لا مهرب
كان جيانغ تشن واضحًا جدًا في أن هؤلاء الأشخاص قد اجتمعوا لغرض وحيد هو الاستمتاع بأنفسهم ، من أجل مصالح بعضهم البعض. لم يكن هناك شيء مثل الولاء في كل منهما. عندما يتعلق الأمر بالمواقف الحرجة ، لن يكون أحد على استعداد للدفاع عن السيد الشاب فو تيان، لأنه لا أحد يجرؤ على المزاح مع حياته.
عندما فقد كل شخصٍ فرصته للهروب ، لم يبق لهم سوى الشعور باليأس.
“هل تعتقدون جميعاً أنه يمكنكم العيش بالوقوف مكتوفي الأيدي؟ إذا هُزمت ، فلن يسمح لكم جيانغ تشن بالرحيل أيضًا”. قال السيد الشاب فو تيان بصوت بارد لا مثيل له.
……….
بمجرد ظهور هذه الملاحظة ، تم تحريك الجميع. صحيح أنهم كانوا خائفين من جيانغ تشن ، لكن ما قاله السيد الشاب فو تيان كان صحيحًا أيضًا. لقد شاهدوا وسائل جيانغ تشن ، وعرفوا أنه كان رجلًا لا يرحم حقًا و سيقوم بمذبحة اليوم. كان السيد الشاب فو تيان هو الأقوى بينهم. لذا بمجرد هزيمة فو تيان ، سيتعامل جيانغ تشن بكل تأكيد معهم.
كان جيانغ تشن ملكًا شيطانيًا متعطشًا للدماء. كان لا يرحم وسريع وشرس ، مثل شبح لا يقاوم.
أثناء التفكير في هذا الأمر ، استدعى شخص ما بالفعل مطيته ، وتم إخراج أسلحتهم القتالية. عند هذه النقطة ، كان بإمكانهم فقط محاولة القتال بجهودهم المشتركة. في الواقع ، كان السبب وراء اختيارهم لذلك هو الثقة في أعدادهم ، معتقدين أنه لن يكون مشكلة بالنسبة لهم للتخلص من جيانغ تشن. بغض النظر عن مدى قوة جيانغ تشن ، فقد كان مجرد خالد ذهبي في المرحلة المتأخرة.
الشعور بأن قوته الحيوية تغادر جسده ، فهم في النهاية ما معنى اليأس حقا. كان الخوف واليأس شيئين مختلفين تمامًا. ما كان يشعر به الآن هو ما أبعد من الخوف. كان الآن في يأس مطلق.
“فو تيان على حق. لن يتمكن أي منكم من الفرار اليوم. يجب أن يموت الجميع. لطالما كانت هذه طريقتي للقيام بالأشياء.”
سُمعَت صرخة. تصرف جيانغ تشن بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لديهم أي فرصة للرد. كان قد اندفع إلى تشكيلهم . واخترق بسيفه الطويل صدر هو ينغ. حرق اللهب الناري جسد هو ينغ من الداخل ، وأصبح مركز حيويته محترقًا تمامًا.
كان السيف القتالي في يد جيانغ تشن يلمع باستمرار ، ويبدو إلهيًا للغاية. إذا تم استبدال فو تيان بشخص آخر ، فقد يحتاج جيانغ تشن إلى استخدام شكل التنين للتخلص منه. ولكن في ظل القمع المذهل ، كان على يقين من أنه يمكن أن يقتل فو تيان دون استخدام شكل التنين الخاص به.
كان جيانغ تشن واضحًا جدًا في أن هؤلاء الأشخاص قد اجتمعوا لغرض وحيد هو الاستمتاع بأنفسهم ، من أجل مصالح بعضهم البعض. لم يكن هناك شيء مثل الولاء في كل منهما. عندما يتعلق الأمر بالمواقف الحرجة ، لن يكون أحد على استعداد للدفاع عن السيد الشاب فو تيان، لأنه لا أحد يجرؤ على المزاح مع حياته.
بعد كل شيء ، وصل جيانغ تشن للتو إلى المجال الشرقي العميق. سيكون من الجيد إذا تمكن من الاحتفاظ ببعض أوراقه الرابحة في السر لأن ذلك قد يلعب دورًا حاسمًا في المستقبل.
الشعور بأن قوته الحيوية تغادر جسده ، فهم في النهاية ما معنى اليأس حقا. كان الخوف واليأس شيئين مختلفين تمامًا. ما كان يشعر به الآن هو ما أبعد من الخوف. كان الآن في يأس مطلق.
“هذا الرجل متغطرس للغاية. من خلال جهودنا المشتركة ، أنا متأكد أنه يمكننا التخلص منه!”
“هل تعتقدون جميعاً أنه يمكنكم العيش بالوقوف مكتوفي الأيدي؟ إذا هُزمت ، فلن يسمح لكم جيانغ تشن بالرحيل أيضًا”. قال السيد الشاب فو تيان بصوت بارد لا مثيل له.
صرخ السيد الشاب فو تيان بصوت عال ، واستدعى نصله القتالي مرة أخرى. في الوقت نفسه ، كان هو ينغ من طائفة الربيع الأصفر مستعدًا بالفعل للهجوم. ظهر سيف قوي في يده. كان قد أصيب بجروح خطيرة بينما كان يحارب الأصفر الكبير. ترك ذلك الغضب والمظالم بداخله. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه علاقة أفضل مع السيد الشاب فو تيان أكثر من الآخرين. لذلك ، كان هو أول من برز في هذا المنعطف الحرج.
تدقيق : Don Kol
الأهم من ذلك ، كان لدى هو ينغ مؤيد قوي تمامًا مثل السيد الشاب فو تيان ، ولهذا السبب كان لديه شعور استثنائي بالتفوق. بعد كل شيء ، كان كلا من طائفة الربيع الأصفر و طائفة جثمان اليين من بين القوى الكبرى الإحدى عشر في المجال الشرقي العميق . بصفته عبقريًا في طائفة الربيع الأصفر ، كان لدى هو ينغ فخره بشكل طبيعي.
صرخ شخص مجهول وألقى بالجماعة في حالة من الفوضى. الآن فقط أدركوا أنه لا يزال بإمكانهم الفرار. ثم بدأوا جميعا في الفرار. معظمهم كانوا خبراء في عالم الملك الخالد الذين أتقنوا القوة المكانية. يمكنهم الابتعاد عن طريق فتح المنطقة المكانية.
“لنقتله معا!”
“أنا مرتاح لرؤيتكم جميعًا مليئين بروح القتال.”
كان كل واحد منهم على استعداد للهجوم . كانوا يعتقدون بقوة أنه طالما أنهم يهاجمون معا ، لن يكون جيانغ تشن مطابقا لهم. بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدوا أن السيد الشاب فو تيان لم يمارس بعد كامل قوته.
صرخ السيد الشاب فو تيان بصوت عال ، واستدعى نصله القتالي مرة أخرى. في الوقت نفسه ، كان هو ينغ من طائفة الربيع الأصفر مستعدًا بالفعل للهجوم. ظهر سيف قوي في يده. كان قد أصيب بجروح خطيرة بينما كان يحارب الأصفر الكبير. ترك ذلك الغضب والمظالم بداخله. بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه علاقة أفضل مع السيد الشاب فو تيان أكثر من الآخرين. لذلك ، كان هو أول من برز في هذا المنعطف الحرج.
“أنا مرتاح لرؤيتكم جميعًا مليئين بروح القتال.”
“هل تعتقدون جميعاً أنه يمكنكم العيش بالوقوف مكتوفي الأيدي؟ إذا هُزمت ، فلن يسمح لكم جيانغ تشن بالرحيل أيضًا”. قال السيد الشاب فو تيان بصوت بارد لا مثيل له.
كشفت زاوية فم جيانغ تشن عن أثر ابتسامة ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء مع سووش دون انتظارهم للهجوم ، على الرغم من أنه لم يكن خائفا حتى لو هاجموا معا ، جيانغ تشن لم يكن شخصا يحب إضاعة الوقت. بما أنه كان سيجري مذبحة اليوم ، فإنه لن يتردد في القيام بذلك.
بعد كل شيء ، وصل جيانغ تشن للتو إلى المجال الشرقي العميق. سيكون من الجيد إذا تمكن من الاحتفاظ ببعض أوراقه الرابحة في السر لأن ذلك قد يلعب دورًا حاسمًا في المستقبل.
* بوتشي! *
الشعور بأن قوته الحيوية تغادر جسده ، فهم في النهاية ما معنى اليأس حقا. كان الخوف واليأس شيئين مختلفين تمامًا. ما كان يشعر به الآن هو ما أبعد من الخوف. كان الآن في يأس مطلق.
“أرغغ ……”
كان جيانغ تشن ملكًا شيطانيًا متعطشًا للدماء. كان لا يرحم وسريع وشرس ، مثل شبح لا يقاوم.
سُمعَت صرخة. تصرف جيانغ تشن بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لديهم أي فرصة للرد. كان قد اندفع إلى تشكيلهم . واخترق بسيفه الطويل صدر هو ينغ. حرق اللهب الناري جسد هو ينغ من الداخل ، وأصبح مركز حيويته محترقًا تمامًا.
أثناء التفكير في هذا الأمر ، استدعى شخص ما بالفعل مطيته ، وتم إخراج أسلحتهم القتالية. عند هذه النقطة ، كان بإمكانهم فقط محاولة القتال بجهودهم المشتركة. في الواقع ، كان السبب وراء اختيارهم لذلك هو الثقة في أعدادهم ، معتقدين أنه لن يكون مشكلة بالنسبة لهم للتخلص من جيانغ تشن. بغض النظر عن مدى قوة جيانغ تشن ، فقد كان مجرد خالد ذهبي في المرحلة المتأخرة.
“لا ، أنا تلميذ من طائفة الربيع الأصفر. لن تجرؤ على قتلي. كيف يمكن لهذا …..”
الأهم من ذلك ، كان لدى هو ينغ مؤيد قوي تمامًا مثل السيد الشاب فو تيان ، ولهذا السبب كان لديه شعور استثنائي بالتفوق. بعد كل شيء ، كان كلا من طائفة الربيع الأصفر و طائفة جثمان اليين من بين القوى الكبرى الإحدى عشر في المجال الشرقي العميق . بصفته عبقريًا في طائفة الربيع الأصفر ، كان لدى هو ينغ فخره بشكل طبيعي.
حدق هو ينغ في عيون جيانغ تشن الباردة والشبيهة بالشيطان التي كانت مليئة بالعطش الدموي. لم يصدق ما كان يجري أمامه. لطالما كان كونه تلميذًا لطائفة الربيع الأصفر أكبر فخر له. كان يعتقد دائمًا أن هذه الهوية كانت كافية بالنسبة له للتحرك دون عوائق عبر المجال الشرقي العميق.
“هذا الرجل متغطرس للغاية. من خلال جهودنا المشتركة ، أنا متأكد أنه يمكننا التخلص منه!”
لسوء الحظ ، واجه جيانغ تشن اليوم.
كان جيانغ تشن واضحًا جدًا في أن هؤلاء الأشخاص قد اجتمعوا لغرض وحيد هو الاستمتاع بأنفسهم ، من أجل مصالح بعضهم البعض. لم يكن هناك شيء مثل الولاء في كل منهما. عندما يتعلق الأمر بالمواقف الحرجة ، لن يكون أحد على استعداد للدفاع عن السيد الشاب فو تيان، لأنه لا أحد يجرؤ على المزاح مع حياته.
الشعور بأن قوته الحيوية تغادر جسده ، فهم في النهاية ما معنى اليأس حقا. كان الخوف واليأس شيئين مختلفين تمامًا. ما كان يشعر به الآن هو ما أبعد من الخوف. كان الآن في يأس مطلق.
……….
“حتى شعب طائفة الربيع الأصفر يجب أن يموتوا بعد الإساءة إلي.”
تغيرت تعابير وجه الجميع بشكل كبير ، لأنهم شعروا بالرعب عندما وجدوا أنه لم يكن لديهم حتى فرصة للهروب.
سحب جيانغ تشن سيفه. لقد قتل هو ينغ من طائقة الربيع الأصفر. هذا أرسل ضربة نفسية قاتلة للجميع من حوله. أولئك الذين كانوا على وشك الهجوم فجأة فقدوا روحهم القتالية في لحظة. حاليا ، كانوا خائفين جدا. لم يكن لديهم أي فكرة عن كيف هاجم جيانغ تشن حيث لم يتمكنوا من رؤيته بوضوح. على الرغم من وجود الكثير منهم ، كان جيانغ تشن لا يزال قادرًا على الظهور في تشكيلهم وقتل خبير في عالم الملك الخالد. والآن كيف يمكنهم خوض هذه المعركة؟
“إنه الكلب! ليس لدي أي فكرة عن نوع التشكيل الذي استخدمه لقفل هذا المكان. ليس لدينا مكان نركض فيه. يمكننا الانتظار هنا فقط حتى نموت”.
* بوتشي! * * بوتشي! *
كشفت زاوية فم جيانغ تشن عن أثر ابتسامة ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء مع سووش دون انتظارهم للهجوم ، على الرغم من أنه لم يكن خائفا حتى لو هاجموا معا ، جيانغ تشن لم يكن شخصا يحب إضاعة الوقت. بما أنه كان سيجري مذبحة اليوم ، فإنه لن يتردد في القيام بذلك.
لم يهتم جيانغ تشن بمظهرهم المندهش. هاجم مرة أخرى بسرعة الضوء ، ولم يمنح الآخرين الوقت للرد. بقطعة مائلة ، تم قطع رأسي نصف خطوة لملك خالد. الرؤوس الطائرة لا تزال لديها نظرة صادمة على وجوههم. خرج الدم من أجسادهم بدون رأس مثل النافورة ، تلطخ المشهد بأكمله بلون الدم. كان هذا هو اللون الأخير الذي رأوه في السماوات والأرض.
كشفت زاوية فم جيانغ تشن عن أثر ابتسامة ، ثم تحول إلى شعاع من الضوء مع سووش دون انتظارهم للهجوم ، على الرغم من أنه لم يكن خائفا حتى لو هاجموا معا ، جيانغ تشن لم يكن شخصا يحب إضاعة الوقت. بما أنه كان سيجري مذبحة اليوم ، فإنه لن يتردد في القيام بذلك.
بقي الموت والخوف في قلوبهم. لقد دمر جيانغ تشن خط دفاعهم الأخير. لقد فهموا أخيرًا أن عددهم لا يعني النصر. حتى الملك الخالد في المرحلة المتوسطة ، السيد الشاب فو تيان ، لم يتمكن من إنقاذهم.
بعد كل شيء ، وصل جيانغ تشن للتو إلى المجال الشرقي العميق. سيكون من الجيد إذا تمكن من الاحتفاظ ببعض أوراقه الرابحة في السر لأن ذلك قد يلعب دورًا حاسمًا في المستقبل.
كان جيانغ تشن ملكًا شيطانيًا متعطشًا للدماء. كان لا يرحم وسريع وشرس ، مثل شبح لا يقاوم.
الشعور بأن قوته الحيوية تغادر جسده ، فهم في النهاية ما معنى اليأس حقا. كان الخوف واليأس شيئين مختلفين تمامًا. ما كان يشعر به الآن هو ما أبعد من الخوف. كان الآن في يأس مطلق.
“اهربوا!”
كان جيانغ تشن ملكًا شيطانيًا متعطشًا للدماء. كان لا يرحم وسريع وشرس ، مثل شبح لا يقاوم.
صرخ شخص مجهول وألقى بالجماعة في حالة من الفوضى. الآن فقط أدركوا أنه لا يزال بإمكانهم الفرار. ثم بدأوا جميعا في الفرار. معظمهم كانوا خبراء في عالم الملك الخالد الذين أتقنوا القوة المكانية. يمكنهم الابتعاد عن طريق فتح المنطقة المكانية.
كان العجوز الكذاب يراقب كل شيء بأم عينه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. وتابع الثناء على أسلوب تصرفات جيانغ تشن والأصفر الكبير في قلبه. هذا النوع من السلوك الخارج عن القانون والشخصية الشجاعة يناسب ذوقه إلى حد كبير.
لم يعد أحد يهتم بالولاء. لن يختار أحد البقاء في هذا المكان ، لأنه لم يكن أي منهم أحمق. كانت هذه معركة لا معنى لها. ما ينتظرهم كان فقط الدم والموت.
كان العجوز الكذاب يراقب كل شيء بأم عينه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. وتابع الثناء على أسلوب تصرفات جيانغ تشن والأصفر الكبير في قلبه. هذا النوع من السلوك الخارج عن القانون والشخصية الشجاعة يناسب ذوقه إلى حد كبير.
“غير جيد. تم إغلاق هذا المكان. لا يمكننا الهروب!”
سُمعَت صرخة. تصرف جيانغ تشن بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لديهم أي فرصة للرد. كان قد اندفع إلى تشكيلهم . واخترق بسيفه الطويل صدر هو ينغ. حرق اللهب الناري جسد هو ينغ من الداخل ، وأصبح مركز حيويته محترقًا تمامًا.
“إنه الكلب! ليس لدي أي فكرة عن نوع التشكيل الذي استخدمه لقفل هذا المكان. ليس لدينا مكان نركض فيه. يمكننا الانتظار هنا فقط حتى نموت”.
تغيرت تعابير وجه الجميع بشكل كبير ، لأنهم شعروا بالرعب عندما وجدوا أنه لم يكن لديهم حتى فرصة للهروب.
“اللعنة! هذان عبارة عن كائنات مجنونة. هل من الممكن أنهم أرادوا قتلنا جميعًا هنا؟ هل من الممكن أنهم لا يخافون من الإساءة لشخص أكبر؟”
كان كل واحد منهم على استعداد للهجوم . كانوا يعتقدون بقوة أنه طالما أنهم يهاجمون معا ، لن يكون جيانغ تشن مطابقا لهم. بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدوا أن السيد الشاب فو تيان لم يمارس بعد كامل قوته.
……….
كان كل واحد منهم على استعداد للهجوم . كانوا يعتقدون بقوة أنه طالما أنهم يهاجمون معا ، لن يكون جيانغ تشن مطابقا لهم. بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدوا أن السيد الشاب فو تيان لم يمارس بعد كامل قوته.
تغيرت تعابير وجه الجميع بشكل كبير ، لأنهم شعروا بالرعب عندما وجدوا أنه لم يكن لديهم حتى فرصة للهروب.
بقي الموت والخوف في قلوبهم. لقد دمر جيانغ تشن خط دفاعهم الأخير. لقد فهموا أخيرًا أن عددهم لا يعني النصر. حتى الملك الخالد في المرحلة المتوسطة ، السيد الشاب فو تيان ، لم يتمكن من إنقاذهم.
عندما فقد كل شخصٍ فرصته للهروب ، لم يبق لهم سوى الشعور باليأس.
بمجرد ظهور هذه الملاحظة ، تم تحريك الجميع. صحيح أنهم كانوا خائفين من جيانغ تشن ، لكن ما قاله السيد الشاب فو تيان كان صحيحًا أيضًا. لقد شاهدوا وسائل جيانغ تشن ، وعرفوا أنه كان رجلًا لا يرحم حقًا و سيقوم بمذبحة اليوم. كان السيد الشاب فو تيان هو الأقوى بينهم. لذا بمجرد هزيمة فو تيان ، سيتعامل جيانغ تشن بكل تأكيد معهم.
“واكاكا ……”
لسوء الحظ ، واجه جيانغ تشن اليوم.
حلق الأصفر الكبير نحو السماء في الأعلى ، وهو يهز رأسه ، ويضحك بحرارة.
“غير جيد. تم إغلاق هذا المكان. لا يمكننا الهروب!”
كان العجوز الكذاب يراقب كل شيء بأم عينه ، لكن تعبيره ظل هادئًا. وتابع الثناء على أسلوب تصرفات جيانغ تشن والأصفر الكبير في قلبه. هذا النوع من السلوك الخارج عن القانون والشخصية الشجاعة يناسب ذوقه إلى حد كبير.
“اهربوا!”
تدقيق : Don Kol
“أنا مرتاح لرؤيتكم جميعًا مليئين بروح القتال.”
“واكاكا ……”
