العزلة
الفصل 1045: العزلة
كان هذا هو الفائدة من امتصاص الوعي يمكن القول أن الطوطم كان أحد أقوى الطواطم التسعة. ازدهرت القدرة على إضفاء الوعي على جسم جامد في يد سو تشن.
كان هناك تسعة طواطم في المجموع: الرياح ، النار ، الماء ، الأرض ، الضوء ، الرعد ، الظلام ، الوعي ، والحيوية.
يمكن أن تكون الموارد مفيدة فقط عندما يتم تحويلها إلى قوة حقيقية. سيحتاج كل من سو تشن و طائفة بلا حدود إلى وقت لاستيعاب هذه الفوائد ببطء والنمو بشكل أقوى.
من بين هؤلاء ، حصل سو تشن على طواطم الرياح ، والرعد ، والحيوية ، مما منحه بعض الفهم لقوة الطريقة ذات الصلة.
مد سو تشن يده وسحبها في حضنه قبل أن يمد يده داخل ملابسها.
أما بالنسبة للستة الآخرين ، فكل ما عرفه سو تشن هو أن طوطم النار كان في يدي الليلة الخالد. ومع ذلك ، فإن الليلة الخالد لم يسلمه إليه عندما أظهر له الخزانة الإمبراطورية. ولم يتضح مصير الخمسة الاخرين.
أشار سو تشن ، وبدأ الجيش العميل أيضًا في الانضمام.
“أي واحد هو؟” سأل سو تشن.
لن تتحسن قوة طريقة ختم الإله إلا مع الاستخدام المتكرر أيضًا. على الرغم من أن هذا كان يشبه إلى حد ما عمل سيد الطائفة في الطائفة ، إلا أن سو تشن لا يمكن أن ينزعج في هذه المرحلة.
أجابت تشو شيانياو “الوعي”.
كانت دمية من فئة تايتان قوية مثل مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من الناحية النظرية ، ولكن غالبًا ما تطلب الأمر اثنين من الدمى من فئة تايتان لدرء مزارع واحد من عالم الإمبراطور النهائي. كان هذا بسبب افتقارهم إلى الغرائز القتالية والذكاء.
آها!
كانت الدمى لا تخشى الموت ، مما جعلها علفاً جيدًا للمدافع ، لكنها كانت غير مرنة ، مما جعل من المستحيل عليها تقريبًا تنفيذ المهام بشكل مستقل. الآن ، سيكون من الممكن إرسال هذه الدمى في بعض المهام الأكثر خطورة.
لذا فإن طوطم الوعي كان في أيدي الوهميين.
“لا يمكنهم رؤيتنا ،” ضحك سو تشن.
على عكس الطواطم التي يمتلكها العرق الشرس، كان طوطم الوعي بعيدًا عن كونه عديم الفائدة في أيدي الوهميين.
كان يشعر أن فهمه لقوة الطريقة كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمعرفة التي يمتلكها.
يبدو أن العديد من تقنيات وعي الوهميين ، بما في ذلك استعباد الوعي ، قد تم إنتاجها من التنوير الذي تلقوه من هذا الطوطم.
في تلك اللحظة ، تحدثت دمية فئة تايتان بالفعل.
تم وضعه في قاعة الروح لمدينة الكآبة . لم يكن لدى العرق الشرس أي مصلحة في ذلك المكان ، مما سمح للطائفة بلا حدود بالربح بشكل كبير.
كان يشعر أن فهمه لقوة الطريقة كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمعرفة التي يمتلكها.
كان لدى سو تشن نفسه بالفعل القليل من فهم قوة طريقة الوعي. الآن ، مع هذا الطوطم ، من المحتمل أن يتقدم ، مما يمنحه طريقة لترقية قوة طريقة ختم الإله.
إتقان قوة الطريقة من شأنه أن يمنح الشخص لاستخدام هذه المبادئ الحاكمة بشكل مباشر بقوته الخاصة.
“اعطيني اياه.” مد سو تشن يده.
كانت مباني الوهميين ذات قيمة كبيرة. على وجه الخصوص ، يمكن تكسير عدد غير قليل منهم وصهره لإعادة تشكيله في عناصر أخرى. حتى سو تشن نفسه شارك في عملية التفكيك.
قالت تشو شيانياو عمدًا ، “لن أفعل. ألم تقل أنك لم تكن مهتمًا بأي من هذا قبل لحظة؟ “
استغرق هدم المدينة ثلاثة أيام.
مد سو تشن يده وسحبها في حضنه قبل أن يمد يده داخل ملابسها.
على عكس طواطم روح الريح وروح الرعد ، التي حصل عليها عندما كان يفتقر إلى الفهم ، وقع طوطم الوعي في يد سو تشن الآن بعد أن كان على دراية به. بفكرة فقط ، تم سحب وعيه في الطوطم.
تشو شيانياو أجابت على الفور. “إنه ليس هنا ، إنه ليس هنا! هناك الكثير من الناس يراقبوننا من هناك “.
كان أكبر عيب بالنسبة لمعظم الدمى هو أن افتقارهم إلى الذكاء جعلهم غير مرنين. حتى لو كانت قوتهم الخام قابلة للمقارنة ، فلن يتمكنوا عادة من محاربة أي شخص في نفس المستوى مثلهم.
“لا يمكنهم رؤيتنا ،” ضحك سو تشن.
كان لدى سو تشن نفسه بالفعل القليل من فهم قوة طريقة الوعي. الآن ، مع هذا الطوطم ، من المحتمل أن يتقدم ، مما يمنحه طريقة لترقية قوة طريقة ختم الإله.
قام بتنشيط السراب الفائق مسبقاً.
أجابت تشو شيانياو “الوعي”.
كان الاثنان مرحا لبعض الوقت قبل أن تسلم تشو شيانياو طوطم الوعي إلى سو تشن.
كانت دمية من فئة تايتان قوية مثل مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من الناحية النظرية ، ولكن غالبًا ما تطلب الأمر اثنين من الدمى من فئة تايتان لدرء مزارع واحد من عالم الإمبراطور النهائي. كان هذا بسبب افتقارهم إلى الغرائز القتالية والذكاء.
بمجرد أن لمس الطوطم ، بدأ إحساس مألوف يرتفع في قلبه.
على عكس طواطم روح الريح وروح الرعد ، التي حصل عليها عندما كان يفتقر إلى الفهم ، وقع طوطم الوعي في يد سو تشن الآن بعد أن كان على دراية به. بفكرة فقط ، تم سحب وعيه في الطوطم.
مدفوعًا بطموحه ، درس سو تشن باستمرار ، وبحث ، وجرب ، وانغمس تدريجياً في الروتين.
وكما هو متوقع ، كان الطوطم مليئًا بقوة طريقة الوعي. طاف وعي سو تشن عبر الجهاز اللوحي ، آخذًا في محيطه.
مدفوعًا بطموحه ، درس سو تشن باستمرار ، وبحث ، وجرب ، وانغمس تدريجياً في الروتين.
كان لديه بالفعل بعض الفهم لقوة طريقة الوعي. الآن ، مع هذا الطوطم ، تقدم فهمه بسرعة فائقة.
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
وكما أدرك سو تشن ، بدأ وعي الطوطم يتفكك ببطء.
ما يتعين عليهم فعله بعد ذلك هو قضاء بعض الوقت في استيعاب كل شيء حصلوا عليه في هذه الرحلة بشكل صحيح.
فجأة ، خطرت في ذهنه فكرة ، وأخرج دمية من فئة تايتان وأشار إليها. نزل عليها ذرة من الضوء. على الرغم من أنه بدا كما لو أن شيئًا لم يتغير بشأنه ، إلا أن عيونها تومضت باللون الأحمر للحظة.
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
ثم سقط على ركبة واحدة. “تحياتي يا سيد.”
على الرغم من أن سو تشن لم يكن في تلك المرحلة بعد ، فإن تقديم ذكاء لدمية لم يكن بعيدًا عن قدراته.
“حسنًا؟ كيف يمكن للدمية أن تتحدث الآن؟ ” تفاجأت تشو شيانياو بشدة.
في هذه المرحلة ، لم يكن الموقع الأكثر إثارة للإعجاب لطائفة بلا حدود هو ذروة مصدر النهر التي يدعمها عشب مصدر النهر و مونغلو أو القمة الإلهية بقيادة سو تشن نفسه ولكن مكتبة طائفة بلا حدود.
على الرغم من أن دمى فئة تايتان كانت قوية جدًا ، إلا أنها لم تكن تمتلك ذكاء. لم تكن هناك حاجة لهم للتحدث ، لذلك لم يمنحهم البناؤون هذه المهارة أبدًا. بعد كل شيء ، كان هذا مضيعة للموارد.
تشو شيانياو أجابت على الفور. “إنه ليس هنا ، إنه ليس هنا! هناك الكثير من الناس يراقبوننا من هناك “.
في تلك اللحظة ، تحدثت دمية فئة تايتان بالفعل.
على هذا النحو ، لم يضيع سو تشن أي وقت وأصدر الأمر. هدم المدينة!
ختم الإله على كل شيء.
في الماضي ، قضى سو تشن قدرًا لا يُصدق من الوقت والطاقة لإيجاد طريق إلى عالم الضوء المهتز. الآن ، في غضون بضع سنوات قصيرة ، تمكن من اقتحام عالم مظاهر الفكر أولاً والآن إلى عالم الإمبراطور النهائي. يمكن القول فقط أن استعداداته تؤتي ثمارها الآن.
يمكن لختم الإله أن يحول عامة الناس إلى إله ، ويمكن أن يمنح بشكل طبيعي الأشياء الجامدة الحياة.
على الرغم من أن دمى فئة تايتان كانت قوية جدًا ، إلا أنها لم تكن تمتلك ذكاء. لم تكن هناك حاجة لهم للتحدث ، لذلك لم يمنحهم البناؤون هذه المهارة أبدًا. بعد كل شيء ، كان هذا مضيعة للموارد.
على الرغم من أن سو تشن لم يكن في تلك المرحلة بعد ، فإن تقديم ذكاء لدمية لم يكن بعيدًا عن قدراته.
يمكن لختم الإله أن يحول عامة الناس إلى إله ، ويمكن أن يمنح بشكل طبيعي الأشياء الجامدة الحياة.
عندما رأى سو تشن أنه قد نجح ، كان مليئًا بالفرح ، وسرعان ما أخرج جميع الدمى الأخرى وأعطاهم ذكاء أيضًا.
وكما هو متوقع ، كان الطوطم مليئًا بقوة طريقة الوعي. طاف وعي سو تشن عبر الجهاز اللوحي ، آخذًا في محيطه.
كانت هذه كرسوم متحركة حقيقية. عاد جميع الدمى على قيد الحياة ، كل منهم قادر على التحدث ولكل شخصيته الخاصة.
يمكن لختم الإله أن يحول عامة الناس إلى إله ، ويمكن أن يمنح بشكل طبيعي الأشياء الجامدة الحياة.
كان هذا هو الفائدة من امتصاص الوعي يمكن القول أن الطوطم كان أحد أقوى الطواطم التسعة. ازدهرت القدرة على إضفاء الوعي على جسم جامد في يد سو تشن.
على وجه الخصوص ، كان عدد المجلدات السرية والسجلات التجريبية المحفوظة في المكتبة غير محدود تقريبًا ، ولم يكن لدى العرق الشرس أي اهتمام. كان سو تشن أكثر من سعيد بأخذهم جميعًا معه إلى طائفة بلا حدود.
“لذا تم القضاء على الوهميين ، وسيحل عرق الدمى محلهم؟” سخر لي تشونغشان عندما طار ورأى الدمى تتحدث مع بعضها البعض.
قالت تشو شيانياو عمدًا ، “لن أفعل. ألم تقل أنك لم تكن مهتمًا بأي من هذا قبل لحظة؟ “
ضحك سو تشن. “ليس تماما. لكن إعطاء ذكاء للأشياء الجامدة يجب على الأقل زيادة قوتها القتالية “.
عمل تلاميذ طائفة بلا حدود كواحد عندما اجتاحوا المدينة. في النهاية ، تم هدم المدينة بأكملها. بصرف النظر عن أسوار المدينة نصف المدمرة ، لم يبق شيء واحد ذو قيمة.
كان أكبر عيب بالنسبة لمعظم الدمى هو أن افتقارهم إلى الذكاء جعلهم غير مرنين. حتى لو كانت قوتهم الخام قابلة للمقارنة ، فلن يتمكنوا عادة من محاربة أي شخص في نفس المستوى مثلهم.
تم وضعه في قاعة الروح لمدينة الكآبة . لم يكن لدى العرق الشرس أي مصلحة في ذلك المكان ، مما سمح للطائفة بلا حدود بالربح بشكل كبير.
كانت دمية من فئة تايتان قوية مثل مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من الناحية النظرية ، ولكن غالبًا ما تطلب الأمر اثنين من الدمى من فئة تايتان لدرء مزارع واحد من عالم الإمبراطور النهائي. كان هذا بسبب افتقارهم إلى الغرائز القتالية والذكاء.
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
لكن من الواضح أن الدمى التي أنتجها سو تشن كانت مختلفة. لديهم ذكاء مشابه لذكاء الإنسان العادي ، ومن المؤكد أنهم سوف يتسببون في مفاجأة كبيرة في القتال.
الجشع المفرط لن يؤدي به إلا إلى طريق مسدود.
“ليس سيئا , ليس سيئا!” قال لي تشونغشان بابتسامة خفيفة. “يبدو أننا سنضطر إلى إخبار جناح البناء السماوي بزيادة معدل الإنتاج قليلاً.”
كانت الدمى لا تخشى الموت ، مما جعلها علفاً جيدًا للمدافع ، لكنها كانت غير مرنة ، مما جعل من المستحيل عليها تقريبًا تنفيذ المهام بشكل مستقل. الآن ، سيكون من الممكن إرسال هذه الدمى في بعض المهام الأكثر خطورة.
كانت الدمى لا تخشى الموت ، مما جعلها علفاً جيدًا للمدافع ، لكنها كانت غير مرنة ، مما جعل من المستحيل عليها تقريبًا تنفيذ المهام بشكل مستقل. الآن ، سيكون من الممكن إرسال هذه الدمى في بعض المهام الأكثر خطورة.
“صحيح ، ما هي هذه المهارة على أي حال؟” سأل لي تشونغشان.
إذا كان على طائفة بلا حدود أن ترسل مجموعة من الدمى في مهمة ما ، فلن يكون هناك أي اتصال بشري ضروريًا ، بل سيعرف الدمى حتى أنهم سيجمعون الأموال. سيكون ذلك مذهلاً حقًا.
ضحك سو تشن. “ليس تماما. لكن إعطاء ذكاء للأشياء الجامدة يجب على الأقل زيادة قوتها القتالية “.
ستنخفض التكلفة بشكل كبير ، وسيزداد معدل النجاح بشكل كبير.
“ليس سيئا , ليس سيئا!” قال لي تشونغشان بابتسامة خفيفة. “يبدو أننا سنضطر إلى إخبار جناح البناء السماوي بزيادة معدل الإنتاج قليلاً.”
ضحك سو تشن. “سيكون ذلك جيدًا جدًا.”
“لا يمكنهم رؤيتنا ،” ضحك سو تشن.
لن تتحسن قوة طريقة ختم الإله إلا مع الاستخدام المتكرر أيضًا. على الرغم من أن هذا كان يشبه إلى حد ما عمل سيد الطائفة في الطائفة ، إلا أن سو تشن لا يمكن أن ينزعج في هذه المرحلة.
كان بحاجة لمواصلة تطوير تقنيات إقتحام عالمي مظاهر الفكر و الإمبراطور النهائي ؛
“صحيح ، ما هي هذه المهارة على أي حال؟” سأل لي تشونغشان.
لقد احتاج إلى تطوير فهمه لقوة الطريقة ورفع مستوى قوة طريقة ختم الإله ؛
لم يخبره سو تشن عن قوة طريقة ختم الإله. كل ما قاله هو أنه اكتسب هذه المهارة بعد أن استخدم مينيلوس أداة تحويل الوعي عليه.
لقد احتاج إلى تطوير فهمه لقوة الطريقة ورفع مستوى قوة طريقة ختم الإله ؛
كان الاختلاف بين تقنيات ختم الإله والوعي العادي ليلًا ونهارًا ، على الرغم من ظهور مظاهرها الأولية تقريبًا. ومع ذلك ، كان لي تشونغشان حسودًا جدًا عندما سمع.
“صحيح ، ما هي هذه المهارة على أي حال؟” سأل لي تشونغشان.
“وتمكنت من التعامل مع مسألة كيفية اقتحام عالم الإمبراطور النهائي …… هذه السرعة يكاد يكون من الصعب مواكبتها!” تنهد لي تشونغشان.
كان أكبر عيب بالنسبة لمعظم الدمى هو أن افتقارهم إلى الذكاء جعلهم غير مرنين. حتى لو كانت قوتهم الخام قابلة للمقارنة ، فلن يتمكنوا عادة من محاربة أي شخص في نفس المستوى مثلهم.
في الماضي ، قضى سو تشن قدرًا لا يُصدق من الوقت والطاقة لإيجاد طريق إلى عالم الضوء المهتز. الآن ، في غضون بضع سنوات قصيرة ، تمكن من اقتحام عالم مظاهر الفكر أولاً والآن إلى عالم الإمبراطور النهائي. يمكن القول فقط أن استعداداته تؤتي ثمارها الآن.
جاءت هذه الكتب من جميع أنحاء القارة ، بما في ذلك تلك التي حصل عليها من أطلال أركانا ، وخزينة الإمبراطور الشيطاني ، وعاصمة الريشيين ، على سبيل المثال لا الحصر. الآن ، مع إضافة سجلات الوهميين إلى المزيج ، لم يعد موقع واحد كافيًا. على هذا النحو ، قضى سو تشن بعض الوقت في قراءة الكتب باستنساخه. كان قادرًا على قراءة العشرات في وقت واحد ، ثم استخدم بلورة الوعي لتصفية المعلومات غير المفيدة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من قراءة جميع الكتب.
كان التلاميذ بالأسفل لا يزالون يحملون الكنوز.
ستستغرق قراءة كل هذه الكتب وقتًا طويلاً من سو تشن.
أشار سو تشن ، وبدأ الجيش العميل أيضًا في الانضمام.
نهاية الكتاب السادس . —————————————————————–
كان الوهميون قد خزنوا عددًا لا بأس به من الثروات ، والآن بعد أن تم إسقاط سلالتهم ، سقطت كل هذه الثروات في أيدي المنتصرين.
نهاية الكتاب السادس . —————————————————————–
على وجه الخصوص ، كان عدد المجلدات السرية والسجلات التجريبية المحفوظة في المكتبة غير محدود تقريبًا ، ولم يكن لدى العرق الشرس أي اهتمام. كان سو تشن أكثر من سعيد بأخذهم جميعًا معه إلى طائفة بلا حدود.
بعد كل شيء ، كان معتادًا بالفعل على الذهاب إلى حيث لم يذهب أي شخص آخر من قبل.
في هذه المرحلة ، لم يكن الموقع الأكثر إثارة للإعجاب لطائفة بلا حدود هو ذروة مصدر النهر التي يدعمها عشب مصدر النهر و مونغلو أو القمة الإلهية بقيادة سو تشن نفسه ولكن مكتبة طائفة بلا حدود.
كانت دمية من فئة تايتان قوية مثل مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من الناحية النظرية ، ولكن غالبًا ما تطلب الأمر اثنين من الدمى من فئة تايتان لدرء مزارع واحد من عالم الإمبراطور النهائي. كان هذا بسبب افتقارهم إلى الغرائز القتالية والذكاء.
تم تخصيص ذروة كاملة لهذا الغرض.
نهاية الكتاب السادس . —————————————————————–
جاءت هذه الكتب من جميع أنحاء القارة ، بما في ذلك تلك التي حصل عليها من أطلال أركانا ، وخزينة الإمبراطور الشيطاني ، وعاصمة الريشيين ، على سبيل المثال لا الحصر. الآن ، مع إضافة سجلات الوهميين إلى المزيج ، لم يعد موقع واحد كافيًا. على هذا النحو ، قضى سو تشن بعض الوقت في قراءة الكتب باستنساخه. كان قادرًا على قراءة العشرات في وقت واحد ، ثم استخدم بلورة الوعي لتصفية المعلومات غير المفيدة. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنه من قراءة جميع الكتب.
بعد كل شيء ، كان معتادًا بالفعل على الذهاب إلى حيث لم يذهب أي شخص آخر من قبل.
ستستغرق قراءة كل هذه الكتب وقتًا طويلاً من سو تشن.
الفصل 1045: العزلة
ومع ذلك ، كان أكثر من سعيد للقيام بذلك.
إتقان قوة الطريقة من شأنه أن يمنح الشخص لاستخدام هذه المبادئ الحاكمة بشكل مباشر بقوته الخاصة.
كان يشعر أن فهمه لقوة الطريقة كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالمعرفة التي يمتلكها.
إذا كان على طائفة بلا حدود أن ترسل مجموعة من الدمى في مهمة ما ، فلن يكون هناك أي اتصال بشري ضروريًا ، بل سيعرف الدمى حتى أنهم سيجمعون الأموال. سيكون ذلك مذهلاً حقًا.
كانت سلطات قوة الطريقة ، إلى حد ما ، هي المبادئ الحاكمة للعالم الطبيعي.
بعد جابوا المدينة مرة أخرى ، تراجع تلاميذ طائفة بلا حدود ، وعادوا إلى لونغ سانغ.
إتقان قوة الطريقة من شأنه أن يمنح الشخص لاستخدام هذه المبادئ الحاكمة بشكل مباشر بقوته الخاصة.
كانت الدمى لا تخشى الموت ، مما جعلها علفاً جيدًا للمدافع ، لكنها كانت غير مرنة ، مما جعل من المستحيل عليها تقريبًا تنفيذ المهام بشكل مستقل. الآن ، سيكون من الممكن إرسال هذه الدمى في بعض المهام الأكثر خطورة.
على هذا النحو ، فإن عبارة “المعرفة قوة” لم تكن مجرد كلمات جوفاء في هذا العالم – لسوء الحظ ، أدرك قلة قليلة هذه الحقيقة.
كان بحاجة إلى استخدام نسخه المستنسخة لتجاوز الكم الهائل من مواد القراءة التي تراكمت لديه ؛
وبمجرد أن فهم سو تشن هذه الحقيقة ، بدأ العالم في الكشف عن أسراره له.
كان أكبر عيب بالنسبة لمعظم الدمى هو أن افتقارهم إلى الذكاء جعلهم غير مرنين. حتى لو كانت قوتهم الخام قابلة للمقارنة ، فلن يتمكنوا عادة من محاربة أي شخص في نفس المستوى مثلهم.
لقد دخل سو تشن الحالي حقًا إلى عالم جديد ، حيث لم يعد المجهول مجهولًا تمامًا. كان هناك احتياطي غير محدود من السلطة والثروة ينتظر أن يفتحه.
على الرغم من أن سو تشن لم يكن في تلك المرحلة بعد ، فإن تقديم ذكاء لدمية لم يكن بعيدًا عن قدراته.
استغرق التمشيط عبر مدينة الكآبة يومًا كاملاً ، وحصدت طائفة بلا حدود المكان. لقد حصلوا على قدر لا يصدق من الثروة ، ولكن لم يكن أي من العناصر على وجه الخصوص يستحق الذكر.
كان لديه بالفعل بعض الفهم لقوة طريقة الوعي. الآن ، مع هذا الطوطم ، تقدم فهمه بسرعة فائقة.
على أي حال ، فإن طائفة بلا حدود قد ضربت الذهب هذه المرة.
“ليس سيئا , ليس سيئا!” قال لي تشونغشان بابتسامة خفيفة. “يبدو أننا سنضطر إلى إخبار جناح البناء السماوي بزيادة معدل الإنتاج قليلاً.”
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
كان الاختلاف بين تقنيات ختم الإله والوعي العادي ليلًا ونهارًا ، على الرغم من ظهور مظاهرها الأولية تقريبًا. ومع ذلك ، كان لي تشونغشان حسودًا جدًا عندما سمع.
من المدهش أن البشر والعرق الشرس قد حافظوا على سلامهم ، ولم ينقلب أي من الجانبين على الآخر بمجرد قول الأمر وفعله. كان هذا أمرًا شاذًا تاريخيًا بالتأكيد.
ستنخفض التكلفة بشكل كبير ، وسيزداد معدل النجاح بشكل كبير.
بعد فترة وجيزة ، أعطى دانبا الأمر بالتراجع ، تاركًا مدينة الكآبة في يد سو تشن.
من المحتمل أنه لا يزال هناك عدد غير قليل من الكنوز المخبأة في مدينة الكآبة ، بما في ذلك غابة الأبراج نفسها ، والتي تم بناؤها من مواد ثمينة. سيؤدي تفكيكها أيضًا إلى تحقيق ثروات قليلة ، لكن دانبا لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء.
من المحتمل أنه لا يزال هناك عدد غير قليل من الكنوز المخبأة في مدينة الكآبة ، بما في ذلك غابة الأبراج نفسها ، والتي تم بناؤها من مواد ثمينة. سيؤدي تفكيكها أيضًا إلى تحقيق ثروات قليلة ، لكن دانبا لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء.
ما يتعين عليهم فعله بعد ذلك هو قضاء بعض الوقت في استيعاب كل شيء حصلوا عليه في هذه الرحلة بشكل صحيح.
الجشع المفرط لن يؤدي به إلا إلى طريق مسدود.
كان أكبر عيب بالنسبة لمعظم الدمى هو أن افتقارهم إلى الذكاء جعلهم غير مرنين. حتى لو كانت قوتهم الخام قابلة للمقارنة ، فلن يتمكنوا عادة من محاربة أي شخص في نفس المستوى مثلهم.
على هذا النحو ، لم يضيع سو تشن أي وقت وأصدر الأمر. هدم المدينة!
قام بتنشيط السراب الفائق مسبقاً.
كانت مباني الوهميين ذات قيمة كبيرة. على وجه الخصوص ، يمكن تكسير عدد غير قليل منهم وصهره لإعادة تشكيله في عناصر أخرى. حتى سو تشن نفسه شارك في عملية التفكيك.
عاصمة مهيبة كانت قائمة منذ عشرين ألف سنة تم تفكيكها في غضون أيام قليلة. من الآن فصاعدًا ، ستكون موجودةً فقط في كتب التاريخ.
استغرق هدم المدينة ثلاثة أيام.
كان بحاجة إلى استخدام نسخه المستنسخة لتجاوز الكم الهائل من مواد القراءة التي تراكمت لديه ؛
عمل تلاميذ طائفة بلا حدود كواحد عندما اجتاحوا المدينة. في النهاية ، تم هدم المدينة بأكملها. بصرف النظر عن أسوار المدينة نصف المدمرة ، لم يبق شيء واحد ذو قيمة.
على هذا النحو ، فإن عبارة “المعرفة قوة” لم تكن مجرد كلمات جوفاء في هذا العالم – لسوء الحظ ، أدرك قلة قليلة هذه الحقيقة.
عاصمة مهيبة كانت قائمة منذ عشرين ألف سنة تم تفكيكها في غضون أيام قليلة. من الآن فصاعدًا ، ستكون موجودةً فقط في كتب التاريخ.
وبمجرد أن فهم سو تشن هذه الحقيقة ، بدأ العالم في الكشف عن أسراره له.
بعد جابوا المدينة مرة أخرى ، تراجع تلاميذ طائفة بلا حدود ، وعادوا إلى لونغ سانغ.
استغرق التمشيط عبر مدينة الكآبة يومًا كاملاً ، وحصدت طائفة بلا حدود المكان. لقد حصلوا على قدر لا يصدق من الثروة ، ولكن لم يكن أي من العناصر على وجه الخصوص يستحق الذكر.
ما يتعين عليهم فعله بعد ذلك هو قضاء بعض الوقت في استيعاب كل شيء حصلوا عليه في هذه الرحلة بشكل صحيح.
بعد كل شيء ، كان معتادًا بالفعل على الذهاب إلى حيث لم يذهب أي شخص آخر من قبل.
يمكن أن تكون الموارد مفيدة فقط عندما يتم تحويلها إلى قوة حقيقية. سيحتاج كل من سو تشن و طائفة بلا حدود إلى وقت لاستيعاب هذه الفوائد ببطء والنمو بشكل أقوى.
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
احتاج التلاميذ إلى مواصلة تقدمهم ، ولم يكن سو تشن خاملاً أيضًا.
وبمجرد أن فهم سو تشن هذه الحقيقة ، بدأ العالم في الكشف عن أسراره له.
كان بحاجة إلى استخدام نسخه المستنسخة لتجاوز الكم الهائل من مواد القراءة التي تراكمت لديه ؛
مدفوعًا بطموحه ، درس سو تشن باستمرار ، وبحث ، وجرب ، وانغمس تدريجياً في الروتين.
لقد احتاج إلى تطوير فهمه لقوة الطريقة ورفع مستوى قوة طريقة ختم الإله ؛
احتاج التلاميذ إلى مواصلة تقدمهم ، ولم يكن سو تشن خاملاً أيضًا.
احتاج إلى مواصلة تحريك الأشياء لزيادة قوة قمة العشرة آلاف سيف ؛
لقد دخل سو تشن الحالي حقًا إلى عالم جديد ، حيث لم يعد المجهول مجهولًا تمامًا. كان هناك احتياطي غير محدود من السلطة والثروة ينتظر أن يفتحه.
كان بحاجة لقضاء بعض الوقت مع غو تشينغلو و تشو شيانياو ؛
عمل تلاميذ طائفة بلا حدود كواحد عندما اجتاحوا المدينة. في النهاية ، تم هدم المدينة بأكملها. بصرف النظر عن أسوار المدينة نصف المدمرة ، لم يبق شيء واحد ذو قيمة.
كان بحاجة لمواصلة تطوير تقنيات إقتحام عالمي مظاهر الفكر و الإمبراطور النهائي ؛
من المحتمل أنه لا يزال هناك عدد غير قليل من الكنوز المخبأة في مدينة الكآبة ، بما في ذلك غابة الأبراج نفسها ، والتي تم بناؤها من مواد ثمينة. سيؤدي تفكيكها أيضًا إلى تحقيق ثروات قليلة ، لكن دانبا لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأشياء.
وقد احتاج حتى إلى البحث عما إذا كان هناك عالم أعلى من عالم الإمبراطور النهائي الذي يمكن تحقيقه.
“ليس سيئا , ليس سيئا!” قال لي تشونغشان بابتسامة خفيفة. “يبدو أننا سنضطر إلى إخبار جناح البناء السماوي بزيادة معدل الإنتاج قليلاً.”
كان هناك دائمًا احتمال أن يبقى المزيد لاكتشافه.
وكما أدرك سو تشن ، بدأ وعي الطوطم يتفكك ببطء.
نظرًا لأن البشر تمكنوا من اكتشاف ثلاثة عوالم زراعة إضافية منذ الأوقات التي كان فيها عالم الضوء المهتز هو الحد الأقصى ، ألم يكن من الممكن اكتشاف المزيد خارج عالم الإمبراطور النهائي؟
“أي واحد هو؟” سأل سو تشن.
بعد كل شيء ، كان معتادًا بالفعل على الذهاب إلى حيث لم يذهب أي شخص آخر من قبل.
أشار سو تشن ، وبدأ الجيش العميل أيضًا في الانضمام.
يمكن الآن لأي شخص الوصول إلى عوالم الزراعة السبعة للجنس البشري ، والتي كانت تتطلب في السابق الوصول إلى سلالة. من كان سيقول ما إذا كان العالم الثامن أو التاسع أو العاشر سيظهر في المستقبل؟
كان العرق الشرس أيضًا أكثر من مسرور بنصيبهم.
مدفوعًا بطموحه ، درس سو تشن باستمرار ، وبحث ، وجرب ، وانغمس تدريجياً في الروتين.
لكن من الواضح أن الدمى التي أنتجها سو تشن كانت مختلفة. لديهم ذكاء مشابه لذكاء الإنسان العادي ، ومن المؤكد أنهم سوف يتسببون في مفاجأة كبيرة في القتال.
وبعد أن قضت طائفة بلا حدود على الوهميين ، لم يجرؤ أحد على إزعاجها.
على وجه الخصوص ، كان عدد المجلدات السرية والسجلات التجريبية المحفوظة في المكتبة غير محدود تقريبًا ، ولم يكن لدى العرق الشرس أي اهتمام. كان سو تشن أكثر من سعيد بأخذهم جميعًا معه إلى طائفة بلا حدود.
كان من السهل تضييع الوقت في الجبال.
إتقان قوة الطريقة من شأنه أن يمنح الشخص لاستخدام هذه المبادئ الحاكمة بشكل مباشر بقوته الخاصة.
و مرت عشر سنوات في غمضة عين.
“حسنًا؟ كيف يمكن للدمية أن تتحدث الآن؟ ” تفاجأت تشو شيانياو بشدة.
- نهاية الكتاب السادس .
—————————————————————–
في تلك اللحظة ، تحدثت دمية فئة تايتان بالفعل.
وبمجرد أن فهم سو تشن هذه الحقيقة ، بدأ العالم في الكشف عن أسراره له.
