Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 46.13

فصل إضافي - رقم مشئوم
PDF

فصل إضافي - رقم مشئوم

إضافي – رقم مشؤوم

 

 

ظهر شخص طويل ببطء من الظل ، يسحب جثة تبدو وكأنها حيوان. نظر إلى الفتاة الصغيرة الباكية. بدت النظرة في عينيه غير طبيعية ، لكنه لم يتحدث.

“آه يان! أركض! خذ شياو يا واركض!”

 

 

 

أمامه امرأة تبكي والدموع تنهمر على وجهها وطفل صغير في أحضانها.

 

 

“عليك أن تجد أخي. هل تتذكر كيف يبدو؟ ”

عند سماع كلماته ، كانت على وشك الاستدارة والركض ، لكن اتسعت عيناها فجأة.

 

 

 

ألقت بالطفل جانباً ، هرعت وطرقته بعيداً. أطلقت صرخة حزينة شديدة ، حتى اهتز جسدها فجأة بعنف… اخترقت يد من جسدها من خلال قلبها ، ثم توقف الصراخ.

“أبي ، أبي …” بدت الفتاة الصغيرة خائفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع سوى تكرار هذه الكلمة ، ولم تعد تنادي والدتها.

 

أخبرته بالتفصيل “إنه شيء شفاف ، حلو ، ولذيذ أيضًا!”

آه يان…

ماتيرني بيبي و أسورا مختلفين. ثلاثة عشر قد “اختار” أسورا كرفيق مهم ، لكنهم فقط “أضافوا” ماتيرني بيبي.

 

شعر ثلاثة عشر أن هذا الرجل مستاء جدًا ، وكان على وشك الانهيار. حتى أنه يمكن أن يشعر ب نية قتل الرجل تجاه الشخص الذي أمامه.

“أبي ~ ”

 

 

 

عند استدارته ، رأى ابنته تركض نحوه. لكن وحشًا انقض عليها من الخلف ، لقد ركضت إليه بأسرع ما يمكن. بالكاد في الوقت المناسب ، قام بوضعها تحته لحمايتها ، لكن ذلك مضيعة للجهد ، حيث تم ثقب جسده أيضًا.

“آه يان! أركض! خذ شياو يا واركض!”

 

مع وجود الإنسان ملفوفًا في ذيله ، جاء ثلاثة عشر إلى كهف صغير في جذع شجرة حيث وضع الفتاة الصغيرة.

بعد أن ضغط على الأرض ، لم يكن قادرًا على الحركة ، راقب بلا حول ولا قوة الفتاة يتم جرها بواسطة وحش آخر وهو يمزقها ، لم تبكي مرة أخرى.

 

 

 

أصبح قلبه ميتًا بالفعل. بعد ذلك ، غاب وعيه…

 

**************************

لكن هذه المرة ، لم يكن هناك ماتيرني بيبي، ولم يكن ثلاثة عشر معروفًا بوحشيته في قتل البشر على مرمى البصر.

م.م : اعتبروا أن الذي ما زال على قيد الحياة هو ثلاثة عشر ، والذي مات اثنا عشر.

بدأ السائران والطفلة الصغيرة في القضاء على كل شيء ، دون تمييز بين الإنسان والسائر ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.

****************************

أصبح ثلاثة عشر مكتئباً. هذه المرة ، تبين أن الإجابة المحددة غير مجدية.

لم يكن هناك شيء أكثر حزنا من قلب ذابل.

“ابحث عن أمي ، أريد أن أجد أمي …”

 

شعر ثلاثة عشر أن هذا الرجل مستاء جدًا ، وكان على وشك الانهيار. حتى أنه يمكن أن يشعر ب نية قتل الرجل تجاه الشخص الذي أمامه.

عند الاستيقاظ ، قضى ثلاثة عشر أيامه في ذهول مشوش الرأس.

 

 

فعل أسورا ذلك بنظرة عابسة على وجهه. لم يحب أن يقترب من النار ، ولكن كثيرًا ما أمره ثلاثة عشر بإشعال النار وحتى تحميص الطعام قبل إطعام الفتاة الصغيرة.

في البداية ، تعرض لجميع أنواع التجارب التي لا تطاق حتى بالنسبة للسائرين. تم قطع جسده مرارًا وتكرارًا ، حتى الاحتراق والتجميد تكرر كثيراً.

بدأ السائران والطفلة الصغيرة في القضاء على كل شيء ، دون تمييز بين الإنسان والسائر ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.

 

واصل التقدم. لا تتوقف عند هذا الحد.

ولكن بغض النظر عن مدى الألم ، فلا ألم أكثر من موت قلبه. لذلك ، لقد تحملهم ببساطة.

 

 

 

علاوة على ذلك ، فقد تسبب افتقاره الكامل في الاستجابة إلى فقدان القيمة التجريبية. أمضى معظم وقته في سبات عميق داخل أسطوانة دائرية.

 

 

 

نظر ثلاثة عشر ببرود إلى الباحثين الذين ظلوا يأتون ويذهبون. ظلوا يفتحون أفواههم ويصدرون كل أنواع الأصوات المعقدة.

“ممم…” لم يفهم ثلاثة عشر جيدًا. ولكن بالنسبة للأمور التي لم يفهمها ، سيقدم ردًا حازمًا بشكل مباشر. لأنه إذا أعطى إجابة سلبية ، فستظل بيبي تطرح المزيد من الأسئلة ، وفي معظم الأحيان ، لا يستطيع إعطاء إجابة.

 

والآن بعد أن تم وضعه على أمها الأكثر أهمية ، أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول.

بعد الاستماع لفترة طويلة ، أدرك فجأة أن هذا كان “حديثًا” وفهم شيئًا فشيئًا أكثر مما يقولونه. لكنه التزم الصمت ، مدركًا بشكل غريزي أنه لا ينبغي أن يجذب الكثير من الاهتمام.

ولكن بعد لحظة الصمت تلك ، انفجرت في نواحٍ أعلى.

 

بدت وحيدة حقا. على الرغم من أنها لم تكن وحيدة ، سواء أبيها أو أسورا ، إلا أنها شعرت دائمًا بأنها مختلفة تمامًا عنهما ، بينما قال والدها أن أخاها مثلها! لا استطيع الانتظار!

استمر ذلك حتى وصل صوت غريب إلى ذهنه. نظر إلى الطرف الآخر ، رجل طويل جدا.

 

 

ولكن بعدما أصبح لديه بيبي ، أدرك ثلاثة عشر أنه لا يحتاج بالضرورة إلى ماتيرني بيبي.

شعر ثلاثة عشر أن هذا الرجل مستاء جدًا ، وكان على وشك الانهيار. حتى أنه يمكن أن يشعر ب نية قتل الرجل تجاه الشخص الذي أمامه.

“ممم…” لم يفهم ثلاثة عشر جيدًا. ولكن بالنسبة للأمور التي لم يفهمها ، سيقدم ردًا حازمًا بشكل مباشر. لأنه إذا أعطى إجابة سلبية ، فستظل بيبي تطرح المزيد من الأسئلة ، وفي معظم الأحيان ، لا يستطيع إعطاء إجابة.

 

لم يمض عليهم وقت طويل قبل أن يأتوا بحثًا عن “حصاد” هذا الطعام اللذيذ.

لا تهاجم. ستزداد الأمور سوءًا.

 

 

بعد أن ضغط على الأرض ، لم يكن قادرًا على الحركة ، راقب بلا حول ولا قوة الفتاة يتم جرها بواسطة وحش آخر وهو يمزقها ، لم تبكي مرة أخرى.

فجأة تصلب الرجل ، وخفض رأسه ، وبحث في كل مكان عن مصدر الصوت.

شاهدها ثلاثة عشر لأول مرة يتم نقلها إلى المختبر. ثم سمع صرخة بائسة ، مما جعله يشعر بالغضب الشديد. منذ أن استيقظ ، لم يشعر قط بهذا النوع من المشاعر.

 

بعد كل شيء ، كلما كان ذلك أفضل!

“لماذا (اثنان واربعون) لا تتحرك فجأة؟” في حيرة ، قام الباحث في المقدمة بالالتفاف حول اثنان واربعون لفحصه.

 

 

ظهر شخص طويل ببطء من الظل ، يسحب جثة تبدو وكأنها حيوان. نظر إلى الفتاة الصغيرة الباكية. بدت النظرة في عينيه غير طبيعية ، لكنه لم يتحدث.

“لا تقترب منه كثيرا!” قام الآخر بسحبه على عجل إلى الخلف ، وصولاً إلى مسافة بعيدة قبل أن يتنفس الصعداء أخيرًا.

 

 

عند استدارته ، رأى ابنته تركض نحوه. لكن وحشًا انقض عليها من الخلف ، لقد ركضت إليه بأسرع ما يمكن. بالكاد في الوقت المناسب ، قام بوضعها تحته لحمايتها ، لكن ذلك مضيعة للجهد ، حيث تم ثقب جسده أيضًا.

“قوة هذا الرجل عالية جدًا ، وهو يتطور كل يوم ، لذلك لا يمكنك أن تأخذ الأمر بسهولة”

آه يان…

 

 

واصل التقدم. لا تتوقف عند هذا الحد.

****************************

 

ولكن بعد لحظة الصمت تلك ، انفجرت في نواحٍ أعلى.

ظل ثلاثة عشر غير مبال ، حيث سار الرجل الطويل بعيدًا. من خلال هذه التجربة ، أظهر ثلاثة عشر قدرات لم تكن كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا ولم يعد للنوم داخل الأسطوانة. بل انتظر الفحص اليومي في غرفة صغيرة.

البشر الذين لم يرغبوا في الإخلاء أخذوا طعام الجيش وأسلحته.

 

 

سمع المزيد والمزيد من الأصوات ، وحاول التحدث إلى هذه الأصوات عدة مرات. لقد نجح في كثير من الأحيان ، لكن كل رد مختلف.

أومأ ثلاثة عشر رأسًا بلا مبالاة “اترك الجزء الذي أريد أكله”

 

لكنه كان عاجزًا ، لذلك أمر أسورا بإمساك بعض البشر – الأحياء.

أصبح البعض غاضبًا وسريع الانفعال ، على ما يبدو لم يفهم ما قصده ، بينما يمكن أن يرد البعض إلى حد ما.

نظر ثلاثة عشر حولهم واختار الشخص الذي يبدو أنه الأكثر قبولًا والذي يمثل أقل تهديد.

 

 

كان الرجل الطويل من تلك المرة الأولى هو الأفضل في تلقي أفكاره ، على الرغم من أنه بدا في الأصل مرتبكًا بعض الشيء. لكن ثلاثة عشر كان خاملاً وليس لديه ما يفعله ، لذلك تحدث إلى الرجل الطويل.

 

 

 

أخبره بأفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة ، حتى لا يتم قطعه وتقطيعه بشكل متكرر.

 

 

 

تدريجيًا ، تمكن الرجل الطويل من فهم ما يقصده في الغالب ، وأصبح مطيعًا جدًا.

بدأ السائران والطفلة الصغيرة في القضاء على كل شيء ، دون تمييز بين الإنسان والسائر ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.

 

بعد أن ضغط على الأرض ، لم يكن قادرًا على الحركة ، راقب بلا حول ولا قوة الفتاة يتم جرها بواسطة وحش آخر وهو يمزقها ، لم تبكي مرة أخرى.

سيطر ثلاثة عشر تدريجياً على جميع الموضوعات التجريبية في هذا المكان. ظل البعض مطيعًا ، بينما يمكن إجبار البعض على الطاعة. ولكن عدد قليل منهم غير مستجيب تمامًا ، واستخدمهم لإجراء مجموعة متنوعة من التجارب ، لكن كل هذا فقط لتمضية الوقت.

سائرين الوقت الحاضر جائعين للغاية.

 

في البداية ، تعرض لجميع أنواع التجارب التي لا تطاق حتى بالنسبة للسائرين. تم قطع جسده مرارًا وتكرارًا ، حتى الاحتراق والتجميد تكرر كثيراً.

لم يكن لدى ثلاثة عشر أي أهداف. حتى اليوم الذي أُخِذ فيه إلى فحص روتيني ورأى ذلك الشيء – سائر بجسم بشع للغاية. أطرافه رقيقة ومعدته كبيرة بشكل غير متناسب ، مما يخالف تمامًا تعريف القوة. حتى السير يجب أن يكون صعبًا.

تفاجأت بيبي وسألت على عجل “مثلي تمامًا ، هو أيضًا طفل أبي؟ إنه أخي الأكبر؟ ”

 

 

ومع ذلك ، أصبح ثلاثة عشر مفتونًا. ظل يحدق في تلك المعدة ، وشعر أن شيئًا ما يجب أن يخرج من هناك ، وهذا الشيء … أراد أن يراه.

أخبره بأفضل طريقة للبقاء على قيد الحياة ، حتى لا يتم قطعه وتقطيعه بشكل متكرر.

 

عند استدارته ، رأى ابنته تركض نحوه. لكن وحشًا انقض عليها من الخلف ، لقد ركضت إليه بأسرع ما يمكن. بالكاد في الوقت المناسب ، قام بوضعها تحته لحمايتها ، لكن ذلك مضيعة للجهد ، حيث تم ثقب جسده أيضًا.

ومع ذلك ، لم ير أي شيء ينفجر في معدته.

أدار ثلاثة عشر رأسه في اتجاه كهف الشجرة. خشى فقط أن تراه بيبي يأكل البشر وخاف من بكائها مرة أخرى.

 

 

شاهدها ثلاثة عشر لأول مرة يتم نقلها إلى المختبر. ثم سمع صرخة بائسة ، مما جعله يشعر بالغضب الشديد. منذ أن استيقظ ، لم يشعر قط بهذا النوع من المشاعر.

 

 

ماتيرني بيبي؟ لم يمانع ثلاثة عشر كثيرا.

بعد الاستماع لفترة ، قرر ثلاثة عشر إخراجها من هنا. فقط توقفِ عن الصراخ بالفعل …

البشر ، وهم يرتجفون ويركعون عند قدمي أسورا ، رأوا فجأة ثلاثة عشر يخرج ، لكن لم يخشوه لأنهم خشوا أسورا.

***************************

 

“هناك (أسورا) و (ماتريني بيبي). أما بالنسبة لك ، فأنت تدعى ثلاثة عشر”

 

 

بعد الاستماع لفترة طويلة ، أدرك فجأة أن هذا كان “حديثًا” وفهم شيئًا فشيئًا أكثر مما يقولونه. لكنه التزم الصمت ، مدركًا بشكل غريزي أنه لا ينبغي أن يجذب الكثير من الاهتمام.

فتح ثلاثة عشر عينيه ، ثم نهض وجسده كله مستيقظًا. نظر حوله وسمع أنين. نظر إلى الأسفل. سقطت فتاة صغيرة على الأرض وهي تبكي وتبكي.

 

 

 

حملها ثلاثة عشر من الأرض ووضعها بين ذراعيه. لم تستطع الفتاة تحمل الطقس البارد ، لم يكن الجو دافئًا بدرجة كافية حتى مع وجود نار.

لذلك ظل بعيدًا أثناء تناول الطعام ، لكنه ظل يسيطر بشدة على الوضع هناك. إذا كانت تلك المرأة ستفعل أي شيء ضار ببيبي ، فيمكن لثلاثة عشر أن يعطلها حتى من هذه المسافة.

 

بعد الحمى ، لم تستطع بيبي أن تتذكر الكثير من الأشياء. ظلت تطرح الأسئلة دائمًا ، لكن ثلاثة عشر لم يتمكن من الإجابة على معظمها.

لحسن الحظ ، كان جسد ثلاثة عشر دافئًا جدًا. على الرغم من خوفه من البرد ، إلا أنه أقوى بكثير من الفتاة الصغيرة.

 

 

عاد ثلاثة عشر إلى كهف الشجرة في الوقت المناسب ليرى الفتاة الصغيرة تفتح عينيها.

ظلت الفتاة تبكي.

 

 

لا أعرف. أسقطتها ماتيرني بيبي.

“بيبي ، لا تبكى” قام ثلاثة عشر بتهدئة الفتاة بطريقة خرقاء “لن أسقطك مرة أخرى”

شاهدها ثلاثة عشر لأول مرة يتم نقلها إلى المختبر. ثم سمع صرخة بائسة ، مما جعله يشعر بالغضب الشديد. منذ أن استيقظ ، لم يشعر قط بهذا النوع من المشاعر.

 

جعد ثلاثة عشر حاجبيه. من قبل ، كان يكره “جيانغ شويو” وربما سيحاول بكل الوسائل الممكنة لقتله. ولكن بعد الحصول على بيبي ، بدا أنه أقل قلقًا بشأن ماتيرني بيبي.

لكن بيبي بكت بصوت أعلى “أريد أمي ، أمي ~ ”

امتثل أسورا. أحب ثلاثة عشر أن يأكل الشيء الموجود في منتصف الصدر. أطلق عليه اسم “القلب”.

 

بعد كل شيء ، كلما كان ذلك أفضل!

عبس ثلاثة عشر قالو “الأم ماتت”

ظل ثلاثة عشر صامتًا لوقت طويل ، قبل أن يجيب أخيرًا “همم”

 

 

توقفت بيبي أخيرًا عن البكاء ، مصدومةً لدرجة الذهول. الفتاة لا تزال صغيرة. في الواقع ، لا تزال تجهل معنى كلمة “ميت” ، لكنها تعلم أيضًا أنه تصريح مرعب.

 

 

“إذن ، أين ذهب أخي ألأكبر؟”

والآن بعد أن تم وضعه على أمها الأكثر أهمية ، أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول.

تغذت الطفلة بالماء واللحوم وهي في حالة مشوشة. قالت بطريقة مدللة “أبي ، أريد حلوى”

 

ألقت بالطفل جانباً ، هرعت وطرقته بعيداً. أطلقت صرخة حزينة شديدة ، حتى اهتز جسدها فجأة بعنف… اخترقت يد من جسدها من خلال قلبها ، ثم توقف الصراخ.

ولكن بعد لحظة الصمت تلك ، انفجرت في نواحٍ أعلى.

 

 

“عليك أن تجد أخي. هل تتذكر كيف يبدو؟ ”

لم يستطع ثلاثة عشر فعل أي شيء سوى مشاهدة الفتاة الصغيرة وهي تبكي. لحسن الحظ ، شُفيت إصاباته في الغالب ، حيث تم نقل أشياء لا حصر لها إليهم بالطريقة التي كانت تبكي بها.

بعد ذلك ، أصيبت الطفلة بالحمى لعدة أيام. أدى الطقس البارد والأرض المتجمد ، إلى جانب التعرض للرعب مرارًا وتكرارًا ، إلى المرض لدرجة أنه كاد أن يودي بحياتها.

 

دفع ثلاثة عشر اللحم المطبوخ إلى جانب فم الفتاة.

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك الكثير من السائرين أو البشر الذين يمكنهم لمس شعرة من ثلاثة عشر.

بعد الاستماع لفترة ، قرر ثلاثة عشر إخراجها من هنا. فقط توقفِ عن الصراخ بالفعل …

 

 

ظهر شخص طويل ببطء من الظل ، يسحب جثة تبدو وكأنها حيوان. نظر إلى الفتاة الصغيرة الباكية. بدت النظرة في عينيه غير طبيعية ، لكنه لم يتحدث.

” اهدئي”

 

 

” أسورا ، هل ما بإمكان ماتيرني بيبي أن تتحرك؟”

مع وجود الإنسان ملفوفًا في ذيله ، جاء ثلاثة عشر إلى كهف صغير في جذع شجرة حيث وضع الفتاة الصغيرة.

 

ومع ذلك ، لم ير أي شيء ينفجر في معدته.

هز أسورا رأسه ، ثم ألقى اللحم أمام ثلاثة عشر.

أصبحت بيبى راضية. على الرغم من أنها كانت مجرد كلمة “همم” ، إلا أن هذا هو أسلوب والدها.

 

 

جعد ثلاثة عشر حاجبيه. من قبل ، كان يكره “جيانغ شويو” وربما سيحاول بكل الوسائل الممكنة لقتله. ولكن بعد الحصول على بيبي ، بدا أنه أقل قلقًا بشأن ماتيرني بيبي.

 

 

 

ماتيرني بيبي و أسورا مختلفين. ثلاثة عشر قد “اختار” أسورا كرفيق مهم ، لكنهم فقط “أضافوا” ماتيرني بيبي.

 

 

م.م : اعتبروا أن الذي ما زال على قيد الحياة هو ثلاثة عشر ، والذي مات اثنا عشر.

على الرغم من أنه لم يكن يعرف سبب حاجته لتحملها ، إلا أنه ما زال يفعل ذلك ، حتى لو لم يتطابق الشيء الذي خرج من بطن الأم مع ما تمناه.

“كلي”

 

نظر ثلاثة عشر إلى بيبي. لقد شعر أيضًا أن شيئًا ما مفقود. ربما كانت الفتاة الصغيرة على حق. ربما يفتقرون حقًا إلى “الأم”.

ولكن بعدما أصبح لديه بيبي ، أدرك ثلاثة عشر أنه لا يحتاج بالضرورة إلى ماتيرني بيبي.

 

 

بدأ الناس في جميع أنحاء الأرض بالصراخ ، واكتسحتهم مخالب أسورا ، ثم عاد العالم إلى الهدوء مرة أخرى – حان وقت الأكل.

لذلك ، لم يكن هناك الكثير من الاستياء تجاه جيانغ شويو ، خاصة بعد أن تركه الطرف الآخر. شعر 13 أنه لا يريد قتله حقًا.

والآن بعد أن تم وضعه على أمها الأكثر أهمية ، أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول.

 

 

” سوّيه جيداً”

 

 

والآن بعد أن تم وضعه على أمها الأكثر أهمية ، أصيبت الفتاة الصغيرة بالذهول.

فعل أسورا ذلك بنظرة عابسة على وجهه. لم يحب أن يقترب من النار ، ولكن كثيرًا ما أمره ثلاثة عشر بإشعال النار وحتى تحميص الطعام قبل إطعام الفتاة الصغيرة.

“آه يان! أركض! خذ شياو يا واركض!”

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لا يمكن أن يكون لحمًا بشريًا. لقد بدا عملاً مرهقًا ، واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

لكن عليه أن يعترف بأن الفتاة الصغيرة المزعجة على الأقل أفضل قليلاً من ماتيرني بيبي.

“أبي ~ ”

 

 

عندما أُصيبت بالجنون ، حتى رفاقها لم ينجوا من القتل.

بعد كل شيء ، كلما كان ذلك أفضل!

 

 

كان تناول طعامها أكثر من اللازم. لقد كان مجرد الحصول على طعامها أمرًا مزعجًا.

 

 

 

عند التفكير في هذا ، نظر أسورا إلى الفتاة الصغيرة. لقد أكلت القليل جدًا ، لذا من السهل جدًا تربيتها. وبالتالي ، فإنه سيقبل بسخاء الطرف الآخر الذي سيحل محل ماتيرني بيبي.

 

 

 

“كلي”

 

 

إذا وافق على فعل شيء ما ، فسيتم حقًا تحقيقه. لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم التمكن من العثور على أخيها.

دفع ثلاثة عشر اللحم المطبوخ إلى جانب فم الفتاة.

 

 

 

ظلت بيبى تبكي بشدة لدرجة أنها كادت أن تلهث. لم يكن هناك طريقة لتناول الطعام.

 

 

 

“أمي! أبي ، بابا….”

 

 

شاهدها ثلاثة عشر لأول مرة يتم نقلها إلى المختبر. ثم سمع صرخة بائسة ، مما جعله يشعر بالغضب الشديد. منذ أن استيقظ ، لم يشعر قط بهذا النوع من المشاعر.

تصلب ثلاثة عشر.

 

 

لقد اعتقدوا أنهم حالفهم الحظ ، فقد اعتزموا الاستمرار في البقاء في المنطقة العسكرية.

“ابحث عن أمي ، أريد أن أجد أمي …”

 

 

 

نظر ثلاثة عشر إلى بيبي. لقد شعر أيضًا أن شيئًا ما مفقود. ربما كانت الفتاة الصغيرة على حق. ربما يفتقرون حقًا إلى “الأم”.

ولكن بغض النظر عن مدى الألم ، فلا ألم أكثر من موت قلبه. لذلك ، لقد تحملهم ببساطة.

 

بشكل عام ، يكفي يوم أو يومين في اليوم ، إلا إذا كان قد انتهى لتوه من القتال أو أصيب بجروح خطيرة.

أومأ بالموافقة. “حسنًا ، اعثر على الأم”

 

 

 

لم تعد بيبى تبكي. نظرت إلى أعلى في ثلاثة عشر.

 

 

أمال ثلاثة عشر رأسه “ما هي الحلوى؟”

كان لديه ذيل ، الفتاة الصغيرة تعلم أن البشر ليس لديهم ذيول ، ولكن نظرًا لحقيقة أن ثلاثة عشر لا يزال يحتفظ بشكل بشري في الغالب ، لم تكن خائفة منه كثيرًا.

 

 

 

إذا تم تبادله مع أسورا او ماتيرني بيبي ، فإن الفتاة الصغيرة ستبكي بالتأكيد حتى الموت.

مع وجود الإنسان ملفوفًا في ذيله ، جاء ثلاثة عشر إلى كهف صغير في جذع شجرة حيث وضع الفتاة الصغيرة.

 

 

قضمت في اللحم الذي حمله ، وأكلت وشربت حتى شبعت ، ثم استقرت بين ذراعي الثلاثة عشر للنوم ، وشعرت بالدفء الشديد.

لحسن الحظ ، هذه نهاية العالم ، حيث مات الناس من جميع أنواع الأسباب ، ولكن نادرًا ما ماتوا بسبب المرض.

 

على العكس من ذلك ، ظلت تفكر فقط في الهروب.

على طول الطريق ، أمسك ثلاثة عشر الفتاة الصغيرة وراقبوا المأوى من بعيد. لقد تم تطهيره بالفعل.

 

 

 

البشر الذين لم يرغبوا في الإخلاء أخذوا طعام الجيش وأسلحته.

نظر ثلاثة عشر إلى بيبي. لقد شعر أيضًا أن شيئًا ما مفقود. ربما كانت الفتاة الصغيرة على حق. ربما يفتقرون حقًا إلى “الأم”.

 

 

لقد اعتقدوا أنهم حالفهم الحظ ، فقد اعتزموا الاستمرار في البقاء في المنطقة العسكرية.

 

 

 

بدو مثل الأسماك التي تربى في بركة ، في انتظار أن يأتي السائرون ويصطادونها.

علاوة على ذلك ، فقد تسبب افتقاره الكامل في الاستجابة إلى فقدان القيمة التجريبية. أمضى معظم وقته في سبات عميق داخل أسطوانة دائرية.

 

 

سائرين الوقت الحاضر جائعين للغاية.

امتثل أسورا. أحب ثلاثة عشر أن يأكل الشيء الموجود في منتصف الصدر. أطلق عليه اسم “القلب”.

 

بدت وحيدة حقا. على الرغم من أنها لم تكن وحيدة ، سواء أبيها أو أسورا ، إلا أنها شعرت دائمًا بأنها مختلفة تمامًا عنهما ، بينما قال والدها أن أخاها مثلها! لا استطيع الانتظار!

لم يمض عليهم وقت طويل قبل أن يأتوا بحثًا عن “حصاد” هذا الطعام اللذيذ.

 

 

 

صُدمت بيبى السخيفة.

 

 

 

قال ثلاثة عشر بلا مبالاة “الأم ماتت”

 

 

نظر ثلاثة عشر حولهم واختار الشخص الذي يبدو أنه الأكثر قبولًا والذي يمثل أقل تهديد.

تسبب المشهد الجهنمي في احتضان بيبي لثلاثة عشر ، تمامًا مثل شخص يغرق فأمسك بقطعة خشب عائمة ، كما قالت “الكثير من الوحوش … هيا يا أبي ، فلنذهب!”

نظر ثلاثة عشر حولهم واختار الشخص الذي يبدو أنه الأكثر قبولًا والذي يمثل أقل تهديد.

 

تم إنشاء جيش سائرين معين ، في ظل سوء الفهم المتتالي ، تدريجياً. انحرف مسار العالم لكنه عاد الآن إلى مسار الحياة السابقة.

تحرك ثلاثة عشر كما قيل له ، ثم قال “أنا ثلاثة عشر ، وليس أبي”

 

 

 

“أبي ، أبي …” بدت الفتاة الصغيرة خائفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع سوى تكرار هذه الكلمة ، ولم تعد تنادي والدتها.

**************************

 

ساد الصمت المشهد على الفور. الوحش … كان يتكلم؟

كان الأمر كما لو أنها تحاول تنويم نفسها – والدي هو هذا الشخص أمامي.

كان جيانغ شويو قويًا جدًا ، ولم يكن جيدًا في التعامل مع هذا النوع من الطاقة الجليدية. ثلاثة عشر لم يكن متأكدا من فرصه في الفوز.

 

 

صمت ثلاثة عشر. ربت على ظهر بيبي ، ثم نظر إلى يده في شك ، غير متأكد من سبب قيامه بمثل هذا الشيء.

 

 

 

بعد ذلك ، أصيبت الطفلة بالحمى لعدة أيام. أدى الطقس البارد والأرض المتجمد ، إلى جانب التعرض للرعب مرارًا وتكرارًا ، إلى المرض لدرجة أنه كاد أن يودي بحياتها.

 

 

كان الرجل الطويل من تلك المرة الأولى هو الأفضل في تلقي أفكاره ، على الرغم من أنه بدا في الأصل مرتبكًا بعض الشيء. لكن ثلاثة عشر كان خاملاً وليس لديه ما يفعله ، لذلك تحدث إلى الرجل الطويل.

شعر ثلاثة عشر بالغضب الشديد ، حتى أكثر غضبًا مما كان عليه عندما سمع صراخ ماتيرني بيبي.

 

 

على العكس من ذلك ، أمر السائرين تحت حكمه بأن يتأكدوا من أن أي بشري يمسكونه ليس جيانغ شويو قبل قتله.

لكنه كان عاجزًا ، لذلك أمر أسورا بإمساك بعض البشر – الأحياء.

 

 

“عليك أن تجد أخي. هل تتذكر كيف يبدو؟ ”

البشر ، وهم يرتجفون ويركعون عند قدمي أسورا ، رأوا فجأة ثلاثة عشر يخرج ، لكن لم يخشوه لأنهم خشوا أسورا.

على أي حال ، لم تكن ذات فائدة. أراد في الأصل أن ينتظر بيبي حتى تستيقظ ، وتسأل عما إذا كانت “ماما” ، ولكن بما أن الطرف الآخر لا يريد البقاء مع بيبي ، فليكن.

 

تم إنشاء جيش سائرين معين ، في ظل سوء الفهم المتتالي ، تدريجياً. انحرف مسار العالم لكنه عاد الآن إلى مسار الحياة السابقة.

” ساعدنا… أرجوك أنقذنا…!”

أصبحت بيبى راضية. على الرغم من أنها كانت مجرد كلمة “همم” ، إلا أن هذا هو أسلوب والدها.

 

 

توقفت صرخاتهم طلباً للمساعدة على الفور عندما رفع ثلاثة عشر الذيل الكبير خلفه.

 

 

 

نظر ثلاثة عشر حولهم واختار الشخص الذي يبدو أنه الأكثر قبولًا والذي يمثل أقل تهديد.

أصبح ثلاثة عشر حزينًا بعض الشيء. خرج ليسأل عما إذا كان أسورا قد رأى شيئًا مشابهًا.

 

ولكن بعد لحظة الصمت تلك ، انفجرت في نواحٍ أعلى.

لف ذيله حولها وابتعد بينما ظلت تصرخ.

بدت بيبي في حالة عدم تصديق مطلق وصرخت “أبي! أنت مهمل للغاية! لا أصدق أنك فقدت أخي الأكبر!”

 

لكنه كان عاجزًا ، لذلك أمر أسورا بإمساك بعض البشر – الأحياء.

” اهدئي”

فتحت بيبي عينيها وفركتهما. نظرت لأعلى ، ورأت أن ثلاثة عشر لم يكن نائماً. ظل يحدق في النار بهدوء.

 

دعا ثلاثة عشر أسورا. بدا الطرف الآخر أطول من ذي قبل. لكن تباينهم لم يكن كبيرًا جدًا ، فقط حوالي متر واحد. لقد تعلم أيضًا التحدث قليلاً.

ساد الصمت المشهد على الفور. الوحش … كان يتكلم؟

لم يكن هناك شيء أكثر حزنا من قلب ذابل.

 

البشر ، وهم يرتجفون ويركعون عند قدمي أسورا ، رأوا فجأة ثلاثة عشر يخرج ، لكن لم يخشوه لأنهم خشوا أسورا.

الآخرون ، أيمكنني أكلهم؟

 

 

 

شعر أسورا بالجوع قليلاً. لقد أكل منذ فترة ، لكنه ظل دائمًا جائعًا.

استمر ذلك حتى وصل صوت غريب إلى ذهنه. نظر إلى الطرف الآخر ، رجل طويل جدا.

 

 

أومأ ثلاثة عشر رأسًا بلا مبالاة “اترك الجزء الذي أريد أكله”

 

 

عبس ثلاثة عشر منهم وسأله “ما هذا؟” ، لقد علم أن أسورا لن تحمل عليه شيئًا عديم الفائدة.

امتثل أسورا. أحب ثلاثة عشر أن يأكل الشيء الموجود في منتصف الصدر. أطلق عليه اسم “القلب”.

 

 

 

ما لم يكن مجبرًا دون أي خيار آخر ، فلن يأكل الأجزاء الأخرى على الإطلاق. بدا من الصعب إرضاءه للغاية بشأن الطعام. لحسن الحظ ، لم يأكل ثلاثة عشر كثيرًا.

 

 

 

بشكل عام ، يكفي يوم أو يومين في اليوم ، إلا إذا كان قد انتهى لتوه من القتال أو أصيب بجروح خطيرة.

 

 

 

بدأ الناس في جميع أنحاء الأرض بالصراخ ، واكتسحتهم مخالب أسورا ، ثم عاد العالم إلى الهدوء مرة أخرى – حان وقت الأكل.

 

 

كان الأمر كما لو أنها تحاول تنويم نفسها – والدي هو هذا الشخص أمامي.

مع وجود الإنسان ملفوفًا في ذيله ، جاء ثلاثة عشر إلى كهف صغير في جذع شجرة حيث وضع الفتاة الصغيرة.

 

 

أمال ثلاثة عشر رأسه “ما هي الحلوى؟”

“أيقظيها. إذا لم تتحرك بعد الآن ، فسآكلك ”

من المحتمل ألا تسأل مرة أخرى إذا أعطى إجابة محددة.

 

 

ارتجفت المرأة بالكامل ، لم تتوقع أبدًا حدوث شيء من هذا القبيل. يمكن للوحوش التحدث؟ هل هذه الفتاة الصغيرة وحش أيضًا؟ امتلأ عقلها بالخوف عندما بدأت في رعاية الفتاة المريضة. ولكن في حالة عدم توفر أي شيء ، لم تستطع فعل الكثير.

ترجمة : Bolay

 

قرر الحصول على المزيد من “الحلوى” لبيبي. منذ أن أسقطتها ماتيرني بيبي ، فقد يسقطها الآخرون أيضًا؟

على العكس من ذلك ، ظلت تفكر فقط في الهروب.

 

 

 

لحسن الحظ ، هذه نهاية العالم ، حيث مات الناس من جميع أنواع الأسباب ، ولكن نادرًا ما ماتوا بسبب المرض.

 

 

 

في النهاية ، تحسنت الفتاة الصغيرة ببطء.

بينما نقطة ضعفه المباشرة – بيبي.

 

 

ذات مرة ، اغتنمت المرأة الفرصة عندما غادر ثلاثة عشر ليأكل شيئًا ، وتركها لتعتني بالفتاة الصغيرة.

 

 

 

نظرت المرأة إلى الفتاة الصغيرة ، وشعرت بالحزن إلى حد ما. في هذا الوقت ، علمت بالفعل أن الفتاة بشرية. لكن من الصعب حتى حماية نفسها ، لذلك لم تستطع الخروج عن طريقها من أجل هذه الفتاة.

 

 

أدار ثلاثة عشر رأسه في اتجاه كهف الشجرة. خشى فقط أن تراه بيبي يأكل البشر وخاف من بكائها مرة أخرى.

أدار ثلاثة عشر رأسه في اتجاه كهف الشجرة. خشى فقط أن تراه بيبي يأكل البشر وخاف من بكائها مرة أخرى.

 

 

 

لذلك ظل بعيدًا أثناء تناول الطعام ، لكنه ظل يسيطر بشدة على الوضع هناك. إذا كانت تلك المرأة ستفعل أي شيء ضار ببيبي ، فيمكن لثلاثة عشر أن يعطلها حتى من هذه المسافة.

“ممم…” لم يفهم ثلاثة عشر جيدًا. ولكن بالنسبة للأمور التي لم يفهمها ، سيقدم ردًا حازمًا بشكل مباشر. لأنه إذا أعطى إجابة سلبية ، فستظل بيبي تطرح المزيد من الأسئلة ، وفي معظم الأحيان ، لا يستطيع إعطاء إجابة.

 

**************************

“أسورا ، كل هذا”

 

 

لذلك ، لم يكن هناك الكثير من الاستياء تجاه جيانغ شويو ، خاصة بعد أن تركه الطرف الآخر. شعر 13 أنه لا يريد قتله حقًا.

على أي حال ، لم تكن ذات فائدة. أراد في الأصل أن ينتظر بيبي حتى تستيقظ ، وتسأل عما إذا كانت “ماما” ، ولكن بما أن الطرف الآخر لا يريد البقاء مع بيبي ، فليكن.

ظهر شخص طويل ببطء من الظل ، يسحب جثة تبدو وكأنها حيوان. نظر إلى الفتاة الصغيرة الباكية. بدت النظرة في عينيه غير طبيعية ، لكنه لم يتحدث.

 

 

عاد ثلاثة عشر إلى كهف الشجرة في الوقت المناسب ليرى الفتاة الصغيرة تفتح عينيها.

 

 

لم يكن هناك شيء أكثر حزنا من قلب ذابل.

شعر وكأن قلبه ينفجر ، لكنه لم يكن مؤلمًا على الإطلاق. على العكس من ذلك ، بدا شعورًا مريحًا للغاية. ثلاثة عشر أحب ذلك كثيرا.

سيطر ثلاثة عشر تدريجياً على جميع الموضوعات التجريبية في هذا المكان. ظل البعض مطيعًا ، بينما يمكن إجبار البعض على الطاعة. ولكن عدد قليل منهم غير مستجيب تمامًا ، واستخدمهم لإجراء مجموعة متنوعة من التجارب ، لكن كل هذا فقط لتمضية الوقت.

 

 

تغذت الطفلة بالماء واللحوم وهي في حالة مشوشة. قالت بطريقة مدللة “أبي ، أريد حلوى”

 

 

عاد ثلاثة عشر إلى كهف الشجرة في الوقت المناسب ليرى الفتاة الصغيرة تفتح عينيها.

أمال ثلاثة عشر رأسه “ما هي الحلوى؟”

بعدما لم يسمعوا الاسم لفترة طويلة ، فكر ثلاثة عشر في الأمر لفترة وأجاب “إنه مثلك تمامًا”

 

 

“أبي سخيف جدا!” ابتسمت بيبى ، كما لو أنها لا ترى الذيل الكبير خلف ثلاثة عشر.

“أسورا ، كل هذا”

 

لكنه كان عاجزًا ، لذلك أمر أسورا بإمساك بعض البشر – الأحياء.

أخبرته بالتفصيل “إنه شيء شفاف ، حلو ، ولذيذ أيضًا!”

تأمل أسورا ، ثم أخرج شيئًا شفافًا.

 

 

أصبح ثلاثة عشر حزينًا بعض الشيء. خرج ليسأل عما إذا كان أسورا قد رأى شيئًا مشابهًا.

 

 

 

تأمل أسورا ، ثم أخرج شيئًا شفافًا.

عاد ثلاثة عشر إلى كهف الشجرة في الوقت المناسب ليرى الفتاة الصغيرة تفتح عينيها.

 

 

عبس ثلاثة عشر منهم وسأله “ما هذا؟” ، لقد علم أن أسورا لن تحمل عليه شيئًا عديم الفائدة.

 

 

 

لا أعرف. أسقطتها ماتيرني بيبي.

 

 

 

لم يفكر أسورا كثيرًا في الأمر. في ذلك الوقت ، كان قد التقطه ونسيه بعد فترة وجيزة. فقط حتى سئل ثلاثة عشر عن ذلك ، تذكر أخيرًا أنه يحمل شيء من هذا القبيل.

امتثل أسورا. أحب ثلاثة عشر أن يأكل الشيء الموجود في منتصف الصدر. أطلق عليه اسم “القلب”.

 

 

ماتيرني بيبي؟ لم يمانع ثلاثة عشر كثيرا.

“أبي ، أبي …” بدت الفتاة الصغيرة خائفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع سوى تكرار هذه الكلمة ، ولم تعد تنادي والدتها.

 

 

قام بإحضار “الحلوى” إلى بيبى.

 

 

آه يان…

“هذه الحلوى تنبعث منها رائحة طيبة حقًا!” انجذبت بيبي بشكل غريزي إليه ، وأكلت على الفور.

إضافي – رقم مشؤوم

 

” أسورا ، هل ما بإمكان ماتيرني بيبي أن تتحرك؟”

بدت وكأنها في حالة معنوية عالية.

سمع المزيد والمزيد من الأصوات ، وحاول التحدث إلى هذه الأصوات عدة مرات. لقد نجح في كثير من الأحيان ، لكن كل رد مختلف.

 

شعر ثلاثة عشر بالغضب الشديد ، حتى أكثر غضبًا مما كان عليه عندما سمع صراخ ماتيرني بيبي.

شعر ثلاثة عشر بالسعادة أيضًا برؤية بيبي.

عبس ثلاثة عشر منهم وسأله “ما هذا؟” ، لقد علم أن أسورا لن تحمل عليه شيئًا عديم الفائدة.

 

 

قرر الحصول على المزيد من “الحلوى” لبيبي. منذ أن أسقطتها ماتيرني بيبي ، فقد يسقطها الآخرون أيضًا؟

علاوة على ذلك ، فقد تسبب افتقاره الكامل في الاستجابة إلى فقدان القيمة التجريبية. أمضى معظم وقته في سبات عميق داخل أسطوانة دائرية.

 

 

بدأ السائران والطفلة الصغيرة في القضاء على كل شيء ، دون تمييز بين الإنسان والسائر ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبوا إليه.

“أسورا ، كل هذا”

**************************

 

فتحت بيبي عينيها وفركتهما. نظرت لأعلى ، ورأت أن ثلاثة عشر لم يكن نائماً. ظل يحدق في النار بهدوء.

 

 

“إذن ، أين ذهب أخي ألأكبر؟”

حان الآن دور أسورا للنوم. على الرغم من أنه نادرًا ما يواجه الاثنان أعداء ، فقد تناوبوا على النوم ، خشية قيام شيء بهجوم مفاجئ.

ظل ثلاثة عشر صامتًا لوقت طويل ، قبل أن يجيب أخيرًا “همم”

 

بعد كل شيء ، كلما كان ذلك أفضل!

ما لم تكن الأعداد كثيرة جدًا ، فسيقومون بالالتفاف وتفاديهم تمامًا ، لأنه لا يريد الاشتباك وجهاً لوجه.

 

 

 

لم يرد ثلاثة عشر لم يريدوا تعريض بيبي للخطر.

 

 

حملها ثلاثة عشر من الأرض ووضعها بين ذراعيه. لم تستطع الفتاة تحمل الطقس البارد ، لم يكن الجو دافئًا بدرجة كافية حتى مع وجود نار.

لاحظ ثلاثة عشر أن بيبى قد استيقظت ، قام بالنظر إليها.

تم إنشاء جيش سائرين معين ، في ظل سوء الفهم المتتالي ، تدريجياً. انحرف مسار العالم لكنه عاد الآن إلى مسار الحياة السابقة.

 

 

لعبت بيبي بطرف ذيله ، بينما سألت “أبي ، من هو جيانغ شويو؟ بيبى تسمع هذا الاسم دائمًا أثناء نومها ”

 

 

 

بعد الحمى ، لم تستطع بيبي أن تتذكر الكثير من الأشياء. ظلت تطرح الأسئلة دائمًا ، لكن ثلاثة عشر لم يتمكن من الإجابة على معظمها.

 

 

 

بعدما لم يسمعوا الاسم لفترة طويلة ، فكر ثلاثة عشر في الأمر لفترة وأجاب “إنه مثلك تمامًا”

 

 

في البداية ، تعرض لجميع أنواع التجارب التي لا تطاق حتى بالنسبة للسائرين. تم قطع جسده مرارًا وتكرارًا ، حتى الاحتراق والتجميد تكرر كثيراً.

تفاجأت بيبي وسألت على عجل “مثلي تمامًا ، هو أيضًا طفل أبي؟ إنه أخي الأكبر؟ ”

فتحت بيبي عينيها وفركتهما. نظرت لأعلى ، ورأت أن ثلاثة عشر لم يكن نائماً. ظل يحدق في النار بهدوء.

 

كان تناول طعامها أكثر من اللازم. لقد كان مجرد الحصول على طعامها أمرًا مزعجًا.

“ممم…” لم يفهم ثلاثة عشر جيدًا. ولكن بالنسبة للأمور التي لم يفهمها ، سيقدم ردًا حازمًا بشكل مباشر. لأنه إذا أعطى إجابة سلبية ، فستظل بيبي تطرح المزيد من الأسئلة ، وفي معظم الأحيان ، لا يستطيع إعطاء إجابة.

 

 

 

من المحتمل ألا تسأل مرة أخرى إذا أعطى إجابة محددة.

تم إنشاء جيش سائرين معين ، في ظل سوء الفهم المتتالي ، تدريجياً. انحرف مسار العالم لكنه عاد الآن إلى مسار الحياة السابقة.

 

“أيقظيها. إذا لم تتحرك بعد الآن ، فسآكلك ”

“إذن ، أين ذهب أخي ألأكبر؟”

 

 

 

أصبح ثلاثة عشر مكتئباً. هذه المرة ، تبين أن الإجابة المحددة غير مجدية.

 

 

بدت بيبي في حالة عدم تصديق مطلق وصرخت “أبي! أنت مهمل للغاية! لا أصدق أنك فقدت أخي الأكبر!”

“لا أعلم. لقد رحل”

 

 

لا أعرف. أسقطتها ماتيرني بيبي.

بدت بيبي في حالة عدم تصديق مطلق وصرخت “أبي! أنت مهمل للغاية! لا أصدق أنك فقدت أخي الأكبر!”

كان جيانغ شويو قويًا جدًا ، ولم يكن جيدًا في التعامل مع هذا النوع من الطاقة الجليدية. ثلاثة عشر لم يكن متأكدا من فرصه في الفوز.

 

حان الآن دور أسورا للنوم. على الرغم من أنه نادرًا ما يواجه الاثنان أعداء ، فقد تناوبوا على النوم ، خشية قيام شيء بهجوم مفاجئ.

“ممم…”

ظلت الفتاة تبكي.

 

قال ثلاثة عشر بلا مبالاة “الأم ماتت”

“عليك أن تجد أخي. هل تتذكر كيف يبدو؟ ”

 

 

 

“مم” لاحظ ثلاثة عشر الهواء البارد من حوله. أصبح الجو أكثر برودة من الشتاء ، وشعرت بعدم الارتياح لأنه بالقرب منه.

الآخرون ، أيمكنني أكلهم؟

 

 

“إذن ، دعنا نذهب للعثور على أخي وإعادته”

تدريجيًا ، تمكن الرجل الطويل من فهم ما يقصده في الغالب ، وأصبح مطيعًا جدًا.

 

 

استجابةً لطلب الفتاة الصغيرة ، عبس ثلاثة عشر عامًا عبوس نادر ولم يوافق بسهولة.

شاهدها ثلاثة عشر لأول مرة يتم نقلها إلى المختبر. ثم سمع صرخة بائسة ، مما جعله يشعر بالغضب الشديد. منذ أن استيقظ ، لم يشعر قط بهذا النوع من المشاعر.

 

ماتيرني بيبي و أسورا مختلفين. ثلاثة عشر قد “اختار” أسورا كرفيق مهم ، لكنهم فقط “أضافوا” ماتيرني بيبي.

كان جيانغ شويو قويًا جدًا ، ولم يكن جيدًا في التعامل مع هذا النوع من الطاقة الجليدية. ثلاثة عشر لم يكن متأكدا من فرصه في الفوز.

لكن هذه المرة ، لم يكن هناك ماتيرني بيبي، ولم يكن ثلاثة عشر معروفًا بوحشيته في قتل البشر على مرمى البصر.

 

“أيقظيها. إذا لم تتحرك بعد الآن ، فسآكلك ”

“بابا؟” أصبحت بيبى غاضبةً “إذا كنت تريد أن تكون أبًا جيدًا ، فلا يمكنك أن تفقد أطفالك. عليك أن تجده!”

 

 

كان الرجل الطويل من تلك المرة الأولى هو الأفضل في تلقي أفكاره ، على الرغم من أنه بدا في الأصل مرتبكًا بعض الشيء. لكن ثلاثة عشر كان خاملاً وليس لديه ما يفعله ، لذلك تحدث إلى الرجل الطويل.

ظل ثلاثة عشر صامتًا لوقت طويل ، قبل أن يجيب أخيرًا “همم”

استجابةً لطلب الفتاة الصغيرة ، عبس ثلاثة عشر عامًا عبوس نادر ولم يوافق بسهولة.

 

عبس ثلاثة عشر قالو “الأم ماتت”

أصبحت بيبى راضية. على الرغم من أنها كانت مجرد كلمة “همم” ، إلا أن هذا هو أسلوب والدها.

“قوة هذا الرجل عالية جدًا ، وهو يتطور كل يوم ، لذلك لا يمكنك أن تأخذ الأمر بسهولة”

 

 

إذا وافق على فعل شيء ما ، فسيتم حقًا تحقيقه. لذلك لا داعي للقلق بشأن عدم التمكن من العثور على أخيها.

 

 

آه يان…

أتساءل كيف يبدو أخي ؟ أصبحت بيبي سعيدة للغاية لدرجة أنها تدحرجت بين ذراعي والدها.

 

 

 

بدت وحيدة حقا. على الرغم من أنها لم تكن وحيدة ، سواء أبيها أو أسورا ، إلا أنها شعرت دائمًا بأنها مختلفة تمامًا عنهما ، بينما قال والدها أن أخاها مثلها! لا استطيع الانتظار!

بدأ الناس في جميع أنحاء الأرض بالصراخ ، واكتسحتهم مخالب أسورا ، ثم عاد العالم إلى الهدوء مرة أخرى – حان وقت الأكل.

 

م.م : اعتبروا أن الذي ما زال على قيد الحياة هو ثلاثة عشر ، والذي مات اثنا عشر.

دعا ثلاثة عشر أسورا. بدا الطرف الآخر أطول من ذي قبل. لكن تباينهم لم يكن كبيرًا جدًا ، فقط حوالي متر واحد. لقد تعلم أيضًا التحدث قليلاً.

 

 

 

” أسورا ، اعثر على المزيد من الرفاق القادرين على اتباع الأوامر. الأكثر يعني الأفضل”

“أبي ، أبي …” بدت الفتاة الصغيرة خائفة للغاية لدرجة أنها لم تستطع سوى تكرار هذه الكلمة ، ولم تعد تنادي والدتها.

 

 

أرادت بيبى “جيانغ شويو” توقع ثلاثة عشر أنه قد لا يكون قادرًا على الفوز. بعد ذلك ، سيتعين علينا فقط الحصول على بعض المساعدة.

**************************

 

 

غادر أسورا لتنفيذ الأمر. نظرًا لأن ثلاثة عشر قد قال “الأكثر يعني الأفضل” ، فوفقًا لفهمه ، هذا يعني أنه عليه أن يبحث دون توقف.

قام بإحضار “الحلوى” إلى بيبى.

 

“ممم…” لم يفهم ثلاثة عشر جيدًا. ولكن بالنسبة للأمور التي لم يفهمها ، سيقدم ردًا حازمًا بشكل مباشر. لأنه إذا أعطى إجابة سلبية ، فستظل بيبي تطرح المزيد من الأسئلة ، وفي معظم الأحيان ، لا يستطيع إعطاء إجابة.

بعد كل شيء ، كلما كان ذلك أفضل!

لف ذيله حولها وابتعد بينما ظلت تصرخ.

 

حملها ثلاثة عشر من الأرض ووضعها بين ذراعيه. لم تستطع الفتاة تحمل الطقس البارد ، لم يكن الجو دافئًا بدرجة كافية حتى مع وجود نار.

تم إنشاء جيش سائرين معين ، في ظل سوء الفهم المتتالي ، تدريجياً. انحرف مسار العالم لكنه عاد الآن إلى مسار الحياة السابقة.

لكن عليه أن يعترف بأن الفتاة الصغيرة المزعجة على الأقل أفضل قليلاً من ماتيرني بيبي.

 

سمع المزيد والمزيد من الأصوات ، وحاول التحدث إلى هذه الأصوات عدة مرات. لقد نجح في كثير من الأحيان ، لكن كل رد مختلف.

لكن هذه المرة ، لم يكن هناك ماتيرني بيبي، ولم يكن ثلاثة عشر معروفًا بوحشيته في قتل البشر على مرمى البصر.

أصبح ثلاثة عشر مكتئباً. هذه المرة ، تبين أن الإجابة المحددة غير مجدية.

 

 

على العكس من ذلك ، أمر السائرين تحت حكمه بأن يتأكدوا من أن أي بشري يمسكونه ليس جيانغ شويو قبل قتله.

 

 

 

أصبح الجميع في جميع أنحاء العالم يعلمون أن ثلاثة عشر من النخب الاثني عشر إلى جانبه “النصل” أسورا ، أقوى جنرال حرب له.

 

 

فجأة تصلب الرجل ، وخفض رأسه ، وبحث في كل مكان عن مصدر الصوت.

بينما نقطة ضعفه المباشرة – بيبي.

تغذت الطفلة بالماء واللحوم وهي في حالة مشوشة. قالت بطريقة مدللة “أبي ، أريد حلوى”

 

 

الفتاة الساحرة.

 

 

بعد ذلك ، أصيبت الطفلة بالحمى لعدة أيام. أدى الطقس البارد والأرض المتجمد ، إلى جانب التعرض للرعب مرارًا وتكرارًا ، إلى المرض لدرجة أنه كاد أن يودي بحياتها.

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

أومأ بالموافقة. “حسنًا ، اعثر على الأم”

ترجمة : Bolay

أصبح قلبه ميتًا بالفعل. بعد ذلك ، غاب وعيه…

 

إذا تم تبادله مع أسورا او ماتيرني بيبي ، فإن الفتاة الصغيرة ستبكي بالتأكيد حتى الموت.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط