حشد التعزيزات (2)
الفصل 1095 : حشد التعزيزات (2)
بالطبع لم يكن كوتشا يعرف إسم كل ملك من بين الوحوش ، لكن المقارنة كانت غير منطقية إلى حد ما. كان هناك عدد أقل بكثير من وحوش الأصل ؛ إذا كان هناك العديد من الوحوش الأصلية مثل الملوك ، فمن المحتمل أن تكون القارة البدائية قد تمزقت بالفعل.
والمثير للدهشة أن الوجه العجوز هز رأسه رافضًا وقال: “ما علاقة هذا بي؟”
بينما كان يتحدث ، اندفعت موجة عنيفة من اللهب إلى جسد كوتشا. تسبب الألم الناتج عن الاحتراق من الداخل في تلويثه والتواء من الألم. الأكثر إثارة للصدمة ، أن جسده كان في الواقع بخير تمامًا. هاجمه الألم بأمواج متواصلة.
ماذا؟
بمجرد أن أمسكته كف اليد بلطف ولكن بحزم ، شعر كوتشا كما لو أنه قد استنفد طاقته تمامًا.
تفاجأ كوتشا.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
تابع الوجه القديم ، “أنا على وشك الموت. منذ اللحظة التي استيقظت فيها ، بدأت حيويتي تتراجع ، والدخول في المعركة لن يؤدي إلا إلى تسريع هذه العملية. ما زلت أريد أن أعيش لفترة أطول قليلا ، لذلك كل ماأريده هو الجلوس هنا حتى الموت “.
“يمتلك سلف الدم أيضًا القدرة على تقسيم وعيه بالإضافة إلى خلق العديد من الإستنساخات , بينما جسده الرئيسي نائم ، يمكنه إيقاظ جزء صغير من روحه للتعامل مع أي حالات طارئة تنشأ. كل ما يموت هو جزء من روحه. ومع ذلك ، لا يمكنه القيام بذلك لفترة طويلة ؛ خلاف ذلك ، سوف يتأثر جسده الرئيسي ، وسوف يستيقظ تماما. في الوقت الحالي ، هو الجد الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على مستوى معين من الاتصال بنا أثناء النوم “.
قال كوتشا على عجل ، “لكن الوحوش ، الوحوش على وشك أن تُباد.”
“ولهذا كيف هو. ثم ماذا عن هذا الصقر الذهبي؟ كيف عرف الوهميون مكان نومه وأيقظوه؟ “
“ما علاقة ذلك معي؟ ” قال الوجه القديم بهدوء ، “كنت سأقتل بالفعل إذا كنت اللقيط الذي أيقظني”. يبدو أنه كان على وشك تجاهله.
“لماذا لم يذهب سلف الدم؟ ألم يستيقظ؟ “
لم يتوقع كوتشا أبدًا أن يتجاهل هذا السلف تمامًا نسله. ومع ذلك ، بعد مزيد من التفكير ، أدرك أنه لا أحد قد جعلها قاعدة أن الأجداد يحتاجون لمساعدة أحفادهم.
وبينما كان يتحدث ، أطلق العنان لضربة راحة اليد.
ربما كان التنين الساطع مستعدًا للقيام بذلك ، لكن هذا لا يعني أن وحوش الأصل الأخرى ستفعل ذلك.
فتح الوجه العجوز حلقه وابتلع النخاع. صوت مهيب تحدث من السحاب ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا. إنه حقًا دواء منقطع النظير. كم هو نادر ، كم هو نادر! “
ألم يفوض سلف الدم الأمر إلى السلف البربري؟
عندما أدرك أن سو تشن قد خدعه و أخذ منه النخاع ، شعر بالذهول والغضب. “هل تجرؤ على خداعي؟ سأقتلك إذا كان هذا هو آخر شيء أفعله! “
ولكن ماذا لو رفض السلف البربري كذلك؟
لقد تم خداعه!
إن إيقاظ السلف البربري سيؤدي حتماً إلى موته. إذا كان السلف البربري غير راضٍ عن ذلك ……
اللعنة!
كوتشا لم يستطع إلا أن يرتجف عندما سمع كلمات الوجه القديم.
بالطبع لم يكن كوتشا يعرف إسم كل ملك من بين الوحوش ، لكن المقارنة كانت غير منطقية إلى حد ما. كان هناك عدد أقل بكثير من وحوش الأصل ؛ إذا كان هناك العديد من الوحوش الأصلية مثل الملوك ، فمن المحتمل أن تكون القارة البدائية قد تمزقت بالفعل.
لم يكن يعرف ما إذا كان السلف البربري سيتعامل مع البشر ، ولكن كما قال الوجه القديم ، كان من المحتمل أن يقتله السلف البربري في نوبة غضب إذا لم تسر الأمور على ما يرام.
أجاب كوتشا ، “موقع سبات سلف الدم معروف من قبل جميع الوحوش ، وهو الوحيد المعروف للجمهور. الوصول ممنوع تمامًا بسبب هذا. بغض النظر عن الحالة التي تصل إليها المعركة ، لا يُسمح لأحد بالاقتراب من هذا الموقع. نتعلم مواقع الأجداد والشيوخ الآخرين من سلف الدم. في حالة الطوارئ ، كنا نوقظ سلف الدم ، الذي سيعلمنا أي الأسلاف أو الشيوخ يجب أن يستيقظوا. هذا تقليد استمر لعشرات الآلاف من السنين. بالطبع ، أعرف أيضًا مكان سبات سلف الشجرة ، لكن هذا لأنني أكلت بطريق الخطأ استنارته. لكن هذا ليس أكثر من مصادفة. ولن أجرؤ على الكشف عن موقعه للوحوش الأخرى “.
عند إدراك ذلك ، ضعفت رغبة كوتشا في إيقاظ السلف البربري إلى حد ما.
“أنت لا تعرف؟” لوح سو تشن بيده مرة أخرى ، واستعاد كوتشا القدرة على الكلام.
ومع ذلك ، كان لا يزال سيادياً ، ولم يكن مستعدًا للجلوس ومشاهدة هلاك الوحوش . كان الوجه العجوز يستدير ليغادر عندما صرخ كوتشا فجأة ، “لدي نخاع أسلاف الدم! استهلاكه سيزيد من عمرك “.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
“ماذا؟ سلف الدم؟ ” أعيد تركيز الوجه القديم على كوتشا.
“يا. ولهذا كيف هو!” أطلق سو تشن قبضته وبدأ يخدع ذقنه في التفكير.
أومأ كوتشا برأسه. “نعم! إن نخاع سلف الدم هو دواء منقطع النظير بحد ذاته ، وسوف يطيل حياتك لمدة ثلاثة أيام. طلب مني سلف الدم أن أذهب لإيقاظ السلف البربري. ولكن بما أن السلف مستيقظ بالفعل ، يقدم كوتشا هذا النخاع ويطلب من سلفه التحرك ضد البشر! “
قال سو تشن وهو يرفع كوتشا في الهواء ، “أنت على حق. ما كان يجب أن أكذب عليك – كان يجب أن أسرك وأعذبك حتى تخبرني بكل ما أريد معرفته. ربما كان ذلك أكثر فعالية ومباشرة. نظرًا لأنك لا تحب المسار اللطيف ، فلماذا لا نوافق على اقتراحك؟ “
كان الوجه القديم يلوح في الأفق بالقرب من كوتشا. “ألا تخشى قتلك وأخذ هذا الكنز لنفسي ، ثم لا أهاجم؟”
فكر كوتشا للحظة ، ثم أجاب: “على حد علمي ، كان هناك حوالي ثلاثمائة من الأسلاف على قيد الحياة خلال العصور القديمة ، وحوالي عشرة آلاف شيخ. ولكن بعد سنوات عديدة ، تضاءلت أعداد الأسلاف. ربما لم يتبق منهم سوى ثلاثين منهم ، ونحو ثلاثمائة شيخ “.
تقدم كوتشا إلى الأمام وأجاب ، “إذا أراده سلفي ، فأنا لا أجرؤ على حجبه. سواء كان سلفي راغبًا في ذلك أم لا ، لا يمكنني إلا أن أستسلم لقدري “.
لسوء الحظ ، كانت هذه هي الحقيقة القاسية التي كان عليه مواجهتها.
حدق الوجه القديم في كوتشا باهتمام لفترة طويلة من الزمن ، مما تسبب في إرتعاش كوتشا.
لكن كوتشا لم يجرؤ على أن يكون قذرًا ، لذلك لم يستطع إلا الرد بطاعة ، “سلف الدم هو خفاش الدم الناهب. يمكن أن يخلق عشرات الآلاف من النسخ لنفسه ويغير الأشكال بسهولة. حتى بين الأجداد ، فهو قوي بشكل لا يصدق “.
ثم ضحك الوجه القديم. “سلم النخاع.”
“يا. ثم ماذا عن السلف البربري؟ “
قدم له كوتشا النخاع.
“لا ، أسلاف الدم لا يزال نائما.”
فتح الوجه العجوز حلقه وابتلع النخاع. صوت مهيب تحدث من السحاب ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا. إنه حقًا دواء منقطع النظير. كم هو نادر ، كم هو نادر! “
حدق الوجه القديم في كوتشا باهتمام لفترة طويلة من الزمن ، مما تسبب في إرتعاش كوتشا.
كان كوتشا عاجزًا عن الكلام بعض الشيء عندما سمع ذلك ، لكن الوجه القديم طرح عليه سؤالًا آخر. “ما مدى قوة سلف الدم الذي تتحدث عنه ، وكم تركته الحياة فيه؟”
بدأ الوجه القديم أيضًا في العودة ، وكشف عن وجه سو تشن المبتسم.
فوجئ كوتشا. “أيها السلف ، لم تسمع من قبل عن اسم سلف الدم من قبل؟”
كان هذا هو الحال مع وحش الأصل في منطقة الموت ، وكذلك مع ضفدع الألف سم في جبل الألف سم.
أجاب الوجه العجوز: “هل تعرف اسم كل وحش من بين صفوفك؟”
“لماذا لم يذهب سلف الدم؟ ألم يستيقظ؟ “
بالطبع لم يكن كوتشا يعرف إسم كل ملك من بين الوحوش ، لكن المقارنة كانت غير منطقية إلى حد ما. كان هناك عدد أقل بكثير من وحوش الأصل ؛ إذا كان هناك العديد من الوحوش الأصلية مثل الملوك ، فمن المحتمل أن تكون القارة البدائية قد تمزقت بالفعل.
عندما أدرك أن سو تشن قد خدعه و أخذ منه النخاع ، شعر بالذهول والغضب. “هل تجرؤ على خداعي؟ سأقتلك إذا كان هذا هو آخر شيء أفعله! “
لكن كوتشا لم يجرؤ على أن يكون قذرًا ، لذلك لم يستطع إلا الرد بطاعة ، “سلف الدم هو خفاش الدم الناهب. يمكن أن يخلق عشرات الآلاف من النسخ لنفسه ويغير الأشكال بسهولة. حتى بين الأجداد ، فهو قوي بشكل لا يصدق “.
بغض النظر عن مدى قوة وحوش الأصل هذه ، فقد كانوا في حالة سبات ، ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ضد كمين بشري. كان هذا أيضًا هو السبب في أن وحوش الأصل ستساعد الوحوش الشيطانية في أوقات محنتهم. بمعنى ما ، كانت الوحوش الشيطانية هي الحراس على السطح.
“يا. ثم ماذا عن السلف البربري؟ “
“يمتلك سلف الدم أيضًا القدرة على تقسيم وعيه بالإضافة إلى خلق العديد من الإستنساخات , بينما جسده الرئيسي نائم ، يمكنه إيقاظ جزء صغير من روحه للتعامل مع أي حالات طارئة تنشأ. كل ما يموت هو جزء من روحه. ومع ذلك ، لا يمكنه القيام بذلك لفترة طويلة ؛ خلاف ذلك ، سوف يتأثر جسده الرئيسي ، وسوف يستيقظ تماما. في الوقت الحالي ، هو الجد الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على مستوى معين من الاتصال بنا أثناء النوم “.
أجاب كوتشا: “السلف البربري ……”
أجاب كوتشا: “السلف البربري ……”
فجأة ، توقف صوته في حلقه ، وأخذ يحدق في الوجه القديم المتعثر في رعب.
“ولهذا كيف هو. ثم ماذا عن هذا الصقر الذهبي؟ كيف عرف الوهميون مكان نومه وأيقظوه؟ “
“لماذا توقفت؟” هدير الوجه القديم.
بدأ كوتشا يرتجف. “أنت …… لست سلفا!”
بدأ كوتشا يرتجف. “أنت …… لست سلفا!”
فتح الوجه العجوز حلقه وابتلع النخاع. صوت مهيب تحدث من السحاب ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا. إنه حقًا دواء منقطع النظير. كم هو نادر ، كم هو نادر! “
لقد أدرك الحقيقة أخيرًا ..
تم طعن خط أخضر مسود من التشي تجاه سو تشن .
لن يفشل أي سلف في التعرف على كل من سلف الدم والسلف البربري.
لن يفشل أي سلف في التعرف على كل من سلف الدم والسلف البربري.
لقد تم خداعه!
تقدم كوتشا إلى الأمام وأجاب ، “إذا أراده سلفي ، فأنا لا أجرؤ على حجبه. سواء كان سلفي راغبًا في ذلك أم لا ، لا يمكنني إلا أن أستسلم لقدري “.
“يا؟ لذلك رأيت من خلالي في النهاية ، هاه؟ ” بدأ الصوت القديم يتحول إلى صوت مألوف لأذنيه.
“سو تشن!” صرخ كوتشا من الخوف.
بدأ الوجه القديم أيضًا في العودة ، وكشف عن وجه سو تشن المبتسم.
من المحتمل أن يكون الصقر الذهبي يندرج ضمن هذه الفئة من الوحوش. لقد فقد حماية الوحوش الشيطانية منذ وقت طويل ، وظل نائمًا في منطقة عرق الروح لبعض الوقت ، لكنه لم يستيقظ ويقتل أبدًا.
“سو تشن!” صرخ كوتشا من الخوف.
إذا كان كوتشا نملة ، وكانت وحوش الأصل أفيالًا عملاقة ، فإن سو تشن كان مثل الكلب. حتى لو كان بعيدًا عن القدرة على القتال مع وحش أصل ، لم يكن لديه أي مشاكل في سحق نملة مثل كوتشا.
عندما أدرك أن سو تشن قد خدعه و أخذ منه النخاع ، شعر بالذهول والغضب. “هل تجرؤ على خداعي؟ سأقتلك إذا كان هذا هو آخر شيء أفعله! “
ثم قال سو تشن ، “يجب أن تعرف أين ينام هؤلاء الأجداد والشيوخ ، أليس كذلك؟”
تم طعن خط أخضر مسود من التشي تجاه سو تشن .
أدت ضربة الكف هذه على الفور إلى تفريق التشي الأخضر الداكن ، ثم تجاوز قيود المساحة وأمسك كوتشا من الرقبة.
“هل هذا صحيح؟” غمغم سو تشن. “على الرغم من أنني لست سلفك ، ثق بي – يمكنني أن أسحقك بنفس سهولة أسلافك.”
وبينما كان يتحدث ، أطلق العنان لضربة راحة اليد.
اللعنة!
أدت ضربة الكف هذه على الفور إلى تفريق التشي الأخضر الداكن ، ثم تجاوز قيود المساحة وأمسك كوتشا من الرقبة.
بصدق ، جرب سو تشن طريق الخداع فقط لأنه كان ممتعًا و سهلاً بالنسبة له.
بمجرد أن أمسكته كف اليد بلطف ولكن بحزم ، شعر كوتشا كما لو أنه قد استنفد طاقته تمامًا.
اللعنة!
إذا كان كوتشا نملة ، وكانت وحوش الأصل أفيالًا عملاقة ، فإن سو تشن كان مثل الكلب. حتى لو كان بعيدًا عن القدرة على القتال مع وحش أصل ، لم يكن لديه أي مشاكل في سحق نملة مثل كوتشا.
إن إيقاظ السلف البربري سيؤدي حتماً إلى موته. إذا كان السلف البربري غير راضٍ عن ذلك ……
قال سو تشن وهو يرفع كوتشا في الهواء ، “أنت على حق. ما كان يجب أن أكذب عليك – كان يجب أن أسرك وأعذبك حتى تخبرني بكل ما أريد معرفته. ربما كان ذلك أكثر فعالية ومباشرة. نظرًا لأنك لا تحب المسار اللطيف ، فلماذا لا نوافق على اقتراحك؟ “
“نعم.”
بينما كان يتحدث ، اندفعت موجة عنيفة من اللهب إلى جسد كوتشا. تسبب الألم الناتج عن الاحتراق من الداخل في تلويثه والتواء من الألم. الأكثر إثارة للصدمة ، أن جسده كان في الواقع بخير تمامًا. هاجمه الألم بأمواج متواصلة.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
تعلم كوتشا درسًا ثانيًا في هذا اليوم: عندما يخدعك عدو قوي للغاية ، يجب أن تشعر بالامتنان ، وليس بالظلم. بعد كل شيء ، فإن الفشل في الخداع سيؤدي فقط إلى عذاب أكبر.
كوتشا لم يستطع إلا أن يرتجف عندما سمع كلمات الوجه القديم.
اللعنة!
فتح الوجه العجوز حلقه وابتلع النخاع. صوت مهيب تحدث من السحاب ، “ليس سيئًا ، ليس سيئًا. إنه حقًا دواء منقطع النظير. كم هو نادر ، كم هو نادر! “
شتم نفسه في قلبه مرات ومرات.
بصدق ، جرب سو تشن طريق الخداع فقط لأنه كان ممتعًا و سهلاً بالنسبة له.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
عند إدراك ذلك ، ضعفت رغبة كوتشا في إيقاظ السلف البربري إلى حد ما.
كان صوت سو تشن يطفو تجاهه على ما يبدو من بعيد. “الآن هل أنت مستعد لإخباري بما أريد أن أعرفه؟”
لن يفشل أي سلف في التعرف على كل من سلف الدم والسلف البربري.
“سأتحدث ، سأتحدث ، سأخبرك بكل شيء!” عوى كوتشا. “السلف البربري هو الطاغية الأول. إنه يمتلك قوة لا تصدق ، وهو مندفع ومتعطش للدماء “.
ومع ذلك ، كان لا يزال سيادياً ، ولم يكن مستعدًا للجلوس ومشاهدة هلاك الوحوش . كان الوجه العجوز يستدير ليغادر عندما صرخ كوتشا فجأة ، “لدي نخاع أسلاف الدم! استهلاكه سيزيد من عمرك “.
قال سو تشن بابتسامة خافتة: “يا لك من مطيع”.
“ماذا؟ سلف الدم؟ ” أعيد تركيز الوجه القديم على كوتشا.
بصدق ، جرب سو تشن طريق الخداع فقط لأنه كان ممتعًا و سهلاً بالنسبة له.
ترك كوتشا وحده ، ولم يجرؤ كوتشا على محاولة الهرب. كان بإمكانه فقط إلقاء نظرة على سو تشن من حين لآخر قبل أن يتجنب نظره ، يرتجف. السيادي ، كان إمبراطورًا بين الوحوش يرتجف مثل أرنب مرعوب أمام سو تشن.
“إذن كنت في طريقك لإيقاظ السلف البربري؟”
ماذا؟
“نعم.”
بصدق ، جرب سو تشن طريق الخداع فقط لأنه كان ممتعًا و سهلاً بالنسبة له.
“لماذا لم يذهب سلف الدم؟ ألم يستيقظ؟ “
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال فجأة ، “هل تعرف كم عدد الوحوش المقفرة ووحوش الأصل الموجودة في سبات؟”
“لا ، أسلاف الدم لا يزال نائما.”
قال سو تشن وهو يرفع كوتشا في الهواء ، “أنت على حق. ما كان يجب أن أكذب عليك – كان يجب أن أسرك وأعذبك حتى تخبرني بكل ما أريد معرفته. ربما كان ذلك أكثر فعالية ومباشرة. نظرًا لأنك لا تحب المسار اللطيف ، فلماذا لا نوافق على اقتراحك؟ “
“فكيف قال لك أن توقظ السلف البربري وتعطيك نخاعه؟”
عندما أدرك أن سو تشن قد خدعه و أخذ منه النخاع ، شعر بالذهول والغضب. “هل تجرؤ على خداعي؟ سأقتلك إذا كان هذا هو آخر شيء أفعله! “
“يمتلك سلف الدم أيضًا القدرة على تقسيم وعيه بالإضافة إلى خلق العديد من الإستنساخات , بينما جسده الرئيسي نائم ، يمكنه إيقاظ جزء صغير من روحه للتعامل مع أي حالات طارئة تنشأ. كل ما يموت هو جزء من روحه. ومع ذلك ، لا يمكنه القيام بذلك لفترة طويلة ؛ خلاف ذلك ، سوف يتأثر جسده الرئيسي ، وسوف يستيقظ تماما. في الوقت الحالي ، هو الجد الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على مستوى معين من الاتصال بنا أثناء النوم “.
“إذن أفعالك مقررة؟ هل كان هو الشخص الذي أيقظ التنين الساطع في الماضي؟ “
“إذن أفعالك مقررة؟ هل كان هو الشخص الذي أيقظ التنين الساطع في الماضي؟ “
لسوء الحظ ، كانت هذه هي الحقيقة القاسية التي كان عليه مواجهتها.
“نعم. في العصور القديمة ، ربما لم يكن سلف الدم هو الأقوى. لكن خلال فترة السبات هذه ، كان هو الوحيد الذي ظل لا يقهر حقًا “. كان كوتشا يسقط كل ما يعرفه لإنقاذ حياته.
قدم له كوتشا النخاع.
“يا. ولهذا كيف هو!” أطلق سو تشن قبضته وبدأ يخدع ذقنه في التفكير.
“ما علاقة ذلك معي؟ ” قال الوجه القديم بهدوء ، “كنت سأقتل بالفعل إذا كنت اللقيط الذي أيقظني”. يبدو أنه كان على وشك تجاهله.
ترك كوتشا وحده ، ولم يجرؤ كوتشا على محاولة الهرب. كان بإمكانه فقط إلقاء نظرة على سو تشن من حين لآخر قبل أن يتجنب نظره ، يرتجف. السيادي ، كان إمبراطورًا بين الوحوش يرتجف مثل أرنب مرعوب أمام سو تشن.
عند إدراك ذلك ، ضعفت رغبة كوتشا في إيقاظ السلف البربري إلى حد ما.
لسوء الحظ ، كانت هذه هي الحقيقة القاسية التي كان عليه مواجهتها.
“نعم.”
إذا لم تكن قوياً بما فيه الكفاية ، لم يكن بإمكانك إلا أن تستسلم لمصيرك.
كان الوجه القديم يلوح في الأفق بالقرب من كوتشا. “ألا تخشى قتلك وأخذ هذا الكنز لنفسي ، ثم لا أهاجم؟”
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال فجأة ، “هل تعرف كم عدد الوحوش المقفرة ووحوش الأصل الموجودة في سبات؟”
“يا. ولهذا كيف هو!” أطلق سو تشن قبضته وبدأ يخدع ذقنه في التفكير.
فكر كوتشا للحظة ، ثم أجاب: “على حد علمي ، كان هناك حوالي ثلاثمائة من الأسلاف على قيد الحياة خلال العصور القديمة ، وحوالي عشرة آلاف شيخ. ولكن بعد سنوات عديدة ، تضاءلت أعداد الأسلاف. ربما لم يتبق منهم سوى ثلاثين منهم ، ونحو ثلاثمائة شيخ “.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
“ثلاثون وثلاثمائة ، أليس كذلك؟ تمتم سو تشن في نفسه.
لم يكن يعرف ما إذا كان السلف البربري سيتعامل مع البشر ، ولكن كما قال الوجه القديم ، كان من المحتمل أن يقتله السلف البربري في نوبة غضب إذا لم تسر الأمور على ما يرام.
عزز كوتشا شجاعته وتابع ، “نعم. أي سلف قادر على تدمير الجيوش البشرية. سو تشن ، أعلم أنك قوي جدًا ، لكنك لست خصماً للأسلاف. حتى لو قتلتني اليوم ، فسيؤدي وحش شيطاني آخر هذا الواجب …… “
والمثير للدهشة أن الوجه العجوز هز رأسه رافضًا وقال: “ما علاقة هذا بي؟”
“مزعج جدا.” لوح سو تشن بيده بشكل عرضي ، مما جعل كوتشا يغلق فمه على الفور. “أنا لم أسألك عن ذلك.”
بصدق ، جرب سو تشن طريق الخداع فقط لأنه كان ممتعًا و سهلاً بالنسبة له.
ثم قال سو تشن ، “يجب أن تعرف أين ينام هؤلاء الأجداد والشيوخ ، أليس كذلك؟”
تم دفن هذه الوحوش القديمة العملاقة في أعماق كبيرة تحت الأرض ولن يتم اكتشافها بسهولة ، ولكن مع مرور الوقت وتغير التضاريس المحيطة بها ، كان من الطبيعي أن يتم الكشف عن القليل منها. قُتل معظمهم أثناء نومهم ، لكن بعضهم تمكن من البقاء على قيد الحياة.
حدق كوتشا في سو تشن بصدمة.
“لا ، أسلاف الدم لا يزال نائما.”
كيف لا يفهم ما قاله سو تشن؟
“إذن أفعالك مقررة؟ هل كان هو الشخص الذي أيقظ التنين الساطع في الماضي؟ “
يبدو أنه أراد معرفة مكان دخول وحوش الأصل والوحوش المقفرة في فترة السبات ، ثم إعداد الكمائن لهم.
لقد أدرك الحقيقة أخيرًا ..
بغض النظر عن مدى قوة وحوش الأصل هذه ، فقد كانوا في حالة سبات ، ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم ضد كمين بشري. كان هذا أيضًا هو السبب في أن وحوش الأصل ستساعد الوحوش الشيطانية في أوقات محنتهم. بمعنى ما ، كانت الوحوش الشيطانية هي الحراس على السطح.
أجاب كوتشا ، “من المرجح أن هذا الشيخ لم يكن نائمًا في منطقة الوحوش .”
هز كوتشا رأسه بشدة. خرجت أصوات مكتومة من فمه أثناء محاولته الإجابة على سؤال سو تشن.
“يا. ولهذا كيف هو!” أطلق سو تشن قبضته وبدأ يخدع ذقنه في التفكير.
“أنت لا تعرف؟” لوح سو تشن بيده مرة أخرى ، واستعاد كوتشا القدرة على الكلام.
قال سو تشن بابتسامة خافتة: “أنا أعلم”. “لم أكن أخطط لذلك على أي حال. نظرًا لأن سلف الدم يبدو واضحًا جدًا بشأن كل هذه الأشياء ، فلنذهب ونقم بزيارته “.
قال كوتشا ، “إن مواقع السبات للأجداد والشيوخ سر يخضع لحراسة مشددة. كيف لي أن أعرف؟ “
إن إيقاظ السلف البربري سيؤدي حتماً إلى موته. إذا كان السلف البربري غير راضٍ عن ذلك ……
سأل سو تشن ، “إذن كيف تعرف أين ينام سلف الدم والسلف البربري؟”
فكر سو تشن للحظة ، ثم قال فجأة ، “هل تعرف كم عدد الوحوش المقفرة ووحوش الأصل الموجودة في سبات؟”
أجاب كوتشا ، “موقع سبات سلف الدم معروف من قبل جميع الوحوش ، وهو الوحيد المعروف للجمهور. الوصول ممنوع تمامًا بسبب هذا. بغض النظر عن الحالة التي تصل إليها المعركة ، لا يُسمح لأحد بالاقتراب من هذا الموقع. نتعلم مواقع الأجداد والشيوخ الآخرين من سلف الدم. في حالة الطوارئ ، كنا نوقظ سلف الدم ، الذي سيعلمنا أي الأسلاف أو الشيوخ يجب أن يستيقظوا. هذا تقليد استمر لعشرات الآلاف من السنين. بالطبع ، أعرف أيضًا مكان سبات سلف الشجرة ، لكن هذا لأنني أكلت بطريق الخطأ استنارته. لكن هذا ليس أكثر من مصادفة. ولن أجرؤ على الكشف عن موقعه للوحوش الأخرى “.
كان ندمه مستهلكًا. إذا كان لديه خيار ، لكان قد فضل بالتأكيد أن يظل جاهلاً بهذا الوضع برمته.
“ولهذا كيف هو. ثم ماذا عن هذا الصقر الذهبي؟ كيف عرف الوهميون مكان نومه وأيقظوه؟ “
أجاب كوتشا ، “من المرجح أن هذا الشيخ لم يكن نائمًا في منطقة الوحوش .”
لن يفشل أي سلف في التعرف على كل من سلف الدم والسلف البربري.
فهم سو تشن.
إذا كان كوتشا نملة ، وكانت وحوش الأصل أفيالًا عملاقة ، فإن سو تشن كان مثل الكلب. حتى لو كان بعيدًا عن القدرة على القتال مع وحش أصل ، لم يكن لديه أي مشاكل في سحق نملة مثل كوتشا.
سيطرت الوحوش على القارة بأكملها ، ولهذا السبب أصبحت وحوش الأصل والوحوش المقفرة نائمة في كل مكان. كل ما كان عليهم فعله هو إخطار سلف الدم بالمكان الذي اختاروه.
“يا. ثم ماذا عن السلف البربري؟ “
ولكن مع مرور السنين ، بدأت الوحوش تفقد المزيد والمزيد من الأراضي التي لم تستطع استعادتها ، كما أصبح يتعذر الوصول إلى الوحوش المقفرة ووحوش الأصل المدفونة هناك.
وبينما كان يتحدث ، أطلق العنان لضربة راحة اليد.
تم دفن هذه الوحوش القديمة العملاقة في أعماق كبيرة تحت الأرض ولن يتم اكتشافها بسهولة ، ولكن مع مرور الوقت وتغير التضاريس المحيطة بها ، كان من الطبيعي أن يتم الكشف عن القليل منها. قُتل معظمهم أثناء نومهم ، لكن بعضهم تمكن من البقاء على قيد الحياة.
قدم له كوتشا النخاع.
كان هذا هو الحال مع وحش الأصل في منطقة الموت ، وكذلك مع ضفدع الألف سم في جبل الألف سم.
“أنت لا تعرف؟” لوح سو تشن بيده مرة أخرى ، واستعاد كوتشا القدرة على الكلام.
من المحتمل أن يكون الصقر الذهبي يندرج ضمن هذه الفئة من الوحوش. لقد فقد حماية الوحوش الشيطانية منذ وقت طويل ، وظل نائمًا في منطقة عرق الروح لبعض الوقت ، لكنه لم يستيقظ ويقتل أبدًا.
“ماذا؟ سلف الدم؟ ” أعيد تركيز الوجه القديم على كوتشا.
“ما لم تجوب منطقة الوحوش بأكملها ، فلن تتمكن من العثور عليهم جميعًا “. وقال كوتشا ،” حتى لو قمت بذلك ، فإن العثور عليهم واحدًا تلو الآخر سيكون صعبًا للغاية “.
كيف لا يفهم ما قاله سو تشن؟
قال سو تشن بابتسامة خافتة: “أنا أعلم”. “لم أكن أخطط لذلك على أي حال. نظرًا لأن سلف الدم يبدو واضحًا جدًا بشأن كل هذه الأشياء ، فلنذهب ونقم بزيارته “.
“نعم.”
——————————————
ثم قال سو تشن ، “يجب أن تعرف أين ينام هؤلاء الأجداد والشيوخ ، أليس كذلك؟”
سأل سو تشن ، “إذن كيف تعرف أين ينام سلف الدم والسلف البربري؟”
