السيطرة على المنطقة الخارجية
“جيانغ تشن ، هل تريد حقا أن تقتلني؟” يمكن أن يشعر السيد ليو بالفعل بنية قتل جيانغ تشن وتحدث ببرود .
لم يجرؤ الإثنان على إهمالهما . إقتربوا على الفور من جيانغ تشن وحيوا بعمق . على الرغم من أنهم لم يظنوا أبدًا أنهم سيخضعون إلى الخالد السماوي ذات يوم ، إلا أنهم لم يترددوا في الإمتثال لها .
“ألم تريد أن تقتلني؟” أجاب جيانغ تشن بصراحة “لأنك تريد أن تقتلني ، أنا أيضًا يمكن أن أقتلك.”
إركض!
ما قاله كان حقيقة لا يمكن دحضها . كانت هاوية الشر في الأصل مكانًا شديد الضراوة ، حيث تموت أنت أو خصمك . لذلك عندما قرر السيد ليو أن يقتل حياة خصمه ، فإن خصمه أيضًا قد يودي بحياته .
“جيانغ تشن ، ألا تشعر بالإفتراض . أنا خبير في قوة كبرى في المنطقة الوسطى . الشخص الذي لا يمكنك تحمل الإساءة إليه . حتى لو لم تضع لورد الشر في عينيك ، فإن القوى الكبرى في المنطقة الوسطى ليست تافهه . عدد الخالدون الذهبيون في المنطقة الوسطى يفوق خيالك . إذا قتلتني اليوم ، فمن المؤكد أنك ستغضب القوى الكبرى في المنطقة الوسطى”.
“جيانغ تشن ، لماذا عرضت عليهم الفرصة للعيش ولكن ليس نحن؟”
شعر السيد ليو بالتردد . كان ينوي الفرار لكن شيطان الشر القوي كان قد أحاط بالفعل بالتشي خاصته ، مما يجعل من الصعب عليه أن يغادر .
ما قاله كان حقيقة لا يمكن دحضها . كانت هاوية الشر في الأصل مكانًا شديد الضراوة ، حيث تموت أنت أو خصمك . لذلك عندما قرر السيد ليو أن يقتل حياة خصمه ، فإن خصمه أيضًا قد يودي بحياته .
“أنت حقا ثرثار حتى في وجه الموت. دع السيد الراهب يساعدك على إطلاق روحك من جسدك الشرير.”
الأفراد الأكثر إكتئابًا هم الخبيران الخالدان الإلهيان في المرحلة المتأخرة اللذان إلتقيا مع السيد ليو . وكان لكلاهما الدافع لسعال الدم . لقد أنبوا أنفسهم سرا ، وسألوا أنفسهم لماذا إختاروا المجيء إلى هنا . ألم يكن أفضل بكثير إذا بقوا في المنطقة الوسطى؟ لقد فات الأوان بالنسبة لهم للهروب الآن . لم يكنوا حمقى . لقد رأوا بالفعل جيانغ تشن وهيمنته . وبالنظر إلى القاعدة في هاوية الشر ، فقد تم تدمير كل آمالهم الآن .
هز الطاغية رأسه . ثم قال لشيطان الشر : “دا كويتو ، إقتله الآن ، إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فعندئذ سأقضي عليك حيا”.
* هدير … *
“همف! إذا كنت ستهرب ، فأين يجب على السيد الراهب وضع وجهه؟”
بعد تلقي أمر الطاغية ، أطلق دا كويتو على الفور هدير . إرتفعت غيوم موجات الشيطان إلى السماء . بعد ذلك ، إندفع شيطان الشر نحو هدفه مثل مخلوق مجنون ، يحمل موجات التشى المدمرة اللا محدودة معه . بعد أن تم تحريره من قبل الطاغية ، أصبح بالفعل عبد الطاغية الذي يطيع كل تعليمات سيده .
* كاتشا! *
إركض!
“أنت حقا ثرثار حتى في وجه الموت. دع السيد الراهب يساعدك على إطلاق روحك من جسدك الشرير.”
دون وضع الكثير من التفكير في الأمر ، طار السيد ليو من ساحة المعركة لحظة إطلاق شيطان الشر نفسه إلى الأمام . كرجل كان لديه فهم كبير لعشيرة الشر ، فقد كان يعرف جيدًا مدى قوة شيطان الشر هذا . على الرغم من أنهما كانا كلاهما من خبراء نصف خطوة لخالد ذهبي ، إلا أنه لن يكون قادرًا على كسب اليد العليا في حالة إستمرار المعركة وإنتهى في النهاية بموت مأساوي . إذا هرب الآن ، فربما لا يزال لديه فرصة . أما بالنسبة للآخرين ، فلم يعد في وضع يسمح له برعاية سلامتهم .
“جيانغ تشن ، لماذا عرضت عليهم الفرصة للعيش ولكن ليس نحن؟”
“همف! إذا كنت ستهرب ، فأين يجب على السيد الراهب وضع وجهه؟”
ترجمة : Don Kol
كان الطاغية يتوقع بالفعل أن يحدث هذا . على الفور ، ومض جسده . تحرك بسرعة قصوى ، وسد طريق السيد ليو في لمح البصر .
“أنت حقا ثرثار حتى في وجه الموت. دع السيد الراهب يساعدك على إطلاق روحك من جسدك الشرير.”
“رأس صلعاء غبي! إذهب بعيدا!”
هاجر دا كويتو وضرب كفًا ، وسحق سيدي المدينتان لعجينة لحم على الفور . كما كان كلاهما مجرد خبراء خالدين إلهيين في المرحلة المتأخرة ، لم يتمكنوا من الصمود في وجه هجوم شيطان الشر .
صرخ السيد ليو غاضبا ، ولم يضع الراهب في عينيه . لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يكون فيها هذا الراهب الإلهي في المرحلة المتأخرة مطابق لقوته هو النصف خطوة لخالد ذهبي .
كان الهدوء هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على وجه الطاغية. وكان أيضا مهووس القتال . على الرغم من أنه لم يكن سوى خبير خالد إلهي في المرحلة المتأخرة ، إلا أنه لن يواجه مشكلة في القتال ضد خصم نصف خطوة لخالد ذهبي . ولوح بضربة كف ، وأرسل عاصفة تكثفت في وجه ملك الحكمة . كان هذا هو ختم أكالا الهائل لطائفة بوذا مع قوة كانت أقوى بكثير من أي تقنية قتالية عادية .
* سووش! *
لم يجرؤ الإثنان على إهمالهما . إقتربوا على الفور من جيانغ تشن وحيوا بعمق . على الرغم من أنهم لم يظنوا أبدًا أنهم سيخضعون إلى الخالد السماوي ذات يوم ، إلا أنهم لم يترددوا في الإمتثال لها .
أرجح السيد ليو سيفه الخالد ، مطلقا ضوءًا رائعًا نحو الطاغية .
تماماً كما كان الإثنان في يأس عميق ، تحدث جيانغ تشن وقدم لهم فرصة فجأة .
* هونغ … *
“ألم تريد أن تقتلني؟” أجاب جيانغ تشن بصراحة “لأنك تريد أن تقتلني ، أنا أيضًا يمكن أن أقتلك.”
كان الهدوء هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على وجه الطاغية. وكان أيضا مهووس القتال . على الرغم من أنه لم يكن سوى خبير خالد إلهي في المرحلة المتأخرة ، إلا أنه لن يواجه مشكلة في القتال ضد خصم نصف خطوة لخالد ذهبي . ولوح بضربة كف ، وأرسل عاصفة تكثفت في وجه ملك الحكمة . كان هذا هو ختم أكالا الهائل لطائفة بوذا مع قوة كانت أقوى بكثير من أي تقنية قتالية عادية .
وتحدث سيد مدينة يي مو وأسياد المدينة الآخرين . إن مشهد جيانغ تشن الذي قدم للخبيرين الخالدان الإلهيان في المرحلة المتأخرة خيار الإستسلام جعلهم يريان بصيص أمل .
تحت قمع ختم أكالا ، يمكن للسيد ليو أن يشعر بالضغوط التي لا تقاوم والتي لا تنتهي قبل إرساله بعيدًا عن طريق الهجوم . من قبيل الصدفة ، كان الإتجاه الذي كان يتجه إليه هو المكان الذي كان شيطان الشر يحلق فيه .
كان الطاغية يتوقع بالفعل أن يحدث هذا . على الفور ، ومض جسده . تحرك بسرعة قصوى ، وسد طريق السيد ليو في لمح البصر .
* كاتشا! *
ضحك الطاغية بصوت عال . إستيقظ شغفه بالقتال بعد أن لم شمله مع جيانغ تشن وخاض معركة شرسة .
قام شيطان الشر بربط ذراعي السيد ليو بمخالبه الضخمة المرعبة ، ثم طاف بفظاعة ومزقه إلى قطع .
“إقتلهم”. أعطى جيانغ تشن الأمر دون أن ينظر إليهم .
* هســــس … *
هز الطاغية رأسه . ثم قال لشيطان الشر : “دا كويتو ، إقتله الآن ، إذا لم تتمكن من فعل ذلك ، فعندئذ سأقضي عليك حيا”.
كان المشهد مذهلاً . عتمت تعبيرات وجه الجميع بشكل لا يصدق لأنه كان عنيفًا جدًا . قُتل خبير نصف خطوة لخالد ذهبي على هذا النحو . كان السيد ليو بالتأكيد غير مباري ضد الطاغية وشيطان الشر . العملية برمتها كانت مرعبة ودموية .
“موافقين.”
“إنتهيت … إنتهيت …”
“همف! إذا كنت ستهرب ، فأين يجب على السيد الراهب وضع وجهه؟”
إرتجف سيد مدينة يي مو في حين شعر باليأس المطلق . لقد كانت حلقة لا تطاق عندما تحول يأس الشخص إلى أمل ثم اليأس مرة أخرى .
ما قاله كان حقيقة لا يمكن دحضها . كانت هاوية الشر في الأصل مكانًا شديد الضراوة ، حيث تموت أنت أو خصمك . لذلك عندما قرر السيد ليو أن يقتل حياة خصمه ، فإن خصمه أيضًا قد يودي بحياته .
الأفراد الأكثر إكتئابًا هم الخبيران الخالدان الإلهيان في المرحلة المتأخرة اللذان إلتقيا مع السيد ليو . وكان لكلاهما الدافع لسعال الدم . لقد أنبوا أنفسهم سرا ، وسألوا أنفسهم لماذا إختاروا المجيء إلى هنا . ألم يكن أفضل بكثير إذا بقوا في المنطقة الوسطى؟ لقد فات الأوان بالنسبة لهم للهروب الآن . لم يكنوا حمقى . لقد رأوا بالفعل جيانغ تشن وهيمنته . وبالنظر إلى القاعدة في هاوية الشر ، فقد تم تدمير كل آمالهم الآن .
“موافقين.”
“أنتما الإثنان ، قدما لي الآن وسأسمح لكم بالعيش”.
“إنتهيت … إنتهيت …”
تماماً كما كان الإثنان في يأس عميق ، تحدث جيانغ تشن وقدم لهم فرصة فجأة .
* سووش! *
بعد الإستماع إلى هذا الأمر ، شعر الإثنان بالذهول للحظة قبل أن يشعروا بالبهجة . بالمقارنة مع الموت ، كان الإستسلام بالتأكيد إختيارًا أفضل . وآخر شيء أراده أحد في هاوية الشر هو الموت .
شعر السيد ليو بالتردد . كان ينوي الفرار لكن شيطان الشر القوي كان قد أحاط بالفعل بالتشي خاصته ، مما يجعل من الصعب عليه أن يغادر .
“موافقين.”
لم يجرؤ الإثنان على إهمالهما . إقتربوا على الفور من جيانغ تشن وحيوا بعمق . على الرغم من أنهم لم يظنوا أبدًا أنهم سيخضعون إلى الخالد السماوي ذات يوم ، إلا أنهم لم يترددوا في الإمتثال لها .
لم يجرؤ الإثنان على إهمالهما . إقتربوا على الفور من جيانغ تشن وحيوا بعمق . على الرغم من أنهم لم يظنوا أبدًا أنهم سيخضعون إلى الخالد السماوي ذات يوم ، إلا أنهم لم يترددوا في الإمتثال لها .
كان الهدوء هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على وجه الطاغية. وكان أيضا مهووس القتال . على الرغم من أنه لم يكن سوى خبير خالد إلهي في المرحلة المتأخرة ، إلا أنه لن يواجه مشكلة في القتال ضد خصم نصف خطوة لخالد ذهبي . ولوح بضربة كف ، وأرسل عاصفة تكثفت في وجه ملك الحكمة . كان هذا هو ختم أكالا الهائل لطائفة بوذا مع قوة كانت أقوى بكثير من أي تقنية قتالية عادية .
“جيانغ تشن ، نحن سنستسلم كذلك.”
“لأنني أعطيتكم بالفعل كل الفرص . لن أعطي عدوي فرصة ثانية . إنهم متشابهون . سأمنحهم فرصة واحدة فقط . وقال جيانغ تشن بكل صراحة ، إذا رفضوا الخضوع لي ، فسوف ينتهي بهم المطاف مثلكم لا أكثر” وقال متجاهلا تمامًا يأس أعدائه .
وتحدث سيد مدينة يي مو وأسياد المدينة الآخرين . إن مشهد جيانغ تشن الذي قدم للخبيرين الخالدان الإلهيان في المرحلة المتأخرة خيار الإستسلام جعلهم يريان بصيص أمل .
هاجر دا كويتو وضرب كفًا ، وسحق سيدي المدينتان لعجينة لحم على الفور . كما كان كلاهما مجرد خبراء خالدين إلهيين في المرحلة المتأخرة ، لم يتمكنوا من الصمود في وجه هجوم شيطان الشر .
“إقتلهم”. أعطى جيانغ تشن الأمر دون أن ينظر إليهم .
تحت قمع ختم أكالا ، يمكن للسيد ليو أن يشعر بالضغوط التي لا تقاوم والتي لا تنتهي قبل إرساله بعيدًا عن طريق الهجوم . من قبيل الصدفة ، كان الإتجاه الذي كان يتجه إليه هو المكان الذي كان شيطان الشر يحلق فيه .
“جيانغ تشن ، لماذا عرضت عليهم الفرصة للعيش ولكن ليس نحن؟”
كان الطاغية وجيانغ تشن يقفان بجانب بعضهما البعض ، وكان الجميع يحدق في الراهب . لم يكن لدى الراهب القدرة على إخضاع شيطان الشر مع تدريب نصف خطوة لخالد ذهبي فحسب ، بل كان لديه أيضًا قوة قتالية مذهلة . ويمكن ملاحظة ذلك عندما واجه السيد ليو .
“لأنني أعطيتكم بالفعل كل الفرص . لن أعطي عدوي فرصة ثانية . إنهم متشابهون . سأمنحهم فرصة واحدة فقط . وقال جيانغ تشن بكل صراحة ، إذا رفضوا الخضوع لي ، فسوف ينتهي بهم المطاف مثلكم لا أكثر” وقال متجاهلا تمامًا يأس أعدائه .
“الصغير تشن ، هناك دائما فوضى في كل مكان تذهب إليه . لقد كنت في هاوية الشر لفترة طويلة . عندما جئت للتحقق من حالة المنطقة الخارجية ، فوجئت باكتشاف أنك مصدر الفوضى . هاها! ولكن هذا ما أسميه مبهج . لا يمكننا أن نعيش في حياة هادئة ومملة للغاية حتى لو صعدنا بالفعل إلى العالم الخالد”.
* هدير … *
كان الهدوء هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على وجه الطاغية. وكان أيضا مهووس القتال . على الرغم من أنه لم يكن سوى خبير خالد إلهي في المرحلة المتأخرة ، إلا أنه لن يواجه مشكلة في القتال ضد خصم نصف خطوة لخالد ذهبي . ولوح بضربة كف ، وأرسل عاصفة تكثفت في وجه ملك الحكمة . كان هذا هو ختم أكالا الهائل لطائفة بوذا مع قوة كانت أقوى بكثير من أي تقنية قتالية عادية .
هاجر دا كويتو وضرب كفًا ، وسحق سيدي المدينتان لعجينة لحم على الفور . كما كان كلاهما مجرد خبراء خالدين إلهيين في المرحلة المتأخرة ، لم يتمكنوا من الصمود في وجه هجوم شيطان الشر .
هاجر دا كويتو وضرب كفًا ، وسحق سيدي المدينتان لعجينة لحم على الفور . كما كان كلاهما مجرد خبراء خالدين إلهيين في المرحلة المتأخرة ، لم يتمكنوا من الصمود في وجه هجوم شيطان الشر .
عند هذه النقطة ، كانت جميع المدن الـ 36 في المنطقة الخارجية قد إستولي عليها جيانغ تشن بالفعل ، وقد تم تسميتها الآن باسم مدينة السماء العطرة .
“جيانغ تشن ، نحن سنستسلم كذلك.”
كان الطاغية وجيانغ تشن يقفان بجانب بعضهما البعض ، وكان الجميع يحدق في الراهب . لم يكن لدى الراهب القدرة على إخضاع شيطان الشر مع تدريب نصف خطوة لخالد ذهبي فحسب ، بل كان لديه أيضًا قوة قتالية مذهلة . ويمكن ملاحظة ذلك عندما واجه السيد ليو .
شعر السيد ليو بالتردد . كان ينوي الفرار لكن شيطان الشر القوي كان قد أحاط بالفعل بالتشي خاصته ، مما يجعل من الصعب عليه أن يغادر .
“الصغير تشن ، هناك دائما فوضى في كل مكان تذهب إليه . لقد كنت في هاوية الشر لفترة طويلة . عندما جئت للتحقق من حالة المنطقة الخارجية ، فوجئت باكتشاف أنك مصدر الفوضى . هاها! ولكن هذا ما أسميه مبهج . لا يمكننا أن نعيش في حياة هادئة ومملة للغاية حتى لو صعدنا بالفعل إلى العالم الخالد”.
تماماً كما كان الإثنان في يأس عميق ، تحدث جيانغ تشن وقدم لهم فرصة فجأة .
ضحك الطاغية بصوت عال . إستيقظ شغفه بالقتال بعد أن لم شمله مع جيانغ تشن وخاض معركة شرسة .
بعد الإستماع إلى هذا الأمر ، شعر الإثنان بالذهول للحظة قبل أن يشعروا بالبهجة . بالمقارنة مع الموت ، كان الإستسلام بالتأكيد إختيارًا أفضل . وآخر شيء أراده أحد في هاوية الشر هو الموت .
ترجمة : Don Kol
كان الطاغية وجيانغ تشن يقفان بجانب بعضهما البعض ، وكان الجميع يحدق في الراهب . لم يكن لدى الراهب القدرة على إخضاع شيطان الشر مع تدريب نصف خطوة لخالد ذهبي فحسب ، بل كان لديه أيضًا قوة قتالية مذهلة . ويمكن ملاحظة ذلك عندما واجه السيد ليو .
* هدير … *
