الإيقاظ
الفصل 1096 : الإيقاظ
على الرغم من أن سو تشن كان يعلم أنه من المستحيل هزيمة وحوش الأصل ، إلا أنه لا يزال يقوم برحلة إلى هنا.
“ماذا قلت؟”
—-
حدق كل من غو هويمينغ و غو تشينغلو و تشو شيانياو و لي تشونغشان وجميع الرؤساء الآخرين في سو تشن في عدم تصديق مشترك.
كانت جدران الحوض لا تزال مطلية باللون الأحمر الفاتح للدم الطازج ، وكانت طاقة الأصل المضطربة تدور باستمرار حول الفتحة السوداء في المنتصف.
“هل يمكنكم ألا تنظروا إلي هكذا؟” رد سو تشن بتكاسل. “قلت ، كنت أفكر فقط في زيارة حوض الحجر الأحمر و الدردشة مع سلف الدم هذا لفترة قصيرة.”
“نقاش؟ أتيت هنا لمناقشة شيء معي؟ ماذا تريد أن نتحدث عنه ؟” نظر وجه سحابة الدم إلى سو تشن لأعلى ولأسفل ، كما لو كان يقيس حجمه.
“إنه وحش أصل!” ردت غو تشينغلو. “هل تشعر وكأنك عشت لفترة طويلة؟”
“لا تذهب مباشرة إلى الحفرة الدموية. سنهبط في الضواحي ثم نسير هناك. تجنب إصدار أي ضوضاء حتى لا ننبّه الحراس … “.
أجاب سو تشن بجدية ، “حسنًا ، إذا لم أوقف كوتشا اليوم ، لكان قد أيقظ وحش الأصل بمفرده. هل تعتقدين أننا كنا سنكون قادرين على تجنب القتال ضد وحش الأصل في هذا السيناريو؟ “
رفع سو تشن حاجبه وضحك ببرود. “ليس سيئا.”
صمت الجميع.
استمرت سلاحف الدم في مهاجمة سو تشن في المقام الأول من خلال صرخاتهم ، مما سمح لهم بتسريع عملية الاستيقاظ.
لكن غو تشينغلو رفضت بعناد التراجع. “هذا مختلف. على الأقل ، في هذا السيناريو ، كنا سنكون قادرين على مواجهته معًا “.
فقط عندما كانت السلاحف الدموية على وشك الهلاك تمامًا ، بدا أخيرًا أن الحفرة الدموية تستجيب. انطلقت هالة قوية إلى السماء ، وغطت الحوض بأكمله.
هز سو تشن رأسه ببطء. “وماذا في ذلك؟ هل لدينا فرصة للفوز؟ وحتى لو فزنا ، فماذا في ذلك؟ لقد أنجزنا شيئًا لم تستطع حتى مملكة الأركانا تحقيقه في أوج ذروتها. لكن ماذا بعد ذلك؟ سوف يوقظون فقط اثنين أو ثلاثة! هل سنظل قادرين على الفوز ضدهم؟ “
رفع سو تشن حاجبه وضحك ببرود. “ليس سيئا.”
شعرت غو تشينغلو أن ضغط دمها بدأ في الارتفاع مع تصاعد الغضب بداخلها. “سو تشن ، ما الذي من المفترض أن يعنيه ذلك؟ هل تقول إننا محكوم علينا بخسارة هذه الحرب؟ إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا حتى خرجت بنا إلى هنا؟ لماذا حتى بدأت تتحدى الوحوش؟ “
————————————–
“لماذا ا؟” ضحك سو تشن قبل الرد بصوت عال ، “هل القتال بحد ذاته ليس سببًا كافيًا؟ لطالما عرفنا مدى قوة وحوش الأصل ، لكن هل تقلصنا مرة أخرى بسبب ذلك؟ ومتى ترددنا في القتال ضد العدو القوي الذي هو الوحوش؟ لماذا تمكن الجنس البشري من الوصول إلى آفاق جديدة خلال العقود القليلة الماضية؟ هل هذا بسبب ضعف الوحوش؟ بالطبع لا! على الرغم من أن خصمنا قوي كما كان دائمًا ، إلا أن الجنس البشري صمد على أرضه واستولى على الأرض ليطلق على أرضه من خلال عرقنا ودمنا! إن إنجازاتنا مبنية على الأساس الدموي الذي وضعه أسلافنا. ربما تساءلوا أيضًا عما إذا كان النصر ممكنًا ، لكن ذلك لم يؤثر في إرادتهم. كل ما عرفوه هو كيفية القتال ومتى كانوا بحاجة للقتال. حتى لو قدرنا أن نخسر ، يجب أن نقاتل حتى النهاية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها إنشاء أساس للأجيال القادمة. تسألينني لماذا؟ هذا هو السبب!”
زأرت سلحفاة الدم بغضب: “ليس لدى البشر والوحوش ما يناقشونه”.
جعل تصريح سو تشن غو تشينغلو والآخرين عاجزين عن الكلام.
مد يده سو تشن ، وأمسك تلك السلحفاة الدموية من رقبتها ، وأخرجها بلا مبالاة من الجانب. “أنت مجرد حارس. ما هي السلطة التي لديك لتقرر ما إذا كنت سأتحدث مع سلفك أم لا؟ اذهب وأيقظ سلفك. لدي أمور لأناقشها معه “.
بالطبع بكل تأكيد.
كانت المعركة نفسها سببًا كافيًا!
“نعم” ، أجاب كوتشا بإيماءة. “التضحيات بالدم هي أفضل طريقة. إذا تم تنشيط الحراس ، فسيكون التأثير على أسلاف الدم أكبر من المعتاد. لا تستخدم هذه الطريقة إلا في حالات الطوارئ “.
عند القتال ضد عدو قوي ، كانت مناقشة الفوائد والمخاطر بلا معنى.
“يا؟ استيقظت بسرعة؟ ألم تقل أنه عادة ما يتطلب الأمر عشرات الآلاف من التضحيات؟ ” فوجئ سو تشن بمدى سرعة تلقيه للرد.
كل ما يهم هو القتال حتى النهاية!
ظهرت سحابة من الدم فوق الحفرة الدموية ، مشكّلة وجهًا ضخمًا كان يحدق بشدة في سو تشن.
على الرغم من أن سو تشن كان يعلم أنه من المستحيل هزيمة وحوش الأصل ، إلا أنه لا يزال يقوم برحلة إلى هنا.
“ماذا عنها؟ أنا هنا. لماذا لا تستيقظ وتقتلني؟ ” سأل سو تشن بعناد.
امتلكت مملكة الأركانا والأسرة الإلهية اللامعة أيضًا مثل هذه الروح التي لا تقهر. بغض النظر عن مدى قوة الخصم ، فقد اندفعوا إلى الأمام بقوة لا هوادة فيها ، وقد أرست جهودهم الأساس لصعود الجنس البشري إلى السلطة التي تتجلى الآن علانية!
كانت جدران الحوض لا تزال مطلية باللون الأحمر الفاتح للدم الطازج ، وكانت طاقة الأصل المضطربة تدور باستمرار حول الفتحة السوداء في المنتصف.
لم يستطع القادة البشريون الآخرون قول أي شيء ضد خطاب سو تشن ولم يوافقوا إلا بصمت.
“اسمي سو تشن” ، قال سو تشن ، بلا خوف.
واصل سو تشن حديثه.” لذا لا فائدة من الخوف مما قد يحدث. سيتعين علينا اجتياز تجربة وحوش الأصل بطريقة أو بأخرى ، ولكن عندما نفعل ذلك ، لا نزال في الأجواء. لقد منحتنا السماوات فرصة يجب أن نغتنمها. سأذهب وحدي …… سيكون ذلك أفضل من مواجهة كل منا في نفس الوقت. “
لن يسمح لسو تشن باستفزازه حتى يستيقظ بهذه السهولة.
“هل أنت عازم على إيقاظ سلف الدم لتقتله؟” سأل غو هويمينغ.
شعرت غو تشينغلو أن ضغط دمها بدأ في الارتفاع مع تصاعد الغضب بداخلها. “سو تشن ، ما الذي من المفترض أن يعنيه ذلك؟ هل تقول إننا محكوم علينا بخسارة هذه الحرب؟ إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا حتى خرجت بنا إلى هنا؟ لماذا حتى بدأت تتحدى الوحوش؟ “
أجاب سو تشن بثبات ، “هذا خيار واحد فقط. إذا مات سلف الدم ، فإن الوحوش الأخرى ستفقد معرفتها بالمكان الذي تنام فيه وحوش الأصل الأخرى ، مما يمنحنا فرصة لمواجهتها واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك ، هناك احتمال حقيقي أن يقوم سلف الدم بتمرير هذه المعلومات إلى الوحوش الأخرى كملاذ أخير. في الواقع ، أفضل عدم قتله على الإطلاق “.
جعل تصريح سو تشن غو تشينغلو والآخرين عاجزين عن الكلام.
“ثم تقصد ……”
“نعم” ، أجاب كوتشا بإيماءة. “التضحيات بالدم هي أفضل طريقة. إذا تم تنشيط الحراس ، فسيكون التأثير على أسلاف الدم أكبر من المعتاد. لا تستخدم هذه الطريقة إلا في حالات الطوارئ “.
رد سو تشن بهدوء ، “ستكون أولويتي هي إجراء محادثة معه ، إن أمكن.”
كان كوتشا قد طار للتو وهبط بجانب سو تشن. عندما رأى أن المئات من السلاحف الدموية قد تم تقييدها بالفعل من قبل سو تشن ، صُدم بشكل لا يصدق. لقد كان يعرف مدى قوة كل هذه السلاحف الدموية ، ولكن حتى مجتمعة ، لم تكن قادرة على تحمل حتى حركة واحدة من سو تشن. ولكن بعد مزيد من التفكير ، أدرك أن هذه كانت في الواقع النتيجة المتوقعة – فبعد كل شيء ، هزم سو تشن وحشًا مقفرًا بمفرده.
—-
“اسمي سو تشن” ، قال سو تشن ، بلا خوف.
حوض الحجر الأحمر.
مد يده سو تشن ، وأمسك تلك السلحفاة الدموية من رقبتها ، وأخرجها بلا مبالاة من الجانب. “أنت مجرد حارس. ما هي السلطة التي لديك لتقرر ما إذا كنت سأتحدث مع سلفك أم لا؟ اذهب وأيقظ سلفك. لدي أمور لأناقشها معه “.
كانت جدران الحوض لا تزال مطلية باللون الأحمر الفاتح للدم الطازج ، وكانت طاقة الأصل المضطربة تدور باستمرار حول الفتحة السوداء في المنتصف.
مد يده سو تشن ، وأمسك تلك السلحفاة الدموية من رقبتها ، وأخرجها بلا مبالاة من الجانب. “أنت مجرد حارس. ما هي السلطة التي لديك لتقرر ما إذا كنت سأتحدث مع سلفك أم لا؟ اذهب وأيقظ سلفك. لدي أمور لأناقشها معه “.
جعل سو تشن كوتشا يحضره إلى هذا المكان. من وجهة نظره ، بدا الأمر وكأن المكان كله مغطى بالدماء ، ولم يعمل غروب الشمس إلا على إبراز لون الحوض.
حوض الحجر الأحمر.
“لا تذهب مباشرة إلى الحفرة الدموية. سنهبط في الضواحي ثم نسير هناك. تجنب إصدار أي ضوضاء حتى لا ننبّه الحراس … “.
صمت سو تشن.
نظر سو تشن إلى الأسفل قبل أن تومض شخصيته ويعود للظهور أمام الحفرة الدموية.
كل ما يهم هو القتال حتى النهاية!
كان كوتشا مذهولًا لدرجة أن فكه كاد يصطدم بالأرض.
رد سو تشن بهدوء ، “ستكون أولويتي هي إجراء محادثة معه ، إن أمكن.”
يبدو أن الحوض نفسه يتفاعل مع الاضطراب ، حيث بدأت بعض الأحجار الحمراء في التحرك بشكل غريب. فجأة ، خرجت رؤوس وأطراف من الحجارة ، وتحولت إلى مخلوقات دموية بدأت على الفور في الاندفاع نحو سو تشن. لم تكن هذه المخلوقات دمى. بدلا من ذلك ، كانوا سلاحف الدماء ، الحراس الذين خلقهم سلف الدم من خلال سلالته. طالما كانوا في محيط سلف الدم ، فإن كل واحد منهم سيمتلك قوة ملك شيطاني.
رفع سو تشن حاجبه وضحك ببرود. “ليس سيئا.”
كان ظهور سو تشن المفاجئ قد أذهل هذه السلاحف الدموية ، مما جعلها تهاجم بقوة هذا الدخيل المفاجئ غير المعروف.
“بشري!”
كان لصراخهم وزئيرهم بعض الخصائص الفريدة أيضًا. يمكن استخدامها لمهاجمة خصمهم وإيقاظ شظية روح سلف الدم بقوة. بالطبع ، ستؤدي عملية الإيقاظ القوية هذه أيضًا إلى إحداث القليل من الضرر لسلف الدم حيث لم يتم تقديم أي تضحيات. يتم استخدام هذه الطريقة فقط في أصعب اللحظات.
كان ظهور سو تشن المفاجئ قد أذهل هذه السلاحف الدموية ، مما جعلها تهاجم بقوة هذا الدخيل المفاجئ غير المعروف.
استمرت سلاحف الدم في مهاجمة سو تشن في المقام الأول من خلال صرخاتهم ، مما سمح لهم بتسريع عملية الاستيقاظ.
لعن كوتشا بمرارة في قلبه. أشارت “عشرات الآلاف من التضحيات” إلى الوجود المنخفض المستوى. كانت جميع هذه السلاحف الدموية ذروة الملوك الشيطاني التي تمتلك سلالة أسلاف الدم. بطبيعة الحال ، كانت هناك حاجة لعدد أقل بكثير منهم لإيقاظ السلف. في الواقع ، قام سو تشن بإلقاء أكثر مما يحتاج إليه. ومع ذلك ، كانت أفعاله سريعة جدًا ، وكان كوتشا خائفًا جدًا من قول أي شيء ، مما أدى إلى هذا الهدير.
بينما كانت صرخاتهم تنفجر في آذان سو تشن ، انطلقت السلاحف بسرعة وبدأت تضرب أجسادها في سو تشن.
“إنه وحش أصل!” ردت غو تشينغلو. “هل تشعر وكأنك عشت لفترة طويلة؟”
كانت الطريقة التي قاتلوا بها فريدة من نوعها. قاموا أولاً بالتفاف على شكل كرة قبل أن يتدحرجوا في خصومهم مثل الصخرة. على الرغم من أن هذا الهجوم كان فظًا بعض الشيء ، إلا أنهم كانوا في الواقع أقوياء للغاية.
لعن كوتشا بمرارة في قلبه. أشارت “عشرات الآلاف من التضحيات” إلى الوجود المنخفض المستوى. كانت جميع هذه السلاحف الدموية ذروة الملوك الشيطاني التي تمتلك سلالة أسلاف الدم. بطبيعة الحال ، كانت هناك حاجة لعدد أقل بكثير منهم لإيقاظ السلف. في الواقع ، قام سو تشن بإلقاء أكثر مما يحتاج إليه. ومع ذلك ، كانت أفعاله سريعة جدًا ، وكان كوتشا خائفًا جدًا من قول أي شيء ، مما أدى إلى هذا الهدير.
رفع سو تشن حاجبه وضحك ببرود. “ليس سيئا.”
“هذا ليس ما هو عليه!” غضب كوتشا بشدة عندما اتهم بالخيانة. “هذا هو سو تشن ، زعيم البشر. لقد جاء إلى هنا لإجراء محادثة مع سلف الدم “.
ظهر الجانب المصغر من سلالات الدم السبعة خلفه. تدحرجت السلاحف الدموية مباشرة في الصورة الخلابة التي شكلها الجانب ، حيث أصيبوا بالعجز على الفور.
جعل سو تشن كوتشا يحضره إلى هذا المكان. من وجهة نظره ، بدا الأمر وكأن المكان كله مغطى بالدماء ، ولم يعمل غروب الشمس إلا على إبراز لون الحوض.
كان كوتشا قد طار للتو وهبط بجانب سو تشن. عندما رأى أن المئات من السلاحف الدموية قد تم تقييدها بالفعل من قبل سو تشن ، صُدم بشكل لا يصدق. لقد كان يعرف مدى قوة كل هذه السلاحف الدموية ، ولكن حتى مجتمعة ، لم تكن قادرة على تحمل حتى حركة واحدة من سو تشن. ولكن بعد مزيد من التفكير ، أدرك أن هذه كانت في الواقع النتيجة المتوقعة – فبعد كل شيء ، هزم سو تشن وحشًا مقفرًا بمفرده.
“نعم” ، أجاب كوتشا بإيماءة. “التضحيات بالدم هي أفضل طريقة. إذا تم تنشيط الحراس ، فسيكون التأثير على أسلاف الدم أكبر من المعتاد. لا تستخدم هذه الطريقة إلا في حالات الطوارئ “.
اندفع كوتشا بقلق شديد. “أيها الحراس المحترمون ، من فضلكم لا تقلقوا. إنه ليس قاتلاً “.
مد يده سو تشن ، وأمسك تلك السلحفاة الدموية من رقبتها ، وأخرجها بلا مبالاة من الجانب. “أنت مجرد حارس. ما هي السلطة التي لديك لتقرر ما إذا كنت سأتحدث مع سلفك أم لا؟ اذهب وأيقظ سلفك. لدي أمور لأناقشها معه “.
صرخت إحدى السلاحف الدموية ، وهي لا تزال تتجول في مشهد الجانب ، “أيها الخائن! لقد بعت موقع السبات الخاص بـسلف الدم! “
شعرت غو تشينغلو أن ضغط دمها بدأ في الارتفاع مع تصاعد الغضب بداخلها. “سو تشن ، ما الذي من المفترض أن يعنيه ذلك؟ هل تقول إننا محكوم علينا بخسارة هذه الحرب؟ إذا كان هذا هو الحال ، فلماذا حتى خرجت بنا إلى هنا؟ لماذا حتى بدأت تتحدى الوحوش؟ “
“هذا ليس ما هو عليه!” غضب كوتشا بشدة عندما اتهم بالخيانة. “هذا هو سو تشن ، زعيم البشر. لقد جاء إلى هنا لإجراء محادثة مع سلف الدم “.
الفصل 1096 : الإيقاظ
زأرت سلحفاة الدم بغضب: “ليس لدى البشر والوحوش ما يناقشونه”.
الفصل 1096 : الإيقاظ
مد يده سو تشن ، وأمسك تلك السلحفاة الدموية من رقبتها ، وأخرجها بلا مبالاة من الجانب. “أنت مجرد حارس. ما هي السلطة التي لديك لتقرر ما إذا كنت سأتحدث مع سلفك أم لا؟ اذهب وأيقظ سلفك. لدي أمور لأناقشها معه “.
————————————–
“في احلامك!” استمرت السلحفاة الدموية في الالتفاف عن غير قصد في قبضة سو تشن ، لكن يد سو تشن كانت ملفوفة بقوة حول رقبتها ، مثل منجل حديدي. كان من المستحيل أن يهرب.
استمرت سلاحف الدم في مهاجمة سو تشن في المقام الأول من خلال صرخاتهم ، مما سمح لهم بتسريع عملية الاستيقاظ.
“هذا لا يعود لك. كوتشا ، لقد ذكرت سابقًا أن إيقاظ سلفك يتطلب تضحيات ، أليس كذلك؟ “
“سو تشن ……” فكر سلف الدم للحظة قبل أن يتذكر فجأة المكان الذي سمع فيه هذا الاسم من قبل. “حاكم البشر؟”
“نعم” ، أجاب كوتشا بإيماءة. “التضحيات بالدم هي أفضل طريقة. إذا تم تنشيط الحراس ، فسيكون التأثير على أسلاف الدم أكبر من المعتاد. لا تستخدم هذه الطريقة إلا في حالات الطوارئ “.
“حسنًا ، بما أنني هنا للتفاوض ، يجب أن أظهر على الأقل إخلاصي ببعض التضحيات. لكن ليس لدي أي وحوش في متناول اليد. لماذا لا … “نظر سو تشن إلى السلحفاة الدموية في قبضته كما قال بلا عاطفة ،” استخدمك “.
“حسنًا ، بما أنني هنا للتفاوض ، يجب أن أظهر على الأقل إخلاصي ببعض التضحيات. لكن ليس لدي أي وحوش في متناول اليد. لماذا لا … “نظر سو تشن إلى السلحفاة الدموية في قبضته كما قال بلا عاطفة ،” استخدمك “.
سرعان ما أصبحت نبرة الصوت العميق غاضبة ، من الواضح أن سلف الدم أدرك ما تم التضحية به لإيقاظه.
فوجئ كوتشا. “إنهم الحراس الشخصيون لسلف الدم! لا يمكنك فعل هذا……”
اندفع كوتشا بقلق شديد. “أيها الحراس المحترمون ، من فضلكم لا تقلقوا. إنه ليس قاتلاً “.
ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قتل سو تشن السلحفاة الدموية التي كان يحملها وألقى بها في الحفرة الدموية.
“ما الذي يمكن التحدث عنه أيضًا؟ بطبيعة الحال ، يتعلق الأمر بانحلال حاجز الآلهة وعودة الآلهة. عندما يحدث ذلك ، ستواجهون أنتم أيضًا الانقراض. بدلاً من إهدار كل من طاقتنا ووقتنا ، لماذا لا نعمل معًا لمحاربة الآلهة؟ ” قال سو تشن بثقة.
ثم تم قتل السلاحف الدموية وإلقائها في الحفرة الدموية الواحدة تلو الأخرى.
“ثم تقصد ……”
فقط عندما كانت السلاحف الدموية على وشك الهلاك تمامًا ، بدا أخيرًا أن الحفرة الدموية تستجيب. انطلقت هالة قوية إلى السماء ، وغطت الحوض بأكمله.
“ماذا قلت؟”
“يا؟ استيقظت بسرعة؟ ألم تقل أنه عادة ما يتطلب الأمر عشرات الآلاف من التضحيات؟ ” فوجئ سو تشن بمدى سرعة تلقيه للرد.
“لماذا ا؟” ضحك سو تشن قبل الرد بصوت عال ، “هل القتال بحد ذاته ليس سببًا كافيًا؟ لطالما عرفنا مدى قوة وحوش الأصل ، لكن هل تقلصنا مرة أخرى بسبب ذلك؟ ومتى ترددنا في القتال ضد العدو القوي الذي هو الوحوش؟ لماذا تمكن الجنس البشري من الوصول إلى آفاق جديدة خلال العقود القليلة الماضية؟ هل هذا بسبب ضعف الوحوش؟ بالطبع لا! على الرغم من أن خصمنا قوي كما كان دائمًا ، إلا أن الجنس البشري صمد على أرضه واستولى على الأرض ليطلق على أرضه من خلال عرقنا ودمنا! إن إنجازاتنا مبنية على الأساس الدموي الذي وضعه أسلافنا. ربما تساءلوا أيضًا عما إذا كان النصر ممكنًا ، لكن ذلك لم يؤثر في إرادتهم. كل ما عرفوه هو كيفية القتال ومتى كانوا بحاجة للقتال. حتى لو قدرنا أن نخسر ، يجب أن نقاتل حتى النهاية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها إنشاء أساس للأجيال القادمة. تسألينني لماذا؟ هذا هو السبب!”
لعن كوتشا بمرارة في قلبه. أشارت “عشرات الآلاف من التضحيات” إلى الوجود المنخفض المستوى. كانت جميع هذه السلاحف الدموية ذروة الملوك الشيطاني التي تمتلك سلالة أسلاف الدم. بطبيعة الحال ، كانت هناك حاجة لعدد أقل بكثير منهم لإيقاظ السلف. في الواقع ، قام سو تشن بإلقاء أكثر مما يحتاج إليه. ومع ذلك ، كانت أفعاله سريعة جدًا ، وكان كوتشا خائفًا جدًا من قول أي شيء ، مما أدى إلى هذا الهدير.
انطلق صوت مهيب. “من أيقظني مرة أخرى؟ أنا فقط أريد النوم …… همم؟ ماذا كنت تستخدم لإيقاظي؟ اللعنة ، من فعل هذا ؟! “
انطلق صوت مهيب. “من أيقظني مرة أخرى؟ أنا فقط أريد النوم …… همم؟ ماذا كنت تستخدم لإيقاظي؟ اللعنة ، من فعل هذا ؟! “
بينما كانت صرخاتهم تنفجر في آذان سو تشن ، انطلقت السلاحف بسرعة وبدأت تضرب أجسادها في سو تشن.
سرعان ما أصبحت نبرة الصوت العميق غاضبة ، من الواضح أن سلف الدم أدرك ما تم التضحية به لإيقاظه.
هز سو تشن رأسه ببطء. “وماذا في ذلك؟ هل لدينا فرصة للفوز؟ وحتى لو فزنا ، فماذا في ذلك؟ لقد أنجزنا شيئًا لم تستطع حتى مملكة الأركانا تحقيقه في أوج ذروتها. لكن ماذا بعد ذلك؟ سوف يوقظون فقط اثنين أو ثلاثة! هل سنظل قادرين على الفوز ضدهم؟ “
أجاب سو تشن بتكاسل ، “إنه أنا. لا تغضب. يجب أن يكون هذا كثيرًا كافيًا لإبقائك مستيقظًا لفترة أطول قليلاً ، أليس كذلك؟ هناك الكثير الذي أريد أن أسألك عنه ، لذا لن أسمح لك بالعودة للنوم بسهولة “.
“نقاش؟ أتيت هنا لمناقشة شيء معي؟ ماذا تريد أن نتحدث عنه ؟” نظر وجه سحابة الدم إلى سو تشن لأعلى ولأسفل ، كما لو كان يقيس حجمه.
“بشري!”
صرخت إحدى السلاحف الدموية ، وهي لا تزال تتجول في مشهد الجانب ، “أيها الخائن! لقد بعت موقع السبات الخاص بـسلف الدم! “
ظهرت سحابة من الدم فوق الحفرة الدموية ، مشكّلة وجهًا ضخمًا كان يحدق بشدة في سو تشن.
صمت سو تشن.
“اسمي سو تشن” ، قال سو تشن ، بلا خوف.
فقط عندما كانت السلاحف الدموية على وشك الهلاك تمامًا ، بدا أخيرًا أن الحفرة الدموية تستجيب. انطلقت هالة قوية إلى السماء ، وغطت الحوض بأكمله.
“سو تشن ……” فكر سلف الدم للحظة قبل أن يتذكر فجأة المكان الذي سمع فيه هذا الاسم من قبل. “حاكم البشر؟”
“لماذا ا؟” ضحك سو تشن قبل الرد بصوت عال ، “هل القتال بحد ذاته ليس سببًا كافيًا؟ لطالما عرفنا مدى قوة وحوش الأصل ، لكن هل تقلصنا مرة أخرى بسبب ذلك؟ ومتى ترددنا في القتال ضد العدو القوي الذي هو الوحوش؟ لماذا تمكن الجنس البشري من الوصول إلى آفاق جديدة خلال العقود القليلة الماضية؟ هل هذا بسبب ضعف الوحوش؟ بالطبع لا! على الرغم من أن خصمنا قوي كما كان دائمًا ، إلا أن الجنس البشري صمد على أرضه واستولى على الأرض ليطلق على أرضه من خلال عرقنا ودمنا! إن إنجازاتنا مبنية على الأساس الدموي الذي وضعه أسلافنا. ربما تساءلوا أيضًا عما إذا كان النصر ممكنًا ، لكن ذلك لم يؤثر في إرادتهم. كل ما عرفوه هو كيفية القتال ومتى كانوا بحاجة للقتال. حتى لو قدرنا أن نخسر ، يجب أن نقاتل حتى النهاية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها إنشاء أساس للأجيال القادمة. تسألينني لماذا؟ هذا هو السبب!”
تومضت نية القتل من خلال عينيه. “إذن أنت! أنت من قاد الجيوش البشرية وغزوت أراضي الوحوش. الآن ، حتى تجرؤ على المجيء إلى هنا وإيقاظي؟ يجب أن تتعب من العيش! “
رد سو تشن بازدراء ، “يمكنك التوقف عن التظاهر الآن. إذا كنت قد أيقظتك حقًا ، فسأكون ميتًا بالفعل. ولكن بما أنك مجرد جزء صغير من روحك الحقيقية ، فلا يمكنك قتلي “.
امتدت يد عملاقة من السحابة و إتجهت نحو سو تشن ، كما لو كانت ستسحق سو تشن في فطيرة.
حوض الحجر الأحمر.
رد سو تشن بازدراء ، “يمكنك التوقف عن التظاهر الآن. إذا كنت قد أيقظتك حقًا ، فسأكون ميتًا بالفعل. ولكن بما أنك مجرد جزء صغير من روحك الحقيقية ، فلا يمكنك قتلي “.
“اسمي سو تشن” ، قال سو تشن ، بلا خوف.
وبينما كان يتحدث ، مد يده بهدوء ونقر بإصبعه على اليد النازلة ، مما تسبب في انفجارها مثل البالون الهش.
وبينما كان يتحدث ، مد يده بهدوء ونقر بإصبعه على اليد النازلة ، مما تسبب في انفجارها مثل البالون الهش.
“أنت!” لعن سلف الدم.
نظر سو تشن إلى الأسفل قبل أن تومض شخصيته ويعود للظهور أمام الحفرة الدموية.
“ماذا عنها؟ أنا هنا. لماذا لا تستيقظ وتقتلني؟ ” سأل سو تشن بعناد.
ولكن قبل أن ينهي حديثه ، قتل سو تشن السلحفاة الدموية التي كان يحملها وألقى بها في الحفرة الدموية.
أخذ سلف الدم نفسا عميقا.
“هل يمكنكم ألا تنظروا إلي هكذا؟” رد سو تشن بتكاسل. “قلت ، كنت أفكر فقط في زيارة حوض الحجر الأحمر و الدردشة مع سلف الدم هذا لفترة قصيرة.”
لن يسمح لسو تشن باستفزازه حتى يستيقظ بهذه السهولة.
“إنه وحش أصل!” ردت غو تشينغلو. “هل تشعر وكأنك عشت لفترة طويلة؟”
حدق في وجهه ، ثم في كوتشا الذي كان يقف ليس بعيدًا جدًا ، قبل أن ينغمس في التفكير. أخيرًا ، قال ، “أنت لست هنا لقتلي؟”
جعل تصريح سو تشن غو تشينغلو والآخرين عاجزين عن الكلام.
“انظر ، هذا هو الموقف الذي يجب أن تتخذه للمناقشة ،” ضحك سو تشن وهو يصفق يديه.
كان ظهور سو تشن المفاجئ قد أذهل هذه السلاحف الدموية ، مما جعلها تهاجم بقوة هذا الدخيل المفاجئ غير المعروف.
“نقاش؟ أتيت هنا لمناقشة شيء معي؟ ماذا تريد أن نتحدث عنه ؟” نظر وجه سحابة الدم إلى سو تشن لأعلى ولأسفل ، كما لو كان يقيس حجمه.
ضحك بتنازل. “إذن أنت لا تعرف شيئًا على الإطلاق ، أليس كذلك؟”
“ما الذي يمكن التحدث عنه أيضًا؟ بطبيعة الحال ، يتعلق الأمر بانحلال حاجز الآلهة وعودة الآلهة. عندما يحدث ذلك ، ستواجهون أنتم أيضًا الانقراض. بدلاً من إهدار كل من طاقتنا ووقتنا ، لماذا لا نعمل معًا لمحاربة الآلهة؟ ” قال سو تشن بثقة.
رد سو تشن بهدوء ، “ستكون أولويتي هي إجراء محادثة معه ، إن أمكن.”
“يا؟” نظر إليه سلف الدم باهتمام متجدد. “إذن ما الذي تعرفه بالضبط عن الحاجز والآلهة؟”
حدق كل من غو هويمينغ و غو تشينغلو و تشو شيانياو و لي تشونغشان وجميع الرؤساء الآخرين في سو تشن في عدم تصديق مشترك.
صمت سو تشن.
جعل سو تشن كوتشا يحضره إلى هذا المكان. من وجهة نظره ، بدا الأمر وكأن المكان كله مغطى بالدماء ، ولم يعمل غروب الشمس إلا على إبراز لون الحوض.
عند رؤية رد فعله ، أدرك سلف الدم ما كان يحدث.
“ماذا قلت؟”
ضحك بتنازل. “إذن أنت لا تعرف شيئًا على الإطلاق ، أليس كذلك؟”
فقط عندما كانت السلاحف الدموية على وشك الهلاك تمامًا ، بدا أخيرًا أن الحفرة الدموية تستجيب. انطلقت هالة قوية إلى السماء ، وغطت الحوض بأكمله.
————————————–
“نعم” ، أجاب كوتشا بإيماءة. “التضحيات بالدم هي أفضل طريقة. إذا تم تنشيط الحراس ، فسيكون التأثير على أسلاف الدم أكبر من المعتاد. لا تستخدم هذه الطريقة إلا في حالات الطوارئ “.
رد سو تشن بازدراء ، “يمكنك التوقف عن التظاهر الآن. إذا كنت قد أيقظتك حقًا ، فسأكون ميتًا بالفعل. ولكن بما أنك مجرد جزء صغير من روحك الحقيقية ، فلا يمكنك قتلي “.
