تسليم ميراث الإله الحرفي
ارجو ان تستمتعوا
نظر جيانغ تشن إلى أكثر من عشرة آلاف متدرب يدخلون البوابة الكبرى للعالم الإلهي بمشاعر معقدة. بالإضافة إلى ذلك ، شعر وكأن شيئًا ما كان خاطئًا.
قال الرجل بجانب مو تيانهان وهو ينظر إلى المجموعة بنظرة باردة. “اليوم ، ستقوم عشيرة مو بتجنيد 100 من التلاميذ الخرجيين. إن عشيرتي ترحب بأولئك الذين يرغبون في دخول عشيرتنا. ينقسم العالم الإلهي إلى تسع مناطق وثماني عشرة مقاطعة ، عشيرت مو هي اله مقاطعة مو. نحن أقوياء و هذا بلا شك. هذه فرصتك ، وإلا فمن المرجح أن تموتوا عندما تكونون في العالم الإلهي “.
“سأذهب ، سأذهب.”
نظر مولينغ دونغشن إلى جيانغ تشن وقال “أولئك الذين تمكنوا من دخول العالم الإلهي من العالم الخالد هم أولئك الذين لديهم ثروة كبيرة ، ومواهب عظيمة ، ولديهم قوة إرادة عظيمة. لذلك ، فإن أولئك القادرين على دخول العالم الإلهي جميعهم شتلات ممتازة ، ربما على قدم المساواة مع الموهوبين في العالم الإلهي. لكن أولئك الذين كانوا قادرين على دخول العالم الإلهي كانوا أقل من اللازم في دورة الألف سنة . كلهم منتشرون في أركان مختلفة من العالم الإلهي ، سيكون من الصعب البحث عن آثارهم. ومن ثم ، فهذه فرصة رائعة “.
“ولهذا كيف هو.” أومأ جيانغ تشن برأسه.
ارجو ان تستمتعوا
“سأذهب ، سأذهب.”
قاد مو تيانهان مولينغ دونغشن وجيانغ شينجين والآخرين إلى الفراغ. ابتسم جيانغ شينجين قليلا. كانت تلك المثابرة شيئًا لم يكن بإمكان جيانغ تشين النظر إليه إلا على أمل أن تتمكن من الخروج من هذا الحب الضبابي الذي لم يكن يجب أن يكون موجودًا في المقام الأول.
“سأذهب أيضا.”
“ما زلت تتصرف بتعالي ، أليس كذلك؟ هيه هيه ، حقًا بغيض. سلم ميراث الله الحرفي ، وأنا سأُفرج عن حياتك. وإلا ستموت “. قال أهل لوه ببرود بنية القتل.
“دخول العالم الإلهي يدل على مخاطرة كبيرة ، فمن الأفضل الدخول إلى عشيرة مو لتكون آمنًا.”
نظر جيانغ تشن إلى مو تيانهان. استهزأ مو تيانهان وأطلق ضغط مرعب على جيانغ تشن تمامًا. ترنح الطاغية ، الذي كان بجانب جيانغ تشن ، ورجع بضع خطوات إلى الوراء ببشرة شاحبة. يجب أن يكون الضغط الذي شعر به جيانغ تشن أقوى.
سارع معظمهم للانضمام إلى عشيرة مو. لكن العشيرة لم تكن مكانًا سهلًا للدخول إليه ، وفي النهاية ، تم اختيار 100 فقط من خبراء عالم الفراغ البدائى. أولئك الذين لم يتم اختيارهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة وكآبة.
“قد تتغير الأمور على مر السنين ، لا تنظر باستخفاف إلى الضعيف الآن! عشيرة مو ، سأذهب إلى هناك في المستقبل “.
“ايها طاغية ، لماذا لا تذهب أنت أيضًا؟”
قال جيانغ تشن ببرود “شعب لوه ؟ ما معنى هذا؟” .
قال الطاغية بجدية وهو يقبض يده “تبا ، انظر إلى ذلك الرقيق المغرور ، الذي ربما يكون رقيقًا سيئًا. أنا أتبعه؟ هذا لا يحترم السماء ولا الأرض وتريدني أن أخدمه؟ لا أستطيع أن أفعل ذلك. نامو أميتابها “. .
“أين جيانغ تشن؟”
أخيرًا ، انضم اكو كيهان و لو جيانغ شينجين أيضًا إلى عشيرة مو. في حين اختار لو دونغ و يشنغ يونوانغ الصمت ، حتى لو تم اختيارهم ، فقد اختاروا السير في طريقهم الخاص. حتى لو واجهوا مخاطر شديدة عند دخولهم العالم الإلهي ، فإنهم يفضلون المخاطرة.
قال جيانغ تشن وهو يحكم قبضته “من فضلك أيتها إلهة لو”. .
قال مولينغ دونغتشين “سأرحل ، أتساءل إلى متى سنلتقي في المرة القادمة التي نلتقي فيها ببعضنا البعض. يمكنك زيارتنا في مقاطعة مو إذا كانت هناك فرصة “.
قال مو تيانهان “أتمنى أن تعيش حتى ذلك اليوم ، يا فتى.” .
قال جيانغ تشن “سأزوركم يا رفاق عندما تكون هناك فرصة.”.
دوى صراخ مدوي. لقد غادر نصف الناس حدود يو هوا ، واندفع الكثيرون لدخول العالم الإلهي ولم يلاحظ الكثير من الناس ما كان يحدث.
قال مو تيانهان “أتمنى أن تعيش حتى ذلك اليوم ، يا فتى.” .
تمتم الأصفر الكبير “أتساءل كيف يفعل ذلك .”
نظرًا لأنه وافق على مولينج دونجشين ، فمن الأفضل ألا يهاجم مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك ، أصبح جيانغ تشن مميتًا في عينيه. كان من الصعب للغاية البقاء على قيد الحياة في العالم الإلهي بقدرات المرء وحدها. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً من جيانغ تشن ليموت في سهول العالم الإلهي.
دوى صراخ مدوي. لقد غادر نصف الناس حدود يو هوا ، واندفع الكثيرون لدخول العالم الإلهي ولم يلاحظ الكثير من الناس ما كان يحدث.
“قد تتغير الأمور على مر السنين ، لا تنظر باستخفاف إلى الضعيف الآن! عشيرة مو ، سأذهب إلى هناك في المستقبل “.
نظر جيانغ تشن إلى مو تيانهان. استهزأ مو تيانهان وأطلق ضغط مرعب على جيانغ تشن تمامًا. ترنح الطاغية ، الذي كان بجانب جيانغ تشن ، ورجع بضع خطوات إلى الوراء ببشرة شاحبة. يجب أن يكون الضغط الذي شعر به جيانغ تشن أقوى.
نظر جيانغ تشن إلى مو تيانهان. استهزأ مو تيانهان وأطلق ضغط مرعب على جيانغ تشن تمامًا. ترنح الطاغية ، الذي كان بجانب جيانغ تشن ، ورجع بضع خطوات إلى الوراء ببشرة شاحبة. يجب أن يكون الضغط الذي شعر به جيانغ تشن أقوى.
قال لوه ونهاو بشكل خجلاً “نعم. لكن من المؤسف أنه ليس من عشيرة لو. هذا التلميذ غير كفء ، أيها الشيخ ، أرجوك عاقبني “.
صر جيانغ تشن بأسنانه ونظر ببرود إلى مو تيانهان وسط الضغط الشديد. لكن قوة إرادة جيانغ تشن كانت منقطعة النظير ، ولم يستطع أحد أن يحبطه.
ارجو ان تستمتعوا
صُدم مو تيانشن. أعتقد أنه يمكن أن يكون هذا الهدوء تحت ضغوطي الروحية ولا ينحني. أُجبر الأشخاص المحيطون به على الركوع والتسول من الضغط المتبقي. ومع ذلك ، لم ينزعج جيانغ تشين ونظر مباشرة إلى مو تيانهان.
نظر شيخ عشيرة لوه إلى اثنين من تلاميذه وأعطى تلميحًا. هذا الأخير فهم على الفور معناه وعاد. في هذه اللحظة ، لم تعرف الإلهة لوه ما كان يحدث.
بعد فترة ، تراجع الضغط مثل المد. لم يتحرك تعبير جيانغ تشن وبقيت النظرة الباردة.
قال الطاغية ضاحكًا ، ولكن كان من الممكن رؤية ذرة من القلق والتردد في عينيه ” كلب متدرب لعين. سأظهر لك بالتأكيد مظهري العظيم في المرة القادمة التي تراني فيها. في ذلك الوقت ، ربما تقع في حب هذا الراهب المسكين. ها ها ها ها. نامو أميتابها ، الواقع هو شبح ، وكل الأشباح حقيقية. لقد أذنبت.” .
“مثير للاهتمام ، آمل أن أراك في عشيرة مو في المستقبل ، لكن قد لا أتمكن من الانتظار حتى ذلك الحين. هيهي “.
كان باقي الناس يستعدون لدخول العالم الإلهي. لم تتح لهم الفرصة لدخول عشيرة مو أو لو، لكن لا يزال يتعين عليهم دخول العالم الإلهي ، المكان الذي حلموا به لفترة طويلة!
قاد مو تيانهان مولينغ دونغشن وجيانغ شينجين والآخرين إلى الفراغ. ابتسم جيانغ شينجين قليلا. كانت تلك المثابرة شيئًا لم يكن بإمكان جيانغ تشين النظر إليه إلا على أمل أن تتمكن من الخروج من هذا الحب الضبابي الذي لم يكن يجب أن يكون موجودًا في المقام الأول.
قال جيانغ تشن وهو يحكم قبضته “من فضلك أيتها إلهة لو”. .
ظهرت ثلاث شخصيات من السماء بعد أن غادر أهل مو ، وكانوا من قبيلة لو.
“سأذهب ، سأذهب.”
“الأصفر الكبير ، اتبع آلهة لو. بما أنك حتى لو اتبعتني إلى العالم الإلهي ، فلن نظهر في نفس المكان. قال جيانغ تشن لا تقلق علي
قال مولينغ دونغتشين “سأرحل ، أتساءل إلى متى سنلتقي في المرة القادمة التي نلتقي فيها ببعضنا البعض. يمكنك زيارتنا في مقاطعة مو إذا كانت هناك فرصة “.
كان الأصفر الكبير صامتًا للغاية. حتى الإلهة لوه يمكن أن تشعر بالحزن قادم من الأصفر الكبير .
“سأذهب ، سأذهب.”
قال الأصفر الكبير أثناء صرير أسنانه ” لن أنساك أبدًا أينما ذهبت. تشن الصغير ، من الأفضل أن تنتظرني للبحث عنك “.
قال لوه ونهاو بشكل خجلاً “نعم. لكن من المؤسف أنه ليس من عشيرة لو. هذا التلميذ غير كفء ، أيها الشيخ ، أرجوك عاقبني “.
تمتم الأصفر الكبير “أتساءل كيف يفعل ذلك .”
أخيرًا ، انضم اكو كيهان و لو جيانغ شينجين أيضًا إلى عشيرة مو. في حين اختار لو دونغ و يشنغ يونوانغ الصمت ، حتى لو تم اختيارهم ، فقد اختاروا السير في طريقهم الخاص. حتى لو واجهوا مخاطر شديدة عند دخولهم العالم الإلهي ، فإنهم يفضلون المخاطرة.
قال جيانغ تشن بابتسامة “استرخي. إنه أكثر دهاء منك ، سيكون على ما يرام “.
قال لوه ونهاو بابتسامة مريرة “حصل جيانغ تشن على ميراث إله الحرفي. ثروة عظيمة ، ولكن من المؤسف أننا لا نملك هذه الثروة “..
“أيها الطاغية ، لا تحزن في المرة القادمة التي أراك فيها. وإلا فلن أسامحك.
نهاية الفصل
قال الطاغية ضاحكًا ، ولكن كان من الممكن رؤية ذرة من القلق والتردد في عينيه ” كلب متدرب لعين. سأظهر لك بالتأكيد مظهري العظيم في المرة القادمة التي تراني فيها. في ذلك الوقت ، ربما تقع في حب هذا الراهب المسكين. ها ها ها ها. نامو أميتابها ، الواقع هو شبح ، وكل الأشباح حقيقية. لقد أذنبت.” .
قال الطاغية ضاحكًا ، ولكن كان من الممكن رؤية ذرة من القلق والتردد في عينيه ” كلب متدرب لعين. سأظهر لك بالتأكيد مظهري العظيم في المرة القادمة التي تراني فيها. في ذلك الوقت ، ربما تقع في حب هذا الراهب المسكين. ها ها ها ها. نامو أميتابها ، الواقع هو شبح ، وكل الأشباح حقيقية. لقد أذنبت.” .
قال جيانغ تشن وهو يحكم قبضته “من فضلك أيتها إلهة لو”. .
نظر مولينغ دونغشن إلى جيانغ تشن وقال “أولئك الذين تمكنوا من دخول العالم الإلهي من العالم الخالد هم أولئك الذين لديهم ثروة كبيرة ، ومواهب عظيمة ، ولديهم قوة إرادة عظيمة. لذلك ، فإن أولئك القادرين على دخول العالم الإلهي جميعهم شتلات ممتازة ، ربما على قدم المساواة مع الموهوبين في العالم الإلهي. لكن أولئك الذين كانوا قادرين على دخول العالم الإلهي كانوا أقل من اللازم في دورة الألف سنة . كلهم منتشرون في أركان مختلفة من العالم الإلهي ، سيكون من الصعب البحث عن آثارهم. ومن ثم ، فهذه فرصة رائعة “. “ولهذا كيف هو.” أومأ جيانغ تشن برأسه.
أومأت الإلهة لو رأسها.
قال الرجل بجانب مو تيانهان وهو ينظر إلى المجموعة بنظرة باردة. “اليوم ، ستقوم عشيرة مو بتجنيد 100 من التلاميذ الخرجيين. إن عشيرتي ترحب بأولئك الذين يرغبون في دخول عشيرتنا. ينقسم العالم الإلهي إلى تسع مناطق وثماني عشرة مقاطعة ، عشيرت مو هي اله مقاطعة مو. نحن أقوياء و هذا بلا شك. هذه فرصتك ، وإلا فمن المرجح أن تموتوا عندما تكونون في العالم الإلهي “.
قال لوه ونهاو بضحكة عالية “الأخ جيانغ تشين ، دعونا نلتقي مرة أخرى إذا سمح القدر بذلك.” .
بعد فترة ، تراجع الضغط مثل المد. لم يتحرك تعبير جيانغ تشن وبقيت النظرة الباردة.
اختار شعب لوه أيضًا مائة مزارع موهوب وجلبهم إلى العالم الإلهي.
“ايها طاغية ، لماذا لا تذهب أنت أيضًا؟”
“ميراث الله الحرفي. إنه لأمر مؤسف حقًا أننا لم نتمكن من الحصول عليها “.
“ميراث الله الحرفي. إنه لأمر مؤسف حقًا أننا لم نتمكن من الحصول عليها “.
داخل الفراغ ، تنهد شيخ عشيرة لوه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
قال مو تيانهان “أتمنى أن تعيش حتى ذلك اليوم ، يا فتى.” .
قال لوه ونهاو بابتسامة مريرة “حصل جيانغ تشن على ميراث إله الحرفي. ثروة عظيمة ، ولكن من المؤسف أننا لا نملك هذه الثروة “..
“لا يوجد عقاب لا تقلق ، في الواقع ، لقد ساهمت بميزة عظيمة. لقد تدخلت قبيلة مو أيضًا في القبر الإلهي ، فهذا ليس خطأك حقًا. لكن الآن ، لقد حانت فرصتنا “.
نظر شيخ عشيرة لو فجأة إلى لوه ونهار.
ظهرت ثلاث شخصيات من السماء بعد أن غادر أهل مو ، وكانوا من قبيلة لو.
“قلت أن أحداً أخذ ميراث الله الحرفي؟”
قال جيانغ تشن ببرود “شعب لوه ؟ ما معنى هذا؟” .
قال لوه ونهاو بشكل خجلاً “نعم. لكن من المؤسف أنه ليس من عشيرة لو. هذا التلميذ غير كفء ، أيها الشيخ ، أرجوك عاقبني “.
قال الأصفر الكبير أثناء صرير أسنانه ” لن أنساك أبدًا أينما ذهبت. تشن الصغير ، من الأفضل أن تنتظرني للبحث عنك “.
“لا يوجد عقاب لا تقلق ، في الواقع ، لقد ساهمت بميزة عظيمة. لقد تدخلت قبيلة مو أيضًا في القبر الإلهي ، فهذا ليس خطأك حقًا. لكن الآن ، لقد حانت فرصتنا “.
تمتم الأصفر الكبير “أتساءل كيف يفعل ذلك .”
نظر شيخ عشيرة لوه إلى اثنين من تلاميذه وأعطى تلميحًا. هذا الأخير فهم على الفور معناه وعاد. في هذه اللحظة ، لم تعرف الإلهة لوه ما كان يحدث.
سارع معظمهم للانضمام إلى عشيرة مو. لكن العشيرة لم تكن مكانًا سهلًا للدخول إليه ، وفي النهاية ، تم اختيار 100 فقط من خبراء عالم الفراغ البدائى. أولئك الذين لم يتم اختيارهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة وكآبة.
كان باقي الناس يستعدون لدخول العالم الإلهي. لم تتح لهم الفرصة لدخول عشيرة مو أو لو، لكن لا يزال يتعين عليهم دخول العالم الإلهي ، المكان الذي حلموا به لفترة طويلة!
“الأصفر الكبير ، اتبع آلهة لو. بما أنك حتى لو اتبعتني إلى العالم الإلهي ، فلن نظهر في نفس المكان. قال جيانغ تشن لا تقلق علي
نظر جيانغ تشن إلى أكثر من عشرة آلاف متدرب يدخلون البوابة الكبرى للعالم الإلهي بمشاعر معقدة. بالإضافة إلى ذلك ، شعر وكأن شيئًا ما كان خاطئًا.
قال لوه ونهاو بضحكة عالية “الأخ جيانغ تشين ، دعونا نلتقي مرة أخرى إذا سمح القدر بذلك.” .
“أين جيانغ تشن؟”
قال الطاغية بجدية وهو يقبض يده “تبا ، انظر إلى ذلك الرقيق المغرور ، الذي ربما يكون رقيقًا سيئًا. أنا أتبعه؟ هذا لا يحترم السماء ولا الأرض وتريدني أن أخدمه؟ لا أستطيع أن أفعل ذلك. نامو أميتابها “. .
دوى صراخ مدوي. لقد غادر نصف الناس حدود يو هوا ، واندفع الكثيرون لدخول العالم الإلهي ولم يلاحظ الكثير من الناس ما كان يحدث.
كان الأصفر الكبير صامتًا للغاية. حتى الإلهة لوه يمكن أن تشعر بالحزن قادم من الأصفر الكبير .
قال جيانغ تشن ببرود “شعب لوه ؟ ما معنى هذا؟” .
“قلت أن أحداً أخذ ميراث الله الحرفي؟”
“ما زلت تتصرف بتعالي ، أليس كذلك؟ هيه هيه ، حقًا بغيض. سلم ميراث الله الحرفي ، وأنا سأُفرج عن حياتك. وإلا ستموت “. قال أهل لوه ببرود بنية القتل.
قال مولينغ دونغتشين “سأرحل ، أتساءل إلى متى سنلتقي في المرة القادمة التي نلتقي فيها ببعضنا البعض. يمكنك زيارتنا في مقاطعة مو إذا كانت هناك فرصة “.
نهاية الفصل
قال لوه ونهاو بابتسامة مريرة “حصل جيانغ تشن على ميراث إله الحرفي. ثروة عظيمة ، ولكن من المؤسف أننا لا نملك هذه الثروة “..
“الأصفر الكبير ، اتبع آلهة لو. بما أنك حتى لو اتبعتني إلى العالم الإلهي ، فلن نظهر في نفس المكان. قال جيانغ تشن لا تقلق علي
