ون شوت: فصل واحد
_________________________________
غفرت سيليستيا لخيانة خطيبها، وعلمت ابنة البارون، شريكة خطيبها السابق، وربتها لتصبح ملكة محترمة يمكنها الصمود في وجه زيارات الدول الأخرى.
انبعث من الدائرة السحرية الدموية جو خانق ردا على استدعاء سيليستيا. صبغ لون الظهيرة بالظلام، والكائن الذي ظهر من منتصف الدائرة هو “التنين الحديدي الشرير، إبليس”
ناهيك عن أن صوته، الذي ليس منخفضًا جدًا، وليس مرتفعًا جدًا ولطيفًا للأذن فقط، هو أكثر جاذبية بمئة مرة من ذي قبل.
ضحكت سيليستيا بفرحة رغم احترقها من اللهب الاسود للتنين الشرير.
غفرت سيليستيا لخيانة خطيبها، وعلمت ابنة البارون، شريكة خطيبها السابق، وربتها لتصبح ملكة محترمة يمكنها الصمود في وجه زيارات الدول الأخرى.
امام الهالة الشريرة بشكل لا يمكن تصوره، كل من ولي العهد وابنة البارون التي أدانت سيليستيا تجمدوا شاحبين.
لقد قادت العالم نحو الاتجاه الصحيح. كانت المملكة مليئة بالابتسامات والمواطنين الذين يعتنون ببعضهم البعض. كان الناس مخلصين لعملهم، مما تسبب في ازدهار الاقتصاد.
‘نعم، هذا صحيح!’
“ابدأ من جديد!”
‘هذه المرة استدعيت أكبر واحد حتى الآن.’
「الجواب: لا」
‘مع هذا سوف يتذوقون ضغينتي طويلة الأمد!’
أصبح رجلاً أكثر جاذبية من ولي العهد بمئة مرة.
لم تشعر سيليستيا بأي ألم من اللهب الحارق في جميع أنحاء جسدها. بدلا من ذلك، شعرت بالبهجة من المظهر القبيح لمنافستها في الحب البغيضة.
***
أمام هذين سحر قديم أعيد إحياؤه من خلال حبهما الحقيقي. ولكن بما أن التنين الشرير يمتص ضعف مانا الشخص العادي، فإن سيليستيا على وشك الانهيار.
「انها ون شوت بحق الجحيم، لما كل هذا الوصف!!」
بدأت أطرافها المتفحمة في الانهيار مع احتراق كل من شعرها الأشقر وبشرتها الصافية. ومع ذلك، لا تزال سيليستيا تضحك.
أينما ذهبت سيليستيا، ستتوقف النزاعات والخلافات، لأنه لم يرغب أحد في إيذائها. تمت استعادة السلام بعد ذلك بوقت قصير.
اندفع التنين الشرير نحو ولي العهد أثناء إطلاق هدير صاحب.
حاولت التحرك، لكنها لم تستطع سوى التحديق في أطراف أصابعها المتجمدة أثناء سماع أنفاسها الشديدة.
راقبت سيليستيا الحشد وهم يتخبطون في خوف ويأس، حيث انتهت حياتها اخيرا.
حدقت سيليستيا بابتسامة راضية في هيكارئيل، الذي بدأ في البكاء وهو يغطي وجهه.
“ابدأ من جديد”
“أذا لم تضايقي ابنة البارون في المقام الاول، يمكنك تجنب استدعاء التنين والاعتقال، أتعلمين؟؟”
دوى صوت في فضاء أسود شديد السواد.
في المرة الأولى أصيبت فيها سيليستيا بالجنون من اليأس، لكن المرة الثانية لم تعد مخيفة بعد الآن. عرفت سيليستيا أنها ستضعف وتموت في النهاية، لذلك شنقت نفسها بسرعة هذه المرة. كان لها نهاية بائسة مرة أخرى، لكنها راضية لأنها انتقمت من ابنة البارون البغيضة.
بعد لحظة، غطى ضوء ساطع سيليستيا وأضاء محيطها.
استاء ولي العهد من سلوكها غير اللائق بصفتها الملكة القرينة، وفسخ خطوبتهما حتى قبل حفل التخرج.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء سوى الفضاء ناصع البياض.
كانت كلماتها الأخيرة
لا، هناك شيء واحد. أو بشكل أكثر تحديدًا، كائن حي بجانب سيليستيا.
كانت عباراتها المفضلة هي “لا يمكننا جلب ممتلكات دنيوية إلى الحياة الآخرة. فلماذا لا نستخدمها لسبب وجيه؟”
“لماذا؟؟ لما لاتزالين تحصلين على النهاية السيئة لاستدعاء التنين الشرير؟؟” ظهر طفل أمام سيليستيا وهو يصرخ ويرفرف بجناحيه الصغيرة باهتياج.
في حين أن مهمة الملاك هي الحصول على الإجابة، فقد استنفد هيكارئيل جميع مواده لإلقاء محاضرة على سيليستيا خلال عشرات الحلقات الزمنية.
بدأ الطفل في الثالثة أو الرابعة من عمره بزوج من الأجنحة البارزة من ظهره المغطى برداء.
“كيف يمكن أن تسقط في الخراب أسرع من حياتك الأولى؟!”
الملاك هيكارئيل حضور تألفه سيليستيا.
للحظة، بدا هيكارئيل وكأنه سيبكي مرة أخرى، لكنه بعد ذلك نظر إلى صدره بفرح.
“الأسوأ من ذلك، أن التنين الشرير يزداد قوة في كل مرة تقوم باستدعائه… في هذه المرحلة سيتم تدمير العالم في حياتك القادمة!”
إلى جانب هذا الصوت، عادت سيليستيا إلى نفسها البالغة من العمر خمسة عشر عامًا.
حدقت سيليستيا بابتسامة راضية في هيكارئيل، الذي بدأ في البكاء وهو يغطي وجهه.
امام الهالة الشريرة بشكل لا يمكن تصوره، كل من ولي العهد وابنة البارون التي أدانت سيليستيا تجمدوا شاحبين.
هدفها هو تدمير العالم الذي نظر إليها بازدراء.
“سيليستيا، كانت حياتك مليئة بالحزن. هذه هي قوة الرحمة. إنها تمنحك فرصة للبدء من جديد…”
ولاحت تلك اللحظة في الأفق.
“ليس بعد، هيكارئيل … لا يزال بإمكاني القيام بعمل أفضل لهذا العالم …. لهذا السبب …”
***
هذه المرة، تنمرت على منافستها في الحب، ابنة البارون، بشكل أكثر عنفا من ذي قبل.
قابلت سيليستيا هيكاريئل عندما كانت على وشك الموت في حياتها الأولى.
خفضت سيليستيا رأسها.
سيليستيا، التي كانت غاضبة بسبب فسخ خطوبتها مع ولي العهد، أيقظت التنين الشرير. بسبب جريمتها، تم احتجازها في سجن تحت الأرض؛ ومع ذلك، فضلت الإعدام الفوري على السجن. تم تجميد أطرافها من الرياح الباردة التي تتسرب عبر جدران السجن وكل ما يمكن لسيليستيا فعله هو الانتظار حتى تنتهي حياتها.
ومع ذلك، لم يكن هناك شيء سوى الفضاء ناصع البياض.
بدأ وعيها يتلاشى، وأظلمت رؤيتها.
_________________________________
حاولت التحرك، لكنها لم تستطع سوى التحديق في أطراف أصابعها المتجمدة أثناء سماع أنفاسها الشديدة.
“إذا كنت أكثر جاذبية بمئة مرة، بصوت أكثر جاذبية بمئة مرة، وأغنى بمئة مرة من سمو ولي العهد، ويمكنك البقاء بجانبي طوال الوقت، فسأفكر في الأمر”. على سبيل المزاح، أستجابت سيليستيا بابتسامة سيئة فلقد اعتقدت أن طلبها مستحيل.
في اللحظة التي اعتقدت فيها أنها ستموت، كانت سيليستيا في نفس المساحة الفارغة كما هي الآن.
بالنظر إلى ما حدث في حياتها الأولى، كانت النتيجة واضحة.
“سيليستيا، كانت حياتك مليئة بالحزن. هذه هي قوة الرحمة. إنها تمنحك فرصة للبدء من جديد…”
إلى جانب هذا الصوت، عادت سيليستيا إلى نفسها البالغة من العمر خمسة عشر عامًا.
سمع صوت جليل.
انبعث من الدائرة السحرية الدموية جو خانق ردا على استدعاء سيليستيا. صبغ لون الظهيرة بالظلام، والكائن الذي ظهر من منتصف الدائرة هو “التنين الحديدي الشرير، إبليس”
لم يكن لدى سيليستيا الوقت لتسأل عما كان يقصده لأنها شعرت بجسدها يتم سحبه من الخلف ومن ثم الشعور بالسقوط.
في المرة الأولى أصيبت فيها سيليستيا بالجنون من اليأس، لكن المرة الثانية لم تعد مخيفة بعد الآن. عرفت سيليستيا أنها ستضعف وتموت في النهاية، لذلك شنقت نفسها بسرعة هذه المرة. كان لها نهاية بائسة مرة أخرى، لكنها راضية لأنها انتقمت من ابنة البارون البغيضة.
عندما فتحت عينيها، عادت سيليستيا إلى سن 15 عامًا. كان ذلك قبل دخولها الأكاديمية الملكية.
في لحظ، تألق جسم هيكارئيل بالكامل. ضوء ساطع غطى جسده بالكامل لحد العمى. التصقت عيون سيليستيا بالرجل الخارج من النور.
أدركت أن الصوت ليس حلما. لقد مُنحت فرصة ثانية لتعيش برحمة كائن عظيم.
امام الهالة الشريرة بشكل لا يمكن تصوره، كل من ولي العهد وابنة البارون التي أدانت سيليستيا تجمدوا شاحبين.
سرت سيليستيا وشعرت بالامتنان تجاه الإله.
بعد لحظة، غطى ضوء ساطع سيليستيا وأضاء محيطها.
هذه المرة، تنمرت على منافستها في الحب، ابنة البارون، بشكل أكثر عنفا من ذي قبل.
مرة أخرى، ضايقت ابنة البارون التي أغرت ولي العهد وانتزعت مقعد الملكة. وثم تلاها استدعاء التنين، الحبس، لقاء مع ملاك، محاضرة ونقاش.
في حياتها السابقة، مزقت سيليستيا ثوب ابنة البارون وصبّت الحبر على رأسها لأنها كانت قريبة جدًا من ولي العهد. بدأت المضايقات في العام الثالث عندما كان ولي العهد وابنة البارون في نفس الفصل.
اندفع التنين الشرير نحو ولي العهد أثناء إطلاق هدير صاحب.
هذه المرة، بدأت سيليستيا في المضايقة بعد دخولها الأكاديمية مباشرة. وصفتها سيليستيا بالكلبة وامرأة فاسقة وهي تصفعها في الأماكن العامة.
“المعنى؟”
بالنظر إلى ما حدث في حياتها الأولى، كانت النتيجة واضحة.
أصابت هذه الرغبة غير الأنانية قلوب من تبقى من الناس. في وقت لاحق، أدى ذلك إلى إنشاء اتفاقية سلام واسعة النطاق تسمى “أمل النور”.
استاء ولي العهد من سلوكها غير اللائق بصفتها الملكة القرينة، وفسخ خطوبتهما حتى قبل حفل التخرج.
عندما فتحت سيليستيا عينيها، كانت في مساحة بيضاء نقية.
وبعد ذلك، تم اعتقالها بعد استدعاء التنين الشرير.
***
في المرة الأولى أصيبت فيها سيليستيا بالجنون من اليأس، لكن المرة الثانية لم تعد مخيفة بعد الآن. عرفت سيليستيا أنها ستضعف وتموت في النهاية، لذلك شنقت نفسها بسرعة هذه المرة. كان لها نهاية بائسة مرة أخرى، لكنها راضية لأنها انتقمت من ابنة البارون البغيضة.
في كل مرة سمعت هذه الكلمات، عادت سيليستيا إلى سن الخامسة عشرة.
عندما فتحت سيليستيا عينيها، كانت في مساحة بيضاء نقية.
هذه المرة، تنمرت على منافستها في الحب، ابنة البارون، بشكل أكثر عنفا من ذي قبل.
أمام سيليستيا، كان الملاك الشاب الذي نظر إليها بوجه مليء بعدم التصديق والدموع.
انتشرت السعادة حولها.
“كيف يمكن أن تسقط في الخراب أسرع من حياتك الأولى؟!”
لا، هناك شيء واحد. أو بشكل أكثر تحديدًا، كائن حي بجانب سيليستيا.
“اخرس. عيش حياتي أمر متروك لي.”
هدفها هو تدمير العالم الذي نظر إليها بازدراء.
“أذا لم تضايقي ابنة البارون في المقام الاول، يمكنك تجنب استدعاء التنين والاعتقال، أتعلمين؟؟”
للحظة، بدا هيكارئيل وكأنه سيبكي مرة أخرى، لكنه بعد ذلك نظر إلى صدره بفرح.
“ومع ذلك، سوف يتم فسخ خطبتي وسيعيش هذان الشخصان حياة خالية من الهموم. أفضل أن أكون مدمرة على رؤية ذلك يحدث.”
انبعث من الدائرة السحرية الدموية جو خانق ردا على استدعاء سيليستيا. صبغ لون الظهيرة بالظلام، والكائن الذي ظهر من منتصف الدائرة هو “التنين الحديدي الشرير، إبليس”
“أوه، هيا… كيف أعطيت حلقة زمنية لشخص سخيف هكذا؟ لم أسمع أبدًا عن شخص أصبح شريرًا بعد تكرار واحد. لا يمكن تدوين هذا في السجل الرسمي!”
“سيليستيا، كانت حياتك مليئة بالحزن. هذه هي قوة الرحمة. إنها تمنحك فرصة للبدء من جديد…”
“المعنى؟”
غفرت سيليستيا لخيانة خطيبها، وعلمت ابنة البارون، شريكة خطيبها السابق، وربتها لتصبح ملكة محترمة يمكنها الصمود في وجه زيارات الدول الأخرى.
“ابدأ من جديد!”
حاولت التحرك، لكنها لم تستطع سوى التحديق في أطراف أصابعها المتجمدة أثناء سماع أنفاسها الشديدة.
إلى جانب هذا الصوت، عادت سيليستيا إلى نفسها البالغة من العمر خمسة عشر عامًا.
وسيليستيا شخص لا يشعر بأي شيء، حتى عندما يبكي ملاك في هيئة طفل بريء.
مرة أخرى، ضايقت ابنة البارون التي أغرت ولي العهد وانتزعت مقعد الملكة. وثم تلاها استدعاء التنين، الحبس، لقاء مع ملاك، محاضرة ونقاش.
أينما ذهبت سيليستيا، ستتوقف النزاعات والخلافات، لأنه لم يرغب أحد في إيذائها. تمت استعادة السلام بعد ذلك بوقت قصير.
“ابدأ من جديد!”
رطم …… ☆
في كل مرة سمعت هذه الكلمات، عادت سيليستيا إلى سن الخامسة عشرة.
هذه المرة، تنمرت على منافستها في الحب، ابنة البارون، بشكل أكثر عنفا من ذي قبل.
بالإضافة إلى أنها عاشت 18 عامًا كاملة، فقد عاشت عامين آخرين. ولكن كما يقول المثل، “ذيل الكلب أعوج لو وضعوه في القالب 40 سنة”، مهما كان عمرها، فإن شخصيتها لن تتغير.
『هل ستتعلم سيليستيا الحب الحقيقي لتخرج من الحلقة الزمنية؟』
حتى ظهرت تلك المرأة، كانت سيليستيا هي مركز العالم. كان من المفترض أن تكون الملكة القرينة. ما الخطأ في الانتقام من المرأة التي انتزعت منصبها بوقاحة؟ هذا الألم لن يختفي أبدا.
في كل مرة سمعت هذه الكلمات، عادت سيليستيا إلى سن الخامسة عشرة.
عندما وصلت الدورات إلى رقمين تقريبًا، أدركت سيليستيا أنه لا فائدة من إضاعة حياتها باندفاع. لم تتحسن المضايقات تجاه ابنة البارون بغض النظر عن عدد الأعمار التي قضتها. وبسبب مضايقات سيليستيا، اقتربت ابنة البارون وولي العهد فقط. حتى عندما استدعت التنين الشرير، سيهزم التنين على الفور.
على الرغم من أنها لم يكن لها شريك في حياتها، فقد بنت أكثر من 100 كنيسة داخل وخارج المملكة، وأنشأت دارًا للأيتام، وكرست نفسها للأطفال الفقراء. علاوة على ذلك، حققت أيضًا إنجازات لا حصر لها مثل الدعم المالي بدون فوائد، وإعادة تأهيل المجرمين، والرعاية الطبية للفقراء، والاستثمار لتحسين المعدات الزراعية.
إذا أصبحت شريرة وتوفيت على أي حال، فعليها أن تكرس نفسها للمضايقة والتفكير في كيفية زيادة معاناتهم.
“اخرس. عيش حياتي أمر متروك لي.”
في حياتها التالية، أمضت سيليستيا ثلاث سنوات في البحث سرًا عن طريقة لاستدعاء تنين شرير أقوى. وعلمت أنها تستطيع تحقيق ذلك من خلال تقديم دمها وإشباع استيائها. ومع ذلك، كان التنين الشرير الأقوى لا يزال عاجزًا أمام قوة الحب الحقيقي.
لم تشعر سيليستيا بأي ألم من اللهب الحارق في جميع أنحاء جسدها. بدلا من ذلك، شعرت بالبهجة من المظهر القبيح لمنافستها في الحب البغيضة.
في الحياة التالية، لم تقدم دمها فحسب، بل قدمت أيضًا روحها لاستدعاء تنين شرير أقوى بخمس مرات. لم تستطع رؤية النتائج منذ وفاتها مباشرة بعد الاستدعاء، لكن هيكارئيل، الذي لم يكن قادرًا على الكذب، أخبرها أن الزوجين لم ينجبا تقريبًا.
للحظة، بدا هيكارئيل وكأنه سيبكي مرة أخرى، لكنه بعد ذلك نظر إلى صدره بفرح.
كانت سيليستيا متحمست واستمر في تحليل طرق استدعاء التنين الشرير في كل حلقة تكرارية. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم كافياً. كررت بشكل يائس عملية تغذية استيائها، مما جعله أكبر.
***
وبعد ذلك، أكد هيكارئيل أخيرًا لسيليستيا، “سيتم تدمير العالم في حياتك القادمة.”
دوى صوت في فضاء أسود شديد السواد.
***
دوى صوت في فضاء أسود شديد السواد.
“يستحقون ذلك”
_________________________________
أمام سيليستيا التي تضحك بجنون، بكى هيكارئيل بعذاب.
اندفع التنين الشرير نحو ولي العهد أثناء إطلاق هدير صاحب.
كان يملك القدرة على جلب الموتى للماضي، ولكنه غير قادر على إلغاء الأمر. بغض النظر عن بكائه وصراخه، منذ حصول سيليستيا على الرحمة مرة، يجب أن تعاد للماضي.
واو.. قصة غبية بحق. لا اعرف لما ترجمتها. ولكن بما اني فعلت. فسوف انشرها.
وسيليستيا شخص لا يشعر بأي شيء، حتى عندما يبكي ملاك في هيئة طفل بريء.
“هاه؟ ما هذا الصوت؟ سيليستيا؟”
“ماذا علي أن أفعل لأجعلك تعيشين حياة لائقة؟” هيكارئيل، الذي يفهم أنه لا يستطيع إقناع سيليستيا بالدموع، سأل بخدين مغطايين بالدموع.
هذه المرة، بدأت سيليستيا في المضايقة بعد دخولها الأكاديمية مباشرة. وصفتها سيليستيا بالكلبة وامرأة فاسقة وهي تصفعها في الأماكن العامة.
في حين أن مهمة الملاك هي الحصول على الإجابة، فقد استنفد هيكارئيل جميع مواده لإلقاء محاضرة على سيليستيا خلال عشرات الحلقات الزمنية.
بدأ وعيها يتلاشى، وأظلمت رؤيتها.
ماذا يمكنه أن يفعل لسيليستيا حتى تتخلى عن الانتقام؟ هيكارئيل ليس لديه خيار سوى أن يسأل الشخص نفسه.
كانت سيليستيا متحمست واستمر في تحليل طرق استدعاء التنين الشرير في كل حلقة تكرارية. ومع ذلك، لم يكن تدمير العالم كافياً. كررت بشكل يائس عملية تغذية استيائها، مما جعله أكبر.
“حسنا، ذلك…”
دوى صوت في فضاء أسود شديد السواد.
خفضت سيليستيا رأسها.
عندما وصلت الدورات إلى رقمين تقريبًا، أدركت سيليستيا أنه لا فائدة من إضاعة حياتها باندفاع. لم تتحسن المضايقات تجاه ابنة البارون بغض النظر عن عدد الأعمار التي قضتها. وبسبب مضايقات سيليستيا، اقتربت ابنة البارون وولي العهد فقط. حتى عندما استدعت التنين الشرير، سيهزم التنين على الفور.
“إذا كنت أكثر جاذبية بمئة مرة، بصوت أكثر جاذبية بمئة مرة، وأغنى بمئة مرة من سمو ولي العهد، ويمكنك البقاء بجانبي طوال الوقت، فسأفكر في الأمر”. على سبيل المزاح، أستجابت سيليستيا بابتسامة سيئة فلقد اعتقدت أن طلبها مستحيل.
استاء ولي العهد من سلوكها غير اللائق بصفتها الملكة القرينة، وفسخ خطوبتهما حتى قبل حفل التخرج.
إذا تمكنت من الحصول على رجل أفضل من ولي العهد الذي أبعدها، فيمكنها أن تعيش ببذخ دون أن تكون الملكة القرينة.
“ابدأ من جديد!”
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يمنحها هيكارئيل ذلك.
وقف أمام سيليستيا رجل طويل فضي الشعر ازرق العينين. الأجنحة الكبيرة امتدت من ظهره وتاج ذهبي وضع على رأسه. اسفل رموشه الفضية وجسر انفه الطويل، كانت شفاهه الباهتة والوردية. شفاه نحيفة، لكن رائعة بالرغم من ذلك. بشرة صافية كما لو كانت شفافة، وعلى وجهه الخزفي، لاتزال اثار الدموع باقية.
للحظة، بدا هيكارئيل وكأنه سيبكي مرة أخرى، لكنه بعد ذلك نظر إلى صدره بفرح.
‘نعم، هذا صحيح!’
في لحظ، تألق جسم هيكارئيل بالكامل. ضوء ساطع غطى جسده بالكامل لحد العمى. التصقت عيون سيليستيا بالرجل الخارج من النور.
لم يكن لدى سيليستيا الوقت لتسأل عما كان يقصده لأنها شعرت بجسدها يتم سحبه من الخلف ومن ثم الشعور بالسقوط.
وقف أمام سيليستيا رجل طويل فضي الشعر ازرق العينين. الأجنحة الكبيرة امتدت من ظهره وتاج ذهبي وضع على رأسه. اسفل رموشه الفضية وجسر انفه الطويل، كانت شفاهه الباهتة والوردية. شفاه نحيفة، لكن رائعة بالرغم من ذلك. بشرة صافية كما لو كانت شفافة، وعلى وجهه الخزفي، لاتزال اثار الدموع باقية.
وسيليستيا شخص لا يشعر بأي شيء، حتى عندما يبكي ملاك في هيئة طفل بريء.
「انها ون شوت بحق الجحيم، لما كل هذا الوصف!!」
رطم …… ☆
“هذه هيئتي الناضجة. أن قمتي بأعمال حسنة، يمكنني البقاء على الأرض عبر المانا…”
تعلم الملك والملكة من مراقبة سيليستيا، ولم يدخروا أي نفقات لدعم الدول الأخرى.
أصبح رجلاً أكثر جاذبية من ولي العهد بمئة مرة.
“هذه هيئتي الناضجة. أن قمتي بأعمال حسنة، يمكنني البقاء على الأرض عبر المانا…”
ناهيك عن أن صوته، الذي ليس منخفضًا جدًا، وليس مرتفعًا جدًا ولطيفًا للأذن فقط، هو أكثر جاذبية بمئة مرة من ذي قبل.
لم يكن هناك أحد في البلد لم تنقذه.
رطم …… ☆
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هاه؟ ما هذا الصوت؟ سيليستيا؟”
حاولت التحرك، لكنها لم تستطع سوى التحديق في أطراف أصابعها المتجمدة أثناء سماع أنفاسها الشديدة.
إنها المرة الأولى التي تشهد فيها سيليستيا مثل هذا الجمال لدرجة أنها فقدت وعيها.
『هل ستتعلم سيليستيا الحب الحقيقي لتخرج من الحلقة الزمنية؟』
◇ ◆ ◇ ◆ ◇
حتى ظهرت تلك المرأة، كانت سيليستيا هي مركز العالم. كان من المفترض أن تكون الملكة القرينة. ما الخطأ في الانتقام من المرأة التي انتزعت منصبها بوقاحة؟ هذا الألم لن يختفي أبدا.
سيليستيا أرميدين.
إذا تمكنت من الحصول على رجل أفضل من ولي العهد الذي أبعدها، فيمكنها أن تعيش ببذخ دون أن تكون الملكة القرينة.
كان الجميع في حزن على وفاة السيدة الشهيرة في المملكة.
“يستحقون ذلك”
غفرت سيليستيا لخيانة خطيبها، وعلمت ابنة البارون، شريكة خطيبها السابق، وربتها لتصبح ملكة محترمة يمكنها الصمود في وجه زيارات الدول الأخرى.
“هاه؟ ما هذا الصوت؟ سيليستيا؟”
على الرغم من أنها لم يكن لها شريك في حياتها، فقد بنت أكثر من 100 كنيسة داخل وخارج المملكة، وأنشأت دارًا للأيتام، وكرست نفسها للأطفال الفقراء. علاوة على ذلك، حققت أيضًا إنجازات لا حصر لها مثل الدعم المالي بدون فوائد، وإعادة تأهيل المجرمين، والرعاية الطبية للفقراء، والاستثمار لتحسين المعدات الزراعية.
“حسنا، ذلك…”
استخدمت سيليستيا تمويلها الخاص لتحقيق كل هذا.
سمع صوت جليل.
كانت عباراتها المفضلة هي “لا يمكننا جلب ممتلكات دنيوية إلى الحياة الآخرة. فلماذا لا نستخدمها لسبب وجيه؟”
“يستحقون ذلك”
حتى أنها عاشت في قصر صغير ولم تأكل إلا ما يكفي حتى لا تهدر الطعام.
“لماذا؟؟ لما لاتزالين تحصلين على النهاية السيئة لاستدعاء التنين الشرير؟؟” ظهر طفل أمام سيليستيا وهو يصرخ ويرفرف بجناحيه الصغيرة باهتياج.
قيل أن القمح سينبت على الأرض التي كانت تمشي عليها. حتى أن البعض قالوا إنهم رأوا أجنحة على ظهرها.
***
كما أنقذت المملكة من السقوط في الخراب. عندما أباد الملك والملكة بسهولة التنين الشرير الذي استدعاه أولئك الذين حولوا شفراتهم إلى المملكة، قيل أن سيليستيا هي التي أخبرت الملك والملكة عن السحر القديم وأظهرت لهم نقاط ضعف التنين الشرير.
لقد قادت العالم نحو الاتجاه الصحيح. كانت المملكة مليئة بالابتسامات والمواطنين الذين يعتنون ببعضهم البعض. كان الناس مخلصين لعملهم، مما تسبب في ازدهار الاقتصاد.
أينما ذهبت سيليستيا، ستتوقف النزاعات والخلافات، لأنه لم يرغب أحد في إيذائها. تمت استعادة السلام بعد ذلك بوقت قصير.
ماذا يمكنه أن يفعل لسيليستيا حتى تتخلى عن الانتقام؟ هيكارئيل ليس لديه خيار سوى أن يسأل الشخص نفسه.
لم يكن هناك أحد في البلد لم تنقذه.
وقف أمام سيليستيا رجل طويل فضي الشعر ازرق العينين. الأجنحة الكبيرة امتدت من ظهره وتاج ذهبي وضع على رأسه. اسفل رموشه الفضية وجسر انفه الطويل، كانت شفاهه الباهتة والوردية. شفاه نحيفة، لكن رائعة بالرغم من ذلك. بشرة صافية كما لو كانت شفافة، وعلى وجهه الخزفي، لاتزال اثار الدموع باقية.
شفي بعض الناس من مرضهم، واستعاد البعض أعمالهم من الدمار، ورأى الباقون مستقبلهم المفعم بالأمل من خلال وجودها.
وقف أمام سيليستيا رجل طويل فضي الشعر ازرق العينين. الأجنحة الكبيرة امتدت من ظهره وتاج ذهبي وضع على رأسه. اسفل رموشه الفضية وجسر انفه الطويل، كانت شفاهه الباهتة والوردية. شفاه نحيفة، لكن رائعة بالرغم من ذلك. بشرة صافية كما لو كانت شفافة، وعلى وجهه الخزفي، لاتزال اثار الدموع باقية.
لقد قادت العالم نحو الاتجاه الصحيح. كانت المملكة مليئة بالابتسامات والمواطنين الذين يعتنون ببعضهم البعض. كان الناس مخلصين لعملهم، مما تسبب في ازدهار الاقتصاد.
“ابدأ من جديد”
تعلم الملك والملكة من مراقبة سيليستيا، ولم يدخروا أي نفقات لدعم الدول الأخرى.
لم يكن هناك أحد في البلد لم تنقذه.
انتشرت السعادة حولها.
ناهيك عن أن صوته، الذي ليس منخفضًا جدًا، وليس مرتفعًا جدًا ولطيفًا للأذن فقط، هو أكثر جاذبية بمئة مرة من ذي قبل.
عاشت سيليستيا حتى سن الثمانين.
عندما وصلت الدورات إلى رقمين تقريبًا، أدركت سيليستيا أنه لا فائدة من إضاعة حياتها باندفاع. لم تتحسن المضايقات تجاه ابنة البارون بغض النظر عن عدد الأعمار التي قضتها. وبسبب مضايقات سيليستيا، اقتربت ابنة البارون وولي العهد فقط. حتى عندما استدعت التنين الشرير، سيهزم التنين على الفور.
كانت كلماتها الأخيرة
حاولت التحرك، لكنها لم تستطع سوى التحديق في أطراف أصابعها المتجمدة أثناء سماع أنفاسها الشديدة.
“ليس بعد، هيكارئيل … لا يزال بإمكاني القيام بعمل أفضل لهذا العالم …. لهذا السبب …”
ولاحت تلك اللحظة في الأفق.
أصابت هذه الرغبة غير الأنانية قلوب من تبقى من الناس. في وقت لاحق، أدى ذلك إلى إنشاء اتفاقية سلام واسعة النطاق تسمى “أمل النور”.
ضحكت سيليستيا بفرحة رغم احترقها من اللهب الاسود للتنين الشرير.
النهاية.
لقد قادت العالم نحو الاتجاه الصحيح. كانت المملكة مليئة بالابتسامات والمواطنين الذين يعتنون ببعضهم البعض. كان الناس مخلصين لعملهم، مما تسبب في ازدهار الاقتصاد.
*—*
“ماذا علي أن أفعل لأجعلك تعيشين حياة لائقة؟” هيكارئيل، الذي يفهم أنه لا يستطيع إقناع سيليستيا بالدموع، سأل بخدين مغطايين بالدموع.
『هل ستتعلم سيليستيا الحب الحقيقي لتخرج من الحلقة الزمنية؟』
وقف أمام سيليستيا رجل طويل فضي الشعر ازرق العينين. الأجنحة الكبيرة امتدت من ظهره وتاج ذهبي وضع على رأسه. اسفل رموشه الفضية وجسر انفه الطويل، كانت شفاهه الباهتة والوردية. شفاه نحيفة، لكن رائعة بالرغم من ذلك. بشرة صافية كما لو كانت شفافة، وعلى وجهه الخزفي، لاتزال اثار الدموع باقية.
「الجواب: لا」
حتى ظهرت تلك المرأة، كانت سيليستيا هي مركز العالم. كان من المفترض أن تكون الملكة القرينة. ما الخطأ في الانتقام من المرأة التي انتزعت منصبها بوقاحة؟ هذا الألم لن يختفي أبدا.
واو.. قصة غبية بحق. لا اعرف لما ترجمتها. ولكن بما اني فعلت. فسوف انشرها.
“هذه هيئتي الناضجة. أن قمتي بأعمال حسنة، يمكنني البقاء على الأرض عبر المانا…”
“أوه، هيا… كيف أعطيت حلقة زمنية لشخص سخيف هكذا؟ لم أسمع أبدًا عن شخص أصبح شريرًا بعد تكرار واحد. لا يمكن تدوين هذا في السجل الرسمي!”
