مجموعة صغيرة
الفصل 1081 : مجموعة صغيرة .
بدا هذا الحاجز سهلاً بشكل استثنائي وغير ملحوظ.
كانت هناك معركة دامية لا مثيل لها في مدينة السماء .
ومع ذلك ، من الواضح أن يي فنغهان فكر بشكل مختلف.
أمطر تشي السيف مثل عاصفة مدمرة ، وأرسلت موجات الطاقة القوية الدم يتناثر في جميع الاتجاهات.
“قصر ضوء النهار الدائم !؟” تشانغ هي تفاجأ ، ولكن بعد لحظة صرخ مسرورًا ، “نعم ، يجب أن تكون مليئة بالكنوز! دعونا نذهب ونسلبهم ! “
يتعلق هذا الأمر ببقاء عرق كلا الجانبين ، لذلك لم يكن هناك مجال للرحمة أو التردد. الثابت الوحيد في ساحة المعركة هذه هو الخسارة المستمرة في الأرواح.
لم يتم فصل الجوانب التي طورها سو تشن تمامًا عن نظام سلالة الدم.
“هناك!” صرخ يي فنغهان في تشانغ هي والآخرين وهو يشير إلى اتجاه معين.
تشانغ هي شعر بألم في قلبه وهو يشاهد مدخل المخازن الإمبراطورية يطير في ضبابية.
“لماذا نذهب هناك ؟! يجب أن نركز على تدمير أبراج الأركانا هذه أولاً! ” أجاب تشانغ هي.
بدأ الجنود الريشيون في إلقاء تقنيات الأركانا عليها ، ولكن كيف يمكنهم منع النيران الشرسة للطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة؟
منذ أن شنوا كمينًا ، كانت هناك مجموعات قليلة من البشر تمكنوا من التسلل إلى الطبقة الثالثة من مدينة السماء قبل رفع الدفاعات. كانت مجموعة يي فنغهان واحدة من هذه المجموعات.
ومع ذلك ، فإن امتلاك سلالة يمكن أن يزيد من تضخيم قوة هذا الجانب.
باعتبارها واحدة من أكثر مجموعات الجنود النخبة في طائفة بلا حدود ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.
الفصل 1081 : مجموعة صغيرة .
لكن هذا يعني أيضًا أنهم محاصرون الآن داخل هذا الحاجز المشيد حديثًا. ونتيجة لذلك ، أحاط بهم الريشيون من جميع الجهات ، الذين كانوا يحاولون بلا رحمة القضاء على حياتهم.
“هاي ، أخبرني إلى أين نحن ذاهبون!” تشانغ هي رفض أن يسكت.
بينما في هذا المأزق ، لم يكن بإمكان المجموعات القليلة التي نجحت في الداخل سوى الهروب. كان رد فعل تشانغ هي الأول هو الإسراع وتدمير أبراج الأركانا. كانت أبراج أركانا التسعة والتسعون هي جوهر دفاعات مدينة السماء ، وكل واحد دمروه سيضعف الحاجز الذي كان يفصلهم عن العالم الخارجي.
كانت المخازن الإمبراطورية قريبة جدًا من مدفع إعدام الشياطين. في الواقع ، كان بإمكان تشانغ هي أن يرى أبواب المستودعات تلوح له بإغراء من مكان قريب.
ومع ذلك ، من الواضح أن يي فنغهان فكر بشكل مختلف.
ستصبح الزراعة هي الطريقة الرئيسية التي يرفع بها البشر قوتهم ، ولكن لا يزال لدى العشائر النبيلة سبب للوجود.
قال: “لن يكون لدينا الوقت الكافي للقيام بذلك”. “أبراج الأركانا واضحة جدًا كهدف. الانتقال إلى هناك لن يؤدي إلا إلى جذب المزيد من الاهتمام نحونا “.
بدأ الجنود الريشيون في إلقاء تقنيات الأركانا عليها ، ولكن كيف يمكنهم منع النيران الشرسة للطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة؟
“إذن أين نذهب؟”
تحتوي هذه المخازن بالتأكيد على ثروات لا حصر لها ، ربما لم يسبق أن شوهدت من قبل!
“قصر ضوء النهار الدائم!” أجاب يي فنغهان بجرأة.
“إنتهيت!” صرخ تشانغ هي ، تعبيره مليء بالأسف واليأس.
“قصر ضوء النهار الدائم !؟” تشانغ هي تفاجأ ، ولكن بعد لحظة صرخ مسرورًا ، “نعم ، يجب أن تكون مليئة بالكنوز! دعونا نذهب ونسلبهم ! “
بشكل غير متوقع ، أطلق عليه يي فنغهان نظرة ساخطة مرة أخرى. “لن نذهب إلى هناك أيضًا.”
على الرغم من أنه تم ملاحقتهم أثناء حديثهم ، إلا أن الفرقة أطلقت صرخات عندما سمعوا كلمات تشانغ هي. ثم استداروا وبدأوا في الاندفاع نحو قصر ضوء النهار الدائم .
نعم ، كان هذا هو الموقف الذي ستشغله العشائر النبيلة في المستقبل.
كانت هذه الفكرة بمثابة ضربة تألق من جانب يي فنغهان.
أمطر تشي السيف مثل عاصفة مدمرة ، وأرسلت موجات الطاقة القوية الدم يتناثر في جميع الاتجاهات.
كان صحيحًا أن أبراج الأركانا كانت موقعًا استراتيجيًا مهمًا لدفاعات الريشيين ، ولكن هذا يعني أيضًا أنها ستكون الأكثر حراسة مشددة. ستكون الأبراج بلا شك مطحنة لحوم القوات البشرية ، في حين أن قصر ضوء النهار الدائم من المحتمل أن يكون به عدد أقل من الحراس.
في الواقع ، لم يخطط سو تشن مطلقًا لإزالة العشائر النبيلة. كان هدفه مجرد إزالة التقييد الذي يحتاج إلى سلالة لزراعتها. من الواضح أن امتلاك قوة سلالات الدم لدعم قوة البشرية كان شيئًا جيدًا.
مع تقدم فريق يي فنغهان إلى وجهتهم الجديدة ، وجدوا مسرورون بأن المقاومة التي واجهوها كانت في الواقع تتناقص. كانوا قادرين على الذبح بسهولة في طريقهم إلى مقدمة القصر.
كانت المخازن الإمبراطورية قريبة جدًا من مدفع إعدام الشياطين. في الواقع ، كان بإمكان تشانغ هي أن يرى أبواب المستودعات تلوح له بإغراء من مكان قريب.
كان القصر محميًا عادةً من خلال مجموعة متنوعة من التقنيات والتشكيلات ، لكن الليلة الخالد حول كل قوة مدينة السماء تقريبًا نحو خط الدفاع الثالث. بطبيعة الحال ، تم إهمال دفاعات قصر ضوء النهار الدائم ، وكانت دفاعاته الوحيدة المتبقية عبارة عن عدد قليل من الحراس الذين بقوا في الخلف لمراقبة الموقف. لم يستطع هؤلاء الحراس إلا أن يشعروا بالإغماء عندما رأوا ما يقرب من مائة مزارع بشري يطير في اتجاههم. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيخسرون القتال ، إلا أنهم ما زالوا يختارون دق إنذار الخطر بإخلاص والقتال بأقصى ما يستطيعون.
قلب يي فنغهان يده. “اذهب!”
قام يي فنغهان بإيماءة كاسحة غير رسمية بذراعه ، واندفعت موجة من ضوء السيف إلى الأمام ، وقطع رأس عدد قليل من الحراس الريشيين.
مع تقدم فريق يي فنغهان إلى وجهتهم الجديدة ، وجدوا مسرورون بأن المقاومة التي واجهوها كانت في الواقع تتناقص. كانوا قادرين على الذبح بسهولة في طريقهم إلى مقدمة القصر.
“يا ، اترك البعض لي!” تشانغ هي صرخ بحزن.
بدا هذا الحاجز سهلاً بشكل استثنائي وغير ملحوظ.
أجاب يي فنغهان ببرود قبل مواصلة قيادة بقية المجموعة: “ليس لدي وقت للعب معك اليوم”. “الجميع ، انطلقوا وأشعلوا النار في هذا القصر. اخلق أكبر قدر ممكن من الاضطراب – كلما كان ذلك أكبر ، كان ذلك أفضل “.
لكن هذا يعني أيضًا أنهم محاصرون الآن داخل هذا الحاجز المشيد حديثًا. ونتيجة لذلك ، أحاط بهم الريشيون من جميع الجهات ، الذين كانوا يحاولون بلا رحمة القضاء على حياتهم.
تشانغ هي اشتكى بشكل مؤسف ، “حقًا؟ أليس هذا مجرد إسراف؟ أعتقد أننا يجب أن نتسلل ونصبح أغنياء. إثارة الضجة لا يخدم مصالحنا حقًا “.
تم تفجير الباب على الفور من مفصلاته ، وكشف عن مدفع ضخم مظلم يجلس في الغرفة الواسعة خلف الباب.
حدق يي فنغهان بشدة في وجهه. “ليس لدي أي شيء ضد الثراء ، لكن لا تنس أننا في خضم حرب. لا ينبغي أن نركز فقط على الفوائد التي سنحصل عليها. هل يمكننا حقًا القدوم إلى هنا وترك كل الخطر للآخرين؟ هل يمكننا حقا تركهم يموتون في المعركة من أجلنا؟ “
أجاب يي فنغهان ببرود قبل مواصلة قيادة بقية المجموعة: “ليس لدي وقت للعب معك اليوم”. “الجميع ، انطلقوا وأشعلوا النار في هذا القصر. اخلق أكبر قدر ممكن من الاضطراب – كلما كان ذلك أكبر ، كان ذلك أفضل “.
أصبح تشانغ هي عاجزًا عن الكلام.
ووش وووش وووش!
خفض أعضاء الفرقة الآخرين رؤوسهم بصمت أيضًا.
الفصل 1081 : مجموعة صغيرة .
كان البر في الواقع صفة نادرة إلى حد ما في هذه الفترة الزمنية ، ولم يكن كل زعيم يمتلكها أيضًا. حتى تلاميذ طائفة بلا حدود ، الذين لا يزال لديهم أثر للسذاجة ، كانوا أنانيين إلى حد ما. على هذا النحو ، فإن هذا الموقف سيختبر شخصية قائد أي فرقة.
عندما رأى يي فنغهان أن المجموعة بأكملها أصبحت متجهمة الآن ، أضاف ، “شانزي و تشنغ هاي و لونغ تشاو. غذهبوا وخذوا مرؤوسيكم وإنهبوا كل ما تستطيعون من القصر “.
منذ أن اتخذ يي فنغهان قراره ، لم يكن أمام الآخرين خيار سوى الامتثال.
تشانغ هي شعر بألم في قلبه وهو يشاهد مدخل المخازن الإمبراطورية يطير في ضبابية.
عندما رأى يي فنغهان أن المجموعة بأكملها أصبحت متجهمة الآن ، أضاف ، “شانزي و تشنغ هاي و لونغ تشاو. غذهبوا وخذوا مرؤوسيكم وإنهبوا كل ما تستطيعون من القصر “.
أمسكه يي فنغهان على الفور من الياقة. “أنت آت معي.”
“مفهوم!” صاح الجميع بإثارة.
قلب يي فنغهان يده. “اذهب!”
تشانغ ضحك. “وهذا أشبه ذلك. يمكننا التفكير في الآخرين ، لكن علينا أيضًا أن نقلق بشأن أنفسنا “.
“مفهوم!” صاح الجميع بإثارة.
وبينما كان يتحدث ، استدار ، مستعدًا للسير بوقاحة إلى قصر ضوء النهار الدائم.
عندما رأى يي فنغهان أن المجموعة بأكملها أصبحت متجهمة الآن ، أضاف ، “شانزي و تشنغ هاي و لونغ تشاو. غذهبوا وخذوا مرؤوسيكم وإنهبوا كل ما تستطيعون من القصر “.
أمسكه يي فنغهان على الفور من الياقة. “أنت آت معي.”
“تقدموا!”
“همم؟ ما هذا؟” بدأ تشانغ هي في الجري لمواكبة يي فنغهان أثناء تنقلهم في الممرات المتعرجة للقصر. على طول الطريق ، واجهوا عددًا قليلاً من الخادمات الريشيات ، الذين صرخوا خوفًا. لقد تجاهلهم يي فنغهان تمامًا.
في تلك اللحظة ، عرف تشانغ هي أنه ليس لديه خيار آخر سوى اتباعه بطاعة.
“هاي ، أخبرني إلى أين نحن ذاهبون!” تشانغ هي رفض أن يسكت.
“يا!” تشانغ هي فجأة خرج من حلمه وأقام حاجزًا.
تم بالفعل إشعال الحرائق ، لكن الضجة لم تكن كبيرة بما يكفي لذوق يي فنغهان حتى الآن. كان تشانغ يأمل سرًا في أن تنتشر الحرائق بشكل أبطأ حتى يتمكنوا من نهب المزيد من الكنوز. هذا هو السبب في أنه كان غير سعيد للغاية لأن يي فنغهان قد جره بعيدًا للركض بلا هدف على ما يبدو.
كان ذلك عندما تذكر فجأة أن المدفع القوي المرعب الذي يقوم بإعدام الشياطين كان موجودًا بالفعل داخل قصر ضوء النهار الدائم .
أجاب يي فنغهان أخيرًا: “نحن ذاهبون إلى القلب”.
أجاب يي فنغهان بهدوء “إلى مدفع إعدام الشياطين”.
“هل تقصد المخازن الإمبراطورية؟” أضاءت عيون تشانغ هي.
نعم ، إطلاق مدافع إعدام الشياطين على الريشيين داخل المدينة سيؤدي بالتأكيد إلى تسريع تدمير دفاعات الريشيين. ستكون هذه مساهمة مهمة!
زار سو تشن هذه المخازن نفسها من قبل ، لذلك تم وضع علامة عليها على خرائطهم بشكل خاص. تذكر تشانغ هي ذا الأمر بوضوح ، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تتاح له الفرصة لمداهمة المخازن بنفسه.
كان ذلك عندما تذكر فجأة أن المدفع القوي المرعب الذي يقوم بإعدام الشياطين كان موجودًا بالفعل داخل قصر ضوء النهار الدائم .
بشكل غير متوقع ، أطلق عليه يي فنغهان نظرة ساخطة مرة أخرى. “لن نذهب إلى هناك أيضًا.”
وبينما كان يتحدث ، استدار ، مستعدًا للسير بوقاحة إلى قصر ضوء النهار الدائم.
“حسنًا؟ ثم إلى أين نحن ذاهبون؟ “
بدأ الجنود الريشيون في إلقاء تقنيات الأركانا عليها ، ولكن كيف يمكنهم منع النيران الشرسة للطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة؟
أجاب يي فنغهان بهدوء “إلى مدفع إعدام الشياطين”.
أجاب يي فنغهان بهدوء “إلى مدفع إعدام الشياطين”.
تشانغ هي شعر أن عقله بدأ يرتجف بعنف عندما سمع هذا الجواب.
لم يتم فصل الجوانب التي طورها سو تشن تمامًا عن نظام سلالة الدم.
كان ذلك عندما تذكر فجأة أن المدفع القوي المرعب الذي يقوم بإعدام الشياطين كان موجودًا بالفعل داخل قصر ضوء النهار الدائم .
ووش وووش وووش!
كانت قوة هذا المدفع منقطعة النظير. حتى الوحوش المقفرة ستواجه صعوبة في تحمل ضرباته.
كانت المخازن الإمبراطورية قريبة جدًا من مدفع إعدام الشياطين. في الواقع ، كان بإمكان تشانغ هي أن يرى أبواب المستودعات تلوح له بإغراء من مكان قريب.
إذا أراد يي فنغهان الذهاب إلى مكان كهذا ، فمن الواضح أن هدفه كان استخدام المدفع.
تلاشت الأسهم بالفعل ، لأنها لم تكن قادرة على تحمل حرارة “الشمس” الشديدة. على الرغم من أن جانب طائر الذهبي ليي فنغهان لم يصل بعد إلى مرحلة النجاح العظيم ، مما يعني أن الأسهم لم تذوب تمامًا ، إلا أنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لتدمير تشكيلات الأصل المنقوشة على الأسهم. احترق لعاب ثعبان الكابوس ، وانخفضت سرعة الأسهم بشكل ملحوظ.
في تلك اللحظة ، عرف تشانغ هي أنه ليس لديه خيار آخر سوى اتباعه بطاعة.
“همم؟ ما هذا؟” بدأ تشانغ هي في الجري لمواكبة يي فنغهان أثناء تنقلهم في الممرات المتعرجة للقصر. على طول الطريق ، واجهوا عددًا قليلاً من الخادمات الريشيات ، الذين صرخوا خوفًا. لقد تجاهلهم يي فنغهان تمامًا.
كانت المخازن الإمبراطورية قريبة جدًا من مدفع إعدام الشياطين. في الواقع ، كان بإمكان تشانغ هي أن يرى أبواب المستودعات تلوح له بإغراء من مكان قريب.
إذا أراد يي فنغهان الذهاب إلى مكان كهذا ، فمن الواضح أن هدفه كان استخدام المدفع.
تشانغ هي شعر بألم في قلبه وهو يشاهد مدخل المخازن الإمبراطورية يطير في ضبابية.
“تقدموا!”
تحتوي هذه المخازن بالتأكيد على ثروات لا حصر لها ، ربما لم يسبق أن شوهدت من قبل!
كان القصر محميًا عادةً من خلال مجموعة متنوعة من التقنيات والتشكيلات ، لكن الليلة الخالد حول كل قوة مدينة السماء تقريبًا نحو خط الدفاع الثالث. بطبيعة الحال ، تم إهمال دفاعات قصر ضوء النهار الدائم ، وكانت دفاعاته الوحيدة المتبقية عبارة عن عدد قليل من الحراس الذين بقوا في الخلف لمراقبة الموقف. لم يستطع هؤلاء الحراس إلا أن يشعروا بالإغماء عندما رأوا ما يقرب من مائة مزارع بشري يطير في اتجاههم. ومع ذلك ، على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أنهم سيخسرون القتال ، إلا أنهم ما زالوا يختارون دق إنذار الخطر بإخلاص والقتال بأقصى ما يستطيعون.
لكن لم يكن لديه خيار سوى تجاوزهم!
“هل تقصد المخازن الإمبراطورية؟” أضاءت عيون تشانغ هي.
مع الدموع في عينيه ، أفرغ تشانغ هي كل غضبه على الأعداء أمامه.
تحتوي هذه المخازن بالتأكيد على ثروات لا حصر لها ، ربما لم يسبق أن شوهدت من قبل!
“تقدموا!”
أجاب يي فنغهان ببرود قبل مواصلة قيادة بقية المجموعة: “ليس لدي وقت للعب معك اليوم”. “الجميع ، انطلقوا وأشعلوا النار في هذا القصر. اخلق أكبر قدر ممكن من الاضطراب – كلما كان ذلك أكبر ، كان ذلك أفضل “.
أطلق بعنف كف الجحيم المستعر إلى الأمام ، مما أسفر عن مقتل اثنين من الريشيين على الفور. استمرت القوة المنبعثة من الكف بلا هوادة ، واصطدمت بباب حديدي صلب.
لكن لم يكن لديه خيار سوى تجاوزهم!
تم تفجير الباب على الفور من مفصلاته ، وكشف عن مدفع ضخم مظلم يجلس في الغرفة الواسعة خلف الباب.
أصبح تشانغ هي عاجزًا عن الكلام.
مدفع إعدام الشياطين!
في تلك اللحظة ، عرف تشانغ هي أنه ليس لديه خيار آخر سوى اتباعه بطاعة.
كان المدفع الذي يقوم بأعدام الشياطين تحت حراسة فرقة من الريشيين ، والذين من الواضح أنهم كانوا مستعدين لهذين المتسللين. بمجرد فتح الباب ، أشار أحد الريشيين بالسيف في يده. “نار!”
باعتبارها واحدة من أكثر مجموعات الجنود النخبة في طائفة بلا حدود ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.
ووش وووش وووش!
أجاب يي فنغهان بهدوء “إلى مدفع إعدام الشياطين”.
أطلقت مئات الأسهم الحاد في اتجاه يي فنغهان و تشانغ هي.
أجاب يي فنغهان بهدوء “إلى مدفع إعدام الشياطين”.
كان كل هؤلاء الريشيين من رماة النخبة ، والسهام التي أطلقوها للتو كانت عبارة عن سهام دفن الدروع ، والتي صُنعت من سبيكة من المعدن الأساسي وأحجار الضوء الداكن. كان لكل سهم أيضًا تكوين أصل مصغر زاد بشكل كبير من قدرته على الاختراق. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغطية رؤوس الأسهم بلعاب ثعبان الكابوس ، الذي كان سامًا بشكل استثنائي. كان من الممكن أن يسقط وابل السهام هذا حتى مزارع عالم الضوء المهتز.
تم بالفعل إشعال الحرائق ، لكن الضجة لم تكن كبيرة بما يكفي لذوق يي فنغهان حتى الآن. كان تشانغ يأمل سرًا في أن تنتشر الحرائق بشكل أبطأ حتى يتمكنوا من نهب المزيد من الكنوز. هذا هو السبب في أنه كان غير سعيد للغاية لأن يي فنغهان قد جره بعيدًا للركض بلا هدف على ما يبدو.
هذه الموجة المكونة من مائة سهم تكلف حوالي بضع عشرات الآلاف من أحجار الأصل لإطلاقها فقط. أذهل هذا الإسراف تشانغ هي بشدة.
تحتوي هذه المخازن بالتأكيد على ثروات لا حصر لها ، ربما لم يسبق أن شوهدت من قبل!
تومضت عيون يي فنغهان عندما قام بتنشيط جانبه المصغر من سبعة سلالات دم الخاص به.
يتعلق هذا الأمر ببقاء عرق كلا الجانبين ، لذلك لم يكن هناك مجال للرحمة أو التردد. الثابت الوحيد في ساحة المعركة هذه هو الخسارة المستمرة في الأرواح.
حلق الطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة في السماء حيث بدأت حرارة شديدة تشع من جسمه. يشعر وكأن شمس ثانية قد ظهر.
في تلك اللحظة ، عرف تشانغ هي أنه ليس لديه خيار آخر سوى اتباعه بطاعة.
تلاشت الأسهم بالفعل ، لأنها لم تكن قادرة على تحمل حرارة “الشمس” الشديدة. على الرغم من أن جانب طائر الذهبي ليي فنغهان لم يصل بعد إلى مرحلة النجاح العظيم ، مما يعني أن الأسهم لم تذوب تمامًا ، إلا أنها كانت لا تزال قوية بما يكفي لتدمير تشكيلات الأصل المنقوشة على الأسهم. احترق لعاب ثعبان الكابوس ، وانخفضت سرعة الأسهم بشكل ملحوظ.
ستصبح الزراعة هي الطريقة الرئيسية التي يرفع بها البشر قوتهم ، ولكن لا يزال لدى العشائر النبيلة سبب للوجود.
“هاي ، افعل شيئًا!” صرخ يي فنغهان.
“حسنًا؟ ثم إلى أين نحن ذاهبون؟ “
“يا!” تشانغ هي فجأة خرج من حلمه وأقام حاجزًا.
“هاي ، افعل شيئًا!” صرخ يي فنغهان.
بدا هذا الحاجز سهلاً بشكل استثنائي وغير ملحوظ.
ستصبح الزراعة هي الطريقة الرئيسية التي يرفع بها البشر قوتهم ، ولكن لا يزال لدى العشائر النبيلة سبب للوجود.
ومع ذلك ، فإن هذا الحاجز البسيط أوقف بسهولة كل سهام دفن الدروع. هذه الأسهم ، التي يُزعم أنها يمكن أن تخترق حتى طريق عبر الجبل ، تناثرت بلا فائدة فقط ضد الحاجز الذي لا يوصف. تم إبطال قوتهم التدميرية تمامًا.
كانت المخازن الإمبراطورية قريبة جدًا من مدفع إعدام الشياطين. في الواقع ، كان بإمكان تشانغ هي أن يرى أبواب المستودعات تلوح له بإغراء من مكان قريب.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن تخصص جانب الطائر الذهبي لا يكمن في الدفاع ، بل في الهجوم!
أطلق الطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة صرخة شديدة شديدة وهو يندفع للأمام.
قلب يي فنغهان يده. “اذهب!”
“تقدموا!”
أطلق الطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة صرخة شديدة شديدة وهو يندفع للأمام.
“إنتهيت!” صرخ تشانغ هي ، تعبيره مليء بالأسف واليأس.
وأشار جنرال ريشي إليها وهو يأمر بصوت عالٍ ، “أوقفوا هذا المخلوق!”
كان المدفع الذي يقوم بأعدام الشياطين تحت حراسة فرقة من الريشيين ، والذين من الواضح أنهم كانوا مستعدين لهذين المتسللين. بمجرد فتح الباب ، أشار أحد الريشيين بالسيف في يده. “نار!”
بدأ الجنود الريشيون في إلقاء تقنيات الأركانا عليها ، ولكن كيف يمكنهم منع النيران الشرسة للطائر الذهبي ذو الأرجل الثلاثة؟
أطلق بعنف كف الجحيم المستعر إلى الأمام ، مما أسفر عن مقتل اثنين من الريشيين على الفور. استمرت القوة المنبعثة من الكف بلا هوادة ، واصطدمت بباب حديدي صلب.
كانت تتجه نحوهم بلا هوادة مثل كرة نارية فائقة السرعة. عندما انفجرت ، مزقت عددًا من الريشيين إلى أشلاء.
كانت هناك معركة دامية لا مثيل لها في مدينة السماء .
“واو .” تشانغ أطلق صافرة طويلة وهو يعلق ، “هذا قدر كبير من القوة. لا أتذكر أنها كانت قوية جدًا من قبل “.
بينما في هذا المأزق ، لم يكن بإمكان المجموعات القليلة التي نجحت في الداخل سوى الهروب. كان رد فعل تشانغ هي الأول هو الإسراع وتدمير أبراج الأركانا. كانت أبراج أركانا التسعة والتسعون هي جوهر دفاعات مدينة السماء ، وكل واحد دمروه سيضعف الحاجز الذي كان يفصلهم عن العالم الخارجي.
أجاب يي فنغهان بشكل مباشر: “لقد أعطاني سيد الطائفة قنينة من سلالة دم الطائر الذهبي ، مما زاد من قوتها”.
لكن لم يكن لديه خيار سوى تجاوزهم!
كانت هذه هي الحقيقة وراء الارتفاع المفاجئ في القوة ليي فنغهان.
تم تفجير الباب على الفور من مفصلاته ، وكشف عن مدفع ضخم مظلم يجلس في الغرفة الواسعة خلف الباب.
لم يتم فصل الجوانب التي طورها سو تشن تمامًا عن نظام سلالة الدم.
لا يزال بإمكان الأشخاص الذين ليس لديهم سلالات استخدام قوة الجوانب.
منذ أن اتخذ يي فنغهان قراره ، لم يكن أمام الآخرين خيار سوى الامتثال.
ومع ذلك ، فإن امتلاك سلالة يمكن أن يزيد من تضخيم قوة هذا الجانب.
تمامًا كما قفز تشانغ نحو مدفع إعدام الشياطين ، صرخ يي فنغهان فجأة ، “كن حذرًا!”
في الواقع ، لم يخطط سو تشن مطلقًا لإزالة العشائر النبيلة. كان هدفه مجرد إزالة التقييد الذي يحتاج إلى سلالة لزراعتها. من الواضح أن امتلاك قوة سلالات الدم لدعم قوة البشرية كان شيئًا جيدًا.
ومع ذلك ، فإن امتلاك سلالة يمكن أن يزيد من تضخيم قوة هذا الجانب.
نعم ، كان هذا هو الموقف الذي ستشغله العشائر النبيلة في المستقبل.
عندما رأى يي فنغهان أن المجموعة بأكملها أصبحت متجهمة الآن ، أضاف ، “شانزي و تشنغ هاي و لونغ تشاو. غذهبوا وخذوا مرؤوسيكم وإنهبوا كل ما تستطيعون من القصر “.
ستصبح الزراعة هي الطريقة الرئيسية التي يرفع بها البشر قوتهم ، ولكن لا يزال لدى العشائر النبيلة سبب للوجود.
كان كل هؤلاء الريشيين من رماة النخبة ، والسهام التي أطلقوها للتو كانت عبارة عن سهام دفن الدروع ، والتي صُنعت من سبيكة من المعدن الأساسي وأحجار الضوء الداكن. كان لكل سهم أيضًا تكوين أصل مصغر زاد بشكل كبير من قدرته على الاختراق. بالإضافة إلى ذلك ، تم تغطية رؤوس الأسهم بلعاب ثعبان الكابوس ، الذي كان سامًا بشكل استثنائي. كان من الممكن أن يسقط وابل السهام هذا حتى مزارع عالم الضوء المهتز.
عندما تعامل يي فنغهان مع الحراس الريشيين المتناثرين ، قام تشانغ هي بالهجوم للمطالبة بالسيطرة على مدفع إعدام الشياطين!
ووش وووش وووش!
“هاها! مدفع إعدام الشياطين ملك لنا الآن. سيكون الأمر مبهجًا عندما نستخدم هذا على الريشيين ! ” زأر تشانغ هي ضاحكا.
“هل تقصد المخازن الإمبراطورية؟” أضاءت عيون تشانغ هي.
نعم ، إطلاق مدافع إعدام الشياطين على الريشيين داخل المدينة سيؤدي بالتأكيد إلى تسريع تدمير دفاعات الريشيين. ستكون هذه مساهمة مهمة!
عندما رأى يي فنغهان أن المجموعة بأكملها أصبحت متجهمة الآن ، أضاف ، “شانزي و تشنغ هاي و لونغ تشاو. غذهبوا وخذوا مرؤوسيكم وإنهبوا كل ما تستطيعون من القصر “.
تمامًا كما قفز تشانغ نحو مدفع إعدام الشياطين ، صرخ يي فنغهان فجأة ، “كن حذرًا!”
أطلقت مئات الأسهم الحاد في اتجاه يي فنغهان و تشانغ هي.
ظهر رمح حاد فجأة من العدم ، موجهًا مباشرة إلى تشانغ هي.
كان نوع واحد فقط من الأشخاص قادرًا على سحب شيء مثل هذا – سيد الأركانا في الحلقة العاشرة.
فجأة ، أدرك تشانغ هي أنه ليس لديه مكان يتراجع إليه.
مع الدموع في عينيه ، أفرغ تشانغ هي كل غضبه على الأعداء أمامه.
أحاطت به موجة من الضغط ، مما جعل من المستحيل عليه التحرك على الإطلاق.
أصبح تشانغ هي عاجزًا عن الكلام.
كان نوع واحد فقط من الأشخاص قادرًا على سحب شيء مثل هذا – سيد الأركانا في الحلقة العاشرة.
“يا!” تشانغ هي فجأة خرج من حلمه وأقام حاجزًا.
“إنتهيت!” صرخ تشانغ هي ، تعبيره مليء بالأسف واليأس.
أصبح تشانغ هي عاجزًا عن الكلام.
————————————
باعتبارها واحدة من أكثر مجموعات الجنود النخبة في طائفة بلا حدود ، كانت سرعتهم سريعة للغاية.
كان نوع واحد فقط من الأشخاص قادرًا على سحب شيء مثل هذا – سيد الأركانا في الحلقة العاشرة.
