تقدم بطيئ
——————————————
بسبب هذا القيد ، أصيب يي فنغهان بالاكتئاب قليلاً عندما أدرك أن هذا التكتيك كان عديم الفائدة تقريبًا ضد الوهميين.
الفصل 1015 : تقدم بطيئ
في الواقع ، كان مستوى التقنية في بعض الأحيان أكثر أهمية من التقنية نفسها.
بعد أن غزى تلاميذ طائفة بلا حدود غابة الكابوس ، أقاموا معسكرًا هناك وأوقفوا تقدمهم للحظات.
لاستعباد هذا الوهمي ، قام سو تشن شخصيًا بقمع إرادة الوهمي ، مما أدى إلى خفض قوتها من المستوى المتوسط إلى المستوى المنخفض. بعد ذلك ، أمضت تشو شيانياو ما يقرب من شهر كامل في زرع بذور الوعي بمساعدة سو تشن المباشرة قبل أن ينجح في النهاية.
مكثوا هنا لمدة عشرين يومًا. بدا الأمر كما لو أن طائفة بلا حدود ليس لديها نية للتقدم.
توقف سو تشن للحظات قبل المتابعة. “الوهميون على الأرجح انسحبوا طواعية من غابة الكابوس فقط لأنهم لم يروا أي فرصة لقلب الطاولات علينا. بهذا المنطق ، سوف يجتمعون بعد ذلك في المكان الذي يعتقدون أنه سيسمح لهم بالتأكيد بتأمين النصر. من خلال هذه المعرفة ، سنكون قادرين بسهولة على تحديد الأماكن التي يوجد بها فخاخ الوهميين وأين لم تكن موجودة “.
لم يعرف أحد ما كان يفعله سو تشن خلال هذه الفترة الزمنية ، ولكن نظرًا لامتلاكهم اليد العليا حتى الآن ، استقر تلاميذ طائفة بلا حدود بسلام ولعقوا جروحهم دون أي شكوى.
فكر يي فنغهان للحظة ، ثم قال ، “لدي سؤال.”
كانوا يقاتلون باستمرار لبعض الوقت والآن هو الوقت المناسب للراحة على أي حال.
في عيون التلميذ ، كان يي فنغهان قد لكمه في جانبه ، لكنه شعر فجأة بشيء أصاب ذراعه اليسرى.
مر الوقت. في غمضة عين ، مرت عشرة أيام أخرى.
في الواقع ، كان مستوى التقنية في بعض الأحيان أكثر أهمية من التقنية نفسها.
في هذا اليوم ، كان يي فنغهان يزرع جانبه المصغر المكون من سبعة سلالات دم .
ومع ذلك ، فإن الأوهام التي تم إنشاؤها بواسطة جانب جمال الحلم لها فائدة معينة – على الرغم من أنها لا يمكن أن تكون معقدة للغاية ، إلا أنها كانت تتمتع بدرجة معينة من “الجاذبية” لها والتي تسببت في تجاهل عيوبها. في الواقع ، فإن أي مخلوق رأى ظهور يي فنغهان ربما يريد أن يعتقد أنه كان حقيقيًا. كان هذا بسبب تأثير جانب جمال الحلم ، وقد عزز تأثيره هذه الأوهام النموذجية.
كان حاليًا قادرًا فقط على إظهار جانب واحد – جانب جمال الحلم ، الذي اختاره بسبب مهمته في ذلك الوقت ، لاستكشاف غابة الكابوس كفريق طليعة. زاد جانب جمال الحلم من كفاءته في الأوهام ، مما سمح له بالتخلص من الأوهام بسهولة أكبر. في المستويات الأعلى ، سيكون من الممكن بالنسبة له إثبات الأوهام ، مما يسمح له بحرية تغيير مظهره أو التأثير على الحواس الست لدى الآخرين.
توقع سو تشن هذه المشكلة منذ وقت طويل.
بدأ يي فنغهان في جمع قوته ، مما تسبب في ظهور ضباب أبيض حول جسده.
لاستعباد هذا الوهمي ، قام سو تشن شخصيًا بقمع إرادة الوهمي ، مما أدى إلى خفض قوتها من المستوى المتوسط إلى المستوى المنخفض. بعد ذلك ، أمضت تشو شيانياو ما يقرب من شهر كامل في زرع بذور الوعي بمساعدة سو تشن المباشرة قبل أن ينجح في النهاية.
هذا الضباب يحوم حوله في دوامة بطيئة. في النهاية ، تكثف الضباب في وجه غريب اندمج على وجه يي فنغهان. فجأة ، تغير مظهر يي فنغهان بشكل واضح.
مكثوا هنا لمدة عشرين يومًا. بدا الأمر كما لو أن طائفة بلا حدود ليس لديها نية للتقدم.
كبر أنفه ، وتقلصت عيناه ، وأصبح فمه مائلاً قليلاً. لقد انتقل من شاب وسيم إلى رجل بسيط ومتواضع في منتصف العمر.
بعد لحظة من التفكير ، ألغى التنكر وبدلاً من ذلك جرب واحدة أخرى من قدرات جانب جمال الحلم: التأثير على الحواس.
كان يي فنغهان راضيًا تمامًا عندما نظر إلى مظهره الجديد في المرآة.
لكي يجلب يانتو فجأة تلميذًا من طائفة بلا حدود معه باعتباره أسيرًا ، من المؤكد أنه سيثير بعض الشك.
كان هذا أحد جوانب قدرة سلالة دم جمال الحلم على تثبيت الأوهام ، والتي كانت تغير مظهره. بدلاً من إعادة ترتيب ملامح وجهه جسديًا ، يمكن التفكير في هذه التقنية بشكل أفضل على أنها طريقة صنعت قناعًا من جلد الإنسان وُضع فوق وجهه. من الواضح أن الأخير كان أقل تقدمًا بكثير من السابق.
كان السبب في ذلك بسيطًا جدًا: لإعطاء هوية يي فنغهان المزيفة بعض المصداقية القابلة للحياة.
ومع ذلك ، فإن الأوهام التي تم إنشاؤها بواسطة جانب جمال الحلم لها فائدة معينة – على الرغم من أنها لا يمكن أن تكون معقدة للغاية ، إلا أنها كانت تتمتع بدرجة معينة من “الجاذبية” لها والتي تسببت في تجاهل عيوبها. في الواقع ، فإن أي مخلوق رأى ظهور يي فنغهان ربما يريد أن يعتقد أنه كان حقيقيًا. كان هذا بسبب تأثير جانب جمال الحلم ، وقد عزز تأثيره هذه الأوهام النموذجية.
التلميذ ، في رصيده ، لم يكن منزعجًا على الإطلاق وألقى على يي فنغهان جهاز لوحي. “حسنا ، يكفي. لا تدع سيد الطائفة ينتظر “.
بالطبع ، تضاءل هذا التأثير بشكل كبير ضد الوهميين ، ولهذا السبب اختار إخفاء تحركاته عند استكشاف غابة الكابوس بدلاً من التنكر.
ضحك سو تشن. “هل تشير إلى تقنية جدران القلب؟”
بسبب هذا القيد ، أصيب يي فنغهان بالاكتئاب قليلاً عندما أدرك أن هذا التكتيك كان عديم الفائدة تقريبًا ضد الوهميين.
تم نقل جيش كامل لشخص واحد.
بعد لحظة من التفكير ، ألغى التنكر وبدلاً من ذلك جرب واحدة أخرى من قدرات جانب جمال الحلم: التأثير على الحواس.
بالطبع ، كان إخضاع وهمي يمثل تحديًا كبيرًا.
كان هناك تلميذ من الطائفة بلا حدود يسير في تلك اللحظة.
لكي يجلب يانتو فجأة تلميذًا من طائفة بلا حدود معه باعتباره أسيرًا ، من المؤكد أنه سيثير بعض الشك.
جاءت فكرة إلى يي فنغهان ، وقام بتنشيطها ، واستهدفت على وجه التحديد رؤية التلميذ غير المدرك.
مالذي جرى؟
واصل التلميذ المشي حتى كان على بعد حوالي عشرة أقدام من يي فنغهان. توقف ثم قال ، “يي فنغهان ، سيد الطائفة يبحث عنك.”
بالطبع ، تضاءل هذا التأثير بشكل كبير ضد الوهميين ، ولهذا السبب اختار إخفاء تحركاته عند استكشاف غابة الكابوس بدلاً من التنكر.
سيد الطائفة يبحث عني؟
قال يي فنغهان على عجل ، “أنت تعطيني الكثير من الثناء. الوهميين هم من هجروا أراضيهم بمحض إرادتهم. أنا لا أجرؤ على أخذ الفضل في ذلك “.
سأل يي فنغهان ببعض المفاجأة في صوته ، “هل تعرف مايريده مني؟”
“اسمه يانتو ، وهو أحد الوهميين المسئولين عن إدارة تكوين غابة الكابوس. بعد هزيمته في المعركة هرب. لقد بذلت قدرًا كبيرًا من الطاقة للمساعدة في استعباده ، وضحت تشو شيانياو بثلاث سنوات من قاعدتها الزراعية لإكمال التقنية. لكن هذا العبد يستحق ذلك. من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون خادمك. بالطبع ، على السطح ، سيكون العكس “.
لم يغير من أين أتى صوته ، لذلك نظر التلميذ الآخر إلى الجانب بتساؤل. “حسنًا؟ لماذا يأتي صوتك من هناك إذا كنت تقف هنا؟ “
لم يعرف أحد ما كان يفعله سو تشن خلال هذه الفترة الزمنية ، ولكن نظرًا لامتلاكهم اليد العليا حتى الآن ، استقر تلاميذ طائفة بلا حدود بسلام ولعقوا جروحهم دون أي شكوى.
ضحك يي فنغهان. “هل تعتقد أنه يمكنني ضربك هكذا؟”
في تحول نادر للأحداث ، لم يكن سو تشن منشغلًا بأبحاثه في تلك اللحظة. بدلاً من ذلك ، كان يقطف الأزهار بعناية مع غو تشينغلو و تشو شيانياو.
وبينما كان يتحدث ، أطلق لكمة.
مر الوقت. في غمضة عين ، مرت عشرة أيام أخرى.
في عيون التلميذ ، كان يي فنغهان قد لكمه في جانبه ، لكنه شعر فجأة بشيء أصاب ذراعه اليسرى.
ضحك يي فنغهان. “هل تعتقد أنه يمكنني ضربك هكذا؟”
لم تكن هذه اللكمة قوية جدًا ، لكنها أعطت ذلك التلميذ خوفًا كبيرًا.
لكي يجلب يانتو فجأة تلميذًا من طائفة بلا حدود معه باعتباره أسيرًا ، من المؤكد أنه سيثير بعض الشك.
“ماذا يحدث هنا؟ كيف ضربتني؟ “
“نعم ، سأذهب على الفور” ، أجاب يي فنغهان ، واستمر في الضحك على نفسه.
ثم أدرك فجأة ما حدث. “أنت تتلاعب برؤيتي؟ أنت لست أمامي؟ “
ضحك سو تشن. “هل تشير إلى تقنية جدران القلب؟”
قام على الفور بتركيز طاقة الأصل الخاصة به حول عينيه وقام بتنشيط التقنية التي سمحت له باكتشاف الوهميين.
عند رؤية يي فنغهان ، ابتسم سو تشن قليلاً. “لقد قمت بعمل جيد للغاية هذه المرة.”
ومع ذلك ، لم يتغير موقف يي فنغهان.
“سيد الطائفة حقا ثاقب للغاية!”
مالذي جرى؟
فهم يي فنغهان على الفور معناه. “لذا يقول سيد الطائفة أن الوهميين يؤمنون بأنهم سيكونون قادرين على الفوز ضدنا هناك. لذلك يجب أن يكون لديهم نوع من الفخ القوي ينتظرنا هناك ، أليس كذلك؟ “
كانت مهارة كشف الوهميين غير فعالة في الواقع؟
واصل التلميذ المشي حتى كان على بعد حوالي عشرة أقدام من يي فنغهان. توقف ثم قال ، “يي فنغهان ، سيد الطائفة يبحث عنك.”
ضحك يي فنغهان مرة أخرى.
“سيد الطائفة حقا ثاقب للغاية!”
في الواقع ، كان مستوى التقنية في بعض الأحيان أكثر أهمية من التقنية نفسها.
ضحك يي فنغهان. “هل تعتقد أنه يمكنني ضربك هكذا؟”
على الرغم من أن سلالة دم جمال الحلم لم تكن بهذه الفعالية ضد الوهميين ، إلا أنها كانت أكثر من كافية لإستخدامها ضد أعضاء الأعراق الذكية الآخرين.
قام على الفور بتركيز طاقة الأصل الخاصة به حول عينيه وقام بتنشيط التقنية التي سمحت له باكتشاف الوهميين.
بدا أن تلميذ طائفة بلا حدود أدرك شيئًا بعد أن كانت تقنيته غير فعالة. “يجب أن يكون هذا مكافأة من سيد الطائفة ، أليس كذلك؟ إنه أمر مثير للإعجاب! “
أشارت تشو شيانياو بيدها. طاف ظل شفاف ببطء نحو يي فنغهان.
على الرغم من أن نبرته بدت غير مبالية ، إلا أن نظرته كانت مليئة بالحسد بوضوح.
كان حاليًا قادرًا فقط على إظهار جانب واحد – جانب جمال الحلم ، الذي اختاره بسبب مهمته في ذلك الوقت ، لاستكشاف غابة الكابوس كفريق طليعة. زاد جانب جمال الحلم من كفاءته في الأوهام ، مما سمح له بالتخلص من الأوهام بسهولة أكبر. في المستويات الأعلى ، سيكون من الممكن بالنسبة له إثبات الأوهام ، مما يسمح له بحرية تغيير مظهره أو التأثير على الحواس الست لدى الآخرين.
“أنا فقط في مرحلة النجاح الصغير” ، قال يي فنغهان بنبرة راضية بينما أزال الوهم ، وكشف عن موقعه الحقيقي للتلميذ الآخر.
كان السبب في ذلك بسيطًا جدًا: لإعطاء هوية يي فنغهان المزيفة بعض المصداقية القابلة للحياة.
التلميذ ، في رصيده ، لم يكن منزعجًا على الإطلاق وألقى على يي فنغهان جهاز لوحي. “حسنا ، يكفي. لا تدع سيد الطائفة ينتظر “.
توقف سو تشن للحظات قبل المتابعة. “الوهميون على الأرجح انسحبوا طواعية من غابة الكابوس فقط لأنهم لم يروا أي فرصة لقلب الطاولات علينا. بهذا المنطق ، سوف يجتمعون بعد ذلك في المكان الذي يعتقدون أنه سيسمح لهم بالتأكيد بتأمين النصر. من خلال هذه المعرفة ، سنكون قادرين بسهولة على تحديد الأماكن التي يوجد بها فخاخ الوهميين وأين لم تكن موجودة “.
“نعم ، سأذهب على الفور” ، أجاب يي فنغهان ، واستمر في الضحك على نفسه.
الآن بعد أن فقد عنصر المفاجأة ، كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو المواجهة المفتوحة. لم تعد السرعة عنصرًا حاسمًا في هذه الحرب ، وكل ما يمكنهم فعله هو التقدم بعناية خطوة بخطوة.
في تحول نادر للأحداث ، لم يكن سو تشن منشغلًا بأبحاثه في تلك اللحظة. بدلاً من ذلك ، كان يقطف الأزهار بعناية مع غو تشينغلو و تشو شيانياو.
عند رؤية يي فنغهان ، ابتسم سو تشن قليلاً. “لقد قمت بعمل جيد للغاية هذه المرة.”
اقترب يي فنغهان من سو تشن واستقبله باحترام. “تحية طيبة يا سيد الطائفة.”
كان هذا بالضبط سبب توقف طائفة بلا حدود هنا لمدة ثلاثين يومًا.
عند رؤية يي فنغهان ، ابتسم سو تشن قليلاً. “لقد قمت بعمل جيد للغاية هذه المرة.”
لم يكن فن صقل الوعي أسلوب تحكم في حد ذاته ، لكنه عزز بشكل كبير تأثيرات جميع تقنيات التحكم الأخرى. حتى أنها كانت قادرة على كسر الحواجز ورفع مستوى السيطرة.
قال يي فنغهان على عجل ، “أنت تعطيني الكثير من الثناء. الوهميين هم من هجروا أراضيهم بمحض إرادتهم. أنا لا أجرؤ على أخذ الفضل في ذلك “.
لم تكن هذه اللكمة قوية جدًا ، لكنها أعطت ذلك التلميذ خوفًا كبيرًا.
“أنا لا أشير إلى غزونا لغابة الكابوس ، ولكن بالأحرى كيف سمحت لنا بالتقدم بلا خوف من خلال التأكيد على عدم وجود مخاطر كامنة في أعماق غابة الكابوس. على الرغم من أنه قد يبدو أن حملتك الاستكشافية لم تخدم غرضًا كبيرًا ، فإن ضمان عدم وجود خطر هو مساهمة جادة في حد ذاتها “، أوضح سو تشن بهدوء. “الوهميون ، مثلنا ، قد نجوا لعشرات الآلاف من السنين. أساسهم عميق ولا يمكن الاستهانة به. على الرغم من أن طائفة بلا حدود تطورت بوتيرة سريعة في السنوات الأخيرة ، لا ينبغي أن نتوقع بسهولة دفع أعدائنا للخضوع. وإلا ، فسنواجه على الأرجح مصيرًا مروعًا “.
بعد أن غزى تلاميذ طائفة بلا حدود غابة الكابوس ، أقاموا معسكرًا هناك وأوقفوا تقدمهم للحظات.
توقف سو تشن للحظات قبل المتابعة. “الوهميون على الأرجح انسحبوا طواعية من غابة الكابوس فقط لأنهم لم يروا أي فرصة لقلب الطاولات علينا. بهذا المنطق ، سوف يجتمعون بعد ذلك في المكان الذي يعتقدون أنه سيسمح لهم بالتأكيد بتأمين النصر. من خلال هذه المعرفة ، سنكون قادرين بسهولة على تحديد الأماكن التي يوجد بها فخاخ الوهميين وأين لم تكن موجودة “.
كانت مهارة كشف الوهميين غير فعالة في الواقع؟
ثم خفض صوته. “جيوش الوهميين تجمعت بالقرب من حديقة الشبح.”
——————————————
فهم يي فنغهان على الفور معناه. “لذا يقول سيد الطائفة أن الوهميين يؤمنون بأنهم سيكونون قادرين على الفوز ضدنا هناك. لذلك يجب أن يكون لديهم نوع من الفخ القوي ينتظرنا هناك ، أليس كذلك؟ “
بدأ يي فنغهان في جمع قوته ، مما تسبب في ظهور ضباب أبيض حول جسده.
“نعم. لكن مجرد معرفة أن لديهم مصيدة لا يكفي. نحتاج أن نعرف بالضبط ما هو. لقد قمت بعمل جيد للغاية في غابة الكابوس ، وآمل أن تستمر في تحقيق نتائج مبهرة. بالطبع ، أنا لا أجبرك على القيام بذلك. لقد دفعت أفعالك بالفعل أكثر مما قدمته لك سابقًا. لديك الحق في رفض طلبي القادم. وبالتالي؟ هل أنت على مستوى التحدي؟”
لم تكن هذه اللكمة قوية جدًا ، لكنها أعطت ذلك التلميذ خوفًا كبيرًا.
لقد فهم يي فنغهان ما قاله سو تشن ووقف بجرأة منتصبة و صرح. “فقط أعطني الكلمة ، سيد الطائفة. هذا التلميذ على استعداد للتوجه إلى حديقة الشبح و كشف الوهميين هناك “.
كان معنى سو تشن واضحًا تمامًا.
لم يتفاجأ سو تشن برد يي فنغهان الحاسم وأومأ برأسه. “جيد جدا. ومع ذلك ، فإن حديقة الشبح تختلف عن غابة الكابوس. كانت لأشجار غابة الكابوس خصائص خادعة وكانت موجهة أساسًا نحو أغراض الإخفاء. أيضًا ، لم يتم تفعيل دفاعات غابة الكابوس بشكل كامل خلال معركتنا السابقة. ومع ذلك ، فإن حديقة الشبح ستكون مكتظة بالسكان من قبل الوهميين وجيشهم. من المحتمل أن يكون من الصعب عليك التسلل إلى طريقك كما هو ، لذلك نحن بحاجة إلى الاستعداد بشكل كاف قبل الخروج “.
أشارت تشو شيانياو بيدها. طاف ظل شفاف ببطء نحو يي فنغهان.
بينما كان سو تشن يتحدث ، التفت إلى تشو شيانياو.
فكر يي فنغهان للحظة ، ثم قال ، “لدي سؤال.”
أشارت تشو شيانياو بيدها. طاف ظل شفاف ببطء نحو يي فنغهان.
ضحك يي فنغهان مرة أخرى.
“وهمي !؟” كان يي فنغهان مذهولًا للغاية.
ضحك يي فنغهان. “هل تعتقد أنه يمكنني ضربك هكذا؟”
أجاب سو تشن: “نعم ، لكنه تحت سيطرة شيانياو وهو يخدمها الآن”.
“ماذا يحدث هنا؟ كيف ضربتني؟ “
لقد تفاجأ يي فنغهان بهذا.
ضحك يي فنغهان مرة أخرى.
لعشرات الآلاف من السنين ، كان الوهميون دائمًا هم من يقومون بالتحكم. لم يكن يتوقع أبدًا أن يرى اليوم الذي يمكن فيه للبشر السيطرة على الوهميين.
توقع سو تشن هذه المشكلة منذ وقت طويل.
ومع ذلك ، كانت الحقيقة التي لا يمكن دحضها أمام عينيه ، ولم يكن أمام يي فنغهان أي خيار لتصديقها.
واصل التلميذ المشي حتى كان على بعد حوالي عشرة أقدام من يي فنغهان. توقف ثم قال ، “يي فنغهان ، سيد الطائفة يبحث عنك.”
كان هذا تأثير فن صقل الوعي.
فهم يي فنغهان على الفور معناه. “لذا يقول سيد الطائفة أن الوهميين يؤمنون بأنهم سيكونون قادرين على الفوز ضدنا هناك. لذلك يجب أن يكون لديهم نوع من الفخ القوي ينتظرنا هناك ، أليس كذلك؟ “
لم يكن فن صقل الوعي أسلوب تحكم في حد ذاته ، لكنه عزز بشكل كبير تأثيرات جميع تقنيات التحكم الأخرى. حتى أنها كانت قادرة على كسر الحواجز ورفع مستوى السيطرة.
الآن بعد أن فقد عنصر المفاجأة ، كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو المواجهة المفتوحة. لم تعد السرعة عنصرًا حاسمًا في هذه الحرب ، وكل ما يمكنهم فعله هو التقدم بعناية خطوة بخطوة.
بالطبع ، كان إخضاع وهمي يمثل تحديًا كبيرًا.
——————————————
لاستعباد هذا الوهمي ، قام سو تشن شخصيًا بقمع إرادة الوهمي ، مما أدى إلى خفض قوتها من المستوى المتوسط إلى المستوى المنخفض. بعد ذلك ، أمضت تشو شيانياو ما يقرب من شهر كامل في زرع بذور الوعي بمساعدة سو تشن المباشرة قبل أن ينجح في النهاية.
التلميذ ، في رصيده ، لم يكن منزعجًا على الإطلاق وألقى على يي فنغهان جهاز لوحي. “حسنا ، يكفي. لا تدع سيد الطائفة ينتظر “.
كان هذا بالضبط سبب توقف طائفة بلا حدود هنا لمدة ثلاثين يومًا.
الآن ، ومع ذلك ، قام سو تشن بإعادة توجيه مجموعة من هؤلاء الجنود عن قصد في هذه الحملة.
الآن بعد أن فقد عنصر المفاجأة ، كان السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو المواجهة المفتوحة. لم تعد السرعة عنصرًا حاسمًا في هذه الحرب ، وكل ما يمكنهم فعله هو التقدم بعناية خطوة بخطوة.
كان هذا بالضبط سبب توقف طائفة بلا حدود هنا لمدة ثلاثين يومًا.
“اسمه يانتو ، وهو أحد الوهميين المسئولين عن إدارة تكوين غابة الكابوس. بعد هزيمته في المعركة هرب. لقد بذلت قدرًا كبيرًا من الطاقة للمساعدة في استعباده ، وضحت تشو شيانياو بثلاث سنوات من قاعدتها الزراعية لإكمال التقنية. لكن هذا العبد يستحق ذلك. من هذا اليوم فصاعدًا ، سيكون خادمك. بالطبع ، على السطح ، سيكون العكس “.
التلميذ ، في رصيده ، لم يكن منزعجًا على الإطلاق وألقى على يي فنغهان جهاز لوحي. “حسنا ، يكفي. لا تدع سيد الطائفة ينتظر “.
كان معنى سو تشن واضحًا تمامًا.
ولم تكن هناك طريقة لتمرير يي فنغهان للعبد الذي ادعى يانتو في الماضي.
يبدو أن يي فنغهان سيدخل حديقة الشبح كسجين مفترض. كان يتظاهر بأنه عبد يانتو ، وسيتظاهر يانتو بأنه سيده.
كان معنى سو تشن واضحًا تمامًا.
فكر يي فنغهان للحظة ، ثم قال ، “لدي سؤال.”
كان معنى سو تشن واضحًا تمامًا.
ضحك سو تشن. “هل تشير إلى تقنية جدران القلب؟”
—————————————
“سيد الطائفة حقا ثاقب للغاية!”
على الرغم من أن نبرته بدت غير مبالية ، إلا أن نظرته كانت مليئة بالحسد بوضوح.
قام جميع تلاميذ طائفة بلا حدود تقريبًا بتطوير نسخة معدلة من تقنية جدران القلب التي ستجبرهم تلقائيًا على الدخول في حالة غيبوبة بمجرد أن يحاول أي شخص استعباد وعيهم. هذا هو السبب في أن الوهميين كانوا غير قادرين تمامًا على استعباد أي من تلاميذ طائفة بلا حدود.
أشارت تشو شيانياو بيدها. طاف ظل شفاف ببطء نحو يي فنغهان.
لكي يجلب يانتو فجأة تلميذًا من طائفة بلا حدود معه باعتباره أسيرًا ، من المؤكد أنه سيثير بعض الشك.
يبدو أن يي فنغهان سيدخل حديقة الشبح كسجين مفترض. كان يتظاهر بأنه عبد يانتو ، وسيتظاهر يانتو بأنه سيده.
ولم تكن هناك طريقة لتمرير يي فنغهان للعبد الذي ادعى يانتو في الماضي.
بسبب هذا القيد ، أصيب يي فنغهان بالاكتئاب قليلاً عندما أدرك أن هذا التكتيك كان عديم الفائدة تقريبًا ضد الوهميين.
لأن أي وهمي يعرف يانتو كان سيقابل عبيده من قبل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن أي دمية عاشت في هذه المنطقة لفترة طويلة ستفقد ذكائها بسبب تأثير التشي المظلمة ، مما يتسبب في تحول وجوههم إلى لون رمادي وتصلب جلدهم وعظامهم مثل الحديد.
في هذا اليوم ، كان يي فنغهان يزرع جانبه المصغر المكون من سبعة سلالات دم .
يي فنغهان يمكن أن يتنكر فقط كعبد جديد.
لعشرات الآلاف من السنين ، كان الوهميون دائمًا هم من يقومون بالتحكم. لم يكن يتوقع أبدًا أن يرى اليوم الذي يمكن فيه للبشر السيطرة على الوهميين.
توقع سو تشن هذه المشكلة منذ وقت طويل.
لعشرات الآلاف من السنين ، كان الوهميون دائمًا هم من يقومون بالتحكم. لم يكن يتوقع أبدًا أن يرى اليوم الذي يمكن فيه للبشر السيطرة على الوهميين.
أجاب بهدوء: “لا تقلق. لقد حشدت بالفعل فرع البحر الخافت. إنهم لا يزرعون تقنية جدران القلب ، لذا يمكنك التظاهر بأنك واحد منهم بدلاً من ذلك “.
كان حاليًا قادرًا فقط على إظهار جانب واحد – جانب جمال الحلم ، الذي اختاره بسبب مهمته في ذلك الوقت ، لاستكشاف غابة الكابوس كفريق طليعة. زاد جانب جمال الحلم من كفاءته في الأوهام ، مما سمح له بالتخلص من الأوهام بسهولة أكبر. في المستويات الأعلى ، سيكون من الممكن بالنسبة له إثبات الأوهام ، مما يسمح له بحرية تغيير مظهره أو التأثير على الحواس الست لدى الآخرين.
بعد انتهاء المعركة في الهاوية ، تم استيعاب فرع البحر الخافت بالكامل من قبل طائفة بلا حدود. بصرف النظر عن أولئك الذين كانوا مخلصين بشدة للقيادة القديمة ، والذين سمح لهم سو تشن بالعودة ، تم تطعيم معظم الجنود والضباط في الطائفة. ولكن نظرًا لأنهم كانوا قوات بحرية في القلب ، فقد تمركزوا بالقرب من البحر ليكونوا روادًا ويطالبون بمزيد من الأراضي.
كان هذا تأثير فن صقل الوعي.
نظرًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى مواجهة الوهميين، لم يعلمهم سو تشن مطلقًا تقنية جدران القلب.
تم نقل جيش كامل لشخص واحد.
الآن ، ومع ذلك ، قام سو تشن بإعادة توجيه مجموعة من هؤلاء الجنود عن قصد في هذه الحملة.
كان هناك تلميذ من الطائفة بلا حدود يسير في تلك اللحظة.
كان السبب في ذلك بسيطًا جدًا: لإعطاء هوية يي فنغهان المزيفة بعض المصداقية القابلة للحياة.
لم تكن هذه اللكمة قوية جدًا ، لكنها أعطت ذلك التلميذ خوفًا كبيرًا.
تم نقل جيش كامل لشخص واحد.
كان هذا بالضبط سبب توقف طائفة بلا حدود هنا لمدة ثلاثين يومًا.
لكن سو تشن عرف أن الأمر يستحق ذلك.
بعد أن غزى تلاميذ طائفة بلا حدود غابة الكابوس ، أقاموا معسكرًا هناك وأوقفوا تقدمهم للحظات.
كانت أي تضحية ممكنة إذا كان بإمكانه معرفة نوع الحيل التي يخفيها الوهميون في سواعدهم.
فكر يي فنغهان للحظة ، ثم قال ، “لدي سؤال.”
—————————————
“ماذا يحدث هنا؟ كيف ضربتني؟ “
كانوا يقاتلون باستمرار لبعض الوقت والآن هو الوقت المناسب للراحة على أي حال.
