المنطقة الشمالية الباردة المقدسة ، جبل دير مورن
ارجو ان تستمتعوا
“اشرب هذا الوعاء من الأدوية العشبية أولاً. قال جدي أن هذا أمر جيد لشفائك “.
في اللحظة التي صعد فيها جيانغ تشن إلى بوابة العالم الإلهي ، وقع في حالة غامضة. شعر وكأنه في حالة فراغ وتجول في الوهم.
“شكرا سيدى لإنقاذي.”
”جبل دير مورن. منزل قيليان ، قرية بينغتو “.
في الوقت نفسه ، اختفت حدود يو هوا تمامًا ، مما أدى إلى قطع الاتصال بين العالم الإلهي والقبر الإلهي.
“يا له من رجل يرثى له. لا يزال على قيد الحياة ، وإن كان بالكاد. يبدو أنه لمقدر لنا اللقاء “.
عندما دخل جيانغ تشن إلى العالم الإلهي ، ظهر ممر طويل لا مثيل له أمام عينيه. كان الممر يطفو فوق السحب. كان أمامه عدد لا يحصى من الأجنحة وكان المشهد بأكمله أشبه بالحلم.
“طالما أنه العالم الإلهي.”
في هذه اللحظة ، طار بنغ السماوي الأسود العملاق * نحوه من بعيد. بينما كان الطائر الإلهي يطير بجناحيه العريضين ، كانت ريشه متوهجاً بقوة .
الأرض الإلهية للمنطقة الوسطى! حيث المقاطعات الثمانية عشر ، يوجد بعضها داخل المنطقة الإلهية ولكن بعض المقاطعات قد استقلت . الآن ، منزل قيليان حيث نقيم هو مجرد منطقة نائية من جبل دير مورن. جبل دير مورن كبير جدًا ولكن مقاطعة لون دراجون أكبر. المنطقة الشمالية الباردة الإلهية شاسعة. كإله ، إذا أراد المرء أن يمر عبر كل مكان في العالم الإلهي ، فسيستغرق ذلك مئات وآلاف السنين “.
بنغ *: طائر عملاق يتحول من سمكة كون العملاقة في الأساطير الصينية.
“هل هذا هو العالم الإلهي؟”
حدق جيانغ تشن في هيفنلي بينغ المرعب بينما ألقى السماوي بنغ نظرة عميقة على جيانغ تشن. بعد ذلك ، اجتاحه الفراغ ، صعدت إلى السماء بزخم طاغٍ.
“ياله من بينغ سماوي مرعب. يبدو أن عينيها يمكن أن تحدد حياتي وموتي “.
“أين هو هذا المكان؟”
صدم قلب جيانغ تشن قليلاً لأنه لم يواجه مثل هذه القوة المرعبة من قبل. النظرة التي أظهرها هيفينلي بينغ لجيانغ تشين بدت وكأنها تعبر عن إحساس لم الشمل بعد انفصال طويل ، لكنها كانت مليئة أيضًا بنوايا القتال.
صدم قلب جيانغ تشن قليلاً لأنه لم يواجه مثل هذه القوة المرعبة من قبل. النظرة التي أظهرها هيفينلي بينغ لجيانغ تشين بدت وكأنها تعبر عن إحساس لم الشمل بعد انفصال طويل ، لكنها كانت مليئة أيضًا بنوايا القتال.
“هذه ثروتك الخاصة ولا تتعلق بي. هيهي. هل أنت متدرب من العالم الخالد ودخلت للتو إلى العالم الإلهي؟ ”
“حية……”
تلاشى لمعان معبد اسلاف التنين في هذه اللحظة. حتى أنه تحول إلى لون دموي في النهاية لا يزال يشع ضوءًا ذهبيًا ضعيفًا. في هذه الأثناء ، ما زال جيانغ تشن ، على الرغم من حماية معبد التنين الأسلاف ، يشعر بضغط كبير وأغمي عليه بسبب ضربة البرق المروعة.
“جدي ، انظر ، هل هناك شخص ما يسقط من قمة الجبل؟”
فجأة ، سقط برق مخيف من السماء مع رعد متصاعد وكان يضرب جيانغ تشن.
أخذ جيانغ تشن نفسا باردا بينما تغيرت تعابير وجهه حيث أعطاه البرق المخيف شعورا لا يقاوم. إذا سقط عليه البرق والرعد ، فإنه سيموت بالتأكيد.
الفتاة الصغيرة لديها زوج من العيون الثاقبة الكبيرة الساطعة وكان عمرها حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما. كان شعرها الأسود مربوطاً في شكل كعكة. كانت مليئة بالفضول وفي حالة صدمة كبيرة.
“شرب حتى الثمالة……”
تسبب البرق المخيف في زيادة حجم بؤبؤ العين باستمرار. ثم سقط البرق على معبد أسلاف التنين. كان الضوء الذهبي يتوهج في الجزء العلوي من الباغودا بينما كان يحمي جيانغ تشن.
بدا صوت قديم من معبد الأجداد التنين. وسط العواصف الرعدية ، ضرب برق ذهبي معبد اسلاف التنين!
تحت الضوء الذهبي ، كان معبد أسلاف التنين لا يزال في حالة صدمة كبيرة. كان الرعد الذي يصم الآذان قد جعل جيانغ تشن يغطي أذنيه بيديه لكن وجهه سقط تمامًا.
نظر جيانغ تشن حوله وأدرك أنه كوخ عادي من القش مع ترتيب بسيط. لم يكن قصرًا لعائلة غنية.
تلاشى لمعان معبد اسلاف التنين في هذه اللحظة. حتى أنه تحول إلى لون دموي في النهاية لا يزال يشع ضوءًا ذهبيًا ضعيفًا. في هذه الأثناء ، ما زال جيانغ تشن ، على الرغم من حماية معبد التنين الأسلاف ، يشعر بضغط كبير وأغمي عليه بسبب ضربة البرق المروعة.
سأل جيانغ تشن للمرة الثانية.
قال جيانغ تشن بصوت واضح
“على الرغم من أن السماوات لا تتسامح معي والأرض لا تعاملني جيدًا ، إلا أنني ما زلت أحارب السماوات والأرض! لا أحد يستطيع أن يسد طريقي ، والسماء ليست استثناء! سعال سعال سعال …… ”
“أيتها الأخت الصغيرة ، هل أنت من أنقذني؟”
بدا صوت قديم من معبد الأجداد التنين. وسط العواصف الرعدية ، ضرب برق ذهبي معبد اسلاف التنين!
نظر جيانغ تشن إلى الرجل العجوز في حالة صدمة حيث شعر بالحيرة.
العالم الالهي. المنطقة الشمالية الباردة المقدسة
لقد شعر بالفزع لأن جسده كلخ كأنه سيتفكك في أي لحظه .
“لديك موهبة وإمكانيات كبيرة. حتى لو لم أنقذك ، ستستيقظ وحدك في غضون أيام قليلة. يا للأسف أن شابًا موهوبًا مثلك لم يصل إلى عالم الإله الحقيقي بعد “.
مقاطعة التنين الوحيد ، حدود لين هي ، سفح جبل دير مورن .
“جدي ، انظر ، هل هناك شخص ما يسقط من قمة الجبل؟”
قالت فتاة صغيرة بهدوء.
حدق جيانغ تشن في هيفنلي بينغ المرعب بينما ألقى السماوي بنغ نظرة عميقة على جيانغ تشن. بعد ذلك ، اجتاحه الفراغ ، صعدت إلى السماء بزخم طاغٍ.
فكر جيانغ تشن. ومع ذلك ، يبدو أن العالم الإلهي كان أكبر بكثير من العالم الخالد ولم يكن بهذه البساطة كما كان يعتقد.
الفتاة الصغيرة لديها زوج من العيون الثاقبة الكبيرة الساطعة وكان عمرها حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عاما. كان شعرها الأسود مربوطاً في شكل كعكة. كانت مليئة بالفضول وفي حالة صدمة كبيرة.
”جبل دير مورن. منزل قيليان ، قرية بينغتو “.
صدم قلب جيانغ تشن قليلاً لأنه لم يواجه مثل هذه القوة المرعبة من قبل. النظرة التي أظهرها هيفينلي بينغ لجيانغ تشين بدت وكأنها تعبر عن إحساس لم الشمل بعد انفصال طويل ، لكنها كانت مليئة أيضًا بنوايا القتال.
حملت الفتاة الصغيرة سلة من الخيزران على ظهرها وهي تمشي في الغابة بينما كانت تتبع جدها لالتقاط الأعشاب من جبل دير مورن. كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها بشخص ما في الجبل ولم تكن تعرف حتى ما إذا كان لا يزال حياً أم ميتاً.
في الوقت نفسه ، اختفت حدود يو هوا تمامًا ، مما أدى إلى قطع الاتصال بين العالم الإلهي والقبر الإلهي.
“أين هو؟”
كان الرجل العجوز يمسك أنبوبًا بين شفتيه. كان شعره أبيض بالكامل ويمكن ملاحظة أن المعطف المبطّن بالفراء على جسده قد أعيد تشكيله وتكوينه عدة مرات. حدق بعينيه ثم امتص الأنبوب ونفث بعض الدخان.
قال جيانغ تشن بصوت واضح
كانت الفتاة تحمل وعاء من الأدوية العشبية الساخنة ودخلت الغرفة.
“يا له من رجل يرثى له. لا يزال على قيد الحياة ، وإن كان بالكاد. يبدو أنه لمقدر لنا اللقاء “.
“لديك موهبة وإمكانيات كبيرة. حتى لو لم أنقذك ، ستستيقظ وحدك في غضون أيام قليلة. يا للأسف أن شابًا موهوبًا مثلك لم يصل إلى عالم الإله الحقيقي بعد “.
قالت فتاة صغيرة بهدوء.
وضع العجوز الأنبوب في السلة خلفه وجلس القرفصاء وربت على الشاب الذي كانت ملابسه ممزقة بشدة.
“هل هذا هو العالم الإلهي؟”
قال الرجل العجوز وهو استدار ليحمل الرجل المصاب على ظهره. ثم مشى نحو سفح جبل دير مورن
نظر جيانغ تشن إلى الرجل العجوز في حالة صدمة حيث شعر بالحيرة.
“إنه لا يزال على قيد الحياة ولكن يبدو أنه تعرض لإصابة خطيرة وفقد وعيه الآن.”
“شكرا سيدى لإنقاذي.”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
“جدي ، ألا تخبرني دائمًا ألا أزعج الآخرين؟ انتظرني!”
“ياله من بينغ سماوي مرعب. يبدو أن عينيها يمكن أن تحدد حياتي وموتي “.
نهاية الفصل
قامت الفتاة بضم شفتيها وتابعت جدها بسرعة. مشى العجوز مسرعا كما لو كان يطير. لم يكن يبدو كشيخ على الإطلاق.
“أين أنا؟”
“نعم. أعرف فقط أننا في جبل دير مورن ، منزل قيليان ، قرية بينغتو. بخلاف ذلك ، لا أعرف بعد الآن “.
…….
عندما استيقظ جيانغ تشن فجأة ، أدرك أن كل شيء أمام عينيه قد أصبح بالفعل مشهدًا آخر. اختفت القصور والأجنحة والمدرجات واختفت أيضًا هيفنلي بينغ الطائر دون ترك أي أثر.
عندما استيقظ جيانغ تشن فجأة ، أدرك أن كل شيء أمام عينيه قد أصبح بالفعل مشهدًا آخر. اختفت القصور والأجنحة والمدرجات واختفت أيضًا هيفنلي بينغ الطائر دون ترك أي أثر.
عندما دخل جيانغ تشن إلى العالم الإلهي ، ظهر ممر طويل لا مثيل له أمام عينيه. كان الممر يطفو فوق السحب. كان أمامه عدد لا يحصى من الأجنحة وكان المشهد بأكمله أشبه بالحلم.
“أين أنا؟”
( أظن الترجمه الحرفيه ل دير مورن هي ابني العزيز)
حك جيانغ تشن رأسه وعبس بجبهته. قبل أن يفقد وعيه ، كل ما شعر به هو أن كل شيء يدور وأن معبد اسلاف التنين يحميه بأقصى جهد.
لقد شعر بالفزع لأن جسده كلخ كأنه سيتفكك في أي لحظه .
“أين هو هذا المكان؟”
“لقد استيقظت يا أخي؟”
كانت الفتاة تحمل وعاء من الأدوية العشبية الساخنة ودخلت الغرفة.
“أين هو هذا المكان؟”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
نظر جيانغ تشن حوله وأدرك أنه كوخ عادي من القش مع ترتيب بسيط. لم يكن قصرًا لعائلة غنية.
“يا له من رجل يرثى له. لا يزال على قيد الحياة ، وإن كان بالكاد. يبدو أنه لمقدر لنا اللقاء “.
سأل جيانغ تشن للمرة الثانية.
نظر جيانغ تشن إلى الرجل العجوز في حالة صدمة حيث شعر بالحيرة.
“أين هو هذا المكان؟”
كانت الفتاة تحمل وعاء من الأدوية العشبية الساخنة ودخلت الغرفة.
كانت الفتاة التي وقفت أمامه تبدو بريئة ورائعة للغاية. بدت نقية جدًا مثل زهرة اللوتس.
قالت الشابة بصوت واضح. أعطت جيانغ تشن نظرة سريعة وبدا أنها كانت خائفة بعض الشيء.
كان جيانغ تشن ممتنًا حقًا للرجل العجوز.
قال الرجل العجوز وهو استدار ليحمل الرجل المصاب على ظهره. ثم مشى نحو سفح جبل دير مورن
”جبل دير مورن. منزل قيليان ، قرية بينغتو “.
بنغ *: طائر عملاق يتحول من سمكة كون العملاقة في الأساطير الصينية.
سأل جيانغ تشن وقال بابتسامة.
“أيتها الأخت الصغيرة ، هل أنت من أنقذني؟”
“أين هو هذا المكان؟”
لقد شعر بالفزع لأن جسده كلخ كأنه سيتفكك في أي لحظه .
…….
بدا المكان غريبًا جدًا بالنسبة له. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عن مكان وجوده الآن.
كانت الفتاة تحمل وعاء من الأدوية العشبية الساخنة ودخلت الغرفة.
كان الرجل العجوز يمسك الأنبوب في فمه وهو يمص الأنبوب برفق. يبدو أنه يستمتع باللحظة حقًا.
أومأت الفتاة الصغيرة برأسها لكنها هزت رأسها بعد ذلك.
“جدي أنقذك.”
“لا يهم كيف ، شكرا لك.”
“اشرب هذا الوعاء من الأدوية العشبية أولاً. قال جدي أن هذا أمر جيد لشفائك “.
قالت فتاة صغيرة بهدوء.
ابتسمت الفتاة الصغيرة وتحدثت إلى جيانغ تشن. بدت وكأنها لم تعد خائفة وحذرة بعد الآن.
“طالما أنه العالم الإلهي.”
حدق جيانغ تشن في هيفنلي بينغ المرعب بينما ألقى السماوي بنغ نظرة عميقة على جيانغ تشن. بعد ذلك ، اجتاحه الفراغ ، صعدت إلى السماء بزخم طاغٍ.
“هل هذا هو العالم الإلهي؟”
“نعم. أعرف فقط أننا في جبل دير مورن ، منزل قيليان ، قرية بينغتو. بخلاف ذلك ، لا أعرف بعد الآن “.
“لقد استيقظت يا أخي؟”
كانت الطريقة التي عبست بها الفتاة الصغيرة لطيفة حقًا لكنها بدت وكأنها لا تعرف الكثير.
“طالما أنه العالم الإلهي.”
“جدي ، ألا تخبرني دائمًا ألا أزعج الآخرين؟ انتظرني!”
“جدي أنقذك.”
فكر جيانغ تشن. ومع ذلك ، يبدو أن العالم الإلهي كان أكبر بكثير من العالم الخالد ولم يكن بهذه البساطة كما كان يعتقد.
حملت الفتاة الصغيرة سلة من الخيزران على ظهرها وهي تمشي في الغابة بينما كانت تتبع جدها لالتقاط الأعشاب من جبل دير مورن. كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها بشخص ما في الجبل ولم تكن تعرف حتى ما إذا كان لا يزال حياً أم ميتاً.
العالم الالهي. المنطقة الشمالية الباردة المقدسة
“نحن في مقاطعة لون دراجون في المنطقة الإلهية الشمالية الباردة. هناك تسع مناطق وثمانية عشر مقاطعة في العالم الالهي. هناك دونغ شنغ ، أقصى الغرب ، نانتونغ ، البرد الشمالي ، المنطقة المحظورة ، المنطقة الإلهية القديمة ، المنطقة الإلهية المقفرة ، المنطقة الإلهية للأرض وأخيرًا ،
الأرض الإلهية للمنطقة الوسطى! حيث المقاطعات الثمانية عشر ، يوجد بعضها داخل المنطقة الإلهية ولكن بعض المقاطعات قد استقلت . الآن ، منزل قيليان حيث نقيم هو مجرد منطقة نائية من جبل دير مورن. جبل دير مورن كبير جدًا ولكن مقاطعة لون دراجون أكبر. المنطقة الشمالية الباردة الإلهية شاسعة. كإله ، إذا أراد المرء أن يمر عبر كل مكان في العالم الإلهي ، فسيستغرق ذلك مئات وآلاف السنين “.
( أظن الترجمه الحرفيه ل دير مورن هي ابني العزيز)
تلاشى لمعان معبد اسلاف التنين في هذه اللحظة. حتى أنه تحول إلى لون دموي في النهاية لا يزال يشع ضوءًا ذهبيًا ضعيفًا. في هذه الأثناء ، ما زال جيانغ تشن ، على الرغم من حماية معبد التنين الأسلاف ، يشعر بضغط كبير وأغمي عليه بسبب ضربة البرق المروعة.
كان الرجل العجوز يمسك الأنبوب في فمه وهو يمص الأنبوب برفق. يبدو أنه يستمتع باللحظة حقًا.
فكر جيانغ تشن. ومع ذلك ، يبدو أن العالم الإلهي كان أكبر بكثير من العالم الخالد ولم يكن بهذه البساطة كما كان يعتقد.
“يا له من رجل يرثى له. لا يزال على قيد الحياة ، وإن كان بالكاد. يبدو أنه لمقدر لنا اللقاء “.
قال جيانغ تشن بصوت واضح
“شكرا سيدى لإنقاذي.”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
قال الرجل العجوز وهو استدار ليحمل الرجل المصاب على ظهره. ثم مشى نحو سفح جبل دير مورن
كان جيانغ تشن ممتنًا حقًا للرجل العجوز.
قامت الفتاة بضم شفتيها وتابعت جدها بسرعة. مشى العجوز مسرعا كما لو كان يطير. لم يكن يبدو كشيخ على الإطلاق.
كانت الطريقة التي عبست بها الفتاة الصغيرة لطيفة حقًا لكنها بدت وكأنها لا تعرف الكثير.
“هذه ثروتك الخاصة ولا تتعلق بي. هيهي. هل أنت متدرب من العالم الخالد ودخلت للتو إلى العالم الإلهي؟ ”
عندما دخل جيانغ تشن إلى العالم الإلهي ، ظهر ممر طويل لا مثيل له أمام عينيه. كان الممر يطفو فوق السحب. كان أمامه عدد لا يحصى من الأجنحة وكان المشهد بأكمله أشبه بالحلم.
في هذه اللحظة ، طار بنغ السماوي الأسود العملاق * نحوه من بعيد. بينما كان الطائر الإلهي يطير بجناحيه العريضين ، كانت ريشه متوهجاً بقوة .
“كيف عرفت؟”
“هذه ثروتك الخاصة ولا تتعلق بي. هيهي. هل أنت متدرب من العالم الخالد ودخلت للتو إلى العالم الإلهي؟ ”
نظر جيانغ تشن إلى الرجل العجوز في حالة صدمة حيث شعر بالحيرة.
( أظن الترجمه الحرفيه ل دير مورن هي ابني العزيز)
ابتسم الرجل العجوز بصوت ضعيف. لم يعرف أحد ما إذا كان يضايق جيانغ تشن أو يعرب عن أسفه.
“لديك موهبة وإمكانيات كبيرة. حتى لو لم أنقذك ، ستستيقظ وحدك في غضون أيام قليلة. يا للأسف أن شابًا موهوبًا مثلك لم يصل إلى عالم الإله الحقيقي بعد “.
عندما استيقظ جيانغ تشن فجأة ، أدرك أن كل شيء أمام عينيه قد أصبح بالفعل مشهدًا آخر. اختفت القصور والأجنحة والمدرجات واختفت أيضًا هيفنلي بينغ الطائر دون ترك أي أثر.
“أين أنا؟”
ابتسم الرجل العجوز بصوت ضعيف. لم يعرف أحد ما إذا كان يضايق جيانغ تشن أو يعرب عن أسفه.
“يا له من رجل يرثى له. لا يزال على قيد الحياة ، وإن كان بالكاد. يبدو أنه لمقدر لنا اللقاء “.
نهاية الفصل
سأل جيانغ تشن للمرة الثانية.
