Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1073

مبارزة (2)

مبارزة (2)

الفصل 1073 : مبارزة (2)

تومضت شخصية سو تشن ، عاد للظهور فوق رأس الصقر الذهبي. نما السيف الشفاف على الفور إلى حجمه الكامل ، و سقط مباشرة إلى رأس الصقر الذهبي.

كان للوحوش المقفرة فخرهم الخاص.

على الرغم من أن القدرة على شن عشرة من هذه الهجمات لم تكن سيئة من الناحية النظرية ، إلا أن هذه الهجمات كانت تُشن على نطاق واسع.

كان الصقر العملاق غاضبًا تمامًا من حقيقة أن هجماته لم تفعل شيئًا.

كان تكوين السماء الملعونة تشكيلًا آخر صممه البشر لاستخدامه ضد الوحوش المقفرة. كانت وظيفتها إضعاف هجمات الوحش المقفر بنسبة ثلاثين في المائة ، وكانت أداة مفيدة أخرى في الترسانة البشرية.

بدأ ضوء ذهبي متوهج يتألق من جسده بالكامل.

من الواضح أن المزارعين الآخرين في عالم الإمبراطور النهائي كانوا يمرون بوقت أصعب بكثير.

بعد وميض الضوء هذا ، إندلعت صرخة عنيفة مرة أخرى ، وبدأت رياح ذهبية في الظهور في السماء.

بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن استخدام موقع تغيير النجوم بشكل متكرر. لا يمكن للمزارعين الذين يعانقون المنحدر المواجه للشمال تنشيطه لمجرد تجنب موجات الصدمة في المعركة ، حتى يتمكنوا فقط من تحمل موجات الطاقة العنيفة التي تغمرهم. بمجرد أن اكتشف الصقر هذا ، اقترب من المنحدر المواجه للشمال ، مما جعل المزارعين هناك بين صخرة ومكان صعب. بدأت أعدادهم تتضاءل مع اصطدامهم بموجة بعد موجة من الطاقة القوية.

حافة الرياح الذهبية.

بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن استخدام موقع تغيير النجوم بشكل متكرر. لا يمكن للمزارعين الذين يعانقون المنحدر المواجه للشمال تنشيطه لمجرد تجنب موجات الصدمة في المعركة ، حتى يتمكنوا فقط من تحمل موجات الطاقة العنيفة التي تغمرهم. بمجرد أن اكتشف الصقر هذا ، اقترب من المنحدر المواجه للشمال ، مما جعل المزارعين هناك بين صخرة ومكان صعب. بدأت أعدادهم تتضاءل مع اصطدامهم بموجة بعد موجة من الطاقة القوية.

كان الأمر كما لو أن نصلاً ضخماً قد تشكل فجأة من العدم ، وكل شفرة تحمل هالة كثيفة من الموت والإبادة.

تفرق عشرين مزارعًا أو نحو ذلك من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي على الفور. كان هذا البعوض من البعوض النخبة ، بعد كل شيء ، وكان لكل منهم قوته وسرعته الفريدة.

كانت حافة الرياح واحدة من أضعف تقنيات الأركانا ، وغالبًا ما يتم إطلاقها من قبل المزارعين المنخفضين مثل الذين في إفتتاح اليانغ .

كان ينتقل خلف الصقر من وقت لآخر مثل الشبح. في كل مرة يظهر فيها ، كان سيتسبب في قدر كبير من الضرر للصقر الذهبي.

ومع ذلك ، كانت حواف الرياح التي أطلقها الصقر العملاق مختلفة تمامًا ، وكانت الهالة التي أطلقها الصقر العملاق مهددة بشكل استثنائي.

حافة الرياح الذهبية.

حدث أن ظهر أحدها بجوار مزارع. حتى قبل أن تتشكل تمامًا ، اغتنمت الفرصة وانخفضت إلى أسفل ، لتقسيم المزارع إلى قسمين.

فجأة تحول الوضع إلى الأسوأ.

كان اسم مزارع هو فنغ سيي ، أحد أعمام فنغ تشويينغ. لقد كان أيضًا أحد مزارعي عالم الإمبراطور النهائي ، لكن حافة الرياح هذه قسمته قبل أن يكون لديه وقت للرد.

حافة الرياح الذهبية.

ومع ذلك ، أغلق جسد فنغ سيي نفسه مرة أخرى. كان وجهه شاحبًا جدًا ، وصرخ ، “لقد قطعت جزءًا من منبع حياتي!”

