تراجع
الفصل 982 : تراجع
كان على وشك سحب السياديين بعيدًا قدر الإمكان.
مرة أخرى خارج التمثال الضخم ، تومض فجأة استنساخ سو تشن الذي يقف بجوار غو تشينغلو. لقد اكتسب صفة أثيرية بعض الشيء ، كما لو أنه تحول فجأة إلى وهم.
بشكل غير متوقع ، بدا أن استنساخ سو تشن يتجاهلها.
كانت هذه هي الطريقة التي عرفت بها غو تشينغلو عودة جسد سو تشن الرئيسي.
في الوقت نفسه ، بدأ سو تشن أيضًا يفقد قوته.
“هل تم ذلك؟” سألت.
وهكذا ، بمجرد اختفاء قوة سلالة دم التنين الساطع ، استأنف السياديون مطاردتهم لسو تشن و غو تشينغلو.
أجاب سو تشن بإيجاز: “لقد انتهى الأمر”.
عندما طار الاثنان بعيدًا ، كبحت غو تشينغلو هالتها.
“ثم علينا المغادرة بأسرع ما يمكن.”
عند سماع هذه الهتافات ، فهمت غو تشينغلو فجأة.
“نحن لسنا في عجلة من أمرنا. على أي حال ، ما زلنا بحاجة إلى تزويد المحيطيين بشرح “، أجاب سو تشن.
“نجحنا !!!”
أثناء حديثه ، قام بتنشيط تكوين أصل للتسجيل ووجهه نحو التمثال.
لكن بعد لحظة ، بدأ تلاميذ طائفة بلا حدود بالصراخ ، “عادت زوجة سيد الطائفة! لقد عادت! لقد تم تدمير حزن أعماق البحار بالتأكيد! “
ثم انفجر التمثال. اجتاحته موجات من اللهب وحطمته وأطلقت قطع الصخور الرخامية في جميع الاتجاهات.
“قتله أحد تلاميذ الطائفة!” رد سو تشن.
أعد سو تشن عدة عناصر مختلفة مسبقًا ، كل ذلك للتعامل مع حزن أعماق البحار.
تغير تعبير غو تشينغلو أيضًا ، ولكن ليس بسبب القلق على نفسها. “هل الأسطول في خطر؟”
كان من بين تلك الإستعدادات الأدوية المتفجرة.
كان من بين تلك الإستعدادات الأدوية المتفجرة.
تم تسجيل انفجار التمثال بواسطة عدد من تشكيلات الأصل المختلفة للتسجيل. سيكونون بمثابة تفسير سو تشن لـالمحيطيين – بعد كل شيء ، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة نوع الشيء بالضبط الذي كان حزن أعماق البحار عليه بالنسبة له لإكمال نهاية الصفقة.
ابتسم سو تشن قليلا. ”لا تقلقي. لقد عبرنا بالفعل أكبر نهر. ما هو هذا النهر الصغير بالمقارنة؟ “
“هدير!”
تابعت غو تشينغلو نظرته ورأى أن شقوقا كشبكة العنكبوت قد ظهرت في السماء ، وكان عددها يتضاعف مع كل لحظة تمر.
كان الانفجار الهائل قد نبه وحوش البحر أدناه. ظهر السياديون على السطح ، وهم يعويون من الغضب والرعب.
أجاب سو تشن بإيجاز: “لقد انتهى الأمر”.
كان توقف تدفق منبع الخلود قد أخبرهم بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكن نظرًا لأنه حدث بسرعة كبيرة ، لم يتمكنوا من معرفة الخطأ. ولكنهم الآن يستطيعون أن يروا بوضوح تدمير مصدر قوتهم الثمين.
بعد طول انتظار ، عادت إلى المدخل حيث كانت المعركة الشرسة مستمرة.
أطلق الحراس الدائمون السياديون العنان لهالاتهم المرعبة إلى أقصى حد في الوقت نفسه ، و فتشوا الجزيرة من كل اتجاه.
في كل مرة يصنع فيها سو تشن المزيد من الإستنساخات ، يقوم أحد السياديين بشن هجوم واسع النطاق يشمل جميع مستنسخات سو تشن.
بغض النظر عما إذا كان شخص ما هناك بالفعل أم لا ، فإنهم سيقلقون بشأنه بعد ذلك.
قام سو تشن بتسليم بعض من دمه إلى غو تشينغلو ، التي أطلقت العنان بعد ذلك لسلالة دم التنين الساطع وطارت. حلق سو تشن بنفسه في اتجاه مختلف.
عندما واجهت وابلًا وشيكًا من الهجوم ، انفتحت عينا غو تشينغلو على مصراعيها عندما بدأت هالة التنين الساطع بالاندفاع خارج جسدها.
مرة أخرى خارج التمثال الضخم ، تومض فجأة استنساخ سو تشن الذي يقف بجوار غو تشينغلو. لقد اكتسب صفة أثيرية بعض الشيء ، كما لو أنه تحول فجأة إلى وهم.
غطت الهالة السميكة المهيبة من وحش الأصل المنطقة بأكملها ، وقمعت بشكل مباشر قوة السياديين.
كانت وحوش الأصل الحقيقية دائمًا قوية بما لا يقاس ، لذلك لن يطارد السياديون أبدًا وحش أصل حقيقي.
“لنذهب!”
حدقت بعمق في عيني سو تشن. “كن حذرا ،هل تسمعني؟ لا تدع أي شيء يحدث لك “.
استرجع سو تشن تكوينات الأصل وسحب غو تشينغلو بعيدًا. على الرغم من أن سلالة التنين الساطع الخاصة بها كانت قوية ، إلا أنه لا يمكن تنشيطها لفترة طويلة.
ثم انفجر التمثال. اجتاحته موجات من اللهب وحطمته وأطلقت قطع الصخور الرخامية في جميع الاتجاهات.
عندما طار الاثنان بعيدًا ، كبحت غو تشينغلو هالتها.
رد سو تشن بقسوة: “لقد تم تدمير إستنساخي”.
بمجرد اختفاء هالة التنين الساطع ، استأنف السياديون ملاحقتهم المسعورة.
كانت غو تشينغلو تطير بسرعة ، لتنشط سرعتها إلى أقصى حدودها.
كان هؤلاء السياديون يفتقرون إلى الذكاء ، لذلك كانت أفعالهم بسيطة للغاية.
“قتله أحد تلاميذ الطائفة!” رد سو تشن.
إذا كان خصمهم أقوى ، لكانوا يرتجفون من الخوف. إذا كان خصمهم أضعف ، فسوف يطاردونهم.
رد سو تشن بقسوة: “لقد تم تدمير إستنساخي”.
كانت وحوش الأصل الحقيقية دائمًا قوية بما لا يقاس ، لذلك لن يطارد السياديون أبدًا وحش أصل حقيقي.
ومع ذلك ، كانت هذه المسافة مجرد خطوتين أو ثلاث خطوات بالنسبة للسياديين ، وكانوا قادرين على اللحاق به بسرعة كبيرة في كل مرة.
ومع ذلك ، لم تكن غو تشينغلو وحش أصل حقيقي.
عندما واجهت وابلًا وشيكًا من الهجوم ، انفتحت عينا غو تشينغلو على مصراعيها عندما بدأت هالة التنين الساطع بالاندفاع خارج جسدها.
وهكذا ، بمجرد اختفاء قوة سلالة دم التنين الساطع ، استأنف السياديون مطاردتهم لسو تشن و غو تشينغلو.
في الوقت نفسه ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على الصمود لفترة أطول وتشتت في نفخة من الهواء بين ذراعي غو تشينغلو.
كلما أعادت غو تشينغلو تنشيط هالتها ، كان السياديون يتراجعون بطاعة.
الوهميون؟
ولكن بمجرد كبحت غو تشينغلو هالتها ، استمروا في مطاردتهم بقوة متجددة.
مرة أخرى خارج التمثال الضخم ، تومض فجأة استنساخ سو تشن الذي يقف بجوار غو تشينغلو. لقد اكتسب صفة أثيرية بعض الشيء ، كما لو أنه تحول فجأة إلى وهم.
على هذا النحو ، ظهرت لعبة قط وفأر غريبة عندما طار سو تشن و غو تشينغلو عبر سطح البحر. وخلفهم ، تناوبت مجموعة كبيرة من السياديين بين المطاردة الشرسة والانكماش بخوف ، كما لو كانوا مجموعة من الضباع تبحث عن الفرصة المناسبة للهجوم. يتعارض جشعهم وخوفهم الفطري مع بعضهم البعض ، مما يحاكي مد وجزر الصيد الفعلي.
كان استنساخ سو تشن عند المدخل. بمجرد أن يقتربوا بدرجة كافية ، سيكون قادرًا على النقل الفوري مع غو تشينغلو هناك معه.
ومع ذلك ، فإن سلالة دم التنين الساطع لغو تشينغلو كانت تتمتع بقدر محدود من القوة ، لذلك لم تستطع الحفاظ على حالة إطلاق هالتها لفترة طويلة.
في الوقت نفسه ، بدأ سو تشن أيضًا يفقد قوته.
“تحملي لفترة أطول قليلاً وسنخرج من هنا “قال سو تشن.
“تحملي لفترة أطول قليلاً وسنخرج من هنا “قال سو تشن.
كان استنساخ سو تشن عند المدخل. بمجرد أن يقتربوا بدرجة كافية ، سيكون قادرًا على النقل الفوري مع غو تشينغلو هناك معه.
عندما أدرك ذلك ، قال سو تشن ، “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو جعلي أجذب السياديين بعيدًا.”
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير سو تشن فجأة. “ليس جيدا!”
أعد سو تشن عدة عناصر مختلفة مسبقًا ، كل ذلك للتعامل مع حزن أعماق البحار.
كانت غو تشينغلو مذهولة. “ماذا؟”
بمجرد اختفاء هالة التنين الساطع ، استأنف السياديون ملاحقتهم المسعورة.
رد سو تشن بقسوة: “لقد تم تدمير إستنساخي”.
لكنه كان يعلم أن خصمهم اختار أفضل فرصة للهجوم في أكثر لحظاته ضعفًا.
تغير تعبير غو تشينغلو أيضًا ، ولكن ليس بسبب القلق على نفسها. “هل الأسطول في خطر؟”
وهكذا ، بمجرد اختفاء قوة سلالة دم التنين الساطع ، استأنف السياديون مطاردتهم لسو تشن و غو تشينغلو.
كان استنساخ سو تشن ينتظر داخل القصر العائم من أجل الأمان. إذا تم تدمير الإستنساخ داخل القصر ، ألا يعني ذلك أن الأسطول على وشك الانهيار؟
ومع ذلك ، تمكن شخص ما من التسلل وشن هجوم تسلل ضده.
لكن سو تشن هز رأسه. “لا ، السياديون لم يقتلوه.”
كانت هذه هي الطريقة التي عرفت بها غو تشينغلو عودة جسد سو تشن الرئيسي.
“ثم……”
كان هذا الهتاف مليئًا بالإثارة والفرح الذي نبع من الرضا بالنصر بعد معركة شاقة.
“قتله أحد تلاميذ الطائفة!” رد سو تشن.
لا تزال غو تشينغلو تريد أن تقول شيئًا لمواجهته ، لكن الاستنساخ قاطعها. “لا تخذلي أي شخص آخر. بعد كل شيء ، لست فقط زوجتي ، ولكنك أيضًا زوجة سيد طائفة بلا حدود ، و صاحبة القرار المهم في كل طائفة بلا حدود “.
تم ربط استنساخ سو تشن بجسده الرئيسي من خلال وعيه ، وكان سو تشن قادرًا على رؤية أن أحد تلاميذ طائفة بلا حدود تسلل و قتل استنساخه.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تغير تعبير سو تشن فجأة. “ليس جيدا!”
كان جميع تلاميذ طائفة بلا حدود مخلصين بشدة ، وأولئك الذين تم اختيارهم ليكونوا حراسه الشخصيين قد تم اختيارهم من بين أفضل الأفضل.
كان هذا هو المكان الذي أصبح فيه شبح الضوء المهتز مفيدًا.
ومع ذلك ، تمكن شخص ما من التسلل وشن هجوم تسلل ضده.
كان هذا الهتاف مليئًا بالإثارة والفرح الذي نبع من الرضا بالنصر بعد معركة شاقة.
الوهميون؟
أجاب سو تشن بإيجاز: “لقد انتهى الأمر”.
أم أنه جاسوس زرعته العشائر النبيلة؟
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
لم يعرف سو تشن.
عندما طار الاثنان بعيدًا ، كبحت غو تشينغلو هالتها.
لكنه كان يعلم أن خصمهم اختار أفضل فرصة للهجوم في أكثر لحظاته ضعفًا.
في الوقت نفسه ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على الصمود لفترة أطول وتشتت في نفخة من الهواء بين ذراعي غو تشينغلو.
في الوقت الحالي ، كان السياديون لا يزالون يطاردونهم ، لكن قوة سلالة التنين الساطع لـ غو تشينغلو بدأت في النفاد. وبهذه الوتيرة ، لم يكن هناك من سبيل لهم أن يدوموا طويلًا بما يكفي للعودة إلى الأسطول.
“ماذا؟ كيف يمكن ذلك؟” فوجئت غو تشينغلو.
عندما أدرك ذلك ، قال سو تشن ، “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو جعلي أجذب السياديين بعيدًا.”
كان هذا هو المكان الذي أصبح فيه شبح الضوء المهتز مفيدًا.
“لا ………” أرادت غو تشينغلو أن تقول شيئًا ، لكن سو تشن قاطعها بشدة.
قام سو تشن بتسليم بعض من دمه إلى غو تشينغلو ، التي أطلقت العنان بعد ذلك لسلالة دم التنين الساطع وطارت. حلق سو تشن بنفسه في اتجاه مختلف.
”لا تكوني سخيفةً. خذي إستنساخي و غادري. بهذه الطريقة ، يمكنني الهروب بمجرد سحبهم. ليس لدينا أي بديل آخر! “
على هذا النحو ، ظهرت لعبة قط وفأر غريبة عندما طار سو تشن و غو تشينغلو عبر سطح البحر. وخلفهم ، تناوبت مجموعة كبيرة من السياديين بين المطاردة الشرسة والانكماش بخوف ، كما لو كانوا مجموعة من الضباع تبحث عن الفرصة المناسبة للهجوم. يتعارض جشعهم وخوفهم الفطري مع بعضهم البعض ، مما يحاكي مد وجزر الصيد الفعلي.
شعرت غو تشينغلو بقلبها يرتجف ، وأدركت أن سو تشن كان يقول الحقيقة.
“هدير!”
سلالة التنين الساطع لغو تشينغلو يمكن أن تمنع السياديين من مطاردتها ، مما يعني أنهم بدلاً من ذلك سوف يطاردون سو تشن. وبالتالي ، إذا أخذت إستنساخ سو تشن وهربت بأسرع ما يمكن ، فسوف تمنحه أيضًا فرصة للهروب.
كما هو متوقع ، قام السياديون ، الذين لم يجرؤوا على مطاردة غو تشينغلو مع هالتها النشطة ، بتحويل أهدافهم إلى سو تشن.
حدقت بعمق في عيني سو تشن. “كن حذرا ،هل تسمعني؟ لا تدع أي شيء يحدث لك “.
كان توقف تدفق منبع الخلود قد أخبرهم بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكن نظرًا لأنه حدث بسرعة كبيرة ، لم يتمكنوا من معرفة الخطأ. ولكنهم الآن يستطيعون أن يروا بوضوح تدمير مصدر قوتهم الثمين.
ابتسم سو تشن قليلا. ”لا تقلقي. لقد عبرنا بالفعل أكبر نهر. ما هو هذا النهر الصغير بالمقارنة؟ “
ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة سرعان ما فقدت فعاليتها.
نعم ، لقد تمكنوا من حل مشكلة حزن أعماق البحار. كيف يمكن أن يكون هروبهم من الهاوية أكثر صعوبة؟
كان من الطبيعي أن يصفع السياديون سربًا من البعوض كان يزعجهم.
استمرت غو تشينغلو في التحديق في سو تشن بشغف قبل أن تميل لتقبيله برفق.
ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة سرعان ما فقدت فعاليتها.
قام سو تشن بتسليم بعض من دمه إلى غو تشينغلو ، التي أطلقت العنان بعد ذلك لسلالة دم التنين الساطع وطارت. حلق سو تشن بنفسه في اتجاه مختلف.
وهكذا ، بمجرد اختفاء قوة سلالة دم التنين الساطع ، استأنف السياديون مطاردتهم لسو تشن و غو تشينغلو.
كان على وشك سحب السياديين بعيدًا قدر الإمكان.
“فماذا يمكننا أن نفعل؟ بدونك ، لن يتمكن الجسد الرئيسي من العودة! ” قالت غو تشينغلو بإنفعال.
كما هو متوقع ، قام السياديون ، الذين لم يجرؤوا على مطاردة غو تشينغلو مع هالتها النشطة ، بتحويل أهدافهم إلى سو تشن.
كان من بين تلك الإستعدادات الأدوية المتفجرة.
لم يمتلك سو تشن قدرات غو تشينغلو القمعية ، لكنه كان أسرع ، وكانت سيطرته المكانية أكبر. في كل مرة يقترب فيها السياديون منه عن بعد ، كان سو تشن يقفز على بعد عشرة آلاف قدم مع الإنتقال الآني للبرج الأبيض ثم يواصل الجري حتى يبتعد مرة أخرى.
تغير تعبير غو تشينغلو أيضًا ، ولكن ليس بسبب القلق على نفسها. “هل الأسطول في خطر؟”
ومع ذلك ، كانت هذه المسافة مجرد خطوتين أو ثلاث خطوات بالنسبة للسياديين ، وكانوا قادرين على اللحاق به بسرعة كبيرة في كل مرة.
على الرغم من أنه ينتقل مسافة قصيرة في كل مرة ، وعلى الرغم من أن العبء الذي يتحمله لم يكن كبيرًا جدًا ، إلا أن القيام بذلك مرارًا وتكرارًا يعني أن الضغط كان يتراكم. يمكن أن يشعر سو تشن بالإرهاق المتراكم داخل جسده ، وكل استخدام متتالي لـإنتقال البرج الأبيض من شأنه أن يتسبب في نوبة دوخة شديدة تغمره.
كان هذا هو المكان الذي أصبح فيه شبح الضوء المهتز مفيدًا.
فجأة ، أدرك شيئًا ما: كان من المستحيل استخدام إنتقال البرج الأبيض بعد الآن.
قام سو تشن بهدوء بتفريق بضع قطرات من الدم من حوله ، مما أدى إلى نثر إستنساخات في جميع الاتجاهات. على الرغم من أن هذا يعني أنه كان يعمل في دوائر ، إلا أن سو تشن لم يهتم ، لأنه وضع كل آماله في الهروب مع غو تشينغلو.
ابتسم سو تشن قليلا. ”لا تقلقي. لقد عبرنا بالفعل أكبر نهر. ما هو هذا النهر الصغير بالمقارنة؟ “
ومع ذلك ، فإن هذه الطريقة سرعان ما فقدت فعاليتها.
رفع استنساخ سو تشن رأسه ونظر إلى السماء.
على الرغم من أن السياديين ليس لديهم ذكاء ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون غرائز القتال الأساسية.
“أنت كذلك ، وكنتي دائمًا كذلك.” مسح الاستنساخ دموع غو تشينغلو بلطف حيث بدأ شكله في التموج.
كان من الطبيعي أن يصفع السياديون سربًا من البعوض كان يزعجهم.
كان استنساخ سو تشن ينتظر داخل القصر العائم من أجل الأمان. إذا تم تدمير الإستنساخ داخل القصر ، ألا يعني ذلك أن الأسطول على وشك الانهيار؟
خاصة عندما كان أحد البعوض يستخدم البعوض الآخر للقفز في كل مكان.
أجاب سو تشن بإيجاز: “لقد انتهى الأمر”.
في كل مرة يصنع فيها سو تشن المزيد من الإستنساخات ، يقوم أحد السياديين بشن هجوم واسع النطاق يشمل جميع مستنسخات سو تشن.
استمرت غو تشينغلو في التحديق في سو تشن بشغف قبل أن تميل لتقبيله برفق.
لم يكن لدى مستنسخات سو تشن الوقت الكافي للوصول إلى منطقة آمنة قبل تدميرها ، مما يعني أنه لم يعد من الممكن استخدام شبح الضوء المهتز هذه لتفادي مطاردة السياديين.
عندما واجهت وابلًا وشيكًا من الهجوم ، انفتحت عينا غو تشينغلو على مصراعيها عندما بدأت هالة التنين الساطع بالاندفاع خارج جسدها.
لم يستطع سو تشن فعل أي شيء سوى الركض الآن. ومع ذلك ، من الواضح أن السياديين بدأوا في التكيف ، وانتشروا ، محاولين محاصرته وقطع جميع مسارات التراجع. كانوا مثل قطيع من الذئاب يحيط بخروف صغير مسكين.
شعرت غو تشينغلو كما لو أنها شاهدت للتو سو تشن بنفسه يختفي ، وكان قلبها مليئًا بحزن مقفر.
في الوقت نفسه ، بدأ سو تشن أيضًا يفقد قوته.
الفصل 982 : تراجع
على الرغم من أنه ينتقل مسافة قصيرة في كل مرة ، وعلى الرغم من أن العبء الذي يتحمله لم يكن كبيرًا جدًا ، إلا أن القيام بذلك مرارًا وتكرارًا يعني أن الضغط كان يتراكم. يمكن أن يشعر سو تشن بالإرهاق المتراكم داخل جسده ، وكل استخدام متتالي لـإنتقال البرج الأبيض من شأنه أن يتسبب في نوبة دوخة شديدة تغمره.
شعرت غو تشينغلو بقلبها يرتجف ، وأدركت أن سو تشن كان يقول الحقيقة.
فجأة ، أدرك شيئًا ما: كان من المستحيل استخدام إنتقال البرج الأبيض بعد الآن.
فجأة ، أدرك شيئًا ما: كان من المستحيل استخدام إنتقال البرج الأبيض بعد الآن.
في تلك اللحظة ، شعر أيضًا أن علاقته بإستنساخه قد قطعت فجأة.
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
كانت غو تشينغلو تطير بسرعة ، لتنشط سرعتها إلى أقصى حدودها.
ولكن بمجرد كبحت غو تشينغلو هالتها ، استمروا في مطاردتهم بقوة متجددة.
عندما رأت غو تشينغلو أنها كانت بعيدة بما فيه الكفاية ، قالت للإستنساخ ، “سو تشن ، نحن بعيدون بما فيه الكفاية. يمكنك العودة الآن “.
لكن بعد لحظة ، بدأ تلاميذ طائفة بلا حدود بالصراخ ، “عادت زوجة سيد الطائفة! لقد عادت! لقد تم تدمير حزن أعماق البحار بالتأكيد! “
بشكل غير متوقع ، بدا أن استنساخ سو تشن يتجاهلها.
كانت غو تشينغلو مذهولة. “ماذا؟”
فوجئت غو تشينغلو. “سو تشن، ما هو الخطأ؟”
ومع ذلك ، تمكن شخص ما من التسلل وشن هجوم تسلل ضده.
بعد لحظة ، فتح الإستنساخ عينيه. “لا يمكنني الشعور بالجسم الرئيسي بعد الآن.”
في الوقت نفسه ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على الصمود لفترة أطول وتشتت في نفخة من الهواء بين ذراعي غو تشينغلو.
“ماذا؟ كيف يمكن ذلك؟” فوجئت غو تشينغلو.
استرجع سو تشن تكوينات الأصل وسحب غو تشينغلو بعيدًا. على الرغم من أن سلالة التنين الساطع الخاصة بها كانت قوية ، إلا أنه لا يمكن تنشيطها لفترة طويلة.
أجاب الإستنساخ: “هذه المساحة… .. هناك خطأ ما في هذه المساحة”.
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
رفع استنساخ سو تشن رأسه ونظر إلى السماء.
كان هذا هو المكان الذي أصبح فيه شبح الضوء المهتز مفيدًا.
تابعت غو تشينغلو نظرته ورأى أن شقوقا كشبكة العنكبوت قد ظهرت في السماء ، وكان عددها يتضاعف مع كل لحظة تمر.
ومع ذلك ، لم تكن غو تشينغلو وحش أصل حقيقي.
“الفضاء ينهار … هل يمكن أن يكون بسبب حزن أعماق البحار؟” فهمت غو تشينغلو على الفور.
كان استنساخ سو تشن عند المدخل. بمجرد أن يقتربوا بدرجة كافية ، سيكون قادرًا على النقل الفوري مع غو تشينغلو هناك معه.
أومأ الإستنساخ. “نعم. بشكل أكثر تحديدًا ، من المحتمل أن يكون هذا التمثال هو السبب. هذا التمثال هو جوهر هذا العالم المكاني ، وبمجرد تدميره ، سيفقد العالم المكاني بأكمله استقراره ويبدأ في الانهيار. إذا حدث ذلك ، فسيتم قطع اتصالي مع الإستنساخات الخاصة بي “.
“الفضاء ينهار … هل يمكن أن يكون بسبب حزن أعماق البحار؟” فهمت غو تشينغلو على الفور.
“فماذا يمكننا أن نفعل؟ بدونك ، لن يتمكن الجسد الرئيسي من العودة! ” قالت غو تشينغلو بإنفعال.
استرجع سو تشن تكوينات الأصل وسحب غو تشينغلو بعيدًا. على الرغم من أن سلالة التنين الساطع الخاصة بها كانت قوية ، إلا أنه لا يمكن تنشيطها لفترة طويلة.
ومع ذلك ، أجاب الإستنساخ بطريقة غير عاطفية ، “هذه ليست أهم مهمة في متناول اليد الآن. عليك الإسراع في العودة وإخطار الأسطول بالتراجع. إذا لم يتراجعوا قبل انهيار العالم المكاني ، فسيكونون في خطر شديد “.
لكن سو تشن هز رأسه. “لا ، السياديون لم يقتلوه.”
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
استرجع سو تشن تكوينات الأصل وسحب غو تشينغلو بعيدًا. على الرغم من أن سلالة التنين الساطع الخاصة بها كانت قوية ، إلا أنه لا يمكن تنشيطها لفترة طويلة.
بدون الأسطول الذي يغلق المخرج ، كيف سيعود سو تشن؟ وكيف سيخرج؟
ثم انفجر التمثال. اجتاحته موجات من اللهب وحطمته وأطلقت قطع الصخور الرخامية في جميع الاتجاهات.
الإستنساخ ، ومع ذلك ، ابتسم بهدوء. ”لا تقلقي. لقد مررت بأوضاع أسوأ ونجوت من قبل “.
أجاب سو تشن بإيجاز: “لقد انتهى الأمر”.
لا تزال غو تشينغلو تريد أن تقول شيئًا لمواجهته ، لكن الاستنساخ قاطعها. “لا تخذلي أي شخص آخر. بعد كل شيء ، لست فقط زوجتي ، ولكنك أيضًا زوجة سيد طائفة بلا حدود ، و صاحبة القرار المهم في كل طائفة بلا حدود “.
لكنه كان يعلم أن خصمهم اختار أفضل فرصة للهجوم في أكثر لحظاته ضعفًا.
همست غو تشينغلو وهي تبكي “كل ما أريد أن أكونه هو امرأتك”.
كان توقف تدفق منبع الخلود قد أخبرهم بالفعل أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكن نظرًا لأنه حدث بسرعة كبيرة ، لم يتمكنوا من معرفة الخطأ. ولكنهم الآن يستطيعون أن يروا بوضوح تدمير مصدر قوتهم الثمين.
“أنت كذلك ، وكنتي دائمًا كذلك.” مسح الاستنساخ دموع غو تشينغلو بلطف حيث بدأ شكله في التموج.
كانت وحوش الأصل الحقيقية دائمًا قوية بما لا يقاس ، لذلك لن يطارد السياديون أبدًا وحش أصل حقيقي.
بدون اتصال بالجسم الرئيسي ، سيصبح وجود الإستنساخ غير مستقر. في النهاية ، بدأ الاستنساخ بالاختفاء.
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
واصلت غو تشينغلو الطيران نحو المخرج ، لكن سو تشن التي كانت تحتضنه أصبح خافتا وخافتا.
كانت غو تشينغلو تطير بسرعة ، لتنشط سرعتها إلى أقصى حدودها.
بعد طول انتظار ، عادت إلى المدخل حيث كانت المعركة الشرسة مستمرة.
في الوقت نفسه ، بدأ سو تشن أيضًا يفقد قوته.
في الوقت نفسه ، لم يكن الاستنساخ قادرًا على الصمود لفترة أطول وتشتت في نفخة من الهواء بين ذراعي غو تشينغلو.
فوجئت غو تشينغلو. “سو تشن، ما هو الخطأ؟”
شعرت غو تشينغلو كما لو أنها شاهدت للتو سو تشن بنفسه يختفي ، وكان قلبها مليئًا بحزن مقفر.
ومع ذلك ، فإن سلالة دم التنين الساطع لغو تشينغلو كانت تتمتع بقدر محدود من القوة ، لذلك لم تستطع الحفاظ على حالة إطلاق هالتها لفترة طويلة.
لكن بعد لحظة ، بدأ تلاميذ طائفة بلا حدود بالصراخ ، “عادت زوجة سيد الطائفة! لقد عادت! لقد تم تدمير حزن أعماق البحار بالتأكيد! “
أطلق الحراس الدائمون السياديون العنان لهالاتهم المرعبة إلى أقصى حد في الوقت نفسه ، و فتشوا الجزيرة من كل اتجاه.
“نجحنا !!!”
شعرت غو تشينغلو بقلبها يرتجف ، وأدركت أن سو تشن كان يقول الحقيقة.
بدأ الهتاف يتردد بين الجنود.
تم تسجيل انفجار التمثال بواسطة عدد من تشكيلات الأصل المختلفة للتسجيل. سيكونون بمثابة تفسير سو تشن لـالمحيطيين – بعد كل شيء ، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة نوع الشيء بالضبط الذي كان حزن أعماق البحار عليه بالنسبة له لإكمال نهاية الصفقة.
كان هذا الهتاف مليئًا بالإثارة والفرح الذي نبع من الرضا بالنصر بعد معركة شاقة.
لا تزال غو تشينغلو تريد أن تقول شيئًا لمواجهته ، لكن الاستنساخ قاطعها. “لا تخذلي أي شخص آخر. بعد كل شيء ، لست فقط زوجتي ، ولكنك أيضًا زوجة سيد طائفة بلا حدود ، و صاحبة القرار المهم في كل طائفة بلا حدود “.
عند سماع هذه الهتافات ، فهمت غو تشينغلو فجأة.
”لا تكوني سخيفةً. خذي إستنساخي و غادري. بهذه الطريقة ، يمكنني الهروب بمجرد سحبهم. ليس لدينا أي بديل آخر! “
مسحت الدموع من عينيها وتوجهت نحو الأسطول بينما كان صوتها القوي يتردد في الهواء. “أنا غو تشينغلو. لقد تم تدمير حزن أعماق البحار ، وقد نجحت بعثتنا! الآن ، أطلب …… تراجع كامل الأسطول!”
“ولكن ماذا عنك؟ ماذا ستفعل؟” شعرت غو تشينغلو أنها على وشك أن تصاب بالجنون.
————————————————
رد سو تشن بقسوة: “لقد تم تدمير إستنساخي”.
عندما أدرك ذلك ، قال سو تشن ، “الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به الآن هو جعلي أجذب السياديين بعيدًا.”
