نار المجد
الفصل 1080 : نار المجد
لم يرتح البشر على الإطلاق.
تقدم تكوين النيزك بلا هوادة ، مثل موجة المد والجزر التي لا يمكن إيقافها.
كان يريح ذقنه على يده ، وكأنه يفكر بعمق .
أطلق عدد كبير من المزارعين وابلًا مستمرًا من الهجمات ، مما تسبب في نزول موجات من السيوف الطائرة من السماء وتوليد تدفق مرعب من تشي السيف الذي هدد بتدمير كل شيء في طريقه.
كان يكره أنه افترض أن البشر سيستفيدون من الوقت الإضافي بعد معركتهم الشرسة للتعافي.
“آه!!!”
دار حوله وصرخ إلى زهرة الندى الحمراء ، “أنت تنظمين طائفة الإلهة الأم وتستعدين لهجوم مضاد. سأذهب إلى القلب. يجب أن يكون سو تشن هناك! “
سقط عدد لا يحصى من الجنود الريشيين في هجمة السيوف الشريرة.
تجاهله الليلة الخالد وركز بدلاً من ذلك على كومة الجثث في الغرفة.
“حقير، خسيس!” الليلة الخالد لا يسعه إلا أن يلعن البشر عندما رأى هذا.
كان يكره أنه كان على خطأ.
ومع ذلك ، لم يكن متفاجئًا تمامًا في قلبه.
استمر تشكيل النيزك البشري ومدافع الريشيين المحطمة للشمس في الانفجار بعيدًا عن بعضهما البعض حيث تقاطعت تقنيات الأركانا ومهارات الأصل في السماء. تنتشر أشعة الضوء الرائعة في كل مكان.
كانت هذه حربا بعد كل شيء.
“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة ، قبل أن يسأل ببعض الاهتمام ، “أنت أيضًا تدعوهم آلهة؟ يمكن أن يكون ذلك……”
لم يكن هناك شيء مثل النور أو الظلام في ساحة المعركة – لم يكن هناك سوى النصر والهزيمة.
“هل أنت واثق؟”
حقير، خسيس؟
الفصل 1080 : نار المجد
نعم ، لقد انتهك سو تشن في الواقع اتفاقهم ونصب لهم كمينًا أمام سهول السماء البرية مباشرة. كان هذا حقيرًا تمامًا ، لكن ألم يفعل الليلة الخالد الشيء نفسه؟ لم يكن إلقاء وحش مقفر على البشر أمرًا غير مشرف تمامًا ، ولم يكن تدمير تكوينهم الأصلي وطعنهم في الظهر بعد انتهاء معركتهم فعلا كهذا .
“لكننا ما زلنا نطير ، أليس كذلك؟ هذا يعني أن الطاقة التي يوفرها القلب لم تتوقف تمامًا بعد! قم بتمرير أوامري – توقف عن الطيران وأعد تخصيص كل طاقتنا لأنظمتنا الدفاعية “، قال الليلة الخالد على عجل.
و الليلة الخالد لم يصدق حقًا أن تصرفات سو تشن جعلته حقيرًا. كان الليلة الخالد ينفيس عن غضبه وكراهيته.
استمر تشكيل النيزك البشري ومدافع الريشيين المحطمة للشمس في الانفجار بعيدًا عن بعضهما البعض حيث تقاطعت تقنيات الأركانا ومهارات الأصل في السماء. تنتشر أشعة الضوء الرائعة في كل مكان.
كان يكره أنه افترض أن البشر سيستفيدون من الوقت الإضافي بعد معركتهم الشرسة للتعافي.
“أنت تجعل الأمر يبدو سهلا. إنه لا يزال إلهًا بعد كل شيء “. قال سو تشن وهو يهز رأسه “أشك في أننا نستطيع قتله بهذه الطريقة “.
كان يكره أنه كان على خطأ.
تم تكديس الآلاف من جثث الريشيين في الزاوية. كانت الكومة طويلة جدًا لدرجة أنها وصلت إلى السقف تقريبًا.
لم يرتح البشر على الإطلاق.
كانت رائحة الدم المعدنية تقترب من حواسه. على الرغم من أنه لم ير بعد ما حدث بالضبط ، إلا أنه يمكنه بسهولة تخيل المشهد المروع الذي سيحيي عينيه قريبًا.
استمروا في التحرك بعد ذبح النسر العملاق وإعداد كمين للريشيين.
سقط عدد لا يحصى من الجنود الريشيين في هجمة السيوف الشريرة.
في هذه المرحلة ، استخدموا هذا التكتيك مرتين على مدار هذه الحرب. بشكل مثير للصدمة ، تمكنوا من النجاح في المرتين.
يبدو أن الليلة الخالد لم يلاحظ هجوم مرؤوسه عندما أجاب ، “من الجيد عبادة الآلهة البعيدين. ومع ذلك ، إذا اقتربوا كثيرًا ، فستكون قوتهم أكبر من أن نتحملها “.
“تفعيل الحواجز الدفاعية!” أمر الليلة الخالد على الفور.
أومأ سو تشن بالموافقة. “أنا موافق. كانوا مخلصين للغاية للريشيين ، وحتى هؤلاء الحرفيين لديهم مبادئهم الخاصة. طلبت منهم منع نواة سارك من توجيه المزيد من الطاقة إلى المدينة ، لكنهم رفضوا. لا أفهم حقًا كيف تعمل نواة سارك ، ولم أستطع تحمل فكرة تدميرها. وبالتالي ، لم يكن لدي خيار سوى الجلوس هنا ومشاهدته وهو يواصل إمدادك بالطاقة …… وإلا ، فلن تكون قادرًا حتى على تنشيط خط دفاعك الثالث “.
لقد تعلموا من أخطائهم السابقة ، ولم تعد مدينة السماء تسافر بأقصى سرعتها بعد الآن. بدلاً من ذلك ، احتفظوا بطاقة كافية لتفعيل حواجزهم. من الناحية النظرية ، كان يجب أن يكونوا قادرين على تنشيط حاجزهم على الفور.
“الآلهة؟” عند سماع هذا ، تومض وميض الضوء أخيرًا عبر عيون الليلة الخالد. “إذن أنت تعرف عنها أيضًا ، وتريد أيضًا التعامل معها؟”
لكن لم يحدث شيء حتى بعد أن أعطى “الليلة الخالد” الأمر.
ومع ذلك ، استمر الليلة الخالد في التحدث مع سو تشن . “فلماذا تقاتلهم إذا لم يكن لديك حتى أي ثقة في الفوز؟”
فوجئ الليلة الخالد ، وظهر أثر القلق في قلبه.
عبس الليلة الخالد من الآثار المترتبة على ذلك و دخل إلى الداخل.
فجأة ، اكتشف ريشي وهو يطير باتجاهه بأقصى سرعة. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن الريشي كان يحرق حيويته لزيادة سرعته. لقد سقط فعليًا من الهواء وهو يصرخ ، “لقد توقف القلب عن إمداد الطاقة ، ولا يمكن تنشيط الحاجز!”
لم يكن هناك شيء مثل النور أو الظلام في ساحة المعركة – لم يكن هناك سوى النصر والهزيمة.
حالما قدم الريشي تقريره ، أغمي عليه.
“صحيح!”
ارتجف قلب الليلة الخالد. لقد حدثت الإحتمالية التي كان يخشاها أكثر من غيرها.
ومع ذلك ، استمر الليلة الخالد في التحدث مع سو تشن . “فلماذا تقاتلهم إذا لم يكن لديك حتى أي ثقة في الفوز؟”
دار حوله وصرخ إلى زهرة الندى الحمراء ، “أنت تنظمين طائفة الإلهة الأم وتستعدين لهجوم مضاد. سأذهب إلى القلب. يجب أن يكون سو تشن هناك! “
يبدو أن الليلة الخالد لم يلاحظ هجوم مرؤوسه عندما أجاب ، “من الجيد عبادة الآلهة البعيدين. ومع ذلك ، إذا اقتربوا كثيرًا ، فستكون قوتهم أكبر من أن نتحملها “.
عندما طار الليلة الخالد ، أخرج صندوق الإرسال الخاص به. “طفرة السماء ، كيف تجري الأمور من جانبك؟”
أومأ سو تشن بجدية. “نعم. نحن لسنا من نفس الجنس ، لذلك لن نكون قادرين على رؤية وجها لوجه بشكل كامل. حتى لو عقدنا تحالفًا ، فسوف نستمر في الشك في صدق بعضنا البعض وينتهي بنا الأمر فقط إلى إعاقة بعضنا البعض. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل بكثير القضاء عليك ببساطة ، واتخاذ مدينة السماء لأنفسنا ، واستخدام مواردك لتغذية جيوشنا. عشر سنوات من الوقت تكفي للطائفة بلا حدود لإنتاج عشرات الآلاف من مزارعي عالم حرق الروح ، والآلاف من مزارعي عالم مظاهر الفكر ، ومئات من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي “.
رد صوت طفرة السماء من الصندوق ، “جلالة الملك ، البشر يغزون بكامل قوتهم ، والقلب لا يمدنا بأي طاقة أيضًا. الحاجز لا يرتفع! “
لم يرتح البشر على الإطلاق.
“لكننا ما زلنا نطير ، أليس كذلك؟ هذا يعني أن الطاقة التي يوفرها القلب لم تتوقف تمامًا بعد! قم بتمرير أوامري – توقف عن الطيران وأعد تخصيص كل طاقتنا لأنظمتنا الدفاعية “، قال الليلة الخالد على عجل.
كان الفارق في القوة بين الجانبين كبيرًا جدًا.
“هذا لن يكون كافيا لدعم دفاعاتنا بشكل كامل.”
في هذه المرحلة ، استخدموا هذا التكتيك مرتين على مدار هذه الحرب. بشكل مثير للصدمة ، تمكنوا من النجاح في المرتين.
“يمكننا الاستغناء عن الخطين الأول والثاني “. قال الليلة الخالد “التراجع إلى الثالثة”. في هذه اللحظة ، لم يستطع تحمل حتى لحظة من التردد ، وهذا هو السبب في أنه أعطى الأمر مباشرة بالانسحاب من الخطين الأولين. لم تكن دفاعات مدينة السماء عميقة بشكل خاص ، ولهذا السبب كان لديهم فقط ثلاث طبقات من الدفاعات. بعبارة أخرى ، كانوا بالفعل على خط دفاعهم الأخير.
كان بإمكان طفرة السماء الوحيد فقط التنهد. ”مفهوم. سنقاتل من أجل جلالتك حتى النهاية! “
وما زال عليهم التفكير في طريقة لصد الغزاة البشريين الأشرار أيضًا.
رفع سو تشن يده بهدوء وأمسك بشفرة البرق بكفه الفارغة. مر البرق على ذراعه وفوق جسده ، لكنه لم يصب بأي شكل من الأشكال. كان الأمر كما لو أن سو تشن كان يلعب بالبرق. إلى حد ما ، كان هذا صحيحًا ، حيث اتخذ أشكالًا مختلفة على شكل حيوان تحت سيطرته.
رد طفرة السماء الوحيد ، “أنت تعلم أنه إذا قمنا بتحويل الطاقة من أنظمة الحركة إلى دفاعاتنا ، فلن نتمكن من المغادرة ، أليس كذلك؟”
لم يصدق أن جنوده سيرحلون أو يهربون من المعركة. لم يترك هذا سوى نتيجة أخرى محتملة: قُتل جميع الجنود في الداخل.
توقف الليلة الخالد للحظة قصيرة قبل أن يجيب بثبات ، “لن نهرب”.
كلما تقدم الليلة الخالد ، أصبح هذا الحدس أقوى.
كان هذا البيان البسيط مليئًا ببطولة وتصميم لا حدود لهما.
فجأة ، اكتشف ريشي وهو يطير باتجاهه بأقصى سرعة. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن الريشي كان يحرق حيويته لزيادة سرعته. لقد سقط فعليًا من الهواء وهو يصرخ ، “لقد توقف القلب عن إمداد الطاقة ، ولا يمكن تنشيط الحاجز!”
كان بإمكان طفرة السماء الوحيد فقط التنهد. ”مفهوم. سنقاتل من أجل جلالتك حتى النهاية! “
“حقير، خسيس!” الليلة الخالد لا يسعه إلا أن يلعن البشر عندما رأى هذا.
ثم توقفت مدينة السماء فجأة.
اقترب الليلة الخالد من الزاوية ودخل غرفة واسعة ومفتوحة. المشهد الذي رآه كان بالضبط ما خاف منه.
نظرًا لأنه أوقف كل حركة ، ظهر حاجز يحيط بالمنطقة الداخلية لمدينة السماء.
“يمكننا الاستغناء عن الخطين الأول والثاني “. قال الليلة الخالد “التراجع إلى الثالثة”. في هذه اللحظة ، لم يستطع تحمل حتى لحظة من التردد ، وهذا هو السبب في أنه أعطى الأمر مباشرة بالانسحاب من الخطين الأولين. لم تكن دفاعات مدينة السماء عميقة بشكل خاص ، ولهذا السبب كان لديهم فقط ثلاث طبقات من الدفاعات. بعبارة أخرى ، كانوا بالفعل على خط دفاعهم الأخير.
هذا الحاجز الصغير والشفاف أوقف تقدم الجيش البشري بشكل كامل. في الوقت نفسه ، بدأت مدافع الشمس المحطمة في التصويب وإطلاق النار على البشر من خلف حاجز الحماية.
بعد وقت طويل تحدث. “قمت بوضع 3214 حارسًا هنا ، إلى جانب 456 حرفيًا وجلدًا معدنيًا. هل ماتوا جميعا؟ “
على الرغم من أن مدينة السماء قد تخلت بالفعل عن اثنين من طبقات الدفاع الخارجية ، إلا أن خط دفاعها الثالث والأخير كان أكثر من كافٍ لإبقاء الجيوش البشرية في مأزق.
توقف الليلة الخالد للحظة قصيرة قبل أن يجيب بثبات ، “لن نهرب”.
كان هذا هو المكان الذي ستجري فيه المعركة الحقيقية.
هذا الحاجز الصغير والشفاف أوقف تقدم الجيش البشري بشكل كامل. في الوقت نفسه ، بدأت مدافع الشمس المحطمة في التصويب وإطلاق النار على البشر من خلف حاجز الحماية.
استمر تشكيل النيزك البشري ومدافع الريشيين المحطمة للشمس في الانفجار بعيدًا عن بعضهما البعض حيث تقاطعت تقنيات الأركانا ومهارات الأصل في السماء. تنتشر أشعة الضوء الرائعة في كل مكان.
ثم توقفت مدينة السماء فجأة.
وبخاخات الدم تلطخ العرض اللامع للأضواء.
كان الليلة الخالد على وشك الرد عندما لم يعد أحد الجنرالات الريشيين الواقفين بجانبه قادرًا على كبح جماح نفسه. اندفع إلى الأمام وهو يصرخ بقسوة ، “مت ، سو تشن! برق إعدام السماء! “
حتى الآن ، وصل الليلة الخالد بالفعل إلى المنطقة الأساسية في مدينة السماء.
ثم توقفت مدينة السماء فجأة.
بمجرد وصوله ، لاحظ عدم وجود الريشيين في المنطقة العامة.
لقد تعلموا من أخطائهم السابقة ، ولم تعد مدينة السماء تسافر بأقصى سرعتها بعد الآن. بدلاً من ذلك ، احتفظوا بطاقة كافية لتفعيل حواجزهم. من الناحية النظرية ، كان يجب أن يكونوا قادرين على تنشيط حاجزهم على الفور.
عبس الليلة الخالد من الآثار المترتبة على ذلك و دخل إلى الداخل.
رد صوت طفرة السماء من الصندوق ، “جلالة الملك ، البشر يغزون بكامل قوتهم ، والقلب لا يمدنا بأي طاقة أيضًا. الحاجز لا يرتفع! “
لم يصدق أن جنوده سيرحلون أو يهربون من المعركة. لم يترك هذا سوى نتيجة أخرى محتملة: قُتل جميع الجنود في الداخل.
في هذه المرحلة ، استخدموا هذا التكتيك مرتين على مدار هذه الحرب. بشكل مثير للصدمة ، تمكنوا من النجاح في المرتين.
على الرغم من أنه لا يريد الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان على الأرجح.
في هذه المرحلة ، استخدموا هذا التكتيك مرتين على مدار هذه الحرب. بشكل مثير للصدمة ، تمكنوا من النجاح في المرتين.
كلما تقدم الليلة الخالد ، أصبح هذا الحدس أقوى.
“تفعيل الحواجز الدفاعية!” أمر الليلة الخالد على الفور.
كانت رائحة الدم المعدنية تقترب من حواسه. على الرغم من أنه لم ير بعد ما حدث بالضبط ، إلا أنه يمكنه بسهولة تخيل المشهد المروع الذي سيحيي عينيه قريبًا.
استمع الليلة الخالد بهدوء إلى سو تشن. “إذن أنت لا تريد فقط تدمير الريشيين ، ولكنك تريد أيضًا المطالبة بـمدينة السماء في هذه العملية؟”
اقترب الليلة الخالد من الزاوية ودخل غرفة واسعة ومفتوحة. المشهد الذي رآه كان بالضبط ما خاف منه.
——————————————
جبل من الجثث.
كان بإمكان طفرة السماء الوحيد فقط التنهد. ”مفهوم. سنقاتل من أجل جلالتك حتى النهاية! “
تم تكديس الآلاف من جثث الريشيين في الزاوية. كانت الكومة طويلة جدًا لدرجة أنها وصلت إلى السقف تقريبًا.
“لكننا ما زلنا نطير ، أليس كذلك؟ هذا يعني أن الطاقة التي يوفرها القلب لم تتوقف تمامًا بعد! قم بتمرير أوامري – توقف عن الطيران وأعد تخصيص كل طاقتنا لأنظمتنا الدفاعية “، قال الليلة الخالد على عجل.
وفوق تلك الكومة من الجثث جلس شخص وحيد.
نعم ، لقد انتهك سو تشن في الواقع اتفاقهم ونصب لهم كمينًا أمام سهول السماء البرية مباشرة. كان هذا حقيرًا تمامًا ، لكن ألم يفعل الليلة الخالد الشيء نفسه؟ لم يكن إلقاء وحش مقفر على البشر أمرًا غير مشرف تمامًا ، ولم يكن تدمير تكوينهم الأصلي وطعنهم في الظهر بعد انتهاء معركتهم فعلا كهذا .
سو تشن.
ومع ذلك ، لم يكن متفاجئًا تمامًا في قلبه.
كان يريح ذقنه على يده ، وكأنه يفكر بعمق .
“الآلهة؟” عند سماع هذا ، تومض وميض الضوء أخيرًا عبر عيون الليلة الخالد. “إذن أنت تعرف عنها أيضًا ، وتريد أيضًا التعامل معها؟”
عندما رأى سو تشن ليلة أبدية ودخل مرؤوسوه ، أضاءت عيناه كما قال ، “أنت أخيرًا هنا.”
كان هذا هو المكان الذي ستجري فيه المعركة الحقيقية.
تجاهله الليلة الخالد وركز بدلاً من ذلك على كومة الجثث في الغرفة.
في نفس اللحظة ، حرك سو تشن يده. طار طائر البرق إلى الأمام ، واصطدم بصدر الجنرال. على الرغم من أن الجنرال قد أقام حاجزًا لحماية نفسه ، إلا أن طائر البرق ما زال يُحدث ثقبًا كبيرًا في صدر الجنرال. كان الأمر كما لو أن الحاجز لم يكن موجودًا أصلاً.
بعد وقت طويل تحدث. “قمت بوضع 3214 حارسًا هنا ، إلى جانب 456 حرفيًا وجلدًا معدنيًا. هل ماتوا جميعا؟ “
“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة ، قبل أن يسأل ببعض الاهتمام ، “أنت أيضًا تدعوهم آلهة؟ يمكن أن يكون ذلك……”
هز سو تشن كتفيه بلا حول ولا قوة. “كانوا جميعًا مخلصين للغاية. لم يكن لدي بديل اخر.”
لم يرتح البشر على الإطلاق.
“أيها الوغد!” صرخ أحد الجنرالات بجانب الليلة الخالد ، غاضبًا من سلوك سو تشن غير الرسمي.
وما زال عليهم التفكير في طريقة لصد الغزاة البشريين الأشرار أيضًا.
إلا أن الليلة الخالد رد بهدوء ، “لقد كانوا جميعًا أطفالًا صالحين”.
عندما رأى سو تشن ليلة أبدية ودخل مرؤوسوه ، أضاءت عيناه كما قال ، “أنت أخيرًا هنا.”
أومأ سو تشن بالموافقة. “أنا موافق. كانوا مخلصين للغاية للريشيين ، وحتى هؤلاء الحرفيين لديهم مبادئهم الخاصة. طلبت منهم منع نواة سارك من توجيه المزيد من الطاقة إلى المدينة ، لكنهم رفضوا. لا أفهم حقًا كيف تعمل نواة سارك ، ولم أستطع تحمل فكرة تدميرها. وبالتالي ، لم يكن لدي خيار سوى الجلوس هنا ومشاهدته وهو يواصل إمدادك بالطاقة …… وإلا ، فلن تكون قادرًا حتى على تنشيط خط دفاعك الثالث “.
كان الليلة الخالد على وشك الرد عندما لم يعد أحد الجنرالات الريشيين الواقفين بجانبه قادرًا على كبح جماح نفسه. اندفع إلى الأمام وهو يصرخ بقسوة ، “مت ، سو تشن! برق إعدام السماء! “
استمع الليلة الخالد بهدوء إلى سو تشن. “إذن أنت لا تريد فقط تدمير الريشيين ، ولكنك تريد أيضًا المطالبة بـمدينة السماء في هذه العملية؟”
على الرغم من أنه لا يريد الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان على الأرجح.
“هذه المدينة ذات قيمة كبيرة “. رد سو تشن بهدوء ، “آمل أن أعطيها حياة جديدة مع سيد جديد”.
لكن لم يحدث شيء حتى بعد أن أعطى “الليلة الخالد” الأمر.
أومأ الليلة الخالد. “إنها قيمة للغاية ، لكن هذا لا يعني أنها لا تقهر.”
لم يرتح البشر على الإطلاق.
“لكنها ما زالت قادرة على التعامل مع بعض من أقوى الأعداء ، مثل الوحوش المقفرة أو الآلهة.”
و الليلة الخالد لم يصدق حقًا أن تصرفات سو تشن جعلته حقيرًا. كان الليلة الخالد ينفيس عن غضبه وكراهيته.
“الآلهة؟” عند سماع هذا ، تومض وميض الضوء أخيرًا عبر عيون الليلة الخالد. “إذن أنت تعرف عنها أيضًا ، وتريد أيضًا التعامل معها؟”
استمر تشكيل النيزك البشري ومدافع الريشيين المحطمة للشمس في الانفجار بعيدًا عن بعضهما البعض حيث تقاطعت تقنيات الأركانا ومهارات الأصل في السماء. تنتشر أشعة الضوء الرائعة في كل مكان.
“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة ، قبل أن يسأل ببعض الاهتمام ، “أنت أيضًا تدعوهم آلهة؟ يمكن أن يكون ذلك……”
فجأة ، اكتشف ريشي وهو يطير باتجاهه بأقصى سرعة. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن الريشي كان يحرق حيويته لزيادة سرعته. لقد سقط فعليًا من الهواء وهو يصرخ ، “لقد توقف القلب عن إمداد الطاقة ، ولا يمكن تنشيط الحاجز!”
كان الليلة الخالد على وشك الرد عندما لم يعد أحد الجنرالات الريشيين الواقفين بجانبه قادرًا على كبح جماح نفسه. اندفع إلى الأمام وهو يصرخ بقسوة ، “مت ، سو تشن! برق إعدام السماء! “
“آه!!!”
تم إطلاق سيف عملاق من البرق في سو تشن.
رد طفرة السماء الوحيد ، “أنت تعلم أنه إذا قمنا بتحويل الطاقة من أنظمة الحركة إلى دفاعاتنا ، فلن نتمكن من المغادرة ، أليس كذلك؟”
رفع سو تشن يده بهدوء وأمسك بشفرة البرق بكفه الفارغة. مر البرق على ذراعه وفوق جسده ، لكنه لم يصب بأي شكل من الأشكال. كان الأمر كما لو أن سو تشن كان يلعب بالبرق. إلى حد ما ، كان هذا صحيحًا ، حيث اتخذ أشكالًا مختلفة على شكل حيوان تحت سيطرته.
ارتجف قلب الليلة الخالد. لقد حدثت الإحتمالية التي كان يخشاها أكثر من غيرها.
في النهاية ، استقر على شكل طائر. حرك بهدوء رأس الطائر وهو يتحدث. “اعتقدت أن الريشيين يعبدون الإلهة الأم. ألا يجب أن تحتفلوا بعودتها؟ “
كانت هذه حربا بعد كل شيء.
يبدو أن الليلة الخالد لم يلاحظ هجوم مرؤوسه عندما أجاب ، “من الجيد عبادة الآلهة البعيدين. ومع ذلك ، إذا اقتربوا كثيرًا ، فستكون قوتهم أكبر من أن نتحملها “.
استمع الليلة الخالد بهدوء إلى سو تشن. “إذن أنت لا تريد فقط تدمير الريشيين ، ولكنك تريد أيضًا المطالبة بـمدينة السماء في هذه العملية؟”
انطلق الجنرال الذي هاجم للتو عندما أطلق العنان لتقنية أركانا القوية الأخرى.
رد صوت طفرة السماء من الصندوق ، “جلالة الملك ، البشر يغزون بكامل قوتهم ، والقلب لا يمدنا بأي طاقة أيضًا. الحاجز لا يرتفع! “
في نفس اللحظة ، حرك سو تشن يده. طار طائر البرق إلى الأمام ، واصطدم بصدر الجنرال. على الرغم من أن الجنرال قد أقام حاجزًا لحماية نفسه ، إلا أن طائر البرق ما زال يُحدث ثقبًا كبيرًا في صدر الجنرال. كان الأمر كما لو أن الحاجز لم يكن موجودًا أصلاً.
حالما قدم الريشي تقريره ، أغمي عليه.
ضحك سو تشن. “من كان يتوقع أن اثنين من الأعداء اللدودين سيكون لديهم في الواقع نفس الهدف النهائي؟”
أومأ سو تشن بجدية. “نعم. نحن لسنا من نفس الجنس ، لذلك لن نكون قادرين على رؤية وجها لوجه بشكل كامل. حتى لو عقدنا تحالفًا ، فسوف نستمر في الشك في صدق بعضنا البعض وينتهي بنا الأمر فقط إلى إعاقة بعضنا البعض. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل بكثير القضاء عليك ببساطة ، واتخاذ مدينة السماء لأنفسنا ، واستخدام مواردك لتغذية جيوشنا. عشر سنوات من الوقت تكفي للطائفة بلا حدود لإنتاج عشرات الآلاف من مزارعي عالم حرق الروح ، والآلاف من مزارعي عالم مظاهر الفكر ، ومئات من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي “.
ضحك الليلة الخالد ببرود ردا على ذلك. “لكنك لن تعفينا بسبب هذا ، أليس كذلك؟”
ارتجف قلب الليلة الخالد. لقد حدثت الإحتمالية التي كان يخشاها أكثر من غيرها.
أومأ سو تشن بجدية. “نعم. نحن لسنا من نفس الجنس ، لذلك لن نكون قادرين على رؤية وجها لوجه بشكل كامل. حتى لو عقدنا تحالفًا ، فسوف نستمر في الشك في صدق بعضنا البعض وينتهي بنا الأمر فقط إلى إعاقة بعضنا البعض. إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون من الأفضل بكثير القضاء عليك ببساطة ، واتخاذ مدينة السماء لأنفسنا ، واستخدام مواردك لتغذية جيوشنا. عشر سنوات من الوقت تكفي للطائفة بلا حدود لإنتاج عشرات الآلاف من مزارعي عالم حرق الروح ، والآلاف من مزارعي عالم مظاهر الفكر ، ومئات من مزارعي عالم الإمبراطور النهائي “.
——————————————
“عشر سنوات.” خفتت نظرة الليلة الخالد بشكل خافت. “إذن لدينا عشر سنوات فقط قبل أن ينهار الجدار؟”
رفع سو تشن يده بهدوء. ظهر تجميد الفراغ من حولهم ، مما أدى إلى توقف مفاجئ لعشرات من الجنرالات و سادة الأركانا حول الليلة الخالد. فجأة ، كان من الصعب عليهم حتى أن يدوروا الطاقة في أجسادهم ، حيث قام سو تشن بتقييد المنطقة بأكملها ، مما جعل من المستحيل عليهم فعل أي شيء. لقد قطع بشكل فعال مصدر قوتهم.
“صحيح!”
ومع ذلك ، استمر الليلة الخالد في التحدث مع سو تشن . “فلماذا تقاتلهم إذا لم يكن لديك حتى أي ثقة في الفوز؟”
“هل أنت واثق؟”
هذا الحاجز الصغير والشفاف أوقف تقدم الجيش البشري بشكل كامل. في الوقت نفسه ، بدأت مدافع الشمس المحطمة في التصويب وإطلاق النار على البشر من خلف حاجز الحماية.
“ذلك العجوز لورد الحلم قال ذلك بنفسه.”
نظرًا لأنه أوقف كل حركة ، ظهر حاجز يحيط بالمنطقة الداخلية لمدينة السماء.
“لورد عالم الاحلام.” عند سماع هذا ، تلاشت كل شكوك الليلة الخالد. “لورد عالم الأحلام هو الإله الوحيد الذي يُسمح له بالحفاظ على علاقة وثيقة بهذا العالم. يمكن أن تنحدر أوهامه مباشرة إلى هذا العالم وتحصد الموارد هنا. بالطبع ، لا يمكنه قتل أي شخص. ومع ذلك ، بمجرد سقوط الحاجز ، سيتغير كل شيء. سيكون لورد عالم الأحلام أكثر الآلهة رعباً التي نواجهها من بين كل منهم. يجب أن نقتله أولاً! “
في نفس اللحظة ، حرك سو تشن يده. طار طائر البرق إلى الأمام ، واصطدم بصدر الجنرال. على الرغم من أن الجنرال قد أقام حاجزًا لحماية نفسه ، إلا أن طائر البرق ما زال يُحدث ثقبًا كبيرًا في صدر الجنرال. كان الأمر كما لو أن الحاجز لم يكن موجودًا أصلاً.
“أنت تجعل الأمر يبدو سهلا. إنه لا يزال إلهًا بعد كل شيء “. قال سو تشن وهو يهز رأسه “أشك في أننا نستطيع قتله بهذه الطريقة “.
كان يريح ذقنه على يده ، وكأنه يفكر بعمق .
لوح الليلة الخالد بيده ، واندفع الجنرالات الواقفون خلفه نحو سو تشن في نفس الوقت.
“لكننا ما زلنا نطير ، أليس كذلك؟ هذا يعني أن الطاقة التي يوفرها القلب لم تتوقف تمامًا بعد! قم بتمرير أوامري – توقف عن الطيران وأعد تخصيص كل طاقتنا لأنظمتنا الدفاعية “، قال الليلة الخالد على عجل.
ومع ذلك ، استمر الليلة الخالد في التحدث مع سو تشن . “فلماذا تقاتلهم إذا لم يكن لديك حتى أي ثقة في الفوز؟”
“نعم ،” قال سو تشن بإيماءة ، قبل أن يسأل ببعض الاهتمام ، “أنت أيضًا تدعوهم آلهة؟ يمكن أن يكون ذلك……”
رد سو تشن ، “هل تحتاج إلى أن تطمئن إلى النصر قبل خوض معركة؟ إذا كان الأمر كذلك ، فماذا يفعل مرؤوسوك؟ هل يعتقدون أنهم يستطيعون قتلي؟ “
أطلق عدد كبير من المزارعين وابلًا مستمرًا من الهجمات ، مما تسبب في نزول موجات من السيوف الطائرة من السماء وتوليد تدفق مرعب من تشي السيف الذي هدد بتدمير كل شيء في طريقه.
رفع سو تشن يده بهدوء. ظهر تجميد الفراغ من حولهم ، مما أدى إلى توقف مفاجئ لعشرات من الجنرالات و سادة الأركانا حول الليلة الخالد. فجأة ، كان من الصعب عليهم حتى أن يدوروا الطاقة في أجسادهم ، حيث قام سو تشن بتقييد المنطقة بأكملها ، مما جعل من المستحيل عليهم فعل أي شيء. لقد قطع بشكل فعال مصدر قوتهم.
إلا أن الليلة الخالد رد بهدوء ، “لقد كانوا جميعًا أطفالًا صالحين”.
كان الفارق في القوة بين الجانبين كبيرًا جدًا.
كلما تقدم الليلة الخالد ، أصبح هذا الحدس أقوى.
ومع ازدياد قوة سو تشن ، نمت هذه الفجوة بشكل أكبر وأكبر. الآن ، كانت فجوة كبيرة مرعبة.
تقدم إلى الأمام بشجاعة. “دعونا نستخدم هذه المعركة كنار المجد الأخيرة للريشيين!”
لاحظ الليلة الخالد أن كل هذا يحدث بدون تعبير. “قوتك أذهلتني ، سو تشن. لكنك على حق – الأبطال الحقيقيون لا يخوضون فقط المعارك التي يعرفون أنهم يستطيعون الفوز بها. حتى لو كنت تعلم أنك ستخسر ، فسوف تقاتل حتى النهاية. ونحن لسنا استثناء “.
رفع سو تشن يده بهدوء. ظهر تجميد الفراغ من حولهم ، مما أدى إلى توقف مفاجئ لعشرات من الجنرالات و سادة الأركانا حول الليلة الخالد. فجأة ، كان من الصعب عليهم حتى أن يدوروا الطاقة في أجسادهم ، حيث قام سو تشن بتقييد المنطقة بأكملها ، مما جعل من المستحيل عليهم فعل أي شيء. لقد قطع بشكل فعال مصدر قوتهم.
تقدم إلى الأمام بشجاعة. “دعونا نستخدم هذه المعركة كنار المجد الأخيرة للريشيين!”
هذا الحاجز الصغير والشفاف أوقف تقدم الجيش البشري بشكل كامل. في الوقت نفسه ، بدأت مدافع الشمس المحطمة في التصويب وإطلاق النار على البشر من خلف حاجز الحماية.
——————————————
و الليلة الخالد لم يصدق حقًا أن تصرفات سو تشن جعلته حقيرًا. كان الليلة الخالد ينفيس عن غضبه وكراهيته.
نظرًا لأنه أوقف كل حركة ، ظهر حاجز يحيط بالمنطقة الداخلية لمدينة السماء.
