Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1090

التحدي الفردي (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحدي الفردي (2)

الفصل 1090 : التحدي الفردي (2)

لقد تجاوزت الطاقة الخالدة المصبوبة بالسيف جسمها الأثيري تمامًا وتوغلت بعمق فيها ، مما تسبب في أضرار جسيمة لحيويتها الضعيفة بالفعل.

كانت السحابة المخفية تعاني من ألم شديد.

لم تفعل هذه الإستنساخات شيئًا أكثر من سحب حفنة من حبوب إنعاش الوعي وحشوها في حلقهم.

لم تكن تعاني من هذا القدر من الألم منذ آلاف السنين.

رداً على ذلك ، فتحت السحابة الخفية فمها على مصراعيه وألقت الإستنساخ بالداخل بقوة.

لقد تجاوزت الطاقة الخالدة المصبوبة بالسيف جسمها الأثيري تمامًا وتوغلت بعمق فيها ، مما تسبب في أضرار جسيمة لحيويتها الضعيفة بالفعل.

بعد بضع ثوان ، حدث هذا مرة أخرى.

بعد أن أطلقت هسيسًا غريزيًا من الألم ، تضاعف تآكل ضباب السحابة الخفية فجأة حيث إندفعت إلى الأمام بتصميم متجدد.

نشأ مشهد غريب ، حيث بدا أن سحابة تلعب لعبة القط والفأر مع إنسان ، يتخللها عواء غريب هنا وهناك.

لكن سو تشن لم يتجول لمشاهدة العرض. بمجرد أن شعر أن هجومه سقط على هدفه ، استدار وهرب مرة أخرى. حتى الآن ، كان قد إنتقل بالفعل عشرات الآلاف من الأقدام ، وتراجع خلف جدار عمالقة الجبال.

العودة إلى مدينة السماء .

فرقعة ، فرقعة ، فرقعة ، فرقعة!

نشأ مشهد غريب ، حيث بدا أن سحابة تلعب لعبة القط والفأر مع إنسان ، يتخللها عواء غريب هنا وهناك.

حولت السحابة الخفية جسدها إلى عدد من الكفوف الوهمية التي حاولت تحطيم سو تشن في عجينة من اللحم.

أخرج سو تشن صندوق إرسال وصرخ ، “تشينغلو ، هل يمكنك الذهاب ومعرفة أين يختبئ هؤلاء الوحوش الشيطانية؟ أحتاج إلى معرفة موقفهم في أقرب وقت ممكن “.

بعد ذلك ، انطلقت السحابة الخفية بجسمها الرئيسي.

نظرت السحابة المخفية حولها في مفاجأة ، لكنها وجدت أن سو تشن قد اختفى تمامًا عن بصرها.

كما فعلت ذلك ، تكثف الضباب حول جسمها ، مما تسبب في تقلص حجم السحابة المخفية بشكل كبير. هذا زاد بشكل كبير من خفة حركتها.

من الواضح أن السحابة المخفية كانت أقوى بكثير من سو تشن.

“هل لفتت انتباهك أخيرًا؟” ضحك سو تشن بينما استمر في التراجع بأقصى سرعة.

عندما رأى سو تشن هذا التغيير ، نثر على الفور بضع قطرات من الدم ، والتي انتشرت في عدد من إستنساخات الدم.

ولكن حتى لو كان سريعًا ، كانت السحابة الخفية أسرع.

——————————————-

القتلة لم يكونوا بطيئين تمامًا ، بعد كل شيء.

فرقعة ، فرقعة ، فرقعة ، فرقعة!

ولم تكن السحابة الخفية استثناءً.

الشيء نفسه ينطبق على السحابة الخفية والضباب السام المحيط بها.

كان لديها وسيلتان أساسيتان انتقلت بهما. الأول هو أنه يمكنها الانتقال الفوري إلى أي مكان داخل سحابة الضباب المحيطة بها.

“تشينغلو؟”

عندما انتشر الضباب ، كان بإمكان الجسم الرئيسي لـالسحابة الخفية التنقل بحرية في جميع أنحاء الدخان ، مما يجعل من الصعب للغاية تحديدها.

أدرك الوحوش أنهم كانوا في ورطة.

كانت سرعة حركتها منقطعة النظير عمليا في هذه الحالة.

إذا أراد التحرك بسرعة خارج نطاق سحابة الضباب ، فقد اعتمدت على طريقة أخرى.

لم تسبب هذه الموجات الصوتية أي ضرر ، لكنها يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة جدًا.

عواء!

العودة إلى مدينة السماء .

فتح الجسم الرئيسي فمه على مصراعيه حيث أطلق موجات من الأصوات أمامه.