الهجوم الذي من شأنه أن يأخذ عُشر حيوية مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من شأنه أن يأخذ مائة بالمائة من حيوية مزارع عالم مظاهر الفكر.

كان منبع الحياة هو الأساس الذي يدعم هؤلاء الخبراء الأقوياء. ببساطة ، كانت هذه قيمة حياتهم.

كان كلا الجانبين ينهك الآخر ببطء ولكن بثبات.

كان جزء من نبع حياة المرء مساويًا تقريبًا لعُشر قيمة حياة الشخص.

ملأ الضوء الذهبي السماء ، منتشرًا في كل مكان.

بعبارة أخرى ، كان بإمكان فنغ سيي التعامل مع تسعة فقط من هذه الهجمات. العاشرة ستقتله.

كان وحش الأصل هذا مظهرًا وليس وهمًا. كان موجودا بالفعل.

شعر كل الحاضرين بالذهول الشديد عندما سمعوا ذلك.

لم يكن الأمر كذلك حتى بدأ الصقر العملاق بالهجوم بجدية حتى أصدر سو تشن الأمر على عجل.

على الرغم من أن القدرة على شن عشرة من هذه الهجمات لم تكن سيئة من الناحية النظرية ، إلا أن هذه الهجمات كانت تُشن على نطاق واسع.

الفصل 1073 : مبارزة (2)

يمكن أن يؤدي خطأ بسيط إلى الانحراف ببضع عشرات من الشفرات في وقت واحد. بعبارة أخرى ، الموت بضربة واحدة.

بدأ الجميع في المراوغة بأسرع ما يمكن.

بمجرد أن صرخ فنغ سيي ، زأر سو تشن على الفور ، ” تكوين السماء الملعونة!”

تمكن الاثنا عشر شيخًا من الصمود في وجه هجوم من وحش مقفر.

بدأ بريق رمادي على الفور يحيط بالمنحدر المواجه للشمال.

ومع ذلك ، بدأت خسائرهم تتزايد مع مرور الوقت.

يلقي هذا اللمعان الرمادي نفسه على جسم الصقر الذهبي ، مما يتسبب في إضعاف تألق الصقر بشكل ملحوظ. نفس الشيء حدث لحواف الرياح الذهبية التي تنزل من السماء.

كان للوحوش المقفرة فخرهم الخاص.

كان تكوين السماء الملعونة تشكيلًا آخر صممه البشر لاستخدامه ضد الوحوش المقفرة. كانت وظيفتها إضعاف هجمات الوحش المقفر بنسبة ثلاثين في المائة ، وكانت أداة مفيدة أخرى في الترسانة البشرية.

لولا دعم طائفة بلا حدود والتشكيلات المرتبة في الوقت المناسب ، لكان البشر قد فقدوا أرواحًا لا حصر لها في مثل هذه المعركة الشديدة الكثافة.

ومع ذلك ، كان تشغيل تكوين السماء الملعونة مكلفًا للغاية ، وكان من المستحيل تقريبًا الحفاظ عليه طوال المعركة بأكملها. على هذا النحو ، لم يجرؤ سو تشن على تنشيطه منذ البداية.

كان الأمر كما لو أن نصلاً ضخماً قد تشكل فجأة من العدم ، وكل شفرة تحمل هالة كثيفة من الموت والإبادة.

لم يكن الأمر كذلك حتى بدأ الصقر العملاق بالهجوم بجدية حتى أصدر سو تشن الأمر على عجل.

انفجار!

على الرغم من إضعاف هجمات الصقر العملاق ، إلا أن أحداً لم يرغب في قطعه من قبل حواف الرياح تلك. كانوا لا يزالون أقوياء بشكل مرعب.

كان ينتقل خلف الصقر من وقت لآخر مثل الشبح. في كل مرة يظهر فيها ، كان سيتسبب في قدر كبير من الضرر للصقر الذهبي.

بدأ الجميع في المراوغة بأسرع ما يمكن.

رش الدم في كل مكان. رش البعض على سو تشن وبدأ في الأزيز على جلده.

بدأت ريشات الرياح الذهبية في السماء تتأرجح.

انفجار!

ووش!

إنفجار!

ملأ الضوء الذهبي السماء ، منتشرًا في كل مكان.

حتى الصقر الذهبي ارتعد عندما ظهر ظهور التنين الساطع ، لكنه سرعان ما أدرك أن التنين الساطع لم يكن الشيء الحقيقي. على هذا النحو ، رد دون تردد بإطلاق وابل عنيف من الرياح على التنين.

هذه المرة ، بدا أن الصقر الذهبي حكيم. بدلاً من محاولة تدمير التكوين ، كان يحاول قتل البعوض المزعج الذي يطن حوله أولاً.

بدأت ألسنة اللهب البيضاء في الظهور من جسد مظهر التنين الساطع.

تفرق عشرين مزارعًا أو نحو ذلك من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي على الفور. كان هذا البعوض من البعوض النخبة ، بعد كل شيء ، وكان لكل منهم قوته وسرعته الفريدة.

بالطبع ، لم يجرؤ أي من الشيوخ على مواجهة وحش مقفر بمفردهم ، ولكن عندما يكون عدد كافٍ منهم معًا ، تمكنوا من إنتاج مظهر واقعي لوحش الأصل.

تحول فنغ تشويينغ إلى وحش عضة الرياح ، إمتزج مع الرياح ؛ صعد دو تشينغشي بسرعة على سحابة. قام جيانغ جوشينغ بتشكيل عدد من الإستنساخات المائية لامتصاص الضرر في مكانه ؛ و سو تشن انتقل ببساطة خارج النطاق.

إذا لم يتمكنوا حتى من النقل الآني بعيدًا عن الأذى ، فما الهدف من النقل الآني على الإطلاق؟

ومع ذلك ، تعاملت عشيرة غو مع هذه المشكلة بأناقة.

كان للوحوش المقفرة فخرهم الخاص.

بعد كل شيء ، لقد شكلوا أكثر من نصف نقاط القوة القصوى للجنس البشري. كان الاثنا عشر منهم قد انطلقوا في وقت واحد إلى العمل بمجرد ظهور مجموعة عملاقة من حواف الرياح الذهبية. ظهرت صورة تنين ساطع مهيب خلف كل واحد منهم.

لم يكن الأمر كذلك حتى بدأ الصقر العملاق بالهجوم بجدية حتى أصدر سو تشن الأمر على عجل.

طار الاثنا عشر التنين الساطع نحو بعضهم البعض بمجرد ظهورهم ، ليشكلوا تنينًا ساطعًا عملاقًا. زأر التنين بشكل مهيب ، محطمًا كل حواف الرياح الذهبية التي تهبط في إتجاهه.

كانت مسؤوليته الرئيسية هي إنتاج الضرر.

تمكن الاثنا عشر شيخًا من الصمود في وجه هجوم من وحش مقفر.

ومع ذلك ، تعاملت عشيرة غو مع هذه المشكلة بأناقة.

كانت هذه قوة سلالة دم من وحش الأصل.

كان كلا الجانبين ينهك الآخر ببطء ولكن بثبات.

كان لدى الجنس البشري عدد من الأوراق الرابحة المهمة التي اعتمدوا عليها ، بما في ذلك تشكيل النيزك و شموع مصدر الحياة ، لكن لا يزال شيوخ عشيرة غو هم من قدموا العرض الأكثر إثارة للإعجاب في ساحة المعركة!

كان منبع الحياة هو الأساس الذي يدعم هؤلاء الخبراء الأقوياء. ببساطة ، كانت هذه قيمة حياتهم.

يمتلك هؤلاء الشيوخ أقوى سلالة ، وأطول عمر ، وأثقل أساس. كانوا الوحيدين الذين لديهم الحق في تجاهل عظمة وحش مقفر.

ضرب الانفجار العنيف للرياح كل شيء في طريقه. تم القبض على مزارع في عالم الإمبراطور النهائي ومزارع عالم مظاهر الفكر داخل العاصفة.

بالطبع ، لم يجرؤ أي من الشيوخ على مواجهة وحش مقفر بمفردهم ، ولكن عندما يكون عدد كافٍ منهم معًا ، تمكنوا من إنتاج مظهر واقعي لوحش الأصل.

كان وحش الأصل هذا مظهرًا وليس وهمًا. كان موجودا بالفعل.

كان وحش الأصل هذا مظهرًا وليس وهمًا. كان موجودا بالفعل.

“إحذر!” في تلك اللحظة بالتحديد ، نادى غو هويمينغ فجأة.

بعد إبطال هجوم الصقر العملاق ، صرخ غو هويمينغ ، “نيران التنين الساطع!”

كان كلا الجانبين ينهك الآخر ببطء ولكن بثبات.

بدأت ألسنة اللهب البيضاء في الظهور من جسد مظهر التنين الساطع.

ووش!

حتى الصقر الذهبي ارتعد عندما ظهر ظهور التنين الساطع ، لكنه سرعان ما أدرك أن التنين الساطع لم يكن الشيء الحقيقي. على هذا النحو ، رد دون تردد بإطلاق وابل عنيف من الرياح على التنين.

هذه المرة ، بدا أن الصقر الذهبي حكيم. بدلاً من محاولة تدمير التكوين ، كان يحاول قتل البعوض المزعج الذي يطن حوله أولاً.

من الواضح أن هذا الصقر العملاق كان وحشًا يتمتع بالسيطرة على الرياح ، ولكن يبدو أن لديه بعض الصفات المعدنية أيضًا. هذا هو السبب في أن هجماته يمكن أن تكون فوضوية وعنيفة للغاية ولكنها حادة في نفس الوقت.

كان المزارع في عالم الإمبراطور النهائي قادرًا على التجديد ، لكن مزارع عالم مظاهر الفكر مات على الفور.

أرسل لهيب التنين الساطع على الفور تيارات مضطربة من الطاقة تتدفق في جميع الاتجاهات عند اصطدامها بعواصف الرياح ، مما أجبر الجميع على التراجع ومنعهم من الخروج.

بدأ ضوء ذهبي متوهج يتألق من جسده بالكامل.

لا ، كان هناك استثناء آخر.

لم يكن الأمر كذلك حتى بدأ الصقر العملاق بالهجوم بجدية حتى أصدر سو تشن الأمر على عجل.

تومضت شخصية سو تشن ، عاد للظهور فوق رأس الصقر الذهبي. نما السيف الشفاف على الفور إلى حجمه الكامل ، و سقط مباشرة إلى رأس الصقر الذهبي.

من الواضح أن المزارعين الآخرين في عالم الإمبراطور النهائي كانوا يمرون بوقت أصعب بكثير.

ووش!

هذه المرة ، بدا أن الصقر الذهبي حكيم. بدلاً من محاولة تدمير التكوين ، كان يحاول قتل البعوض المزعج الذي يطن حوله أولاً.

رش الدم في كل مكان. رش البعض على سو تشن وبدأ في الأزيز على جلده.

كان اسم مزارع هو فنغ سيي ، أحد أعمام فنغ تشويينغ. لقد كان أيضًا أحد مزارعي عالم الإمبراطور النهائي ، لكن حافة الرياح هذه قسمته قبل أن يكون لديه وقت للرد.

أطلق الصقر صرخة ألم مريرة. وقف كل الريش على ظهره منتصبا.

لا شيء تربحه ، لا شيء غامر. مع اشتداد حدة المعركة ، اضطروا إلى اتخاذ قرار صعب ، مما تسبب في ارتفاع خسائرهم ونفقاتهم أيضًا.

شعر بمثل هذا الألم فقط لأن سو تشن شبع هجومه بقوة خالدة. لم يكن لديه سوى كمية محدودة ، لذلك كان يستخدمها باعتدال. ومع ذلك ، كان القليل فقط أكثر من كافٍ لتضخيم قوة هجماته بشكل كبير.

شعر بمثل هذا الألم فقط لأن سو تشن شبع هجومه بقوة خالدة. لم يكن لديه سوى كمية محدودة ، لذلك كان يستخدمها باعتدال. ومع ذلك ، كان القليل فقط أكثر من كافٍ لتضخيم قوة هجماته بشكل كبير.

“إحذر!” صرخ غو هويمينغ.

على الرغم من إضعاف هجمات الصقر العملاق ، إلا أن أحداً لم يرغب في قطعه من قبل حواف الرياح تلك. كانوا لا يزالون أقوياء بشكل مرعب.

انطلق سهم صغير مشكل من الرياح الذهبية من جناحيه.

كان تكوين السماء الملعونة تشكيلًا آخر صممه البشر لاستخدامه ضد الوحوش المقفرة. كانت وظيفتها إضعاف هجمات الوحش المقفر بنسبة ثلاثين في المائة ، وكانت أداة مفيدة أخرى في الترسانة البشرية.

تراجع سو تشن على عجل ، و جسمه يرتعش وهو يتفادى الهجوم بسهولة. شعر الجميع بالحسد الشديد عندما رأوا هذا.

كان لدى الجنس البشري عدد من الأوراق الرابحة المهمة التي اعتمدوا عليها ، بما في ذلك تشكيل النيزك و شموع مصدر الحياة ، لكن لا يزال شيوخ عشيرة غو هم من قدموا العرض الأكثر إثارة للإعجاب في ساحة المعركة!

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديهم تقنيات مماثلة. كان المزارعون في عالم الإمبراطور النهائي يمتلكون نوعًا من مهارة النقل الآني ، لكن لم يستطع أي منهم القفز بقدر ما استطاع سو تشن .

الهجوم الذي من شأنه أن يأخذ عُشر حيوية مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من شأنه أن يأخذ مائة بالمائة من حيوية مزارع عالم مظاهر الفكر.

كانت الوحوش المقفرة كبيرة جدًا ، وكان نطاق هجماتها مذهلاً أيضًا. بدا كل هجوم بسيطًا ، ولكن حتى ضربة بسيطة كانت قادرة على تدمير ما يقرب من نصف مدينة. ببساطة ، لم تكن مهارات النقل الآني العادية فعالة. لم يكن هذا مختلفًا عن عدم قدرة سون وو كونغ على الهروب من كف بوذا [من كلاسيكيات رحلة إلى الغرب ].

لو كانت غو تشينغلو هي الوحيدة التي كانت هنا ، لم يستطع سو تشن إلا أن يتنهد من الداخل.

إذا لم يتمكنوا حتى من النقل الآني بعيدًا عن الأذى ، فما الهدف من النقل الآني على الإطلاق؟

تحول فنغ تشويينغ إلى وحش عضة الرياح ، إمتزج مع الرياح ؛ صعد دو تشينغشي بسرعة على سحابة. قام جيانغ جوشينغ بتشكيل عدد من الإستنساخات المائية لامتصاص الضرر في مكانه ؛ و سو تشن انتقل ببساطة خارج النطاق.

لكن سو تشن كان مختلفاً. سمح له فهمه لقوة الطريقة المكانية بالانتقال الفوري إلى أبعد مما يمكن لمعظم الناس. على هذا النحو ، كان هو الوحيد الذي يمكنه استخدام مثل هذه التكتيكات في ساحة المعركة.

ضرب الانفجار العنيف للرياح كل شيء في طريقه. تم القبض على مزارع في عالم الإمبراطور النهائي ومزارع عالم مظاهر الفكر داخل العاصفة.

على هذا النحو ، تم تقسيم ساحة المعركة على الفور إلى ثلاث مناطق.

كانت المنطقة الرئيسية لا تزال المنحدر المواجه للشمال ، حيث تم جمع جميع الجنود. سمح ذلك للجنود بالاستفادة من ميزة الأرقام الخاصة بهم إلى أقصى حد عند القتال ضد الوحش المقفر. تم تطوير ما مجموعه ثمانية عشر تشكيلًا مختلفًا للتعامل مع وحوش مقفرة. إذا تم استخدامهم في التناوب ، فسيكونون أكثر من قادرين على قتل الوحش المقفر ، لسوء الحظ ، نظرًا لضيق الوقت ، لم يتمكنوا إلا من إعداد خمسة. الثلاثة عشر المتبقية كانت غير مكتملة ، وهذا هو السبب في أن قوتهم النارية كانت لا تزال تفتقر بشدة. كان هذا أيضًا سبب قيام بعض الجنود ببناء التشكيلات أثناء القتال.

كانت المنطقة الرئيسية لا تزال المنحدر المواجه للشمال ، حيث تم جمع جميع الجنود. سمح ذلك للجنود بالاستفادة من ميزة الأرقام الخاصة بهم إلى أقصى حد عند القتال ضد الوحش المقفر. تم تطوير ما مجموعه ثمانية عشر تشكيلًا مختلفًا للتعامل مع وحوش مقفرة. إذا تم استخدامهم في التناوب ، فسيكونون أكثر من قادرين على قتل الوحش المقفر ، لسوء الحظ ، نظرًا لضيق الوقت ، لم يتمكنوا إلا من إعداد خمسة. الثلاثة عشر المتبقية كانت غير مكتملة ، وهذا هو السبب في أن قوتهم النارية كانت لا تزال تفتقر بشدة. كان هذا أيضًا سبب قيام بعض الجنود ببناء التشكيلات أثناء القتال.

بعبارة أخرى ، كان بإمكان فنغ سيي التعامل مع تسعة فقط من هذه الهجمات. العاشرة ستقتله.

المجموعة الثانية من القوة كانت الاثني عشر شيخًا لعشيرة غو. كان مظهر التنين الساطع قويًا بشكل لا يصدق ، وبعد إضعاف هجمات الصقر الذهبي ، تمكن الاثنا عشر من شيوخ عشيرة غو من الصمود أمام إحدى هجماته وجهاً لوجه. بالطبع ، كان هذا مجرد أمر مؤقت. مع مرور الوقت ، ستبدأ قوتهم في النفاد.

ومع ذلك ، كانت حواف الرياح التي أطلقها الصقر العملاق مختلفة تمامًا ، وكانت الهالة التي أطلقها الصقر العملاق مهددة بشكل استثنائي.

المجموعة الثالثة كانت بطبيعة الحال سو تشن نفسه.

شعر بمثل هذا الألم فقط لأن سو تشن شبع هجومه بقوة خالدة. لم يكن لديه سوى كمية محدودة ، لذلك كان يستخدمها باعتدال. ومع ذلك ، كان القليل فقط أكثر من كافٍ لتضخيم قوة هجماته بشكل كبير.

كانت مسؤوليته الرئيسية هي إنتاج الضرر.

يلقي هذا اللمعان الرمادي نفسه على جسم الصقر الذهبي ، مما يتسبب في إضعاف تألق الصقر بشكل ملحوظ. نفس الشيء حدث لحواف الرياح الذهبية التي تنزل من السماء.

لقد جعلته قدراته القوية في النقل الآني الشخص الوحيد الذي يمكن أن يلحق أضرارًا كبيرة. عند أخذ القوة الخالدة في حوزته في الحسبان ، كان ناتج الضرر الخاص به مكافئًا لما ينتج عن أي شخص آخر مجتمعين.

بعد كل شيء ، لقد شكلوا أكثر من نصف نقاط القوة القصوى للجنس البشري. كان الاثنا عشر منهم قد انطلقوا في وقت واحد إلى العمل بمجرد ظهور مجموعة عملاقة من حواف الرياح الذهبية. ظهرت صورة تنين ساطع مهيب خلف كل واحد منهم.

كان ينتقل خلف الصقر من وقت لآخر مثل الشبح. في كل مرة يظهر فيها ، كان سيتسبب في قدر كبير من الضرر للصقر الذهبي.

بمجرد أن صرخ فنغ سيي ، زأر سو تشن على الفور ، ” تكوين السماء الملعونة!”

من الواضح أن المزارعين الآخرين في عالم الإمبراطور النهائي كانوا يمرون بوقت أصعب بكثير.

كان منبع الحياة هو الأساس الذي يدعم هؤلاء الخبراء الأقوياء. ببساطة ، كانت هذه قيمة حياتهم.

كانت قوة الصقر العملاق ببساطة كبيرة جدًا ، لدرجة أن هؤلاء المزارعين في عالم الإمبراطور النهائي لم يجرؤوا حتى على البقاء ضمن نطاقه لفترة طويلة جدًا. خلاف ذلك ، سيموتون بالتأكيد. كل ما يمكنهم فعله هو شن هجمات من بعيد ، ثم التراجع أكثر لتجنب هجمات المتابعة. بمجرد انتهاء موجة الهجمات يمكن أن يقتربوا مرة أخرى.

يمكن أن يؤدي خطأ بسيط إلى الانحراف ببضع عشرات من الشفرات في وقت واحد. بعبارة أخرى ، الموت بضربة واحدة.

من وقت لآخر ، يطلق الصقر الذهبي موجة من الهجمات دفعة واحدة.

ووش!

إذا حدث ذلك ، يمكنهم فقط تحملها.

رش الدم في كل مكان. رش البعض على سو تشن وبدأ في الأزيز على جلده.

انفجار!

المجموعة الثانية من القوة كانت الاثني عشر شيخًا لعشيرة غو. كان مظهر التنين الساطع قويًا بشكل لا يصدق ، وبعد إضعاف هجمات الصقر الذهبي ، تمكن الاثنا عشر من شيوخ عشيرة غو من الصمود أمام إحدى هجماته وجهاً لوجه. بالطبع ، كان هذا مجرد أمر مؤقت. مع مرور الوقت ، ستبدأ قوتهم في النفاد.

إنفجار!

استمر عدد الضحايا في الازدياد.

بالحديث عن ذلك ، اختار الصقر العملاق تلك اللحظة ليفعل ذلك الشيء بالذات.

بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن استخدام موقع تغيير النجوم بشكل متكرر. لا يمكن للمزارعين الذين يعانقون المنحدر المواجه للشمال تنشيطه لمجرد تجنب موجات الصدمة في المعركة ، حتى يتمكنوا فقط من تحمل موجات الطاقة العنيفة التي تغمرهم. بمجرد أن اكتشف الصقر هذا ، اقترب من المنحدر المواجه للشمال ، مما جعل المزارعين هناك بين صخرة ومكان صعب. بدأت أعدادهم تتضاءل مع اصطدامهم بموجة بعد موجة من الطاقة القوية.

مروحة من عشرة آلاف ريش تليها مباشرة كرة عنيفة من الرياح.

ومع ذلك ، تعاملت عشيرة غو مع هذه المشكلة بأناقة.

هذه المرة ، كان هدفها “الذباب” في الهواء.

على هذا النحو ، تم تقسيم ساحة المعركة على الفور إلى ثلاث مناطق.

ضرب الانفجار العنيف للرياح كل شيء في طريقه. تم القبض على مزارع في عالم الإمبراطور النهائي ومزارع عالم مظاهر الفكر داخل العاصفة.

طار الاثنا عشر التنين الساطع نحو بعضهم البعض بمجرد ظهورهم ، ليشكلوا تنينًا ساطعًا عملاقًا. زأر التنين بشكل مهيب ، محطمًا كل حواف الرياح الذهبية التي تهبط في إتجاهه.

كان المزارع في عالم الإمبراطور النهائي قادرًا على التجديد ، لكن مزارع عالم مظاهر الفكر مات على الفور.

بالطبع ، لم يجرؤ أي من الشيوخ على مواجهة وحش مقفر بمفردهم ، ولكن عندما يكون عدد كافٍ منهم معًا ، تمكنوا من إنتاج مظهر واقعي لوحش الأصل.

الهجوم الذي من شأنه أن يأخذ عُشر حيوية مُزارع عالم الإمبراطور النهائي من شأنه أن يأخذ مائة بالمائة من حيوية مزارع عالم مظاهر الفكر.

إذا حدث ذلك ، يمكنهم فقط تحملها.

كان كلا الجانبين ينهك الآخر ببطء ولكن بثبات.

كان لدى الجنس البشري عدد من الأوراق الرابحة المهمة التي اعتمدوا عليها ، بما في ذلك تشكيل النيزك و شموع مصدر الحياة ، لكن لا يزال شيوخ عشيرة غو هم من قدموا العرض الأكثر إثارة للإعجاب في ساحة المعركة!

على عكس المعركة ضد ضفدع الألف سم ، من الواضح أن هجمات الصقر الذهبي كانت أقوى بكثير.

الخبر السار الوحيد هو أن دفاعات الصقر الذهبي وحيويته كانت متوسطة. مر أقل من نصف يوم وبدأت جروحه في الظهور. إذا استمر هذا ، فسيكون سو تشن قادرًا حقًا على القضاء على هذا الوحش في أقل من يوم.

كانت سرعة الصقر الذهبي وهجماته كلاهما مرتفعًا ، بينما امتلك ضفدع الألف سمومًا قويًا ووفرة من قوة الحياة. كانت المعركة ضد الصقر الذهبي أكثر حدة حتى الآن ، حيث قام كلا الجانبين بإلقاء هجمات قوية على الآخر منذ البداية.

أرسل لهيب التنين الساطع على الفور تيارات مضطربة من الطاقة تتدفق في جميع الاتجاهات عند اصطدامها بعواصف الرياح ، مما أجبر الجميع على التراجع ومنعهم من الخروج.

لولا دعم طائفة بلا حدود والتشكيلات المرتبة في الوقت المناسب ، لكان البشر قد فقدوا أرواحًا لا حصر لها في مثل هذه المعركة الشديدة الكثافة.

ومع ذلك ، بدأت خسائرهم تتزايد مع مرور الوقت.

ومع ذلك ، بدأت خسائرهم تتزايد مع مرور الوقت.

تفرق عشرين مزارعًا أو نحو ذلك من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي على الفور. كان هذا البعوض من البعوض النخبة ، بعد كل شيء ، وكان لكل منهم قوته وسرعته الفريدة.

بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن استخدام موقع تغيير النجوم بشكل متكرر. لا يمكن للمزارعين الذين يعانقون المنحدر المواجه للشمال تنشيطه لمجرد تجنب موجات الصدمة في المعركة ، حتى يتمكنوا فقط من تحمل موجات الطاقة العنيفة التي تغمرهم. بمجرد أن اكتشف الصقر هذا ، اقترب من المنحدر المواجه للشمال ، مما جعل المزارعين هناك بين صخرة ومكان صعب. بدأت أعدادهم تتضاءل مع اصطدامهم بموجة بعد موجة من الطاقة القوية.

على عكس المعركة ضد ضفدع الألف سم ، من الواضح أن هجمات الصقر الذهبي كانت أقوى بكثير.

أدى انفجار قوي بشكل خاص إلى مقتل ما يقرب من ألف مزارع دفعة واحدة.

أرسل لهيب التنين الساطع على الفور تيارات مضطربة من الطاقة تتدفق في جميع الاتجاهات عند اصطدامها بعواصف الرياح ، مما أجبر الجميع على التراجع ومنعهم من الخروج.

لم يكن لدى سو تشن أي خيار سوى إخراج تكوين النيزك أيضًا للمساعدة في تخفيف بعض العبء. لسوء الحظ ، أعطى هذا الصقر الذهبي هدفًا أكثر وضوحًا ، حيث لم يكن تكوين النيزك محميًا بتكوين أصل.

لم يكن الأمر أنه لم يكن لديهم تقنيات مماثلة. كان المزارعون في عالم الإمبراطور النهائي يمتلكون نوعًا من مهارة النقل الآني ، لكن لم يستطع أي منهم القفز بقدر ما استطاع سو تشن .

استمر عدد الضحايا في الازدياد.

بعد إبطال هجوم الصقر العملاق ، صرخ غو هويمينغ ، “نيران التنين الساطع!”

ومع ذلك ، كانت هذه حقيقة المعركة.

ومع ذلك ، كانت هذه حقيقة المعركة.

لا شيء تربحه ، لا شيء غامر. مع اشتداد حدة المعركة ، اضطروا إلى اتخاذ قرار صعب ، مما تسبب في ارتفاع خسائرهم ونفقاتهم أيضًا.

بالطبع ، لم يجرؤ أي من الشيوخ على مواجهة وحش مقفر بمفردهم ، ولكن عندما يكون عدد كافٍ منهم معًا ، تمكنوا من إنتاج مظهر واقعي لوحش الأصل.

الخبر السار الوحيد هو أن دفاعات الصقر الذهبي وحيويته كانت متوسطة. مر أقل من نصف يوم وبدأت جروحه في الظهور. إذا استمر هذا ، فسيكون سو تشن قادرًا حقًا على القضاء على هذا الوحش في أقل من يوم.

“إحذر!” في تلك اللحظة بالتحديد ، نادى غو هويمينغ فجأة.

كان من الصعب تحديد عدد الأرواح التي ستفقد قبل حدوث ذلك.

لكن سو تشن كان مختلفاً. سمح له فهمه لقوة الطريقة المكانية بالانتقال الفوري إلى أبعد مما يمكن لمعظم الناس. على هذا النحو ، كان هو الوحيد الذي يمكنه استخدام مثل هذه التكتيكات في ساحة المعركة.

لو كانت غو تشينغلو هي الوحيدة التي كانت هنا ، لم يستطع سو تشن إلا أن يتنهد من الداخل.

لا شيء تربحه ، لا شيء غامر. مع اشتداد حدة المعركة ، اضطروا إلى اتخاذ قرار صعب ، مما تسبب في ارتفاع خسائرهم ونفقاتهم أيضًا.

على الرغم من أن غو تشينغلو لم تكن من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي ، إلا أن نقاء سلالتها كان الأعلى. عند أخذ درع السماء في الاعتبار ، سيكون مظهر التنين الساطع أقوى بالتأكيد مع حاضرها ، مما يمنحه المزيد من الفرص للهجوم.

كان تكوين السماء الملعونة تشكيلًا آخر صممه البشر لاستخدامه ضد الوحوش المقفرة. كانت وظيفتها إضعاف هجمات الوحش المقفر بنسبة ثلاثين في المائة ، وكانت أداة مفيدة أخرى في الترسانة البشرية.

“إحذر!” في تلك اللحظة بالتحديد ، نادى غو هويمينغ فجأة.

أطلق الصقر صرخة ألم مريرة. وقف كل الريش على ظهره منتصبا.

فجأة تحول الوضع إلى الأسوأ.

الخبر السار الوحيد هو أن دفاعات الصقر الذهبي وحيويته كانت متوسطة. مر أقل من نصف يوم وبدأت جروحه في الظهور. إذا استمر هذا ، فسيكون سو تشن قادرًا حقًا على القضاء على هذا الوحش في أقل من يوم.

————————————–

أطلق الصقر صرخة ألم مريرة. وقف كل الريش على ظهره منتصبا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

————————————–

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط