الأعصاب نفسها والدماغ بدأت فجأة تتعطل. كيف لا يشعر الجنود بالخيانة والأذى بهذا الوحي؟
يمكن أن يشعر لونغ بوجون أن قوته قد تعافت قليلاً. يبدو أنه لم يكن بعيدًا عن الوصول إلى الذروة.
كان الضباط مثل الجهاز العصبي للجيش بأكمله ، مسئولين عن ضبط وتوجيه تحركات الجنود. لم تتأثر العضلات فقط ؛ حتى الأعصاب نفسها والدماغ بدأت فجأة تتعطل. كيف لا يشعر الجنود بالخيانة والأذى بهذا الوحي؟
وقف بشكل مستقيم و صرخ، “لين مينغزي ، انتظر فقط! سآتي للبحث عنك قريبًا! “
قضى العديد من سادة الاركانا حياتهم بأكملها وهم يحاولون عبثًا حل هذه المشكلة. من ناحية أخرى ، استخدم كورنيغا مادة الأصل هذه لخلق حزن أعماق البحار بدلاً من ذلك.
كان قد قال ذلك للتو فقط عندما أجابه صوت بارد جليدي. “ليس هناك حاجة للانتظار. جئت أبحث عنك أولاً “.
بغض النظر عن مدى قدرة لين مينغزي ، فإن الضغط المتزايد عليه من ثلاث جبهات مختلفة كان بالتأكيد كافياً لتعطيل خططه لفترة قصيرة من الزمن.
شعر لونغ بوجون بقلبه يرتجف. استدار ليجد شخصًا يقف في الجو وينظر إليه. إذا لم يكن لين مينغزي ، فمن سيكون أيضًا؟
كان يرتدي تاجًا على رأسه ، ووقف فوق سحابة عائمة. في كل خطوة يخطوها ، تتشكل غيوم صغيرة تحت قدميه. كان يرتدي عباءة ذهبية كبيرة حول كتفيه ، وسار إلى الأمام ويداه خلف ظهره ، كما لو كان قادمًا في زيارة.
كان يرتدي تاجًا على رأسه ، ووقف فوق سحابة عائمة. في كل خطوة يخطوها ، تتشكل غيوم صغيرة تحت قدميه. كان يرتدي عباءة ذهبية كبيرة حول كتفيه ، وسار إلى الأمام ويداه خلف ظهره ، كما لو كان قادمًا في زيارة.
كان هذا حقا تحديا كبيرا.
جاء لين مينغزي شخصيا لقتله. ظهر أثر مفاجأة على وجه لونغ بوجون عندما رأى لين مينغزي.
استخدم لونغ بوجون هذه الفرصة للتوجه جنوبًا مع رجاله للانضمام إلى لين زويليو.
على الرغم من أنه قال إنه سيبحث عن لين مينغزي لينتقم منه ، إلا أنه كان واضحًا أنه ، حتى في ذروة قوته ، لم يكن قادرًا على محاربة لين مينغزي.
قرر لونغ بوجون في النهاية العودة.
ناهيك عن الوقت الذي لم يتمكن فيه من الوصول إلى ذروة قوته بعد.
تمامًا كما قال باتلوك ، كانت مادة الأصل المميزة هذه من اختراع الأركانيين. كان هدفهم هو تطوير قوتهم ، لتحسين قوة تقنيات الأركانا وأيضًا لمعالجة ضعف أجسادهم المادية.
صرخ لونغ بوجون ، “يا رفاق ، أسرعوا واخرجوا من هنا!”
كان لونغ بوجون هو الدرع ، بينما كان الآخرون هم الرمح.
كانت هذه الكلمات موجهة للجنود من حوله. حتى لو لم يقابل هؤلاء الجنود لين مينغزي من قبل ، يمكنهم أن يخبروا من خلال تبادل الكلمات وما قاله الوافد الجديد ما هي هويته.
كان هذا حقا تحديا كبيرا.
كانت قوة حاكم بلد تشع من شخصيته. اكتشف الجنود ، الذين كانوا من أشد المؤيدين للجنرال لونغ في قتاله ضد حاكم غير قادر ، أنهم في الواقع لا يستطيعون حشد الإرادة للقتال.
قال لين مينغزي بهدوء: “لقد قضيت ثلاثة أيام كاملة لقتل تلك المرأة.”
يبدو أن دعوة لونغ بوجون توقظهم من الخيال. عندها فقط تراجعوا أخيرًا.
حاول ذلك الشخص التهرب ثلاث مرات متتالية ، وقام بتنشيط مهارات أصل دفاعية مختلفة وأداة أصل دفاعية.
لم ينزعج لين مينغزي بعناء مطاردتهم. بدلاً من ذلك ، ألقى نظرة شفقة عليهم للحظة قبل أن يقول ، “هل يعتقدون حقًا أنهم يستطيعون الهروب من يدي؟ يا لها من حماقة “.
كان هذا حقا تحديا كبيرا.
وبينما كان يتحدث ، أشار ، وفقد عدد لا يحصى من الجنود الذين كانوا يحاولون الهروب فجأة السيطرة على أجسادهم. تطايرت الغيوم حول هؤلاء الجنود. شعر الجنود وكأنهم يغرقون وأياديهم وأرجلهم مقيدة. بالإضافة إلى ذلك ، شعروا كما لو أن وزنًا يبلغ ألف طن قد نزل عليهم فجأة وأصبح يزداد قوة تدريجياً.
تابع لين مينغزي ، “لكنني سأحرص على قتلك أسرع قليلاً من ذلك.”
بدأ الدم يتدفق من فتحاتهم. بدا واضحًا أنهم سيُقتلون قريبًا.
كان من المستحيل بالفعل رؤية عظام شيطان الدماء من الخارج ، لكن عظام لونغ بوجون بدأت تتشقق بارتياح.
وبالنسبة إلى لين مينغزي ، لم يكن هذا أكثر صعوبة من رفع إصبع السبابة.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها مفيدًا ضد لونغ بوجون.
كان قلب لونغ بوجون مليئًا بالحزن ، لكنه لم يكن بإمكانه سوى التحديق باهتمام في لين مينغزي. “كنت في مكان قريب ، لكنك أرسلت مزارعي عالم الضوء المهتز إلى موتهم. كنت تعلم أن عظام شيطان الدماء لم تكن في كامل قوتها بعد واستخدمتهم لتغذيتي؟ “
على مر القرون ، استخدم هذه الأنواع من التكتيكات القتالية لإنقاذ حياة عدد لا يحصى من الجنود ، وكسب احترامهم وولائهم.
سخر لين مينغزي. “يبدو أنك أصبحت أكثر ذكاءً إلى حد ما منذ آخر لقاء لنا.”
شعر لونغ بوجون بقلبه يرتجف.
“إذا كنت تريد عظام شيطان الدماء بشكل سيئ ، حتى لدرجة أنك كنت على استعداد للتضحية بكل هؤلاء المزارعين في مجال عالم الضوء المهتز بلا مبالاة ، حتى إلى درجة الإضرار بسمعتك الخاصة …… يجب أن تكون يائسًا حقًا ، النقطة التي تكون فيها على استعداد لدفع أي ثمن …… أنت قريب من الموت ، أليس كذلك؟ “
من ناحية أخرى ، بدأ لونغ بوجون في الضحك. “ضربت المسمار على رأسه! أنت على وشك الموت! من المفترض أن يكون تنين الحريش مقاومًا للعديد من أنواع السموم ، لذلك لا توجد أشياء كثيرة يمكن أن تؤدي إلى تراجع مبكر. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يلحق هذا الضرر الكبير بك هو على الأرجح أمنية الموت ، أليس كذلك؟ “
غرق تعبير لين مينغزي.
غرق تعبير لين مينغزي.
من ناحية أخرى ، بدأ لونغ بوجون في الضحك. “ضربت المسمار على رأسه! أنت على وشك الموت! من المفترض أن يكون تنين الحريش مقاومًا للعديد من أنواع السموم ، لذلك لا توجد أشياء كثيرة يمكن أن تؤدي إلى تراجع مبكر. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يلحق هذا الضرر الكبير بك هو على الأرجح أمنية الموت ، أليس كذلك؟ “
لم يضيعوا أي وقت وشرعوا على الفور في إطلاق وابل من التقنيات في لونغ بوجون واتجاه الآخرين.
نما تعبير لين مينغزي حتى أقبح.
في الوقت نفسه ، بدأ الوضع في دولة لونغ سانغ يتغير أيضًا.
عند رؤية هذا ، ضحك لونغ بوجون بشكل مجنون. “كما توقعت! هاهاهاها! هذا انتقامي! لين مينغزي ، ربما لم تتوقع أبدًا أن الصغيرة باو أحبتني حقًا. لقد أجبرتها على كشف سرّي لكنها أقسمت معك! إذا عدت عن وعدك ، فسوف تدفع الثمن! “
كانت هذه الكلمات موجهة للجنود من حوله. حتى لو لم يقابل هؤلاء الجنود لين مينغزي من قبل ، يمكنهم أن يخبروا من خلال تبادل الكلمات وما قاله الوافد الجديد ما هي هويته.
قال لين مينغزي بهدوء: “لقد قضيت ثلاثة أيام كاملة لقتل تلك المرأة.”
لم يقم لونغ بوجون أبدًا بتنمية أي مهارات أصل هجومية. كانت شهية عظام شيطان الدماء التي لا تشبع أفضل سلاح هجومي. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم تحويل الحيوية التي كان يمتصها لونغ بوجون إلى قوة دفاعية. هذا هو السبب في أن لونغ بوجون كان لا يقهر بين الجنود.
شعر لونغ بوجون بقلبه يرتجف.
كان هذا حقا تحديا كبيرا.
تابع لين مينغزي ، “لكنني سأحرص على قتلك أسرع قليلاً من ذلك.”
كان قد قال ذلك للتو فقط عندما أجابه صوت بارد جليدي. “ليس هناك حاجة للانتظار. جئت أبحث عنك أولاً “.
——————————————————
ومع ذلك ، تمكن لونغ بوجون ، الذي كان يُعتبر ذات مرة محاربًا منقطع النظير ، من الصمود أمام هذا الهجوم المشترك وحماية الجنود من حوله.
احتوت هذه الموجة من طاقة الأصل على القوة المشتركة لبضع عشرات من المزارعين في عالم الضوء المهتز. حتى الخبير القوي كان سيواجه صعوبة في تحمل هذا الهجوم ، لكن لونغ بوجون كان قادرًا على تحملها من خلال القوة الغاشمة. ومع ذلك ، فقد اعتاد الأشخاص من حوله بالفعل على ذلك واستخدموا الفرصة لمهاجمة خصومهم ، الذين كانوا لا يزالون يركزون على لونغ بوجون.
