Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1091

التحدي الفردي (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التحدي الفردي (3)

الفصل 1091 : التحدي الفردي (3)

كان هذا هو الجيل الرابع من حشرات الكارثة. كانوا عادة في حالة نائمة ، حيث سيموتون بعد فترة وجيزة من إيقاظهم. تم الحفاظ على أعدادهم من قبل أمهات الحضانة المعينة ، اللائي كن يعشن في أم كل الحشرات – وهو الاقتران المناسب تمامًا ، في رأي سو تشن.

بعد أن فقدت السحابة الخفية ذكاءها ، بدأت في ذبح الوحوش من حولها بلا وعي.

أو ، بشكل أكثر دقة ، كانت رغبتها في ذبح أي شيء وكل شيء لا تزال قويةً بشكل لا يصدق.

استمر الضباب السام في التوسع بلا توقف حيث التهم الوحوش الشيطانية. حتى عندما كانت الوحوش الشيطانية تتأرجح واحدة تلو الأخرى ، فإن الجسم الحقيقي لـ السحابة الخفية يتنقل بحرية حوله ، ويصطاد لمحتوى قلبه.

كانت احتياطياته من الطاقة الخالدة أعلى بكثير الآن مما كانت عليه في الماضي ، مما سمح له بإشباع هجماته بشكل متكرر بطاقة خالدة حتى في معركة طويلة وطويلة. على الرغم من أن سو تشن لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان لديه طاقة خالدة كافية لإنهاء السحابة الخفية ، إلا أنه كان متأكدًا من أنه سيظل قادرًا على إلحاق أضرار جسيمة بها.

أدى هذا إلى زيادة معدل موت الوحوش.

“سجن الرعد!” ثبّت سو تشن قبضته ، مما تسبب في انطلاق صواعق من البرق قبل أن تتشكل على شكل شبكة من البرق أمامه.

كانت الوحوش الشيطانية محكوم عليها بالفشل حقًا. لقد تم الرد على الكمين الذي خططوا له بعناية بشكل كامل ، ويتم ذبحهم الآن على يد شيخهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان سو تشن يستخدمهم أيضًا كإلهاء لإضاعة وقت السحابة الخفية.

في معركة فردية ، سيحتاج سو تشن أكثر من مائة مرة لقتل السحابة مرة واحدة فقط.

لم يكن سو تشن قويًا بما يكفي لمحاربة وحش مقفر بمفرده.

نزل النصل الأسود.

ولكن مع وجود مجموعة من علف المدافع على جانبه ، كان لدى سو تشن مساحة كافية للتنفس للهجوم كما يحلو له.

الفصل 1091 : التحدي الفردي (3)

كانت احتياطياته من الطاقة الخالدة أعلى بكثير الآن مما كانت عليه في الماضي ، مما سمح له بإشباع هجماته بشكل متكرر بطاقة خالدة حتى في معركة طويلة وطويلة. على الرغم من أن سو تشن لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان لديه طاقة خالدة كافية لإنهاء السحابة الخفية ، إلا أنه كان متأكدًا من أنه سيظل قادرًا على إلحاق أضرار جسيمة بها.

أو ، بشكل أكثر دقة ، كانت رغبتها في ذبح أي شيء وكل شيء لا تزال قويةً بشكل لا يصدق.

في معركة فردية ، سيحتاج سو تشن أكثر من مائة مرة لقتل السحابة مرة واحدة فقط.

تمامًا كما كان سو تشن على وشك اعتراضه ، شعر بوخز في عموده الفقري ، وعلى الفور انتقل بعيدًا بدلاً من ذلك.

كان العثور على علف المدفع واستخدامه هو العامل الرئيسي الذي سمح له بتغيير هذا الوضع.

واصل سو تشن الهجوم بهدوء ودقة على أعدائه ، مستخدمًا نيران الظل لإحراق القتلة المظلمين الثلاثة المتبقين.

أولاً ، استخدم سو تشن قوة طريقة ختم الإله لإنشاء عمالقة جبليين لاستخدامهم كعلف للمدافع ، والآن ، كان يستخدم الوحوش الشيطانية.

“سجن الرعد!” ثبّت سو تشن قبضته ، مما تسبب في انطلاق صواعق من البرق قبل أن تتشكل على شكل شبكة من البرق أمامه.

بينما كانت السحابة الخفية مشغولةً بالوحوش الشيطانية ، كان سو تشن يقفز باستمرار داخل وخارج حدود الضباب المتآكل.

تردد صدى ثالث في السماء.

لم يكن سو تشن جشعًا أيضًا ؛ في كل مرة يدخل فيها ، كان يهاجم مرة واحدة فقط قبل أن يستدير ويغادر على الفور. كان الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة أكثر من كافٍ لحمايته لكل رحلة قصيرة في الضباب السام.

ومع ذلك ، أصبحت الأشباح عديمة الفائدة تمامًا عندما تحول ذلك الأرنب فجأة إلى نيص.

بعد كل غطسة في الضباب ، كان يقضي بعض الوقت في التحليق على الأطراف واستعادة قوته المكانية قبل الغوص مرة أخرى. كان هناك إيقاع معين لحركات سو تشن ، ويبدو أنه يزيد من الوقت الذي يمكن أن يقاتل من أجله.

تراجع سو تشن على عجل ، ولم يكن مستعدًا لإهدار أي قوة مكانية ثمينة لصد هجوم لم يفهمه تمامًا. كانت ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء ، وأصاب النصل صدره.

بمعنى ما ، كان سو تشن مثل ثور مجتهد يحرث الحقل. في النهاية ، سيتم حراثة الحقل الذي كان عبارة عن سحابة مخفية بالكامل.

عندها فقط لاحظ أن بعض الظلال الباهتة كانت تطفو في السماء. حتى مع عينه المجهرية ، كان بالكاد قادرًا على إدراكها.

لقد نحتت الكثير من الخطوط في ظهري ، لكن لماذا لا أستطيع أن ألمسك ولو مرة واحدة؟

استمر الضباب السام في التوسع بلا توقف حيث التهم الوحوش الشيطانية. حتى عندما كانت الوحوش الشيطانية تتأرجح واحدة تلو الأخرى ، فإن الجسم الحقيقي لـ السحابة الخفية يتنقل بحرية حوله ، ويصطاد لمحتوى قلبه.

كان هذا النمط من القتال بالفعل مفاقمًا للغاية.

تردد صدى ثالث في السماء.

بالطبع ، كانت السحابة الخفية أيضًا في حالة هياج وتذبح أي شيء يمكن أن تحصل عليه. على الرغم من عدد الأرواح التي حصدتها ، إلا أن نية قتلها تجاه سو تشن لم تنخفض على الإطلاق.

أو ، بشكل أكثر دقة ، كانت رغبتها في ذبح أي شيء وكل شيء لا تزال قويةً بشكل لا يصدق.

أو ، بشكل أكثر دقة ، كانت رغبتها في ذبح أي شيء وكل شيء لا تزال قويةً بشكل لا يصدق.

ووش!

“همسة!”

واصل سو تشن الهجوم بهدوء ودقة على أعدائه ، مستخدمًا نيران الظل لإحراق القتلة المظلمين الثلاثة المتبقين.

أطلقت صرخة أخرى ملأت السماء.

استمر الضباب السام في التوسع بلا توقف حيث التهم الوحوش الشيطانية. حتى عندما كانت الوحوش الشيطانية تتأرجح واحدة تلو الأخرى ، فإن الجسم الحقيقي لـ السحابة الخفية يتنقل بحرية حوله ، ويصطاد لمحتوى قلبه.

خرج هذه المرة ظل وهمي من الضباب. بدا وكأنه شبح شرير ، وكان في يده شفرة سوداء مكونة من ضباب مكثف. فجأة ، اتجهت نحو سو تشن ، وأومضت أمامه حتى قبل أن يسمع الصرخة.

بعد أن فقدت السحابة الخفية ذكاءها ، بدأت في ذبح الوحوش من حولها بلا وعي.

ووش!

عرف سو تشن أن السحابة الخفية قد اتخذت خطوة أخرى.

نزل النصل الأسود.

كان هذا هو الجيل الرابع من حشرات الكارثة. كانوا عادة في حالة نائمة ، حيث سيموتون بعد فترة وجيزة من إيقاظهم. تم الحفاظ على أعدادهم من قبل أمهات الحضانة المعينة ، اللائي كن يعشن في أم كل الحشرات – وهو الاقتران المناسب تمامًا ، في رأي سو تشن.

رفع سو تشن السيف الشفاف لتفادي الهجوم ، لكن شفرة الضباب السوداء مرت بالفعل من خلاله بينما استمرت في الهبوط على سو تشن. تمامًا مثل السحابة الخفية ، يبدو أن هذا النصل لديه أيضًا القدرة على التغيير بين الحالة الأثيرية والصلبة حسب الرغبة.

لم يكن سو تشن جشعًا أيضًا ؛ في كل مرة يدخل فيها ، كان يهاجم مرة واحدة فقط قبل أن يستدير ويغادر على الفور. كان الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة أكثر من كافٍ لحمايته لكل رحلة قصيرة في الضباب السام.

تراجع سو تشن على عجل ، ولم يكن مستعدًا لإهدار أي قوة مكانية ثمينة لصد هجوم لم يفهمه تمامًا. كانت ردود أفعاله بطيئة بعض الشيء ، وأصاب النصل صدره.

بعد لحظة ، كان سو تشن محاطًا بنور ساطع معمي كما لو أن الشمس قد ظهرت فجأة من العدم.

“سيي!”

قام سو تشن بتنشيط عينه المجهرية.

تدفق الدخان الأبيض على الفور من الجرح حيث نزفت المنطقة المصابة بعنف.

كانت هذه النقاط في الواقع حشرات صغيرة للغاية ، لكن صغر حجمها كذب ضراوتها. كان لديهم خرطوم طويل بارز من رؤوسهم ، مما يجعلهم يشبهون إلى حد ما البعوض.

خفض سو تشن رأسه ، ونظر إلى نفسه ، ثم علق عرضًا ، “واو ، هذا قوي جدًا.”

استمر الضباب السام في التوسع بلا توقف حيث التهم الوحوش الشيطانية. حتى عندما كانت الوحوش الشيطانية تتأرجح واحدة تلو الأخرى ، فإن الجسم الحقيقي لـ السحابة الخفية يتنقل بحرية حوله ، ويصطاد لمحتوى قلبه.

الاصابة التي تعرض لها للتو لم تكن خفيفة. ولدهشته ، وجد أن مجرد تدوير طاقة الأصل في جسده لم يكن كافيًا لشفاء الجرح – كان عليه في الواقع استخدام بعض الطاقة الخالدة قبل أن يبدأ في التعافي.

خرج هذه المرة ظل وهمي من الضباب. بدا وكأنه شبح شرير ، وكان في يده شفرة سوداء مكونة من ضباب مكثف. فجأة ، اتجهت نحو سو تشن ، وأومضت أمامه حتى قبل أن يسمع الصرخة.

انقض عليه “الشبح” مرة أخرى. هذه المرة ، امتنع سو تشن عن محاولة استخدام السيف الشفاف لمنعه وبدلاً من ذلك رد بإلقاء موجة من اللهب التي اصطدمت بالشكل الشبحي.

منذ أن إستدعت السحابة الخفية سربًا من الحشرات ، قرر سو تشن أن يفعل الشيء نفسه.

التهمت النيران كل شيء في طريقها ، لكن من المدهش أنهم كانوا غير قادرين على فعل أي شيء للشبح. بددت النيران بسهولة بينما واصلت هجومها على سو تشن.

كان شيء ما خاطئ بالتأكيد!

تمامًا كما كان سو تشن على وشك اعتراضه ، شعر بوخز في عموده الفقري ، وعلى الفور انتقل بعيدًا بدلاً من ذلك.

لا يبدو أن هناك أي شيء على الجانب الآخر من هذا الصدع ، ولكن لسبب غير معروف ، شعر سو تشن بأنه في خطر شديد.

اخترق نصل البقعة التي كان يقف عليها قبل لحظات. ظهر شبح آخر بطريقة ما وراءه دون أن يلاحظه.

لا ، لم تكن السحابة الخفية – لقد كان شيئًا آخر!

فجأة ، أدرك سو تشن أنه كان محاطًا بالأشباح ، وكل واحد منهم أطلق نية قتل شريرة تجاهه.

وكان من الواضح أن وجودهم كان في مستوى متقدم للغاية ، ومن المحتمل أن يكون في نفس المستوى من قوة الطريقة.

كان هناك شبح واحد كان من الواضح أنه المسؤول. كان يرتدي درع الحرب الممزقة ويمتطي حصانًا شبحيًا. احترقت خصلتان زرقاوتان من نار شبحية داخل تجويف عينيه ، وأطلقت راية الحرب المثلثة الممزقة التي كان يحمله خلفه هالة شريرة وقاتمة امتدت لآلاف الكيلومترات.

شخصيات غير مرئية.

مع تأرجح الراية المخيفة في مهب الرياح ، اندفعت الأشباح إلى الأمام كواحد ، كل واحد بسرعة البرق. في غمضة عين ، وصلوا أمام سو تشن.

“سجن الرعد!” ثبّت سو تشن قبضته ، مما تسبب في انطلاق صواعق من البرق قبل أن تتشكل على شكل شبكة من البرق أمامه.

قام سو تشن بضرب أحد الأشباح في جبهته مباشرة ، ونفخ رأسه. ومع ذلك ، فإن الشبح فقط تلاشى في سحابة من الضباب قبل أن يتأقلم ويقضم يد سو تشن دون أن يفوته أي إيقاع.

كان هناك شبح واحد كان من الواضح أنه المسؤول. كان يرتدي درع الحرب الممزقة ويمتطي حصانًا شبحيًا. احترقت خصلتان زرقاوتان من نار شبحية داخل تجويف عينيه ، وأطلقت راية الحرب المثلثة الممزقة التي كان يحمله خلفه هالة شريرة وقاتمة امتدت لآلاف الكيلومترات.

بعثت يد سو تشن على الفور وهجًا أبيض حيث انطلقت صاعقة من البرق عبرها قبل أن تقفز إلى الأشباح العديدة المحيطة به. بمجرد أن لمس البرق الشبح ، انفجروا في خصلات صغيرة من الضباب.

بعد هذه الصرخة الشديدة ، ظهر شعاع من الضوء في السماء.

“لذا لا يزال البرق هو خياري الأفضل ،” تمتم سو تشن في نفسه.

بعثت يد سو تشن على الفور وهجًا أبيض حيث انطلقت صاعقة من البرق عبرها قبل أن تقفز إلى الأشباح العديدة المحيطة به. بمجرد أن لمس البرق الشبح ، انفجروا في خصلات صغيرة من الضباب.

ووش وووش وووش وووش!

مع استمرار الراية المخيفة في التأرجح في السماء ، اندفع المزيد من الأشباح إلى الأمام.

مع استمرار الراية المخيفة في التأرجح في السماء ، اندفع المزيد من الأشباح إلى الأمام.

تقنية الأركانا للحلقة التاسعة ، سجن الرعد ، كانت تمتلك في الواقع قوة تقنية أركانا الأسطورية بسبب إتقان سو تشن لقوة طريقة البرق. على الرغم من أن تقنية الأركانا الأسطورية لن تكون فعالة ضد الوحش المقفر ، إلا أنها كانت فعالة جدًا ضد الأشباح التي استدعتها السحابة الخفية.

“سجن الرعد!” ثبّت سو تشن قبضته ، مما تسبب في انطلاق صواعق من البرق قبل أن تتشكل على شكل شبكة من البرق أمامه.

كان هذا هو الجيل الرابع من حشرات الكارثة. كانوا عادة في حالة نائمة ، حيث سيموتون بعد فترة وجيزة من إيقاظهم. تم الحفاظ على أعدادهم من قبل أمهات الحضانة المعينة ، اللائي كن يعشن في أم كل الحشرات – وهو الاقتران المناسب تمامًا ، في رأي سو تشن.

تقنية الأركانا للحلقة التاسعة ، سجن الرعد ، كانت تمتلك في الواقع قوة تقنية أركانا الأسطورية بسبب إتقان سو تشن لقوة طريقة البرق. على الرغم من أن تقنية الأركانا الأسطورية لن تكون فعالة ضد الوحش المقفر ، إلا أنها كانت فعالة جدًا ضد الأشباح التي استدعتها السحابة الخفية.

بمعنى ما ، كان سو تشن مثل ثور مجتهد يحرث الحقل. في النهاية ، سيتم حراثة الحقل الذي كان عبارة عن سحابة مخفية بالكامل.

تم تفجير الأشباح المتدفقة نحو سو تشن على الفور إلى قطع صغيرة بواسطة شبكة البرق.

———————————————-

لم تكن هذه الأشباح الشريرة أقوى ورقة رابحة للسحابة الخفية ، لكنها كانت مفيدة جدًا عندما احتاجت للقبض على أرنب زلق مثل سو تشن.

إذا لم يكن ذلك بسبب القدرات الإدراكية الفريدة لعينيه ، لكان من المستحيل على سو تشن اكتشاف وجودهم.

ومع ذلك ، أصبحت الأشباح عديمة الفائدة تمامًا عندما تحول ذلك الأرنب فجأة إلى نيص.

“لذا لا يزال البرق هو خياري الأفضل ،” تمتم سو تشن في نفسه.

توقفت السحابة المخفية عن استدعاء الأشباح عندما رأت حركة سو تشن. وبدلاً من ذلك ، قامت بإمالة رأسها للخلف وأطلقت صرخة طويلة .

عرفت السحابة المخفية كيفية استخدام قطع الأبعاد !؟

“ماذا تفعل الآن؟” كان سو تشن فضوليًا للغاية.

كان جسدها الرئيسي لا يزال يذبح بشكل عشوائي الوحوش الشيطانية من حوله ، ولكن في الوقت نفسه ، كان يحاول أيضًا استخدام تقنيات أخرى للقضاء على سو تشن أيضًا.

حاربت معظم الوحوش المقفرة بالاعتماد على جسدها الساحق. لكن من الواضح أن السحابة الخفية كانت استثناء لهذه القاعدة. كانت قوتها الجسدية محدودة للغاية في الواقع ، لكنها يمكن أن تتحول حسب الرغبة ، وتنتقل بسرعة الصوت ، وحتى تستدعي الأشباح. الآن ، يبدو أنها على وشك الكشف عن قدرة فريدة أخرى.

المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات صدمته فجأة العديد من الانقسامات المكانية.

بعد هذه الصرخة الشديدة ، ظهر شعاع من الضوء في السماء.

منذ أن إستدعت السحابة الخفية سربًا من الحشرات ، قرر سو تشن أن يفعل الشيء نفسه.

بدا هذا الضوء الغريب وكأنه صدع عملاق تم قطعه مباشرة في السماء.

مثلما كان الشعور بالأزمة على وشك أن يطغى عليه ، انتقل بعيدًا.

بعد ذلك ، بدأ هذا الصدع في التوسع ببطء ولكن بثبات ، مما أدى إلى الشعور بأن السماء ستنهار.

“ماذا تفعل الآن؟” كان سو تشن فضوليًا للغاية.

لا يبدو أن هناك أي شيء على الجانب الآخر من هذا الصدع ، ولكن لسبب غير معروف ، شعر سو تشن بأنه في خطر شديد.

لذا يمكن للسحابة المخفية أن تستدعي هذه المخلوقات ، أليس كذلك؟

كان شيء ما خاطئ بالتأكيد!

ستحدث هذه الظاهرة مرة واحدة فقط في حياة قاتل الظلام – عندما كان على وشك الموت.

مثلما كان الشعور بالأزمة على وشك أن يطغى عليه ، انتقل بعيدًا.

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن يمانع في النتيجة على الإطلاق. لن تعيش حشرات الكارثة لفترة طويلة على أي حال ، لذلك كان الشيء الوحيد المهم هو أنها أنجزت مهمتها.

المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات صدمته فجأة العديد من الانقسامات المكانية.

تم تفجير الأشباح المتدفقة نحو سو تشن على الفور إلى قطع صغيرة بواسطة شبكة البرق.

قطع الأبعاد!

مع تأرجح الراية المخيفة في مهب الرياح ، اندفعت الأشباح إلى الأمام كواحد ، كل واحد بسرعة البرق. في غمضة عين ، وصلوا أمام سو تشن.

عرفت السحابة المخفية كيفية استخدام قطع الأبعاد !؟

خفض سو تشن رأسه ، ونظر إلى نفسه ، ثم علق عرضًا ، “واو ، هذا قوي جدًا.”

لا ، لم تكن السحابة الخفية – لقد كان شيئًا آخر!

استخدمت السحابة الخفية ثلاث تقنيات استدعاء مختلفة في تتابع سريع ، مما أثار دهشة سو تشن كثيرًا.

قام سو تشن بتنشيط عينه المجهرية.

كانت قتلة الظلام مخلوقًات فريدة تشبه الأشباح نشأت من عالم آخر. كانوا غير مرئيين بشكل طبيعي ، مما سمح لهم بالتجول خلسة في العوالم المختلفة. كان من الصعب القبض عليهم وحتى التواصل معهم أكثر صعوبة ، مما يعني أنهم يطيعون فقط المخلوقات القوية. لم يسمع عنهم سو تشن إلا في الأساطير ، حيث مرت عشرات الآلاف من السنين منذ ظهورهم في القارة البدائية.

عندها فقط لاحظ أن بعض الظلال الباهتة كانت تطفو في السماء. حتى مع عينه المجهرية ، كان بالكاد قادرًا على إدراكها.

الصدع في السماء لم يختف. بدلاً من ذلك ، بدأت مجموعة كبيرة من النقاط السوداء تتجمع عند حوافه.

شخصيات غير مرئية.

الصدع في السماء لم يختف. بدلاً من ذلك ، بدأت مجموعة كبيرة من النقاط السوداء تتجمع عند حوافه.

وكان من الواضح أن وجودهم كان في مستوى متقدم للغاية ، ومن المحتمل أن يكون في نفس المستوى من قوة الطريقة.

إذا لم يكن ذلك بسبب القدرات الإدراكية الفريدة لعينيه ، لكان من المستحيل على سو تشن اكتشاف وجودهم.

بينما كانت السحابة الخفية مشغولةً بالوحوش الشيطانية ، كان سو تشن يقفز باستمرار داخل وخارج حدود الضباب المتآكل.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضربات قطع الأبعاد بالكاد تحتوي على أي توقيعات طاقة تحضيرية ملحوظة.

“لذا لا يزال البرق هو خياري الأفضل ،” تمتم سو تشن في نفسه.

ثم فجأة تذكر سو تشن شيئًا ما. “قتلة الظلام.”

تومضت شخصية سو تشن وهو يراوغ باستمرار أثناء استخدام شبح الضوء المهتز ليقترب من أحد القتلة المظلمين. اندلعت ألسنة اللهب من بين يديه وقفزت على قاتل الظلام.

كانت قتلة الظلام مخلوقًات فريدة تشبه الأشباح نشأت من عالم آخر. كانوا غير مرئيين بشكل طبيعي ، مما سمح لهم بالتجول خلسة في العوالم المختلفة. كان من الصعب القبض عليهم وحتى التواصل معهم أكثر صعوبة ، مما يعني أنهم يطيعون فقط المخلوقات القوية. لم يسمع عنهم سو تشن إلا في الأساطير ، حيث مرت عشرات الآلاف من السنين منذ ظهورهم في القارة البدائية.

كان هذا هو الجيل الرابع من حشرات الكارثة. كانوا عادة في حالة نائمة ، حيث سيموتون بعد فترة وجيزة من إيقاظهم. تم الحفاظ على أعدادهم من قبل أمهات الحضانة المعينة ، اللائي كن يعشن في أم كل الحشرات – وهو الاقتران المناسب تمامًا ، في رأي سو تشن.

لذا يمكن للسحابة المخفية أن تستدعي هذه المخلوقات ، أليس كذلك؟

قام سو تشن بضرب أحد الأشباح في جبهته مباشرة ، ونفخ رأسه. ومع ذلك ، فإن الشبح فقط تلاشى في سحابة من الضباب قبل أن يتأقلم ويقضم يد سو تشن دون أن يفوته أي إيقاع.

حسنًا ، من المنطقي أن المخلوقات القديمة يمكنها استدعاء المخلوقات القديمة.

مثلما كان الشعور بالأزمة على وشك أن يطغى عليه ، انتقل بعيدًا.

كان الجانب الأكثر رعبا في قتلة الظلام هو اختفائهم. بمجرد أن يتم اكتشافهم ، فإن التهديد الذي يشكلونه سينخفض ​​بشكل كبير.

لا يبدو أن هناك أي شيء على الجانب الآخر من هذا الصدع ، ولكن لسبب غير معروف ، شعر سو تشن بأنه في خطر شديد.

المزيد من ضربات قطع الأبعاد مرة أخرى نزلت على موقعه الجديد.

خفض سو تشن رأسه ، ونظر إلى نفسه ، ثم علق عرضًا ، “واو ، هذا قوي جدًا.”

تومضت شخصية سو تشن وهو يراوغ باستمرار أثناء استخدام شبح الضوء المهتز ليقترب من أحد القتلة المظلمين. اندلعت ألسنة اللهب من بين يديه وقفزت على قاتل الظلام.

بعد ذلك ، بدأ هذا الصدع في التوسع ببطء ولكن بثبات ، مما أدى إلى الشعور بأن السماء ستنهار.

على عكس المتوقع ، كان القتلة المظلمين كائنات مصنوعة من الضوء. لقد كانوا قادرين فقط على التحكم في انعكاس أجسادهم بدرجة جنونية ، مما سمح لهم بامتصاص جميع أشعة الضوء من حولهم تقريبًا. هذا ما خلق وهم الخفاء. نظرًا لأنهم مخلوقات مصنوعة من الضوء ، كان من الطبيعي أن يخافوا أكثر من مادة أصل الظل.

وكان من الواضح أن وجودهم كان في مستوى متقدم للغاية ، ومن المحتمل أن يكون في نفس المستوى من قوة الطريقة.

هذا يعني أن نيران الظل الخاصة بسو تشن كانت بمثابة مواجهة مثالية لوجودهم. بمجرد أن قفزت نيران الظل إلى هدفها ، بدأ ضوء قوي يتوهج من داخل جسم قاتل الظلام.

لذا يمكن للسحابة المخفية أن تستدعي هذه المخلوقات ، أليس كذلك؟

ستحدث هذه الظاهرة مرة واحدة فقط في حياة قاتل الظلام – عندما كان على وشك الموت.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضربات قطع الأبعاد بالكاد تحتوي على أي توقيعات طاقة تحضيرية ملحوظة.

قبل وفاتهم بقليل ، كان كل النور الذي امتصوه طوال حياتهم ينفجر في بهجة مجيدة.

كانت قتلة الظلام مخلوقًات فريدة تشبه الأشباح نشأت من عالم آخر. كانوا غير مرئيين بشكل طبيعي ، مما سمح لهم بالتجول خلسة في العوالم المختلفة. كان من الصعب القبض عليهم وحتى التواصل معهم أكثر صعوبة ، مما يعني أنهم يطيعون فقط المخلوقات القوية. لم يسمع عنهم سو تشن إلا في الأساطير ، حيث مرت عشرات الآلاف من السنين منذ ظهورهم في القارة البدائية.

بعد لحظة ، كان سو تشن محاطًا بنور ساطع معمي كما لو أن الشمس قد ظهرت فجأة من العدم.

انقض عليه “الشبح” مرة أخرى. هذه المرة ، امتنع سو تشن عن محاولة استخدام السيف الشفاف لمنعه وبدلاً من ذلك رد بإلقاء موجة من اللهب التي اصطدمت بالشكل الشبحي.

واصل سو تشن الهجوم بهدوء ودقة على أعدائه ، مستخدمًا نيران الظل لإحراق القتلة المظلمين الثلاثة المتبقين.

“همسة!”

“همسة!”

بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضربات قطع الأبعاد بالكاد تحتوي على أي توقيعات طاقة تحضيرية ملحوظة.

تردد صدى ثالث في السماء.

فجأة ، أدرك سو تشن أنه كان محاطًا بالأشباح ، وكل واحد منهم أطلق نية قتل شريرة تجاهه.

عرف سو تشن أن السحابة الخفية قد اتخذت خطوة أخرى.

كان هناك شبح واحد كان من الواضح أنه المسؤول. كان يرتدي درع الحرب الممزقة ويمتطي حصانًا شبحيًا. احترقت خصلتان زرقاوتان من نار شبحية داخل تجويف عينيه ، وأطلقت راية الحرب المثلثة الممزقة التي كان يحمله خلفه هالة شريرة وقاتمة امتدت لآلاف الكيلومترات.

كان جسدها الرئيسي لا يزال يذبح بشكل عشوائي الوحوش الشيطانية من حوله ، ولكن في الوقت نفسه ، كان يحاول أيضًا استخدام تقنيات أخرى للقضاء على سو تشن أيضًا.

الاصابة التي تعرض لها للتو لم تكن خفيفة. ولدهشته ، وجد أن مجرد تدوير طاقة الأصل في جسده لم يكن كافيًا لشفاء الجرح – كان عليه في الواقع استخدام بعض الطاقة الخالدة قبل أن يبدأ في التعافي.

الصدع في السماء لم يختف. بدلاً من ذلك ، بدأت مجموعة كبيرة من النقاط السوداء تتجمع عند حوافه.

كانت الوحوش الشيطانية محكوم عليها بالفشل حقًا. لقد تم الرد على الكمين الذي خططوا له بعناية بشكل كامل ، ويتم ذبحهم الآن على يد شيخهم. بالإضافة إلى ذلك ، كان سو تشن يستخدمهم أيضًا كإلهاء لإضاعة وقت السحابة الخفية.

كانت هذه النقاط صغيرة الحجم وضبابية من مسافة بعيدة ، لكنها لم تستطع الهروب من رادار سو تشن.

كانت هذه النقاط في الواقع حشرات صغيرة للغاية ، لكن صغر حجمها كذب ضراوتها. كان لديهم خرطوم طويل بارز من رؤوسهم ، مما يجعلهم يشبهون إلى حد ما البعوض.

كانت هذه النقاط في الواقع حشرات صغيرة للغاية ، لكن صغر حجمها كذب ضراوتها. كان لديهم خرطوم طويل بارز من رؤوسهم ، مما يجعلهم يشبهون إلى حد ما البعوض.

“سجن الرعد!” ثبّت سو تشن قبضته ، مما تسبب في انطلاق صواعق من البرق قبل أن تتشكل على شكل شبكة من البرق أمامه.

ضحك سو تشن عندما رأى هذا. “تبدو لي كمستدعي أكثر من كونك قاتلًا.”

يبدو أن تقييمهم السابق كان ناقصاً. كانت السحابة المخفية في الواقع مستدعيًا أولاً وقبل كل شيء ، وكانت المخلوقات التي استدعتها كلها قديمة جدًا.

استخدمت السحابة الخفية ثلاث تقنيات استدعاء مختلفة في تتابع سريع ، مما أثار دهشة سو تشن كثيرًا.

مع تأرجح الراية المخيفة في مهب الرياح ، اندفعت الأشباح إلى الأمام كواحد ، كل واحد بسرعة البرق. في غمضة عين ، وصلوا أمام سو تشن.

يبدو أن تقييمهم السابق كان ناقصاً. كانت السحابة المخفية في الواقع مستدعيًا أولاً وقبل كل شيء ، وكانت المخلوقات التي استدعتها كلها قديمة جدًا.

بعد هذه الصرخة الشديدة ، ظهر شعاع من الضوء في السماء.

لم يعرف سو تشن أنواع الحشرات التي كانوا عليها ، لكن من المحتمل أن تكون قديمة أيضًا. كان من المثير للإعجاب بالفعل أنه تعرف على القتلة المظلمين.

كان الجانب الأكثر رعبا في قتلة الظلام هو اختفائهم. بمجرد أن يتم اكتشافهم ، فإن التهديد الذي يشكلونه سينخفض ​​بشكل كبير.

لكن هذا لم يمنعه بالضرورة من امتلاك طريقة للتعامل مع هذه الحشرات.

أو ، بشكل أكثر دقة ، كانت رغبتها في ذبح أي شيء وكل شيء لا تزال قويةً بشكل لا يصدق.

“حشرات؟ لدي بعض أيضًا “. وبإيماءة هادئة ظهر صندوق شفاف في يده. عندما فتح سو تشن الصندوق ، انطلق سرب كبير من الحشرات: حشرات الكارثة .

كانت هذه النقاط في الواقع حشرات صغيرة للغاية ، لكن صغر حجمها كذب ضراوتها. كان لديهم خرطوم طويل بارز من رؤوسهم ، مما يجعلهم يشبهون إلى حد ما البعوض.

كان هذا هو الجيل الرابع من حشرات الكارثة. كانوا عادة في حالة نائمة ، حيث سيموتون بعد فترة وجيزة من إيقاظهم. تم الحفاظ على أعدادهم من قبل أمهات الحضانة المعينة ، اللائي كن يعشن في أم كل الحشرات – وهو الاقتران المناسب تمامًا ، في رأي سو تشن.

أدى هذا إلى زيادة معدل موت الوحوش.

ومع ذلك ، نادرًا ما كان سو تشن قادرًا على استخدامهم في المعركة ، مما يعني أنهم قضوا معظم حياتهم في حالة سبات.

عندها فقط لاحظ أن بعض الظلال الباهتة كانت تطفو في السماء. حتى مع عينه المجهرية ، كان بالكاد قادرًا على إدراكها.

منذ أن إستدعت السحابة الخفية سربًا من الحشرات ، قرر سو تشن أن يفعل الشيء نفسه.

لم يكن أي من السربين مكونًا من حشرات بسيطة ، ولم يكن أي من السرب خائفًا من الموت. على هذا النحو ، سرعان ما بدأت جثث الحشرات تمطر من السماء.

بدأ أسراب الحشرات المتعارضة في الهجوم بشراسة وإلتهم أحدهما الآخر.

عندها فقط لاحظ أن بعض الظلال الباهتة كانت تطفو في السماء. حتى مع عينه المجهرية ، كان بالكاد قادرًا على إدراكها.

لم يكن أي من السربين مكونًا من حشرات بسيطة ، ولم يكن أي من السرب خائفًا من الموت. على هذا النحو ، سرعان ما بدأت جثث الحشرات تمطر من السماء.

عرف سو تشن أن السحابة الخفية قد اتخذت خطوة أخرى.

في غمضة عين ، تم القضاء تمامًا على الحشرات التي استدعتها السحابة الخفية ، كما تم قتل معظم حشرات الكارثة أيضًا.

بالطبع ، كانت السحابة الخفية أيضًا في حالة هياج وتذبح أي شيء يمكن أن تحصل عليه. على الرغم من عدد الأرواح التي حصدتها ، إلا أن نية قتلها تجاه سو تشن لم تنخفض على الإطلاق.

ومع ذلك ، لا يبدو أن سو تشن يمانع في النتيجة على الإطلاق. لن تعيش حشرات الكارثة لفترة طويلة على أي حال ، لذلك كان الشيء الوحيد المهم هو أنها أنجزت مهمتها.

نزل النصل الأسود.

بعد القضاء على سرب الحشرات ، تحول سو تشن لمواجهة السحابة الخفية . “إذن ما الحيل الأخرى التي لديك في الأكمام؟ واصل التقدم.”

استخدمت السحابة الخفية ثلاث تقنيات استدعاء مختلفة في تتابع سريع ، مما أثار دهشة سو تشن كثيرًا.

“همسة!”

لقد نحتت الكثير من الخطوط في ظهري ، لكن لماذا لا أستطيع أن ألمسك ولو مرة واحدة؟

كانت السحابة الخفية غاضبة تمامًا من استفزازات سو تشن.

كانت السحابة الخفية غاضبة تمامًا من استفزازات سو تشن.

———————————————-

وكان من الواضح أن وجودهم كان في مستوى متقدم للغاية ، ومن المحتمل أن يكون في نفس المستوى من قوة الطريقة.

عندها فقط لاحظ أن بعض الظلال الباهتة كانت تطفو في السماء. حتى مع عينه المجهرية ، كان بالكاد قادرًا على إدراكها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط