Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1112

التسلل (4)

التسلل (4)

الفصل 1112: التسلل [4)

يحتاج البشر إلى مبادئ ، لكنهم أيضًا بحاجة إلى معرفة متى يتخذون موقفًا.

“على الرغم من أن أعداءنا أقوياء ، إلا أن لديهم عيبًا فادحًا. إذا تمكنا من الاستفادة من هذا الخلل ، فسيقع أعداؤنا تحت أقدامنا “.

ضحك فروست بشكل قاتم. “وهذا أشبه ذلك. يمكنك أن تلعنني بكل ما تحبه في قلبك …… أتخيل أن بعضكم يناديني بالشيطان الآن ، أليس كذلك؟ “

خرجت هذه الكلمات من فم سو تشن أيضًا.

كل ما كان يفعله سو تشن الآن هو مجرد البداية.

إذا أراد محاربة الآلهة ، فلن يكون مجرد بذل جهد لمحاربتهم كافياً للفوز. كان بحاجة لإيجاد نقاط ضعفهم واستغلالها.

الفصل 1112: التسلل [4)

وما هو ضعف الآلهة؟

ربما لهذا السبب كانت إيزابيلا مهتمة للغاية بهذه التقنية.

اعتمادهم المفرط على القوة الإلهية.

ركز جميع المحاربين الذين يعيشون في منطقة كون على تقوية أجسادهم المادية باستخدام التحفيز الخارجي لتنشيط عضو فريد في أجسادهم. يمتص هذا العضو طاقة الأصل عندما يحفزه الألم. ستبقى طاقة الأصل هذه في أجسامهم على شكل سحابة فريدة. كان هذا هو الأساس الذي سيشكلون عليه بذرتهم القتالية.

بعبارة أخرى ، كان وجود هذا العالم هو ضعفهم.

ذهل الجميع.

وفقط من خلال استهداف هذا الضعف سيكون لدى البشر في عالم الأصل أي فرصة لهزيمة الآلهة.

”لابان! إنه لابان! ” صرخ اللصوص الآخرون في حالة صدمة.

كل ما كان يفعله سو تشن الآن هو مجرد البداية.

وقد يكون هذا الكتيب هو المفتاح لتغيير كل شيء!

ودام بحثه في لابان ثلاثة أيام كاملة.

لا أحد يعرف ماذا يقول.

بعد ثلاثة أيام ، كانت هناك دمية مكتملة أمامه.

لكن هنا ، لم تكن هناك قيود تقيد فروست. لن يتردد في تحويل كل البشر في هذا العالم إلى دمى إذا كان بإمكان ذلك التعامل مع الآلهة.

على عكس الدمى المعدنية التي صنعها مرة أخرى في القارة البدائية ، كانت الدمية أمامه مصنوعة من لحم ودم حقيقيين. بدا وكأنه إنسان عادي ، لكن العظام داخل جسمه استبدلت بالمعدن. حتى بحر التشي واحتياطيات تشي المعركة قد تغيرت. ( تسمى طاقة الأصل في هذه المنطقة بتشي المعركة )

تفاجأ كل قطاع الطرق عندما رأوا هذا. ومع ذلك ، أرجعت إيزابيلا يدها وتنهدت بعد أن شعرت بحالتها الجسدية. “تلك الضربة البسيطة استهلكت جزءًا كبيرًا من تشي المعركة. يمكنني إطلاق ضربتين أخريتين على الأكثر. يا له من مبلغ لا يصدق من الإنفاق! “

كان الاختلاف الأكبر بين الدمى الجديدة من اللحم والدم والقديمة الميكانيكية هو أن قدرتها على التلاعب بطاقة الأصل كانت أكبر بكثير ، مما يجعلها أكثر قدرة على التكيف. تمتلك أجسادهم أيضًا قدرًا معينًا من الحيوية الفطرية ، مما جعلهم أقوى أيضًا.

واصل فروست حديثه. “لا يهمني ما تعتقدونه في قلوبكم. كل ما يهمني هو ما إذا كنتم ستنفذون تعليماتي أم لا. ادرس التقنيات التي تم تسجيلها في هذا الكتاب. أولئك الذين ينجحون سوف أستخدمهم ، والذين يفشلون …… سيتحولون إلى دمى. هل أنا واضح؟ “

عرف سو تشن أيضًا كيفية إنشاء هذه الأنواع من الدمى في القارة البدائية أيضًا ، ولكن بصفته قائدًا للطائفة بلا حدود ، كان بحاجة إلى النظر في الآثار الأخلاقية لأفعاله. كان بحاجة إلى أن يثبت لمن حوله أن لديه عائدًا نهائيًا.

لقد وقفت وقالت. “رئيس ، حكمتك تدهشني.”

على الرغم من أن بناء هذه الدمى من اللحم والدم من شأنه أن يجعل الطائفة بلا حدود أقوى ، فإن القيام بذلك من شأنه أن يضر بشكل كبير بانطباع الناس عن طائفة بلا حدود. بهذا المعنى ، كانت يدا سو تشن مقيدتين.

شخصية سوداء تقدمت للأمام – دمية اللحم.إنتقلت عمليا أمام اللصوص غير المحترمين قبل دفع يديه عميقا في صدر اللصوص. عندما عادت للظهور ، كانت مخالبها تمسك بقلب اللص الذي لا يزال ينبض.

لكن هنا ، لم تكن هناك قيود تقيد فروست. لن يتردد في تحويل كل البشر في هذا العالم إلى دمى إذا كان بإمكان ذلك التعامل مع الآلهة.

ربما لهذا السبب كانت إيزابيلا مهتمة للغاية بهذه التقنية.

يحتاج البشر إلى مبادئ ، لكنهم أيضًا بحاجة إلى معرفة متى يتخذون موقفًا.

لقد حصلت أخيرًا على القوة الكافية لضمان سلامتها. نأمل ألا تتعرض لمضايقات من قبل قطاع الطرق بعد ذلك.

بعد الانتهاء من الدمية ، أطلق فروست الصعداء.

عندما رأت إيزابيلا ذلك ، تنهدت الصعداء.

قبل أن تستيقظ قوة سلالة سو تشن تمامًا ، ستكون هذه أقوى ورقة رابحة له.

كانت سرعة الزراعة هذه إلهية عمليا!

بعد الاهتمام بهذا الأمر ، قفز فروست على ظهر الدمية وقال ، “خذني إلى الغابة الوحيدة.”

ومع ذلك ، ظلت إيزابيلا هادئة. “لم تأت إلى هنا لمجرد الحكم علينا جميعًا بالإعدام ، أليس كذلك؟”

كان ذكاء الدمية الجسدية أعلى أيضًا من ذكاء الدمية المعدنية ، ويمكنها فهم الأوامر الأساسية. من المحتمل أن تكون الدمى المعدنية قد ضاعت في الغابة الوحيدة ، لكن دمية اللحم احتفظت بجزء صغير من ذكريات جسدها السابق ، مما سمح لها بالتنقل في الغابة بسهولة نسبية.

جعلت كلماته كل تعبيرات اللصوص قاتمة.

بدأت الدمية في الركض نحو الغابة الوحيدة تحت توجيه فروست.

سقطت عصابة اللصوص في صمت مرعب.

كان الدور الأول الذي ملأته دمية اللحم بعد إنشائها هو أن تكون بمثابة حصان.

على الجانب الآخر كان هناك كومة من الجثث من حملة الكنيسة. كانت اثنتان من الجثث لافتتين للنظر بشكل خاص. كانوا لا يزالون يرتدون أردية طويلة بيضاء ، وكانت حواف ثيابهم مزينة بالذهب. لكن في الوقت الحالي ، كانت تلك الأردية الرائعة المظهر ممزقة و متسخة.

عندما وصل فروست إلى مخبأ اللصوص الذي كان يقع في عمق الغابة الوحيدة ، كان المنظر الذي استقبل عينيه مختلفًا تمامًا عن المشهد الذي تركه وراءه.

هرع بارت. “أيتها القائدة ، هل تمتلكين بالفعل تشي المعركة الآن؟”

تناثرت الدماء الطازجة والأشجار على الأرض ، وكذلك الصخور المقلوبة وحفرت قطع كبيرة من الأرض.

هذا اللص لا يخشى الموت حقًا.

تم وضع كومة من بضع عشرات من الجثث على جانب النهر ، وجميعها تعود إلى قطاع الطرق.

أجاب فروست: “بالطبع لا”.

على الجانب الآخر كان هناك كومة من الجثث من حملة الكنيسة. كانت اثنتان من الجثث لافتتين للنظر بشكل خاص. كانوا لا يزالون يرتدون أردية طويلة بيضاء ، وكانت حواف ثيابهم مزينة بالذهب. لكن في الوقت الحالي ، كانت تلك الأردية الرائعة المظهر ممزقة و متسخة.

على الرغم من أن بناء هذه الدمى من اللحم والدم من شأنه أن يجعل الطائفة بلا حدود أقوى ، فإن القيام بذلك من شأنه أن يضر بشكل كبير بانطباع الناس عن طائفة بلا حدود. بهذا المعنى ، كانت يدا سو تشن مقيدتين.

كان قطاع الطرق الذين ما زالوا على قيد الحياة قد تجمعوا معًا بجانب النهر وكانوا يستخدمون مياهه لغسل جراحهم. بدا الأمر وكأن المعركة قد انتهت مؤخرًا.

بدأت الدمية في الركض نحو الغابة الوحيدة تحت توجيه فروست.

قال فروست بلا مبالاة: “يبدو أنك اكتشفت مفتاح النصر”. “من فكر في ذلك؟ إذا كان عليّ أن أخمن ، سأختار الآنسة إيزابيلا “.

على الرغم من أن بناء هذه الدمى من اللحم والدم من شأنه أن يجعل الطائفة بلا حدود أقوى ، فإن القيام بذلك من شأنه أن يضر بشكل كبير بانطباع الناس عن طائفة بلا حدود. بهذا المعنى ، كانت يدا سو تشن مقيدتين.

كانت إيزابيلا جالسة في وسط قطاع الطرق. من الواضح أن إنجازاتها في المعركة الأخيرة أكسبتها احترام اللصوص الآخرين.

أومأ الجميع برأسه في نفس الوقت.

لقد وقفت وقالت. “رئيس ، حكمتك تدهشني.”

ومع ذلك ، ظلت إيزابيلا هادئة. “لم تأت إلى هنا لمجرد الحكم علينا جميعًا بالإعدام ، أليس كذلك؟”

“أنا راضٍ جدًا عن أدائك. لكن بما أنك تمكنتي من قتل تلاميذ آلهة القمر ، فلن تعفيك كنيستها. بعد فترة وجيزة ، سيصل مطاردون جدد ، وسيكونون أقوى من ذي قبل “.

من كان هذا؟ وكيف حصل على مثل تقنية الزراعة هذه القوية المذهلة؟

جعلت كلماته كل تعبيرات اللصوص قاتمة.

واصل فروست حديثه. “لا يهمني ما تعتقدونه في قلوبكم. كل ما يهمني هو ما إذا كنتم ستنفذون تعليماتي أم لا. ادرس التقنيات التي تم تسجيلها في هذا الكتاب. أولئك الذين ينجحون سوف أستخدمهم ، والذين يفشلون …… سيتحولون إلى دمى. هل أنا واضح؟ “

ومع ذلك ، ظلت إيزابيلا هادئة. “لم تأت إلى هنا لمجرد الحكم علينا جميعًا بالإعدام ، أليس كذلك؟”

أجاب فروست: “بالطبع لا”.

“كما ترون ، هذا هو لابان. إنه الآن دميتي ، وهو شخص يتمتع بقوة قتالية كبيرة في ذلك. هذه هي مهارتي وقوتي! لهذا السبب لا أهتم إذا كنتم ستعيشون أو تموتون. إذا تجاهل أي منكم أوامري أو عبر عن استيائه من قيادتي ، فسأحولك ببساطة إلى دمية وأستخدمك على هذا النحو. ولكن إذا اتبعتم جميعًا أوامري بطاعة وأظهرتم قيمتكم لي ، فأنا على استعداد للسماح لكم بالعيش. بعد كل شيء ، بناء دمية يتطلب الكثير من الوقت والطاقة “.

حرك ذراعه ، وألقى بكتيب. “تعلمي هذا ، وسوف تزداد قوتك بشكل كبير.”

“على الرغم من أن أعداءنا أقوياء ، إلا أن لديهم عيبًا فادحًا. إذا تمكنا من الاستفادة من هذا الخلل ، فسيقع أعداؤنا تحت أقدامنا “.

“أتعلمه؟” ألقت إيزابيلا نظرة سريعة على الكتاب ورأت أن عنوانه هو مؤسسة الزراعة . عنوان بسيط ، لكن هذا ليس مهمًا. بينما كانت تتصفح الكتاب ، صرخت قائلة: “هذه ليست تقنية زرعناها نحن المحاربين على الإطلاق.”

بالحديث عن ذلك ، كان رئيسها غامضًا حقًا.

“أنت على حق “. أجاب فروست بلا مبالاة ، ” إنها طريقة زراعة فريدة نسختها ، ولا تنتمي إلى مجال فنون القتال “.

كان الدور الأول الذي ملأته دمية اللحم بعد إنشائها هو أن تكون بمثابة حصان.

لقد قام بالفعل بتكييف أسلوبه في الزراعة مع بنية الناس الذين يعيشون على هذا الجانب من الحاجز. إذا اتبع المرء طرق الزراعة في هذا الكتيب ، فستزداد قوتهم بشكل كبير ، وستتحسن إمكاناتهم الكامنة أيضًا.

لا أحد يعرف ماذا يقول.

كان إعطاء مثل هذا الشيء الثمين لمجموعة من قطاع الطرق أشبه بصب اللآلئ أمام الخنازير.

هذا اللص لا يخشى الموت حقًا.

ضحك أحد اللصوص باستخفاف. “انت كتبت هذا؟ أنت مجرد محارب من المستوى الأول. ما نوع الحكمة التي يمكن أن تنقلها؟ “

كانت إيزابيلا جالسة في وسط قطاع الطرق. من الواضح أن إنجازاتها في المعركة الأخيرة أكسبتها احترام اللصوص الآخرين.

هذا اللص لا يخشى الموت حقًا.

لأن الكتيب وعدها بأن يعطيها بالضبط ما تحتاجه. بعد كل شيء ، كان تقوية الجسد شديدة بعض الشيء بالنسبة لمعظم النساء. ولم يكن لديها طرق أخرى للزراعة غير تلك الموجودة في الكتيب الذي كانت تحمله في يدها.

لكن إذا كان يخشى الموت ، فلن يكون قاطع طريق في المقام الأول.

كان الاختلاف الأكبر بين الدمى الجديدة من اللحم والدم والقديمة الميكانيكية هو أن قدرتها على التلاعب بطاقة الأصل كانت أكبر بكثير ، مما يجعلها أكثر قدرة على التكيف. تمتلك أجسادهم أيضًا قدرًا معينًا من الحيوية الفطرية ، مما جعلهم أقوى أيضًا.

لم يرمش فروست حتى عندما قال ، “اقتله.”

يمكن لهؤلاء المحاربين الحصول على قدر كبير من القوة من خلال هذه الأساليب ، وسوف يزدادون باستمرار قوة وأقوى بمرور الوقت.

ووش!

على الجانب الآخر كان هناك كومة من الجثث من حملة الكنيسة. كانت اثنتان من الجثث لافتتين للنظر بشكل خاص. كانوا لا يزالون يرتدون أردية طويلة بيضاء ، وكانت حواف ثيابهم مزينة بالذهب. لكن في الوقت الحالي ، كانت تلك الأردية الرائعة المظهر ممزقة و متسخة.

شخصية سوداء تقدمت للأمام – دمية اللحم.إنتقلت عمليا أمام اللصوص غير المحترمين قبل دفع يديه عميقا في صدر اللصوص. عندما عادت للظهور ، كانت مخالبها تمسك بقلب اللص الذي لا يزال ينبض.

قبل أن تستيقظ قوة سلالة سو تشن تمامًا ، ستكون هذه أقوى ورقة رابحة له.

“أنت……!” تلعثم اللص قبل أن يسقط في كفر.

وما هو ضعف الآلهة؟

”لابان! إنه لابان! ” صرخ اللصوص الآخرون في حالة صدمة.

ربما كانت إيزابيلا هي الوحيدة التي اعتقدت أنها قد تنجح.

لاحظوا أخيرًا أن هناك شيئًا يقف خلف الرئيس الغامض. وكان لابان رئيسهم السابق.

“أنا راضٍ جدًا عن أدائك. لكن بما أنك تمكنتي من قتل تلاميذ آلهة القمر ، فلن تعفيك كنيستها. بعد فترة وجيزة ، سيصل مطاردون جدد ، وسيكونون أقوى من ذي قبل “.

“كما ترون ، هذا هو لابان. إنه الآن دميتي ، وهو شخص يتمتع بقوة قتالية كبيرة في ذلك. هذه هي مهارتي وقوتي! لهذا السبب لا أهتم إذا كنتم ستعيشون أو تموتون. إذا تجاهل أي منكم أوامري أو عبر عن استيائه من قيادتي ، فسأحولك ببساطة إلى دمية وأستخدمك على هذا النحو. ولكن إذا اتبعتم جميعًا أوامري بطاعة وأظهرتم قيمتكم لي ، فأنا على استعداد للسماح لكم بالعيش. بعد كل شيء ، بناء دمية يتطلب الكثير من الوقت والطاقة “.

“أنت……!” تلعثم اللص قبل أن يسقط في كفر.

سقطت عصابة اللصوص في صمت مرعب.

بعد ثلاثة أيام ، كانت هناك دمية مكتملة أمامه.

ضحك فروست بشكل قاتم. “وهذا أشبه ذلك. يمكنك أن تلعنني بكل ما تحبه في قلبك …… أتخيل أن بعضكم يناديني بالشيطان الآن ، أليس كذلك؟ “

لقد وقفت وقالت. “رئيس ، حكمتك تدهشني.”

تلقى قطاع الطرق موجة أخرى من الصدمة. كان هذا الرجل حقًا شيطانًا إذا كان بإمكانه سماع أفكارهم.

عندما رأت إيزابيلا ذلك ، تنهدت الصعداء.

واصل فروست حديثه. “لا يهمني ما تعتقدونه في قلوبكم. كل ما يهمني هو ما إذا كنتم ستنفذون تعليماتي أم لا. ادرس التقنيات التي تم تسجيلها في هذا الكتاب. أولئك الذين ينجحون سوف أستخدمهم ، والذين يفشلون …… سيتحولون إلى دمى. هل أنا واضح؟ “

إذا أراد محاربة الآلهة ، فلن يكون مجرد بذل جهد لمحاربتهم كافياً للفوز. كان بحاجة لإيجاد نقاط ضعفهم واستغلالها.

أومأ الجميع برأسه في نفس الوقت.

تفاجأ كل قطاع الطرق عندما رأوا هذا. ومع ذلك ، أرجعت إيزابيلا يدها وتنهدت بعد أن شعرت بحالتها الجسدية. “تلك الضربة البسيطة استهلكت جزءًا كبيرًا من تشي المعركة. يمكنني إطلاق ضربتين أخريتين على الأكثر. يا له من مبلغ لا يصدق من الإنفاق! “

ثم نظر فروست إلى إيزابيلا. “لقد أبليت بلاءً حسناً ، لكن هذه ليست سوى البداية. استمري في العمل الجاد. هذه فرصة لهم ولكي أيضًا “.

“على الرغم من أن أعداءنا أقوياء ، إلا أن لديهم عيبًا فادحًا. إذا تمكنا من الاستفادة من هذا الخلل ، فسيقع أعداؤنا تحت أقدامنا “.

بعد أن قال هذا قفز على ظهر لابان وغادر.

بدأت الدمية في الركض نحو الغابة الوحيدة تحت توجيه فروست.

كان اللصوص عاجزين عن الكلام عندما رأوا أن زعيمهم السابق قد تحول إلى حصان. الآن فقط حصلوا أخيرًا على لمحة عن شخصية رئيسهم الحقيقية.

”لابان! إنه لابان! ” صرخ اللصوص الآخرون في حالة صدمة.

غرقت إيزابيلا في التفكير.

كانت بذور القتال بذوراً بكل معنى الكلمة.

كانت هذه فرصة لهم ولها أيضًا.

شخصية سوداء تقدمت للأمام – دمية اللحم.إنتقلت عمليا أمام اللصوص غير المحترمين قبل دفع يديه عميقا في صدر اللصوص. عندما عادت للظهور ، كانت مخالبها تمسك بقلب اللص الذي لا يزال ينبض.

إذا كان هذا الكتيب يتوافق حقًا مع وصف فروست ، فمن المحتمل أن تصبح قوية جدًا قريبًا.

اصطدم كفها بذراع اللص. بضوء أبيض خافت ، اندلعت تشي المعركة من جسدها وقطعت ذراع اللص إلى قسمين ، مما أدى إلى تحليق اللص للوراء.

إذا أرادت أن تكون زعيمة هؤلاء اللصوص ، فإن مجرد الذكاء لم يكن كافياً. كانت بحاجة إلى القوة!

تم إحكام قبضة إيزابيلا على الكتيب بشكل غير محسوس عندما أدركت ذلك.

وقد يكون هذا الكتيب هو المفتاح لتغيير كل شيء!

ومع ذلك ، ظلت إيزابيلا هادئة. “لم تأت إلى هنا لمجرد الحكم علينا جميعًا بالإعدام ، أليس كذلك؟”

تم إحكام قبضة إيزابيلا على الكتيب بشكل غير محسوس عندما أدركت ذلك.

فقط ماذا كان بعد؟

في تلك الليلة ، بدأت إيزابيلا في الزراعة وفقًا للأساليب المسجلة في الكتيب.

كل ما كان يفعله سو تشن الآن هو مجرد البداية.

ركز جميع المحاربين الذين يعيشون في منطقة كون على تقوية أجسادهم المادية باستخدام التحفيز الخارجي لتنشيط عضو فريد في أجسادهم. يمتص هذا العضو طاقة الأصل عندما يحفزه الألم. ستبقى طاقة الأصل هذه في أجسامهم على شكل سحابة فريدة. كان هذا هو الأساس الذي سيشكلون عليه بذرتهم القتالية.

يمكن لهؤلاء المحاربين الحصول على قدر كبير من القوة من خلال هذه الأساليب ، وسوف يزدادون باستمرار قوة وأقوى بمرور الوقت.

يمكن لهؤلاء المحاربين الحصول على قدر كبير من القوة من خلال هذه الأساليب ، وسوف يزدادون باستمرار قوة وأقوى بمرور الوقت.

الفصل 1112: التسلل [4)

من ناحية أخرى ، عملت مؤسسة الزراعة من خلال إنشاء مؤسسة مباشرة من خلال التأمل.

بعبارة أخرى ، كان وجود هذا العالم هو ضعفهم.

كان هذا أيضًا سبب افتقار اللصوص في البداية إلى الإيمان بها.

“أنا راضٍ جدًا عن أدائك. لكن بما أنك تمكنتي من قتل تلاميذ آلهة القمر ، فلن تعفيك كنيستها. بعد فترة وجيزة ، سيصل مطاردون جدد ، وسيكونون أقوى من ذي قبل “.

ربما كانت إيزابيلا هي الوحيدة التي اعتقدت أنها قد تنجح.

بعد ثلاثة أيام ، كانت هناك دمية مكتملة أمامه.

لأن الكتيب وعدها بأن يعطيها بالضبط ما تحتاجه. بعد كل شيء ، كان تقوية الجسد شديدة بعض الشيء بالنسبة لمعظم النساء. ولم يكن لديها طرق أخرى للزراعة غير تلك الموجودة في الكتيب الذي كانت تحمله في يدها.

قال فروست بلا مبالاة: “يبدو أنك اكتشفت مفتاح النصر”. “من فكر في ذلك؟ إذا كان عليّ أن أخمن ، سأختار الآنسة إيزابيلا “.

ربما لهذا السبب كانت إيزابيلا مهتمة للغاية بهذه التقنية.

بعد الاهتمام بهذا الأمر ، قفز فروست على ظهر الدمية وقال ، “خذني إلى الغابة الوحيدة.”

بعد ليلة من هذا التأمل ، شعرت بالفعل بالفرق في قوتها.

هرع بارت. “أيتها القائدة ، هل تمتلكين بالفعل تشي المعركة الآن؟”

قد تكونت بالفعل بذرة قتالية في جسدها. كانت إيزابيلا متفاجئة وسعيدة. “بذرة قتالية !؟ لقد شكلت في الواقع بذرة قتالية! “

واصل فروست حديثه. “لا يهمني ما تعتقدونه في قلوبكم. كل ما يهمني هو ما إذا كنتم ستنفذون تعليماتي أم لا. ادرس التقنيات التي تم تسجيلها في هذا الكتاب. أولئك الذين ينجحون سوف أستخدمهم ، والذين يفشلون …… سيتحولون إلى دمى. هل أنا واضح؟ “

“ماذا؟” ذهل قطاع الطرق جميعًا من تحسنها.

تناثرت الدماء الطازجة والأشجار على الأرض ، وكذلك الصخور المقلوبة وحفرت قطع كبيرة من الأرض.

هرع بارت. “أيتها القائدة ، هل تمتلكين بالفعل تشي المعركة الآن؟”

كان ذكاء الدمية الجسدية أعلى أيضًا من ذكاء الدمية المعدنية ، ويمكنها فهم الأوامر الأساسية. من المحتمل أن تكون الدمى المعدنية قد ضاعت في الغابة الوحيدة ، لكن دمية اللحم احتفظت بجزء صغير من ذكريات جسدها السابق ، مما سمح لها بالتنقل في الغابة بسهولة نسبية.

ردت إيزابيلا: “لست متأكدةً تمامًا مما إذا كنت أمتلكها أم لا ، لكنها بالتأكيد تبدو مثل تشي المعركة”.

بعد أن قال هذا قفز على ظهر لابان وغادر.

“هذا غير ممكن. يصعب على المرأة الحصول على تشي المعركة بعشر مرات من الرجل ، ناهيك عن الحصول عليها بين عشية وضحاها “.

كان قطاع الطرق الذين ما زالوا على قيد الحياة قد تجمعوا معًا بجانب النهر وكانوا يستخدمون مياهه لغسل جراحهم. بدا الأمر وكأن المعركة قد انتهت مؤخرًا.

يحتاج الذكور عادةً إلى عام من التدريب المستمر لتطوير تشي المعركة. فقط أولئك الذين لديهم تقنيات زراعة عالية المستوى من الكنيسة يمكنهم تكوين بذرة قتالية في حوالي ثلاثة أشهر.

كان هذا أيضًا سبب افتقار اللصوص في البداية إلى الإيمان بها.

كان تطوير تشي المعركة في ليلة واحدة غير مفهوم بشكل أساسي.

لم تشكل البذرة نفسها تهديدًا كبيرًا ، لكن كان لديها القدرة على النمو بلا حدود. يجب أن تكون البذرة حديثة التكوين قادرة فقط على تشغيل ضربة كف واحدة ، ولكن ليس فقط تمكنت إيزابيلا من تكوين بذرتها في ليلة واحدة ، بل إنها جمعت ما يكفي من تشي المعركة لإطلاق ثلاث ضربات كف في تتابع سريع.

“لماذا لا نختبرها؟” قام أحد اللصوص بمد يده بجرأة ولمس خد إيزابيلا. من الواضح أنه كان يريد أن يفعل ذلك لفترة طويلة.

بعد الاهتمام بهذا الأمر ، قفز فروست على ظهر الدمية وقال ، “خذني إلى الغابة الوحيدة.”

ضربت إيزابيلا غريزيًا بكفها ، مذهولة بشدة.

لكن إذا كان يخشى الموت ، فلن يكون قاطع طريق في المقام الأول.

اصطدم كفها بذراع اللص. بضوء أبيض خافت ، اندلعت تشي المعركة من جسدها وقطعت ذراع اللص إلى قسمين ، مما أدى إلى تحليق اللص للوراء.

سقطت عصابة اللصوص في صمت مرعب.

تفاجأ كل قطاع الطرق عندما رأوا هذا. ومع ذلك ، أرجعت إيزابيلا يدها وتنهدت بعد أن شعرت بحالتها الجسدية. “تلك الضربة البسيطة استهلكت جزءًا كبيرًا من تشي المعركة. يمكنني إطلاق ضربتين أخريتين على الأكثر. يا له من مبلغ لا يصدق من الإنفاق! “

عرف سو تشن أيضًا كيفية إنشاء هذه الأنواع من الدمى في القارة البدائية أيضًا ، ولكن بصفته قائدًا للطائفة بلا حدود ، كان بحاجة إلى النظر في الآثار الأخلاقية لأفعاله. كان بحاجة إلى أن يثبت لمن حوله أن لديه عائدًا نهائيًا.

ذهل الجميع.

———————————-

كانت بذور القتال بذوراً بكل معنى الكلمة.

بدأت الدمية في الركض نحو الغابة الوحيدة تحت توجيه فروست.

لم تشكل البذرة نفسها تهديدًا كبيرًا ، لكن كان لديها القدرة على النمو بلا حدود. يجب أن تكون البذرة حديثة التكوين قادرة فقط على تشغيل ضربة كف واحدة ، ولكن ليس فقط تمكنت إيزابيلا من تكوين بذرتها في ليلة واحدة ، بل إنها جمعت ما يكفي من تشي المعركة لإطلاق ثلاث ضربات كف في تتابع سريع.

شخصية سوداء تقدمت للأمام – دمية اللحم.إنتقلت عمليا أمام اللصوص غير المحترمين قبل دفع يديه عميقا في صدر اللصوص. عندما عادت للظهور ، كانت مخالبها تمسك بقلب اللص الذي لا يزال ينبض.

كانت سرعة الزراعة هذه إلهية عمليا!

نظروا جميعًا إلى بعضهم البعض قبل أن ينطلقوا فجأة في اتجاهات مختلفة دون كلمة أخرى ، وكلهم متلهفون لبدء الزراعة.

لا أحد يعرف ماذا يقول.

بعبارة أخرى ، كان وجود هذا العالم هو ضعفهم.

نظروا جميعًا إلى بعضهم البعض قبل أن ينطلقوا فجأة في اتجاهات مختلفة دون كلمة أخرى ، وكلهم متلهفون لبدء الزراعة.

ضحك أحد اللصوص باستخفاف. “انت كتبت هذا؟ أنت مجرد محارب من المستوى الأول. ما نوع الحكمة التي يمكن أن تنقلها؟ “

عندما رأت إيزابيلا ذلك ، تنهدت الصعداء.

لاحظوا أخيرًا أن هناك شيئًا يقف خلف الرئيس الغامض. وكان لابان رئيسهم السابق.

لقد حصلت أخيرًا على القوة الكافية لضمان سلامتها. نأمل ألا تتعرض لمضايقات من قبل قطاع الطرق بعد ذلك.

وما هو ضعف الآلهة؟

بالحديث عن ذلك ، كان رئيسها غامضًا حقًا.

“ماذا؟” ذهل قطاع الطرق جميعًا من تحسنها.

من كان هذا؟ وكيف حصل على مثل تقنية الزراعة هذه القوية المذهلة؟

اعتمادهم المفرط على القوة الإلهية.

فقط ماذا كان بعد؟

تناثرت الدماء الطازجة والأشجار على الأرض ، وكذلك الصخور المقلوبة وحفرت قطع كبيرة من الأرض.

غرقت إيزابيلا بعمق في التفكير.

ربما كانت إيزابيلا هي الوحيدة التي اعتقدت أنها قد تنجح.

———————————-

بعبارة أخرى ، كان وجود هذا العالم هو ضعفهم.

بعد أن قال هذا قفز على ظهر لابان وغادر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط