وداع
الفصل 973 : وداع
ابتسم لونغ بوجون قليلاً عندما سمع هذا. “ولهذا كيف هو. إذا كان الأمر كذلك ، فيبدو أنني ذاهب إلى الينابيع الصفراء حتى بدون مساعدتك. تلك هي الحاله التي يجب ان تكون. كان يجب أن أموت منذ وقت طويل ، والآن ستتحقق رغبتي في رؤية ياوياو مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم أتمكن من مشاهدة وفاة لين مينغزي شخصيًا ، لكن ما أهمية ذلك؟ سوف يموت عاجلا أم آجلا. سواء رأيته بأم عيني أم لا ، فقد حُسم مصيره. أنا على أتم استعداد لمواجهة الموت “.
“همسة!”
على هذا النحو ، أضاف لين زويليو ، “على أي حال ، حتى لو قتلتك هنا ، فلن يعرف أحد. يمكنني فقط إلقاء اللوم على لين مينغزي “.
بينما كان يطير في الهواء ، راقب وجه لين مينغزي على ظهره وهو يكشف أسنانه. تلك الهالة الشريرة اخترقت جسده بعمق.
لقد طار بلا هدف.
في تلك اللحظة ، هاجم لين زويليو في نفس الوقت. بدأت شرائط الضوء تتساقط من السماء .
“لا تفكر حتى في الهرب!” كان بإمكان لونغ بوجون أن يقول أن لين مينغزي كان يفكر في الهروب وصرخ بصوت عالٍ.
عند الفحص الدقيق ، كانت تلك الأضواء الممطرة عبارة عن شفرات حادة فردية. كانت حوافها حادة بشكل لا يضاهى ، كما لو كان بإمكانها قطع أي شيء يقف في طريقها.
“هل هذا صحيح.” نظر إليه لين زويليو ببرود. بعد فترة طويلة ، قال فجأة: “لقد وقعت تحت تأثير شبح استيعاب الروح للين مينغزي. هذه اللعنة ستأكل وتدمر جسدك المادي. بدون مساعدتي ، ستموت في غضون ساعة “.
كان هذا هو مزيج من سلالتي الناب الأبيض و تنين الحريش. كانت الشفرات نفسها مدمرة تمامًا في حد ذاتها ، ولكن بسبب تنين الحريش ، كان لين زويليو قادرًا على إطلاق العنان لآلاف هذه الشفرات مرة واحدة.
حملت كل من الشفرات نوعًا من الهالة الشريرة لهم. من الواضح أن هذا كان أقوى هجوم قام به لين زويليو.
بالطبع ، مع انخفاض عدد كبير من الشفرات الحادة ، كانت قوة هذا الهجوم أعلى بكثير من قوة هجوم واحد. حتى لو كان كل من الشفرات تمتلك واحدًا من مائة من قوة الشفرات الفعلية بمفردها ، فإن ذلك لا يزال يزيد بمقدار عشرة أضعاف في القوة. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن لين زويليو كان يمارس بشدة بهذه المهارة ، فإن قوة شفراته كانت في الواقع أكبر من مائة من القوة الأصلية.
ولكن بعد الهروب ، استعاد البعض رزانتهم وأدركوا أنه كان عليهم التخلص من خوفهم من الموت منذ زمن بعيد. فلماذا هربوا؟
حملت كل من الشفرات نوعًا من الهالة الشريرة لهم. من الواضح أن هذا كان أقوى هجوم قام به لين زويليو.
حدث الشيء نفسه لسيف قتل القلب.
في نفس الوقت الذي هاجم فيه ، استدار لين مينغزي فجأة.
في تلك اللحظة ، هاجم لين زويليو في نفس الوقت. بدأت شرائط الضوء تتساقط من السماء .
الوجه على الجزء الخلفي من رأسه هسهس في لين زويليو. تجمدت آلاف الشفرات المنحدرة من السماء ، ولم تتمكن من النزول أكثر.
كان لدى لين زويليو طموح خاص به ، ومن الواضح أنه أراد أن يحكم العالم. خلاف ذلك ، لم يكن ليعمل بجد للبحث عن خلط السلالات السبعة. كان تعاونه مع سو تشن تبادلا نفعيًا بطبيعته ، ولم يشر بأي حال من الأحوال إلى أنه كان تابعًا لـسو تشن . خلاف ذلك ، لم يكن يي فنغهان وتشانغ هي بحاجة إلى اتخاذ إجراء نيابة عنه.
استغل لين مينغزي الفرصة للتراجع ، وفي نفس الوقت قام بتشكيل يد عملاقة ومد يده للاستيلاء على لوغن بوجون. حتى الآن ، لم يكن مستعدًا للسماح لـلونغ بوجون بالذهاب.
لعدة أيام ، طار لونغ بوجون أينما شاء. في الوقت نفسه ، ضعف جسده باستمرار ، وحتى عظام شيطان الدماء لم تكن قادرة على دعمه.
تمامًا كما كان على وشك الاستيلاء على لونغ بوجون ، هدر لونغ بوجون ، وبدأ ضوء أحمر دموي يتألق من جسده.
استغل لين مينغزي الفرصة للتراجع ، وفي نفس الوقت قام بتشكيل يد عملاقة ومد يده للاستيلاء على لوغن بوجون. حتى الآن ، لم يكن مستعدًا للسماح لـلونغ بوجون بالذهاب.
استخرج هذا الزئير الشرس كل القوة في جسده. اصطدمت دوامة ضخمة حمراء دموية في يد لين مينغزي ، مما جعله يطلق تأوهًا نادرًا من الألم ويطير.
نظر لونغ بوجون إلى السماء المرصعة بالنجوم. “أخشى أنه كانت هناك بعض الأشياء التي لم أتمكن من اكتشافها مطلقًا. سيتونغ ، هل يمكنك مساعدتي في شيء ما؟ “
“لا تفكر حتى في الهرب!” كان بإمكان لونغ بوجون أن يقول أن لين مينغزي كان يفكر في الهروب وصرخ بصوت عالٍ.
نادرًا ما تحدث لونغ بوجون كثيرًا ، لكن في هذه اللحظة بدأ في إفشاء كل أسراره إلى أحد مرؤوسيه القدامى.
سخر لين مينغزي . “إذا أردت المغادرة ، فمن يستطيع أن يمنعني؟ لونغ بوجون ، سأعود لآخذ حياتك في وقت آخر “.
حملت كل من الشفرات نوعًا من الهالة الشريرة لهم. من الواضح أن هذا كان أقوى هجوم قام به لين زويليو.
قال لين زويليو وهو يخرج بإصبعه: “أخشى ألا تتاح لك الفرصة لذلك”.
عند الفحص الدقيق ، كانت تلك الأضواء الممطرة عبارة عن شفرات حادة فردية. كانت حوافها حادة بشكل لا يضاهى ، كما لو كان بإمكانها قطع أي شيء يقف في طريقها.
ظهر نسر ضخم في السماء.
عند الفحص الدقيق ، كانت تلك الأضواء الممطرة عبارة عن شفرات حادة فردية. كانت حوافها حادة بشكل لا يضاهى ، كما لو كان بإمكانها قطع أي شيء يقف في طريقها.
النسر حفر منقاره للأسفل!
كان هذا هو مزيج من سلالتي الناب الأبيض و تنين الحريش. كانت الشفرات نفسها مدمرة تمامًا في حد ذاتها ، ولكن بسبب تنين الحريش ، كان لين زويليو قادرًا على إطلاق العنان لآلاف هذه الشفرات مرة واحدة.
كانت هذه هي سلالة دم منقار السحابة لدولة السحابة المرتفعة لعشيرة دو ، لكنها لم تختلط مع سلالة دم حريش التنين هذه المرة – كان استخدام هذه التقنيات مرهقًا للغاية ، وحتى لين زويليو كان سيواجه صعوبة في استخدامها في تتابع سريع.
عند الفحص الدقيق ، كانت تلك الأضواء الممطرة عبارة عن شفرات حادة فردية. كانت حوافها حادة بشكل لا يضاهى ، كما لو كان بإمكانها قطع أي شيء يقف في طريقها.
ومع ذلك ، فإن هذا النقر البسيط يحمل قدرة اختراق لا تصدق. اصطدمت بظهر لين مينغزي. تأوه لين مينغزي من الألم وطار في المسافة دون حتى النظر إلى الوراء.
نظر لونغ بوجون إلى السماء المرصعة بالنجوم. “أخشى أنه كانت هناك بعض الأشياء التي لم أتمكن من اكتشافها مطلقًا. سيتونغ ، هل يمكنك مساعدتي في شيء ما؟ “
لم يكلف لين زويليو عناء المطاردة وشاهده يطير بعيدًا.
كان اسم الجنرال ليو “ليو سيتونغ”. كان أحد الجنود الذين خدموا تحت قيادة لونغ بوجون في الماضي. خلال المعركة في وقت سابق ، نجح في الهروب. بطريقة ما ، اصطدموا ببعضهم البعض هنا.
“لماذا لا تطارده؟” سأل لونغ بوجون بغضب.
فوجئ لين زويليو بأفعاله. بعد لحظة من التفكير ، تنهد. “حسنًا ، أيا كان. على الرغم من أنك متعجرف وعنيد ، إلا أنك ما زلت صديقًا مقربًا من الطائفة بلا حدود. برؤية أن لديك علاقة جيدة مع سو تشن ، سأساعدك قليلاً. “
هز لين زويليو رأسه. “ليس هناك داعي. أنا أعرف هذا الرجل جيدا. إنه دائمًا ما يكون حذرًا إلى أقصى حد ، وهناك العديد من الطرق التي لديه للهروب. بدلاً من قتله ، سيكون من الأفضل تدمير جزء من قوته “.
“لا شيء ، حقًا. بعد أن أموت ، أخرج عظم شيطان الدماء من جسدي وخذه. ثم …… إذهب إلى الهاوية. أعطيها لسو تشن. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للطائفة بلا حدود – لكتيبة القوة السماوية القديمة “.
وبينما كان يتحدث ، التفت لإلقاء نظرة على سيف ذبح القلب ومظلة الغربلة المرتفعة.
نظر إليه لونغ بوجون. “أنا لا أصدقك للحظة. هناك شيء واحد صحيح ، وهو أن ولائي يترك الكثير للرغبة. إذا كنت تريد كلبًا مخلصًا ، فابحث عن كلب بنفسك. أنا لست الرجل الذي تبحث عنه “.
كان هذا السيف لا يزال يقاتل مع لؤلؤة تثبيت النجوم ، في حين أن مظلة الغربلة المرتفعة كانت لا تزال تصد مهارات لين زويليو في حريش التنين.
بينما كان يطير في الهواء ، راقب وجه لين مينغزي على ظهره وهو يكشف أسنانه. تلك الهالة الشريرة اخترقت جسده بعمق.
لم يزعج لين زويليو عناء مطاردة لين مينغزي لأنه كان بحاجة إلى تركيز المزيد من طاقته على قمع المظلة حتى لا يتمكن لين مينغزي من الاتصال به مرة أخرى. الآن بعد أن كان لين مينغزي بعيدًا ، انخفضت مقاومة المظلة بشكل كبير. أخيرًا ، إنغلقت المظلة وسقطت من السماء في يد لين زويليو.
وبينما كان يتحدث ، التفت لإلقاء نظرة على سيف ذبح القلب ومظلة الغربلة المرتفعة.
حدث الشيء نفسه لسيف قتل القلب.
عندما رأى ليو سيتونغ لونغ بوجون ، ركض مسرورًا وقال: “حسنًا ، إنه الجنرال لونغ! شكرا للسماوات ، أنت بخير. “
أما بالنسبة لـ يشم تمزيق الروح و دخان المطر ، فقد أخذهم لين مينغزي معه. بعد كل شيء ، هم ملك له في المقام الأول ، لذلك كان من السهل نسبيًا استعادتهم.
كانت هذه هي سلالة دم منقار السحابة لدولة السحابة المرتفعة لعشيرة دو ، لكنها لم تختلط مع سلالة دم حريش التنين هذه المرة – كان استخدام هذه التقنيات مرهقًا للغاية ، وحتى لين زويليو كان سيواجه صعوبة في استخدامها في تتابع سريع.
لم يمانع لين زويليو. بدلاً من ذلك ، قال ضاحكًا: “مع هذين الكنزين ، لن يكون لدى لين مينغزي فرصة في المستقبل. هاهاهاها!”
عبس لين زويليو.
“أخشى أن نكون قد فوتنا فرصة قتله!” قال لونغ بوجون ، ممسكًا بصدره. “إنه يتعرض للهجوم من قبل تلك الكوابيس باستمرار. من يعرف متى سيموت؟ “
عند الفحص الدقيق ، كانت تلك الأضواء الممطرة عبارة عن شفرات حادة فردية. كانت حوافها حادة بشكل لا يضاهى ، كما لو كان بإمكانها قطع أي شيء يقف في طريقها.
“أليس هذا أفضل؟ ” , قال لين زويليو وهو يحدق في لونغ بوجون باستجواب: “إذن لا داعي لإضاعة وقتي وطاقتي”.
ظهر نسر ضخم في السماء.
سخر لونغ بوجون. “لقد قتل ياوياو الخاصة بي. كيف يمكنني تركه يفلت من العقاب؟ “
أما بالنسبة لـ يشم تمزيق الروح و دخان المطر ، فقد أخذهم لين مينغزي معه. بعد كل شيء ، هم ملك له في المقام الأول ، لذلك كان من السهل نسبيًا استعادتهم.
“ولهذا كيف هو. هل كنت على استعداد لخيانة بلدك من أجل امرأة؟ ” , تنهد لين زويليو “في الواقع ، ولائك يترك الكثير مما هو مرغوب فيه”.
منذ أن علم أنه على وشك الموت ، لم يهتم إلى أين ذهب. على أي حال ، أكمل مهمته في حصن الذهب المتدفق ، وتم تصفية الديون بينه وبين لين مينغزي. مع عدم وجود أي شيء آخر يقيد قلبه ، بدأ في الاسترخاء والتجول. عندما كان يحدق في العالم من حوله بكل روعته ومجده ، اكتشف أنه بطريقة ما تجاهل العديد من الجمال البسيط في الحياة.
كان لونغ بوجون غاضبًا. “ماذا تقصد بذلك؟”
كان الجنرال ليو أحد الأشخاص الذين عادوا. لقد اعتقد أن لونغ بوجون قد مات وكان في حالة حداد ، لكن بشكل غير متوقع واجه لونغ بوجون هنا. كان من الطبيعي أن يحتفل.
“ماذا أعني؟” ضحك لين زويليو بصوت عالٍ. “انا لست مثلك. هدفي هو فقط أن أصبح حاكم لونغ سانغ. بالنسبة لكيفية الوصول إلى هناك ، لا أهتم كثيرًا. وإذا كنت أريد أن أصبح إمبراطورًا ، آمل أن يطيعني مرؤوسي. الآن ، يبدو أنك لست مفيدًا لي كما اعتقدت “.
كانت هذه هي سلالة دم منقار السحابة لدولة السحابة المرتفعة لعشيرة دو ، لكنها لم تختلط مع سلالة دم حريش التنين هذه المرة – كان استخدام هذه التقنيات مرهقًا للغاية ، وحتى لين زويليو كان سيواجه صعوبة في استخدامها في تتابع سريع.
بينما كان يتحدث ، مد يده للاستيلاء على لونغ بوجون.
قال لين زويليو ، “شبح استيعاب الروح لـلين مينغزي مزعج للغاية. حتى لو أردت أن أنقذك ، سأدفع ثمنًا باهظًا. في الوقت الحالي ، لقد ساعدتك فقط في التحكم في انتشاره حتى تتمكن من العيش لفترة أطول قليلاً. إذا كنت تريدني حقًا أن أعالجك ، فسوف أحتاج إلى التضحية بقدر كبير من قاعدتي الزراعية كثمن. إذا أصبحت كلبي المخلص ، يمكنني القيام بذلك من أجلك. إذا لم تفعل ، فعندئذٍ يمكنني فقط ترك الطبيعة تأخذ مجراها. لا أعتقد أن سو تشن لديه الكثير ليقوله عن ذلك “.
“أنت!” لم يتوقع لونغ بوجون أبدًا أن يقوم لين زويليو بحركة عليه ، وكانت صدمته لا تقاس. “أنا حليف وثيق لكتيبة القوة السماوية. إذا فعلت هذا ، فإن سو تشن لن يسامحك أبدًا “.
لقد كان مُزارعًا في عالم الإمبراطور النهائي الذي مزج العديد من سلالات الدم القوية وأتقن العديد من التقنيات السرية. ببطء ولكن بثبات ، أصبح أحد أقوى الأفراد في القارة.
“هل تعتقد أنني خائف منه؟” تغير تعبير لين زويليو بشكل خطير.
قال لونغ بوجون: “أنا على وشك الموت”.
كان لدى لين زويليو طموح خاص به ، ومن الواضح أنه أراد أن يحكم العالم. خلاف ذلك ، لم يكن ليعمل بجد للبحث عن خلط السلالات السبعة. كان تعاونه مع سو تشن تبادلا نفعيًا بطبيعته ، ولم يشر بأي حال من الأحوال إلى أنه كان تابعًا لـسو تشن . خلاف ذلك ، لم يكن يي فنغهان وتشانغ هي بحاجة إلى اتخاذ إجراء نيابة عنه.
ابتسم لونغ بوجون وسرد كيف أنقذه لين زويليو.
ومع ذلك ، عندما فكر لين زويليو في الطائفة بلا حدود بعشرة آلاف من المزارعين في عالم الضوء المهتز ، ارتعش قلبه بشكل لا إرادي.
أما بالنسبة لـ يشم تمزيق الروح و دخان المطر ، فقد أخذهم لين مينغزي معه. بعد كل شيء ، هم ملك له في المقام الأول ، لذلك كان من السهل نسبيًا استعادتهم.
لقد كان مُزارعًا في عالم الإمبراطور النهائي الذي مزج العديد من سلالات الدم القوية وأتقن العديد من التقنيات السرية. ببطء ولكن بثبات ، أصبح أحد أقوى الأفراد في القارة.
قال لين زويليو ، “شبح استيعاب الروح لـلين مينغزي مزعج للغاية. حتى لو أردت أن أنقذك ، سأدفع ثمنًا باهظًا. في الوقت الحالي ، لقد ساعدتك فقط في التحكم في انتشاره حتى تتمكن من العيش لفترة أطول قليلاً. إذا كنت تريدني حقًا أن أعالجك ، فسوف أحتاج إلى التضحية بقدر كبير من قاعدتي الزراعية كثمن. إذا أصبحت كلبي المخلص ، يمكنني القيام بذلك من أجلك. إذا لم تفعل ، فعندئذٍ يمكنني فقط ترك الطبيعة تأخذ مجراها. لا أعتقد أن سو تشن لديه الكثير ليقوله عن ذلك “.
ومع ذلك ، لم يكن لديه ثقة في أنه يستطيع التعامل مع عشرات الآلاف من مزارعي عالم الضوء المهتز دفعة واحدة.
لعدة أيام ، طار لونغ بوجون أينما شاء. في الوقت نفسه ، ضعف جسده باستمرار ، وحتى عظام شيطان الدماء لم تكن قادرة على دعمه.
على هذا النحو ، أضاف لين زويليو ، “على أي حال ، حتى لو قتلتك هنا ، فلن يعرف أحد. يمكنني فقط إلقاء اللوم على لين مينغزي “.
استخرج هذا الزئير الشرس كل القوة في جسده. اصطدمت دوامة ضخمة حمراء دموية في يد لين مينغزي ، مما جعله يطلق تأوهًا نادرًا من الألم ويطير.
رأى لونغ بوجون من خلال الواجهة وأدرك أن لين زويليو كان لا يزال حذرًا من سو تشن. قال: “لقد نسيت أن سو تشن لديه صولجان عظم الأصل. لا يوجد سر في هذا العالم يخفي عن عينيه “.
بالطبع ، مع انخفاض عدد كبير من الشفرات الحادة ، كانت قوة هذا الهجوم أعلى بكثير من قوة هجوم واحد. حتى لو كان كل من الشفرات تمتلك واحدًا من مائة من قوة الشفرات الفعلية بمفردها ، فإن ذلك لا يزال يزيد بمقدار عشرة أضعاف في القوة. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأن لين زويليو كان يمارس بشدة بهذه المهارة ، فإن قوة شفراته كانت في الواقع أكبر من مائة من القوة الأصلية.
عبس لين زويليو.
قال لين زويليو وهو يخرج بإصبعه: “أخشى ألا تتاح لك الفرصة لذلك”.
كان صحيحًا أن القليل جدًا من الأسرار يمكن أن تفلت من ملاحظة سو تشن طالما كان لديه صولجان عظم الأصل.
قال لين زويليو وهو يخرج بإصبعه: “أخشى ألا تتاح لك الفرصة لذلك”.
بعد لحظة من التفكير ، قال ضاحكًا ، “كنت أمزح معك فقط. لا داعي لأخذي على محمل الجد يا جنرال لونغ. الآن وقد بدأت في اكتساب بعض القوة ، فأنا بحاجة إلى قادة أكفاء مثلك. لم تسنح لي الفرصة لاستخدامك حتى الآن. كيف يمكنني قتلك؟ “
“هل تعتقد أنني خائف منه؟” تغير تعبير لين زويليو بشكل خطير.
نظر إليه لونغ بوجون. “أنا لا أصدقك للحظة. هناك شيء واحد صحيح ، وهو أن ولائي يترك الكثير للرغبة. إذا كنت تريد كلبًا مخلصًا ، فابحث عن كلب بنفسك. أنا لست الرجل الذي تبحث عنه “.
قال لونغ بوجون بهدوء ، “هذا ليس خطأك. كان لدى ذلك الإمبراطور بعض تقنيات الوعي الغريبة. لست مندهشا من عدم وجود إرادة لمقاتلته “.
قال لين زويليو. “أنت تعني……”
منذ أن علم أنه على وشك الموت ، لم يهتم إلى أين ذهب. على أي حال ، أكمل مهمته في حصن الذهب المتدفق ، وتم تصفية الديون بينه وبين لين مينغزي. مع عدم وجود أي شيء آخر يقيد قلبه ، بدأ في الاسترخاء والتجول. عندما كان يحدق في العالم من حوله بكل روعته ومجده ، اكتشف أنه بطريقة ما تجاهل العديد من الجمال البسيط في الحياة.
“من هذا اليوم فصاعدًا ، ستمضي في طريقك ، بينما سأذهب بنفسي. كانت هذه المرة آخر مرة سنعمل فيها معًا “. قال لونغ بوجون “لن نرى بعضنا البعض في المستقبل”.
عندما رأى ليو سيتونغ لونغ بوجون ، ركض مسرورًا وقال: “حسنًا ، إنه الجنرال لونغ! شكرا للسماوات ، أنت بخير. “
“هل هذا صحيح.” نظر إليه لين زويليو ببرود. بعد فترة طويلة ، قال فجأة: “لقد وقعت تحت تأثير شبح استيعاب الروح للين مينغزي. هذه اللعنة ستأكل وتدمر جسدك المادي. بدون مساعدتي ، ستموت في غضون ساعة “.
النسر حفر منقاره للأسفل!
ابتسم لونغ بوجون قليلاً عندما سمع هذا. “ولهذا كيف هو. إذا كان الأمر كذلك ، فيبدو أنني ذاهب إلى الينابيع الصفراء حتى بدون مساعدتك. تلك هي الحاله التي يجب ان تكون. كان يجب أن أموت منذ وقت طويل ، والآن ستتحقق رغبتي في رؤية ياوياو مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم أتمكن من مشاهدة وفاة لين مينغزي شخصيًا ، لكن ما أهمية ذلك؟ سوف يموت عاجلا أم آجلا. سواء رأيته بأم عيني أم لا ، فقد حُسم مصيره. أنا على أتم استعداد لمواجهة الموت “.
تلاشى صوت لونغ بوجون وهو يغلق عينيه.
بينما كان يتحدث ، دفع لين زويليو جانبًا وبدأ في الطيران بعيدًا.
كان تعبير ليو سيتونغ مليئًا بالأسف. “فقط لو لم أكن غير كفؤ. عندما رأيت الإمبراطور ، كان تفكيري الوحيد هو إنقاذ حياتي “.
فوجئ لين زويليو بأفعاله. بعد لحظة من التفكير ، تنهد. “حسنًا ، أيا كان. على الرغم من أنك متعجرف وعنيد ، إلا أنك ما زلت صديقًا مقربًا من الطائفة بلا حدود. برؤية أن لديك علاقة جيدة مع سو تشن ، سأساعدك قليلاً. “
الفصل 973 : وداع
مد يده ونقر على ظهر لونغ بوجون بإصبع وهمي. بدأ التشي الأسود في وجهه يتلاشى قليلاً.
———————————————
لم يستدر حتى. وبدلاً من ذلك ، قام بلف يديه وانحنى معربًا عن شكره.
“فقط أخبرني ، جنرال. سأفعل ذلك حتى لو كلفني حياتي! “
قال لين زويليو ، “شبح استيعاب الروح لـلين مينغزي مزعج للغاية. حتى لو أردت أن أنقذك ، سأدفع ثمنًا باهظًا. في الوقت الحالي ، لقد ساعدتك فقط في التحكم في انتشاره حتى تتمكن من العيش لفترة أطول قليلاً. إذا كنت تريدني حقًا أن أعالجك ، فسوف أحتاج إلى التضحية بقدر كبير من قاعدتي الزراعية كثمن. إذا أصبحت كلبي المخلص ، يمكنني القيام بذلك من أجلك. إذا لم تفعل ، فعندئذٍ يمكنني فقط ترك الطبيعة تأخذ مجراها. لا أعتقد أن سو تشن لديه الكثير ليقوله عن ذلك “.
نظر لونغ بوجون إلى الجانب ولم يسعه سوى الضحك. “الجنرال ليو.”
أجاب لونغ بوجون وطار: “هذا يكفي”.
لعدة أيام ، طار لونغ بوجون أينما شاء. في الوقت نفسه ، ضعف جسده باستمرار ، وحتى عظام شيطان الدماء لم تكن قادرة على دعمه.
لقد طار بلا هدف.
فوجئ لين زويليو بأفعاله. بعد لحظة من التفكير ، تنهد. “حسنًا ، أيا كان. على الرغم من أنك متعجرف وعنيد ، إلا أنك ما زلت صديقًا مقربًا من الطائفة بلا حدود. برؤية أن لديك علاقة جيدة مع سو تشن ، سأساعدك قليلاً. “
منذ أن علم أنه على وشك الموت ، لم يهتم إلى أين ذهب. على أي حال ، أكمل مهمته في حصن الذهب المتدفق ، وتم تصفية الديون بينه وبين لين مينغزي. مع عدم وجود أي شيء آخر يقيد قلبه ، بدأ في الاسترخاء والتجول. عندما كان يحدق في العالم من حوله بكل روعته ومجده ، اكتشف أنه بطريقة ما تجاهل العديد من الجمال البسيط في الحياة.
نظر إليه لونغ بوجون. “أنا لا أصدقك للحظة. هناك شيء واحد صحيح ، وهو أن ولائي يترك الكثير للرغبة. إذا كنت تريد كلبًا مخلصًا ، فابحث عن كلب بنفسك. أنا لست الرجل الذي تبحث عنه “.
لعدة أيام ، طار لونغ بوجون أينما شاء. في الوقت نفسه ، ضعف جسده باستمرار ، وحتى عظام شيطان الدماء لم تكن قادرة على دعمه.
تمامًا كما كان على وشك الاستيلاء على لونغ بوجون ، هدر لونغ بوجون ، وبدأ ضوء أحمر دموي يتألق من جسده.
عرف لونغ بوجون أن هذا كان بسبب شبح استيعاب الروح. كان يأكل وعيه ويستنزف حيويته. ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
في نفس الوقت الذي هاجم فيه ، استدار لين مينغزي فجأة.
طار على قمة جبل واستقبله منظر يبدو أنه خرج من لوحة.
استغل لين مينغزي الفرصة للتراجع ، وفي نفس الوقت قام بتشكيل يد عملاقة ومد يده للاستيلاء على لوغن بوجون. حتى الآن ، لم يكن مستعدًا للسماح لـلونغ بوجون بالذهاب.
كان لونغ بوجون معجبًا بمحيطه عندما سمع فجأة صوتًا ينادي ، “جنرال لونغ! جنرال لونغ! “
قال لونغ بوجون: “أنا على وشك الموت”.
نظر لونغ بوجون إلى الجانب ولم يسعه سوى الضحك. “الجنرال ليو.”
وبينما كان يتحدث ، التفت لإلقاء نظرة على سيف ذبح القلب ومظلة الغربلة المرتفعة.
كان اسم الجنرال ليو “ليو سيتونغ”. كان أحد الجنود الذين خدموا تحت قيادة لونغ بوجون في الماضي. خلال المعركة في وقت سابق ، نجح في الهروب. بطريقة ما ، اصطدموا ببعضهم البعض هنا.
كان هذا السيف لا يزال يقاتل مع لؤلؤة تثبيت النجوم ، في حين أن مظلة الغربلة المرتفعة كانت لا تزال تصد مهارات لين زويليو في حريش التنين.
عندما رأى ليو سيتونغ لونغ بوجون ، ركض مسرورًا وقال: “حسنًا ، إنه الجنرال لونغ! شكرا للسماوات ، أنت بخير. “
أما بالنسبة لـ يشم تمزيق الروح و دخان المطر ، فقد أخذهم لين مينغزي معه. بعد كل شيء ، هم ملك له في المقام الأول ، لذلك كان من السهل نسبيًا استعادتهم.
ابتسم لونغ بوجون وسرد كيف أنقذه لين زويليو.
“أخشى أن نكون قد فوتنا فرصة قتله!” قال لونغ بوجون ، ممسكًا بصدره. “إنه يتعرض للهجوم من قبل تلك الكوابيس باستمرار. من يعرف متى سيموت؟ “
كان تعبير ليو سيتونغ مليئًا بالأسف. “فقط لو لم أكن غير كفؤ. عندما رأيت الإمبراطور ، كان تفكيري الوحيد هو إنقاذ حياتي “.
كان لونغ بوجون غاضبًا. “ماذا تقصد بذلك؟”
قال لونغ بوجون بهدوء ، “هذا ليس خطأك. كان لدى ذلك الإمبراطور بعض تقنيات الوعي الغريبة. لست مندهشا من عدم وجود إرادة لمقاتلته “.
كان لدى لين زويليو طموح خاص به ، ومن الواضح أنه أراد أن يحكم العالم. خلاف ذلك ، لم يكن ليعمل بجد للبحث عن خلط السلالات السبعة. كان تعاونه مع سو تشن تبادلا نفعيًا بطبيعته ، ولم يشر بأي حال من الأحوال إلى أنه كان تابعًا لـسو تشن . خلاف ذلك ، لم يكن يي فنغهان وتشانغ هي بحاجة إلى اتخاذ إجراء نيابة عنه.
بصرف النظر عن الضغط الذي مارسه لين يمنغزي عليهم ، كان أحد الأسباب المهمة وراء فرار الجميع هو أن لين مينغزي كان لديه القدرة على قمع نواياهم القتالية. مع قيام لونغ بوجون بأمرهم بالفرار ، كان من الطبيعي أنهم فعلوا ذلك.
سخر لين مينغزي . “إذا أردت المغادرة ، فمن يستطيع أن يمنعني؟ لونغ بوجون ، سأعود لآخذ حياتك في وقت آخر “.
ولكن بعد الهروب ، استعاد البعض رزانتهم وأدركوا أنه كان عليهم التخلص من خوفهم من الموت منذ زمن بعيد. فلماذا هربوا؟
استخرج هذا الزئير الشرس كل القوة في جسده. اصطدمت دوامة ضخمة حمراء دموية في يد لين مينغزي ، مما جعله يطلق تأوهًا نادرًا من الألم ويطير.
ركضوا عائدين إلى مكان الحادث بأسرع ما يمكن.
قال لونغ بوجون: “أنا على وشك الموت”.
لسوء الحظ ، بحلول الوقت الذي عادوا فيه ، لم يعد هناك أحد.
عرف لونغ بوجون أن هذا كان بسبب شبح استيعاب الروح. كان يأكل وعيه ويستنزف حيويته. ومع ذلك ، لم يهتم على الإطلاق.
كان الجنرال ليو أحد الأشخاص الذين عادوا. لقد اعتقد أن لونغ بوجون قد مات وكان في حالة حداد ، لكن بشكل غير متوقع واجه لونغ بوجون هنا. كان من الطبيعي أن يحتفل.
سخر لين مينغزي . “إذا أردت المغادرة ، فمن يستطيع أن يمنعني؟ لونغ بوجون ، سأعود لآخذ حياتك في وقت آخر “.
ومع ذلك ، ما لم يكن يعرفه هو أن لونغ بوجون سيموت على أي حال.
جلس الاثنان على قمة الجبل ، يشربان الخمر ويتجاذبان أطراف الحديث.
جلس الاثنان على قمة الجبل ، يشربان الخمر ويتجاذبان أطراف الحديث.
ابتسم لونغ بوجون قليلاً عندما سمع هذا. “ولهذا كيف هو. إذا كان الأمر كذلك ، فيبدو أنني ذاهب إلى الينابيع الصفراء حتى بدون مساعدتك. تلك هي الحاله التي يجب ان تكون. كان يجب أن أموت منذ وقت طويل ، والآن ستتحقق رغبتي في رؤية ياوياو مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم أتمكن من مشاهدة وفاة لين مينغزي شخصيًا ، لكن ما أهمية ذلك؟ سوف يموت عاجلا أم آجلا. سواء رأيته بأم عيني أم لا ، فقد حُسم مصيره. أنا على أتم استعداد لمواجهة الموت “.
نادرًا ما تحدث لونغ بوجون كثيرًا ، لكن في هذه اللحظة بدأ في إفشاء كل أسراره إلى أحد مرؤوسيه القدامى.
“أليس هذا أفضل؟ ” , قال لين زويليو وهو يحدق في لونغ بوجون باستجواب: “إذن لا داعي لإضاعة وقتي وطاقتي”.
أخبر ليو سيتونغ عن عظام شيطان الدماء ، وعن قصته مع ياوياو ، وعن رحلاته مع الشعلة السوداء ، وكيف واجه سو تشن.
لقد كان مُزارعًا في عالم الإمبراطور النهائي الذي مزج العديد من سلالات الدم القوية وأتقن العديد من التقنيات السرية. ببطء ولكن بثبات ، أصبح أحد أقوى الأفراد في القارة.
قال لونغ بوجون: “أنا على وشك الموت”.
ولكن بعد الهروب ، استعاد البعض رزانتهم وأدركوا أنه كان عليهم التخلص من خوفهم من الموت منذ زمن بعيد. فلماذا هربوا؟
حدق ليو سيتونغ في لونغ بوجون بحزن.
“لا تفكر حتى في الهرب!” كان بإمكان لونغ بوجون أن يقول أن لين مينغزي كان يفكر في الهروب وصرخ بصوت عالٍ.
ابتسم لونغ بوجون قليلا. “لكن الموت يأتي لجميع الرجال عاجلاً أم آجلاً. ما الهدف من القلق الشديد حيال ذلك؟ حقيقة أنه يمكنني الحصول على مساعدي الذي يثق بي أكثر من كافٍ “.
لم يمانع لين زويليو. بدلاً من ذلك ، قال ضاحكًا: “مع هذين الكنزين ، لن يكون لدى لين مينغزي فرصة في المستقبل. هاهاهاها!”
“جنرال لونغ!!!” بكى ليو سيتونغ.
الوجه على الجزء الخلفي من رأسه هسهس في لين زويليو. تجمدت آلاف الشفرات المنحدرة من السماء ، ولم تتمكن من النزول أكثر.
نظر لونغ بوجون إلى السماء المرصعة بالنجوم. “أخشى أنه كانت هناك بعض الأشياء التي لم أتمكن من اكتشافها مطلقًا. سيتونغ ، هل يمكنك مساعدتي في شيء ما؟ “
ومع ذلك ، فإن هذا النقر البسيط يحمل قدرة اختراق لا تصدق. اصطدمت بظهر لين مينغزي. تأوه لين مينغزي من الألم وطار في المسافة دون حتى النظر إلى الوراء.
“فقط أخبرني ، جنرال. سأفعل ذلك حتى لو كلفني حياتي! “
ولكن بعد الهروب ، استعاد البعض رزانتهم وأدركوا أنه كان عليهم التخلص من خوفهم من الموت منذ زمن بعيد. فلماذا هربوا؟
“لا شيء ، حقًا. بعد أن أموت ، أخرج عظم شيطان الدماء من جسدي وخذه. ثم …… إذهب إلى الهاوية. أعطيها لسو تشن. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به للطائفة بلا حدود – لكتيبة القوة السماوية القديمة “.
ابتسم لونغ بوجون قليلاً عندما سمع هذا. “ولهذا كيف هو. إذا كان الأمر كذلك ، فيبدو أنني ذاهب إلى الينابيع الصفراء حتى بدون مساعدتك. تلك هي الحاله التي يجب ان تكون. كان يجب أن أموت منذ وقت طويل ، والآن ستتحقق رغبتي في رؤية ياوياو مرة أخرى. لسوء الحظ ، لم أتمكن من مشاهدة وفاة لين مينغزي شخصيًا ، لكن ما أهمية ذلك؟ سوف يموت عاجلا أم آجلا. سواء رأيته بأم عيني أم لا ، فقد حُسم مصيره. أنا على أتم استعداد لمواجهة الموت “.
تلاشى صوت لونغ بوجون وهو يغلق عينيه.
عندما رأى ليو سيتونغ لونغ بوجون ، ركض مسرورًا وقال: “حسنًا ، إنه الجنرال لونغ! شكرا للسماوات ، أنت بخير. “
———————————————
ابتسم لونغ بوجون وسرد كيف أنقذه لين زويليو.
“جنرال لونغ!!!” بكى ليو سيتونغ.
