بدء الهجوم المضاد
الفصل 1137 : بدء الهجوم المضاد
“ماذا؟” بدت الآلهة مرتبكة.
بعد سماع خطة فروست المقترحة ، انفجرت جميع الآلهة في الضحك.
أجاب لورد عالم الأحلام ، “لا يزال هناك شخص يتربص في الظل.”
قال إله الإغتيال يورماك: يا لها من سذاجة. هل تعتقد حقًا أنه لا أحد منا سيكون بارعًا في قوة الطريقة المكانية؟ إذا كان من الممكن حفر نفق عبر الحاجز بقوة الطريقة المكانية فقط ، فكيف يمكن أن نظل محاصرين هنا؟ “
قال لورد عالم الأحلام بهدوء: “هذا سيعتمد على كشمير”.
كان حاجز الآلهة هو الفصل التام للفضاء. لم تكن هناك طريقة لنقل المواد عبر الحاجز بقوة طريقة خاصة.
“من الآن فصاعدًا ، يجب أن تبقى الآلهة معًا في جميع الأوقات “. قالت إلهة القمر.
ومع ذلك ، شعر لورد عالم الاحلام بقلبه يترنح كما خطرت له فكرة. “هل يستطيع إله السماء بلا ظل أن يضعف العزلة المكانية للجدار؟”
“ماذا؟” بدت الآلهة مرتبكة.
هز فروست رأسه ببطء. “لا يمكنه فعل ذلك. العزلة المكانية هي خاصية جوهرية للجدار ، وهي خاصية اتفقت عليها الآلهة عندما تم تشكيل الحاجز في البداية. حتى يتم تدميرها ، لن تنخفض “.
لقد كانوا يبحثون عنه لفترة طويلة للغاية. في النهاية ، أدركوا أيضًا أنه من الممكن أن يكون هذا الخائن من بين صفوفهم.
عند سماع هذا ، تنهد الجميع.
ضحكت غو تشينغلو. “إذن لديك جانب عصبي بعد كل شيء.”
نعم ، كانت هذه ملكية أنشأتها الآلهة في المقام الأول.
داخل قصر بلا حدود.
في النهاية ، كان هذا أيضًا ما جعلهم محاصرين هنا.
قال لورد عالم الاحلام: “بما أن الحاجز سوف يتم تدميره بالكامل قريبًا ، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن التفاصيل أو تحمل مخاطر غير ضرورية. بالطريقة التي أراها ، يجب أن نتبع اقتراح إله السماء بلا ظل ونجذب وحش الأصل. بمجرد أن يستعيد جسده ويدمر الحاجز ذاتيًا بالكامل ، سنكون قادرين على العبور والسير في طريقنا عبر عالم الأصل “.
“إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكننا نقل وحش أصل إلى هذا الجانب؟” طلبت إلهة القمر.
لا يمكن استخدام هذا الممر للنقل ، لكنه سيعطل خصائص العزل المكاني للجدار.
كان بإمكانها أن تقول أن إله السماء بلا ظل يبدو أن لديه بالفعل خطة جاهزة وأنه كان يبحث في الغالب عن مدى تقبلهم للمفاوضات اللاحقة. إذا كان الأمر كذلك ، فمن المرجح أن الطرف الآخر كان لديه بالفعل حل في الاعتبار.
بدأ بعض تلاميذ الآلهة في عالم الأصل بالصلاة بحرارة لرعاتهم ، في محاولة لإبلاغ آلهتهم بالموقف الغريب الذي يتكشف أمام أعينهم.
في الواقع ، تابع فروست قائلاً ، “في ظل الظروف العادية ، سيكون هذا مستحيلًا بالفعل. ولكن هناك عنصر واحد من شأنه أن يجعل ذلك ممكنًا “.
“إذا كان هذا الممر يمكنه إرسال وحش الأصل إلى هذا الجانب ، فلماذا لا يمكننا استخدامه فقط للمغادرة؟” سأل أحد الآلهة.
“ما هذا؟”
لم يكن هناك قتال أو ذبح هنا – فقط تقدم لا هوادة فيه.
“مدينة السماء.”
قالت إلهة القمر: “ثم تقرر الأمر ، بعد عشرة أيام من الآن ، سنضع خطتنا موضع التنفيذ.”
“مدينة السماء؟” نظر الآلهة إلى بعضهم البعض بتساؤل ثم إلى الإلهة الأم.
كان بإمكانها أن تقول أن إله السماء بلا ظل يبدو أن لديه بالفعل خطة جاهزة وأنه كان يبحث في الغالب عن مدى تقبلهم للمفاوضات اللاحقة. إذا كان الأمر كذلك ، فمن المرجح أن الطرف الآخر كان لديه بالفعل حل في الاعتبار.
ما علاقة مدينة السماء الخاصة بالريشيين بالنقل المكاني؟
ضحك فروست. “إلهي ليس لديه اعتراضات لكم جميعًا باستخدام هذا الممر للوصول إلى العالم الخارجي. ومع ذلك ، فإنه يود أن يذكركم جميعًا بأنه لا يزال هناك وحوش أصل حية وبصحة جيدة في العالم الخارجي “.
كانت الإلهة الأم مرتبكة مثلهم مثل البقية.
نعم ، كانت هذه ملكية أنشأتها الآلهة في المقام الأول.
سأل لورد عالم الاحلام ، “كيف ستفعل هذا؟”
“ماذا؟” بدت الآلهة مرتبكة.
أجاب فروست بثقة ، “عن طريق استعارة قوة مرسى أعماق البحار!”
كيف لا يكون متحمسًا؟
كانت مرساة أعماق البحار هي ما استخدمته الأعراق الذكية لخداع الريشيين ، لكن تصميمها كان لا يزال مثيرًا للإعجاب في حد ذاته. والأهم من ذلك ، أنه يمكن ربط مرساة أعماق البحار بشكل دائم ببحر الطاقة الأصلي.
ولكن من خلال تمرير مرساة أعماق البحار من خلال شقوق الحاجز ، ستستقر المساحة المحيطة في ممر مكاني آمن.
هذا هو السبب في أن مدينة السماء أصبحت غير متحركة لسنوات عديدة. لم يكن حتى حصلوا على كنزين لا يقدران بثمن حتى تمكنوا من سحب مرساة أعماق البحار.
هذا أمر حتمي. أنا فقط أتساءل ما هو اللون الذي سيكون عليه العالم عندما نستيقظ. “
يمكن رؤية استقرار مرساة أعماق البحار من هذا المثال.
ولكن بسبب المعاهدة الأبدية ، لم تستطع الآلهة مهاجمة بعضها البعض. على هذا النحو ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله بخلاف التخمين العشوائي. حتى الآن ، لم يكونوا قادرين على اكتشاف هويته الحقيقية.
بدا أن الإلهة الأم أدركت فجأة شيئًا عندما سمعت كلمات فروست. “هل تريد مد مرساة أعماق البحار عبر الشقوق في الحاجز وتعطيل العزلة المكانية بذلك؟”
“هذا الجاسوس؟” تذكرت الآلهة فجأة خصمهم القديم ، الذي أثار قدرًا لا يحصى من المتاعب لهم خلال آلاف السنين الماضية.
سيكون من المستحيل اختراق حاجز سليم حتى بمساعدة مرساة أعماق البحار.
في قلوبهم ربما رأوه خائنًا ، أليس كذلك؟
لكن في الوقت الحالي ، بالطبع ، كان مغطى بالشقوق.
“يبدو أنكم قد نسيتم شيئًا ما ،” تدخل لورد عالم الأحلام فجأة.
أدى صغر حجم الشقوق إلى جعل المساحة المحيطة بها غير مستقرة تمامًا ، مما يعني أن الآلهة ما زالت غير قادرة على المرور من خلالها.
“جلالة الملك؟” سأل المسؤولون بعناية.
ولكن من خلال تمرير مرساة أعماق البحار من خلال شقوق الحاجز ، ستستقر المساحة المحيطة في ممر مكاني آمن.
“ماذا عن الحاجز؟”
لا يمكن استخدام هذا الممر للنقل ، لكنه سيعطل خصائص العزل المكاني للجدار.
“لكن هذا الخائن يمكنه تشكيل جيش من الإستنساخات. حتى لو تمكنا من ربطه جسديًا هنا ، فستتمكن استنساخه من نشر الأخبار بسهولة “.
مع وجود ممر مكاني مستقر ، ستظهر نقطة ضعف في الحاجز. إذا وحدت الآلهة جهودهم وتعاون الحاجز معهم ، فسيكون من الممكن بالفعل نقل وحش الأصل عبر الحاجز.
كان حاجز الآلهة هو الفصل التام للفضاء. لم تكن هناك طريقة لنقل المواد عبر الحاجز بقوة طريقة خاصة.
“إذا كان هذا الممر يمكنه إرسال وحش الأصل إلى هذا الجانب ، فلماذا لا يمكننا استخدامه فقط للمغادرة؟” سأل أحد الآلهة.
كيف لا يكون متحمسًا؟
أرادت الآلهة بشدة الوصول إلى عالم الأصل. إذا كان بإمكانهم إرسال وحوش الأصل عبره ، فلماذا لا يمكنهم نقل أنفسهم في الاتجاه الآخر؟
“ما هذا؟”
ضحك فروست. “إلهي ليس لديه اعتراضات لكم جميعًا باستخدام هذا الممر للوصول إلى العالم الخارجي. ومع ذلك ، فإنه يود أن يذكركم جميعًا بأنه لا يزال هناك وحوش أصل حية وبصحة جيدة في العالم الخارجي “.
ركع مسؤول ريشي أمامه.” جلالة الملك ، لقد اكتملت استعداداتنا. كل ما تبقى هو القبض على هؤلاء الخونة …… “
عند سماع ذلك ، صمتت الآلهة.
لا يمكن استخدام هذا الممر للنقل ، لكنه سيعطل خصائص العزل المكاني للجدار.
نعم ، كان هذا صحيحًا. على الرغم من رغبتهم في غزو عالم الأصل ، لم يكن الأمر كما لو أن سكانها كانوا منبوذين. كان لا يزال هناك عدد غير قليل من وحوش الأصل والوحوش المقفرة التي ترقد في سبات.
“هذا الجاسوس؟” تذكرت الآلهة فجأة خصمهم القديم ، الذي أثار قدرًا لا يحصى من المتاعب لهم خلال آلاف السنين الماضية.
لولا دعم المؤمنين ، فلن يكون للآلهة ميزة كبيرة ضد وحوش الأصل ، خاصة وأنهم كانوا حاليًا في وضع ضعيف.
“إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكننا نقل وحش أصل إلى هذا الجانب؟” طلبت إلهة القمر.
إذا لاحظ وحش الأصل غزوهم ، فسيكونون في ورطة خطيرة. سوف يجدون أنفسهم بسرعة محاصرين وربما يتم القضاء عليهم.
العودة إلى مدينة السماء.
قال لورد عالم الاحلام: “بما أن الحاجز سوف يتم تدميره بالكامل قريبًا ، فلا داعي للقلق كثيرًا بشأن التفاصيل أو تحمل مخاطر غير ضرورية. بالطريقة التي أراها ، يجب أن نتبع اقتراح إله السماء بلا ظل ونجذب وحش الأصل. بمجرد أن يستعيد جسده ويدمر الحاجز ذاتيًا بالكامل ، سنكون قادرين على العبور والسير في طريقنا عبر عالم الأصل “.
“مدينة السماء؟” نظر الآلهة إلى بعضهم البعض بتساؤل ثم إلى الإلهة الأم.
“ولكن كيف سنوجه مرساة أعماق البحار عبر الحاجز؟”
مهما حدث ، فهو لن يسمح باستعباد الآلهة للجنس البشري!
قال لورد عالم الأحلام بهدوء: “هذا سيعتمد على كشمير”.
كيف لا يكون متحمسًا؟
سخرت الإلهة الأم. “على الرغم من هزيمة الريشيين ، لا يزال العديد منهم موالين لي. إنهم ينتظرون عودتي وأوامري. يمكنني أن أجعلهم يثورون في أي لحظة وأن أتحكم في القلب. على الرغم من أن البشر أقوياء ، طالما أن سو تشن غير موجود ، سيتمكن تلاميذي من تنفيذ هذه المهمة “.
في النهاية ، كان هذا أيضًا ما جعلهم محاصرين هنا.
قال فروست بكل احترام ، “سيعود الريشيون المخلصون إلى حضن أمهم. نعمة الآلهة إلى جانبهم “.
ومع ذلك ، شعر لورد عالم الاحلام بقلبه يترنح كما خطرت له فكرة. “هل يستطيع إله السماء بلا ظل أن يضعف العزلة المكانية للجدار؟”
قالت إلهة القمر: “ثم تقرر الأمر ، بعد عشرة أيام من الآن ، سنضع خطتنا موضع التنفيذ.”
هز فروست رأسه ببطء. “لا يمكنه فعل ذلك. العزلة المكانية هي خاصية جوهرية للجدار ، وهي خاصية اتفقت عليها الآلهة عندما تم تشكيل الحاجز في البداية. حتى يتم تدميرها ، لن تنخفض “.
“يبدو أنكم قد نسيتم شيئًا ما ،” تدخل لورد عالم الأحلام فجأة.
ضحك فروست. “إلهي ليس لديه اعتراضات لكم جميعًا باستخدام هذا الممر للوصول إلى العالم الخارجي. ومع ذلك ، فإنه يود أن يذكركم جميعًا بأنه لا يزال هناك وحوش أصل حية وبصحة جيدة في العالم الخارجي “.
“ماذا؟” بدت الآلهة مرتبكة.
اخترقت مرساة أعماق البحار بحر طاقة الأاصل ومن خلال شقوق الحاجز.
أجاب لورد عالم الأحلام ، “لا يزال هناك شخص يتربص في الظل.”
أرادت الآلهة بشدة الوصول إلى عالم الأصل. إذا كان بإمكانهم إرسال وحوش الأصل عبره ، فلماذا لا يمكنهم نقل أنفسهم في الاتجاه الآخر؟
“هذا الجاسوس؟” تذكرت الآلهة فجأة خصمهم القديم ، الذي أثار قدرًا لا يحصى من المتاعب لهم خلال آلاف السنين الماضية.
قال لورد عالم الأحلام بهدوء: “هذا سيعتمد على كشمير”.
لقد كانوا يبحثون عنه لفترة طويلة للغاية. في النهاية ، أدركوا أيضًا أنه من الممكن أن يكون هذا الخائن من بين صفوفهم.
“جلالة الملك؟” سأل المسؤولون بعناية.
ولكن بسبب المعاهدة الأبدية ، لم تستطع الآلهة مهاجمة بعضها البعض. على هذا النحو ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله بخلاف التخمين العشوائي. حتى الآن ، لم يكونوا قادرين على اكتشاف هويته الحقيقية.
في النهاية ، كان هذا أيضًا ما جعلهم محاصرين هنا.
ثم قال لورد عالم الأحلام ، “إذا سرب ذلك الخائن خطتنا إلى سو تشن ، فسيكون مصيرها الفشل. يجب علينا منع هذا الاحتمال بأي ثمن “.
سيكون من المستحيل اختراق حاجز سليم حتى بمساعدة مرساة أعماق البحار.
“ماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟”
لسوء الحظ ، لم تعد آلهتهم قادرة على سماعهم.
“من الآن فصاعدًا ، يجب أن تبقى الآلهة معًا في جميع الأوقات “. قالت إلهة القمر.
أجاب فروست بثقة ، “عن طريق استعارة قوة مرسى أعماق البحار!”
“ماذا عن الحاجز؟”
استحوذت غو تشينغلو على يده بقوة أكبر.
” إذا نجحت هذه الخطة ، فلن نحتاج حتى إلى العمل على إزالة الحاجز أكثر من ذلك. بعد عشرة أيام من الآن ، سيتم تدميره من تلقاء نفسه “.
“من الآن فصاعدًا ، يجب أن تبقى الآلهة معًا في جميع الأوقات “. قالت إلهة القمر.
“لكن هذا الخائن يمكنه تشكيل جيش من الإستنساخات. حتى لو تمكنا من ربطه جسديًا هنا ، فستتمكن استنساخه من نشر الأخبار بسهولة “.
“مدينة السماء؟” نظر الآلهة إلى بعضهم البعض بتساؤل ثم إلى الإلهة الأم.
ثم يجب علينا إغلاق هذه المساحة تمامًا ، بما في ذلك أي نقل توارد خواطر للمعلومات. بعد ذلك ، لن تكون هناك حاجة لنا للقلق بشأن تسريب خططنا “.
ولكن بسبب المعاهدة الأبدية ، لم تستطع الآلهة مهاجمة بعضها البعض. على هذا النحو ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله بخلاف التخمين العشوائي. حتى الآن ، لم يكونوا قادرين على اكتشاف هويته الحقيقية.
“لكننا سنفقد أعيننا وآذاننا إذا حدث ذلك.”
استطاعت غو تشينغلو أن تشعر بالتغيير الذي حدث في زوجها.
“إنها عشرة أيام فقط. ما الذي يمكن أن يحدث في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة؟ “
بدأ تشكيل النقل الآني العملاق في الطنين.
“عشرة أيام ستمر في غمضة عين.”
“عشرة أيام ستمر في غمضة عين.”
“أنا قلق من أن العالم قد ينقلب رأسًا على عقب بحلول الوقت الذي نفتح فيه أعيننا مرة أخرى.”
ومع ذلك ، شعر لورد عالم الاحلام بقلبه يترنح كما خطرت له فكرة. “هل يستطيع إله السماء بلا ظل أن يضعف العزلة المكانية للجدار؟”
هذا أمر حتمي. أنا فقط أتساءل ما هو اللون الذي سيكون عليه العالم عندما نستيقظ. “
تم جر عدد لا يحصى من الريشيين النبلاء من منازلهم وإلى أسوار المدينة. ما كان ينتظرهم كان هناك تحقيق وإعدام بلا رحمة.
“ماذا يمكن ان يكون ايضا؟ من الواضح أن اللون الأحمر للدماء “.
“لكننا سنفقد أعيننا وآذاننا إذا حدث ذلك.”
“الدم متعدد الألوان سيكون أجمل!” قالت أميلي بحماقة صبيانية.
بدأ تشكيل النقل الآني العملاق في الطنين.
واصلت الآلهة النقاش فيما بينها حول كيفية التعامل مع الجاسوس.
استعاد الليلة الخالد تركيزه وقال بخفة ، “اذهب والتقطهم.”
لم يعرف أحد من هو بالضبط أول من اقترح هذه العزلة الكاملة. من الواضح أن الآلهة كانت حاسمة للغاية إذا كانوا على استعداد لإعماء أنفسهم بهذه الطريقة .
استحوذت غو تشينغلو على يده بقوة أكبر.
قال فروست ، “إلهي يشكر الآلهة على تعاونهم. منذ أن تم البت في الأمر ، سننتظر بامتنان تقريرًا عن نجاحكم “.
—–
—–
في قلوبهم ربما رأوه خائنًا ، أليس كذلك؟
العودة إلى مدينة السماء.
قال لورد عالم الأحلام بهدوء: “هذا سيعتمد على كشمير”.
جلس الليلة الخالد على عرش صغير ، بلا حراك تمامًا وهو يفكر في شيء ما.
“إذا كان هذا الممر يمكنه إرسال وحش الأصل إلى هذا الجانب ، فلماذا لا يمكننا استخدامه فقط للمغادرة؟” سأل أحد الآلهة.
ركع مسؤول ريشي أمامه.” جلالة الملك ، لقد اكتملت استعداداتنا. كل ما تبقى هو القبض على هؤلاء الخونة …… “
———————————————-
“الخونة ……” فكر الليلة الخالد في الكلمة.
ثم قال لورد عالم الأحلام ، “إذا سرب ذلك الخائن خطتنا إلى سو تشن ، فسيكون مصيرها الفشل. يجب علينا منع هذا الاحتمال بأي ثمن “.
كان لا يزال هناك بعض الريشيين الموالين للإلهة الأم ولم يكونوا مستعدين للخضوع للبشر.
هل كانوا حقا خونة؟
هل كانوا حقا خونة؟
كانت الإلهة الأم مرتبكة مثلهم مثل البقية.
في قلوبهم ربما رأوه خائنًا ، أليس كذلك؟
“عشرة أيام ستمر في غمضة عين.”
الليلة الخالد لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة في الموقف الساخر.
كان لا يزال هناك بعض الريشيين الموالين للإلهة الأم ولم يكونوا مستعدين للخضوع للبشر.
“جلالة الملك؟” سأل المسؤولون بعناية.
بعد سماع خطة فروست المقترحة ، انفجرت جميع الآلهة في الضحك.
استعاد الليلة الخالد تركيزه وقال بخفة ، “اذهب والتقطهم.”
ظهر عدد لا يحصى من الوحوش النائمة من الأرض قبل أن تمشي نحو الأفق.
“مفهوم!”
حتى سو تشن واجه خطر الموت. لهذا السبب رفضت التخلي عنه.
في ذلك اليوم ، وقعت مذبحة دموية داخل مدينة السماء.
“الدم متعدد الألوان سيكون أجمل!” قالت أميلي بحماقة صبيانية.
تم جر عدد لا يحصى من الريشيين النبلاء من منازلهم وإلى أسوار المدينة. ما كان ينتظرهم كان هناك تحقيق وإعدام بلا رحمة.
بدأ تشكيل النقل الآني العملاق في الطنين.
بحلول ذلك الوقت ، لم تكن الآلهة قد أغلقت نفسها لمدة نصف يوم حتى الآن. من الواضح أن التوقيت كان ضيقًا للغاية.
في نفس الوقت الذي كانت فيه مجزرة تتكشف في مدينة السماء ووصل التوتر في قصر بلا حدود إلى أعلى مستوياته على الإطلاق ، بدأت التغييرات تحدث في البرية الشاسعة أيضًا.
داخل قصر بلا حدود.
واصلت الآلهة النقاش فيما بينها حول كيفية التعامل مع الجاسوس.
وقف سو تشن في جناح تحديق السماء ، وهو يفكر بعناية في شيء ما.
“مدينة السماء.”
مشت غو تشينغلو ، وإنحنت بحب عليه ، وقال ، “كل شيء يسير وفقًا للخطة. بم تفكر؟”
سخرت الإلهة الأم. “على الرغم من هزيمة الريشيين ، لا يزال العديد منهم موالين لي. إنهم ينتظرون عودتي وأوامري. يمكنني أن أجعلهم يثورون في أي لحظة وأن أتحكم في القلب. على الرغم من أن البشر أقوياء ، طالما أن سو تشن غير موجود ، سيتمكن تلاميذي من تنفيذ هذه المهمة “.
مد سو تشن يده وسحب زوجته بلطف إلى أحضانه. “لا شيئا حقا. أنا أفكر فقط في كيف نحن على وشك تحدي الآلهة. لا يسعني إلا أن أشعر بالحماس حيال ما سيحدث “.
“لكن هذا الخائن يمكنه تشكيل جيش من الإستنساخات. حتى لو تمكنا من ربطه جسديًا هنا ، فستتمكن استنساخه من نشر الأخبار بسهولة “.
ضحكت غو تشينغلو. “إذن لديك جانب عصبي بعد كل شيء.”
“يبدو أنكم قد نسيتم شيئًا ما ،” تدخل لورد عالم الأحلام فجأة.
تركت سو تشن عاجزاً عن الكلام.
ولكن بسبب المعاهدة الأبدية ، لم تستطع الآلهة مهاجمة بعضها البعض. على هذا النحو ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله بخلاف التخمين العشوائي. حتى الآن ، لم يكونوا قادرين على اكتشاف هويته الحقيقية.
كيف لا يكون متحمسًا؟
ثم قال لورد عالم الأحلام ، “إذا سرب ذلك الخائن خطتنا إلى سو تشن ، فسيكون مصيرها الفشل. يجب علينا منع هذا الاحتمال بأي ثمن “.
كيف لا يكون قلقا؟
العودة إلى مدينة السماء.
بعد كل شيء ، كان يتحدى الآلهة. حتى وحوش الأصل لم تكن قادرة على هزيمتهم.
” إذا نجحت هذه الخطة ، فلن نحتاج حتى إلى العمل على إزالة الحاجز أكثر من ذلك. بعد عشرة أيام من الآن ، سيتم تدميره من تلقاء نفسه “.
لكن هذا هو السبب في أنه كان عليه أن يحاول!
وهكذا ، بدأ الهجوم المضاد .
مهما حدث ، فهو لن يسمح باستعباد الآلهة للجنس البشري!
كان لا يزال هناك بعض الريشيين الموالين للإلهة الأم ولم يكونوا مستعدين للخضوع للبشر.
للجنس البشري الحق في تقرير مصيره!
ولكن بسبب المعاهدة الأبدية ، لم تستطع الآلهة مهاجمة بعضها البعض. على هذا النحو ، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله بخلاف التخمين العشوائي. حتى الآن ، لم يكونوا قادرين على اكتشاف هويته الحقيقية.
حتى لو أدى القتال إلى بعض العذاب والمعاناة الأبدية.
لسوء الحظ ، لم تعد آلهتهم قادرة على سماعهم.
عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، بدأ قلب سو تشن يحترق بشدة. تلاشى كل توتره حيث امتلأ قلبه بالشجاعة.
أدى صغر حجم الشقوق إلى جعل المساحة المحيطة بها غير مستقرة تمامًا ، مما يعني أن الآلهة ما زالت غير قادرة على المرور من خلالها.
استطاعت غو تشينغلو أن تشعر بالتغيير الذي حدث في زوجها.
“إذا كان الأمر كذلك ، فكيف يمكننا نقل وحش أصل إلى هذا الجانب؟” طلبت إلهة القمر.
من الواضح أنه اتخذ قراره.
ومع ذلك ، شعر لورد عالم الاحلام بقلبه يترنح كما خطرت له فكرة. “هل يستطيع إله السماء بلا ظل أن يضعف العزلة المكانية للجدار؟”
استحوذت غو تشينغلو على يده بقوة أكبر.
ركع مسؤول ريشي أمامه.” جلالة الملك ، لقد اكتملت استعداداتنا. كل ما تبقى هو القبض على هؤلاء الخونة …… “
سيموت عدد لا يحصى من الناس خلال هذه المعركة بلا شك.
وقف سو تشن في جناح تحديق السماء ، وهو يفكر بعناية في شيء ما.
حتى سو تشن واجه خطر الموت. لهذا السبب رفضت التخلي عنه.
لسوء الحظ ، لم تعد آلهتهم قادرة على سماعهم.
في نفس الوقت الذي كانت فيه مجزرة تتكشف في مدينة السماء ووصل التوتر في قصر بلا حدود إلى أعلى مستوياته على الإطلاق ، بدأت التغييرات تحدث في البرية الشاسعة أيضًا.
لولا دعم المؤمنين ، فلن يكون للآلهة ميزة كبيرة ضد وحوش الأصل ، خاصة وأنهم كانوا حاليًا في وضع ضعيف.
طارت الخفافيش الصغيرة الدموية بعقل واحد عبر البرية.
استعاد الليلة الخالد تركيزه وقال بخفة ، “اذهب والتقطهم.”
بعد هروب الخفافيش الدموية ، بدأت أشكال ضخمة في الظهور من على سطح الأرض ، وأطلقت العنان لعواء عظيم كما فعلت.
قالت إلهة القمر: “ثم تقرر الأمر ، بعد عشرة أيام من الآن ، سنضع خطتنا موضع التنفيذ.”
ظهر عدد لا يحصى من الوحوش النائمة من الأرض قبل أن تمشي نحو الأفق.
لكن هذا هو السبب في أنه كان عليه أن يحاول!
لم يكن هناك قتال أو ذبح هنا – فقط تقدم لا هوادة فيه.
بحلول ذلك الوقت ، لم تكن الآلهة قد أغلقت نفسها لمدة نصف يوم حتى الآن. من الواضح أن التوقيت كان ضيقًا للغاية.
بدأ بعض تلاميذ الآلهة في عالم الأصل بالصلاة بحرارة لرعاتهم ، في محاولة لإبلاغ آلهتهم بالموقف الغريب الذي يتكشف أمام أعينهم.
استحوذت غو تشينغلو على يده بقوة أكبر.
لسوء الحظ ، لم تعد آلهتهم قادرة على سماعهم.
لكن هذا هو السبب في أنه كان عليه أن يحاول!
اخترقت مرساة أعماق البحار بحر طاقة الأاصل ومن خلال شقوق الحاجز.
كان حاجز الآلهة هو الفصل التام للفضاء. لم تكن هناك طريقة لنقل المواد عبر الحاجز بقوة طريقة خاصة.
بدأ تشكيل النقل الآني العملاق في الطنين.
داخل قصر بلا حدود.
اندفعت الوحوش المقفرة و وحوش الأصل إلى الأمام.
قال لورد عالم الأحلام بهدوء: “هذا سيعتمد على كشمير”.
وهكذا ، بدأ الهجوم المضاد .
بعد سماع خطة فروست المقترحة ، انفجرت جميع الآلهة في الضحك.
———————————————-
ركع مسؤول ريشي أمامه.” جلالة الملك ، لقد اكتملت استعداداتنا. كل ما تبقى هو القبض على هؤلاء الخونة …… “
نعم ، كان هذا صحيحًا. على الرغم من رغبتهم في غزو عالم الأصل ، لم يكن الأمر كما لو أن سكانها كانوا منبوذين. كان لا يزال هناك عدد غير قليل من وحوش الأصل والوحوش المقفرة التي ترقد في سبات.
