إذا وقفت الآلهة في طريقي فسأقتلهم
ارجو ان تستمتعوا
ضاقت عيون جيانغ تشن قليلاً عندما نظر إلى مقيمي العالم الإلهي. كلاهما من عشيرة لوه ، كان يعرف سبب وجودهما هنا ، بغض النظر عن مدى حماقة أحدهما.
قال جيانغ تشن “يبدو أنكم يا رفاق تحاولون الحصول على شيء مني.” .
ارجو ان تستمتعوا
سرح الطاغية “هذا لا يتفق مع تنمرك على أخي.”
قال لوه نينغتيان بابتسامة “أنت على حق ، يالك من نملة ذكية، يجب عليك تسليم ميراث الله الحرفي. قد ننقذك حتى إذا شعرنا بالارتياح “.
قال جيانغ تشن ببرود “يبدو أنكم يا رفاق عازمون على الحصول على ميراث الاله الحرفي مني. أنا فضولي فقط ، من الذي أخبركم يا رفاق؟ ” .
ومع ذلك ، يمكن رؤية تلميح من السخرية من عينيه ، حتى الازدراء. لكونهم من السكان الأصليين في العالم الإلهي ، فإنهم يشعرون بالاشمئزاز حقًا من هؤلاء المولودين مثل جيانغ تشن الذي صعد من أدنى مرتبة. كما كانوا مليئين بالفخر.
أصبح لوه تشنتيان صامتًا بينما كان لوه نينغتيان يسخر ، ثم استدار الأخير وتحرك نحو جيانغ تشن.
لذلك ، نظر لوه نينغتيان إلى جيانغ تشن وكأنه كائن متفوق تجاه كائن أدنى ، الفخر الذي ولدوا به. منذ لحظة ولادتهم ، وصلوا إلى المكان الذي يتمناه الكثيرون.
لذلك ، نظر لوه نينغتيان إلى جيانغ تشن وكأنه كائن متفوق تجاه كائن أدنى ، الفخر الذي ولدوا به. منذ لحظة ولادتهم ، وصلوا إلى المكان الذي يتمناه الكثيرون.
لكن لوه نينغتيان كان قد اندفع بالفعل إلى الأمام بسيف التشي ، برفقة سيف تشي للسماء العليا. كانت كل ضربة تهدف إلى القضاء على حياته ، وإجبار جيانغ تشن على أن يكون في الجانب السلبي ، دون فرصة للرد.
سخر لوه تشنتيان ، متجاهلا تماما جيانغ تشن “لماذا تضيع وقتك في التحدث إلى هذا النوع من الأشخاص؟ اقتله. انه يتحدث كثيرا.”
قال لوه نينغتيان”هاها ، أنت على حق. لكني في مزاج جيد اليوم ، وأشعر بالرغبة في اللعب معه ، هذا كل شيء “.
كان تعبير لوه نينغتيان باردًا ، متجاهلاً تمامًا جيانغ تشن. “أتحاول الموت بشدة إيه؟ سأمنحه لك. مذبحة الآلهة؟ يا له من غطرسة. استعد للموت ، أيها النمل المتواضع “.
“لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء في المهمة التي كلفنا بها الشيخ الثالث.”
“شفرة واحدة تحطم السماء.”
ذكّرت كلمات لوه تشينتيان لوه نينغتيان ونظر الأخير إلى جيانغ تشن.
غمغم لوه تشنتيان وهو ينظر إلى سيف التنين السماوي بإثارة متزايدة “أداة إلهية عظيمة من السماء. إنه ليس شيئًا تستحق امتلاكه. إن ميراث الله الحرفي يرقى إلى مستوى سمعته “.
قال جيانغ تشن ببرود “يبدو أنكم يا رفاق عازمون على الحصول على ميراث الاله الحرفي مني. أنا فضولي فقط ، من الذي أخبركم يا رفاق؟ ” .
قال جيانغ تشن “يبدو أنكم يا رفاق تحاولون الحصول على شيء مني.” .
“لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء في المهمة التي كلفنا بها الشيخ الثالث.”
قال لوه تشينتيان “أنت لا تستحق أن تعرف ، لا يحق للميت أن يعرف كل هذا. بالإضافة إلى ذلك ، ماذا يمكنك أن تفعل حتى لو كنت على علم بذلك؟ أنتم مجرد نملة أمامنا أيها التافه”. لم يكن حتى على مستوى نبرة ازدراء. كان أقل من ذلك بكثير
ذكّرت كلمات لوه تشينتيان لوه نينغتيان ونظر الأخير إلى جيانغ تشن.
كان تعبير لوه نينغتيان باردًا ، متجاهلاً تمامًا جيانغ تشن. “أتحاول الموت بشدة إيه؟ سأمنحه لك. مذبحة الآلهة؟ يا له من غطرسة. استعد للموت ، أيها النمل المتواضع “.
بعد ذلك صمت. لأنه بالنسبة له فإن قتل جيانغ تشن مهمة سهلة ، ولن تسبب حتى تموجات في قلبه أو عقله.
لذلك ، نظر لوه نينغتيان إلى جيانغ تشن وكأنه كائن متفوق تجاه كائن أدنى ، الفخر الذي ولدوا به. منذ لحظة ولادتهم ، وصلوا إلى المكان الذي يتمناه الكثيرون.
ذكّرت كلمات لوه تشينتيان لوه نينغتيان ونظر الأخير إلى جيانغ تشن.
علم جيانغ تشن أن الاثنين كانا قويين للغاية. قد تكون معركة اليوم معركة حياة أو موت. كانت قوتهم إلى حد ما لا يأُمن غورها. كان جيانغ تشن على دراية بهذا النوع من المواقف. لقد أرادوا ميراث الله الحرفي ، إذن ، سيخرج طرف واحد فقط من هذا على قيد الحياة!
بعد ذلك ، سأعلمهم كيف يكونون رجلاً لائقًا.
قال جيانغ تشن ببرود “يبدو أنكم يا رفاق عازمون على الحصول على ميراث الاله الحرفي مني. أنا فضولي فقط ، من الذي أخبركم يا رفاق؟ ” .
قال لوه نينغتيان بنظرة باردة. كانت المعركة على وشك البداية “اسمح لي ايها تشين. أنا ، وحدي ، يكفي لإنهاء المهمة “.
“من الأفضل توخي الحذر.” قال لوه تشينتيان.
قال لوه نينغتيان بغطرسة “أنا إله حقيقي. إذا لم أتمكن حتى من هزيمة فتى الفراغ الالهي ، فما هو العذر الذي يجب أن أعود إليه لرؤية الشيخ الثالث؟ ها ها ها ها.” .
أصبح تعبير الطاغية جادًا “تشن الصغير ، إنهما قويان للغاية.”
أصبح لوه تشنتيان صامتًا بينما كان لوه نينغتيان يسخر ، ثم استدار الأخير وتحرك نحو جيانغ تشن.
إذا كان السيادة الخالد من الدرجة التاسعة الذي وصل إلى عالم الفراغ البدائى يعتبر بالفعل تغييرًا هائلاً لخالد. بعد ذلك ، كان الفرق بين عالم الفراغ البدائى وعالم الاله الحقيقي مثل السماء والأرض!
أصبح تعبير الطاغية جادًا “تشن الصغير ، إنهما قويان للغاية.”
نجا جيانغ تشن بسرعة من هجمات العدو القوي. لكن قوة لوه نينغتيان فاقت توقعاته. لكان قد تم دفعه إلى الزاوية لولا قوة سيف التنين السماوي.
سأل جيانغ تشن. “وماذا في ذلك؟ هل يجب ان أخاف منهم ؟ ”
قال جيانغ تشن ببرود “يبدو أنكم يا رفاق عازمون على الحصول على ميراث الاله الحرفي مني. أنا فضولي فقط ، من الذي أخبركم يا رفاق؟ ” .
قال الطاغية بنية معركة مشتعلة “ها ها ها ها. عظيم ، عظيم ، عظيم. سوف العب معكم. دعونا نرى ما يمكن أن يقدمه الاله الحقيقي. ليس من السهل مقابلة مثل هذا الخصم “.
أصبح لوه تشنتيان صامتًا بينما كان لوه نينغتيان يسخر ، ثم استدار الأخير وتحرك نحو جيانغ تشن.
سخر لوه نينغتيان “اثنان من الحمقى المتهورين ، لن يهتم هذا الإله حتى لو كان هناك مائة منكم.”
قال لوه نينغتيان”هاها ، أنت على حق. لكني في مزاج جيد اليوم ، وأشعر بالرغبة في اللعب معه ، هذا كل شيء “.
ومع ذلك ، يمكن رؤية تلميح من السخرية من عينيه ، حتى الازدراء. لكونهم من السكان الأصليين في العالم الإلهي ، فإنهم يشعرون بالاشمئزاز حقًا من هؤلاء المولودين مثل جيانغ تشن الذي صعد من أدنى مرتبة. كما كانوا مليئين بالفخر.
“بغض النظر عن أي شيء ، لا تزال القمامة نفايات في النهاية.”
أصبح تعبير الطاغية جادًا “تشن الصغير ، إنهما قويان للغاية.”
قال جيانغ تشن بابتسامة “أيها طاغية ، شخص ما ينظر إلينا بازدراء ، ماذا علينا أن نفعل؟” .
سخر لوه نينغتيان “اثنان من الحمقى المتهورين ، لن يهتم هذا الإله حتى لو كان هناك مائة منكم.”
كان تعبير الطاغية باردًا فالوضع الحالي لا يبدو وكأنه راهب بوذي موقر “بطبيعة الحال ، سوف نقاوم. إذا لم يستفزني أحد ، فلن أستفزهم أيضًا. إذا استفزني أحد ، فسنرد الجميل عشرة أضعاف الفائدة! حتى يموت “. .
بعد ذلك صمت. لأنه بالنسبة له فإن قتل جيانغ تشن مهمة سهلة ، ولن تسبب حتى تموجات في قلبه أو عقله.
”يكفي حديثاً. منذ أن اخترتم الموت يا رفاق ، ليس لدي أي شيء آخر أقدمه. تهتم السماء بكل أشكال الحياة ، لكني على وشك إنهاء حياتكم اليوم “.
“اثنان من النمل الصغير ، حان وقت موتكما!”
تدفقت نية قتل جيانغ تشن ووصلت إلى لوه نينغتيان. “إذا وقف الشيطان في طريقي ، سأقتل الشيطان. إذا وقفت الآلهة في طريقي ، فسأذبح الآلهة “.
تدفقت نية قتل جيانغ تشن ووصلت إلى لوه نينغتيان. “إذا وقف الشيطان في طريقي ، سأقتل الشيطان. إذا وقفت الآلهة في طريقي ، فسأذبح الآلهة “.
لا يمكن أن يُدعى الوصول إلى عالم الاله الحقيقي إلا إلهًا حقيقيًا ، عالم الله!
كان تعبير لوه نينغتيان باردًا ، متجاهلاً تمامًا جيانغ تشن. “أتحاول الموت بشدة إيه؟ سأمنحه لك. مذبحة الآلهة؟ يا له من غطرسة. استعد للموت ، أيها النمل المتواضع “.
لذلك ، نظر لوه نينغتيان إلى جيانغ تشن وكأنه كائن متفوق تجاه كائن أدنى ، الفخر الذي ولدوا به. منذ لحظة ولادتهم ، وصلوا إلى المكان الذي يتمناه الكثيرون.
كان الاثنان مجرد نمل ضعيف ، ومع ذلك فهما متعجرفان للغاية ، كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بأشخاص ينظرون باستخفاف إلى الناس في العالم الإلهي. يتمتع الأقوياء بطبيعة الحال بفخرهم الخاص ، بينما يميل الضعفاء إلى الوقوع في أدنى مرتبة. في نظر لوه نينجتيان ، هذان الحمقى المتغطرسان لا يعرفان ماذا يعني الاستلقاء.
قال الطاغية بنية معركة مشتعلة “ها ها ها ها. عظيم ، عظيم ، عظيم. سوف العب معكم. دعونا نرى ما يمكن أن يقدمه الاله الحقيقي. ليس من السهل مقابلة مثل هذا الخصم “.
بعد ذلك ، سأعلمهم كيف يكونون رجلاً لائقًا.
قال لوه نينغتيان بابتسامة “أنت على حق ، يالك من نملة ذكية، يجب عليك تسليم ميراث الله الحرفي. قد ننقذك حتى إذا شعرنا بالارتياح “.
صوب لوه نينغتيان سيفه الطويل على جيانغ تشن ”سيف تشينغ فنغ. الغرض من هذا النصل هو قطع الحمقى المتغطرسين “.
سرح الطاغية “هذا لا يتفق مع تنمرك على أخي.”
غطى سيفه التشي السماء ، اجتاح ساحة المعركة. كانت قوة الإله الحقيقي شيئًا من توقعات جيانغ تشن. لقد كان مرعبا. لقد كان مختلفًا حقًا ، مملكة إله الفراغ القصوى ومملكة الإله الحقيقي.
سرح الطاغية “هذا لا يتفق مع تنمرك على أخي.”
قال لوه نينغتيان بابتسامة “أنت على حق ، يالك من نملة ذكية، يجب عليك تسليم ميراث الله الحرفي. قد ننقذك حتى إذا شعرنا بالارتياح “.
إذا كان السيادة الخالد من الدرجة التاسعة الذي وصل إلى عالم الفراغ البدائى يعتبر بالفعل تغييرًا هائلاً لخالد. بعد ذلك ، كان الفرق بين عالم الفراغ البدائى وعالم الاله الحقيقي مثل السماء والأرض!
ارجو ان تستمتعوا
ذكّرت كلمات لوه تشينتيان لوه نينغتيان ونظر الأخير إلى جيانغ تشن.
لا يمكن أن يُدعى الوصول إلى عالم الاله الحقيقي إلا إلهًا حقيقيًا ، عالم الله!
“شفرة واحدة تحطم السماء.”
“شفرة واحدة تحطم السماء.”
من وجهة نظره ، كان يلعب فقط مع مجموعة من الفئران ، وسيكون من السهل قتلهم إذا كان يرغب حقًا في ذلك.
انطلق لوه نينغتيان إلى الأمام وخلق على الفور طاقة مرعبة ، وحطم الفراغ. أصبح جيانغ تشن جادًا عندما طار نحو السماء واعترض الهجوم بشفرته.
ضاقت عيون جيانغ تشن قليلاً عندما نظر إلى مقيمي العالم الإلهي. كلاهما من عشيرة لوه ، كان يعرف سبب وجودهما هنا ، بغض النظر عن مدى حماقة أحدهما.
كانت نظرة جيانغ تشن باردة “أرفض أن أصدق أنه يمكنك قمعي!”
اشتبك سيف التنين السماوي مع سيف تشينغ فنغ. تم دفع جيانغ تشن 800 متر للوراء. هذا القمع المرعب كان شيئًا لم يكن جيانغ تشن مستعدًا له. لأنه لم يكن يتوقع أن يكون الرجل بهذه القوة.
نهاية الفصل
فكر جيانغ تشن “عالم الإله الحقيقي ليس شيئًا يمكن أن يقارن به إله الفراغ.” .
لكن لوه نينغتيان كان قد اندفع بالفعل إلى الأمام بسيف التشي ، برفقة سيف تشي للسماء العليا. كانت كل ضربة تهدف إلى القضاء على حياته ، وإجبار جيانغ تشن على أن يكون في الجانب السلبي ، دون فرصة للرد.
سأل جيانغ تشن. “وماذا في ذلك؟ هل يجب ان أخاف منهم ؟ ”
نجا جيانغ تشن بسرعة من هجمات العدو القوي. لكن قوة لوه نينغتيان فاقت توقعاته. لكان قد تم دفعه إلى الزاوية لولا قوة سيف التنين السماوي.
غمغم لوه تشنتيان وهو ينظر إلى سيف التنين السماوي بإثارة متزايدة “أداة إلهية عظيمة من السماء. إنه ليس شيئًا تستحق امتلاكه. إن ميراث الله الحرفي يرقى إلى مستوى سمعته “.
قال جيانغ تشن “يبدو أنكم يا رفاق تحاولون الحصول على شيء مني.” .
هذه المرة ، سيكونون قادرين على اكتساب ميزة كبيرة بعد الحصول على ميراث الله الحرفي.
سرح الطاغية “هذا لا يتفق مع تنمرك على أخي.”
ثم هاجم بسرعة بوعاء صدقات الذهب الأرجواني في يده ، وانتقد مباشرة نحو سيف تشينغ فنغ. تم ضرب وعاء الصدقات المصنوع من الذهب الأرجواني بقطعة مائلة ، ولكن لم يكن هناك أي ضرر يمكن رؤيته في الوعاء. بعد ذلك ، أطلق الوعاء تألقًا للبوذية ، مما تسبب في ذهول لوه نينغتيان قليلاً.
سرح الطاغية “هذا لا يتفق مع تنمرك على أخي.”
دفع لوه نينغتيان للأمام دون التراجع. “هذه أداة بوذية قوية! إنه على قدم المساواة مع سيف جيانغ تشين. كنز دفين! انها كل الألغام!”
علم جيانغ تشن أن الاثنين كانا قويين للغاية. قد تكون معركة اليوم معركة حياة أو موت. كانت قوتهم إلى حد ما لا يأُمن غورها. كان جيانغ تشن على دراية بهذا النوع من المواقف. لقد أرادوا ميراث الله الحرفي ، إذن ، سيخرج طرف واحد فقط من هذا على قيد الحياة!
علم جيانغ تشن أن الاثنين كانا قويين للغاية. قد تكون معركة اليوم معركة حياة أو موت. كانت قوتهم إلى حد ما لا يأُمن غورها. كان جيانغ تشن على دراية بهذا النوع من المواقف. لقد أرادوا ميراث الله الحرفي ، إذن ، سيخرج طرف واحد فقط من هذا على قيد الحياة!
من وجهة نظره ، كان يلعب فقط مع مجموعة من الفئران ، وسيكون من السهل قتلهم إذا كان يرغب حقًا في ذلك.
كان تعبير الطاغية باردًا فالوضع الحالي لا يبدو وكأنه راهب بوذي موقر “بطبيعة الحال ، سوف نقاوم. إذا لم يستفزني أحد ، فلن أستفزهم أيضًا. إذا استفزني أحد ، فسنرد الجميل عشرة أضعاف الفائدة! حتى يموت “. .
ابتسم جيانغ تشن. “أحسنت أيها طاغية.”
ابتسم جيانغ تشن. “أحسنت أيها طاغية.”
أصبح تعبير الطاغية جادًا “تشن الصغير ، إنهما قويان للغاية.”
تعاون الاثنان معًا وقاتلا ضد لو نينغتيان معًا. من الواضح أن لوه نينغتيان كان يقلل من شأن خصومه ، ولم يعتقد أنهم يستطيعون الدفاع ضد هجومه معًا. مما تسبب في شعوره بالحرج الشديد ، لأن شقيقه كان يراقب.
قال لوه تشينتيان “أنت لا تستحق أن تعرف ، لا يحق للميت أن يعرف كل هذا. بالإضافة إلى ذلك ، ماذا يمكنك أن تفعل حتى لو كنت على علم بذلك؟ أنتم مجرد نملة أمامنا أيها التافه”. لم يكن حتى على مستوى نبرة ازدراء. كان أقل من ذلك بكثير
“اثنان من النمل الصغير ، حان وقت موتكما!”
نهاية الفصل
انطلق لوه نينغتيان إلى الأمام وخلق على الفور طاقة مرعبة ، وحطم الفراغ. أصبح جيانغ تشن جادًا عندما طار نحو السماء واعترض الهجوم بشفرته.