التقط سو تشن الحبوب وكان على وشك المغادرة عندما خرج صوت فجأة من صندوق الإرسال الخاص به. “سو تشن!”

لم تسبب هذه الموجات الصوتية أي ضرر ، لكنها يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة جدًا.

عواء!

وأينما انتقلت الموجات الصوتية ، يمكن أن تنتقل السحابة الخفية إليها.

كانوا ينتظرون فرصة ممتازة للإضراب. على وجه التحديد ، عندما دمر الوحوش الثلاثة مدينة السماء بالكامل.

“آه!”

عندما تحدث سو تشن ، بدأ في إعداد طاولة العمل أمامه.

سرعان ما اكتشفت صرخة السحابة المخفية الشديدة سو تشن. بعد لحظة ، ظهرت السحابة الخفية مباشرة فوق سو تشن ، وغطته على الفور في سحابة من الدخان المسبب للتآكل.

الإستنساخات ، المليئة الآن بأقراص إنعاش الوعي ، اتجهت فجأة نحو السحابة الخفية.

“اللعنة!” قام سو تشن باللعن وهو يتنقل على عجل من الضباب.

بعد ذلك ، قام بتشكيل ختم بيديه ووضعه على المرجل ، مما أدى إلى خروج صوت خافت ، مثل صوت تفرقع الذرة.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة نفسها ، صرخت السحابة الخفية مرة أخرى. واندفعت موجة أخرى من الصوت إلى الأمام ، تلتها عن كثب سحابة ضباب عملاقة.

التقط سو تشن الحبوب وكان على وشك المغادرة عندما خرج صوت فجأة من صندوق الإرسال الخاص به. “سو تشن!”

لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله سو تشن إلى جانب الاستمرار في التراجع حتى عندما رفضت السحابة الخفية بإصرار التخلي عن فريستها.

بدا أن كوتشا شعر بأن شيئًا ما كان خطأ وصرخ على الفور ، “اسرع وابصق هؤلاء! لا تأكلهم يا سيدي! “

نشأ مشهد غريب ، حيث بدا أن سحابة تلعب لعبة القط والفأر مع إنسان ، يتخللها عواء غريب هنا وهناك.

لم يحاول سو تشن الانتقال الآني هذه المرة. بدلاً من ذلك ، رفع حاجزًا ولاحظ بهدوء الإجراءات التالية لـ السحابة الخفية.

في النهاية ، لم يعد لدى سو تشن الوقت لإنشاء المزيد من عمالقة الجبال. كل ما يمكنه فعله هو التراجع. على نفس المنوال ، لم يكن لدى السحابة الخفية أي وقت لشن الهجمات بعد الانتقال الفوري إلى سو تشن. وهكذا ، لم يفعل أي منهما أي شيء سوى الجري والمطاردة.

كانت المعركة ضد الوحوش المقفرة لا تزال تتكشف.

كان كلا الجانبين يبذلان قصارى جهدهما ، لذلك لم يتمكن أي من الطرفين من الحصول على أي ميزة كبيرة.

كان كلا الجانبين يبذلان قصارى جهدهما ، لذلك لم يتمكن أي من الطرفين من الحصول على أي ميزة كبيرة.

من الواضح أن السحابة المخفية كانت أقوى بكثير من سو تشن.

“واد على بعد ثلاثمائة كيلومتر شمال غرب هنا.”

ولكن من حيث القدرة على المناورة البحتة ، حتى السحابة الخفية ، التي يمكنها نظريًا السفر بسرعة الصوت ، لم تستطع اللحاق بسو تشن.

“مم.” عندما خرج سو تشن من التابوت ، نثر بضع قطرات من الدم على الأرض ، مكونًا عددًا من الإستنساخات الجديدة. وعاد أحدهم إلى التابوت بينما انطلق الآخرون من قصر ضوء النهار الدائم ، منتشرين في اتجاهات مختلفة.

لقد دارت حول سلسلة الجبال عدة مرات ، مما تسبب في حرق إحتياطيات طاقة كلا الجانبين . يبدو أن هذا المأزق لن ينفجر حتى نفد طاقة أحدهم.

كان هذا في الواقع أحد مستنسخات دم سو تشن.

“أنت حقًا لقيط مزعج!” تمتم سو تشن لأنه شعر بصداع قادم. “لحسن الحظ ، كنت مستعدًا لذلك.”

كان التعبير الجاد والمجمع على وجه سو تشن مضاءً باللهب المشع الذي يسخن المرجل.

أخرج سو تشن صندوق إرسال وصرخ ، “تشينغلو ، هل يمكنك الذهاب ومعرفة أين يختبئ هؤلاء الوحوش الشيطانية؟ أحتاج إلى معرفة موقفهم في أقرب وقت ممكن “.

وأينما انتقلت الموجات الصوتية ، يمكن أن تنتقل السحابة الخفية إليها.

“فهمتك!” ردت غو تشينغلو عندما انسحبت على الفور من المعركة.

إذا أراد التحرك بسرعة خارج نطاق سحابة الضباب ، فقد اعتمدت على طريقة أخرى.

في الوقت نفسه ، تومضت شخصية سو تشن واختفى مرة أخرى.

أطلقت السحابة المخفية هسهسة غاضبة وطاردته مرة أخرى.

لكن هذه المرة ، اختفى تمامًا من مشهد السحابة المخفية.

لم تفعل هذه الإستنساخات شيئًا أكثر من سحب حفنة من حبوب إنعاش الوعي وحشوها في حلقهم.

نظرت السحابة المخفية حولها في مفاجأة ، لكنها وجدت أن سو تشن قد اختفى تمامًا عن بصرها.

لكن هذه المرة ، تجاهلته السحابة الخفية.

العودة إلى مدينة السماء .

بدأت لعبة القط والفأر مرة أخرى.

كانت المعركة ضد الوحوش المقفرة لا تزال تتكشف.

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الصديق والعدو. لقد تم إطلاق العنان لهيجانها بالكامل ، وكل ما يمكن أن تفكر فيه هو القتل.

ومع ذلك ، لم يكن آيرون كليف مشاركًا في هذه المعركة. بدلاً من ذلك ، كان يجلس على جدران المدينة ويراقب بصمت المعركة.

القتلة لم يكونوا بطيئين تمامًا ، بعد كل شيء.

بجانبه كان تابوت بلوري ، كان بداخله سو تشن.

إذا أراد التحرك بسرعة خارج نطاق سحابة الضباب ، فقد اعتمدت على طريقة أخرى.

كان هذا في الواقع أحد مستنسخات دم سو تشن.

كانت السحابة المخفية تعاني من ألم شديد.

بعد مقتل استنساخ سو تشن في لحظة حرجة خلال بعثتهم الهاوية ، قام ببناء هذا التابوت الكريستالي الدفاعي لتخزين استنساخ دمه فيه. فقط آيرون كليف سُمح له بحراسته ، حتى لا يتمكن أي شخص من إطلاقه هجوم مفاجئ.

كان كلا الجانبين يبذلان قصارى جهدهما ، لذلك لم يتمكن أي من الطرفين من الحصول على أي ميزة كبيرة.

فتح سو تشن في التابوت عينيه فجأة وخرج من التابوت.

نظرت السحابة المخفية حولها في مفاجأة ، لكنها وجدت أن سو تشن قد اختفى تمامًا عن بصرها.

استقبله آيرون كليف. “مرحبًا بعودتك يا سيد.”

نظرت السحابة المخفية حولها في مفاجأة ، لكنها وجدت أن سو تشن قد اختفى تمامًا عن بصرها.

“مم.” عندما خرج سو تشن من التابوت ، نثر بضع قطرات من الدم على الأرض ، مكونًا عددًا من الإستنساخات الجديدة. وعاد أحدهم إلى التابوت بينما انطلق الآخرون من قصر ضوء النهار الدائم ، منتشرين في اتجاهات مختلفة.

كانت سرعة حركتها منقطعة النظير عمليا في هذه الحالة.

سارع سو تشن بنفسه بسرعة إلى محطة عمله البحثية. “لقد قمت بقيادة السحابة الخفية في مطاردة برية ، لكنها سريعة بشكل لا يصدق. أتخيل أنها ستعود قريبًا جدًا. تعال ساعدني في هذا ليس لدينا الكثير من الوقت “.

بدأت لعبة القط والفأر مرة أخرى.

عندما تحدث سو تشن ، بدأ في إعداد طاولة العمل أمامه.

لم يتخيلوا حتى في أحلامهم الجامحة أن سو تشن سيظهر قبل أن تتاح لهم فرصة الهجوم.

“ما الذي نقوم بتكريره؟” سأل أيرون كليف وهو يقترب.

فتح الجسم الرئيسي فمه على مصراعيه حيث أطلق موجات من الأصوات أمامه.

“حبوب إنعاش الوعي.”

في النهاية ، لم يعد لدى سو تشن الوقت لإنشاء المزيد من عمالقة الجبال. كل ما يمكنه فعله هو التراجع. على نفس المنوال ، لم يكن لدى السحابة الخفية أي وقت لشن الهجمات بعد الانتقال الفوري إلى سو تشن. وهكذا ، لم يفعل أي منهما أي شيء سوى الجري والمطاردة.

فوجئ آيرون كليف. “أليست تلك منتجات فاشلة؟”

تم تطوير حبوب إنعاش الوعي هذه بواسطة سو تشن في محاولة لتقوية وعي المزارع. على الرغم من أن أدوية الروح الرصين يمكن أن تحقق بالفعل مثل هذا التأثير ، إلا أنها كانت مكلفة للغاية. لطالما كان أحد أهداف سو تشن الثانوية هو تطوير دواء أرخص لتقوية الوعي ، والذي من شأنه أن يسمح لجميع البشر بزيادة قوة وعيهم بسعر معقول. سيسمح هذا أيضًا لمزيد من الأشخاص باستخدام أداة تحويل الوعي للدخول إلى عالم الإمبراطور النهائي.

“أريدهم أن يفشلوا. أسرع. سيستغرق الأمر أكثر من واحد أو اثنين للتأثير على مثل هذا الوحش الكبير. سنقوم بتحسينها على دفعات من عشرة. أحضر لي بعض العشب المسكر للقلب أيضًا “.

“أنت حقًا لقيط مزعج!” تمتم سو تشن لأنه شعر بصداع قادم. “لحسن الحظ ، كنت مستعدًا لذلك.”

“مفهوم!” ركض آيرون كليف على الفور لجلب المواد المطلوبة.

العودة إلى مدينة السماء .

أطلقت السحابة الخفية هديرًا من الغضب عندما فشلت في تحديد موقع سو تشن وبدأت تتراجع نحو مدينة السماء.

——————————————-

بالطبع ، لم تكن تستخدم طريقة النقل الآني بالموجات الصوتية للقيام بذلك.

“فهمتك!” ردت غو تشينغلو عندما انسحبت على الفور من المعركة.

على الرغم من أن الوقت كان جوهريًا ، إلا أن سو تشن صقل الأعشاب بهدوء وثبات أمامه.

بدأت لعبة القط والفأر مرة أخرى.

كان التعبير الجاد والمجمع على وجه سو تشن مضاءً باللهب المشع الذي يسخن المرجل.

في تلك اللحظة ، رصد استنساخ سو تشن يقف خارج القصر شخصية السحابة الخفية في الأفق.

بعد ذلك ، قام بتشكيل ختم بيديه ووضعه على المرجل ، مما أدى إلى خروج صوت خافت ، مثل صوت تفرقع الذرة.

لكن سو تشن وصل إليهم بالفعل.

انحنى آيرون كليف واستمع باهتمام قبل أن يقول ، “لقد انتهوا.”

لكن هذه المرة ، تجاهلته السحابة الخفية.

نقر سو تشن على غطاء المرجل ، وكشف عن بضع مئات من الحبوب في الداخل.

كما فعلت ذلك ، تكثف الضباب حول جسمها ، مما تسبب في تقلص حجم السحابة المخفية بشكل كبير. هذا زاد بشكل كبير من خفة حركتها.

في تلك اللحظة ، رصد استنساخ سو تشن يقف خارج القصر شخصية السحابة الخفية في الأفق.

كما فعلت ذلك ، تكثف الضباب حول جسمها ، مما تسبب في تقلص حجم السحابة المخفية بشكل كبير. هذا زاد بشكل كبير من خفة حركتها.

التقط سو تشن الحبوب وكان على وشك المغادرة عندما خرج صوت فجأة من صندوق الإرسال الخاص به. “سو تشن!”

بعد مقتل استنساخ سو تشن في لحظة حرجة خلال بعثتهم الهاوية ، قام ببناء هذا التابوت الكريستالي الدفاعي لتخزين استنساخ دمه فيه. فقط آيرون كليف سُمح له بحراسته ، حتى لا يتمكن أي شخص من إطلاقه هجوم مفاجئ.

كانت غو تشينغلو.

انحنى آيرون كليف واستمع باهتمام قبل أن يقول ، “لقد انتهوا.”

“تشينغلو؟”

ضحك وركض مباشرة في الوادي.

“لقد وجدت المكان الذي يختبئ فيه هؤلاء الوحوش الشيطانية.”

“مم.” عندما خرج سو تشن من التابوت ، نثر بضع قطرات من الدم على الأرض ، مكونًا عددًا من الإستنساخات الجديدة. وعاد أحدهم إلى التابوت بينما انطلق الآخرون من قصر ضوء النهار الدائم ، منتشرين في اتجاهات مختلفة.

عند سماع هذه الأخبار السارة ، أضاءت عيون سو تشن. “أين؟”

لكن هذه المرة ، تجاهلته السحابة الخفية.

“واد على بعد ثلاثمائة كيلومتر شمال غرب هنا.”

في النهاية ، لم يعد لدى سو تشن الوقت لإنشاء المزيد من عمالقة الجبال. كل ما يمكنه فعله هو التراجع. على نفس المنوال ، لم يكن لدى السحابة الخفية أي وقت لشن الهجمات بعد الانتقال الفوري إلى سو تشن. وهكذا ، لم يفعل أي منهما أي شيء سوى الجري والمطاردة.

“مفهوم.”

كانت القوة المدمرة لضباب السحابة الخفية قوية للغاية ، حيث تآكلت مرارًا وتكرارًا جلود الوحوش ، مما تسبب في معاناتهم قدرًا لا يطاق من الألم والعذاب.

تومضت شخصية سو تشن قبل أن يختفي مع الحبوب.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة نفسها ، صرخت السحابة الخفية مرة أخرى. واندفعت موجة أخرى من الصوت إلى الأمام ، تلتها عن كثب سحابة ضباب عملاقة.

كان قد انتهى بالكاد من تبادل الأماكن مع الإستنساخ عندما بدأت السحابة المخفية في الضغط عليه .

بعد بضع ثوان ، حدث هذا مرة أخرى.

“اشتقت لك لفترة من الوقت هناك. لماذا لا نواصل لعبتنا الصغيرة من قبل؟ ” إستدار سو تشن على الفور وركض نحو الشمال الغربي.

نظرًا لأن الضباب قد ظلت هناك لفترة وجيزة من الوقت ، فإن معظم الوحوش الشيطانية تأذت قليلاً فقط من آثاره التآكلية. وقد أصيب بعض الضعفاء ببعض الجروح ، لكن ليست قاتلة.

“همسة!”

بجانبه كان تابوت بلوري ، كان بداخله سو تشن.

أطلقت السحابة المخفية هسهسة غاضبة وطاردته مرة أخرى.

بجانبه كان تابوت بلوري ، كان بداخله سو تشن.

بدأت لعبة القط والفأر مرة أخرى.

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الصديق والعدو. لقد تم إطلاق العنان لهيجانها بالكامل ، وكل ما يمكن أن تفكر فيه هو القتل.

هذه المرة ، لم يكن سو تشن يركض في دوائر. بدلاً من ذلك ، كان يتجه مباشرةً نحو الموقع الذي أشارت إليه غو تشينغلو.

كانت غو تشينغلو.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الوحوش الشيطانية تنتظر هناك.

في الوقت نفسه ، تومضت شخصية سو تشن واختفى مرة أخرى.

كانوا ينتظرون فرصة ممتازة للإضراب. على وجه التحديد ، عندما دمر الوحوش الثلاثة مدينة السماء بالكامل.

كان قد انتهى بالكاد من تبادل الأماكن مع الإستنساخ عندما بدأت السحابة المخفية في الضغط عليه .

لم يتخيلوا حتى في أحلامهم الجامحة أن سو تشن سيظهر قبل أن تتاح لهم فرصة الهجوم.

كانت غو تشينغلو.

بمجرد وصوله ، رأى سو تشن محيطًا من الوحوش تحته في المكان المحدد الذي أعطته إياه غو تشينغلو.

الشيء نفسه ينطبق على السحابة الخفية والضباب السام المحيط بها.

ضحك وركض مباشرة في الوادي.

“شيخ ، يرجى كبح جماح الضباب قليلاً!” صرخ كوتشا في رعب.

“من ذاك؟” تمكنت بعض الوحوش الشيطانية ذات البصر الأكثر ثراءً من اكتشاف شخصية صغيرة تشبه الإنسان تندفع في إتجاههم. وخلفه كانت سحابة ضباب كبيرة.

في الوقت نفسه ، تومضت شخصية سو تشن واختفى مرة أخرى.

“هذا ……” كانت الوحوش الشيطانية لا تزال تحاول لف رؤوسها حول ما كانوا يرون حدوثه ، لكن كوتشا أصيب بالذعر على الفور عندما لاحظ الاثنين. “ليس جيد!”

فتح الجسم الرئيسي فمه على مصراعيه حيث أطلق موجات من الأصوات أمامه.

لكن سو تشن وصل إليهم بالفعل.

“مفهوم!” ركض آيرون كليف على الفور لجلب المواد المطلوبة.

في تلك اللحظة بالتحديد ، وصلت الموجات الصوتية من هسهسة السحابة الخفية إلى الوادي أيضًا.

كان كلا الجانبين يبذلان قصارى جهدهما ، لذلك لم يتمكن أي من الطرفين من الحصول على أي ميزة كبيرة.

كانت الموجات الصوتية شديدة لدرجة أن جميع الوحوش الشيطانية حول سو تشن تم إرسالهم وهم يطيرون ، كما لو كانوا قد أصيبوا بهجوم منطقة تأثير تمركز حول سو تشن .

بدأوا جميعًا في الهروب من الوادي بشكل يائس ، غير قادرين على تحمل الألم لفترة أطول.

بالطبع ، السبب الحقيقي للرعب لم يأت بعد.

تومضت شخصية سو تشن قبل أن يختفي مع الحبوب.

بمجرد ظهور السحابة الخفية ، ملأ ضباب كثيف الوادي.

كانت عشر دفعات من الحبوب تعني وجود عدد غير قليل منها ، مما سمح للإستنساخات بابتلاعها بالحفنة.

تسبب الضباب السام على الفور في هدير كل الوحوش الشيطانية والعواء من الألم.

كانت القوة المدمرة لضباب السحابة الخفية قوية للغاية ، حيث تآكلت مرارًا وتكرارًا جلود الوحوش ، مما تسبب في معاناتهم قدرًا لا يطاق من الألم والعذاب.

لحسن الحظ ، غادر سو تشن الوادي بعد ذلك مباشرة ، ولا تزال تتبعه السحابة الخفية. سرعان ما تبدد الضباب من الوادي.

الإستنساخات ، المليئة الآن بأقراص إنعاش الوعي ، اتجهت فجأة نحو السحابة الخفية.

نظرًا لأن الضباب قد ظلت هناك لفترة وجيزة من الوقت ، فإن معظم الوحوش الشيطانية تأذت قليلاً فقط من آثاره التآكلية. وقد أصيب بعض الضعفاء ببعض الجروح ، لكن ليست قاتلة.

عندما رأى سو تشن هذا التغيير ، نثر على الفور بضع قطرات من الدم ، والتي انتشرت في عدد من إستنساخات الدم.

أطلقت الوحوش تنهيدة جماعية من الارتياح ، لكن بعد ذلك ، لاحظوا أن سو تشن قد إستدار مرة أخرى وكان يتجه نحو الوادي مرة أخرى.

“فهمتك!” ردت غو تشينغلو عندما انسحبت على الفور من المعركة.

مع الموجات الصوتية التي تتبعه عن كثب.

المشهد السابق كرر نفسه. ظهر سو تشن في وسط الوحوش ، تبعته مباشرة السحابة الخفية. اجتاح الضباب المسبب للتآكل مرة أخرى جميع الوحوش الموجودة ، مما أدى إلى تآكل أجسادهم قبل المغادرة في اللحظة التالية.

المشهد السابق كرر نفسه. ظهر سو تشن في وسط الوحوش ، تبعته مباشرة السحابة الخفية. اجتاح الضباب المسبب للتآكل مرة أخرى جميع الوحوش الموجودة ، مما أدى إلى تآكل أجسادهم قبل المغادرة في اللحظة التالية.

وصلت كراهية السحابة المخفية لسو تشن إلى ذروتها منذ فترة طويلة. حتى لو كان إستنساخاً فقط ، فإنها ستظل ستسحقه بأيدي الضباب. تمامًا كما كانت على وشك سحق أحدهم ، شبعه سو تشن بسلسلة من الطاقة الخالدة ، مما منع السحابة الخفية من الضغط عليه حتى الموت.

بعد بضع ثوان ، حدث هذا مرة أخرى.

“أنت حقًا لقيط مزعج!” تمتم سو تشن لأنه شعر بصداع قادم. “لحسن الحظ ، كنت مستعدًا لذلك.”

قفز سو تشن داخل وخارج الوادي مثل طفل يلعب الحجلة. لحظة واحدة ، كان في ؛ في اللحظة التالية كان في الخارج. التالي ، كان في الداخل ، وهكذا.

ضحك وركض مباشرة في الوادي.

الشيء نفسه ينطبق على السحابة الخفية والضباب السام المحيط بها.

بعد ذلك ، انطلقت السحابة الخفية بجسمها الرئيسي.

أدرك الوحوش أنهم كانوا في ورطة.

تسبب الضباب السام على الفور في هدير كل الوحوش الشيطانية والعواء من الألم.

كانت القوة المدمرة لضباب السحابة الخفية قوية للغاية ، حيث تآكلت مرارًا وتكرارًا جلود الوحوش ، مما تسبب في معاناتهم قدرًا لا يطاق من الألم والعذاب.

كانت سرعة حركتها منقطعة النظير عمليا في هذه الحالة.

بدأوا جميعًا في الهروب من الوادي بشكل يائس ، غير قادرين على تحمل الألم لفترة أطول.

نظرًا لأن الضباب قد ظلت هناك لفترة وجيزة من الوقت ، فإن معظم الوحوش الشيطانية تأذت قليلاً فقط من آثاره التآكلية. وقد أصيب بعض الضعفاء ببعض الجروح ، لكن ليست قاتلة.

لسوء حظهم ، طاردهم سو تشن أينما ركضوا. ماتت العديد من الوحوش الشيطانية الأضعف بهذه الطريقة قبل أن تتاح لهم فرصة القتال ضد البشر.

لكن سو تشن لم يتجول لمشاهدة العرض. بمجرد أن شعر أن هجومه سقط على هدفه ، استدار وهرب مرة أخرى. حتى الآن ، كان قد إنتقل بالفعل عشرات الآلاف من الأقدام ، وتراجع خلف جدار عمالقة الجبال.

“شيخ ، يرجى كبح جماح الضباب قليلاً!” صرخ كوتشا في رعب.

من الواضح أن السحابة المخفية كانت أقوى بكثير من سو تشن.

فقط صوته سيكون قادرًا على الحصول على استجابة من السحابة الخفية.

بدأت على الفور مذبحة دموية.

هبطت السحابة المخفية في الموافقة ، وانخفض نصف قطر الضباب المتآكل بشكل كبير. لا يزال من الممكن رؤية تعبير عن الغضب بضعف من خلال الضباب.

بدأت على الفور مذبحة دموية.

عندما رأى سو تشن هذا التغيير ، نثر على الفور بضع قطرات من الدم ، والتي انتشرت في عدد من إستنساخات الدم.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الوحوش الشيطانية تنتظر هناك.

لم تفعل هذه الإستنساخات شيئًا أكثر من سحب حفنة من حبوب إنعاش الوعي وحشوها في حلقهم.

مع الموجات الصوتية التي تتبعه عن كثب.

كانت عشر دفعات من الحبوب تعني وجود عدد غير قليل منها ، مما سمح للإستنساخات بابتلاعها بالحفنة.

“آه!”

الإستنساخات ، المليئة الآن بأقراص إنعاش الوعي ، اتجهت فجأة نحو السحابة الخفية.

كان قد انتهى بالكاد من تبادل الأماكن مع الإستنساخ عندما بدأت السحابة المخفية في الضغط عليه .

وصلت كراهية السحابة المخفية لسو تشن إلى ذروتها منذ فترة طويلة. حتى لو كان إستنساخاً فقط ، فإنها ستظل ستسحقه بأيدي الضباب. تمامًا كما كانت على وشك سحق أحدهم ، شبعه سو تشن بسلسلة من الطاقة الخالدة ، مما منع السحابة الخفية من الضغط عليه حتى الموت.

نظرًا لأن الضباب قد ظلت هناك لفترة وجيزة من الوقت ، فإن معظم الوحوش الشيطانية تأذت قليلاً فقط من آثاره التآكلية. وقد أصيب بعض الضعفاء ببعض الجروح ، لكن ليست قاتلة.

رداً على ذلك ، فتحت السحابة الخفية فمها على مصراعيه وألقت الإستنساخ بالداخل بقوة.

الإستنساخات ، المليئة الآن بأقراص إنعاش الوعي ، اتجهت فجأة نحو السحابة الخفية.

“وهذا أشبه ذلك.” أطلق سو تشن ضحكة مكتومة سعيدة.

عندما رأى سو تشن هذا التغيير ، نثر على الفور بضع قطرات من الدم ، والتي انتشرت في عدد من إستنساخات الدم.

بدا أن كوتشا شعر بأن شيئًا ما كان خطأ وصرخ على الفور ، “اسرع وابصق هؤلاء! لا تأكلهم يا سيدي! “

“مفهوم.”

لكن هذه المرة ، تجاهلته السحابة الخفية.

نظرًا لأن الضباب قد ظلت هناك لفترة وجيزة من الوقت ، فإن معظم الوحوش الشيطانية تأذت قليلاً فقط من آثاره التآكلية. وقد أصيب بعض الضعفاء ببعض الجروح ، لكن ليست قاتلة.

بدأ وجهه الملتوي يتوهج فجأة بلون أحمر ساطع ، واندفع الضباب الذي كانت السحابة المخفية قد كبحته في وقت سابق فجأة إلى الأمام مرة أخرى. هذه المرة ، وسعت أراضيها أكثر من عشر مرات ، وغطت منطقة نفوذها بالكامل كوتشا و سو تشن و الوحوش الأخرى.

كانت المعركة ضد الوحوش المقفرة لا تزال تتكشف.

لم يحاول سو تشن الانتقال الآني هذه المرة. بدلاً من ذلك ، رفع حاجزًا ولاحظ بهدوء الإجراءات التالية لـ السحابة الخفية.

ربما لم يكن لحبوب إنعاش الوعي تأثير كبير على الوحوش المقفرة الأخرى ، لكن سو تشن كان قادرًا على تحديد أن دفاعات وعي السحابة المخفية كانت ضعيفة بشكل لا يصدق من خلال التبادلات السابقة. ولهذا كان واثقًا من تأثير هذه الحبوب عليها. ومع ذلك ، كان سو تشن لا يزال حريصًا على تحسين عشر دفعات.

بدأ الوجه الملتوي ينضح بهالة قوية بشكل صادم عندما كان يتأرجح ويضرب مرارًا وتكرارًا ، وتزايدت شهوته للدماء.

أخرج سو تشن صندوق إرسال وصرخ ، “تشينغلو ، هل يمكنك الذهاب ومعرفة أين يختبئ هؤلاء الوحوش الشيطانية؟ أحتاج إلى معرفة موقفهم في أقرب وقت ممكن “.

تم تطوير حبوب إنعاش الوعي هذه بواسطة سو تشن في محاولة لتقوية وعي المزارع. على الرغم من أن أدوية الروح الرصين يمكن أن تحقق بالفعل مثل هذا التأثير ، إلا أنها كانت مكلفة للغاية. لطالما كان أحد أهداف سو تشن الثانوية هو تطوير دواء أرخص لتقوية الوعي ، والذي من شأنه أن يسمح لجميع البشر بزيادة قوة وعيهم بسعر معقول. سيسمح هذا أيضًا لمزيد من الأشخاص باستخدام أداة تحويل الوعي للدخول إلى عالم الإمبراطور النهائي.

“آه!”

بعبارة أخرى ، يمكن أن تصبح حبوب إنعاش الوعي مكونًا ضروريًا في سلسلة تقنيات الزراعة الخالية من سلالة الدم.

“ما الذي نقوم بتكريره؟” سأل أيرون كليف وهو يقترب.

لسوء الحظ ، على الرغم من تمكن سو تشن في النهاية من تطوير الدواء ، كان له تأثير جانبي ضار كبير: سيفقد المستخدم كل إحساس بالعقلانية ، وستصبح عقليته فوضوية للغاية.

بالطبع ، السبب الحقيقي للرعب لم يأت بعد.

ربما لم يكن لحبوب إنعاش الوعي تأثير كبير على الوحوش المقفرة الأخرى ، لكن سو تشن كان قادرًا على تحديد أن دفاعات وعي السحابة المخفية كانت ضعيفة بشكل لا يصدق من خلال التبادلات السابقة. ولهذا كان واثقًا من تأثير هذه الحبوب عليها. ومع ذلك ، كان سو تشن لا يزال حريصًا على تحسين عشر دفعات.

عواء!

كانت عشر دفعات من حبوب إنعاش الوعي أكثر من كافية لإرسال هذا الوحش المقفر إلى جنون لا يمكن السيطرة عليه.

في النهاية ، لم يعد لدى سو تشن الوقت لإنشاء المزيد من عمالقة الجبال. كل ما يمكنه فعله هو التراجع. على نفس المنوال ، لم يكن لدى السحابة الخفية أي وقت لشن الهجمات بعد الانتقال الفوري إلى سو تشن. وهكذا ، لم يفعل أي منهما أي شيء سوى الجري والمطاردة.

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكانه التمييز بين الصديق والعدو. لقد تم إطلاق العنان لهيجانها بالكامل ، وكل ما يمكن أن تفكر فيه هو القتل.

رداً على ذلك ، فتحت السحابة الخفية فمها على مصراعيه وألقت الإستنساخ بالداخل بقوة.

ومع ذلك ، كان سو تشن سريعًا وذكيًا للغاية بحيث لم تمسكه ويقتل.

لكن هذه المرة ، اختفى تمامًا من مشهد السحابة المخفية.

ومع ذلك ، لم تكن الوحوش الشيطانية من حوله سريعة. لقد كانوا أهدافًا مثالية للتضحية بها.

لقد دارت حول سلسلة الجبال عدة مرات ، مما تسبب في حرق إحتياطيات طاقة كلا الجانبين . يبدو أن هذا المأزق لن ينفجر حتى نفد طاقة أحدهم.

بدأت على الفور مذبحة دموية.

لسوء الحظ ، على الرغم من تمكن سو تشن في النهاية من تطوير الدواء ، كان له تأثير جانبي ضار كبير: سيفقد المستخدم كل إحساس بالعقلانية ، وستصبح عقليته فوضوية للغاية.

——————————————-

ومع ذلك ، لم يكن آيرون كليف مشاركًا في هذه المعركة. بدلاً من ذلك ، كان يجلس على جدران المدينة ويراقب بصمت المعركة.

“همسة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط