يا له من قلب عظيم لديك!
أُذهل رد فعل يو هاو المفاجئ ولي العهد ، ولكن على الفور ظهر الغضب الشديد في عيون ولي العهد. لم يكن هناك طريقة لن يغضب من هذا.
“هاها! ولي العهد هل رأيت ذلك؟ هذا يوضح لك مدى فشلك. حتى قبل موتك ، قد قام رجلك بخيانتك. سيبحث الكيميائي العبقري في إمبراطورية تشيان العظيمة عن ملجأ في إمبراطورية السحابة العظيمة “.
“نعم ، إنَّه هو .” صرَّ يون تشانغ شياو على أسنانه وقال.
“الأمير السابع ، ليس هناك حاجة لك للتعامل مع مثل هذه الشخصية الضئيلة. دع تابعك يقتله من أجلك “.
ضحك يون تشانغ شياو ، ولم يفوت فرصة إهانة ولي العهد ، لكنه لم يعط يو هاو نظرة ثانية وكان وجهه مليئًا بالكراهية والاحتقار. من الواضح أنه كره أناسًا مثل هؤلاء كثيرًا.
أغمض ولي العهد عينيه ولم يقم بأي محاولة للمقاومة. نظرًا لقوته الحالية ، لم يعد مطابقًا ليون تشانغ شياو ، وكان هناك خصم أقوى يقف خلفه وهو يون يي . في هذه الحالة ، لن يكون لديه أي فرصة للفرار. نظرًا لعدم وجود طريقة للهروب ، لم يكن بإمكانه سوى قبول مصيره.
“أنت على حق ، أنا حقًا فاشل في حياتي.”
“ولي العهد ، حان دورك الآن. ماذا لديك لتقوله أيضًا؟ “
“قف! كيف تجرؤ على قتل ولي عهد إمبراطورية تشيان العظيمة؟ “
ابتسم ولي العهد بمرارة وهز رأسه ، وشعر فجأة بالوحدة. على الرغم من كونه ولي العهد الموقر ، لم يكن هناك حتى شخص على استعداد للعيش والموت معه. كان يو هاو أكثر شخص يثق به. لم يكن يظن أن يو هاو سيتصرف بهذه الطريقة في هذه اللحظة.
تحدث جيانغ تشن بصرامة ، وأظهر نظرة ألم. إذا لم يكن أحد على علم بالنزاع الداخلي ، فسيظن المرء حقًا أن جيانغ تشن وولي العهد كانا صديقين حميمين. كان هذا ما جعل يون تشانغ شياو عاجزًا عن الكلام. قد لا يعرف الآخرون الوضع داخل إمبراطورية تشيان العظيمة ، لكن ليس لديه شك في ذلك. كان جيانغ تشن وولي العهد أعداء. كان جيانغ تشن عبقري لدى الملك فان. منذ فترة ، اقترح ولي العهد عليهم العمل معًا لقتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، فقد جاء جيانغ تشن الآن ليثأر لوفاة ولي العهد. ماذا بحق الجحيم يجري هنا؟
أُذهل رد فعل يو هاو المفاجئ ولي العهد ، ولكن على الفور ظهر الغضب الشديد في عيون ولي العهد. لم يكن هناك طريقة لن يغضب من هذا.
كانت هذه مفارقة تامة بالنسبة له.
“ولي العهد ، لا تلومني على هذا. لا يزال لدي مستقبل جيد. لا أريد أن أموت هكذا في الأفق الذهبي . أتمنى أن تفهم مشاعري. من الآن فصاعدًا ، أنا يو هاو ، لم أعد مواطنًا في إمبراطورية تشيان العظيمة. لقد لجأت إلى أمبراطورية السحابة الكبرى وأصبحت خادمًا مخلصًا للأمير السابع “.
كانت هذه مفارقة تامة بالنسبة له.
تحدث يو هاو بجدية إلى ولي العهد. مثل هذا الرجل بالتأكيد لم يكن لديه كرامة لفعل مثل هذا الشيء لمجرد العيش.
“الل*** ! هذا الوغد وقح جدًا! لا يمكن للسيد القرد الاستمرار في مشاهدة هذا. إذا كان بإمكان السيد القرد مغادرة الصخرة الآن ، لكنت أرسلته إلى الجحيم مع عصاي الحديدية “. شتم التنين شيسان.
” يون تشانغ شياو . هل تعتقد أنك قوي بما يكفي لقتلي؟ لماذا لا تلقي نظرة على شخصيتك الحمقاء؟ يجب أن تكون جريئًا للغاية لقتل ولي عهد إمبراطوريتي. أنا ، جيانغ تشن ، سأنتقم الآن “.
أدار ولي العهد عينيه وشتم قبل أن يسقط على الأرض.
“ليس هناك حاجة للقيام بذلك. لن يعيش اليوم. هل تعتقد أن يون تشانغ شياو سيرغب في شخص مثله؟ “
كانت زاوية فم جيانغ تشن تلمح ابتسامة متكلفة. رفع يو هاو نفسه إلى مكانة عالية ، معتقدًا أن موهبته في الكيمياء ستقدر من قبل خصمه ، لكنه نسي أن يون تشانغ شياو كان أيضًا كيميائيًا رائعًا. أمام يون تشانغ شياو ، اختفت جميع مزاياه.
علاوة على ذلك ، هل أراد يون تشانغ شياو شخصًا يخون سيده في أكثر اللحظات خطورة؟ قد يكون صحيحًا أن يون تشانغ شياو كان غير مبالٍ بيو هاو منذ البداية ، لكن الآن ، كان يشعر بالاشمئزاز منه بالتأكيد.
“الل*** !”
“همف! يو هاو ، هل تعتقد حقًا أنك مؤهل بما يكفي للعيش؟ “
شخر ولي العهد ببرود. في مثل هذه المسافة القريبة ، كان يمكن أن يقتل يو هاو على الفور ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يعلم أن يو هاو لن يعيش. لقد فهم يون تشانغ شياو بشكل أكثر شمولاً من يو هاو . أراد السماح ليو هاو بمعرفة مدى حماقة الاختيار الذي قام به.
* بو تشي! *
تمامًا كما كانت كلمات ولي العهد على وشك التلاشي ، اخترق سيف يون تشانغ شياو الطويل جمجمة يو هاو مع صوت بوتشي . بقي الدم يتناثر حتى مات يو هاو. لم يكن لدى يو هاو أي فكرة حقًا عن سبب حدوث ذلك. كان على يقين من أنه قد أوضح نيته بوضوح وشعر أنه سيقدر كثيرًا أينما ذهب. كان الكيميائي العبقري الشاب ثروة كبيرة للقوة العظمى. لم يكن يعرف لماذا قتله يون تشانغ شياو أو لماذا قتله أولاً قبل ولي العهد.
كان ولي العهد جاهلًا فيما إذا كان جيانغ تشن قد فعل ذلك عن قصد أم أنه قد وضع جانبًا كل ضغائنهم وصراعاتهم. على أي حال ، شعر بالاكتئاب الشديد بسبب الموقف. بالطبع ، هذا لن يمنعه من الموت.
”باه! قمامة !” بصق يون تشانغ شياو على جثة يو هاو.
“الل*** ! هذا الوغد وقح جدًا! لا يمكن للسيد القرد الاستمرار في مشاهدة هذا. إذا كان بإمكان السيد القرد مغادرة الصخرة الآن ، لكنت أرسلته إلى الجحيم مع عصاي الحديدية “. شتم التنين شيسان.
أدى الظهور المفاجئ لهذا الشخص القاتل إلى ذهول يون تشانغ شياو ، حيث كان رد الفعل أكثر من اللازم وبدا كما لو أن يون تشانغ شياو قد قتل والد الوافد. ومع ذلك ، بعد التأكد من أنه جيانغ تشن ، اتسعت عيون يون تشانغ شياو بشكل مبهج.
أخبرت نهاية يو هاو كل شخص في العالم ألا يضع نفسه في مكانة عالية ومهمة للغاية. كانت حياة المرء وموته يعتمدان دائمًا على الحظ. لا تترك ورائك فعلًا يثير اشمئزاز الجميع بعد وفاتك.
علاوة على ذلك ، هل أراد يون تشانغ شياو شخصًا يخون سيده في أكثر اللحظات خطورة؟ قد يكون صحيحًا أن يون تشانغ شياو كان غير مبالٍ بيو هاو منذ البداية ، لكن الآن ، كان يشعر بالاشمئزاز منه بالتأكيد.
“هاها! هذا ما قالوه ، “سيبحث المرء في الأعالي والأقاصى ثم يجده في مكانٍ لا يتوقعه قط ” ، جيانغ تشن ، بدلاً من التملص بعيدًا في اللحظة التي رأيتني فيها ، أتيت لمواجهتي بدلاً من ذلك. هل ركل الحمار دماغك؟ ” ضحك يون تشانغ شياو وقال بتعجرف.
لم يكن هناك شك في أن يو هاو سيموت اليوم ، لكنه اختار الطريقة الأكثر جبانة للموت. من المفترض أنه كان من الممكن أن يموت بطريقة بطولية للغاية مثل السابقين ، وسيتذكر اسمه من قبل عباقرة إمبراطورية تشيان العظيمة. على الرغم من أن اسمه سيتم تذكره الآن ، إلا أن اسمه لن يكون سوى موضوع ازدراء ومنبع للشتائم .
أخبرت نهاية يو هاو كل شخص في العالم ألا يضع نفسه في مكانة عالية ومهمة للغاية. كانت حياة المرء وموته يعتمدان دائمًا على الحظ. لا تترك ورائك فعلًا يثير اشمئزاز الجميع بعد وفاتك.
“ولي العهد ، حان دورك الآن. ماذا لديك لتقوله أيضًا؟ “
“نعم ، إنَّه هو .” صرَّ يون تشانغ شياو على أسنانه وقال.
“نعم ، إنَّه هو .” صرَّ يون تشانغ شياو على أسنانه وقال.
نظر يون تشانغ شياو إلى ولي العهد. قتل خصم قوي أثار حماسته كثيرا. على الأقل ، كان هذا خصمًا نال احترامه.
“تعال ، لقد وقعت اليوم بين يديك . لا يوجد شيء يجب أن أقوله “.
“تعال ، لقد وقعت اليوم بين يديك . لا يوجد شيء يجب أن أقوله “.
أغمض ولي العهد عينيه ولم يقم بأي محاولة للمقاومة. نظرًا لقوته الحالية ، لم يعد مطابقًا ليون تشانغ شياو ، وكان هناك خصم أقوى يقف خلفه وهو يون يي . في هذه الحالة ، لن يكون لديه أي فرصة للفرار. نظرًا لعدم وجود طريقة للهروب ، لم يكن بإمكانه سوى قبول مصيره.
قال يون تشانغ شياو ، ثم دفع السيف. دون أي مقاومة ترك ولي العهد السيف يخترق جبهته ومات.
“جيد. ولي العهد ، يمكن اعتبارك شخصًا أحترمه. بعد قتلك ، سأخبر الناس في العالم أنَّك أنت ولي العهد ، قد متت بين يدي “.
“تعال ، لقد وقعت اليوم بين يديك . لا يوجد شيء يجب أن أقوله “.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
قال يون تشانغ شياو ، ثم دفع السيف. دون أي مقاومة ترك ولي العهد السيف يخترق جبهته ومات.
كانت هذه مفارقة تامة بالنسبة له.
كانت زاوية فم جيانغ تشن تلمح ابتسامة متكلفة. رفع يو هاو نفسه إلى مكانة عالية ، معتقدًا أن موهبته في الكيمياء ستقدر من قبل خصمه ، لكنه نسي أن يون تشانغ شياو كان أيضًا كيميائيًا رائعًا. أمام يون تشانغ شياو ، اختفت جميع مزاياه.
“الل*** ! هذا الوغد وقح جدًا! لا يمكن للسيد القرد الاستمرار في مشاهدة هذا. إذا كان بإمكان السيد القرد مغادرة الصخرة الآن ، لكنت أرسلته إلى الجحيم مع عصاي الحديدية “. شتم التنين شيسان.
* بو تشي! *
“قف! كيف تجرؤ على قتل ولي عهد إمبراطورية تشيان العظيمة؟ “
تحدث جيانغ تشن بصرامة ، وأظهر نظرة ألم. إذا لم يكن أحد على علم بالنزاع الداخلي ، فسيظن المرء حقًا أن جيانغ تشن وولي العهد كانا صديقين حميمين. كان هذا ما جعل يون تشانغ شياو عاجزًا عن الكلام. قد لا يعرف الآخرون الوضع داخل إمبراطورية تشيان العظيمة ، لكن ليس لديه شك في ذلك. كان جيانغ تشن وولي العهد أعداء. كان جيانغ تشن عبقري لدى الملك فان. منذ فترة ، اقترح ولي العهد عليهم العمل معًا لقتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، فقد جاء جيانغ تشن الآن ليثأر لوفاة ولي العهد. ماذا بحق الجحيم يجري هنا؟
كانت هذه السخرية بلا شك قد لسعت الجرح في قلب يون تشانغ شياو مرة أخرى.
“الأمير السابع ، من غير المعقول حقًا أن تهزم من قبل هذا الرجل.” ضحك يون يين.
بمجرد أن وصل السيف إلى رأس ولي العهد ، رن صوت من بعيد. بعد ذلك ، انطلق رجل في رداء أبيض بزخم قاتل.
ومع ذلك ، لم تعد كل هذه الأمور مهمة. لم يكن يهتم بدافع جيانغ تشن في المجيء إلى هنا. منذ أن جاء جيانغ تشن ، كان عليه أن يبقى.أكثر شخصٌ قد كرهه يون تشانغ شياو في إمبراطورية تشيان العظيمة لم يكن ولي العهد أو الملك فان ، ولكن قد كره جيانغ تشن . في ذلك الوقت ، في ولاية دان ، أهانه جيانغ تشن. ظلت هذه الحادثة في قلبه لفترة طويلة. إذا لم يستطع التنفيس عن هذا الغضب ، فسيغضب من كل من يراه. كان نفس الشعور الخانق الذي شعر به جيانغ تشن عندما طارده نانبي تشاو بدون توقف.
“أنت على حق ، أنا حقًا فاشل في حياتي.”
“كم هو وقح!” التنين شيسان لا يسعه إلا أن يشتم.
كان جيانغ تشن ماهرًا جدًا في اختيار التوقيت المناسب. استغل اللحظة التي قتل فيها يون تشانغ شياو ولي العهد ليخلق وهمًا بأنه تأخر قليلاً. لن يساعد هذا في تحقيق هدفه فحسب ، بل سيثير غضب ولي العهد أيضًا قبل وفاته.
نظر يون تشانغ شياو إلى ولي العهد. قتل خصم قوي أثار حماسته كثيرا. على الأقل ، كان هذا خصمًا نال احترامه.
إذا وضعنا جانباً العلاقة العدائية بين جيانغ تشن وولي العهد ، فإن مفاهيم عدم وجود أحد لإنقاذه وتأخر المنقذ كانت مختلفة عن ولي العهد. الأول سيجلب له اليأس وعدم وجود بادرة أمل. على الرغم من أن هذا الأخير سيجلب له بصيص أمل ، فقد جاء منقذه متأخراً مما كلفه حياته في النهاية.
“هاها! هذا ما قالوه ، “سيبحث المرء في الأعالي والأقاصى ثم يجده في مكانٍ لا يتوقعه قط ” ، جيانغ تشن ، بدلاً من التملص بعيدًا في اللحظة التي رأيتني فيها ، أتيت لمواجهتي بدلاً من ذلك. هل ركل الحمار دماغك؟ ” ضحك يون تشانغ شياو وقال بتعجرف.
تمامًا كما كانت كلمات ولي العهد على وشك التلاشي ، اخترق سيف يون تشانغ شياو الطويل جمجمة يو هاو مع صوت بوتشي . بقي الدم يتناثر حتى مات يو هاو. لم يكن لدى يو هاو أي فكرة حقًا عن سبب حدوث ذلك. كان على يقين من أنه قد أوضح نيته بوضوح وشعر أنه سيقدر كثيرًا أينما ذهب. كان الكيميائي العبقري الشاب ثروة كبيرة للقوة العظمى. لم يكن يعرف لماذا قتله يون تشانغ شياو أو لماذا قتله أولاً قبل ولي العهد.
كان ولي العهد جاهلًا فيما إذا كان جيانغ تشن قد فعل ذلك عن قصد أم أنه قد وضع جانبًا كل ضغائنهم وصراعاتهم. على أي حال ، شعر بالاكتئاب الشديد بسبب الموقف. بالطبع ، هذا لن يمنعه من الموت.
شخر ولي العهد ببرود. في مثل هذه المسافة القريبة ، كان يمكن أن يقتل يو هاو على الفور ، لكنه لم يفعل ذلك لأنه كان يعلم أن يو هاو لن يعيش. لقد فهم يون تشانغ شياو بشكل أكثر شمولاً من يو هاو . أراد السماح ليو هاو بمعرفة مدى حماقة الاختيار الذي قام به.
“الل*** !”
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
أدار ولي العهد عينيه وشتم قبل أن يسقط على الأرض.
قال يون تشانغ شياو ، ثم دفع السيف. دون أي مقاومة ترك ولي العهد السيف يخترق جبهته ومات.
“ولي العهد ، ولي العهد ، ليس جيدًا! ولي العهد مات. يون تشانغ شياو ، كيف تجرؤ على قتل ولي عهد إمبراطوريتنا؟ يا لها من جرأة! أنا ، جيانغ تشن ، سأنتقم لموت ولي العهد “.
“الأمير السابع ، من غير المعقول حقًا أن تهزم من قبل هذا الرجل.” ضحك يون يين.
صرخ جيانغ تشن ، ثم صرخ بغضب عندما تحول إلى شكل تنينه. بدا وكأنه يتألم ويصمم على الانتقام. انطلاقا من مظهره ، يبدو أن ولي العهد كان شقيقه بالدم. إذا كان ولي العهد لا يزال على قيد الحياة ، فسيتساءل المرء عما إذا كان ولي العهد سيتأثر بفعلته.
كانت هذه مفارقة تامة بالنسبة له.
“وقح ، وقح تمامًا ، يمكنني بالتأكيد أن أقول ،بأنه لا مجال لمقارنة السيد القرد به.”
نظر يون يي إلى جيانغ تشن وسأل بشكل قاطع. بعد تأكيد قاعدة تدريب جيانغ تشن ، تمَّ غمر عينيه بالاحتقار والازدراء. نظرًا لقاعدة تدريبه التي وصلت لعالم الإمبراطور الخالد في المرحلة المتوسطة ، كيف يمكنه وضع خبير عالم الملك الخالد في المرحلة المتوسطة في عينيه.
كان وجه التنين شيسان ممتلئا بالاقتناع. لم ير مثل هذا الشخص الوقح من قبل – شخص يمكنه استعارة يد شخص آخر ليقتل بشكل طبيعي. كان هذا ما يسمى حقًا باستخدام حجر واحد لقتل عصفورين. لن يؤدي هذا إلى القضاء على ولي العهد فحسب ، بل سيعطي أيضًا جيانغ تشن ذريعة لإنهاء حياة يون تشانغ شياو. بالإضافة إلى ذلك ، سيخلق أيضًا سمعة طيبة لنفسه لكونه شخصًا عاقلًا ومتسامحًا. لذلك ينبغي القول أنه قتل ثلاثة عصافير بحجر واحد!
إذا وضعنا جانباً العلاقة العدائية بين جيانغ تشن وولي العهد ، فإن مفاهيم عدم وجود أحد لإنقاذه وتأخر المنقذ كانت مختلفة عن ولي العهد. الأول سيجلب له اليأس وعدم وجود بادرة أمل. على الرغم من أن هذا الأخير سيجلب له بصيص أمل ، فقد جاء منقذه متأخراً مما كلفه حياته في النهاية.
“جيانغ تشن؟”
أدى الظهور المفاجئ لهذا الشخص القاتل إلى ذهول يون تشانغ شياو ، حيث كان رد الفعل أكثر من اللازم وبدا كما لو أن يون تشانغ شياو قد قتل والد الوافد. ومع ذلك ، بعد التأكد من أنه جيانغ تشن ، اتسعت عيون يون تشانغ شياو بشكل مبهج.
“الأمير السابع ، ليس هناك حاجة لك للتعامل مع مثل هذه الشخصية الضئيلة. دع تابعك يقتله من أجلك “.
“هاها! هذا ما قالوه ، “سيبحث المرء في الأعالي والأقاصى ثم يجده في مكانٍ لا يتوقعه قط ” ، جيانغ تشن ، بدلاً من التملص بعيدًا في اللحظة التي رأيتني فيها ، أتيت لمواجهتي بدلاً من ذلك. هل ركل الحمار دماغك؟ ” ضحك يون تشانغ شياو وقال بتعجرف.
” يون تشانغ شياو . هل تعتقد أنك قوي بما يكفي لقتلي؟ لماذا لا تلقي نظرة على شخصيتك الحمقاء؟ يجب أن تكون جريئًا للغاية لقتل ولي عهد إمبراطوريتي. أنا ، جيانغ تشن ، سأنتقم الآن “.
“الل*** ! هذا الوغد وقح جدًا! لا يمكن للسيد القرد الاستمرار في مشاهدة هذا. إذا كان بإمكان السيد القرد مغادرة الصخرة الآن ، لكنت أرسلته إلى الجحيم مع عصاي الحديدية “. شتم التنين شيسان.
تحدث جيانغ تشن بصرامة ، وأظهر نظرة ألم. إذا لم يكن أحد على علم بالنزاع الداخلي ، فسيظن المرء حقًا أن جيانغ تشن وولي العهد كانا صديقين حميمين. كان هذا ما جعل يون تشانغ شياو عاجزًا عن الكلام. قد لا يعرف الآخرون الوضع داخل إمبراطورية تشيان العظيمة ، لكن ليس لديه شك في ذلك. كان جيانغ تشن وولي العهد أعداء. كان جيانغ تشن عبقري لدى الملك فان. منذ فترة ، اقترح ولي العهد عليهم العمل معًا لقتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، فقد جاء جيانغ تشن الآن ليثأر لوفاة ولي العهد. ماذا بحق الجحيم يجري هنا؟
لم يكن هناك شك في أن يو هاو سيموت اليوم ، لكنه اختار الطريقة الأكثر جبانة للموت. من المفترض أنه كان من الممكن أن يموت بطريقة بطولية للغاية مثل السابقين ، وسيتذكر اسمه من قبل عباقرة إمبراطورية تشيان العظيمة. على الرغم من أن اسمه سيتم تذكره الآن ، إلا أن اسمه لن يكون سوى موضوع ازدراء ومنبع للشتائم .
“جيانغ تشن ، هل أنت مريض؟ حتى أن ولي العهد أراد قتلك في وقت سابق. الآن ، لقد خرجت للتو من العدم للانتقام من مقتله؟ ألا يجب أن تشعر بالسعادة لموته؟ ” سأل يون تشانغ شياو .
”باه! قمامة !” بصق يون تشانغ شياو على جثة يو هاو.
“تعال ، لقد وقعت اليوم بين يديك . لا يوجد شيء يجب أن أقوله “.
“لماذا يجب أن أكون سعيدًا بذلك؟ على الرغم من أن ولي العهد اعتبرني عدوه ، في الأفق الذهبي ، فإن إمبراطوريتنا ، إمبراطورية تشيان العظيمة ، هي الأكثر اتحادًا على الإطلاق. لذا فإن العدو الحقيقي هو أنت. لقد شاهدتك تقتل ولي العهد ، لذا إذا لم أنتقم لموته ، ألن يتم احتقاري؟ ” تحدث جيانغ تشن بنبرة جليلة ، مما جعله يبدو كشخصية بطولية.
كان جيانغ تشن ماهرًا جدًا في اختيار التوقيت المناسب. استغل اللحظة التي قتل فيها يون تشانغ شياو ولي العهد ليخلق وهمًا بأنه تأخر قليلاً. لن يساعد هذا في تحقيق هدفه فحسب ، بل سيثير غضب ولي العهد أيضًا قبل وفاته.
أدار يون تشانغ شياو عينيه بشراسة وكاد ينفث الدم. حتى أنه لم يكن يعرف ما إذا كان ما قاله جيانغ تشن صحيحًا. كل ما يسمى بالوحدة كان هراء ل***. كانت هناك معارك في كل مكان في العالم الخالد. إذا كانت هناك فرصة لإنهاء حياة عدوك ، فمن سيكون على استعداد لتركها تذهب؟ لم يكن يعتقد على الإطلاق أن جيانغ تشن لديه مثل هذا القلب الكبير.
ومع ذلك ، لم تعد كل هذه الأمور مهمة. لم يكن يهتم بدافع جيانغ تشن في المجيء إلى هنا. منذ أن جاء جيانغ تشن ، كان عليه أن يبقى.أكثر شخصٌ قد كرهه يون تشانغ شياو في إمبراطورية تشيان العظيمة لم يكن ولي العهد أو الملك فان ، ولكن قد كره جيانغ تشن . في ذلك الوقت ، في ولاية دان ، أهانه جيانغ تشن. ظلت هذه الحادثة في قلبه لفترة طويلة. إذا لم يستطع التنفيس عن هذا الغضب ، فسيغضب من كل من يراه. كان نفس الشعور الخانق الذي شعر به جيانغ تشن عندما طارده نانبي تشاو بدون توقف.
“هل هذا جيانغ تشن؟”
“أنت على حق ، أنا حقًا فاشل في حياتي.”
نظر يون يي إلى جيانغ تشن وسأل بشكل قاطع. بعد تأكيد قاعدة تدريب جيانغ تشن ، تمَّ غمر عينيه بالاحتقار والازدراء. نظرًا لقاعدة تدريبه التي وصلت لعالم الإمبراطور الخالد في المرحلة المتوسطة ، كيف يمكنه وضع خبير عالم الملك الخالد في المرحلة المتوسطة في عينيه.
“بعد قتله ، سأكون قادرًا على التخلص من كل إذلالتي السابقة.” تحدث يون تشانغ شياو بشكل عدائي .
“نعم ، إنَّه هو .” صرَّ يون تشانغ شياو على أسنانه وقال.
“لماذا يجب أن أكون سعيدًا بذلك؟ على الرغم من أن ولي العهد اعتبرني عدوه ، في الأفق الذهبي ، فإن إمبراطوريتنا ، إمبراطورية تشيان العظيمة ، هي الأكثر اتحادًا على الإطلاق. لذا فإن العدو الحقيقي هو أنت. لقد شاهدتك تقتل ولي العهد ، لذا إذا لم أنتقم لموته ، ألن يتم احتقاري؟ ” تحدث جيانغ تشن بنبرة جليلة ، مما جعله يبدو كشخصية بطولية.
“الأمير السابع ، من غير المعقول حقًا أن تهزم من قبل هذا الرجل.” ضحك يون يين.
كانت هذه السخرية بلا شك قد لسعت الجرح في قلب يون تشانغ شياو مرة أخرى.
“بعد قتله ، سأكون قادرًا على التخلص من كل إذلالتي السابقة.” تحدث يون تشانغ شياو بشكل عدائي .
“بعد قتله ، سأكون قادرًا على التخلص من كل إذلالتي السابقة.” تحدث يون تشانغ شياو بشكل عدائي .
“الأمير السابع ، ليس هناك حاجة لك للتعامل مع مثل هذه الشخصية الضئيلة. دع تابعك يقتله من أجلك “.
”باه! قمامة !” بصق يون تشانغ شياو على جثة يو هاو.
” يون تشانغ شياو . هل تعتقد أنك قوي بما يكفي لقتلي؟ لماذا لا تلقي نظرة على شخصيتك الحمقاء؟ يجب أن تكون جريئًا للغاية لقتل ولي عهد إمبراطوريتي. أنا ، جيانغ تشن ، سأنتقم الآن “.
“ولي العهد ، حان دورك الآن. ماذا لديك لتقوله أيضًا؟ “
اقترح تلميذ في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد واندفع نحو جيانغ تشن.
“الأمير السابع ، من غير المعقول حقًا أن تهزم من قبل هذا الرجل.” ضحك يون يين.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“وقح ، وقح تمامًا ، يمكنني بالتأكيد أن أقول ،بأنه لا مجال لمقارنة السيد القرد به.”
كانت زاوية فم جيانغ تشن تلمح ابتسامة متكلفة. رفع يو هاو نفسه إلى مكانة عالية ، معتقدًا أن موهبته في الكيمياء ستقدر من قبل خصمه ، لكنه نسي أن يون تشانغ شياو كان أيضًا كيميائيًا رائعًا. أمام يون تشانغ شياو ، اختفت جميع مزاياه.
