حاجز الآلهة
———————————————
في تلك اللحظة بالتحديد ، بدأ عالم الأحلام فجأة يرتجف عندما بدأ الضوء الطبيعي في الداخل يتلاشى ، كما لو أن شيئًا ما قد صدمه.
الفصل 1035 : حاجز الآلهة
بدأت الإلهة الأم ، التي ظلت صامتة لفترة طويلة ، فجأة تتصرف مرة أخرى ، وكان لورد عالم الأحلام يتدخل علانية بين معركة تضمنت فقط الأجناس الذكية. كان المعنى الكامن وراء هذين الفعلين مثيرًا للتفكير.
على الرغم من أنه لم يتحدث أبدًا مع لورد عالم الأحلام من قبل ، إلا أن سو تشن كان قادرًا على الشعور والتأكيد في تلك اللحظة أن المتحدث كان في الواقع لورد عالم الاحلام.
في تلك اللحظة بالتحديد ، بدأ عالم الأحلام فجأة يرتجف عندما بدأ الضوء الطبيعي في الداخل يتلاشى ، كما لو أن شيئًا ما قد صدمه.
فقط هذا النوع من الوجود سيكون قادرًا على جرهم بالقوة إلى عالم الأحلام دون إذن صريح منهم.
في الواقع ، قال لورد عالم الأحلام ، “أيها الطفل المتكبر ، ربما كانت إلهة أمك هي التي أخبرتك عن حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية ، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنه مع وجود الحاجز في طريقي ومعاهدة تقيدني ، لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله لك؟ لهذا السبب أنت متعجرف للغاية في العمل والكلام “.
قام دانبا أيضًا بتقوس حاجبيه عندما سمع ذلك الصوت.
كان لورد عالم الأحلام و طفرة السماء الوحيد يواصلان محادثتهما. ضحك لورد عامل الأحلام ، “نعم ، المعاهدة تمنعني من التدخل المباشر والصريح في شؤون عالم الأصل ، لكن الزمن يتغير دائمًا ، وهناك بعض الأشياء التي لن تكون قادرًا على تخيلها أو فهمها. الريشي الشاب، لا تكن متعجرفًا جدًا. حتى لو كان للآلهة تأثير طفيف على عالمك ، فلا يزال هذا شيئًا لا يمكنك تحمله “.
ومع ذلك ، فاجأ رد طفرة السماء الوحيد كلاهما. اشتد صوته فجأة عندما قال ، “أبيلو ، هل ستكسر حاجز الآلهة وتنتهك المعاهدة الأبدية فقط للتدخل في هذه الأمور الصغيرة؟”
أطلق طفرة السماء الوحيد صرخة طويلة وحريصة بينما كانت الأجنحة على ظهره تتفتح ، وأطلقت العنان للتوهج الذهبي. توهج اثنان من الريشات على وجه الخصوص بشدة ؛ كانوا الريش الالهي.
حاجز الآلهة؟ المعاهدة الأبدية؟ ماذا كان هؤلاء؟
نزلت الشمس وظهر تحتها كتلة كبيرة من الماء. عندما اختفت الشمس بداخلها ، تحول جسم الماء إلى عملاق ، وظهر أمام الثلاثة منهم. “هذا ليس كل شئ. يقدم الوهميون أيضًا بعض المساهمات الفريدة التي لا يمكنني التحدث عنها “.
نظر دانبا وسو تشن إلى بعضهما البعض.
تم أخذ الريشة الإلهية لطائفة الإلهة الأم من قبل سو تشن ، ولكن فجأة ظهر اثنان منهم هنا. يبدو أن الإلهة الأم منحتهم المزيد.
بدأت شمس حمراء الدم تشرق ببطء داخل عالم الأحلام.
العملاق المصنوع من مياه البحر ، فقط نظر إليه برأفة وقال ، “هذا المكان …… هو عالمي.”
تحولت الشمس الحمراء إلى وجه رجل عجوز يتنهد. “هذا ليس ما أفكر فيه على الإطلاق. يعتمد كل من عالم الأحلام والعالم الحقيقي على بعضهما البعض ، ولن نتدخل بخفة في شؤون عالم الأصل. ومع ذلك ، فإن هؤلاء الوهميون يقدمون الكثير من طاقة الوعي لي عامًا بعد عام ، ولهذا السبب أردت أن أكون وسيطًا …… “
ومع ذلك ، فاجأ رد طفرة السماء الوحيد كلاهما. اشتد صوته فجأة عندما قال ، “أبيلو ، هل ستكسر حاجز الآلهة وتنتهك المعاهدة الأبدية فقط للتدخل في هذه الأمور الصغيرة؟”
رد طفرة السماء الوحيد بقسوة ، “ما علاقة ذلك بي؟ أعلم أن الوهميين لديهم وعي قوي ، وعروضهم مثل المطر في الجفاف. لكن ماذا عن مساهمات الريشيين؟ هل لا نقدم أكثر من الماء المر؟ وهل البشر يعرضون القمامة؟ “
على الرغم من أنه لم يتحدث أبدًا مع لورد عالم الأحلام من قبل ، إلا أن سو تشن كان قادرًا على الشعور والتأكيد في تلك اللحظة أن المتحدث كان في الواقع لورد عالم الاحلام.
لم يذكر العرق الشرس ، لأن مساهمة قوة وعيهم لم تكن حتى تستحق الذكر.
“نعم يجب علينا.” وافقت الإلهة الأم بشكل صادم مع ما قاله لورد عالم الأحلام “.
نزلت الشمس وظهر تحتها كتلة كبيرة من الماء. عندما اختفت الشمس بداخلها ، تحول جسم الماء إلى عملاق ، وظهر أمام الثلاثة منهم. “هذا ليس كل شئ. يقدم الوهميون أيضًا بعض المساهمات الفريدة التي لا يمكنني التحدث عنها “.
لم يستطع كل من سو تشن و دانبا إلا أن يتساءلا.
لم يفهم طفرة السماء الوحيد. “وماذا في ذلك؟ ما علاقة ذلك بنا؟ “
لذلك يمكن للآلهة فقط استخدام طرق خاصة للتأثير بشكل غير مباشر على الوضع العالمي.
لم يكن لورد عالم الأحلام شخصية عادية. ربما تجاوزت قوته عالم الإمبراطور النهائي أيضًا.
فقط هذا النوع من الوجود سيكون قادرًا على جرهم بالقوة إلى عالم الأحلام دون إذن صريح منهم.
ومع ذلك ، تحدث طفرة السماء الوحيد دون أي أثر من الأدب.
هذا الجنرال الريشي ، الذي تحدى بشكل مباشر إله الأحلام في معركة ، بدأ في الواقع في السقوط دون أن يحصل حتى على فرصة للهجوم. كانت الفجوة بين كلماته وأفعاله كبيرة جدًا لدرجة أن سو تشن و دانبا فوجئوا بشدة.
بالنظر إلى أن لورد عالم الأحلام قد ترأس القارة البدائية لفترة طويلة ولكنه لم يفعل أي شيء للتدخل ، سرعان ما أدرك سو تشن الموقف.
تحولت الشمس الحمراء إلى وجه رجل عجوز يتنهد. “هذا ليس ما أفكر فيه على الإطلاق. يعتمد كل من عالم الأحلام والعالم الحقيقي على بعضهما البعض ، ولن نتدخل بخفة في شؤون عالم الأصل. ومع ذلك ، فإن هؤلاء الوهميون يقدمون الكثير من طاقة الوعي لي عامًا بعد عام ، ولهذا السبب أردت أن أكون وسيطًا …… “
في الواقع ، قال لورد عالم الأحلام ، “أيها الطفل المتكبر ، ربما كانت إلهة أمك هي التي أخبرتك عن حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية ، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنه مع وجود الحاجز في طريقي ومعاهدة تقيدني ، لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله لك؟ لهذا السبب أنت متعجرف للغاية في العمل والكلام “.
بشكل غير متوقع ، توقفت الإلهة الأم للحظة قبل أن تقول ، “نعم ، لقد شعرت بذلك أيضًا. منذ وقت ليس ببعيد …… بدأ حاجز الآلهة ينهار “.
أبرز طفرة السماء الوحيد ذقنه للخارج. “إذن ماذا لو فعلت؟ أبيلو ، القارة البدائية لم تكن تحت سيطرة الآلهة لفترة طويلة. يمكنك محاولة التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه هذا العالم ، لكنك لن تكون قادرًا على التحكم فيه “.
ومع ذلك ، عاد غضبها بسرعة. “لا تفكر حتى في محاولة استخدام تلك التقنيات الساحرة معي!”
التأثير ، ولكن ليس السيطرة؟
بغض النظر عن الطريقة التي تختارها لحمايتهم ، لا يُسمح لك بالتدخل المباشر. ليس من السهل تجاوز المعاهدة الأبدية في المقام الأول ، والاتفاقية الصغيرة التي أبرمتها مع الوهميين لا يمكن أن تحل محل الاتفاقية التي أبرمتها مع الآلهة الأخرى! “
شعر سو تشن كما لو أن صاعقة البرق قد تومضت في ذهنه. فجأة ، بدأت العديد من الأشياء التي لم يفهمها في الماضي تبدو منطقية.
فقط هذا النوع من الوجود سيكون قادرًا على جرهم بالقوة إلى عالم الأحلام دون إذن صريح منهم.
لذلك كانت الآلهة موجودة بالفعل.
أبرز طفرة السماء الوحيد ذقنه للخارج. “إذن ماذا لو فعلت؟ أبيلو ، القارة البدائية لم تكن تحت سيطرة الآلهة لفترة طويلة. يمكنك محاولة التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه هذا العالم ، لكنك لن تكون قادرًا على التحكم فيه “.
لذلك فقدت الآلهة القدرة على ممارسة أي سيطرة على هذا العالم.
“يجب أن نستعد للمستقبل.”
لذلك يمكن للآلهة فقط استخدام طرق خاصة للتأثير بشكل غير مباشر على الوضع العالمي.
“أنا فقط أحمي الوهميين وفقًا للاتفاقية القديمة التي أبرمناها في الماضي.”
الأساليب الخاصة …… تؤثر بشكل غير مباشر ……
ومع ذلك ، تحدث طفرة السماء الوحيد دون أي أثر من الأدب.
تردد صدى هاتين العبارتين في ذهن سو تشن عندما بدأت أفكاره تتضح.
عند إدراك ما قاله لورد عالم الأحلام ، نظر سو تشن و دانبا إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما توصلوا إلى تحقيق متبادل. لكن على السطح ، لم يتركوا شيئًا ينزلق.
كان لورد عالم الأحلام و طفرة السماء الوحيد يواصلان محادثتهما. ضحك لورد عامل الأحلام ، “نعم ، المعاهدة تمنعني من التدخل المباشر والصريح في شؤون عالم الأصل ، لكن الزمن يتغير دائمًا ، وهناك بعض الأشياء التي لن تكون قادرًا على تخيلها أو فهمها. الريشي الشاب، لا تكن متعجرفًا جدًا. حتى لو كان للآلهة تأثير طفيف على عالمك ، فلا يزال هذا شيئًا لا يمكنك تحمله “.
في الواقع ، قال لورد عالم الأحلام ، “أيها الطفل المتكبر ، ربما كانت إلهة أمك هي التي أخبرتك عن حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية ، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنه مع وجود الحاجز في طريقي ومعاهدة تقيدني ، لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله لك؟ لهذا السبب أنت متعجرف للغاية في العمل والكلام “.
ضحك طفرة السماء الوحيد بصوت عالٍ ، “فلماذا لا تجربها. إن عرق الريش على استعداد لخوض معركة دامية مع إله الأحلام من أجل مجد الإلهة الأم! “
“يجب أن نستعد للمستقبل.”
عند سماع ذلك ، تنهد لورد عالم الأحلام. “إذن لقد سحرتك كشمير بعد كل شيء. كانت دائما حذرة جدا مني. نظرًا لأن هذا هو الحال ، أخرج أجنحة كشمير الخاصة بك “.
لم يستطع كل من سو تشن و دانبا إلا أن يتساءلا.
أطلق طفرة السماء الوحيد صرخة طويلة وحريصة بينما كانت الأجنحة على ظهره تتفتح ، وأطلقت العنان للتوهج الذهبي. توهج اثنان من الريشات على وجه الخصوص بشدة ؛ كانوا الريش الالهي.
بغض النظر عن الطريقة التي تختارها لحمايتهم ، لا يُسمح لك بالتدخل المباشر. ليس من السهل تجاوز المعاهدة الأبدية في المقام الأول ، والاتفاقية الصغيرة التي أبرمتها مع الوهميين لا يمكن أن تحل محل الاتفاقية التي أبرمتها مع الآلهة الأخرى! “
تم أخذ الريشة الإلهية لطائفة الإلهة الأم من قبل سو تشن ، ولكن فجأة ظهر اثنان منهم هنا. يبدو أن الإلهة الأم منحتهم المزيد.
أبرز طفرة السماء الوحيد ذقنه للخارج. “إذن ماذا لو فعلت؟ أبيلو ، القارة البدائية لم تكن تحت سيطرة الآلهة لفترة طويلة. يمكنك محاولة التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه هذا العالم ، لكنك لن تكون قادرًا على التحكم فيه “.
بدأت الإلهة الأم ، التي ظلت صامتة لفترة طويلة ، فجأة تتصرف مرة أخرى ، وكان لورد عالم الأحلام يتدخل علانية بين معركة تضمنت فقط الأجناس الذكية. كان المعنى الكامن وراء هذين الفعلين مثيرًا للتفكير.
من المؤكد أن طفرة السماء الوحيد سيتعرض لإصابة خطيرة إذا أصيب بهذا الهجوم.
عند إدراك ما قاله لورد عالم الأحلام ، نظر سو تشن و دانبا إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما توصلوا إلى تحقيق متبادل. لكن على السطح ، لم يتركوا شيئًا ينزلق.
لم يفهم طفرة السماء الوحيد. “وماذا في ذلك؟ ما علاقة ذلك بنا؟ “
قام طفرة السماء الوحيد برفع جناحيه بالكامل ، مما أدى إلى تشتيت الضوء الذهبي في جميع الاتجاهات.
ضحك طفرة السماء الوحيد بصوت عالٍ ، “فلماذا لا تجربها. إن عرق الريش على استعداد لخوض معركة دامية مع إله الأحلام من أجل مجد الإلهة الأم! “
العملاق المصنوع من مياه البحر ، فقط نظر إليه برأفة وقال ، “هذا المكان …… هو عالمي.”
لم يستطع كل من سو تشن و دانبا إلا أن يتساءلا.
بدا العملاق وكأنه لا يتحرك تمامًا ، لكن الضوء الذهبي المنبعث من أجنحة طفرة السماء الوحيد بدأ في التلاشي بينما كان يتراجع نحو الأرض.
عند إدراك ما قاله لورد عالم الأحلام ، نظر سو تشن و دانبا إلى بعضهما البعض ، ويبدو أنهما توصلوا إلى تحقيق متبادل. لكن على السطح ، لم يتركوا شيئًا ينزلق.
هذا الجنرال الريشي ، الذي تحدى بشكل مباشر إله الأحلام في معركة ، بدأ في الواقع في السقوط دون أن يحصل حتى على فرصة للهجوم. كانت الفجوة بين كلماته وأفعاله كبيرة جدًا لدرجة أن سو تشن و دانبا فوجئوا بشدة.
كان لورد عالم الأحلام و طفرة السماء الوحيد يواصلان محادثتهما. ضحك لورد عامل الأحلام ، “نعم ، المعاهدة تمنعني من التدخل المباشر والصريح في شؤون عالم الأصل ، لكن الزمن يتغير دائمًا ، وهناك بعض الأشياء التي لن تكون قادرًا على تخيلها أو فهمها. الريشي الشاب، لا تكن متعجرفًا جدًا. حتى لو كان للآلهة تأثير طفيف على عالمك ، فلا يزال هذا شيئًا لا يمكنك تحمله “.
ومع ذلك ، لم يبدو طفرة السماء الوحيد مذعورًا على الإطلاق. عندما سقط ، واصل الصراخ ، “فماذا لو كان عالمك؟ لا يمكنك أن تؤذيني مهما فعلت !!! “
هسهس مينيلوس ردًا على هذا الهجوم الثنائي ولوح بعصا الأحجار الكريمة ثلاثية الألوان في يده.
في الواقع ، شاهد سو تشن و دانبا استمرار طفرة السماء الوحيد في السقوط ، ولم يبدُ أنه يضرب الأرض. كان الأمر كما لو كان يسقط في حفرة لا نهاية لها ، ولم يتلاشى أبدًا من على مرأى من سو تشن و دانبا . لم يكن بعيدًا ولا قريبًا.
أبرز طفرة السماء الوحيد ذقنه للخارج. “إذن ماذا لو فعلت؟ أبيلو ، القارة البدائية لم تكن تحت سيطرة الآلهة لفترة طويلة. يمكنك محاولة التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه هذا العالم ، لكنك لن تكون قادرًا على التحكم فيه “.
إذن ، لم يستطع لورد عالم الأحلام ، الذي كان قادرًا على بناء عالم كامل ، أن يفعل شيئًا لإيذاء حتى ريشي واحد؟
في الواقع ، قال لورد عالم الأحلام ، “أيها الطفل المتكبر ، ربما كانت إلهة أمك هي التي أخبرتك عن حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية ، أليس كذلك؟ هل تعتقد أنه مع وجود الحاجز في طريقي ومعاهدة تقيدني ، لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله لك؟ لهذا السبب أنت متعجرف للغاية في العمل والكلام “.
هل هذا هو تقييد حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية؟
قام دانبا أيضًا بتقوس حاجبيه عندما سمع ذلك الصوت.
لم يستطع كل من سو تشن و دانبا إلا أن يتساءلا.
ومع ذلك ، عاد غضبها بسرعة. “لا تفكر حتى في محاولة استخدام تلك التقنيات الساحرة معي!”
فجأة ، تحدث صوت شرير. “قد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكن يمكنني ذلك!”
بدا العملاق وكأنه لا يتحرك تمامًا ، لكن الضوء الذهبي المنبعث من أجنحة طفرة السماء الوحيد بدأ في التلاشي بينما كان يتراجع نحو الأرض.
داخل عالم الأحلام ، بدأ ظهور شخصية غريبة غامضة. كان الشكل ضبابيًا وغير واضح ، كما لو كان جزءًا بشريًا وجزئيًا شبحًا – ظهر وهمي داخل عالم الأحلام. لكن الوهمي أمامهم كان طويلًا بشكل استثنائي. عندما أخذ في الحسبان التاج الذهبي المرصع بالجمشت على رأسه والجوهرة ثلاثية الألوان المرصعة على عصاه ، كان من الواضح أن هذا الوهمي كان مينيلوس.
بمجرد ظهور مينيلوس ، مد يده في طفرة السماء الوحيد.
بمجرد ظهور مينيلوس ، مد يده في طفرة السماء الوحيد.
أبرز طفرة السماء الوحيد ذقنه للخارج. “إذن ماذا لو فعلت؟ أبيلو ، القارة البدائية لم تكن تحت سيطرة الآلهة لفترة طويلة. يمكنك محاولة التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه هذا العالم ، لكنك لن تكون قادرًا على التحكم فيه “.
كان هذا المخلب هجومًا حقيقيًا ملموسًا ، يتكون من طاقة وعي نقية للغاية.
والآن ، تعرض عالم الأحلام للهجوم من الخارج. حتى لورد عالم الأحلام ، الذي اتخذ سلوكًا هادئًا وغير منزعج منذ البداية ، فوجئ وغضب من هذا. “كشمير ، هل تحاولين بدء معركة معي مرة أخرى؟”
من المؤكد أن طفرة السماء الوحيد سيتعرض لإصابة خطيرة إذا أصيب بهذا الهجوم.
لم يكن لورد عالم الأحلام شخصية عادية. ربما تجاوزت قوته عالم الإمبراطور النهائي أيضًا.
على الرغم من أن سو تشن و دانبا لم يعجبهما بشدة موقف طفرة السماء الوحيد المتعجرف ، إلا أنهما لم يستطعا الجلوس ومشاهدة طفرة السماء الوحيد يموت أيضًا.
هل هذا هو تقييد حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية؟
بدأ الاثنان في العمل في وقت واحد. تم تشكيل هجماتهم في عالم الاحلام من قوة الوعي ، لكنهم اتخذوا مظهر الهجمات الجسدية هنا. كلما كان هجوم الوعي أقوى ، كان الهجوم الجسدي أكثر شراسة.
طارت الأرواح الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى في حالة من الذعر بينما كان عالم الأحلام يتقلب بشكل ينذر بالسوء.
وصلت قوة وعي سو تشن إلى قمة البشرية بالفعل. لقد كان قويًا جدًا حتى بين الوهميين ، لذا لم تنخفض القدرة التدميرية لـ “قبضتيه” كثيرًا في عالم الأحلام. من ناحية أخرى ، لا ينبغي أن يكون لدى دانبا طاقة وعي كبيرة مثل فرد من العرق الشرس. ومع ذلك ، من المدهش أن هجماته لا تزال فريدة من نوعها. كانت قوته تفتقر بالطبع ، لكن هجماته كانت مكثفة بشكل لا يصدق. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن تركيزه على صد هجوم مينيلوس بل ضرب مينيلوس نفسه.
“كنت أنت من خالفت المعاهدة وتدخلت مع ورثتي أولاً!”
هسهس مينيلوس ردًا على هذا الهجوم الثنائي ولوح بعصا الأحجار الكريمة ثلاثية الألوان في يده.
بالنظر إلى أن لورد عالم الأحلام قد ترأس القارة البدائية لفترة طويلة ولكنه لم يفعل أي شيء للتدخل ، سرعان ما أدرك سو تشن الموقف.
لا ينبغي أن يكون صولجانه المكون من الألوان الثلاثة أكثر من مجرد إسقاط داخل عالم الأحلام ، دون أي تأثير عملي فعلي. ومع ذلك ، انفجر انفجار لامع من الضوء ثلاثي الألوان ، واعترض قبضة سو تشن. في الوقت نفسه ، بدأ التاج المرصع بالجمشت في التوهج ، ولفه تمامًا. تم إيقاف هجوم دانبا الخبيث في الواقع من خلال وهج التاج.
لم يفهم طفرة السماء الوحيد. “وماذا في ذلك؟ ما علاقة ذلك بنا؟ “
لا تزال ضربة مخلب مينيلوس تنتهي بدقة بالهبوط على جسم طفرة السماء الوحيد. اندلعت أجنحة طفرة السماء الوحيد فجأة بضوء ذهبي شديد استجابةً لذلك. اصطدم الضوء بمخلب مينيلوس ، وفتح على الفور ثقبًا عليه. استمرت يد مينيلوس في النزول ، دون عوائق ، عبر ذراع طفرة السماء الوحيد.
فجأة ، تحدث صوت شرير. “قد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكن يمكنني ذلك!”
على الرغم من أن الذراع لم تكن ذراعًا حقيقيًا ، إلا أن ذراع طفرة السماء الوحيد في العالم الحقيقي بدأت تذبل.
بمجرد ظهور مينيلوس ، مد يده في طفرة السماء الوحيد.
“آه!” صرخ طفرة السماء الوحيد من الألم والغضب. “يا إلهة الأم العظيمة ، وريثك يطلب حمايتك!”
كان لورد عالم الأحلام و طفرة السماء الوحيد يواصلان محادثتهما. ضحك لورد عامل الأحلام ، “نعم ، المعاهدة تمنعني من التدخل المباشر والصريح في شؤون عالم الأصل ، لكن الزمن يتغير دائمًا ، وهناك بعض الأشياء التي لن تكون قادرًا على تخيلها أو فهمها. الريشي الشاب، لا تكن متعجرفًا جدًا. حتى لو كان للآلهة تأثير طفيف على عالمك ، فلا يزال هذا شيئًا لا يمكنك تحمله “.
بدأ الجناحان في التوهج بشكل أكثر كثافة.
ضحك طفرة السماء الوحيد بصوت عالٍ ، “فلماذا لا تجربها. إن عرق الريش على استعداد لخوض معركة دامية مع إله الأحلام من أجل مجد الإلهة الأم! “
في نفس الوقت تحدث صوت غاضب. “أبيلو ، لقد تجاوزت سلطتك.”
لم يذكر العرق الشرس ، لأن مساهمة قوة وعيهم لم تكن حتى تستحق الذكر.
قال لورد عالم الحلم بهدوء: “يا كشمير”.
“أسحرك؟ ربما “. قال لورد عالم الأحلام بهدوء “لكن هذا ليس أكثر من الحقيقة.سنشهد بزوغ فجر عصر جديد ، حيث ستجوب الآلهة الأرض مرة أخرى!”
في تلك اللحظة بالتحديد ، بدأ عالم الأحلام فجأة يرتجف عندما بدأ الضوء الطبيعي في الداخل يتلاشى ، كما لو أن شيئًا ما قد صدمه.
لم يستطع كل من سو تشن و دانبا إلا أن يتساءلا.
طارت الأرواح الصغيرة التي لا تعد ولا تحصى في حالة من الذعر بينما كان عالم الأحلام يتقلب بشكل ينذر بالسوء.
في تلك اللحظة بالتحديد ، بدأ عالم الأحلام فجأة يرتجف عندما بدأ الضوء الطبيعي في الداخل يتلاشى ، كما لو أن شيئًا ما قد صدمه.
لقد عاشوا في العالم الذي ينتمي إلى لورد عالم الأحلام. إذا انهار هذا العالم ، فلن يبقوا على قيد الحياة.
نظر دانبا وسو تشن إلى بعضهما البعض.
والآن ، تعرض عالم الأحلام للهجوم من الخارج. حتى لورد عالم الأحلام ، الذي اتخذ سلوكًا هادئًا وغير منزعج منذ البداية ، فوجئ وغضب من هذا. “كشمير ، هل تحاولين بدء معركة معي مرة أخرى؟”
شعر سو تشن كما لو أن صاعقة البرق قد تومضت في ذهنه. فجأة ، بدأت العديد من الأشياء التي لم يفهمها في الماضي تبدو منطقية.
“كنت أنت من خالفت المعاهدة وتدخلت مع ورثتي أولاً!”
تم أخذ الريشة الإلهية لطائفة الإلهة الأم من قبل سو تشن ، ولكن فجأة ظهر اثنان منهم هنا. يبدو أن الإلهة الأم منحتهم المزيد.
“أنا فقط أحمي الوهميين وفقًا للاتفاقية القديمة التي أبرمناها في الماضي.”
لم يفهم طفرة السماء الوحيد. “وماذا في ذلك؟ ما علاقة ذلك بنا؟ “
بغض النظر عن الطريقة التي تختارها لحمايتهم ، لا يُسمح لك بالتدخل المباشر. ليس من السهل تجاوز المعاهدة الأبدية في المقام الأول ، والاتفاقية الصغيرة التي أبرمتها مع الوهميين لا يمكن أن تحل محل الاتفاقية التي أبرمتها مع الآلهة الأخرى! “
التأثير ، ولكن ليس السيطرة؟
تنهد لورد عالم الأحلام ، “هذا ما فعلته في الماضي. لكن هل لاحظت أن العالم من حولنا يتغير؟ “
والآن ، تعرض عالم الأحلام للهجوم من الخارج. حتى لورد عالم الأحلام ، الذي اتخذ سلوكًا هادئًا وغير منزعج منذ البداية ، فوجئ وغضب من هذا. “كشمير ، هل تحاولين بدء معركة معي مرة أخرى؟”
بشكل غير متوقع ، توقفت الإلهة الأم للحظة قبل أن تقول ، “نعم ، لقد شعرت بذلك أيضًا. منذ وقت ليس ببعيد …… بدأ حاجز الآلهة ينهار “.
هل هذا هو تقييد حاجز الآلهة والمعاهدة الأبدية؟
“هذا صحيح.” كان صوت لورد عالم الأحلام مشوبًا بالسعادة. “القدر متقلب مثل السماوات والأرض لا تتغير. ربما بدأ عصر الآلهة قريباً “.
ومع ذلك ، تحدث طفرة السماء الوحيد دون أي أثر من الأدب.
“أنت تعني……”
بدأ الاثنان في العمل في وقت واحد. تم تشكيل هجماتهم في عالم الاحلام من قوة الوعي ، لكنهم اتخذوا مظهر الهجمات الجسدية هنا. كلما كان هجوم الوعي أقوى ، كان الهجوم الجسدي أكثر شراسة.
“يجب أن نستعد للمستقبل.”
كان لورد عالم الأحلام و طفرة السماء الوحيد يواصلان محادثتهما. ضحك لورد عامل الأحلام ، “نعم ، المعاهدة تمنعني من التدخل المباشر والصريح في شؤون عالم الأصل ، لكن الزمن يتغير دائمًا ، وهناك بعض الأشياء التي لن تكون قادرًا على تخيلها أو فهمها. الريشي الشاب، لا تكن متعجرفًا جدًا. حتى لو كان للآلهة تأثير طفيف على عالمك ، فلا يزال هذا شيئًا لا يمكنك تحمله “.
“نعم يجب علينا.” وافقت الإلهة الأم بشكل صادم مع ما قاله لورد عالم الأحلام “.
فجأة ، تحدث صوت شرير. “قد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكن يمكنني ذلك!”
ومع ذلك ، عاد غضبها بسرعة. “لا تفكر حتى في محاولة استخدام تلك التقنيات الساحرة معي!”
والآن ، تعرض عالم الأحلام للهجوم من الخارج. حتى لورد عالم الأحلام ، الذي اتخذ سلوكًا هادئًا وغير منزعج منذ البداية ، فوجئ وغضب من هذا. “كشمير ، هل تحاولين بدء معركة معي مرة أخرى؟”
“أسحرك؟ ربما “. قال لورد عالم الأحلام بهدوء “لكن هذا ليس أكثر من الحقيقة.سنشهد بزوغ فجر عصر جديد ، حيث ستجوب الآلهة الأرض مرة أخرى!”
ومع ذلك ، فاجأ رد طفرة السماء الوحيد كلاهما. اشتد صوته فجأة عندما قال ، “أبيلو ، هل ستكسر حاجز الآلهة وتنتهك المعاهدة الأبدية فقط للتدخل في هذه الأمور الصغيرة؟”
—————————————-
تردد صدى هاتين العبارتين في ذهن سو تشن عندما بدأت أفكاره تتضح.
في نفس الوقت تحدث صوت غاضب. “أبيلو ، لقد تجاوزت سلطتك.”
