هل هذه مزحة؟
هل هذه مزحة؟
سقطت عيون الجميع على جيانغ تشن. اتسعت عدد لا يحصى من العيون مع ملاحظة قاعدة تدريبه.
“حبة الشعلة المقدسة هي حبة من درجة الإمبراطور. جيانغ تشن هو مجرد خبير نصف خطوة للملك خالد. حتى لو كان كيميائيًا ، فإنه من المستحيل تمامًا له أن يبتكر حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور . هل هناك خطأ في عقل هذا الزميل؟ ألم يكن يعلم أنه قد تمت إهانتنا بما فيه الكفاية؟ هل يريد أن يسوء الأمر أكثر؟ “
شعر العديد من سكان ولاية دان وقاعة العباقرة بالغضب. واجه البعض صعوبة في مقاومة الرغبة في إيذاء جيانغ تشن خارج المشهد. تحدث لغة برية؟ من هو الشخص الذي تحدث بوحشية؟
“إنه جيانغ تشن ، الرجل الذي تسبب في فوضى في القاعة الخارجية مؤخرًا.”
“الأبله! هذا الشاب أبله. حتى الأخ الأكبر شوان تشونغ خسر. ماذا يمكن أن يفعل؟”
في الواقع ، على الرغم من أنه شعر بقوة جيانغ تشن الروحية ، إلا أنه لم يكن لديه أي ثقة في جيانغ تشن ، لكن تعبير جيانغ تشن جعله يشعر أنه لا يزال بإمكانه المقامرة للمرة أخيرة.
“إنه الآن شخصية مشهورة في قاعة العباقرة . لقد كان قادرًا على الخروج من ذلك الوادي المحظور حيًا أعظم معجزة في تاريخ قاعة العباقرة “.
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
“هذا الرجل ذو موهبة عظيمة. على الرغم من أنه مجرد نصف خطوة للملك خالد ، إلا إن قوته القتالية مرعبة بشكل لا مثيل له. ولكن يبدو أن وضع اليوم لا علاقة له به. حقا لا يوجد سبب له للوقوف في هذا الوقت “.
صدم دونغ فانغ يو ، وشعر بقوة الروح التي أطلقها جيانغ تشن. في الواقع ، هو الوحيد الذي يمكن أن يشعر به. لم يشعر به أحد من الآخرين. كان مثل هذا التحكم الدقيق نادرًا في العالم. القوة الروحية التي أطلقها جيانغ تشن بشكل عرضي لم تكن أضعف من شوان تشونغ على الإطلاق.
……….
عرف الكثير من الناس جيانغ تشن. بعد كل شيء ، كان الآن شخصية مشهورة. عرفه تقريبا الجميع في قاعة العباقرة. حتى لو لم يتعرفوا عليه ، فقد سمعوا عنه. بات اسمه يزدادُ شهرةً منذ حفل تكريم الملك في محافظة الملك فان. منذ وقت ليس ببعيد ، كان قد خرج من الوادي المحظور على قيد الحياة. لم يكن من الصعب على الناس معرفة مثل هذه الأشياء المدمرة.
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
تحول تعبير دونغ فانغ يو إلى قبيح. لقد تجاهل سخرية الأمير السابع وتحول إلى جيانغ تشن. “جيانغ تشن ، أعرفك ، لكن من الأفضل أن تقدم لي شرحًا جيدًا. لماذا تقف هنا؟ “
نظر دونغ فانغ يو إلى جيانغ تشن وعبس. حدق شعب ولاية دان بعمق في جيانغ تشن ، دون أن يعرفوا ما الذي ينوي هذا الوغد فعله. لم يكن خبير عالم النصف خطوة للملك الخالد الصغير مؤهلاً حتى لوضع خطوة في هذه القمة الجبلية خلال الأيام العادية.
ضحك الأمير السابع ، ووضع المزيد من السخرية في كلماته. بمجرد ظهور هذه الملاحظة ، نظر العديد من الناس في ولاية دان بغضب إلى جيانغ تشن ، كما لو كانوا يوجهون غضبه إليه. وبخوا سراً جيانغ تشن لعدم إدراكه للقواعد أو لهويته الخاصة. لم يكن هذا المكان الذي يجب أن يكون فيه جيانغ تشن. كيف يجرؤ النصف خطوة للملك الخالد على الوقوف هنا؟ هل يعتقد أن قاعة العباقرة لم تكن مدمرة بما يكفي؟
متجاهلاً أعين المتفرجين ، جاء جيانغ تشن إلى الساحة وشبك قبضتيه نحو دونغ فانغ يو. “هذا التلميذ هو جيانغ تشن من القاعة الخارجية. تحياتي ، للسيد دونغ فانغ “.
“هذا الرجل ذو موهبة عظيمة. على الرغم من أنه مجرد نصف خطوة للملك خالد ، إلا إن قوته القتالية مرعبة بشكل لا مثيل له. ولكن يبدو أن وضع اليوم لا علاقة له به. حقا لا يوجد سبب له للوقوف في هذا الوقت “.
لم يكن جيانغ تشن متواضعاً ولا متغطرسًا. لم يتمكنوا من رؤية أدنى قدر من العصبية على وجهه. على الرغم من مواجهة العديد من الخبراء ومثل هذه المناسبة الهائلة ، ظل تعبير وجهه دون تغيير.
“جيانغ تشن ، هذا ليس مكانًا لك للتسكع فيه. ارحل الآن.”
“هاها! سيد دونغ فانغ ، يبدو أن قاعة العباقرة الخاصة بك تفتقر إلى المواهب لدرجة أنه يجب عليك إرسال نصف خطوة للملك الخالد ، والتي عرضت بوضوح مستواك المنخفض. لقد جئت اليوم للتنافس مع ولاية دان الخاصة بك. أليس من المخزي وجود شخص جاهل مثل هذا أن يكون ممثلك؟ “
هل هذه مزحة؟
“سيد ولاية دان ، اليوم فقط هذا التلميذ يمكنه إنقاذ وجه ولاية دان.”
ضحك الأمير السابع ، ووضع المزيد من السخرية في كلماته. بمجرد ظهور هذه الملاحظة ، نظر العديد من الناس في ولاية دان بغضب إلى جيانغ تشن ، كما لو كانوا يوجهون غضبه إليه. وبخوا سراً جيانغ تشن لعدم إدراكه للقواعد أو لهويته الخاصة. لم يكن هذا المكان الذي يجب أن يكون فيه جيانغ تشن. كيف يجرؤ النصف خطوة للملك الخالد على الوقوف هنا؟ هل يعتقد أن قاعة العباقرة لم تكن مدمرة بما يكفي؟
ضحك الأمير السابع ، ووضع المزيد من السخرية في كلماته. بمجرد ظهور هذه الملاحظة ، نظر العديد من الناس في ولاية دان بغضب إلى جيانغ تشن ، كما لو كانوا يوجهون غضبه إليه. وبخوا سراً جيانغ تشن لعدم إدراكه للقواعد أو لهويته الخاصة. لم يكن هذا المكان الذي يجب أن يكون فيه جيانغ تشن. كيف يجرؤ النصف خطوة للملك الخالد على الوقوف هنا؟ هل يعتقد أن قاعة العباقرة لم تكن مدمرة بما يكفي؟
تحول تعبير دونغ فانغ يو إلى قبيح. لقد تجاهل سخرية الأمير السابع وتحول إلى جيانغ تشن. “جيانغ تشن ، أعرفك ، لكن من الأفضل أن تقدم لي شرحًا جيدًا. لماذا تقف هنا؟ “
قال الشيخ ليو بشكل غير مؤدب: “جيانغ تشن ، لا تخدع نفسك”. أراد أن يقول المزيد ولكن تم إيقافه من قبل دونغ فانغ يو.
يبدو أن تصرفات جيانغ تشن أثارت غضب دونغ فانغ يو أيضًا. من المؤكد أن غضب دونغ فانغ يو لن يكون محتملًا للناس العاديين.
صدم دونغ فانغ يو ، وشعر بقوة الروح التي أطلقها جيانغ تشن. في الواقع ، هو الوحيد الذي يمكن أن يشعر به. لم يشعر به أحد من الآخرين. كان مثل هذا التحكم الدقيق نادرًا في العالم. القوة الروحية التي أطلقها جيانغ تشن بشكل عرضي لم تكن أضعف من شوان تشونغ على الإطلاق.
“يمكن لهذا التلميذ أن يلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور. لقد تحدث الأمير السابع بلغة بذيئة وأهاننا قائلاً أن قاعة العباقرة تفتقر إلى المواهب. “لم يتمكن هذا التلميذ من ابتلاع هذه الملاحظة وشعر أنه من الضروري التصرف”. قال جيانغ تشن بشكل جماعي .
“هل أنت واثق؟” سأل دونغ فانغ يو.
ماذا؟تستطيع تلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ؟
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
لقد أذهلت كلمات جيانغ تشن الجميع ، لكن الجميع فهموا على الفور سبب ظهور هذا الرجل في هذه اللحظة الحرجة. اتضح أنه يريد تلفيق الحبوب. ليس فقط أي حبة عادية ، بل حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور. من الواضح أن هذا الوغد لم يكن هنا لخداعهم ، ولكن للمزاح معهم.
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
تحول تعبير دونغ فانغ يو إلى قبيح. لقد تجاهل سخرية الأمير السابع وتحول إلى جيانغ تشن. “جيانغ تشن ، أعرفك ، لكن من الأفضل أن تقدم لي شرحًا جيدًا. لماذا تقف هنا؟ “
“إنه الآن شخصية مشهورة في قاعة العباقرة . لقد كان قادرًا على الخروج من ذلك الوادي المحظور حيًا أعظم معجزة في تاريخ قاعة العباقرة “.
ضحك الأمير السابع بصوت عالٍ. كيف يسمح برحيل هذه الفرصة العظيمة للسخرية من خصمه؟ من المفترض أن يكون قد استنفد جميع أسباب السخرية من خصومه ، لكن ظهور جيانغ تشن و أوجد مجموعة أخرى من الأسباب.
“الل***ة! هذا الوغد لا يعرف ما هو لقبه. كيف يجرؤ على المجيء إلى هنا ومواجهة الأمير السابع بتلفيق حبوب الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور؟ أليس هذا مضحكًا على الإطلاق؟ يا له من عار! “
ماذا؟تستطيع تلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ؟
“حبة الشعلة المقدسة هي حبة من درجة الإمبراطور. جيانغ تشن هو مجرد خبير نصف خطوة للملك خالد. حتى لو كان كيميائيًا ، فإنه من المستحيل تمامًا له أن يبتكر حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور . هل هناك خطأ في عقل هذا الزميل؟ ألم يكن يعلم أنه قد تمت إهانتنا بما فيه الكفاية؟ هل يريد أن يسوء الأمر أكثر؟ “
“الأبله! هذا الشاب أبله. حتى الأخ الأكبر شوان تشونغ خسر. ماذا يمكن أن يفعل؟”
متجاهلاً أعين المتفرجين ، جاء جيانغ تشن إلى الساحة وشبك قبضتيه نحو دونغ فانغ يو. “هذا التلميذ هو جيانغ تشن من القاعة الخارجية. تحياتي ، للسيد دونغ فانغ “.
……….
شعر العديد من سكان ولاية دان وقاعة العباقرة بالغضب. واجه البعض صعوبة في مقاومة الرغبة في إيذاء جيانغ تشن خارج المشهد. تحدث لغة برية؟ من هو الشخص الذي تحدث بوحشية؟
“بكل تأكيد.” وتذبذب تشي جيانغ تشن ، وثقته ارتفعت بشكل تلقائي.
“إنه الآن شخصية مشهورة في قاعة العباقرة . لقد كان قادرًا على الخروج من ذلك الوادي المحظور حيًا أعظم معجزة في تاريخ قاعة العباقرة “.
“هيه! اعتقدت انه كان نوعا ما من شخصية عظيمة. اتضح أنه مجرد أحمق “.
“يمكن لهذا التلميذ أن يلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور. لقد تحدث الأمير السابع بلغة بذيئة وأهاننا قائلاً أن قاعة العباقرة تفتقر إلى المواهب. “لم يتمكن هذا التلميذ من ابتلاع هذه الملاحظة وشعر أنه من الضروري التصرف”. قال جيانغ تشن بشكل جماعي .
سخر يو هاو. منذ البداية ، كان قد اعتبر جيانغ تشن منافسًا بالفعل ، لكن بعد رؤية سلوك جيانغ تشن اليوم ، لم يعد يضع جيانغ تشن في قلبه. من وجهة نظره ، لم يكن مثل هذا الرجل الذي أصبح عقله مغمورًا بالماء يستحق اهتمامه.
“يمكن لهذا التلميذ أن يلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور. لقد تحدث الأمير السابع بلغة بذيئة وأهاننا قائلاً أن قاعة العباقرة تفتقر إلى المواهب. “لم يتمكن هذا التلميذ من ابتلاع هذه الملاحظة وشعر أنه من الضروري التصرف”. قال جيانغ تشن بشكل جماعي .
“جيانغ تشن ، هذا ليس مكانًا لك للتسكع فيه. ارحل الآن.”
لوح دونغ فانغ يو بيده بفارغ الصبر. لم يكن في مزاج جيد ولا يريد التعامل مع جيانغ تشن في الوقت الحالي.
ابتسم جيانغ تشن فقط ، بدا أنه الهم للغاية. كان هذا ما توقعه ، لكنه اعتقد أن هؤلاء الناس لن يتمكنوا من الضحك قريبًا. مع تنمية اهتمام جيانغ تشن بقوة لا مثيل لها في ولاية دان ، كانت اليوم فرصة مهمة بالنسبة له.
……….
“سيد ولاية دان ، اليوم فقط هذا التلميذ يمكنه إنقاذ وجه ولاية دان.”
ماذا؟تستطيع تلفق حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور ؟
متجاهلاً أعين المتفرجين ، جاء جيانغ تشن إلى الساحة وشبك قبضتيه نحو دونغ فانغ يو. “هذا التلميذ هو جيانغ تشن من القاعة الخارجية. تحياتي ، للسيد دونغ فانغ “.
نظر جيانغ تشن إلى دونغ فانغ يو ، وأطلق العنان لقوته الروحية سراً. تغيرت نظرة الصبر في الأصل على وجه دونغ فانغ يو فجأة. ثم نظر إلى جيانغ تشن وهو لا يصدق.
“يا لها من قوة روح قوية! إنها بنفس قوة قوة روح شوان تشونغ. بالإضافة إلى ذلك ، فإن هذا الشقي لديه مثل هذه السيطرة على روحه إلى حد كبير. “
في الواقع ، على الرغم من أنه شعر بقوة جيانغ تشن الروحية ، إلا أنه لم يكن لديه أي ثقة في جيانغ تشن ، لكن تعبير جيانغ تشن جعله يشعر أنه لا يزال بإمكانه المقامرة للمرة أخيرة.
صدم دونغ فانغ يو ، وشعر بقوة الروح التي أطلقها جيانغ تشن. في الواقع ، هو الوحيد الذي يمكن أن يشعر به. لم يشعر به أحد من الآخرين. كان مثل هذا التحكم الدقيق نادرًا في العالم. القوة الروحية التي أطلقها جيانغ تشن بشكل عرضي لم تكن أضعف من شوان تشونغ على الإطلاق.
يبدو أن تصرفات جيانغ تشن أثارت غضب دونغ فانغ يو أيضًا. من المؤكد أن غضب دونغ فانغ يو لن يكون محتملًا للناس العاديين.
ضحك الأمير السابع بصوت عالٍ. كيف يسمح برحيل هذه الفرصة العظيمة للسخرية من خصمه؟ من المفترض أن يكون قد استنفد جميع أسباب السخرية من خصومه ، لكن ظهور جيانغ تشن و أوجد مجموعة أخرى من الأسباب.
علاوة على ذلك ، كان دونغ فانغ يو قد سمع عن جيانغ تشن من قبل. كان جيانغ تشن عبارة عن معجزة في قاعة العباقرة . كان العبقري الوحيد قي عالم النصف خطوة للملك الخالد الذي قبلته المحافظة. على الرغم من كونه نصف خطوة للملك الخالد ، كانت قوته القتالية مرعبة. لم يكن هناك أي عباقرة مع قاعدة تدريب في عالم الملك الخالد في المرحلة المتأخرة قادرين أن يكونوا خصومه . ما تجاوز توقعات دونغ فانغ يو هو أن مثل هذه العبقرية كانت أيضًا كيميائيا قويًا.
لقد أذهلت كلمات جيانغ تشن الجميع ، لكن الجميع فهموا على الفور سبب ظهور هذا الرجل في هذه اللحظة الحرجة. اتضح أنه يريد تلفيق الحبوب. ليس فقط أي حبة عادية ، بل حبة الشعلة المقدسة من درجة الإمبراطور. من الواضح أن هذا الوغد لم يكن هنا لخداعهم ، ولكن للمزاح معهم.
يمكن أن يرى دونغ فانغ يو ثقة كبيرة في عيون جيانغ تشن. تلك كانت الثقة التي جاءت من عظامه ، مشتعلة من أعماق روحه. كان شيئًا لا يمكن تزييفه.
يمكن أن يرى دونغ فانغ يو ثقة كبيرة في عيون جيانغ تشن. تلك كانت الثقة التي جاءت من عظامه ، مشتعلة من أعماق روحه. كان شيئًا لا يمكن تزييفه.
قال الشيخ ليو بشكل غير مؤدب: “جيانغ تشن ، لا تخدع نفسك”. أراد أن يقول المزيد ولكن تم إيقافه من قبل دونغ فانغ يو.
“هاها … سوف تجعلني أضحك حتى الموت! هل جئت هنا أيها الشقي للمزاح؟ يا سيد دونغ فانغ ، لم أفكر أبدًا في أن عباقرة بلادك قد سقطت لدرجة أن أي روبيان صغير سيجرؤ على الخروج و اهانتكم جميعًا. وجه إمبراطورية تشيان العظيمة ليس ذا قيمة على الإطلاق “.
“هل أنت واثق؟” سأل دونغ فانغ يو.
لوح دونغ فانغ يو بيده بفارغ الصبر. لم يكن في مزاج جيد ولا يريد التعامل مع جيانغ تشن في الوقت الحالي.
“بكل تأكيد.” وتذبذب تشي جيانغ تشن ، وثقته ارتفعت بشكل تلقائي.
نظر دونغ فانغ يو إلى جيانغ تشن وعبس. حدق شعب ولاية دان بعمق في جيانغ تشن ، دون أن يعرفوا ما الذي ينوي هذا الوغد فعله. لم يكن خبير عالم النصف خطوة للملك الخالد الصغير مؤهلاً حتى لوضع خطوة في هذه القمة الجبلية خلال الأيام العادية.
أضاق دونغ فانغ يو عينيه. بعد لحظة طويلة ، اتخذ القرار في النهاية. “جيد جدًا ، سأدعك تجربها.”
“هيه! اعتقدت انه كان نوعا ما من شخصية عظيمة. اتضح أنه مجرد أحمق “.
في الواقع ، على الرغم من أنه شعر بقوة جيانغ تشن الروحية ، إلا أنه لم يكن لديه أي ثقة في جيانغ تشن ، لكن تعبير جيانغ تشن جعله يشعر أنه لا يزال بإمكانه المقامرة للمرة أخيرة.
أضاق دونغ فانغ يو عينيه. بعد لحظة طويلة ، اتخذ القرار في النهاية. “جيد جدًا ، سأدعك تجربها.”
ترجمة وتدقيق : Aku_chan
