Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 1142

معركة مع الآلهة (1)

معركة مع الآلهة (1)

الفصل 1142 : معركة مع الآلهة (1)

بدأت أراضٍ عائمة غريبة في الظهور في السماء.

أخيرًا ظهر معبد الآلهة. مع فتح باب المعبد الآن ، ظهر مجد الآلهة اللامع.

رد لي وويي بلا حول ولا قوة: “لكننا لن نتمكن من المشاركة في هذه المعركة”.

لكن في نظر سو تشن ، كان هذا عرضًا سيئًا.

كان هناك عدد من الوحوش المقفرة أكثر بكثير من وحوش الأصل. على الرغم من أنهم كانوا أضعف ، كان هناك المئات منهم ، ولم يتأثروا أيضًا بقيود توفر الطاقة. أثرت طاقة الأصل فقط على قدرتهم على البقاء ، وليس قوتهم. من ناحية أخرى ، كانت الآلهة عكس ذلك تمامًا.

نعم فقير.

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

بالنظر إلى مدى قوة الآلهة المفترض أن تكون ، كان من الأنسب أن يمتلك كل منهم معبدًا.

كان هذا الفرع على ما يبدو قادرًا على التمدد لمسافة غير محدودة ، ودفع يورماك بعيدًا حيث امتد الفرع إلى جسد يورماك ، والتهم دمه الإلهي.

كانت حقيقة أنهم جميعًا يتشاركون واحدا دليلًا على مدى فقرهم.

أدركت الآلهة أنهم خسروا ، لذا انتهى بهم الأمر باستدعاء أراضيهم.

من المحتمل أن يكون الوقوع في المحاصرة في أراضي كون أمرًا خانقًا للغاية بالنسبة لهم.

في تلك اللحظة ، انضمت موجة أخرى من القوة الإلهية خلسة إلى المعركة حيث ظهرت شخصية خلف سو تشن.

كانت استراتيجية سو تشن صحيحة تمامًا. كانت الآلهة بالفعل أضعف في هذا المكان.

“اقتلوا الغزاة الأجانب!”

عندما فتح المعبد ، بدأ ضوء ذهبي لامع في التسرب.

عندما زأر أوغوستا ، بدأ الهواء نفسه يرتجف.

نزل إلى الأمام إله يرتدي درعًا ذهبيًا من الرأس إلى أخمص القدمين.

زأر الإله ، وصوته مثل صوت مياه كثيرة وهو يتقدم للأمام ، وينزل إلى ساحة المعركة.

“آآآه!”

ومع ذلك ، بدا أن سلف الدم غير مبالٍ على الإطلاق. “لقد تراجعت قوتك قليلاً.”

زأر الإله ، وصوته مثل صوت مياه كثيرة وهو يتقدم للأمام ، وينزل إلى ساحة المعركة.

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

“أوغوستا “. تنهد سلف الدم “لم أكن أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة”.

لأنهم كانوا في مدينة السماء.

“هذا هو؟” سأل سو تشن.

“ماذا ستفعل الان؟” سأل سو تشن.

“إله الحرب ، أوغوستا كان مالكي في وقت سابق “. أجاب سلف الدم.

قام بضرب إصبعه ، مما تسبب في اندفاع عدد لا يحصى من الدبابير المشتعلة من القوة الإلهية.

حتى القائد القوي لـ وحوش الأصل لم يكن أكثر من واحد من حيوانات الآلهة الأليفة.

كانت استراتيجية سو تشن صحيحة تمامًا. كانت الآلهة بالفعل أضعف في هذا المكان.

“ماذا ستفعل الان؟” سأل سو تشن.

نادرًا ما تحدث معارك بين هذه الشخصيات القوية ، ولم تدم طويلًا في العادة.

ضحك سلف الدم. “سوف أستنزفه حتى يجف!”

أثناء حديثه ، تحول سلف الدم إلى مستعمرة من الخفافيش وطار في الهواء. “تعال ، أوغوستا. لقد مر وقت طويل.”

أثناء حديثه ، تحول سلف الدم إلى مستعمرة من الخفافيش وطار في الهواء. “تعال ، أوغوستا. لقد مر وقت طويل.”

قامت آلهة القمر والإلهة الأم بتحركاتهما.

أجاب إله الحرب ، “أيها الخفاش الملعون. كان يجب أن أسحقك حتى الموت بيدي العاريتين كل تلك السنوات الماضية! “

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

عندما زأر أوغوستا ، بدأ الهواء نفسه يرتجف.

من حيث القوة الغاشمة ، كان يورماك أضعف بكثير من أوغوستا. كانت دبابيره غير قادرة على منع سلف الشجرة من اختراقها بسهولة.

كانت قوة إله الحرب تؤثر على الفضاء نفسه. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو كان العالم كله تحت سيطرته.

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

ومع ذلك ، بدا أن سلف الدم غير مبالٍ على الإطلاق. “لقد تراجعت قوتك قليلاً.”

ولكن عندما كانت فروع سبف الشجرة على وشك الاصطدام بمعبد الآلهة ، ظهرت سلسلة من ضوء القمر.

وبينما كان يتحدث بلطف ، طارت مستعمرة الخفافيش في الهواء. بدأت تموجات سوداء صغيرة تملأ السماء ، و إستنزفت قوة أوغوستا.

كان مقدار القوة التي يمكنهم إطلاقها بشكل جماعي كافياً لقتل كل كائن حي في المنطقة.

لو كان كلاهما في ذروتهما ، لما كان سلف الدم قادراً على هزيمة إله الحرب. بعد كل شيء ، كان إله الحرب أحد أقوى الآلهة. ومع ذلك ، فإن عشرات الآلاف من السنين من التراجع قد قللت بشكل كبير من قوة الآلهة. أصبحت قدرتهم محدودة الآن ، ولم يكن أوغوستا قادرًا على الحصول على ميزة ضد سلف الدم على الإطلاق.

بدأ جسد سو تشن يتحول إلى سحابة من الدخان.

تراجعت تموجات الطاقة السوداء ضد القوة الإلهية ، مما أجبر أوغوستا على التراجع مرارًا وتكرارًا والعواء بغضب.

كان مقدار القوة التي يمكنهم إطلاقها بشكل جماعي كافياً لقتل كل كائن حي في المنطقة.

في تلك اللحظة ، انضمت موجة أخرى من القوة الإلهية خلسة إلى المعركة حيث ظهرت شخصية خلف سو تشن.

لم تكن الآلهة غبية. بعد أن أدركوا أنهم كانوا في الواقع في وضع غير مؤات ، بدأوا في تبديل التكتيكات.

يورماك إله الاغتيال.

“بصرف النظر عن ذلك ، صوب على أي من الأراضي الإلهية … سنشق طريقنا من خلالهم.”

على الرغم من أنه كان إلهًا ، إلا أن سلوك يورماك كذب تمامًا مكانته. بدلا من ذلك ، اختار الهجوم من الظل.

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

هذه المرة ، كان يهاجم بجسده الحقيقي.

“اذهبوا ، أيها التلاميذ المخلصون. اذبحوا أعدائي من أجلي “.

بو!

أثناء حديثه ، تحول سلف الدم إلى مستعمرة من الخفافيش وطار في الهواء. “تعال ، أوغوستا. لقد مر وقت طويل.”

اخترق خنجر الهاوية ظهر سو تشن.

“إله الحرب ، أوغوستا كان مالكي في وقت سابق “. أجاب سلف الدم.

“ههههه ،” ضحك يورماك بسعادة.

أثناء حديثه ، تحول سلف الدم إلى مستعمرة من الخفافيش وطار في الهواء. “تعال ، أوغوستا. لقد مر وقت طويل.”

لا أحد يستطيع أن يتحمل ضربة من خنجر الهاوية وينجو.

كان هناك عدد من الوحوش المقفرة أكثر بكثير من وحوش الأصل. على الرغم من أنهم كانوا أضعف ، كان هناك المئات منهم ، ولم يتأثروا أيضًا بقيود توفر الطاقة. أثرت طاقة الأصل فقط على قدرتهم على البقاء ، وليس قوتهم. من ناحية أخرى ، كانت الآلهة عكس ذلك تمامًا.

بدأ جسد سو تشن يتحول إلى سحابة من الدخان.

“ههههه ،” ضحك يورماك بسعادة.

“هاه؟” تفاجأ يورماك.

لم تكن الآلهة غبية. بعد أن أدركوا أنهم كانوا في الواقع في وضع غير مؤات ، بدأوا في تبديل التكتيكات.

لن تموت الأهداف التي قتلها خنجر الهاوية بهذه الطريقة.

بمجرد انضمام الوحوش المقفرة إلى المعركة ، وجدت الآلهة أنها قضمت أكثر مما تستطيع مضغه.

“يا للعجب! من حسن حظي كنت على دراية بعاداتك وأعددت استنساخًا “.

ولكن بسبب ضيق المساحة ، لم تستطع الآلهة تجنيد التلاميذ بتهور. هذا هو السبب في أنهم لم يستدعوا هذه الأراضي بسهولة.

إستدار يورماك على عجل ووجد سو تشن يتحدث معه من مكان ليس بعيدًا.

هذه المرة ، كان يهاجم بجسده الحقيقي.

ابتسم سو تشن بضعف. “يجب أن أعترف أن أساليب الاغتيال الخاصة بك هي من الدرجة الأولى. لسوء الحظ ، هذا المكان ساحة معركة …… “

في هذه المنطقة ذات المساحة المحدودة ، كانت الآلهة في الواقع هي في وضع غير مؤات.

انفجار!

ستكون القوة القتالية لمواطني الأراضي الإلهية بمثابة دعم كبير للقوة القتالية الشاملة للآلهة.

ارتطم فرع شجرة عملاق بجسد يورماك بقسوة. لقد قام سلف الشجرة بخطوته.

لم تكن هذه مشكلة مع الطاقة المضطربة.

كان هذا الفرع على ما يبدو قادرًا على التمدد لمسافة غير محدودة ، ودفع يورماك بعيدًا حيث امتد الفرع إلى جسد يورماك ، والتهم دمه الإلهي.

“هذا هو؟” سأل سو تشن.

عوى يورماك من الألم قبل أن يتبدد فجأة ويعود إلى معبد الآلهة.

لم تكن الآلهة غبية. بعد أن أدركوا أنهم كانوا في الواقع في وضع غير مؤات ، بدأوا في تبديل التكتيكات.

قام بضرب إصبعه ، مما تسبب في اندفاع عدد لا يحصى من الدبابير المشتعلة من القوة الإلهية.

كانت المعركة بين شخصيات قوية مثل الآلهة ووحوش الأصل قوية للغاية. كل هجوم كان قويا بما يكفي لزعزعة السماء. حتى هو ، أحد المزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، كان مليئًا بشعور من الرهبة العاجزة.

زأر سلف الشجرة كما انفجرت فروعه أيضًا في السماء.

هذه المرة ، كان يهاجم بجسده الحقيقي.

من حيث القوة الغاشمة ، كان يورماك أضعف بكثير من أوغوستا. كانت دبابيره غير قادرة على منع سلف الشجرة من اختراقها بسهولة.

كان هذا الفرع على ما يبدو قادرًا على التمدد لمسافة غير محدودة ، ودفع يورماك بعيدًا حيث امتد الفرع إلى جسد يورماك ، والتهم دمه الإلهي.

ولكن عندما كانت فروع سبف الشجرة على وشك الاصطدام بمعبد الآلهة ، ظهرت سلسلة من ضوء القمر.

والمثير للصدمة أن الفروع بدأت تتحول إلى رماد وتذبل بمجرد أن لامست ضوء القمر الناعم.

والمثير للصدمة أن الفروع بدأت تتحول إلى رماد وتذبل بمجرد أن لامست ضوء القمر الناعم.

اخترق خنجر الهاوية ظهر سو تشن.

بعد ذلك مباشرة ، ظهرت مجموعة من الريش في السماء. على الرغم من أن هذه الريش بدا ناعماً للغاية ، إلا أنه كان مليئاً بقوة هائلة.

تمتم فروست في نفسه: “كان يجب أن أدمر العالم نفسه بدلاً من محاولة تعطيل نظام إيمانهم”.

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

قام بضرب إصبعه ، مما تسبب في اندفاع عدد لا يحصى من الدبابير المشتعلة من القوة الإلهية.

لقد تعامل عرق الريش مع هذه الريشات مثل الكنوز.

يورماك إله الاغتيال.

الآن ، ومع ذلك ، كان هذا الريش يملأ السماء.

قال سو تشن بهدوء: “لقد حان الوقت الآن لكي نتحرك”.

قامت آلهة القمر والإلهة الأم بتحركاتهما.

لكن في نظر سو تشن ، كان هذا عرضًا سيئًا.

لحسن الحظ ، كان هناك وحوش أصل أخرى حاضرة للمساعدة.

اخترق خنجر الهاوية ظهر سو تشن.

هدر وحش الأصل الجبلي بشراسة وهو يرتفع ، في حين أن وحش الأصل المائي حول نفسه إلى سحابة ضخمة من الضباب وبدأ في الطيران نحو المعبد.

لقد تعامل عرق الريش مع هذه الريشات مثل الكنوز.

كانت هذه المخلوقات القديمة والقوية كلها قوية بما يكفي لتسبب في اهتزاز الأرض واهتزاز السماء.

الآن ، ومع ذلك ، كان هذا الريش يملأ السماء.

كان مقدار القوة التي يمكنهم إطلاقها بشكل جماعي كافياً لقتل كل كائن حي في المنطقة.

ومع ذلك ، استمر سو تشن في مشاهدة المعركة تتكشف. “لم نأت إلى هنا لمجرد المشاهدة.”

بالطبع ، لم يمت البشر و الريشيون.

ستكون القوة القتالية لمواطني الأراضي الإلهية بمثابة دعم كبير للقوة القتالية الشاملة للآلهة.

لأنهم كانوا في مدينة السماء.

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

في هذه اللحظة ، كانت مدينة السماء تحرق طاقتها كما لو لم يكن هناك غد. الحاجز الذي أقيم حولها يسد موجة تلو موجة من الهجمات.

“اقتلهم. بمجرد أن نعود إلى عالم الأصل ، سنمتلك ثروة غير محدودة! “

كان الأمر كما لو أن مدينة السماء كانت تصمد أمام هجمات من الجنس البشري بأكمله. ومع ذلك ، كانت هذه مجرد تقلبات في الطاقة ناتجة عن معركتهم.

تسبب مقدار الضرر الذي أحدثته اشتباكاتهم المستمرة في إحداث دمار في الفضاء نفسه ، ولكن مع إسقاط الحاجز ، لن ينهار بالكامل أبدًا. على هذا النحو ، كل ما حدث هو أن الطاقة الطبيعية في البيئة بدأت في التلاشي.

قال لي وويي: “ربما ينبغي أن نتراجع قليلاً يا سيد الطائفة”.

حتى القائد القوي لـ وحوش الأصل لم يكن أكثر من واحد من حيوانات الآلهة الأليفة.

ومع ذلك ، استمر سو تشن في مشاهدة المعركة تتكشف. “لم نأت إلى هنا لمجرد المشاهدة.”

“من أجل الآلهة العظيمة!”

رد لي وويي بلا حول ولا قوة: “لكننا لن نتمكن من المشاركة في هذه المعركة”.

كانت قوة إله الحرب تؤثر على الفضاء نفسه. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو كان العالم كله تحت سيطرته.

كانت المعركة بين شخصيات قوية مثل الآلهة ووحوش الأصل قوية للغاية. كل هجوم كان قويا بما يكفي لزعزعة السماء. حتى هو ، أحد المزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، كان مليئًا بشعور من الرهبة العاجزة.

شكل كل منها صورة مصغرة ذاتية الاستدامة تمامًا. في غمضة عين ، أصبحت المساحة المحيطة ممتلئة للغاية.

أجاب سو تشن بهدوء: “سوف نفعل”.

ولكن عندما كانت فروع سبف الشجرة على وشك الاصطدام بمعبد الآلهة ، ظهرت سلسلة من ضوء القمر.

استمرت المعركة في الظهور. مع دخول المزيد والمزيد من الآلهة إلى المعركة ، أصبحت ساحة المعركة مكانًا مرعبًا أكثر فأكثر.

كانت المعركة الحالية تدمر استدامة العالم بشكل أكبر.

ومع ذلك ، كان هذا شديداً بقدر ما كان سيحصل.

كان هذا الفرع على ما يبدو قادرًا على التمدد لمسافة غير محدودة ، ودفع يورماك بعيدًا حيث امتد الفرع إلى جسد يورماك ، والتهم دمه الإلهي.

كان السبب في ذلك بسيطًا جدًا: اضطراب الطاقة.

“أوغوستا “. تنهد سلف الدم “لم أكن أعتقد أنك ما زلت على قيد الحياة”.

حتى الآلهة ، الذين يمتلكون القوة الإلهية والفهم الفطري لقوة الطريقة ، لم يكن لديهم خيار سوى استخدام الطاقة من حولهم. كانت الآلهة قادرة على التحكم في قوة أكبر بكثير بدقة أكبر. بعبارة أخرى ، كانوا قادرين على إجبار العالم على الدوران حولهم.

كان هناك عدد من الوحوش المقفرة أكثر بكثير من وحوش الأصل. على الرغم من أنهم كانوا أضعف ، كان هناك المئات منهم ، ولم يتأثروا أيضًا بقيود توفر الطاقة. أثرت طاقة الأصل فقط على قدرتهم على البقاء ، وليس قوتهم. من ناحية أخرى ، كانت الآلهة عكس ذلك تمامًا.

ولكن مع وجود العديد من الآلهة في مكان واحد ، فإن الكمية المحدودة من الطاقة الموجودة في بيئتهم ببساطة لا تستطيع مواكبة ذلك.

كان هناك عدد من الوحوش المقفرة أكثر بكثير من وحوش الأصل. على الرغم من أنهم كانوا أضعف ، كان هناك المئات منهم ، ولم يتأثروا أيضًا بقيود توفر الطاقة. أثرت طاقة الأصل فقط على قدرتهم على البقاء ، وليس قوتهم. من ناحية أخرى ، كانت الآلهة عكس ذلك تمامًا.

في الواقع ، عندما يستخدم الإله قدرًا كبيرًا من قوة الطريقة المتاحة له في محيطه ، فإن دعم الآلهة الإضافية لن يكون إلا ذا فائدة محدودة.

كانت مشكلة الآلهة أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من الطاقة تحت تصرفهم.

لم تكن هذه مشكلة مع الطاقة المضطربة.

حتى الآلهة ، الذين يمتلكون القوة الإلهية والفهم الفطري لقوة الطريقة ، لم يكن لديهم خيار سوى استخدام الطاقة من حولهم. كانت الآلهة قادرة على التحكم في قوة أكبر بكثير بدقة أكبر. بعبارة أخرى ، كانوا قادرين على إجبار العالم على الدوران حولهم.

كانت الطاقة المضطربة نتيجة وجود الكثير من الأفراد الأقوياء في مكان واحد.

لحسن الحظ ، كان هناك وحوش أصل أخرى حاضرة للمساعدة.

كانت مشكلة الآلهة أنهم لم يكن لديهم ما يكفي من الطاقة تحت تصرفهم.

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

بالطبع ، كان للآلهة درجة معينة من القوة تخصهم وحدهم. ومع ذلك ، كان هذا البديل أقل فعالية بكثير وأضعف بكثير. على الرغم من أن المزيد من الطاقة ستندفع لملء الفراغ ، فإن كمية الطاقة التي يتم توفيرها لا يمكن أن تحتمل أكثر من بضعة آلهة في وقت واحد. لا يمكن لخرطوم الحديقة الصغير أن يلبي متطلبات حوض السباحة الضخم.

أخيرًا ظهر معبد الآلهة. مع فتح باب المعبد الآن ، ظهر مجد الآلهة اللامع.

من ناحية أخرى ، بدا أن وحوش الأصل أفضل حالًا. لم يعتمدوا على قوة الطريقة ولكن على أجسادهم القوية.

قام بضرب إصبعه ، مما تسبب في اندفاع عدد لا يحصى من الدبابير المشتعلة من القوة الإلهية.

في هذه المنطقة ذات المساحة المحدودة ، كانت الآلهة في الواقع هي في وضع غير مؤات.

ستكون القوة القتالية لمواطني الأراضي الإلهية بمثابة دعم كبير للقوة القتالية الشاملة للآلهة.

بدأ نقص الإيمان يضعفهم ، وكانت البيئة تجوعهم. وجدت الآلهة أن قوتهم مقيدة بشدة. لولا حقيقة وجود 23 منهم و 11 وحش أصل فقط ، لكانوا قد هُزموا منذ وقت طويل.

كانت المعركة بين شخصيات قوية مثل الآلهة ووحوش الأصل قوية للغاية. كل هجوم كان قويا بما يكفي لزعزعة السماء. حتى هو ، أحد المزارعين في عالم الإمبراطور النهائي ، كان مليئًا بشعور من الرهبة العاجزة.

عش بميزة الأرقام ، و مت بميزة الأرقام.

كان بإمكان سو تشن أن يقول بوضوح أن هذه كانت الريشات الإلهية التي وجدها في معبد طائفة الإلهة الأم في الماضي.

بمجرد انضمام الوحوش المقفرة إلى المعركة ، وجدت الآلهة أنها قضمت أكثر مما تستطيع مضغه.

من المحتمل أن يكون الوقوع في المحاصرة في أراضي كون أمرًا خانقًا للغاية بالنسبة لهم.

كان هناك عدد من الوحوش المقفرة أكثر بكثير من وحوش الأصل. على الرغم من أنهم كانوا أضعف ، كان هناك المئات منهم ، ولم يتأثروا أيضًا بقيود توفر الطاقة. أثرت طاقة الأصل فقط على قدرتهم على البقاء ، وليس قوتهم. من ناحية أخرى ، كانت الآلهة عكس ذلك تمامًا.

اخترق خنجر الهاوية ظهر سو تشن.

كانت السماء مليئة بالقوة الإلهية المتوهجة ، لكن ذلك وحده لم يكن كافيًا لوقف هجمات الوحوش. زأرت حشد الوحوش وعوى بشراسة ، وشنت جميع أنواع الهجمات على معبد الآلهة وتسببت في ارتعاش ضوء القوة الإلهية الذهبية بعنف.

قال سو تشن بهدوء: “لقد حان الوقت الآن لكي نتحرك”.

حتى الآن ، كانت هذه الدفقات من الضوء متعدد الألوان تطير في جميع الاتجاهات ، مما أجبر الضوء الإلهي على التراجع مرارًا وتكرارًا.

“آآآه!”

حتى أن الفضاء المحيط نفسه بدأ في الاهتزاز بسبب الاصطدامات العنيفة بين قوة الطريقة والقوة الجسدية الأولية للوحوش.

أدركت الآلهة أنهم خسروا ، لذا انتهى بهم الأمر باستدعاء أراضيهم.

تسبب مقدار الضرر الذي أحدثته اشتباكاتهم المستمرة في إحداث دمار في الفضاء نفسه ، ولكن مع إسقاط الحاجز ، لن ينهار بالكامل أبدًا. على هذا النحو ، كل ما حدث هو أن الطاقة الطبيعية في البيئة بدأت في التلاشي.

نعم فقير.

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

لم تكن هذه مشكلة مع الطاقة المضطربة.

كانت المعركة الحالية تدمر استدامة العالم بشكل أكبر.

من المحتمل أن يكون الوقوع في المحاصرة في أراضي كون أمرًا خانقًا للغاية بالنسبة لهم.

تمتم فروست في نفسه: “كان يجب أن أدمر العالم نفسه بدلاً من محاولة تعطيل نظام إيمانهم”.

ومع ذلك ، كان هذا شديداً بقدر ما كان سيحصل.

بالطبع ، كان يقول هذا فقط للشكوى بصوت عالٍ.

“اقتلهم. بمجرد أن نعود إلى عالم الأصل ، سنمتلك ثروة غير محدودة! “

نادرًا ما تحدث معارك بين هذه الشخصيات القوية ، ولم تدم طويلًا في العادة.

نعم فقير.

لم تكن الآلهة غبية. بعد أن أدركوا أنهم كانوا في الواقع في وضع غير مؤات ، بدأوا في تبديل التكتيكات.

قامت آلهة القمر والإلهة الأم بتحركاتهما.

إنفجار ، إنفجار ، إنفجار ، إنفجار!

لكن في نظر سو تشن ، كان هذا عرضًا سيئًا.

بدأت أراضٍ عائمة غريبة في الظهور في السماء.

تسبب مقدار الضرر الذي أحدثته اشتباكاتهم المستمرة في إحداث دمار في الفضاء نفسه ، ولكن مع إسقاط الحاجز ، لن ينهار بالكامل أبدًا. على هذا النحو ، كل ما حدث هو أن الطاقة الطبيعية في البيئة بدأت في التلاشي.

شكل كل منها صورة مصغرة ذاتية الاستدامة تمامًا. في غمضة عين ، أصبحت المساحة المحيطة ممتلئة للغاية.

نزل إلى الأمام إله يرتدي درعًا ذهبيًا من الرأس إلى أخمص القدمين.

الأراضي الإلهية!

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

أدركت الآلهة أنهم خسروا ، لذا انتهى بهم الأمر باستدعاء أراضيهم.

“من أجل الآلهة العظيمة!”

كانت الأراضي الإلهية هي جذور الإيمان الذي تم توفيره لهم ، ولكن كان من الممكن أيضًا استخدامها في المعركة.

“هذا هو؟” سأل سو تشن.

ستكون القوة القتالية لمواطني الأراضي الإلهية بمثابة دعم كبير للقوة القتالية الشاملة للآلهة.

لقد تعامل عرق الريش مع هذه الريشات مثل الكنوز.

ولكن بسبب ضيق المساحة ، لم تستطع الآلهة تجنيد التلاميذ بتهور. هذا هو السبب في أنهم لم يستدعوا هذه الأراضي بسهولة.

انفجار!

ولكن الآن بعد أن أصبح الوضع خطيرًا للغاية ، لم يعد هناك وقت للبقاء حذرين.

على الرغم من أنه كان إلهًا ، إلا أن سلوك يورماك كذب تمامًا مكانته. بدلا من ذلك ، اختار الهجوم من الظل.

“اقتلهم. بمجرد أن نعود إلى عالم الأصل ، سنمتلك ثروة غير محدودة! “

كان ذلك عندما أدرك سو تشن أن الآلهة كانت تعاني من نقص في الإيمان ليس لأن عبادهم كانوا غير فعالين ولكن بسبب العالم نفسه. تسبب القتال المستمر للآلهة فيما بينهم في أضرار لا يمكن إصلاحها. على هذا النحو ، كان العالم مليئا بالثغرات على الرغم من أنه رفض الانهيار تمامًا.

“اذهبوا ، أيها التلاميذ المخلصون. اذبحوا أعدائي من أجلي “.

تسبب مقدار الضرر الذي أحدثته اشتباكاتهم المستمرة في إحداث دمار في الفضاء نفسه ، ولكن مع إسقاط الحاجز ، لن ينهار بالكامل أبدًا. على هذا النحو ، كل ما حدث هو أن الطاقة الطبيعية في البيئة بدأت في التلاشي.

“حان وقت إثبات تقواك!”

“اذهبوا ، أيها التلاميذ المخلصون. اذبحوا أعدائي من أجلي “.

“من أجل الآلهة العظيمة!”

بعد ذلك مباشرة ، ظهرت مجموعة من الريش في السماء. على الرغم من أن هذه الريش بدا ناعماً للغاية ، إلا أنه كان مليئاً بقوة هائلة.

“اقتلوا الغزاة الأجانب!”

عندما فتح المعبد ، بدأ ضوء ذهبي لامع في التسرب.

ملأ الزئير الغاضب السماء حيث فتح سكان الأراضي الإلهية أبواب ممالكهم. وتدفقت موجات من الجنود على اختلاف أنواعهم متجهة نحو خصومهم.

بو!

قال سو تشن بهدوء: “لقد حان الوقت الآن لكي نتحرك”.

يورماك إله الاغتيال.

“كيف نحارب؟” سأل آيرون كليف.

بدأ نقص الإيمان يضعفهم ، وكانت البيئة تجوعهم. وجدت الآلهة أن قوتهم مقيدة بشدة. لولا حقيقة وجود 23 منهم و 11 وحش أصل فقط ، لكانوا قد هُزموا منذ وقت طويل.

“بصرف النظر عن ذلك ، صوب على أي من الأراضي الإلهية … سنشق طريقنا من خلالهم.”

يورماك إله الاغتيال.

———————————

ولكن بسبب ضيق المساحة ، لم تستطع الآلهة تجنيد التلاميذ بتهور. هذا هو السبب في أنهم لم يستدعوا هذه الأراضي بسهولة.

الأراضي الإلهية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط