الهيجان الوحشي
“أنت تتحدث كثيرا أيها الرجل العجوز. إذا كنت تريد القتال ، تعال. سنرى من سيموت أولاً “.
“أنا أموت … لا …”
“همف! منذ اللحظة التي أغضبتني فيها ، تم بالفعل تحديد مصيرك. أنا ، جيانغ تشن ، أنا كابوس أسرتك. اليوم ، وصل هذا الكابوس بسبب أفعالك. لقد أساء لي قصر القديس الأصل وسوف يواجهون نفس عواقبك. أي شخص يذهب ضدي سوف يواجه نفس العواقب. هذا كل شيء.”
شعر هوو باتيان بالرعب الشديد. كان البطريرك لعائلة كبيرة ، مثل نارانغ تشانغتيان. كان لديه زراعة قوية . لم يخطر بباله أبداً أنه سيلتقي بوفاته اليوم. لقد ظن أنه لا يزال أمامه مستقبل عظيم في انتظاره ، وأنه في يوم من الأيام ، سيكون قادرًا على الزراعة في قصر القديس الأصل ، ويمكنه حتى اختراق عالم الخلود والصعود إلى العالم الخالد.
يونتيان المقفر لا يمكن أن يصدق على الإطلاق ، ولكن هذه كانت قسوة الواقع. شعر فقط أنه كان هشا للغاية في وجه الموت الآن.
ولكن بعد ذلك ، تحولت كل هذه الأحلام إلى شيء. أصبح جيانغ تشن كابوسه النهائي وأنهى حياته.
بعد ظهور خبير القصر المقفر مباشرة ، رأى الوضع المأساوي في ساحة المعركة والمحبوس يونتيان المقفر. انفجر غضب عنيف من جسده في لحظة.
“لا ، لقد قتل البطريرك. هذا القاتل البغيض! ”
مشى جيانغ تشن نحو الرجلين خطوة بخطوة.
“انتهى. أسرة هوو سوف تنتهي. لا أحد منا يستطيع التغلب على هذا اللقيط ، حتى أن البطريرك قد قُتل “.
لم يكن هناك شك في ذلك. كان خبيرا جاء من القصر المقفر. ومن المثير للإعجاب ، كان هذا الشيخ الأكبر قديسًا من الصف السابع كان أقوى كثيرًا من القديس العظيم في الصف السادس.
“العالم سيكون في حالة فوضى كاملة. جيانغ تشن لن يتوقف. أخشى أن يموت بطاركة الأسر الستة الكبرى ، بما في ذلك جميع القديسين من الصف السادس العظيم “.
“همف! إذًا ، سوف أقتل البطريرك أولاً. ”
…… ..
“لا لا…”
شعر تلاميذ عائلة هوو بأن قلوبهم كانت مغموسة في اليأس. كانت العائلات الست الكبرى قد ألقيت في الفوضى. لن يتمكن أي من القديسين العظماء من الدرجة السادسة المحاصرين من الهرب. بعد قتل هوو باتيان ، قام جيانغ تشن بهجوم بالسيف. أصبح سيف القديس السماوي سيفاً آخذا للحياة. في كل مكان ذهب إليه ، سيكون هناك تدفق من الدماء وبكاء بائس. لقد مرت دقيقة واحدة فقط ولكن معبد التنين السلف بقي فيه أربعة أشخاص فقط – آخر أربعة بطاركة ، يونتيان المقفر ، دان يانغتيان ، بن لونغتيان و شي هاوتيان. البقية منهم ماتوا. كان المشهد في أسوأ حالاته عندما تم ترك هؤلاء الأسياد الأربعة على قيد الحياة. كانوا جميعا مثل الكلاب المذعورة ، مع وجوههم تشبه الموت. لقد تخلوا بالفعل عن المقاومة.
“هههه! يونتيان المقفر ، أنت تبدو خائفا. من المستحيل إيصال رسالتك من هنا. حتى لو كنت قد أرسلت رسالة بالفعل ، فسيتطلب وصول خبراء قصر القديس الأصل إلى هنا نصف ساعة على الأقل. كل شيء سوف ينتهي في ذلك الوقت”. قال جيانغ تشن وهو يضحك
مقاومة جيانغ تشن لم تعد مفيدة ، كان جيانغ تشن قويا جدا. لم يكن أي منهم خصمه فقد شهدوا قساوته. كانوا يعلمون جيدًا أن جيانغ تشن لن يسمح لهم بالرحيل أبداً مهما كان الأمر.
كان السادة الستة المشهورين قد سقطوا في هذه المعركة. من المؤكد أن هذه المعركة ستهز العالم بأسره وتندرج في تاريخ عالم القديس الأصل. سيكون اسم جيانغ تشن مشهورًا بالتأكيد بسبب هذه المعركة التي ستنتقل إلى أجيال.
“انتهينا. لقد انتهى هذا تمامًا “.
…… ..
“هههه! أنا أكره نفسي لعدم قتل هذا الشقي في ذلك الوقت على جبل الفضاء الروحي ، مما أدى إلى كارثة اليوم “.
“لقد أتى خبير قصر القديس الأصل. إنه خبير القصر المقفر. هذا رائع ، ستكون هذه هي نهاية جيانغ تشن. ”
“جيانغ تشن ، ستنتهي بمجرد قتلنا. لقد قتلت الكثير من الناس وتسببت في فوضى في العالم كله. قصر القديس الأصل لن يغفر لك. لن تسمح لك القصور الستة بالرحيل مطلقًا. لا يمكنك أبدًا الهروب من سعي قصر القديس الأصل وراءك حتى لو كان لديك ثلاثة رؤوس وستة أذرع.”
إذا كان الخبير الذي جاء قديسًا كبيرًا من الصف الثامن أو كان هناك عدد قليل من خبراء القديس العظيم من الصف السابع ، فلن يقول جيانغ تشن حتى كلمة أو اثنتين. كان سيتحول فوراً ويركض ، لكن الآن ، لم تكن لديه نية للفرار. لم يكن من السهل مواجهة خصم من الصف السابع للقديس العظيم. كانت هذه طريقة جيدة لاختبار قدرته القتالية وقوته.
…… ..
* سووش! *
تصاعد صوت الحكام الأربعة. في هذا الوقت ، إلى جانب اليأس والخوف الذي يفيض على قلوبهم ، كان هناك أيضًا أسف. عندما عاد جيانغ تشن من مجال الفراغ الثلاثي ، كان مجرد خبير من القديسين الصغار. كان قتله في ذلك الوقت سهلاً مثل قرص نملة ، لكنهم تخلوا عن تلك الفرصة من أجل سمعتهم ، وقد أصبح هذا حدثًا كارثيًا اليوم.
شعر هوو باتيان بالرعب الشديد. كان البطريرك لعائلة كبيرة ، مثل نارانغ تشانغتيان. كان لديه زراعة قوية . لم يخطر بباله أبداً أنه سيلتقي بوفاته اليوم. لقد ظن أنه لا يزال أمامه مستقبل عظيم في انتظاره ، وأنه في يوم من الأيام ، سيكون قادرًا على الزراعة في قصر القديس الأصل ، ويمكنه حتى اختراق عالم الخلود والصعود إلى العالم الخالد.
لا أحد لن يخاف من الموت. كلما زاد مركزهم وسلطتهم ، زاد خوفهم من الموت. كان من المفترض أن يكون لهم مستقبل عظيم في انتظارهم ، وبالنظر إلى موقفهم ووضعهم ، ظنوا أنهم كانوا خالدين.
“هههه! يونتيان المقفر ، أنت تبدو خائفا. من المستحيل إيصال رسالتك من هنا. حتى لو كنت قد أرسلت رسالة بالفعل ، فسيتطلب وصول خبراء قصر القديس الأصل إلى هنا نصف ساعة على الأقل. كل شيء سوف ينتهي في ذلك الوقت”. قال جيانغ تشن وهو يضحك
“همف! منذ اللحظة التي أغضبتني فيها ، تم بالفعل تحديد مصيرك. أنا ، جيانغ تشن ، أنا كابوس أسرتك. اليوم ، وصل هذا الكابوس بسبب أفعالك. لقد أساء لي قصر القديس الأصل وسوف يواجهون نفس عواقبك. أي شخص يذهب ضدي سوف يواجه نفس العواقب. هذا كل شيء.”
“يجب قتل جيانغ تشن ، إنه خطير للغاية. إنه مجرد قديس عظيم من الدرجة الثالثة ، لكنه لديه بالفعل قوة لا تصدق ولا يرحم. إذا سُمح له بمواصلة نموه ، فلا يمكن لأحد أن يتخيل مدى وحشيته. ”
جيانغ تشن أصدر نفسا باردا. اجتاح ضوء السيف بعنف ، قطع رأس دان يانغتيان وبن لونغتيان. بعد قتل الكثير من الأشخاص ، فإن إضافة هذين الشخصين لن يحدث فرقًا كبيرًا. علاوة على ذلك ، فإن الضغينة بينه وبين العائلات الرئيسية الست لن تنتهي أبدًا. لم يكن هناك شيء يمكن أن يتحدثوا عنه باستثناء وفاتهم. إذا لم يقتلهم جيانغ تشن ، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم للقضاء عليه ، أو حتى إلحاق الضرر بأسرته. كان هذا شيئًا لم يرغب جيانغ تشن في رؤيته.
يونتيان المقفر مرة أخرى أصبح متكبرا.
تُركت ساحة المعركة مع شخصين. لقد أصبح وجه كل من يونتيان المقفر و شي هاوتيان قبيحًا بالفعل ، كانا يعلمان بالفعل أن الموت كان قريبًا.
“هههه! أليس القصر المقفر مفرط الثقة؟ لقد أرسلوك أنت فقط، القديس العظيم في الصف السابع ، لقتلي؟ لست متأكدًا مما إذا كانت الثقة زائدة أو أن حياتك القديمة لا تستحق الكثير. المجيء وحدك يعادل الموت. إذا كنت أنت ، فسأهرب على الفور لأنقد حياتي”.
“الآن حان دورك.”
يونتيان المقفر لا يمكن أن يصدق على الإطلاق ، ولكن هذه كانت قسوة الواقع. شعر فقط أنه كان هشا للغاية في وجه الموت الآن.
مشى جيانغ تشن نحو الرجلين خطوة بخطوة.
“سوف تموت أيضًا”.
“جيانغ تشن ، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى القصر المقفر. الخبراء سيصلون إلى هنا قريبا. يمكنك أن تتخيل ما ستكون عليه العواقب إذا قتلتني!” قال يونتيان بصوت عالٍ.
…… ..
“هههه! يونتيان المقفر ، أنت تبدو خائفا. من المستحيل إيصال رسالتك من هنا. حتى لو كنت قد أرسلت رسالة بالفعل ، فسيتطلب وصول خبراء قصر القديس الأصل إلى هنا نصف ساعة على الأقل. كل شيء سوف ينتهي في ذلك الوقت”. قال جيانغ تشن وهو يضحك
“بالطبع ، هذه تعويذة فريدة من نوعها للعائلة المقفرة و لا يمكن حجبها. جيانغ تشن ، لقد انتهيت “.
* هووونغ …… *
مشى جيانغ تشن نحو الرجلين خطوة بخطوة.
عندها فقط ، وقع انفجار مفاجئ للرعد في السماء. انفجرت فجوة في الفراغ وخرج رجل عجوز يرتدي رداءا رماديا. بعد ظهوره ، انتشر ضغط قوي من السماء ، مما جعل من الصعب على الجميع التنفس.
…… ..
الجميع حوّلوا نظراتهم إلى الشيخ. عندما رأى يونتيان المقفر المسن ، شعر بسعادة غامرة وصاح على عجل ، “العم السادس ، أنقذني!”
لا أحد لن يخاف من الموت. كلما زاد مركزهم وسلطتهم ، زاد خوفهم من الموت. كان من المفترض أن يكون لهم مستقبل عظيم في انتظارهم ، وبالنظر إلى موقفهم ووضعهم ، ظنوا أنهم كانوا خالدين.
لم يكن هناك شك في ذلك. كان خبيرا جاء من القصر المقفر. ومن المثير للإعجاب ، كان هذا الشيخ الأكبر قديسًا من الصف السابع كان أقوى كثيرًا من القديس العظيم في الصف السادس.
إذا كان الخبير الذي جاء قديسًا كبيرًا من الصف الثامن أو كان هناك عدد قليل من خبراء القديس العظيم من الصف السابع ، فلن يقول جيانغ تشن حتى كلمة أو اثنتين. كان سيتحول فوراً ويركض ، لكن الآن ، لم تكن لديه نية للفرار. لم يكن من السهل مواجهة خصم من الصف السابع للقديس العظيم. كانت هذه طريقة جيدة لاختبار قدرته القتالية وقوته.
“هذا شيء عظيم يا أخي المقفر. لم يخطر ببالي مطلقًا أنه يمكنك إرسال رسالة إلى قصر القديس الأصل. لدينا أمل الآن.”
“همف! إذًا ، سوف أقتل البطريرك أولاً. ”
كان شي هاو تيان يشعر بسعادة غامرة جدا. في البداية ، كان يعتقد أن هذه المنطقة قد تم إغلاقها تمامًا من قِبل جيانغ تشن ، وفقدوا كل القدرة على إرسال تعويذة الإشارة. وبالتالي ، لم يتخيل أن يونتيان المقفر سيكون قادرًا على إرسال الرسالة عبر المنطقة المغلقة.
“انتهينا. لقد انتهى هذا تمامًا “.
“بالطبع ، هذه تعويذة فريدة من نوعها للعائلة المقفرة و لا يمكن حجبها. جيانغ تشن ، لقد انتهيت “.
عندها فقط ، وقع انفجار مفاجئ للرعد في السماء. انفجرت فجوة في الفراغ وخرج رجل عجوز يرتدي رداءا رماديا. بعد ظهوره ، انتشر ضغط قوي من السماء ، مما جعل من الصعب على الجميع التنفس.
يونتيان المقفر مرة أخرى أصبح متكبرا.
“الوحش الصغير! اليوم ، سوف تموت بكل طرق التعذيب. سأسمح لك بتذوق المعاناة الشبيهة بالجحيم! ”
حقيقة أن يونتيان المقفر يمكن أن يرسل رسالة إلى القصر المقفر أدهشت جيانغ تشن قليلاً. ولكن بعد ذلك مباشرة ، وجد الإجابة عليها. بعد كل شيء ، كانت العائلة المقفرة مختلفة عن غيرها من العائلات ، كان لديهم الخالدون الأقوياء في قصرهم. وبطبيعة الحال ، سيكون لديهم وسائل استثنائية ولم يكن غريباً أن تتخطى الرسالة حاجزه.
كانت نية قتل الشيخ ساحقة. لقد قرر قتل جيانغ تشن بدون أدنى شك.
“لقد أتى خبير قصر القديس الأصل. إنه خبير القصر المقفر. هذا رائع ، ستكون هذه هي نهاية جيانغ تشن. ”
“هههه! يونتيان المقفر ، أنت تبدو خائفا. من المستحيل إيصال رسالتك من هنا. حتى لو كنت قد أرسلت رسالة بالفعل ، فسيتطلب وصول خبراء قصر القديس الأصل إلى هنا نصف ساعة على الأقل. كل شيء سوف ينتهي في ذلك الوقت”. قال جيانغ تشن وهو يضحك
“يجب قتل جيانغ تشن ، إنه خطير للغاية. إنه مجرد قديس عظيم من الدرجة الثالثة ، لكنه لديه بالفعل قوة لا تصدق ولا يرحم. إذا سُمح له بمواصلة نموه ، فلا يمكن لأحد أن يتخيل مدى وحشيته. ”
مقاومة جيانغ تشن لم تعد مفيدة ، كان جيانغ تشن قويا جدا. لم يكن أي منهم خصمه فقد شهدوا قساوته. كانوا يعلمون جيدًا أن جيانغ تشن لن يسمح لهم بالرحيل أبداً مهما كان الأمر.
“أقتله! اليوم ، يجب أن نقتل جيانغ تشن. هذا الرجل شيطان شنيع وقتل الكثير من الناس.”
“هههه! يونتيان المقفر ، أنت تبدو خائفا. من المستحيل إيصال رسالتك من هنا. حتى لو كنت قد أرسلت رسالة بالفعل ، فسيتطلب وصول خبراء قصر القديس الأصل إلى هنا نصف ساعة على الأقل. كل شيء سوف ينتهي في ذلك الوقت”. قال جيانغ تشن وهو يضحك
…… ..
تم تحريك عواطف سكان العائلات الست الكبرى بوصول خبير القصر المقفر. في النهاية ، رأوا بصيصاً من الأمل. لقد كانوا في خوف حقيقي قبل هذا ، أو ربما خائفون حتى الموت.
“جيانغ تشن ، لقد أرسلت بالفعل رسالة إلى القصر المقفر. الخبراء سيصلون إلى هنا قريبا. يمكنك أن تتخيل ما ستكون عليه العواقب إذا قتلتني!” قال يونتيان بصوت عالٍ.
تغيرت وجوه أسرة غو وعرق الشيطان. معظمهم لم ير سوى خبير قصر القديس الأصل لأول مرة. في قلوبهم ، كان قصر القديس الأصل أرضًا إلهية وقمة الوجود في عالم القديس الأصل.
“جيانغ تشن ، ستنتهي بمجرد قتلنا. لقد قتلت الكثير من الناس وتسببت في فوضى في العالم كله. قصر القديس الأصل لن يغفر لك. لن تسمح لك القصور الستة بالرحيل مطلقًا. لا يمكنك أبدًا الهروب من سعي قصر القديس الأصل وراءك حتى لو كان لديك ثلاثة رؤوس وستة أذرع.”
بعد ظهور خبير القصر المقفر مباشرة ، رأى الوضع المأساوي في ساحة المعركة والمحبوس يونتيان المقفر. انفجر غضب عنيف من جسده في لحظة.
تصاعد صوت الحكام الأربعة. في هذا الوقت ، إلى جانب اليأس والخوف الذي يفيض على قلوبهم ، كان هناك أيضًا أسف. عندما عاد جيانغ تشن من مجال الفراغ الثلاثي ، كان مجرد خبير من القديسين الصغار. كان قتله في ذلك الوقت سهلاً مثل قرص نملة ، لكنهم تخلوا عن تلك الفرصة من أجل سمعتهم ، وقد أصبح هذا حدثًا كارثيًا اليوم.
* سووش! *
تصاعد صوت الحكام الأربعة. في هذا الوقت ، إلى جانب اليأس والخوف الذي يفيض على قلوبهم ، كان هناك أيضًا أسف. عندما عاد جيانغ تشن من مجال الفراغ الثلاثي ، كان مجرد خبير من القديسين الصغار. كان قتله في ذلك الوقت سهلاً مثل قرص نملة ، لكنهم تخلوا عن تلك الفرصة من أجل سمعتهم ، وقد أصبح هذا حدثًا كارثيًا اليوم.
كانت نظرة الشيخ حادة كالسكين عند هبوطها على جثة جيانغ تشن. قال بشراسة ، “الوحش الصغير! هل هذه أفعالك؟ جيد ، جيد جدًا ، حتى أعظم القديسين في تلك السنة لم يكن مغرورًا مثلك. لن تموت بسهولة حتى لو كان لديك مئات الأرواح لقتلك الكثير من شعبنا.”
بعد ظهور خبير القصر المقفر مباشرة ، رأى الوضع المأساوي في ساحة المعركة والمحبوس يونتيان المقفر. انفجر غضب عنيف من جسده في لحظة.
“هههه! أليس القصر المقفر مفرط الثقة؟ لقد أرسلوك أنت فقط، القديس العظيم في الصف السابع ، لقتلي؟ لست متأكدًا مما إذا كانت الثقة زائدة أو أن حياتك القديمة لا تستحق الكثير. المجيء وحدك يعادل الموت. إذا كنت أنت ، فسأهرب على الفور لأنقد حياتي”.
الجميع حوّلوا نظراتهم إلى الشيخ. عندما رأى يونتيان المقفر المسن ، شعر بسعادة غامرة وصاح على عجل ، “العم السادس ، أنقذني!”
ضحك جيانغ تشن ، بالتأكيد لم يضع القديس الكبير في الصف السابع في عينيه. لقد كان الآن في شكله نصف التنين ، وكان يمتلك القوة القتالية للقديس العظيم من الصف السابع. لم يكن من المستحيل عليه أن يقتل القديس العظيم في الصف السابع إذا خرج.
يونتيان المقفر مرة أخرى أصبح متكبرا.
إذا كان الخبير الذي جاء قديسًا كبيرًا من الصف الثامن أو كان هناك عدد قليل من خبراء القديس العظيم من الصف السابع ، فلن يقول جيانغ تشن حتى كلمة أو اثنتين. كان سيتحول فوراً ويركض ، لكن الآن ، لم تكن لديه نية للفرار. لم يكن من السهل مواجهة خصم من الصف السابع للقديس العظيم. كانت هذه طريقة جيدة لاختبار قدرته القتالية وقوته.
“همف! منذ اللحظة التي أغضبتني فيها ، تم بالفعل تحديد مصيرك. أنا ، جيانغ تشن ، أنا كابوس أسرتك. اليوم ، وصل هذا الكابوس بسبب أفعالك. لقد أساء لي قصر القديس الأصل وسوف يواجهون نفس عواقبك. أي شخص يذهب ضدي سوف يواجه نفس العواقب. هذا كل شيء.”
“هذا المتعجرف ، أنت متكبر للغاية. لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا متعجرفًا مثلك موجود بالفعل في الأرض النقية. أيها الوحش الصغير، أطلب منك إطلاق سراح البطريرك على الفور من عائلتي الآن ، وإلا ، فلن تموت بسهولة “.
تصاعد صوت الحكام الأربعة. في هذا الوقت ، إلى جانب اليأس والخوف الذي يفيض على قلوبهم ، كان هناك أيضًا أسف. عندما عاد جيانغ تشن من مجال الفراغ الثلاثي ، كان مجرد خبير من القديسين الصغار. كان قتله في ذلك الوقت سهلاً مثل قرص نملة ، لكنهم تخلوا عن تلك الفرصة من أجل سمعتهم ، وقد أصبح هذا حدثًا كارثيًا اليوم.
احتدم غضب الشيخ. كان وضعه في الأرض الصافية على قدم المساواة مع موقف الحاكم الأعلى. لفترة طويلة عاشها ، لم يجرؤ أحد على التحدث معه بهذه الطريقة.
كانت نظرة الشيخ حادة كالسكين عند هبوطها على جثة جيانغ تشن. قال بشراسة ، “الوحش الصغير! هل هذه أفعالك؟ جيد ، جيد جدًا ، حتى أعظم القديسين في تلك السنة لم يكن مغرورًا مثلك. لن تموت بسهولة حتى لو كان لديك مئات الأرواح لقتلك الكثير من شعبنا.”
“همف! إذًا ، سوف أقتل البطريرك أولاً. ”
**************************************************************
أشعة الضوء القاسية خرجت من عيون جيانغ تشن. دون سابق إنذار ، اخترق السيف السماوي من خلال جسد يونتيان المقفر. ارتجف جسده ، ومع ذلك ، فإن البسمة على وجهه لم تتلاشى بعد. في الأصل ، كان يعتقد أن عمه السادس يمكن أن ينقذه ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيموت أولاً قبل أن يتفاعل عمه. كانت هذه بلا شك كارثة حقيقية.
كان شي هاو تيان ، يقف إلى جانبه ، مصعوقًا تمامًا. إنه لا يستطيع أن يصدق أن جيانغ تشن ما زال يجرؤ على القتل أمام القديس العظيم في الصف السابع. هذا لم يكن الجرأة بعد الآن ، ولكن الجنون.
“لا لا…”
“لا ، لقد قتل البطريرك. هذا القاتل البغيض! ”
يونتيان المقفر لا يمكن أن يصدق على الإطلاق ، ولكن هذه كانت قسوة الواقع. شعر فقط أنه كان هشا للغاية في وجه الموت الآن.
شعر هوو باتيان بالرعب الشديد. كان البطريرك لعائلة كبيرة ، مثل نارانغ تشانغتيان. كان لديه زراعة قوية . لم يخطر بباله أبداً أنه سيلتقي بوفاته اليوم. لقد ظن أنه لا يزال أمامه مستقبل عظيم في انتظاره ، وأنه في يوم من الأيام ، سيكون قادرًا على الزراعة في قصر القديس الأصل ، ويمكنه حتى اختراق عالم الخلود والصعود إلى العالم الخالد.
كان شي هاو تيان ، يقف إلى جانبه ، مصعوقًا تمامًا. إنه لا يستطيع أن يصدق أن جيانغ تشن ما زال يجرؤ على القتل أمام القديس العظيم في الصف السابع. هذا لم يكن الجرأة بعد الآن ، ولكن الجنون.
Tahtoh
“سوف تموت أيضًا”.
“هههه! أنا أكره نفسي لعدم قتل هذا الشقي في ذلك الوقت على جبل الفضاء الروحي ، مما أدى إلى كارثة اليوم “.
وجّه جيانغ تشن سيفه. بموجة ، تم فصل رأس شي هاو تيان عن جسده. في الوقت الحالي ، لم يبق واحد من بين العشرات من القديسين العظماء في الصف السادس ، بمن فيهم البطاركة الستة ، وانتهى بهم المطاف جميعًا بوفاة مأساوية.
تم تحريك عواطف سكان العائلات الست الكبرى بوصول خبير القصر المقفر. في النهاية ، رأوا بصيصاً من الأمل. لقد كانوا في خوف حقيقي قبل هذا ، أو ربما خائفون حتى الموت.
كان السادة الستة المشهورين قد سقطوا في هذه المعركة. من المؤكد أن هذه المعركة ستهز العالم بأسره وتندرج في تاريخ عالم القديس الأصل. سيكون اسم جيانغ تشن مشهورًا بالتأكيد بسبب هذه المعركة التي ستنتقل إلى أجيال.
وجّه جيانغ تشن سيفه. بموجة ، تم فصل رأس شي هاو تيان عن جسده. في الوقت الحالي ، لم يبق واحد من بين العشرات من القديسين العظماء في الصف السادس ، بمن فيهم البطاركة الستة ، وانتهى بهم المطاف جميعًا بوفاة مأساوية.
“نذل!”
“الوحش الصغير! اليوم ، سوف تموت بكل طرق التعذيب. سأسمح لك بتذوق المعاناة الشبيهة بالجحيم! ”
غضب الشيخ. خرج غضب كبير من الجزء العلوي من جمجمته. توهج في جيانغ تشن ، لم يعتقد بوجود مثل هذا الشرير الشاب المتغطرس في هذا العالم ، الذي تجرأ على القتل أمامه. لم يكن هذا مجرد إهانة له ، ولكن أيضًا إهانة للعائلة المقفرة بأكملها.
“هذا شيء عظيم يا أخي المقفر. لم يخطر ببالي مطلقًا أنه يمكنك إرسال رسالة إلى قصر القديس الأصل. لدينا أمل الآن.”
“الوحش الصغير! اليوم ، سوف تموت بكل طرق التعذيب. سأسمح لك بتذوق المعاناة الشبيهة بالجحيم! ”
ضحك جيانغ تشن ، بالتأكيد لم يضع القديس الكبير في الصف السابع في عينيه. لقد كان الآن في شكله نصف التنين ، وكان يمتلك القوة القتالية للقديس العظيم من الصف السابع. لم يكن من المستحيل عليه أن يقتل القديس العظيم في الصف السابع إذا خرج.
كانت نية قتل الشيخ ساحقة. لقد قرر قتل جيانغ تشن بدون أدنى شك.
إذا كان الخبير الذي جاء قديسًا كبيرًا من الصف الثامن أو كان هناك عدد قليل من خبراء القديس العظيم من الصف السابع ، فلن يقول جيانغ تشن حتى كلمة أو اثنتين. كان سيتحول فوراً ويركض ، لكن الآن ، لم تكن لديه نية للفرار. لم يكن من السهل مواجهة خصم من الصف السابع للقديس العظيم. كانت هذه طريقة جيدة لاختبار قدرته القتالية وقوته.
“أنت تتحدث كثيرا أيها الرجل العجوز. إذا كنت تريد القتال ، تعال. سنرى من سيموت أولاً “.
“لا لا…”
احتفظ جيانغ تشن بمعبد التنين السلف ومجال العناصر الخمسة و أشار إلى المسن بسيفه.
“سوف تموت أيضًا”.
**************************************************************
جيانغ تشن أصدر نفسا باردا. اجتاح ضوء السيف بعنف ، قطع رأس دان يانغتيان وبن لونغتيان. بعد قتل الكثير من الأشخاص ، فإن إضافة هذين الشخصين لن يحدث فرقًا كبيرًا. علاوة على ذلك ، فإن الضغينة بينه وبين العائلات الرئيسية الست لن تنتهي أبدًا. لم يكن هناك شيء يمكن أن يتحدثوا عنه باستثناء وفاتهم. إذا لم يقتلهم جيانغ تشن ، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم للقضاء عليه ، أو حتى إلحاق الضرر بأسرته. كان هذا شيئًا لم يرغب جيانغ تشن في رؤيته.
Tahtoh
“الآن حان دورك.”
“انتهينا. لقد انتهى هذا تمامًا “.
