المعركة النهائية (1)
الفصل 1149: المعركة النهائية (1)
أجاب سو تشن: “انت مخطئ , لست وحيداً “.
وصل الربيع والخريف. في غمضة عين ، مر عام آخر.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تحاول الآلهة على الفور إثارة الفوضى لأنهم كانوا بحاجة إلى التركيز أولاً على استعادة قوتهم.
على مدار هذا العام ، حدثت تغييرات واسعة في جميع أنحاء القارة البدائية.
عند إدراك ذلك ، نظر سو تشن نحو الجنوب الغربي كما لو كان قد فكر في شيء ما.
منذ عام مضى ، كان البشر في منطقة كون ، منشغلين في إبادة الآلهة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكن أن يفعله ضد مزارعي طائفة بلا حدود.
بعد عام ، عاد البشر إلى أراضيهم. بعد فترة وجيزة ، صنعوا السلام مع الوحوش ، ودمروا العرق الشرس ، وأقاموا تحالفًا مع المحطيين.
من الواضح ، مع ذلك ، أنه لم يتعافى بعد إلى ذروته الحقيقية. قد يكون ذلك بسبب عدم وجود أي وحوش عملاقة تسكن عالم الأصل ، أو لأن إلهة القمر لم تسمح له باستعادة قوته بالكامل. على أي حال ، كان لا يزال أحد أضعف الآلهة السبعة.
في غضون عام واحد فقط ، تغيرت القارة البدائية كثيرًا لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليها بشكل أساسي.
عندما واجه هذه الإضراب ، تغير تعبير سو تشن على الفور.
أصبح البشر أسياد هذا العالم الجديد. ارتفع عدد لا يحصى من المزارعين إلى آفاق وأمجاد جديدة مع مرور كل يوم.
دوي صوت في وعي الجميع ، مما جعلهم يرتجفون من الخوف.
لكن أكبر شوكة في جانبهم لم يتم التعامل معها بعد.
“هجوم!!!”
داخل قاعة المناقشة في قصر ضوء النهار الدائم.
وصل الربيع والخريف. في غمضة عين ، مر عام آخر.
“تم قمع تمرد الرمح المفاجئ. وقد أوصى البعض بإنشاء قاعدة ثانوية للعمليات هناك للحفاظ على السيطرة “.
ربما لا ، لكن لم يكن هناك الكثير من الاختلاف العملي بين تلك المقارنة وحالتهم الحالية.
“بدأت التضحيات تظهر في مدينة لونغ كولين. يبدو أن بعض أعضاء عشيرة وانغ يثيرون المشاكل هناك “.
“لم يعد هناك مخططات أو حيل خفية. كل ما سيكون هناك اليوم هو حرب دماء ساخنة و …… تضحيات لا نهاية لها! “
“غادرت عشيرة غو رسميًا الجبل الفارغ وتم تحريرها من قيودها. تشكو عشيرة تشو الآن من أنهم فقدوا هدفهم في الحياة “.
“أنتم جميعًا تزدادون قوة ، لكننا نحن أيضًا.” أعلن سو تشن , ” إن صعود الجنس البشري إلى القمة لا يمكن أن يكتمل بدون معمودية بالدم , ستحدد معركة اليوم المسار الذي نسير فيه”.
“لمعان الماء تتقاتل مع المحيطيين مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، لم يكن خطأ جيانغ جوشينغ. مصدر الخلاف يأتي من شكاوى المحيطيين حول القوة التي تتمتع بها فرق التحقيق لدينا “.
في الماضي ، كان الوحش المقفر الوحيد يتطلب جهدًا مشتركًا من الجنس البشري بأكمله للقتال.
أبلغ كل من لي تشونغشان و لين شاوشوان والآخرون عن العديد من الأحداث والمشاكل التي مثلت حالة القارة إلى سو تشن.
“مرحى!” أطلق جميع المزارعين البشر هتافات الفرح في وقت واحد.
تناول سو تشن رشفة من شاي عشب القلب الأرجواني وفكر للحظة قبل الرد ، “أوافق على اقتراح إنشاء قاعدة أخرى للعمليات بالقرب من الرمح المفاجئ. ضع وانغ شينشاو في المسؤولية عن ذلك. اجعل ليوبارد يعتني بالتضحيات في مدينة لونغ كولين. إذا فقدت عشيرة تشو هدفها في الحياة ، فيمكنهم دائمًا الانضمام إلى الجهود ضد الآلهة. أما بالنسبة للمحيطيين … “
صمت وأخذ لحظة أخرى يفكر قبل أن يتنهد. “سيكون من الأفضل التحدث أكثر والقتال أقل. لطالما كان المحيطيون موحدين ، وتطهير المصلين ينتهك مبادئهم المجتمعية الأساسية. ليس من الصعب فهم سبب مقاومتهم لهذه القيود. إذا تمكنوا من فهم ذلك ، فسيكون ذلك للأفضل ، ولكن إذا لم يتمكنوا من ذلك …… حسنًا ، لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك “.
“فقط …… استغرق منهم كل هذا الوقت لإنهائه؟” حتى إلهة القمر والإلهة الأم فوجئوا بمدى قوة البشر.
عندما سقط الجدار ، لم يكن هناك سوى سبعة آلهة على قيد الحياة.
——————————————————
لكن بعد ذلك ، لم يتمكن البشر من تعقب حتى واحد منهم.
بدا المزارعون البشر بلا خوف حتى في مواجهة القوة المشتركة لسبعة آلهة.
كانت القارة البدائية ببساطة كبيرة جدًا.
فيما بعد ، و بصعود الجنس البشري للسلطة ، تم اختصار ذلك الوقت إلى نصف يوم.
بالإضافة إلى ذلك ، لم تحاول الآلهة على الفور إثارة الفوضى لأنهم كانوا بحاجة إلى التركيز أولاً على استعادة قوتهم.
بعد عام ، عاد البشر إلى أراضيهم. بعد فترة وجيزة ، صنعوا السلام مع الوحوش ، ودمروا العرق الشرس ، وأقاموا تحالفًا مع المحطيين.
لحسن الحظ ، تمكن سو تشن وبقية القوى البشرية من الاستجابة في الوقت المناسب. بعد أن اجتاح الجنس البشري القارة ، وطرد جميع المصلين بالقوة ، ستواجه الآلهة وقتًا صعبًا للغاية في التعافي.
“مرحى!” أطلق جميع المزارعين البشر هتافات الفرح في وقت واحد.
ومع ذلك ، كان من الجدير أن نتذكر أن الآلهة لديها طرق متعددة للتعافي.
ومع ذلك ، ضحك سو تشن بلطف ردا على ذلك. “إذن أنتم جميعًا تجرؤون أخيرًا على إظهار أنفسكم؟ هل تعتقدون حقًا أنكم قادرون على إبادتنا لمجرد أنكم عدتم إلى ذروتكم؟ “
في الواقع ، كانت هناك طريقة أسهل من جمع المصلين الجدد – من خلال التضحية.
من الواضح ، مع ذلك ، أنه لم يتعافى بعد إلى ذروته الحقيقية. قد يكون ذلك بسبب عدم وجود أي وحوش عملاقة تسكن عالم الأصل ، أو لأن إلهة القمر لم تسمح له باستعادة قوته بالكامل. على أي حال ، كان لا يزال أحد أضعف الآلهة السبعة.
كمية كبيرة من التضحيات ستسرع بشكل كبير من عملية الشفاء.
قال أحد الآلهة الواقفين بجانبه: “دعني أفعل ذلك يا لونغ”. ثم رفع ذلك الإله يده ، وأطلق العنان لوحش عملاق.
بالطبع ، لكي يتم تقديم الذبائح لهم ، كان عليهم أن يكون لديهم مصلين أيضًا ، لذلك لا تزال الآلهة بحاجة إلى إيجاد المؤمنين. بمجرد أن يفعلوا ذلك ، يمكنهم التضحية بعبادهم لاستعادة قوتهم السابقة بسرعة.
“طفلي!” لقد قُتل الوحش المقفر الذي بذل إله الوحوش جهدًا كبيرًا للقبض عليه وترويضه. كان الألم الذي شعر به في قلبه لا يوصف.
كان الجانب السلبي الوحيد لهذه الطريقة هو أنها جعلت من المستحيل بناء إمدادات إيمانية طويلة الأمد. من ناحية أخرى ، كانت إحدى أفضل فوائدها أنه كانت هناك فرصة ضئيلة أو معدومة لتدخل البشر قبل اكتمال طقوس التضحية بسبب التحول السريع.
إنفجار!
على هذا النحو ، أصبحت أراضي الجنس البشري مليئة بجميع أنواع التضحيات الصغيرة.
“لمعان الماء تتقاتل مع المحيطيين مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ، لم يكن خطأ جيانغ جوشينغ. مصدر الخلاف يأتي من شكاوى المحيطيين حول القوة التي تتمتع بها فرق التحقيق لدينا “.
عادة ، يحدث هذا عندما يموت بضع عشرات من الأفراد فجأة دون سبب على ما يبدو بطريقة سلمية وسعيدة ، كما لو أن حيويتهم قد سُرقت.
فجأة ، نادى تلميذ من طائفة بلا حدود يقف حارسًا في الخارج ، “سيد الطائفة ، لقد شعرت المرآة السماوية ببعض التقلبات المكانية الغريبة …… واو ، التقلبات قوية جدًا!”
نتيجة لذلك ، كانت طائفة بلا حدود مشغولة بشكل لا يصدق. لسوء الحظ ، في معظم الأحيان ، لن يجدوا الجثث إلا بعد اكتمال التضحية بنجاح.
حتى تعبير إله الوحوش أظلم قليلاً.
كانت الآلهة تُراكم بسرعة القوة الإلهية على المدى القصير من خلال هذه الطريقة. لم يعرف سو تشن متى سيظهرون ، لكنه كان يعلم أن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى اضطراب قوي بشكل لا يصدق عندما يظهرون لا محالة.
هل وصلوا جميعا فجأة إلى عالم الإمبراطور النهائي؟
عند إدراك ذلك ، نظر سو تشن نحو الجنوب الغربي كما لو كان قد فكر في شيء ما.
هل وصلوا جميعا فجأة إلى عالم الإمبراطور النهائي؟
فجأة ، نادى تلميذ من طائفة بلا حدود يقف حارسًا في الخارج ، “سيد الطائفة ، لقد شعرت المرآة السماوية ببعض التقلبات المكانية الغريبة …… واو ، التقلبات قوية جدًا!”
كانت الآلهة تُراكم بسرعة القوة الإلهية على المدى القصير من خلال هذه الطريقة. لم يعرف سو تشن متى سيظهرون ، لكنه كان يعلم أن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى اضطراب قوي بشكل لا يصدق عندما يظهرون لا محالة.
خرج سو تشن من قاعة المناقشة.
أخيرًا ، أطلق الوحش المقفر صرخة ألم أخيرة قبل أن يهبط على قدميه مثل الجبل الساقط.
من هنا ، كان من الممكن رؤية أن السماء قد أخذت لونًا أحمر ناريًا ، كما لو كانت عاصفة من النار تمطر من السماء.
من المحتمل أنه استولى سراً على هذا الوحش المقفر من أراضي كون ، مما يعني أنه لم يكن لديه سوى واحد منهم. ومع ذلك ، فقد كانت هالته مذهلة للغاية.
كان الضوء الأحمر مشوبًا بضوء ذهبي خافت ، وكان من الممكن سماع أصوات الترانيم من بعيد.
عندما وصل حشد الوحوش أمامهم ، ألقوا في نفس الوقت سيوفهم بصوت عالٍ.
قال سو تشن ببساطة: “إنهم هنا”.
لكن أكبر شوكة في جانبهم لم يتم التعامل معها بعد.
بعد الاختباء لمدة عام تقريبًا ، عادت الآلهة إلى الظهور مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان من الجدير أن نتذكر أن الآلهة لديها طرق متعددة للتعافي.
هذه المرة ، ستكون الآلهة في كامل قوتها ، لكن الجنس البشري لم يعد لديه أي وحوش أصل لمساعدتهم.
ووش وووش وووش!
أصبح الهتاف في السماء أكثر وضوحًا ووضوحًا.
“تم قمع تمرد الرمح المفاجئ. وقد أوصى البعض بإنشاء قاعدة ثانوية للعمليات هناك للحفاظ على السيطرة “.
اشتد الضوء الذهبي وانتشر ليملأ السماء كلها ، وكأن شمس ذهبية قد بدأت في الظهور.
“سو تشن ، لقد عدنا أخيرًا. اليوم ، ستموت! “
ظهر معبد الآلهة ببطء في السماء ، ويبدو أنه يرتفع من العدم.
لكن بعد ذلك ، لم يتمكن البشر من تعقب حتى واحد منهم.
يمكن رؤية صور سبعة آلهة مجيدة شاهقة في المسافة. وقفوا أمام المعبد ، ينضحون قوتهم الكاملة.
في وقت ما ، كان البشر قد تجاوزوا خوفهم من الوحوش المقفرة ، والآن ، تمكن إنسان واحد من هزيمة أحدهم بسهولة.
تدحرج الضوء الإلهي من أجسادهم في موجات لا نهاية لها. شعر كل من رأى الآلهة برغبة غريزية في السجود وعبادة هذه الشهب الضوئية الإلهية.
“طفلي!” لقد قُتل الوحش المقفر الذي بذل إله الوحوش جهدًا كبيرًا للقبض عليه وترويضه. كان الألم الذي شعر به في قلبه لا يوصف.
على الرغم من أن الآلهة كانت على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات ، إلا أن وجودهم الضخم جعل الأمر يبدو وكأنهم يقفون أمامهم مباشرة.
أصبح البشر أسياد هذا العالم الجديد. ارتفع عدد لا يحصى من المزارعين إلى آفاق وأمجاد جديدة مع مرور كل يوم.
كانت هذه الآلهة السبعة : إله الأحلام ، والإلهة الأم ، وإلهة القمر ، والإله البربري ، وإلهة الليل ، وإله السيف المشتعل ، وإله الوحوش.
أجاب سو تشن: “انت مخطئ , لست وحيداً “.
وجهت هذه الآلهة السبعة تركيزها واهتمامها الكامل نحو سو تشن.
“أنتم جميعًا تزدادون قوة ، لكننا نحن أيضًا.” أعلن سو تشن , ” إن صعود الجنس البشري إلى القمة لا يمكن أن يكتمل بدون معمودية بالدم , ستحدد معركة اليوم المسار الذي نسير فيه”.
“سو تشن ، لقد عدنا أخيرًا. اليوم ، ستموت! “
من الواضح ، مع ذلك ، أنه لم يتعافى بعد إلى ذروته الحقيقية. قد يكون ذلك بسبب عدم وجود أي وحوش عملاقة تسكن عالم الأصل ، أو لأن إلهة القمر لم تسمح له باستعادة قوته بالكامل. على أي حال ، كان لا يزال أحد أضعف الآلهة السبعة.
دوي صوت في وعي الجميع ، مما جعلهم يرتجفون من الخوف.
وجهت هذه الآلهة السبعة تركيزها واهتمامها الكامل نحو سو تشن.
ومع ذلك ، ضحك سو تشن بلطف ردا على ذلك. “إذن أنتم جميعًا تجرؤون أخيرًا على إظهار أنفسكم؟ هل تعتقدون حقًا أنكم قادرون على إبادتنا لمجرد أنكم عدتم إلى ذروتكم؟ “
بالطبع ، لكي يتم تقديم الذبائح لهم ، كان عليهم أن يكون لديهم مصلين أيضًا ، لذلك لا تزال الآلهة بحاجة إلى إيجاد المؤمنين. بمجرد أن يفعلوا ذلك ، يمكنهم التضحية بعبادهم لاستعادة قوتهم السابقة بسرعة.
رد الإله البربري لونغ بقسوة ، “سو تشن ، أنت لا تفهم حقًا سبب تسمية الآلهة بهذا الاسم. إن القوة الكاملة للإله الحقيقي ليست شيئًا يمكنك تحمله. لقد تم تقييدنا في منطقة كون بسبب البيئة ، ولكن هنا ، كل شيء مختلف! “
لكن أكبر شوكة في جانبهم لم يتم التعامل معها بعد.
إنفجار!
من الواضح ، مع ذلك ، أنه لم يتعافى بعد إلى ذروته الحقيقية. قد يكون ذلك بسبب عدم وجود أي وحوش عملاقة تسكن عالم الأصل ، أو لأن إلهة القمر لم تسمح له باستعادة قوته بالكامل. على أي حال ، كان لا يزال أحد أضعف الآلهة السبعة.
وبينما كان يتحدث ، اندلع الضوء الذهبي المحيط به بكامل قوته.
اصطدم إصبعه الانفرادي بصمت بقبضة الإله البربري. في البداية بدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. بعد ذلك بوقت قصير ، تحطمت قبضة الإله البربري الشبيهة بالحديد إلى أشلاء.
مد الإله البربري يده ، ليمسك سو تشن.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن نظام الزراعة الأصلي كان لا يزال متاحًا على نطاق واسع ، فقد قام معظم الناس بزراعة كلا النظامين في نفس الوقت.
عندما واجه هذه الإضراب ، تغير تعبير سو تشن على الفور.
بدا المزارعون البشر بلا خوف حتى في مواجهة القوة المشتركة لسبعة آلهة.
ثم تنهد.
بعد كشف الآلهة عن أنفسهم ، ظهر المزيد والمزيد من المزارعين في السماء.
ثم رفع يده وطعن بإصبعه للأمام.
“فقط …… استغرق منهم كل هذا الوقت لإنهائه؟” حتى إلهة القمر والإلهة الأم فوجئوا بمدى قوة البشر.
إصبع إعدام الآلهة.
ولكن بعد وضع حاجز الآلهة في مكانه ، لم تعد منطقة كون تلد أي وحوش أصل. منذ ذلك الحين ، كان إله الوحوش قادرًا فقط على الاعتماد على الوحوش الشيطانية العادية ، مما تسبب في انخفاض قوته بشكل حاد. لقد سقط من أقوى إله إلى إله منخفض المستوى. من بين الآلهة السبعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، يمكن القول إن مصيره كان الأسوأ.
اصطدم إصبعه الانفرادي بصمت بقبضة الإله البربري. في البداية بدا الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. بعد ذلك بوقت قصير ، تحطمت قبضة الإله البربري الشبيهة بالحديد إلى أشلاء.
ومع ذلك ، ضحك سو تشن بلطف ردا على ذلك. “إذن أنتم جميعًا تجرؤون أخيرًا على إظهار أنفسكم؟ هل تعتقدون حقًا أنكم قادرون على إبادتنا لمجرد أنكم عدتم إلى ذروتكم؟ “
تم تفريق الزخم من كلا الهجومين في وقت واحد. ظاهريًا ، بدا أنه لم يحدث شيء.
إذن هذا الرجل قد وصل بالفعل إلى النقطة التي يمكنه فيها بمفرده إيقاف وحش مقفر في مساراته؟
لكن في الواقع ، حدث تبادل الضربات هذا على مستوى مختلف تمامًا من الوجود.
بدا المزارعون البشر بلا خوف حتى في مواجهة القوة المشتركة لسبعة آلهة.
ما تحطم هو مجرد قوة الهجوم وليس رونقها.
مد الإله البربري يده ، ليمسك سو تشن.
أرجع سو تشن يده ، ولا يزال يحدق في الوجود الموجود أمامه. لكن خلفه ، تجمع عدد لا يحصى من الأفراد ، مستعدين للقفز إلى المعركة في أي لحظة.
“تم قمع تمرد الرمح المفاجئ. وقد أوصى البعض بإنشاء قاعدة ثانوية للعمليات هناك للحفاظ على السيطرة “.
لم يتفاجأ الإله البربري بإيقاف هجومه. “إذن أنت أيضًا أصبحت أقوى؟ ولكن هذا لا يهم.”
لم يتفاجأ الإله البربري بإيقاف هجومه. “إذن أنت أيضًا أصبحت أقوى؟ ولكن هذا لا يهم.”
قال أحد الآلهة الواقفين بجانبه: “دعني أفعل ذلك يا لونغ”. ثم رفع ذلك الإله يده ، وأطلق العنان لوحش عملاق.
أصبح البشر أسياد هذا العالم الجديد. ارتفع عدد لا يحصى من المزارعين إلى آفاق وأمجاد جديدة مع مرور كل يوم.
وحش مقفر!
ظهر معبد الآلهة ببطء في السماء ، ويبدو أنه يرتفع من العدم.
لقد كان إله الوحوش ، أرغوس ، وكان قادرًا على السيطرة على عدد لا يحصى من الوحوش. في الماضي ، قام بتربية معظم وحوش الأصل ، مما منحه أكبر قدر من التأثير. في ذلك الوقت ، لم يكن لورد عالم الأحلام وإلهة القمر يستحقان حتى ربط حذائه ، إذا كان يرتدي حذاءًا على الإطلاق.
عندما واجه هذه الإضراب ، تغير تعبير سو تشن على الفور.
ولكن بعد وضع حاجز الآلهة في مكانه ، لم تعد منطقة كون تلد أي وحوش أصل. منذ ذلك الحين ، كان إله الوحوش قادرًا فقط على الاعتماد على الوحوش الشيطانية العادية ، مما تسبب في انخفاض قوته بشكل حاد. لقد سقط من أقوى إله إلى إله منخفض المستوى. من بين الآلهة السبعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، يمكن القول إن مصيره كان الأسوأ.
قطع الملايين من السيوف الطائرة حشد الوحوش.
لم يكن حتى استعاد حريته أخيرًا حتى بدأت قوته في الارتفاع.
بمجرد أن يصل الفرد إلى مستوى معين في زراعته الخالدة ، ستصبح مسارات طاقة الأصل الخاصة به أوسع و أكثر قوة.
من الواضح ، مع ذلك ، أنه لم يتعافى بعد إلى ذروته الحقيقية. قد يكون ذلك بسبب عدم وجود أي وحوش عملاقة تسكن عالم الأصل ، أو لأن إلهة القمر لم تسمح له باستعادة قوته بالكامل. على أي حال ، كان لا يزال أحد أضعف الآلهة السبعة.
لكن في الواقع ، حدث تبادل الضربات هذا على مستوى مختلف تمامًا من الوجود.
ومع ذلك ، اختار سيد الوحوش هذا بدء المعركة بإطلاق سراح وحش مقفر.
كان الفرق بينهما في ذلك الوقت وبينهما الآن كبيرًا مثل الليل والنهار.
من المحتمل أنه استولى سراً على هذا الوحش المقفر من أراضي كون ، مما يعني أنه لم يكن لديه سوى واحد منهم. ومع ذلك ، فقد كانت هالته مذهلة للغاية.
إنفجار!
في الماضي ، كان الوحش المقفر الوحيد يتطلب جهدًا مشتركًا من الجنس البشري بأكمله للقتال.
كانت الآلهة تُراكم بسرعة القوة الإلهية على المدى القصير من خلال هذه الطريقة. لم يعرف سو تشن متى سيظهرون ، لكنه كان يعلم أن ذلك سيؤدي بالتأكيد إلى اضطراب قوي بشكل لا يصدق عندما يظهرون لا محالة.
لكن هذا كان في الماضي.
عندما واجه هذه الإضراب ، تغير تعبير سو تشن على الفور.
كان الفرق بينهما في ذلك الوقت وبينهما الآن كبيرًا مثل الليل والنهار.
حتى تعبير إله الوحوش أظلم قليلاً.
حدق سو تشن في الوحش المقفر المتثاقل بينما قال بهدوء: “أشعر بالسوء تجاه هذا الرجل. تمكن أخيرًا من الهجرة إلى أرض كانت قادرة على إعالته ، ولكن تم القبض عليه بعد ذلك “.
رد الإله البربري لونغ بقسوة ، “سو تشن ، أنت لا تفهم حقًا سبب تسمية الآلهة بهذا الاسم. إن القوة الكاملة للإله الحقيقي ليست شيئًا يمكنك تحمله. لقد تم تقييدنا في منطقة كون بسبب البيئة ، ولكن هنا ، كل شيء مختلف! “
كونه أسير من قبل إله الوحوش وجلبه قسراً إلى القارة البدائية يعني أن الوحش المقفر قد عاد إلى بيئة عالم الأصل الرهيبة. بعبارة أخرى ، كان موت الوحش حتميًا.
لم يكن حتى استعاد حريته أخيرًا حتى بدأت قوته في الارتفاع.
قال سو تشن وهو يرفع يده بلطف ويضع راحة يده على جبين الوحش المقفر: “دعني أحررك”. توقف الوحش وكأنه اصطدم بجدار غير متحرك.
——————————————————
حتى تعبير إله الوحوش أظلم قليلاً.
ولكن بعد وضع حاجز الآلهة في مكانه ، لم تعد منطقة كون تلد أي وحوش أصل. منذ ذلك الحين ، كان إله الوحوش قادرًا فقط على الاعتماد على الوحوش الشيطانية العادية ، مما تسبب في انخفاض قوته بشكل حاد. لقد سقط من أقوى إله إلى إله منخفض المستوى. من بين الآلهة السبعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، يمكن القول إن مصيره كان الأسوأ.
إذن هذا الرجل قد وصل بالفعل إلى النقطة التي يمكنه فيها بمفرده إيقاف وحش مقفر في مساراته؟
حتى في الماضي ، تم سحق حشد مكون من ملايين الوحوش بقوة سيوف طائفة بلا حدود. منذ ذلك الحين ، تضخمت أعدادهم وقوتهم ، وكانت هزيمة الوحوش حتمية ضد هذا العرض الكبير للبشر. ربما كان المخلوق الوحيد الذي يمكن أن يقاومهم هو الوحش المقفر.
في وقت ما ، كان البشر قد تجاوزوا خوفهم من الوحوش المقفرة ، والآن ، تمكن إنسان واحد من هزيمة أحدهم بسهولة.
تدحرج الضوء الإلهي من أجسادهم في موجات لا نهاية لها. شعر كل من رأى الآلهة برغبة غريزية في السجود وعبادة هذه الشهب الضوئية الإلهية.
“لكنك ما زلت وحيدًا!” هزّ أرغوس رأسه بمرارة وهو يحرك ذراعه في الهواء. بدأت الوحوش الشيطانية تتدفق من سواعده كالأنهار ، والوحش المقفر الذي كان سو تشن قد كبح جماحه ببطء إستأنف تقدمه في سو تشن مرة أخرى.
هذه المرة ، ستكون الآلهة في كامل قوتها ، لكن الجنس البشري لم يعد لديه أي وحوش أصل لمساعدتهم.
كان إله الوحوش قادرًا على السيطرة على كل وحش.
لكن أكبر شوكة في جانبهم لم يتم التعامل معها بعد.
أجاب سو تشن: “انت مخطئ , لست وحيداً “.
حتى تعبير إله الوحوش أظلم قليلاً.
ووش وووش وووش!
——————————————————
بعد كشف الآلهة عن أنفسهم ، ظهر المزيد والمزيد من المزارعين في السماء.
ثم تنهد.
تم ترتيبهم في تشكيل حيث كان كل واحد منهم يستخدم سيفًا طائرًا.
لم يتفاجأ الإله البربري بإيقاف هجومه. “إذن أنت أيضًا أصبحت أقوى؟ ولكن هذا لا يهم.”
عندما وصل حشد الوحوش أمامهم ، ألقوا في نفس الوقت سيوفهم بصوت عالٍ.
“طفلي!” لقد قُتل الوحش المقفر الذي بذل إله الوحوش جهدًا كبيرًا للقبض عليه وترويضه. كان الألم الذي شعر به في قلبه لا يوصف.
قطع الملايين من السيوف الطائرة حشد الوحوش.
تدحرج الضوء الإلهي من أجسادهم في موجات لا نهاية لها. شعر كل من رأى الآلهة برغبة غريزية في السجود وعبادة هذه الشهب الضوئية الإلهية.
حتى في الماضي ، تم سحق حشد مكون من ملايين الوحوش بقوة سيوف طائفة بلا حدود. منذ ذلك الحين ، تضخمت أعدادهم وقوتهم ، وكانت هزيمة الوحوش حتمية ضد هذا العرض الكبير للبشر. ربما كان المخلوق الوحيد الذي يمكن أن يقاومهم هو الوحش المقفر.
لكن في الواقع ، حدث تبادل الضربات هذا على مستوى مختلف تمامًا من الوجود.
كان جلد الوحش المقفر قاسياً للغاية. بغض النظر عن عدد الهجمات التي أصابت جسده ، فقد رفض الموت.
“هجوم!!!”
ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكن أن يفعله ضد مزارعي طائفة بلا حدود.
في الماضي ، كان الأمر سيستغرق من الريشيين بمدينة السماء ثلاثة أيام للقضاء على وحش مقفر.
استمر المزيد من المزارعين في الظهور في السماء ، ونما تشكيل السيف أكثر فأكثر حتى ظهر سيف عملاق أخيرًا ، والذي نزل على الفور على رأس الوحش المقفر. كان هذا السيف العملاق مشبعًا بما يسمى بالطاقة الخالدة “المحرمة” ، والتي ألحقت أضرارًا جسيمة بالوحش المقفر.
“فقط …… استغرق منهم كل هذا الوقت لإنهائه؟” حتى إلهة القمر والإلهة الأم فوجئوا بمدى قوة البشر.
كان الوحش المقفر يعوي ويقاوم من الألم ، ولكن مهما كافح ، لم يكن قادرًا على الهروب من شبكة السيوف.
عندما وصل حشد الوحوش أمامهم ، ألقوا في نفس الوقت سيوفهم بصوت عالٍ.
أمطرت السيوف على الوحش ، قاطعة طبقة بعد طبقة من لحمه دون توقف.
إذن هذا الرجل قد وصل بالفعل إلى النقطة التي يمكنه فيها بمفرده إيقاف وحش مقفر في مساراته؟
أخيرًا ، أطلق الوحش المقفر صرخة ألم أخيرة قبل أن يهبط على قدميه مثل الجبل الساقط.
استمر المزارعون في الظهور في السماء.
“مرحى!” أطلق جميع المزارعين البشر هتافات الفرح في وقت واحد.
كان الوحش المقفر يعوي ويقاوم من الألم ، ولكن مهما كافح ، لم يكن قادرًا على الهروب من شبكة السيوف.
“طفلي!” لقد قُتل الوحش المقفر الذي بذل إله الوحوش جهدًا كبيرًا للقبض عليه وترويضه. كان الألم الذي شعر به في قلبه لا يوصف.
لكن أكبر شوكة في جانبهم لم يتم التعامل معها بعد.
“فقط …… استغرق منهم كل هذا الوقت لإنهائه؟” حتى إلهة القمر والإلهة الأم فوجئوا بمدى قوة البشر.
ولكن بعد وضع حاجز الآلهة في مكانه ، لم تعد منطقة كون تلد أي وحوش أصل. منذ ذلك الحين ، كان إله الوحوش قادرًا فقط على الاعتماد على الوحوش الشيطانية العادية ، مما تسبب في انخفاض قوته بشكل حاد. لقد سقط من أقوى إله إلى إله منخفض المستوى. من بين الآلهة السبعة الذين ما زالوا على قيد الحياة ، يمكن القول إن مصيره كان الأسوأ.
في الماضي ، كان الأمر سيستغرق من الريشيين بمدينة السماء ثلاثة أيام للقضاء على وحش مقفر.
وكان ذلك عندما اجتمعت كل نخب الجنس البشري معًا.
فيما بعد ، و بصعود الجنس البشري للسلطة ، تم اختصار ذلك الوقت إلى نصف يوم.
كونه أسير من قبل إله الوحوش وجلبه قسراً إلى القارة البدائية يعني أن الوحش المقفر قد عاد إلى بيئة عالم الأصل الرهيبة. بعبارة أخرى ، كان موت الوحش حتميًا.
وكان ذلك عندما اجتمعت كل نخب الجنس البشري معًا.
كانت تقنية زراعة الطاقة الخالدة قد انتشرت على نطاق واسع في هذه المرحلة.
الآن ، ومع ذلك ، قُتل وحش مقفر في الوقت الذي استغرقه صنع إبريق من الشاي.
منذ عام مضى ، كان البشر في منطقة كون ، منشغلين في إبادة الآلهة.
ما مدى سرعة نمو البشر؟
لحسن الحظ ، تمكن سو تشن وبقية القوى البشرية من الاستجابة في الوقت المناسب. بعد أن اجتاح الجنس البشري القارة ، وطرد جميع المصلين بالقوة ، ستواجه الآلهة وقتًا صعبًا للغاية في التعافي.
هل وصلوا جميعا فجأة إلى عالم الإمبراطور النهائي؟
إصبع إعدام الآلهة.
ربما لا ، لكن لم يكن هناك الكثير من الاختلاف العملي بين تلك المقارنة وحالتهم الحالية.
لحسن الحظ ، تمكن سو تشن وبقية القوى البشرية من الاستجابة في الوقت المناسب. بعد أن اجتاح الجنس البشري القارة ، وطرد جميع المصلين بالقوة ، ستواجه الآلهة وقتًا صعبًا للغاية في التعافي.
كانت تقنية زراعة الطاقة الخالدة قد انتشرت على نطاق واسع في هذه المرحلة.
فجأة ، نادى تلميذ من طائفة بلا حدود يقف حارسًا في الخارج ، “سيد الطائفة ، لقد شعرت المرآة السماوية ببعض التقلبات المكانية الغريبة …… واو ، التقلبات قوية جدًا!”
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن نظام الزراعة الأصلي كان لا يزال متاحًا على نطاق واسع ، فقد قام معظم الناس بزراعة كلا النظامين في نفس الوقت.
كان جلد الوحش المقفر قاسياً للغاية. بغض النظر عن عدد الهجمات التي أصابت جسده ، فقد رفض الموت.
بمجرد أن يصل الفرد إلى مستوى معين في زراعته الخالدة ، ستصبح مسارات طاقة الأصل الخاصة به أوسع و أكثر قوة.
الفصل 1149: المعركة النهائية (1)
كانت الزيادة في القوة الناتجة عن تقنية الزراعة الخالدة واضحة على الفور. لأن الضرر الناجم عن الطاقة الخالدة انتشر من الداخل إلى الخارج ، كانت قوتها التدميرية أكبر بمائة مرة. على هذا النحو ، ارتفعت القوة الهجومية للطائفة بلا حدود بشكل كبير. من حيث القوة القتالية ، لم يكن هذا الجيل الجديد من مزارعي عالم الضوء المهتز و مرحلة تأسيس المؤسسة أضعف بكثير من هجوم مزارعي عالم الإمبراطور النهائي. لكن حيويتهم وقدرتهم الدفاعية وقدرتهم على التحمل كانت أسوأ بكثير. ومع ذلك ، تم تعويض هذه العيوب بالأرقام .
إذن هذا الرجل قد وصل بالفعل إلى النقطة التي يمكنه فيها بمفرده إيقاف وحش مقفر في مساراته؟
استمر المزارعون في الظهور في السماء.
ظهر معبد الآلهة ببطء في السماء ، ويبدو أنه يرتفع من العدم.
بدا المزارعون البشر بلا خوف حتى في مواجهة القوة المشتركة لسبعة آلهة.
لكن بعد ذلك ، لم يتمكن البشر من تعقب حتى واحد منهم.
“أنتم جميعًا تزدادون قوة ، لكننا نحن أيضًا.” أعلن سو تشن , ” إن صعود الجنس البشري إلى القمة لا يمكن أن يكتمل بدون معمودية بالدم , ستحدد معركة اليوم المسار الذي نسير فيه”.
وبينما كان يتحدث ، اندلع الضوء الذهبي المحيط به بكامل قوته.
“لم يعد هناك مخططات أو حيل خفية. كل ما سيكون هناك اليوم هو حرب دماء ساخنة و …… تضحيات لا نهاية لها! “
لكن في الواقع ، حدث تبادل الضربات هذا على مستوى مختلف تمامًا من الوجود.
“هجوم!!!”
بعد هذه الصرخة ، اندفع تسونامي حقيقي من ضوء السيوف نحو الآلهة.
بعد هذه الصرخة ، اندفع تسونامي حقيقي من ضوء السيوف نحو الآلهة.
في الواقع ، كانت هناك طريقة أسهل من جمع المصلين الجدد – من خلال التضحية.
——————————————————
أصبح الهتاف في السماء أكثر وضوحًا ووضوحًا.
بعد الاختباء لمدة عام تقريبًا ، عادت الآلهة إلى الظهور مرة أخرى.
