انقلاب تصورهم
الفصل 1069 – انقلاب تصورهم
“حسنًا ، سيتنافس الاثنان وسأكون القاضي. من قبيل الصدفة ، ستكون حبة يانغ المتوهجة ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ، لذلك آمل أن تتمكنا من بذل المزيد من الجهد في ذلك. كل من يمكنه القضاء على السم البارد في جسدي ستتم مكافأته بشكل جيد”. وقال يان دونغ ليو.
يان دونغ ليو أعجب بجيانغ تشن. على الأقل ، لم ينظر إلى جيانغ تشن بنفس الاحتقار الذي كان عليه قبل بضع دقائق. بغض النظر عن قاعدة زراعة هذا الشاب ، فإن حقيقة أنه أدرك حالته لأول وهلة أدهشته.
أما بالنسبة لجيانغ تشن ، فإن معظمهم لم يضعوه في أعينهم. بادئا ذي بدء ، كان للخبراء في القاعة قاعدة زراعة أعلى منه. ثانيا ، كان ينافس دونغ لينفو الهائل. لم يعتقد أي منهم أنه قادر على النجاة من هذه المنافسة. بعد كل شيء ، كانت سمعة دونغ لينفو كبيرة جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يتحداها.
“ليس سيئا أيّها الشاب. لا أعتقد أن الشخص الذي أوصت به تشينغ تشنغ سيكون أسوأ من توقعاتي. لكن جيانغ تشن ، الكيميائي دونغ هو أحد الكبار الذين حققوا إتقانا حقيقيا في مجال الكيمياء. ونادرا ما فشل بغض النظر عن نوع الحبوب التي صنعها. أنت ستخوض تحديا ضد هذا المعلم ، ولكن إلى أي مدى أنت متأكد من تحضير قرص “يانغ المتوهج”؟” سأل يان دونغ ليو بلهجة أكثر ليونة
سمعت أصوات طقطقة بشكل مستمر من بحر النار بينما كانت الأعشاب تذوب. في هذا الوقت ، تركزت نظرة الجميع على بحر النار هذا و وجه جيانغ تشن غير الرسمي. لقد جعل التلفيق يبدو سهلاً للغاية ، كما لو كان بسيطًا مثل تناول الطعام.
أجاب جيانغ تشن بصراحة “لم أخفق أبدا في طهو حبوب الاستعادة”.
مع مرور الوقت ، كان المشهد يزداد صمتًا. الكثير منهم لم يجرؤ حتى على السعال. حتى دونغ لينفو ، و الذي كان الأقرب إلى جيانغ تشن ، كان مفتونًا بشكل لا إرادي بتقنية جيانغ تشن ، متناسينًا أنه كان بحاجة إلى ضبط ظروفه لتلفيقه.
هذه الجملة الفردية والعادية تنبعث من الثقة القوية التي كانت لديه. بشكل غير مباشر ، تأثر الناس في القاعة بهذه الثقة. يمكن أن يقولوا أن الثقة كانت من عظامه.
كان كل شخص في المشهد خبيرًا شديد الحرص حتى لو لم يكونوا خبراء في الكيمياء. مضيفا حقيقة أن طريقة جيانغ تشن لم تكن مخفية ، ويمكنهم أن يروها بوضوح وهذا قد صدمهم جميعا مرة أخرى.
“هيهي. ليست هناك حاجة للتفاخر ، أيها الشاب. يجب أن تعلم أنه حتى أكبر خيميائي لن يجرؤ على القول إنه لم يفشل من قبل.”
تسبب المشهد على الفور في ضجة بين الحشد. باستثناء يان تشينغ تشنغ والكيميائيين الذين شهدوا مهارة جيانغ تشن بالأمس ، كان الجميع يشعرون بالحيرة والصدمة ، بما في ذلك يان دونغ ليو ويوان هونغ الذين كانت وجوههم ممتلئة بالكفر.
لم يردّ جيانغ تشن على سخرية يوان هونج. لم يكن يرغب أبدًا في التنافس بالكلمات ، ولكن بالعمل.
“هيهي. ليست هناك حاجة للتفاخر ، أيها الشاب. يجب أن تعلم أنه حتى أكبر خيميائي لن يجرؤ على القول إنه لم يفشل من قبل.”
“سيد المدينة ، هذا الطفل يزداد غطرسة. في هذه الحالة ، سأريك ما هو التلفيق الحقيقي “.
أما بالنسبة لجيانغ تشن ، فإن معظمهم لم يضعوه في أعينهم. بادئا ذي بدء ، كان للخبراء في القاعة قاعدة زراعة أعلى منه. ثانيا ، كان ينافس دونغ لينفو الهائل. لم يعتقد أي منهم أنه قادر على النجاة من هذه المنافسة. بعد كل شيء ، كانت سمعة دونغ لينفو كبيرة جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يتحداها.
وقف دونغ لينفو من مقعده. من أجل الدفاع عن كرامة ومكانة كونه الخيميائي الرئيسي ، شعر بالحاجة لتعليم هذا الشاب المتكبر درسًا جيدًا ، وإلا فسيصبح أضحوكة.
“يا إلهي ، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟”
“حسنًا ، سيتنافس الاثنان وسأكون القاضي. من قبيل الصدفة ، ستكون حبة يانغ المتوهجة ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ، لذلك آمل أن تتمكنا من بذل المزيد من الجهد في ذلك. كل من يمكنه القضاء على السم البارد في جسدي ستتم مكافأته بشكل جيد”. وقال يان دونغ ليو.
وقال يان دونغ ليو في لهجة منخفضة ، خشي أن مثل هذا الاضطراب من شأنه أن يؤثر على طهو جيانغ تشن. على الرغم من حقيقة أن يان تشينغ تشنغ قد أخبرته بالفعل عن تقنية طهو جيانغ تشن ، إلا أنه شعر بالصدمة من ذلك و ولكن رغم هذا كان جيانغ تشن عالما كيميائيا بعد كل شيء.
فيما يتعلق بالسم البارد في جسده ، لم يكن لديه بالتأكيد خيارات أخرى. أكثر ما يمكن أن يفعله هو استخدام سلطته لقمع السم ، لكن هذا لم يكن حلاً طويل الأجل. مثل ما قاله جيانغ تشن ، فإن السم قد ذهب بالفعل إلى عمق نخاعه. إذا لم يفكر في طرق لإزالة السم بسرعة ، فإن العواقب لا يمكن تصورها.
“هذا حقا حدث مروع. لم أر مثل هذه الوسائل المرعبة للتلفيق. يتم إذابة جميع الأعشاب في نفس الوقت بشكل مثالي ، ويتم استخراج كل الجوهر في نفس الوقت. إذا لم أر هذا بأم عيني ، لما كنت أعتقد ذلك بالتأكيد. ”
في وقت لاحق ، جلس يان دونغ ليو ويوان هونج على أعلى المقاعد الموجودة في وسط القاعة. تحرك الآخرون للخلف لتفريغ مساحة كافية لجيانغ تشن و دونغ لينفو. بالنسبة لهم ، لم يكن من السهل رؤية الخيميائي الرئيسي يطبخ حبوب الاستعادة. عادة ، حتى الخيميائيون لم يتمكنوا من رؤيته كثيرًا. لذلك ، كانت متعة عندما أعطيت لهم الفرصة لمشاهدته يصنع الحبوب الآن أمامهم مباشرة.
علاوة على ذلك ، تتكون معظم الأعشاب من أنقى تشي يانغ. أي خبير سوف يستفيد فقط من خلال الاستنشاق منها.
أما بالنسبة لجيانغ تشن ، فإن معظمهم لم يضعوه في أعينهم. بادئا ذي بدء ، كان للخبراء في القاعة قاعدة زراعة أعلى منه. ثانيا ، كان ينافس دونغ لينفو الهائل. لم يعتقد أي منهم أنه قادر على النجاة من هذه المنافسة. بعد كل شيء ، كانت سمعة دونغ لينفو كبيرة جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يتحداها.
هذه الجملة الفردية والعادية تنبعث من الثقة القوية التي كانت لديه. بشكل غير مباشر ، تأثر الناس في القاعة بهذه الثقة. يمكن أن يقولوا أن الثقة كانت من عظامه.
لقد قلبت يان تشينغ تشنغ كفها ، وظهرت حقيبتان للتخزين بلون رمادي باهت وتم إرسالهما إلى جيانغ تشن و دونغ لينفو. قالت ، “في الداخل هي المكونات لتلفيق حبوب يانغ المتوهجة. بسبب كون هذه الأعشاب عناصر ثمينة للغاية ، فكل ما استطعت الحصول عليه هو جزأين من الأعشاب “.
“إنها طريقة غير مسبوقة. إذا كان بإمكانه بالفعل تحضير حبوب يانغ المتوهجة بهذه الطريقة ، فستكون معجزة. ومع ذلك ، ما زلت لا أصدق أنه سينجح في استخدام مثل هذه الطريقة ، فهو مجرد إنسان خالد متأخر.”
فهم الجميع ما مضمون كلام يان تشينغ تشنغ. لقد كان تذكيرا للمتسابقين أنه كانت لديهم فرصة واحدة فقط. إذا فشلوا. لنقولها صراحة، هذا التنافس لن يسمح بأي فشل، والذي كان شرطا مرهقا للغاية للكيميائي. بالإضافة إلى ذلك ، ستكون هذه المنافسة بمثابة اختبار لمهارة الخيميائي في التلفيق.
سمعت أصوات طقطقة بشكل مستمر من بحر النار بينما كانت الأعشاب تذوب. في هذا الوقت ، تركزت نظرة الجميع على بحر النار هذا و وجه جيانغ تشن غير الرسمي. لقد جعل التلفيق يبدو سهلاً للغاية ، كما لو كان بسيطًا مثل تناول الطعام.
“كل واحد منهم يحتوي فقط على جزء واحد من الأعشاب. هذا سيضع مهارة الكيمياء في الاختبار. سمعت أن حبة يانغ المتوهجة مصنوعة باستخدام 49 عشبة مختلفة وكان من السهل لأحد أن يخطئ “.
في وقت لاحق ، جلس يان دونغ ليو ويوان هونج على أعلى المقاعد الموجودة في وسط القاعة. تحرك الآخرون للخلف لتفريغ مساحة كافية لجيانغ تشن و دونغ لينفو. بالنسبة لهم ، لم يكن من السهل رؤية الخيميائي الرئيسي يطبخ حبوب الاستعادة. عادة ، حتى الخيميائيون لم يتمكنوا من رؤيته كثيرًا. لذلك ، كانت متعة عندما أعطيت لهم الفرصة لمشاهدته يصنع الحبوب الآن أمامهم مباشرة.
“لدى الخيميائي الكبير مثل الخيميائي دونغ فرصة ضئيلة فقط للفشل. في رأيي، من دواعي سروري أن أكون قادرا على مشاهدة طهوه فهذا سيجعلني أموت دون ندم “.
علاوة على ذلك ، تتكون معظم الأعشاب من أنقى تشي يانغ. أي خبير سوف يستفيد فقط من خلال الاستنشاق منها.
“كيف يمكن للبشري الخالد المتأخر أن يلفظ مثل هذه الحبة المعقدة؟ أعتقد أن جيانغ شين قد وقع في الحفرة التي حفرها بنفسه”.
“حسنًا ، سيتنافس الاثنان وسأكون القاضي. من قبيل الصدفة ، ستكون حبة يانغ المتوهجة ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ، لذلك آمل أن تتمكنا من بذل المزيد من الجهد في ذلك. كل من يمكنه القضاء على السم البارد في جسدي ستتم مكافأته بشكل جيد”. وقال يان دونغ ليو.
“سوف نرى. يبدو أن هذا الرجل لديه بعض المهارات المذهلة أيضًا. طالما أنه ليس غبيًا ، فلن يأتي أمام سيد المدينة ويخدعه “.
وقف دونغ لينفو من مقعده. من أجل الدفاع عن كرامة ومكانة كونه الخيميائي الرئيسي ، شعر بالحاجة لتعليم هذا الشاب المتكبر درسًا جيدًا ، وإلا فسيصبح أضحوكة.
…………
بينما كان دونغ لينفو يستعد للطهو ، قام جيانغ تشن بتشتيت جميع الأعشاب من حقيبة التخزين. 49 نوعًا من الأعشاب كانت تنجرف أمامه ، مما يبعث منها رائحة طبية تنعش عقل الجميع.
أُثير صوت النقاش. على الرغم من أن المنافسين لم يطلب منهم سوى إعداد حبة واحدة ، إلا أن الأجواء كانت متوترة.
وقف دونغ لينفو من مقعده. من أجل الدفاع عن كرامة ومكانة كونه الخيميائي الرئيسي ، شعر بالحاجة لتعليم هذا الشاب المتكبر درسًا جيدًا ، وإلا فسيصبح أضحوكة.
“جيانغ تشن ، لا يزال هناك وقت إذا كنت تأسف لقرارك الآن. هذه الأعشاب ثمينة جدًا ، وآمل ألا تهدرها “.
لم يردّ جيانغ تشن على سخرية يوان هونج. لم يكن يرغب أبدًا في التنافس بالكلمات ، ولكن بالعمل.
قال جيانغ تشن “سأكون سعيدا إذا لم يضيع السيد حقيبة الأعشاب”.
…………
لقد كان واثقًا تمامًا في مهاراته ولن يضع شخصًا مثل دونغ لينفو في عينيه.
“سيد المدينة ، هذا الطفل يزداد غطرسة. في هذه الحالة ، سأريك ما هو التلفيق الحقيقي “.
“افتخر بلا خجل؟ والآن ، لنبدأ. ”
قال جيانغ تشن “سأكون سعيدا إذا لم يضيع السيد حقيبة الأعشاب”.
أصدر دونغ لينفو زفيرا باردا ، وعلى الفور أخرج طاقة روحه للإعداد للتلفيق. يبدو أن وجهه الآن يحمل أثر ثقل. بعد كل شيء ، لم تكن حبوب يانغ المتوهجة مثل أي نوع من حبوب الاستعادة العادية ومكوناتها كانت محدودة. هذا أيضا وضع سنوات خبرته على المحك. أيضًا ، نظرًا لأن كثيرين من كبار المسؤولين في المقاطعة يراقبونه وكانت حبوب الاستعادة هي المفتاح لعلاج إصابات لورد المدينة، فإن سمعته ستدمر إذا حدث خطأ ما.
…………
* هوا لا … *
“توقف عن الحديث عن المستوى. دعونا نشاهد فقط في صمت. بالنسبة لي ، أتمنى أن أرى معجزة. إذا نجحت طريقة التلفيق المرعبة هذه ، فيمكنها تقليل وقت التلف بشكل كبير.”
بينما كان دونغ لينفو يستعد للطهو ، قام جيانغ تشن بتشتيت جميع الأعشاب من حقيبة التخزين. 49 نوعًا من الأعشاب كانت تنجرف أمامه ، مما يبعث منها رائحة طبية تنعش عقل الجميع.
“افتخر بلا خجل؟ والآن ، لنبدأ. ”
علاوة على ذلك ، تتكون معظم الأعشاب من أنقى تشي يانغ. أي خبير سوف يستفيد فقط من خلال الاستنشاق منها.
“ليس سيئا أيّها الشاب. لا أعتقد أن الشخص الذي أوصت به تشينغ تشنغ سيكون أسوأ من توقعاتي. لكن جيانغ تشن ، الكيميائي دونغ هو أحد الكبار الذين حققوا إتقانا حقيقيا في مجال الكيمياء. ونادرا ما فشل بغض النظر عن نوع الحبوب التي صنعها. أنت ستخوض تحديا ضد هذا المعلم ، ولكن إلى أي مدى أنت متأكد من تحضير قرص “يانغ المتوهج”؟” سأل يان دونغ ليو بلهجة أكثر ليونة
* هو جين تاو … *
أصيب دونغ لينفو الذي كان على الجانب الآخر بالصدمة. كان لا يزال في خضم تحضير وتعديل التشي ، لكن جيانغ تشن بدأ بالفعل في التلفيق. الشيء الآخر الذي لم يستطع قبوله هو أن تقنية جيانغ تشن لم تكن معروفة له.
في وقت لاحق ، تم إطلاق لهب كبير من جيانغ تشن ، يشمل جميع الأعشاب.
كان كل شخص في المشهد خبيرًا شديد الحرص حتى لو لم يكونوا خبراء في الكيمياء. مضيفا حقيقة أن طريقة جيانغ تشن لم تكن مخفية ، ويمكنهم أن يروها بوضوح وهذا قد صدمهم جميعا مرة أخرى.
“ماذا؟”
* هو جين تاو … *
تسبب المشهد على الفور في ضجة بين الحشد. باستثناء يان تشينغ تشنغ والكيميائيين الذين شهدوا مهارة جيانغ تشن بالأمس ، كان الجميع يشعرون بالحيرة والصدمة ، بما في ذلك يان دونغ ليو ويوان هونغ الذين كانت وجوههم ممتلئة بالكفر.
شعر الجميع بالصدمة ، وخاصة أولئك الكيميائيين الذين كانوا يجلسون على الجانب ، وكان لديهم الرغبة في سعال الدم. وقف البعض منهم حتى من مقاعدهم بسبب المشاعر الساحقة. من وجهة نظرهم ، كانت طريقة جيانغ تشن مزحة حقًا. إنهم ، بوصفهم الكيميائيين ، يعرفون جيدًا مدى صعوبة التلفيق وكيف أنها معقدة.
أصيب دونغ لينفو الذي كان على الجانب الآخر بالصدمة. كان لا يزال في خضم تحضير وتعديل التشي ، لكن جيانغ تشن بدأ بالفعل في التلفيق. الشيء الآخر الذي لم يستطع قبوله هو أن تقنية جيانغ تشن لم تكن معروفة له.
***********************************************
“أي نوع من المزاح هذا؟ كيف يطبخ بمثل هذه الطريقة. نعلم جميعًا أن أهم شيء في التلفيق هو التنقيح. الخطوة الأولى هي استخراج جوهر كل عشبة ، ويجب أن يتم ذلك واحدًا تلو الآخر ، والأعشاب المختلفة لها نقاط انصهار مختلفة. أليس من السخف إذابة جميع الأعشاب الـ 49 في نفس الوقت؟ ”
“افتخر بلا خجل؟ والآن ، لنبدأ. ”
“نذل! هذه وسيلة غبية في التلفيق. إنه يدمر الأعشاب. سوف يضيّع كل تلك الأعشاب الثمينة ، حتى الخيميائي الرفيع المستوى لن يجرؤ على القيام بذلك. لقد رأيت الكيميائي دونغ يقوم بإذابة ثلاثة أنواع من الأعشاب في نفس الوقت وهو الذي كان مذهلاً. ولكن 49 من الأعشاب مستحيل تماما؟ هذا هراء.”
Tahtoh
“هل قام حتى بالاستعدادات قبل التلفيق؟ التلفيق هي عملية صعبة للغاية. كلما زادت صعوبة عملية التلفيق ، زاد الجهد الذي ستستغرقه. حتى الخيميائي دونغ يحتاج إلى اثني عشر دقيقة للتحضير قبل التلفيق. هل هذا الرجل حقا عالم كيميائي؟ ”
فهم الجميع ما مضمون كلام يان تشينغ تشنغ. لقد كان تذكيرا للمتسابقين أنه كانت لديهم فرصة واحدة فقط. إذا فشلوا. لنقولها صراحة، هذا التنافس لن يسمح بأي فشل، والذي كان شرطا مرهقا للغاية للكيميائي. بالإضافة إلى ذلك ، ستكون هذه المنافسة بمثابة اختبار لمهارة الخيميائي في التلفيق.
……… ..
بينما كان دونغ لينفو يستعد للطهو ، قام جيانغ تشن بتشتيت جميع الأعشاب من حقيبة التخزين. 49 نوعًا من الأعشاب كانت تنجرف أمامه ، مما يبعث منها رائحة طبية تنعش عقل الجميع.
شعر الجميع بالصدمة ، وخاصة أولئك الكيميائيين الذين كانوا يجلسون على الجانب ، وكان لديهم الرغبة في سعال الدم. وقف البعض منهم حتى من مقاعدهم بسبب المشاعر الساحقة. من وجهة نظرهم ، كانت طريقة جيانغ تشن مزحة حقًا. إنهم ، بوصفهم الكيميائيين ، يعرفون جيدًا مدى صعوبة التلفيق وكيف أنها معقدة.
…………
“فليهدئ الجميع”.
“لدى الخيميائي الكبير مثل الخيميائي دونغ فرصة ضئيلة فقط للفشل. في رأيي، من دواعي سروري أن أكون قادرا على مشاهدة طهوه فهذا سيجعلني أموت دون ندم “.
وقال يان دونغ ليو في لهجة منخفضة ، خشي أن مثل هذا الاضطراب من شأنه أن يؤثر على طهو جيانغ تشن. على الرغم من حقيقة أن يان تشينغ تشنغ قد أخبرته بالفعل عن تقنية طهو جيانغ تشن ، إلا أنه شعر بالصدمة من ذلك و ولكن رغم هذا كان جيانغ تشن عالما كيميائيا بعد كل شيء.
“افتخر بلا خجل؟ والآن ، لنبدأ. ”
* كراك * * كراك * * كراك *
* هوا لا … *
سمعت أصوات طقطقة بشكل مستمر من بحر النار بينما كانت الأعشاب تذوب. في هذا الوقت ، تركزت نظرة الجميع على بحر النار هذا و وجه جيانغ تشن غير الرسمي. لقد جعل التلفيق يبدو سهلاً للغاية ، كما لو كان بسيطًا مثل تناول الطعام.
سمعت أصوات طقطقة بشكل مستمر من بحر النار بينما كانت الأعشاب تذوب. في هذا الوقت ، تركزت نظرة الجميع على بحر النار هذا و وجه جيانغ تشن غير الرسمي. لقد جعل التلفيق يبدو سهلاً للغاية ، كما لو كان بسيطًا مثل تناول الطعام.
مع مرور الوقت ، كان المشهد يزداد صمتًا. الكثير منهم لم يجرؤ حتى على السعال. حتى دونغ لينفو ، و الذي كان الأقرب إلى جيانغ تشن ، كان مفتونًا بشكل لا إرادي بتقنية جيانغ تشن ، متناسينًا أنه كان بحاجة إلى ضبط ظروفه لتلفيقه.
سمعت أصوات طقطقة بشكل مستمر من بحر النار بينما كانت الأعشاب تذوب. في هذا الوقت ، تركزت نظرة الجميع على بحر النار هذا و وجه جيانغ تشن غير الرسمي. لقد جعل التلفيق يبدو سهلاً للغاية ، كما لو كان بسيطًا مثل تناول الطعام.
كان كل شخص في المشهد خبيرًا شديد الحرص حتى لو لم يكونوا خبراء في الكيمياء. مضيفا حقيقة أن طريقة جيانغ تشن لم تكن مخفية ، ويمكنهم أن يروها بوضوح وهذا قد صدمهم جميعا مرة أخرى.
“كيف يمكن للبشري الخالد المتأخر أن يلفظ مثل هذه الحبة المعقدة؟ أعتقد أن جيانغ شين قد وقع في الحفرة التي حفرها بنفسه”.
تمت إذابة التسعة والأربعين من الأعشاب المختلفة تدريجيا في بحر النار في حين تم استخراج جوهر الأعشاب المذابة بسرعة. لم تضع أي من الأعشاب في هذه العملية. كان من المخيف أن نرى أن جيانغ تشن قد وصل بالفعل إلى هذه السيطرة الدقيقة على النيران والصقل.
وقف دونغ لينفو من مقعده. من أجل الدفاع عن كرامة ومكانة كونه الخيميائي الرئيسي ، شعر بالحاجة لتعليم هذا الشاب المتكبر درسًا جيدًا ، وإلا فسيصبح أضحوكة.
“يا إلهي ، كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟”
……… ..
“هذا حقا حدث مروع. لم أر مثل هذه الوسائل المرعبة للتلفيق. يتم إذابة جميع الأعشاب في نفس الوقت بشكل مثالي ، ويتم استخراج كل الجوهر في نفس الوقت. إذا لم أر هذا بأم عيني ، لما كنت أعتقد ذلك بالتأكيد. ”
كان كل شخص في المشهد خبيرًا شديد الحرص حتى لو لم يكونوا خبراء في الكيمياء. مضيفا حقيقة أن طريقة جيانغ تشن لم تكن مخفية ، ويمكنهم أن يروها بوضوح وهذا قد صدمهم جميعا مرة أخرى.
“إنها طريقة غير مسبوقة. إذا كان بإمكانه بالفعل تحضير حبوب يانغ المتوهجة بهذه الطريقة ، فستكون معجزة. ومع ذلك ، ما زلت لا أصدق أنه سينجح في استخدام مثل هذه الطريقة ، فهو مجرد إنسان خالد متأخر.”
“كل واحد منهم يحتوي فقط على جزء واحد من الأعشاب. هذا سيضع مهارة الكيمياء في الاختبار. سمعت أن حبة يانغ المتوهجة مصنوعة باستخدام 49 عشبة مختلفة وكان من السهل لأحد أن يخطئ “.
“توقف عن الحديث عن المستوى. دعونا نشاهد فقط في صمت. بالنسبة لي ، أتمنى أن أرى معجزة. إذا نجحت طريقة التلفيق المرعبة هذه ، فيمكنها تقليل وقت التلف بشكل كبير.”
“ماذا؟”
…………
“حسنًا ، سيتنافس الاثنان وسأكون القاضي. من قبيل الصدفة ، ستكون حبة يانغ المتوهجة ذات فائدة كبيرة بالنسبة لي ، لذلك آمل أن تتمكنا من بذل المزيد من الجهد في ذلك. كل من يمكنه القضاء على السم البارد في جسدي ستتم مكافأته بشكل جيد”. وقال يان دونغ ليو.
لم يصابوا بالصدمة فقط. لقد قلَب هذا المشهد تصورهم للكيمياء.
***********************************************
***********************************************
“نذل! هذه وسيلة غبية في التلفيق. إنه يدمر الأعشاب. سوف يضيّع كل تلك الأعشاب الثمينة ، حتى الخيميائي الرفيع المستوى لن يجرؤ على القيام بذلك. لقد رأيت الكيميائي دونغ يقوم بإذابة ثلاثة أنواع من الأعشاب في نفس الوقت وهو الذي كان مذهلاً. ولكن 49 من الأعشاب مستحيل تماما؟ هذا هراء.”
Tahtoh
“كل واحد منهم يحتوي فقط على جزء واحد من الأعشاب. هذا سيضع مهارة الكيمياء في الاختبار. سمعت أن حبة يانغ المتوهجة مصنوعة باستخدام 49 عشبة مختلفة وكان من السهل لأحد أن يخطئ “.
قراءة ممتعة يا شباب……
Tahtoh
لقد قلبت يان تشينغ تشنغ كفها ، وظهرت حقيبتان للتخزين بلون رمادي باهت وتم إرسالهما إلى جيانغ تشن و دونغ لينفو. قالت ، “في الداخل هي المكونات لتلفيق حبوب يانغ المتوهجة. بسبب كون هذه الأعشاب عناصر ثمينة للغاية ، فكل ما استطعت الحصول عليه هو جزأين من الأعشاب “.
